WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية يدعو إلى تمويل عاجل للاستجابة الصحية في سوريا

القاهرة، 3 آذار/مارس 2016 - يستمر تدهور الوضع الصحي في سوريا ليس يوماً بعد يوم، وإنما ساعة تلو الأخرى. وكما هو الحال في أوقات الصراعات، فالمدنيون الأبرياء هم من يدفع الثمن غالياً، إذْ لا يحصل نحو ثلثي السوريين على مياه آمنة، مما يدفع بهم في وجه خطر الإصابة بأمراض مثل التيفويد والكوليرا. وهناك نحو 300 ألف امرأة حامل في شتى أنحاء البلاد لا يحصلن على الرعاية التي يحتاجونها من أجل التمتع بحمل آمن وصحي. وهناك، كل شهر، ما يزيد على 30 ألف شخص يحتاجون إلى المعالجة من الإصابات. أما المصابون بالأمراض المزمنة فيلقون حتفهم جراء مضاعفات من السهل السيطرة عليها في ظل أوضاع طبيعية، ذلك في وقت لا تصل فيه اللقاحات المنقذة للحياة إلى نصف الأطفال. وهناك طفل من بين كل أربعة أطفال يواجه مخاطر الإصابة باضطراب صحي نفسي له آثار طويلة الأمد.

وبرغم تلك الاحتياجات الـمُلحَّة، فإن أكثر من نصف مرافق الرعاية الصحية في البلاد إما مغلقة أو لا تعمل بكامل طاقتها، وتواجه نقصاً في الأدوية المنقذة للحياة والأدوية الأساسية. وقد فرَّ أكثر من نصف المهنيِّين الصحيِّين من البلاد، بينما يواجه من تبقَّى منهم خطر التعرُّض للهجوم بين الحين والآخر. ومع تواصل الصراع، يتزايد عدد من يفقدون أرواحهم كل يوم، ليس بسبب العنف فحسب، وإنما يصبح الناس هناك ضحايا لنظام صحي واهن ومهترئ لم يعد قادراً على تزويدهم باحتياجاتهم من الخدمات الصحية كي يبقوا على قيد الحياة. وخلاصة ذلك أن ملايين الأرواح أضحت في دائرة الخطر.

وفي وقت سابق من هذا العام، اجتمعت الجهات المانحة الدولية في لندن، معلنةً التزامها تجاه مساعدة السوريين داخل الأراضي السورية وفي دول الجوار المتأثرة بالصراع الدائر هناك. ومع ذلك، وبعد مضي شهر تقريباً، لم تزل منظمة الصحة العالمية وشركاء الصحة في انتظار وصول تمويل طالما اشتدت الحاجة إليه. ونقص التمويل لن يؤدِّي سوى إلى زيادة أعداد الوفيات التي يمكن تجنُّبها: ففي مقابل كل مليون دولار لا يحصل عليه القطاع الصحي، يُترك ما يزيد على 230 ألف شخص بلا رعاية صحية. وهذه الإصابات بالأمراض والخسائر في الأرواح التي نحن في غنى عن حدوثها لا ينبغي لنا السماح باستمرارها.

ولذا، فإني أحثّ الجهات المانحة الدولية على الوفاء بالتزاماتها والعمل على سدّ الثغرات التمويلية التي يعانيها القطاع الصحي، حيث تشتد الحاجة حالياً إلى 437.21 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الصحية المتنامية. فمن دون دعم، سوف يُترك ملايين الناس المتأثرين بالأزمة عاجزين عن الحصول على احتياجاتهم من الخدمات الصحية، مما يفاقم من حجم هذه المأساة الإنسانية المدمرة.

الدكتور علاء الدين العلوان
مدير منظمة الصحة العالمية
لإقليم شرق المتوسط

وصول الإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى مدينة المعضمية المحاصرة في سوريا

WHO delivers supplies to Mouadamieh

2 آذار/مارس 2016 – أوصلت منظمة الصحة العالمية اليوم الأدوية المطلوبة على وجه السرعة إلى مدينة معضمية الشام المحاصرة، والتي تقع على بعد 10 كيلومترات جنوب دمشق.

يقول أزريت كالميكوف، منسق المجموعة الصحية لمنظمة الصحة العالمية في سوريا "لقد تمكنا اليوم من توصيل المضادات الحيوية والمسكنات، التي قال لي العاملون الصحيون المحليون أنهم في حاجة إليها منذ بضعة أيام،"، وذلك بعد الانتهاء من توصيل الإمدادات إلى داخل المدينة المحاصرة والتي يقطنها 40 ألف نسمة.

في 17 شباط/فبراير، قدمت منظمة الصحة العالمية 15 طناً من الإمدادات الطبية إلى معضمية الشام ولكن أزيلت منها بعض الأدوية الحيوية.

وتقول إليزابيث هوف، ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا "إننا نأمل أيضا في السماح بتوصيل المعدات الجراحية لإرسالها على الفور في الأيام القادمة".

وفي عام 2015، أبلغت منظمة الصحة العالمية عن 9 حوادث جرى خلالها إزالة الإمدادات الطبية المتجهة إلى محافظات ريف دمشق، وحلب، وحمص. ونتيجة لذلك حرم ما يزيد عن 140 ألف نسمة من الدعم الطبي الحيوي.

وتقول هوف "تواصل منظمة الصحة العالمية دعوة جميع الأطراف في هذا النزاع لإزالة كل القيود والعوائق والسماح بوصول المعونات الطبية إلى جميع المناطق عبر سوريا".

ومنذ كانون الثاني/يناير 2016، قدمت منظمة الصحة العالمية الأدوية واللوازم الطبية واللقاحات إلى عدد من المناطق التي يصعب الوصول إليها في سوريا، مثل شرق مدينة حلب، ودوماً، ومضايا، وكفريا، والفوعة، والزبداني، وكفر بطنا، ومعضمية الشام.

للحصول على مزيد من المعلومات:

طارق جاساريفيك

العلاقات الإعلامية

منظمة الصحة العالمية

الهاتف المحمول: 41793676214+

هاتف: 41227915099+

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

المواقع ذات الصلة

تحسين فرص الوصول إلى المناطق المحاصرة في سوريا لتقديم الأدوية المطلوبة والمنقذة للحياة، 29 شباط/فبراير 2016

منظمة الصحة العالمية توصل الأدوية المنقذة للحياة إلى 5 مناطق محاصرة في سوريا، 19 شباط/فبراير 2016

 
 

المؤتمر الوزاري يختتم فعالياته بالتعهد بتحسين فرص الحصول على اللقاحات

طبيب يتناقش مع الأم حول التلقيحاتصور مقدمة من ترانسليو/دافيد موجيثي29 شباط/فبراير 2016- في المؤتمر الوزاري الذي يعد معلمًا بارزًا للتمنيع في أفريقيا، والذي عقد من 24 إلى 25 شباط/فبراير، في أديس أبابا، إثيوبيا، وقع الوزراء الأفارقة للصحة، والمالية، والتعليم، والشؤون الاجتماعية، والحكومات المحلية إعلانًا لتعزيز استخدام اللقاحات لحماية الناس من جميع الإعمار ضد الأمراض التي يمكن توقيها باللقاحات، ولسد الفجوة الموجودة في التمنيع بحلول عام 2020. فمازال طفل من كل 5 أطفال في أفريقيا لا يحصل على جميع اللقاحات الأساسية التي يحتاج إليها ضد الأمراض الثلاثة الخطيرة – الحصبة، والحصبة الألمانية، والتيتانوس (الكزاز).

للاطلاع على المزيد

إعلان بشأن التمنيع الشامل كحجر زاوية للصحة والتنمية في أفريقيا

المؤتمر الوزاري للتمنيع في أفريقيا، أديس أبابا، 24-25 شباط/فبراير عام 2016

منظمة الصحة العالمية توصل الأدوية المنقذة للحياة إلى 5 مناطق محاصرة في سوريا

القافلة التي تحمل الأدوية المنقذة للحياة وهي تصل إلى المناطق الخمس المحاصرة

19 شباط/فبراير 2016 – تنفس الجميع الصعداء بعد وصول الإغاثة إلى السكان في المناطق الخمس المحاصرة في مضايا والفوعة وكفريا والزبداني ومعضمية الشام حيث قامت 100 شاحنة في نفس الوقت بتوصيل المساعدات الإنسانية التي اشتملت على الإمدادات الغذائية العلاجية والأدوية المنقذة للحياة.

وكجزء من القافلة الحالية المشتركة بين الوكالات، قدمت منظمة الصحة العالمية حوالي 18 طناً من الأدوية والمستلزمات المنقذة للحياة للمستفيدين في البلدات الخمس بحسب حاجتهم. وفي المعضمية قدمت المنظمة 16 طناً من الأدوية المنقذة للحياة، ومن بينها أدوية الرعاية الصحية الأولية، ولوازم التغذية العلاجية للمرضى الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد، وآله الديال الدموي في حين وزعت اللوازم المتبقية على مضايا، والفوعة، وكفريا، والزبداني.

ومن ناحية أخرى، واجهت القافلة المتجهة إلى مضايا مشكلة اختفاء 29810 دواء، بما فيها الأدوية اللازمة للطوارئ ورعاية الجروح والرضوح والمضادات الحيوية والمسكنات والفيتامينات وأدوية علاج الأمراض غير السارية وأدوية مرضى غسيل الكلي والصرع.

وقالت إليزابيث هوف، ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا "إن تسليم الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى السكان في المنطاق التي يصعب الوصول إليها، والخاضعة لسيطرة المعارضة، والمناطق المحاصرة يجب دعمها بفرق طبية لتعزيز الرعاية الصحية المقدمة في المناطق التي بها نقص شديد في العاملين الطبيين".

وتقدر الأمم المتحدة أن 486700 شخص يعيشون في 18 منطقة محاصرة في سوريا، ويعيش 4.6 مليون شخص في مناطق يصعب الوصول إليها. وقد أبلغ عن حدوث سوء التغذية الحاد والمجاعة والوفيات في بعض المناطق التي بها نقص عام في العاملين الطبيين.

وقد طالب المستجيبون للمساعدات الإنسانية بإتاحة الوصول من دون عائق إلى جميع المناطق المحاصرة في سوريا، حيث يوجد مئات آلاف الناس محاصرين بسبب النزاع.

الصفحة 233 من 281

  • 228
  • 229
  • 230
  • 231
  • 232
  • 233
  • 234
  • 235
  • 236
  • 237
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة