WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

حملة التلقيح تتعرض للخطر بسبب احتداد القتال في سوريا

حملة التلقيح تتعرض للخطر بسبب احتداد القتال في سورياعمان/ القاهرة 2 حزيران/ يونيو– "يهدد تصاعد الاقتتال والعنف في سوريا، بخسارة فرصة تلقيح وإنقاذ حياة أكثر من مليون طفل هناك. فعلى سبيل المثال، وبسبب الارتفاع الكبير في الهجمات على الطواقم والمرافق الصحية في إدلب، أُوقفت حملة التلقيح في المدينة مؤقتاً خوفاً على سلامة الطواقم الصحية والسكان المحليين.

لقد تعرض مركز للإسعاف والطوارئ في إدلب، تدعمه منظمة الصحة العالمية وشركاء من الأمم المتحدة الى هجوم، يوم 31 أيار/ مايو، تدمرت إثره سيارتا إسعاف اثنتان واضطر المستشفى الوطني المجاور لإغلاق أبوابه، باستثناء غرفة الطوارئ.

وخلال يوم واحد فقط، وردت تقارير عن مقتل 50 مدني، منهم عدة أطفال، وإصابة 250 شخصاً آخرين بجراح.

كما تلقينا تقارير مشابهة من مناطق أخرى في سوريا، مما يهدد تنفيذ حملة التلقيح. فقد تعرضت صباح اليوم عيادة تدعمها اليونيسف في مدينة حلب لهجوم تسبب في إصابة 40 شخصاً منهم امرأة حامل، فقدت طفلها. وفي بداية هذا الأسبوع، تضرر مستشفى في حريتان بالقرب من حلب. وفي 23 أيار/ مايو، أدى هجوم على مستشفى جبلة الوطني في اللاذقية إلى مقتل أكثر من 40 مريضاً ومرافقيهم بالإضافة إلى طبيب وممرضتان.

ومنذ بداية السنة، تلقينا تقارير عن هجمات على 17 مرفقاً للرعاية الصحية في كل أنحاء سوريا. ولا يتجاوز عدد المستشفيات العاملة اليوم في البلاد ثلث عددها الأصلي.

وإزاء هذه الأوضاع، تناشد منظمة الصحة العالمية واليونيسف جميع أطراف النزاع وضع حد للعنف المنتشر في سوريا لتتمكن الطواقم الصحية من متابعة حملة التلقيح بأمان.

إن عدد الهجمات على المرافق الصحية ووتيرتها في تزايد ملحوظ. وهذه الاعتداءات هي انتهاك سافر للقانون الإنساني الدولي.

يجب حماية الطواقم الصحية والمرضى والمرافق الصحية، ويجب ضمان حصول المدنيين على الإمكانية الكاملة للوصول للخدمات الصحية التي يحتاجونها بشكل ملح.

تصريح مشترك صادر عن د. علاء العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، ود. بيتر سلامة، المدير الإقليمي لليونيسف

للمزيد من المعلومات

جولييت توما
مكتب اليونيسف الاقليمي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
+962-79-867-4628

رنا صيداني
منظمة الصحة العالمية
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
+20-10-99—75-65-06

منظمة الصحة العالمية تدين الهجوم على مركز بنغازي الطبي في مدينة بنغازي بليبيا

تدين منظمة الصحة العالمية الهجمات المتعدِّدة التي وقعَت يومَي 27 و28 أيار/ مايو 2016 واستهدفت مركز بنغازي الطبي في مدينة بنغازي الليبية. وكان بالمركز وقت الهجمات أكثر من 600 مريضاً وعاملاً صحياً. ولم تُسجَّل أي خسائر بشرية داخل المركز، وإن كانت البنية الأساسية قد لحقت بها أضرار جسيمة.

ويُعَدُّ مركز بنغازي الطبي هو المنشأة الصحية الوحيدة التي توفِّر الرعاية الصحية المتخصِّصة لأكثر من 500 ألف نسمة من سكان بنغازي. كما تضرَّرت وحدة الرعاية المركَّزة وأجزاء أخرى من المركز، ما أدَّى إلى تقلُّص فرص إتاحة الخدمات الطبية في مدينة بنغازي.

وقصف المركز الطبي إنما يُمثِّل انتكاسة شديدة للسكان المتضرِّرين وتحدِّياً إضافياً لجهود الأعمال الإنسانية في ليبيا. إذْ تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 60% من المستشفيات العامة في ليبيا قد أغلقَت أبوابها أو لا يمكن الوصول إليها.

وتحثُّ منظمة الصحة العالمية مجدداً كافة أطراف الصراع على احترام سلامة العاملين الصحيين وحيدتهم وكذلك صَوْن المنشآت الصحية وحمايتها. وتؤكِّد على ضرورة وقف هذه الهجمات. وعلى الأطراف المتحاربة مراعاة القانون الإنساني الدولي والالتزام به في جميع الأوقات، واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية الواجبة لتجنُّب حرمان السكان من الخدمات الصحية التي تشتد الحاجة إليها.

لمزيد من المعلومات:

رنا صيداني
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف محمول: 201099756506+

طارق جازاريفيك
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف محمول:41793676214+

اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، 31 أيار/مايو 2016: استعدوا للتغليف البسيط

التغليف البسيط لمنتجات التبغ يحدّ من الطلب ويُنقِذ الأرواح

30أيار/مايو :2016 تقول منظمة الصحة العالمية وأمانة اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ إن الخطوات الأخيرة للشروع في تنفيذ التغليف البسيط (الـمُوحَّد) لمنتجات التبغ بوسعها إنقاذ الأرواح عن طريق الحدِّ من الطلب على منتجات التبغ.

فالتغليف البسيط لمنتجات التبغ يُقيِّد أو يحظر استخدام الشعارات أو الألوان أو صور العلامات التجارية أو المعلومات الترويجية على العبوات خلاف الأسماء التجارية أو أسماء المنتجات المكتوبة بلون وخط عاديين.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2012 أصبحت أستراليا الدولة الأولى التي تنفِّذ التغليف البسيط تنفيذاً كاملاً. وفي 20 أيار/مايو هذا العام شرعَت كل من المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية وفرنسا في تنفيذ التغليف البسيط. كما تستعد أيرلندا لتنفيذ هذا التدبير في الوقت الذي تستكشف فيه بلدان أخرى هذا الخيار.

كيف يعمل التغليف البسيط

تقول الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية إن "التغليف البسيط يحدّ من جاذبية منتجات التبغ. فهو يقتل بريقها ولمعانها، وهذا أمر مناسب لمنتجٍ يحصد أرواح الناس". وتضيف الدكتورة تشان أن هذا النوع من التغليف "يُقيِّد الإعلان عن التبغ والترويج له. كما يحد من استخدام الوسائل الـمُضلِّلة في التغليف والوسم. ومن ثمَّ يزيد فعالية التحذيرات الصحية".

وتوصي الدلائل الإرشادية لاتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ بالتغليف البسيط في إطار نهْج شامل لمكافحة التبغ يتضمَّن أيضاً وضع تحذيرات صحية مُصوَّرة كبيرة وفرض حظرٍ شامل على الإعلان عن التبغ أو الترويج له أو رعايته.

ماذا حدث في أستراليا

ظل التدخين في أستراليا يتراجع باطراد لسنوات. وفي 2012 شرعَت أستراليا في تنفيذ التغليف البسيط جنباً إلى جنب مع تحذيرات صحية جديدة وكبيرة، ويُظهر استعراض أُجري بعد تنفيذ هذا النوع من التغليف انخفاضاً آخر قدره 0.55% في معدّل انتشار التدخين في أوساط السكان البالغة أعمارهم 14 سنة فأكثر، وقد عزَى الاستعراض هذا الانخفاض إلى التغييرات التي طرأت على التغليف في الفترة بين كانون الأول/ديسمبر 2012 وأيلول/سبتمبر 2015. وحسبَما أفادت السلطات الأسترالية فإن هذا يساوي إقلاع ما يزيد عن 000 108 شخص عن التدخين، دون أن ينتكس من سبق لهم التدخين أو يشرع المدخنون الجدد في التدخين خلال هذه الفترة.

ويقول الدكتور أوليغ شيستنوف، المدير العام المساعد لدائرة الأمراض غير السارية والصحة النفسية إن النتائج التي ترتبت على تنفيذ التغليف البسيط في أستراليا تُظهِر الإمكانات الهائلة لهذا التدبير. ويضيف الدكتور شيستنوف أنه "من المحتمل أن يزيد أثر التغليف البسيط على الصحة بمرور الوقت في كل من أستراليا وغيرها من البلدان مع تنفيذ مزيد من البلدان لهذا التدبير".

أما الدكتور دوغلاس بتشر، مدير الوقاية من الأمراض غير السارية بمنظمة الصحة العالمية، فيقول "يرفع اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ هذا العام شعار ]استعدوا للتغليف البسيط[، الذي يُسلِّط الضوء على الاتجاه الجديد في الجهود العالمية لمكافحة منتجات التبغ التي تحصد أرواح 6 ملايين نفس تقريباً كل عام".

الوقوف في وجه دوائر صناعة التبغ

يذكر الدكتور بيتشر أن "التغليف البسيط آخذ في الانتشار على الصعيد العالمي مع سعي المزيد من البلدان إلى جني المكاسب الصحية الهامة التي يمكن أن يجلبها هذا النوع من التغليف". مضيفاً أن "دوائر صناعة التبغ ما فتئت منذ زمن تستعد لمواجهة التغليف البسيط، فأطلقت حملات واسعة لنشر معلومات مغلوطة بهدف قطع الطريق أمام تنفيذ هذا التدبير".

"ومن ثمَّ فإنه مما يبعث على الشجاعة أن نرى مزيداً من البلدان تقف في وجه دوائر صناعة التبغ وتتصدَّى لأساليبها وتنفِّذ التغليف البسيط من أجل الحدِّ من الطلب على منتجات التبغ، واضعةً بذلك صحة سكانها قبل كل اعتبار".

واحتفالاً باليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، تصدر منظمة الصحة العالمية دليلاً جديداً حول التغليف البسيط لمنتجات التبغ، يُقدِّم للحكومات أحدث البيِّنات والإرشادات حول تنفيذ هذا التدبير.

وفي هذا الصدد تقول الدكتورة فيرا لويزا دا كوستا إي سيلفا، رئيسة أمانة اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ "إن أكثر الحكومات مُلتزِمة بكبح جماح وباء التبغ والحدِّ من الضرر المرتبط بتعاطي التبغ مثل الوفيات الناجمة عن الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والرئة. ومن الضروري أن يتوافر لهذه الحكومات الإرشادات الفعالة والـمُسنَدة بالبيِّنات التي تدعم جهودها الرامية إلى حماية صحة سكانها". 

ملاحظة إلى المحررين

تُعَدُّ الأمراض المتصلة بالتبغ أحد أكبر أخطار الصحة العمومية التي واجهها العالم في تاريخه. إذ يموت شخص واحد تقريباً كل 6 ثوانٍ من جراء الإصابة بمرضٍ يسببه تعاطي التبغ، وهو ما يعني أن تعاطي التبغ يحصد أرواح 6 ملايين شخص تقريباً كل عام. وهذه الأرقام مرشّحة للزيادة إلى أكثر من 8 ملايين شخص بحلول 2030، مع وقوع ما يربو على 80% من حالات الوفاة التي يمكن الوقاية منها في أوساط من يعيشون في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وتعاطي التبغ هو السبب الأكبر الوحيد من أسباب الإصابة بالأمراض غير السارية الذي يمكن الوقاية منه. وتُمثِّل مكافحة التبغ أداة قوية لتحسين صحة المجتمعات ولبلوغ أهداف التنمية المستدامة. فالغاية 3-4 من الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة ترمي إلى تخفيض الوفيات المبكِّرة الناجمة عن الأمراض غير الـمُعدية )غير السارية) بمقدار الثلث، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنفسية المزمنة والسرطان والسكّري. وقد تسببت الأمراض غير السارية في وفاة 16 مليون شخص دون 70 سنة في 2012 - وقعت 82% منها في البلدان النامية.

وقد دخلت اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ حيز التنفيذ في 2005. والأطراف في هذه الاتفاقية ملتزِمة باتخاذ عددٍ من الخطوات بهدف الحدِّ من عرض منتجات التبغ والطلب عليها. وتنص الاتفاقية على إجراءات منها حماية الناس من التعرُّض لدخان التبغ، وفرض حظرٍ على الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته، وفرض حظرٍ على بيع منتجات التبغ إلى القُصَّر، وضرورة وضع تحذيرات صحية على عبوات منتجات التبغ، وتعزيز الإقلاع عن التبغ، ورفع الضرائب المفروضة على التبغ، وإرساء آلية تنسيق وطنية لمكافحة التبغ. وقد انضم إلى الاتفاقية 180 طرفاً.

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

رنا صيداني
هاتف رقم:+202 227 65552
هاتف محمول: +2 0109 975 6506
البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نسرين عبداللطيف
هاتف رقم: +202 227 65072
هاتف محمول: +2 0122 319 5140
البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 2016

منظمة الصحة العالمية تدين الهجوم على مستشفى جبلة في سوريا

23 أيار/مايو 2016 - تدين منظمة الصحة العالمية التفجير الذي لحق بمستشفى جبلة الوطني في محافظة اللاذقية في سوريا. وقتل ما يزيد على 40 مريضًا وأفراد الأسرة المرافقين لهم، وأصيب 35 شخصًا، كما قُتل في الانفجار طبيب طوارئ وممرضان، بينما أصيب 11 من العاملين الصحيين الآخرين.

ونتيجة للأضرار التي وقعت، توقف المستشفى حاليًا عن العمل ونُقل المرضى إلى المستشفيات المجاورة.

وأُبلِغ عن انفجارين إضافيين وقعا في الأماكن العامة المزدحمة في جبلة، ونجم عنهما وقوع 120 وفاة و300 إصابة.

ويمثل الهجوم على المستشفى انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي. ومن غير المقبول أن تزداد مثل هذه الهجمات على المرافق الصحية سواء من حيث وتيرتها أو حجم أضرارها.

وتشير البلاغات إلى وقوع 17 هجومًا على الأقل على مرافق الرعاية الصحية عبر سوريا في عام 2016.

ويُقدّر أن حوالي 60% من المستشفيات العامة في سوريا قد توقفت عن العمل أو أصبحت تعمل جزئياً فقط.

ويمثل التفجير نكسة خطيرة للمجتمعات المحلية المتضررة وتحديًا إضافيًا أمام الأعمال الإنسانية في سوريا.

وتحث منظمة الصحة العالمية مرة أخرى جميع الأطراف المتنازعة إلى احترام سلامة العاملين الصحيين والمرافق الصحية واحترام حيادهم. ومثل هذه المآسي يمكن -بل يجب- تفاديها، وعلى الأطراف المتحاربة التقيّد باستمرار بالقانون الإنساني الدولي، واتخاذ جميع التدابير الوقائية الضرورية.

لمزيد من المعلومات:

رنا صيداني: 201099756506+ عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

طارق جازارافيك: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. +41793676214

الصفحة 224 من 276

  • 219
  • 220
  • 221
  • 222
  • 223
  • 224
  • 225
  • 226
  • 227
  • 228
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة