المؤتمر الوزاري يختتم فعالياته بالتعهد بتحسين فرص الحصول على اللقاحات
صور مقدمة من ترانسليو/دافيد موجيثي29 شباط/فبراير 2016- في المؤتمر الوزاري الذي يعد معلمًا بارزًا للتمنيع في أفريقيا، والذي عقد من 24 إلى 25 شباط/فبراير، في أديس أبابا، إثيوبيا، وقع الوزراء الأفارقة للصحة، والمالية، والتعليم، والشؤون الاجتماعية، والحكومات المحلية إعلانًا لتعزيز استخدام اللقاحات لحماية الناس من جميع الإعمار ضد الأمراض التي يمكن توقيها باللقاحات، ولسد الفجوة الموجودة في التمنيع بحلول عام 2020. فمازال طفل من كل 5 أطفال في أفريقيا لا يحصل على جميع اللقاحات الأساسية التي يحتاج إليها ضد الأمراض الثلاثة الخطيرة – الحصبة، والحصبة الألمانية، والتيتانوس (الكزاز).
إعلان بشأن التمنيع الشامل كحجر زاوية للصحة والتنمية في أفريقيا
المؤتمر الوزاري للتمنيع في أفريقيا، أديس أبابا، 24-25 شباط/فبراير عام 2016
منظمة الصحة العالمية توصل الأدوية المنقذة للحياة إلى 5 مناطق محاصرة في سوريا

19 شباط/فبراير 2016 – تنفس الجميع الصعداء بعد وصول الإغاثة إلى السكان في المناطق الخمس المحاصرة في مضايا والفوعة وكفريا والزبداني ومعضمية الشام حيث قامت 100 شاحنة في نفس الوقت بتوصيل المساعدات الإنسانية التي اشتملت على الإمدادات الغذائية العلاجية والأدوية المنقذة للحياة.
وكجزء من القافلة الحالية المشتركة بين الوكالات، قدمت منظمة الصحة العالمية حوالي 18 طناً من الأدوية والمستلزمات المنقذة للحياة للمستفيدين في البلدات الخمس بحسب حاجتهم. وفي المعضمية قدمت المنظمة 16 طناً من الأدوية المنقذة للحياة، ومن بينها أدوية الرعاية الصحية الأولية، ولوازم التغذية العلاجية للمرضى الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد، وآله الديال الدموي في حين وزعت اللوازم المتبقية على مضايا، والفوعة، وكفريا، والزبداني.
ومن ناحية أخرى، واجهت القافلة المتجهة إلى مضايا مشكلة اختفاء 29810 دواء، بما فيها الأدوية اللازمة للطوارئ ورعاية الجروح والرضوح والمضادات الحيوية والمسكنات والفيتامينات وأدوية علاج الأمراض غير السارية وأدوية مرضى غسيل الكلي والصرع.
وقالت إليزابيث هوف، ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا "إن تسليم الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى السكان في المنطاق التي يصعب الوصول إليها، والخاضعة لسيطرة المعارضة، والمناطق المحاصرة يجب دعمها بفرق طبية لتعزيز الرعاية الصحية المقدمة في المناطق التي بها نقص شديد في العاملين الطبيين".
وتقدر الأمم المتحدة أن 486700 شخص يعيشون في 18 منطقة محاصرة في سوريا، ويعيش 4.6 مليون شخص في مناطق يصعب الوصول إليها. وقد أبلغ عن حدوث سوء التغذية الحاد والمجاعة والوفيات في بعض المناطق التي بها نقص عام في العاملين الطبيين.
وقد طالب المستجيبون للمساعدات الإنسانية بإتاحة الوصول من دون عائق إلى جميع المناطق المحاصرة في سوريا، حيث يوجد مئات آلاف الناس محاصرين بسبب النزاع.
منظمة الصحة العالمية تستجيب للاحتياجات الصحية المتزايدة في اليمن، وتطالب بإتاحة الوصول

17 شباط/فبراير 2016- برغم التحديات الهائلة نتيجة للصراع الدائر في اليمن، تواصل منظمة الصحة العالمية استجابتها للاحتياجات الصحية المتزايدة للملايين من السكان هناك. ومنذ بداية الأزمة، وصلت منظمة الصحة العالمية إلى أكثر من 7 ملايين شخص في 23 محافظة، ووفرت الأدوية واللوازم الطبية والفرق الطبية المتنقلة والعيادات المتنقلة. وأجرت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع شركائها جولات لتلقيح أكثر من 5 ملايين طفل دون سن الخامسة ضد شلل الأطفال والحصبة والحصبة الألمانية. كما قدمت المنظمة أكثر من 19 مليون لتر من المياه الآمنة، ومليون لتر من الوقود إلى المرافق الصحية والمخيمات التي تستضيف النازحين داخليا.
وفي محافظة تعز، حيث يوجد مئات آلاف من الناس معزولين عن المعونات الإنسانية، قدمت منظمة الصحة العالمية الأدوية واللوازم الطبية لأكثر من 250 ألفًا من المستفيدين، فضلا عن المياه المأمونة والوقود للمرافق الصحية. وقد اشتملت اللوازم على 170 اسطوانة أكسجين، ومحاليل لغسيل الكلى تكفي 30 ألف جلسة، وأدوية علاج السرطان، والمواد الجراحية، وسوائل الحقن الوريدي، ولوازم التخدير، ومضادات الفيروسات القهقرية لعلاج فيروس نقص المناعة البشري.
أحد عشر شهرا من النزاع في اليمن، ترك نظامًا صحيًا منهارًا، وأكثر من 14 مليون يمني محتاجين إلى خدمات الرعاية الصحية. وأغلق ما يقرب من 25% من جميع المرافق الصحية بسبب الأضرار التي لحقت بها، وهناك نقص في العاملين والأدوية المنقذة للحياة. أما الهجمات على العاملين الصحيين والمرافق الصحية فتقع بوتيرة مثيرة للقلق: ففي كانون الثاني/يناير وحده تضرر مالا يقل عن ثلاثة مرافق صحية نتيجة لأعمال العنف.
ومازال الحرمان من إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في بعض أجزاء من البلد يمثل انتهاكًا مباشرًا للقانون الإنساني الدولي، مما خلف حوالي خمسة ملايين من السكان لا يمكن الوصول إليهم بالإمدادات الإنسانية والصحية إلا على نحو متقطع. وبرغم الجهود الكبيرة لمنظمة الصحة العالمية وشركائها في اليمن، فإن السماح المحدود لوصول شحنات الإمدادات الإنسانية لا يكفي. والمطلوب هو إتاحة الوصول من دون قيود إلى جميع السكان المحتاجين فورًا وعلى وجه السرعة.
منظمة الصحة العالمية تدين الهجمات المتعددة على المرافق الصحية في الجمهورية العربية السورية
17شباط/ فبراير 2016 - إننا في منظمة الصحة العالمية قد هالنا وقوع الهجمات الأخيرة على مرافق الرعاية الصحية في الجمهورية العربية السورية، والتي أسفرت عن مقتل 14 شخصاً على الأقل، منهم أربعة من العاملين في الرعاية الصحية، فيما أصيب كثيرون آخرون بجروح خطيرة. إننا نتجه بأفكارنا وتعازينا لعائلات وزملاء هؤلاء القتلى والجرحى.
لقد تم الإبلاغ في 15 شباط/ فبراير، عن تعرض سبعة مستشفيات في محافظات حلب وإدلب ودرعا للقصف. ويشمل ذلك المستشفى الوحيد الذي لا يزال يعمل في عزاز بمحافظة حلب. وتعرض مستشفى آخر في عزاز للقصف ولكن لحسن الحظ كان خالياً، بعد أن تم إخلاؤه الأسبوع الماضي بسبب قربه من خطوط القتال. وتعرض للقصف مرتين مرفقٌ صحي سعته 30 سريراً تديره منظمة أطباء بلا حدود في معرة النعمان بمحافظة إدلب، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة كثيرين آخرين. لقد كانت هذه المستشفيات توفر معاً خدمات صحية لآلاف المرضى وتجري المئات من العمليات الجراحية شهرياً.
وبالإضافة إلى ذلك، تضرر، في 12 شباط/فبراير، مستشفى واحد في ريف دمشق من هجوم جوي وهو الآن خارج الخدمة. وكان هذا المستشفى يوفر خدمات الرعاية الصحية الأساسية لحوالي 7000 مريض كل شهر.
ومما يؤسف له أن هذه الهجمات على المرافق الصحية والعاملين الصحيين تتزايد وتيرتها ويتسع نطاقها. ولهذه الهجمات عواقب وخيمة فورية وبعيدة الأمد، إذ ينجم عنها حرمان سكان سورية الأكثر عرضة للخطر من الرعاية الصحية المنقذة للحياة. وتشكل الهجمات ضد منشآت الرعاية الصحية انتهاكات صارخة للقانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي، وتتعارض مع الحق في الصحة الذي نص عليه دستور منظمة الصحة العالمية. إن التعامل مع المرافق الصحية باعتبارها مواقع محايدة في مناطق الصراع أمر واجب. ولا شك أن الحفاظ على حياد البنى الصحية الأساسية وفعاليتها الوظيفية والعاملين بها والمدنيين في صالح جميع الأطراف.