WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

منظمة الصحة العالمية تدعو حكومات شرق المتوسط لاتخاذ خطوات للوقاية من فيروس زيكا

القاهرة31:كانون الثاني/يناير 2016 - مع استمرار فاشية فيروس زيكا في الانتشار في الأمريكتين وظهورها في 24 بلد (حتى 27كانون الثاني/ يناير) يدعو الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الحكومات إلى العمل معاً للحفاظ على الإقليم وحمايته من هذا الفيروس.

يقول الدكتور علاء الدين العلوان: "ينتشر فيروس زيكا بواسطة البعوض الزاعج، وهو النوع نفسه من البعوض الذي ينقل حمى الضنك والحمى الصفراء وحمى التشيكونغونيا"، ويوضح المدير الإقليمي: "لم يبلغ عن حالات إصابة بالفيروس حتى الآن في إقليمنا، ولكن هذا النوع من البعوض موجود في العديد من البلدان هنا، لذلك ينبغي على قادة الحكومات اتخاذ خطوات لمنع الفيروس من الانتشار إذا كان المسافرون العائدون من البلدان المتضررة مصابين بالفيروس.

يعاني معظم المصابين بفيروس زيكا من حمى خفيفة وطفح جلدي والتهاب الملتحمة، ويعرف أيضاً بالعين القرنفلية، لمدة تصل إلى أسبوع. ولكن، لأول مرة، وبالتزامن مع اندلاع آخر فاشية، حدثت زيادة حادة غير طبيعية في ولادة لأطفال ذوي رؤوس صغيرة الحجم ومتلازمات عصبية. ولم يثبت حتى الآن على وجه اليقين أن الفيروس يسبِّب تشوهات خلقية، ولكن الأدلة تشير بقوة أن هناك صلة والتقصيات لاتزال جارية.

وحيث إنه لا يوجد علاج أو لقاح متاح حالياً، فإن أفضل وسيلة من وسائل الوقاية هي الحماية من لدغات البعوض. ولحماية سكان إقليم شرق المتوسط، يحث الدكتور العلوان جميع الدول على ما يلي:

تعزيز المراقبة للكشف المبكر عن الإصابة بفيروس زيكا، وخاصة بين المسافرين العائدين من الدول التي ينتشر فيها الفيروس حالياً.

توخِّي الحذر لمواجهة أي زيادة في عدد الأطفال الذين يولدون في الآونة الأخيرة مع تشوهات خلقية أو متلازمات عصبية، بدون سبب طبي واضح لها.

تعزيز المراقبة في البلدان التي يوجد فيها بعوض الزاعجة المصرية، لاكتشاف تجمعات البعوض عالية الكثافة.

توسيع نطاق أنشطة الحد من تجمعات البعوض، خاصة مواقع تكاثرها مثل المياه الراكدة، وذلك من خلال الرش في الأماكن المغلقة وإشراك المجتمعات المحلية؛

رفع مستوى الوعي لدى الناس الذين يعيشون في البلدان عالية المخاطر حيث تقع حالات حمى الضنك والشيكونغونيا والحمى الصفراء، والتأكيد على تدابير الحماية الشخصية لمنع لدغات البعوض، وخصوصاً خلال النهار وهو الوقت الذي تميل فيه هذه الأنواع من البعوض للدغ.

يمكن للناس حماية أنفسهم وذويهم من خلال استخدام طوارد الحشرات، وارتداء الملابس التي تغطي أكبر قدر من الجسم قدر الإمكان، واستخدام الحواجز المادية مثل الشاشات، والأبواب المغلقة والنوافذ، وتفريغ أي حاويات بها مياه راكدة، لأنها غالباً ما تكون مواقع خصبة لتكاثر هذا البعوض.

وكما هو متفق عليه بموجب القانون الدولي، يجب على جميع البلدان أن تعمل معاً بإبلاغ منظمة الصحة العالمية عن أي حالة اشتباه بالمرض حتى يمكن اتخاذ الإجراءات اللازمة للمساعدة على منع انتشار الفيروس.

وتعمل منظمة الصحة العالمية على مستوى العالم لدعم البلدان التي اكتشف فيها المرض، وللمساعدة في فهم أي علاقة محتملة بين الفيروس والعيوب الخلقية، وللحد من الانتشار الدولي للمرض، والمساعدة في الإسراع بتطوير لقاح أو علاج لمرض فيروس زيكا.

ولا توصي منظمة الصحة العالمية، حالياً، بفرض أي قيود على السفر أو التجارة ولكن سينظر في هذا القرار دورياً. لأن الوضع يختلف بين بلد وآخر، وتوصي منظمة الصحة العالمية المسافرين أيضاً بالاطلاع على النصائح الصحية الوطنية ذات الصلة قبل السفر إلى أي بلد ظهر به الفيروس.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على:

رنا صيداني
مسؤولة وحدة الإعلام
المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في القاهرة
هاتف: 20222765552+
هاتف محمول: 201099756506+
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مرض فيروس زيكا

يشهد العالم حالياً اندلاع فاشيات مرض فيروس زيكا في 22 بلداً في الأمريكتين وبلدٍ واحدٍ في القارة الأفريقية. ولم تظهر أي حالات حتى الآن في أي بلدن من بلدان إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إلا أن المرض ينتقل بواسطة نوع معيَّن من البعوض، ويوجد هذا النوع في غالبية بلدان الإقليم. ولذلك، فقد تواصلت المنظمة مع جميع مراكز الاتصال الوطنية وخاطبت وزارات الصحة وأسدت إليها النصح بشأن التدابير الاحترازية التي يُمكِن اتخاذها، بما في ذلك تشديد إجراءات الترصد. وقد دعت المديرة العامة للمنظمة إلى عقد اجتماع للجنة الطوارئ المعنية باللوائح الصحية الدولية يوم الأول من شباط/فبراير 2016 في مدينة جنيف لمناقشة الوضع الراهن.

روابط مفيدة

بيان إعلامي بشأن فيروس زيكا

000 400 حالة وفاة يسبِّبها السرطان كل عام في الإقليم

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى اتِّخاذ إجراءات للحدِّ من عبء هذا المرض

4 فبراير 2016 - يموت 400 000 شخص، صغاراً وكباراً، كل سنة في إقليم شرق المتوسط بسبب السرطان. وبمناسبة اليوم العالمي للسرطان، الذي يُحتفل به في 4 شباط/ فبراير، تحت شعار "نحن نستطيع. أنا أستطيع."، تدعو منظمة الصحة العالمية الحكومات إلى توفير فرص الوصول إلى رعاية جيدة لمرضى السرطان وتحسين خدماتها. كما تحثّ المجتمعات والأفراد على الإقلاع عن التدخين، وتناول الغذاء الصحي، والحفاظ على النشاط البدني.

والسرطان هو واحد من الأمراض التي تسبِّب عدداً أكبر من الوفيات في العالم ويأتي من بين الأسباب الأربعة الرئيسية للوفاة في الإقليم، رغم أنه مرض يمكن الوقاية منه.

يقول الدكتور علاء الدين العلوان، مدير منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، "للأسف، تشير الدلائل إلى أن معدلات الإصابة بالسرطان في تزايد مستمر عالمياً وإقليمياً بسبب أنماط الحياة غير الصحية وقلة فرص الحصول على العلاج أو الرعاية الجيدة لمرضى السرطان".

ومن المتوقَّع، في السنوات العشرين المقبلة، أن ترتفع معدلات الإصابة بالسرطان في إقليمنا إلى الضعف تقريباً، من حوالي 555 318 حالة جديدة في عام 2012 إلى ما يقرب من 961 098 في عام 2030 – وهي أعلى زيادة نسبية بين جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية.

ويقول الدكتور علاء الدين العلوان: "هناك حاجة ملحة لاتِّخاذ الإجراءات اللازمة لعكس هذا الاتجاه".

ويمكن الوقاية من أكثر من 30٪ من أنواع السرطانات من خلال اعتماد أساليب حياة صحية. وتوعية الناس بالعلاقة بين نمط الحياة المتَّبع وبين السرطان يمكنهم من اختيار اتباع أنماط حياة صحية، مثل الإقلاع عن التدخين، والحفاظ على النشاط البدني وتناول الغذاء الصحي، ويمكن أيضاً أن يقلِّل من عبء السرطان.

ويستطرد الدكتور العلوان قائلاً: "هناك ثغرات خطيرة في الحصول على العلاج، وفي جودة خدمات رعاية مرضى السرطان في العديد من بلدان هذا الإقليم، ويتعيَّن تقوية النُظُم الصحية عن طريق السعي إلى التغطية الصحية الشاملة وهو ما يعني ضمان توفير خدمات الرعاية الصحية لجميع الناس بتكاليف معقولة".

والسرطان هو أحد الأمراض غير السارية الرئيسية التي تقتل أكثر من 2.2 مليون شخص في الإقليم كل عام. والوقاية من السرطان ومكافحته ممكنة ولكنها تتطلَّب العمل على جميع الجبهات.

إن إطار العمل الإقليمي، الذي هو خارطة طريق لبلدان الإقليم لتنفيذ إعلان الأمم المتحدة السياسي بشأن الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها، أمر أساسي لتسريع وتيرة العمل على الوقاية من السرطان ومكافحته. وهذا الإطار يحدِّد بعض المعالم الاستراتيجية التي يتعيَّن على البلدان الوصول إليها إذا ما أرادت تحقيق الغايات الاختيارية التسع لخفض عدد الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير السارية بنسبة 25٪ بحلول عام 2025. وتتناول تلك الغايات سلوكيات محفوفة بالمخاطر، مثل تعاطي التبغ والتناول الضار للكحول، والنظام الغذائي غير الصحي وقلة النشاط البدني.

اليوم العالمي للسرطان لهذا العام:

• يمكن للحكومات توفير فرص الكشف المبكر عن السرطان والحصول على العلاج في الوقت المناسب، وكذلك وضع وتفعيل السياسات التي تروِّج للأغذية وأنماط الحياة الصحية وتجعلها من الممارسات العادية.

• يمكن لمنظمات المجتمع المدني، بما فيها المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام، العمل مع الأفراد والمجتمعات المحلية من أجل التوعية ونشر معلومات رئيسية عن علامات السرطان وأعراضه، وأهمية الكشف المبكر، وفائدة اتباع السلوكيات الصحية.

• يمكن للأفراد والأسر اعتماد سلوك صحي وتبادل الخبرات، والتعاون فيما بينهم في هذا المجال.

يمكن لكل شخص في يوم السرطان العالمي وما بعده، أن يكون مصدر إلهام، وأن يعمل ويسعى لإحداث التغيير. ويمكن لكل واحد منا أن يؤدِّي دوراً في الحد من عبء السرطان.

لمزيد من المعلومات:

نسرين عبد اللطيف

مسؤولة إعلامية، وحدة إدارة الأمراض غير السارية والصحة النفسية

الهاتف: 202 227 65072/670+

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الموقع الإلكتروني: www.emro.who.int/ncds

الصراع في ليبيا خلَّف مليوني إنسان في حاجة إلى الرعاية الصحية

تحدث معالي الدكتور رضا العوكلي، وزير الصحة الليبي، والدكتور سيد جعفر سيد، ممثل المنظمة في ليبيا، أمام جلسة إحاطة خاصة عُقِدت في جنيف حول الوضع في ليبيا، وناشدا المجتمع الدولي تكثيف الجهود وتقديم يد العون لإنقاذ ما يقرُب من 2 مليون شخص. وتحتاج المنظمة والشركاء في مجال الصحة إلى ما مجموعه 50 مليون دولار أمريكي في 2016 لتلبية الاحتياجات الصحية الحرجة في ليبيا تحدث معالي الدكتور رضا العوكلي، وزير الصحة الليبي، والدكتور سيد جعفر سيد، ممثل المنظمة في ليبيا، أمام جلسة إحاطة خاصة عُقِدت في جنيف حول الوضع في ليبيا، وناشدا المجتمع الدولي تكثيف الجهود وتقديم يد العون لإنقاذ ما يقرُب من 2 مليون شخص. وتحتاج المنظمة والشركاء في مجال الصحة إلى ما مجموعه 50 مليون دولار أمريكي في 2016 لتلبية الاحتياجات الصحية الحرجة في ليبيا

27 كانون الثاني/يناير 2016 – توقفت مرة أخرى محادثات السلام في ليبيا الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، مما يطيل معاناة ملايين من الناس المحتاجين للرعاية الصحية العاجلة. وتطلب منظمة الصحة العالمية والشركاء المعنيون بالصحة ما مجموعه 50 مليون دولار أمريكي في عام 2016 لتلبية الاحتياجات العاجلة المنقذة للحياة لما يقارب مليوني شخص.

وحث الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا، في حديثة في جلسة الإحاطة عن ليبيا في جنيف قائلا "نحن لا يمكننا أن ننتظر حتى التوصل إلى حل سياسي كي نستجيب للأزمة، علينا أن نعمل الآن. نحن بحاجة إلى موارد مالية وعلى المجتمع الإنساني الدولي مضاعفة الجهود للمساعدة على إنقاذ أرواح الأطفال والأمهات والمسنين الذين هم أكثر عرضة للخطر. هذا ليس حديثًا في السياسة، لكنه حديث عن الاحتياجات الصحية".

فمنذ تصاعد النزاع في تموز/يوليو عام 2014، انتشر العنف وعدم الاستقرار في معظم أنحاء البلد، وتضرر منه أكثر من 3 ملايين نسمة- أي ما يقرب من نصف السكان. وهناك حوالي 2.5 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة، منهم 1.9 مليون شخص لديهم حالات خطيرة، ولم تلب حتى الآن احتياجاتهم الصحية.

وقال الدكتور رضا العوكلي، وزير الصحة الليبي "الحالة الصحية في ليبيا تتدهور بسرعة، مع نزوح للسكان على نطاق واسع، وتضرر المرافق الصحية وإغلاقها في منطقة النزاع بسبب جولات النزاع المتكررة والتي لم تسمح بتعافي النظام الصحي، والذي كان يكافح حتى قبل الأزمة كي يلبي الاحتياجات الأساسية للشعب الليبي".

نزيف القوى العاملة الصحية

ونظرا لتدهور الحالة الأمنية بسبب القتال، فر العاملون الصحيون من البلد. وأجلى أكثر من 80% من جميع موظفي التمريض في عام 2014. ومع استمرار الهجمات على العاملين في الرعاية الصحية، قُتل 5 من العاملين الصحيين وتضرر 20 مرفقًا صحياً خلال 18 شهرًا الماضية. ومن ثم خفضت عدة وكالات للأمم المتحدة ووكالات المعونة مستويات التوظيف لديها ونقلت موظفيها الدوليين إلى تونس المجاورة في عام 2014.

النقص في اللوازم الطبية

بالإضافة إلى النقص في عدد الموظفين، والمستشفيات، والمختبرات، وبنوك الدم وغيرها من المرافق الصحية فإنها غير قادرة على مواصلة عملها نظرا لما تواجهه من نقص في الأدوية واللوازم الصحية الأخرى. وقد دُمرت معظم المخازن الطبية الموجودة في شرق ليبيا أو أنها تعمل جزئيًا، وهذا يشمل المستودع الرئيسي في بنغازي، التي دُمر في وقت بلغت فيه المخزونات ذروتها.

توفير الرعاية الصحية المحايدة

إن منظمة الصحة العالمية ملتزمة بتوفير الرعاية الصحية لجميع البشر بصرف النظر عن دينهم أو انتمائهم السياسي أو جنسيتهم. وهذا هو التزامنا الأخلاقي. وأكد الدكتور حسين "أننا ندعو جميع الأطراف إلى ضمان حرية الحركة غير المشروطة للعاملين في الصحة، وضمان إيصال المعونة الإنسانية واستمرارها لأمد طويل".

ولعام 2016، تطلب منظمة الصحة العالمية والشركاء الصحيون مبلغ 50 مليون دولار أمريكي لتلبية احتياجات 1.2 مليون إنسان في ليبيا. وسيستخدم هذا التمويل لتعزيز النظام الصحي في أربعة مجالات رئيسية.

  • تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية والخدمات الطارئة والثانوية المنقذة للحياة من خلال توفير الأدوية الأساسية والمواد الطبية والدعم التقني.
  • الحد من انتقال الأمراض المعدية والفاشية من خلال تدابير الكشف والتخفيف من حدتها.
  • تعزيز البنية الصحية القائمة لتجنب انهيار النظام الصحي من خلال تدابير بناء القدرات، وتعزيز نظام الإحالة، وإعادة تأهيل البنية التحتية وتعزيز آلية تبادل المعلومات وجمع البيانات.
  • تقديم المساعدة المؤقتة عن طريق توصيل الخدمات الطبية والخدمات المتنقلة.

منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2015، استطاعت منظمة الصحة العالمية الوصول إلى حوالي 250 ألف شخص ووفرت لهم الأدوية، والعيادات المتنقلة، والأفرقة الصحية، والوقود، والمياه المأمونة. لكن مازال هناك الكثير من الناس بحاجة إلى المعونة العاجلة، وينبغي لمنظمة الصحة العالمية والشركاء القيام بالمزيد حتى يمكن الوصول إليهم. وأضاف دكتور حسين "ينبغي لنا أن نكون قادرين على الوصول إلى جميع السكان المتضررين من أجل تحديد احتياجاتهم الصحية وتقييم حالتهم التغذوية، وضمان توفير الخدمات الصحية لهم. وإذا لم يتح لنا الوصول لتقديم المعونة على الفور، سيتعرض ملايين الناس لخطر مواجهة كارثة إنسانية وصحية".

المواقع ذات الصلة

أزمة ليبيا: آخر المستجدات حول القطاع الصحي [pdf 184 كيلو بايت]

الصفحة 231 من 276

  • 226
  • 227
  • 228
  • 229
  • 230
  • 231
  • 232
  • 233
  • 234
  • 235
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة