منظمة الصحة العالمية تفتتح مركزاً إقليمياً جديداً للطوارئ وشلل الأطفال
17كانون الثاني/ يناير 2016 - في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستجابة لحالات الطوارئ في الإقليم ومواصلة معركتها ضد شلل الأطفال، أنشأت منظمة الصحة العالمية المركز الإقليمي لحالات الطوارئ الصحية واستئصال شلل الأطفال في العاصمة الأردنية عمان ، والذي يفتتح الأحد 17كانون الثاني/ يناير في احتفالية تقام تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين.
وبهذه المناسبة، صرح الدكتور علاء الدين العلوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط قائلاً: في إقليمنا بلغ عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى الخدمات الصحية الأساسية نتيجة لحالات الطوارئ رقماً غير مسبوق، والضغوط المفروضة على منظمة الصحة العالمية للاستجابة أكبر من أي وقت مضى. وثلثا بلدان الإقليم إما تعيش صراعاً أو تتأثر بتبعات الصراعات. وأكثر من نصف اللاجئين في العالم يأتون من هذا الإقليم، وبدوره يستضيف الإقليم أكبر عدد في العالم من النازحين داخلياً."
وأضاف الدكتور العلوان: " "إن سورية والعراق واليمن هم ثلاثة دول فقط في قائمة البلدان التي تتطلب تقديم مساعدات صحية إنسانية واسعة النطاق ومستمر. ونحن ننهض بقدراتنا الإقليمية للاستجابة لحالات الطوارئ، فإن فريق الطوارئ المتمركز هنا في عمان سيكون له دور رئيسي في ضمان أنه في مختلف بلدان الإقليم البالغ عددها 22بلداً، المنظمة على استعداد تام للتصدي للأزمات الحالية وما يستجد من أزمات".
ويواجه إقليم شرق المتوسط أوضاعاً إنسانية معقدة للغاية، إذ يعيش العديد من دوله حالات طوارئ بسبب النزاع الذي طال أمده، وانعدام الأمن، وما يرتبط بهما من نزوح جماعي للسكان. ونشطت منظمة الصحة العالمية في دعم التدخلات الصحية الطارئة في هذه المناطق بتنسيق دعم القطاع الصحي مع الحكومات والشركاء. والقصد من إعادة تنظيم برنامج الطوارئ الإقليمي هو تقديم مزيد من الدعم من كل من عمان والقاهرة.
بالإضافة لحالات الطوارئ الإنسانية، لا يزال الإقليم أيضا يكافح من أجل استئصال مرض شلل الأطفال، التي أعلنته جمعية الصحة العالمية طارئة صحية عمومية تثير قلقاً دوليًاً . إن باكستان وأفغانستان، وكلاهما في إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، هما الدولتان الوحيدتان في العالم الذي لا يزال المرض متوطنا فيهما. وفي 2015 تم تحقيق نجاح ملموس نحو تحقيق هدف القضاء على فاشيات من شلل الأطفال وقعت في منطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي وانتهت أخيرا بعد حملات تحصين واسعة النطاق في بلدان متعددة، نفذت بشكل فعال على الرغم من النزاع ونزوح السكان. كما تم الحد من هذا المرض بشكل كبير في كل من باكستان وأفغانستان.
كما انخفضت سراية فيروس شلل الأطفال البري انخفاضاً ملحوظاً في باكستان ولم تسجل خلال 2015 إلا 52 حالة مقارنة بعدد 306 حالة خلال 2014.
وقال كريس ماهر، مدير برنامج استئصال شلل الأطفال بمنظمة الصحة العالمية: " الآن، فإن مفتاح القضاء على شلل الأطفال نهائيا من العالم كله هو العمل المكثف الذي يجري تنفيذه لوقف انتقال الفيروس في باكستان وأفغانستان". وأضاف ماهر: "نحن في وضع يدعو إلى الكثير من التفاؤل ولكن قدراً كبيراً من العمل لا يزال يتعين القيام به إذا أردنا أن ننجح".
سيعقد حفل الافتتاح في الساعة 11:30 من صباح يوم الأحد 17 كانون الثاني/ يناير.
السادة ممثلو وسائل الإعلام مدعوون لحضور وتغطية الحدث. والفرص متاحة لإجراء مقابلات ولقاءات إعلامية.
لمزيد من المعلومات:
جوزيف سوان، مسؤول الإعلام،
بنان خرابشة، مسؤولة إعلام، مكتب الأردن،
اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية تطالبان بفك الحصار عن السكان في سوريا
تصريح مشترك صادر عن الدكتور علاء العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية والدكتور بيتر سلامة، المدير الإقليمي لليونيسف
عمّان/ القاهرة، 14 كانون الثاني/ يناير 2016 – إن السماح بتوصيل الإمدادات 1 الإنسانية الضرورية هذا الأسبوع إلى الأماكن المحاصرة في مضايا والفوعا وكفريا خطوة نرحب بها إذ تصل الى سكان هم في أمس الحاجة إليها. .
خلال المهمة الإنسانية إلى مضايا، التقت طواقمنا بالعديد من الأطفال والبالغين الذين يعانون من الجوع والتوتر والبعض من سوء التغذية الحاد. يخدم طبيبان اثنان فقط سكان البلدة البالغ عددهم 40 الف شخص، مما يعني أن القدرة على إنقاذ حياة المدنيين باتت محدودة. كما تنهار الخدمات الصحية والطبية بما فيها التحصين، حيث لم يحصل الأطفال الصغار في مضايا على التلقيح ضد شلل الأطفال أو الحصبة أو الأمراض الأخرى لما يقرب من 10 أشهر.
إن مضايا ليست حالة منفردة، فالأطراف المختلفة تحاصر المدنيين في سوريا في 15 موقعا مختلفاً 2 ، يعيش فيها حوالي 400,000 شخص بعضهم محاصر منذ سنوات لا يستطيعون الوصول للطعام والمياه النظيفة والرعاية الصحية والخدمات الأساسية الأخرى سوى بشكل محدود للغاية، الأمر الذي أدى إلى وفاة العديدين وبالأخص الأطفال والمسنين منهم.
وفي أنحاء أخرى من البلاد، يعيش أكثر من 4 ملايين شخص في المناطق التي يصعب الوصول إليها ولا تصلهم الإمدادات الإنسانية إلا بشكل متقطع فقط.
تستمر الأطراف المتنازعة باستخدام الحصار ومنع وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين كتكتيك حربي، الأمر الذي يعد انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي.
ويواجه الأطفال والأشخاص العالقون في هذه المناطق، وبالذات الذين يعانون من الأمراض المزمنة، مخاطر سوء التغذية بشكل خاص، مما يجعلهم أكثر عرضة للأمراض وتأخر النمو على المدى الطويل. كما أن احتمال إنجاب أطفال يعانون من سوء التغذية أعلى بين الأمهات اللواتي يعانين من سوء التغذية أصلاً.
وما لم يتم توصيل المساعدات الإنسانية بشكل سريع ومنتظم لجميع المجتمعات السكانية المحاصرة والتي يعصب الوصول إليها في سوريا، ستستمر مستويات سوء التغذية في الارتفاع وسنخسر المزيد من الأرواح.
ان الفرصة الممنوحة لتوصيل الإمدادات الإنسانية غير كافية إذ أن هناك حاجة لرفع الحصار بشكل فوري في سوريا، وتقييم احتياجات السكان الصحية واحتياجاتهم في القطاعات الأخرى وتوفير الرعاية الطبية والتغذوية العلاجية في الموقع وإخلاء الجرحى والمرضى ليتلقوا العلاج اللازم.
تناشد اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية جميع أطراف النزاع احترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي والسماح بوصول المساعدات الإنسانية وتسهيل الوصول في جميع مناطق البلاد بشكل فوري ودون انقطاع.
رنا صيداني، مسؤولة وحدة الإعلام، المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، +20 1099756506
شاركت اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية يوم الاثنين 11/1 بقافلتين مشتركتين بين الوكالات عملتا على توصيل الإمدادات إلى مضايا والفوعا وكفريا.
أوصلت اليونيسف الإمدادات التغذوية والعلاجية التي تتضمن المغذيات الدقيقة المتعددة والبسكويت عالي الطاقة والأغذية العلاجية والأدوية اللازمة لعلاج سوء التغذية الحاد والمتوسط.
ووفرت منظمة الصحة العالمية 7.8 طن من الأدوية والإمدادات الطبية والجراحية لمضايا، و3.9 طن من هذه الإمدادات للفوعا وكفريا. تضمنت هذه الإمدادات الأغذية العلاجية والمضادات الحيوية والأدوية اللازمة للأمراض غير المعدية.
تقرير الأمين العامة حول تنفيذ قرار مجلس الأمن 2139 (2014)، 2165 (2014) و2191 (2014)، كانون الأول 2015.
بيان مدير منظمة الصحة العالمية الإقليمي بشأن إتاحة الوصول العاجل والفوري إلى مدينة تعز لإيصال الإمدادات الصحية
14 كانون الثاني/يناير 2016 – برغم النداءات المتكررة لإتاحة الوصول الفوري من أجل تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة في جميع أنحاء اليمن، فمازالت منظمة الصحة العالمية غير قادرة على تقديم الأدوية المنقذة للحياة والإمدادات الطبية في أجزاء عديدة من البلد.
ويُعَدُّ صعوبة الوصول إلى سكان مدينة تعز لتلبية احتياجاتهم الصحية مصدر قلق خاص. وطوال 4 أسابيع الماضية، منذ 14 كانون الأول/ديسمبر، مُنِعَت الشاحنات من تسليم أدوية منظمة الصحة العالمية المنقذة للحياة واللازمة لرعاية الرضوح والإسهال، فضلا عن غيرها من اللوازم الصحية، ومنها 500 اسطوانة للأوكسجين. وتمس الحاجة إلى هذه اللوازم الطبية في 6 مستشفيات عامة في المدينة.
ويؤثر العجز عن الوصول إلى المدينة على صحة 250 ألف إنسان تقريبًا. وقد حاولت منظمة الصحة العالمية إيجاد طرق بديلة لإيصال الإمدادات عبر محافظتي عدن ولحج المجاورتين، ولكن هذا لم ينجح أيضًا بسبب المخاوف الأمنية.
وأنا أدعو جميع الأطراف إلى تسهيل المرور الآمن والفوري للإمدادات الطبية وغيرها من المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز وإلى جميع المناطق في اليمن حيث تمس الحاجة إلى المعونة.
الدكتور علاء الدين العلوان
مدير منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط
المواقع ذات الصلة
المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية ووزير الصحة اليمني يناقشان الاحتياجات الصحية الحرجة في اليمن
13 كانون الأول / يناير 2016 القاهرة، مصر، -اجتمع اليوم الدكتور علاء الدين العلوان مدير إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية والدكتور ناصر باعوم، وزير الصحة العامة والسكان اليمني، بمقر المنظمة بالقاهرة، لمناقشة الوضع الإنساني والصحي في اليمن.
وخلال الاجتماع أكد الدكتور باعوم :"إن الوضع في اليمن بالغ الحرج وإن عجز المستشفيات والمختبرات وبنوك الدم وغيرها من المرافق الصحية عن مواصلة أداء وظائفها يتفاقم بشكل متزايد جراء نقص الأدوية والإمدادات الأخرى. كما إن المركز الوطني لنقل الدم في صنعاء يعمل في الحد الأدنى من طاقته بسبب نقص الوقود والإمدادات الأساسية. وقد توقفت محطة توليد الأكسجين الرئيسية عن العمل منذ نيسان/ أبريل بسبب نقص الوقود، بينما المستشفيات في حاجة ماسة إلى الأكسجين". وقال الدكتور باعوم: " إن مركز القلب في صنعاء يواجه انخفاضاً حاداً في الأدوية والمستلزمات الطبية، وإن الأدوية والإمدادات اللازمة لعلاج الأمراض المزمنة مثل داء السكري، وأمراض الكلى والسرطان غير متوفرة".
ويواجه أكثر من 15.2 مليون شخص في اليمن تحديات للحصول على الخدمات الصحية الأساسية. وقد بلغ نقص العاملين في مجال الرعاية الصحية والمستلزمات الطبية في اليمن مستويات حرجة، مما اضطر العديد من المرافق الصحية إلى إغلاق أبوابها بشكل كامل أو جزئي . ثم إن الأدوية التي كان يتم شراؤها سابقاً بمعرفة منظمة الصحة العالمية لتوزيعها على المرافق الصحية لم تعد متوفرة في السوق المحلية.
وقال الدكتور العلوان: "نحن قلقون للغاية من الوضع في اليمن، وملتزمون بالعمل مع الشركاء لضمان استمرار الخدمات الصحية على الرغم من الظروف البالغة الصعوبة".
وتواجه منظمة الصحة العالمية وشركاؤها صعوبات في الوصول إلى السكان المتضررين بسبب القيود المفروضة على الوصول إلى أجزاء من البلاد، و يقيم أكثر من ثلث الأشخاص الذين يحتاجون إلى الخدمات الصحية في مناطق يصعب الوصول إليها. وفي الآونة الأخيرة، منعت خمس شاحنات تابعة لمنظمة الصحة العالمية وتحمل الأدوية والمستلزمات الصحية، بما في ذلك الأكسجين، من دخول مدينة تعز لأكثر من ثلاثة أسابيع.
وفي هذا الصدد أكد الدكتور العلوان : "أن الحق في الصحة محايد، وجميع الناس لديهم الحق في الحصول على الرعاية الصحية، والخدمات الصحية وخاصة المنقذة للحياة"، وقال: "إن التزامنا، في منظمة الصحة العالمية، هو ضمان توفير هذه الخدمات لكل من يحتاجونها، بغض النظر عن انتماءاتهم أو الموقع الجغرافي".
وأضاف الدكتور العلوان: "منذ آذار/ مارس، تمكنت المنظمة من الوصول إلى ما يقرب من سبعة ملايين شخص من خلال توفير الأدوية والعيادات المتنقلة، والفرق الطبية والوقود والمياه الصالحة للشرب. ومع ذلك، فإن كثير من الناس يحتاجون مساعدات عاجلة، ويتعين على منظمة الصحة العالمية والشركاء عمل الكثير والكثير للوصول إليهم. نحن بحاجة إلى أن نكون قادرين على الوصول إلى جميع المتضررين لتحديد الاحتياجات الصحية، وتقييم الحالة التغذوية، وضمان الخدمات الصحية المتاحة'، وحذر قائلاً: " ما لم يتم إتاحة منفذ وصول لتقديم المساعدات على الفور، سيتعرض الملايين من الناس لخطر كارثة إنسانية وصحية "