WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

منظمة الصحة العالمية تنشر تقديرات قُطرية جديدة حول التعرّض لتلوث الهواء والآثار الصحية المترتبة عليه

تؤكد الخرائط التفاعلية الجديدة أن 92% من السكان في العالم يعيشون في أماكن تتجاوز فيها مستويات تلوث الهواء الحدود القصوى التي حددتها منظمة الصحة العالمية.

27 أيلول/سبتمبر 2016 | القاهرة - أكد النموذج الذي استحدثته منظمة الصحة العالمية بشأن نوعية الهواء أن 92% من سكان العالم يعيشون في أماكن تتجاوز فيها مستويات تلوث الهواء الحدود القصوى التي حددتها المنظمة*. ويزداد الوضع سوءاً في إقليم شرق المتوسط، إذ ترتفع النسبة عن 98%. وتُعرَض المعلومات الـمُتولِّدة عن النموذج عن طريق خرائط تفاعلية تسلط الضوء على المناطق داخل البلدان التي تتجاوز النسبة فيها الحدود القصوى التي حددتها منظمة الصحة العالمية.

وتقول الدكتورة فلافيا باستريو، مساعدة المديرة العامة بمنظمة الصحة العالمية: "يبرز النموذجُ الذي استحدثته المنظمة البلدانَ حيث تتواجد بؤر الخطر المترتبة على تلوث الهواء، كما يوفر النموذج خط أساس لرصد التقدم المحرز في مكافحة تلوث الهواء" .

كما يعرض النموذج البيانات المرتبطة بالصحة الخاصة بتلوث الهواء الخارجي (الهواء المحيط) لكل بلد على حدة، وهي الأكثر تفصيلا من كل البيانات التي أَبلَغت بها منظمة الصحة العالمية من قبل. ويستند النموذج إلى البيانات الـمُستقاة من قياسات الأقمار الاصطناعية، والنماذج الخاصة بالنقل الجوي، ومراصد المحطات الأرضية لأكثر من 3000 موقع، بما فيها 82 موقعاً داخل إقليم شرق المتوسط، في كل من المناطق الريفية والمناطق الحضرية. وقد أعدت منظمة الصحة العالمية هذا النموذج بالتعاون مع جامعة باث، بالمملكة المتحدة.

آثار تلوث الهواء على صحة البشر

من بين 3 ملايين وفاة تقع سنوياً في العالم مرتبطة بالتعرض لتلوث الهواء المحيط، هناك 210 000 وفاة في إقليم شرق المتوسط وحده. ويمكن أن يكون تلوث الهواء في المنازل مميتاً سواءً بسواء، إذ إنه يتسبب في وفاة 200 000 شخص سنوياً في الإقليم. يقول الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن "تلوث الهواء يبعث على القلق الكبير في مُدُنِنا، إذ يترتب عليه آثار صحية ذات طبيعة خاصة بالنسبة للأطفال والنساء الحوامل، وبالنسبة لارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض غير السارية أيضاً".

وفي الإقليم، تُعزى 94% من الوفيات المرتبطة بالتعرض لملوثات الهواء إلى الإصابة بأمراض غير سارية – التي يأتي على رأسها أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات ومرض الانسداد الرئوي المزمن وسرطان الرئة. كما يزيد تلوث الهواء من خطر الإصابة بالأمراض التنفسية الحادة.

وتشتمل المصادر الرئيسية لتلوث الهواء على وسائل النقل التي تفتقر إلى الكفاءة، والوقود الـمُستخدم في المنازل، وحرْق النفايات، والمنشآت التي تعمل بالفحم، والأنشطة الصناعية. بيْد أن مصادر تلوث الهواء لا تقتصر على النشاط البشري وحسب. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تتأثر نوعية الهواء بالعواصف الترابية، لاسيّما في الأقاليم القريبة من مناطق صحراوية.

وحيث أن الإقليم يتأثر كثيراً بفعل جسيمات الغبار القادمة من الصحراء الطبيعية ينتج عن ذلك ارتفاع التقديرات حول العبء الصحي استناداً إلى وسائل التقدير التقليدية، إلا أن الحاجة قائمة لتحقيق تقييم أفضل للآثار الصحية المترتبة على الغبار الطبيعي.

تحسّن البيانات حول تلوث الهواء

توخَّى النموذج الدقة في قياس البيانات الواردة من الأقمار الاصطناعية والمحطات الأرضية وذلك لزيادة موثوقيتها إلى أبعد مدى. وهذا النموذج الجديد يعد خطوةً نحو إعداد تقديرات أكثر دقة للعبء الإقليمي الذي ينجم عن التعرض لتلوث الهواء في المنازل وفي الهواء المحيط. ويقوم عددٌ متزايدٌ من المدن في الوقت الحالي برصد تلوث الهواء، وباتت البيانات المأخوذة من الأقمار الاصطناعية أكثر شمولاً من ذي قبل، إلا أن هناك حاجة ماسة للتوسع في جمع البيانات وتحسين أنشطة الرصد.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال‎:

في عمَّان

مازن مالكاوي
المركز الإقليمي لصحة البيئة
+962 – 6- 5524655
هاتف نقال +962 – 79 -6555911
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

في القاهرة

منى ياسين
مكتب منظمة الصحة العالمية بالقاهرة
هاتف: +20-2-22765020
هاتف نقال: +201006019284
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

زعماء العالم يتعهدون في الجمعية العام للأمم المتحدة بالعمل على حل مشكلة مقاومة الميكروبات

جهود جماعية لمعالجة هذا التحدي للصحة والأمن الغذائي والتنمية

amr-310نيويورك، 21 أيلول/ سبتمبر 2016: أبدى قادة العالم اليوم اهتماماً غير مسبوق بمسألة الحد من انتشار الأمراض التي تسببها الميكروبات المقاومة للأدوية.

وتحدث مقاومة مضادات الميكروبات عندما تصبح البكتيريا والفيروسات والطفيليات والفطريات مقاومة للأدوية التي كانت قادرة في السابق على علاجها.

ولأول مرة أعلن رؤساء الدول والحكومات عن التزامهم بتبني منهجية واسعة ومنسقة لمعالجة المسببات الأساسية لمقاومة مضادات الميكروبات في العديد من المجالات، وخاصة الصحة البشرية والصحة الحيوانية والزراعة. وهذه هي المرة الرابعة فقط التي تتبنى فيها الجمعية العامة للأمم المتحدة مسألة تتعلق بالصحة (حيث كانت المرات الأخرى تتعلق بفيروس اتش أي في المسبب لمرض الإيدز، والأمراض غير المعدية، والإيبولا). وقد عقد الاجتماع الرفيع المستوى بطلب من رئيس الدورة الحادية والسبعين للجمعية العمومية للأمم المتحدة، سعادة بيتر طومسون.

وقال السيد طومسون :" مقاومة مضادات الميكروبات تهدد تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتتطلب استجابة عالمية" وأضاف :" وافقت الدول الأعضاء اليوم على إعلان سياسي قوي يوفر أساساً جيداً للمجتمع الدولي للمضي قدماً"، مضيفا أنه "لا يمكن لدولة واحدة أو قطاع أو منظمة مواجهة هذه القضية بمفردها".

وأعادت الدول التأكيد على التزامها بتطوير خطط عمل على المستوى الوطني لمواجهة مشكلة مقاومة مضادات الميكروبات استناداً إلى "خطة العمل الدولية لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات"، وهي الخطة التي وضعتها منظمة الصحة العالمية بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) والمنظمة العالمية لصحة الحيوان في عام 2015. وتعد هذه الخطط ضرورية لفهم الحجم الكامل للمشكلة ووقف اساءة استخدام الأدوية المضادة للميكروبات فيم يتعلق بالصحة الإنسانية والصحة الحيوانية والزراعة. وقد أدرك قادة الدول ضرورة وجود أنظمة أقوى لمراقبة الأمراض المقاومة للأدوية وحجم مضادات الميكروبات المستخدمة في الصحة البشرية وصحة الحيوان والمحاصيل وزيادة التعاون والتمويل الدوليين.

وتعهد قادة الدول كذلك بتعزيز القوانين التي تحكم مضادات الميكروبات، وتحسين المعرفة والوعي والتشجيع على اتباع أفضل الممارسات، وتعزيز الأساليب المبتكرة، واستخدام بدائل لمضادات الميكروبات واللجوء الى تقنيات جديدة للتشخيص والتطعيم.

وقالت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان: "تشكل مقاومة الميكروبات تهديداً كبيراً على صحة البشر والتنمية والأمن. ويجب ترجمة التعهدات التي قُطعت اليوم إلى خطوات سريعة وفعّالة ومنقذة للحياة في مجال الصحة البشرية وصحة الحيوان والصحة البيئية. إلا أن الوقت يداهمنا، وعلينا أن نكثف جهودنا في هذا المجال".

وقد بات من الصعب معالجة الأمراض الشائعة التي تهدد الحياة، مثل التهاب الرئة والسيلان والالتهابات التي تعقب العمليات الجراحية، وكذلك فيروس اتش أي في والسل والملاريا، بسبب مقاومة مضادات الميكروبات. وفي حال لم يتم التصدي لمقاومة مضادات الميكروبات فقد يكون لها انعكاسات خطيرة على الأمن الاجتماعي والصحي وعلى الاقتصاد من شأنها تقويض تطور الدول وتنميتها بشكل كبير.

إن المستويات العالية لمقاومة مضادات الميكروبات التي نراها اليوم في العالم هي نتيجة الإفراط في استخدام المضادات الحيوية وغيرها من مضادات الميكروبات واساءة استخدامها عند البشر والحيوانات (بما في ذلك مصائد الأسماك)، والمحاصيل، إضافة إلى انتشار مخلفات هذه الأدوية في التربة والمحاصيل والمياه. وفي السياق الأوسع لمقاومة مضادات الميكروبات، فإن مقاومة المضادات الحيوية تعد أكبر المخاطر العالمية وأكثرها إلحاحاً وتتطلب اهتماماً على المستويين الوطني والدولي.

وتعليقاً على ذلك، قال المدير العام لمنظمة الفاو جوزيه غرازيانو دا سيلفا: "إن مقاومة مضادات الميكروبات مشكلة لا تقتصر على مستشفياتنا، بل تتعداها إلى مزارعنا وطعامنا. ويجب على قطاع الزراعة أن يتحمل حصته من المسؤولية سواء باستخدام مضادات الميكروبات بطريقة مسؤولة، أو بخفض الحاجة الى استخدامها من خلال الحفاظ على نظافة المزارع بشكل جيد".

ومن جهتها، قالت مدير عام المنظمة العالمية لصحة الحيوان الدكتورة مونيك إيلوا إن "توفر المضادات الحيوية الفعالة والتي يسهل الحصول عليها مهم جداً لحماية صحة الحيوان وللطب البيطري الجيد بنفس أهميته لصحة البشر. وإنني أدعو السلطات في كل الدول إلى تقديم الدعم القوي لجميع القطاعات المعنية من خلال تشجيع الاستخدام المسؤول والحكيم وتطبيق الممارسات الجيدة والمعايير والقواعد المعروفة".

ودعا قادة الدول خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة كلاّ من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الفاو والمنظمة العالمية لصحة الحيوان بالتعاون مع بنوك التنمية مثل البنك الدولي وغيرها من الجهات المعنية، إلى تنسيق خططها وخطواتها وتقديم التقارير بهذا الشأن إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بحلول أيلول/سبتمبر 2018.

كما دعت الدول إلى الاستخدام الأفضل للأدوات المتوفرة والقليلة التكلفة للوقاية من الأمراض التي تصيب البشر والحيوانات، ومن بينها التطعيم، وتوفير المياه الآمنة والصرف الصحي، ومراعاة النظافة الجيدة في المستشفيات ومزارع الحيوانات. كما أكدت على ضرورة تطبيق الأنظمة التي تضمن الاستخدام المناسب للمضادات الحيوية سواء المتوفرة حالياً والجديدة.

وأكدت الدول كذلك على إخفاقات السوق، ودعت إلى توفير المزيد من الحوافز للاستثمار في البحث والتطوير بغية إيجاد أدوية جديدة فعالة وقليلة التكلفة، وإجراء الاختبارات التشخيصية السريعة، وغير ذلك من العلاجات المهمة لاستبدال الأدوية التي بدأت تفقد قوتها العلاجية.

وأكدت تلك الدول على أن توفير المضادات الحيوية الحالية والجديدة والمطاعيم وغيرها من الأدوات الطبية بأسعار معقولة، يجب أن يكون أولوية عالمية ويجب الأخذ في الاعتبار احتياجات جميع الدول.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بــ:

في نيويورك

توماس بيكو
الأمم المتحدة
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف محمول: +1 646 763 3709

سارة راسل
منظمة الصحة العالمية
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف محمول: +41 79 598 68 23

سوديشنا شودري، الفاو
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف محمول: +1 917 963 6036

كاثرين يرنارد-فيرانديس
المنظمة العالمية لصحة الحيوان
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف محمول: +33 6 16 46 28 90

في جنيف/روما

أوليفيا لاوي ديفيس
منظمة الصحة العالمية
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف +41 22 791 12 09
هاتف محمول: +41 79 475 55 45

كريستوفر اميسدين، الفاو
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف +39 06 57 05 32 91

لم يُبلٓغ عن حوادث جسيمة تتعلق بالصحة العمومية أثناء موسم الحج: بعثة منظمة الصحة العالمية إلى المملكة العربية السعودية تختتم عملها

لم يُبلٓغ عن حوادث جسيمة تتعلق بالصحة العمومية أثناء موسم الحج: بعثة منظمة الصحة العالمية إلى المملكة العربية السعودية تختتم عملها

14 أيلول/ سبتمبر2016- مكة المكرمة- اختتمت منظمة الصحة العالمية اليوم مهمتها في المملكة العربية السعودية التي استهدفت دعم جهود وزارة الصحة لتأمين موسم الحج من المشكلات الصحية الكبرى. وحتى يومنا هذا، لم يشهد حج هذا العام أية تهديدات صحية جسيمة أو حوادث تثير القلق؛ فلم يُبلغ حتى اليوم عن تفشي أي مرض بين جموع الحجاج الذين يقترب عددهم من مليوني حاج احتشدوا إلى الأماكن المقدسة.

وكانت وزارة الصحة السعودية قد نفذت، بمشاركة منظمة الصحة العالميةً، تقديراً استراتيجياً للأخطار الصحية التي يحتمل وقوعها خلال موسم الحج. وبناءً على متطلبات اللوائح الصحية الدولية (2005)، اتخذت الوزارة العديد من الإجراءات المتعلقة بالحد من المخاطر على الصحة العمومية والتي تغطي عدة مجالات مثل الوقاية من العدوى ومكافحتها، ومنافذ الدخول، والمختبرات، والتنسيق، والانصال المتعلق بالمخاطر، والمشاركة المجتمعية.

علاوة على ذلك، فقد طُبق العديد من الإجراءات للحد من الآثار المترتبة على ارتفاع درجات الحرارة على الحجاج، وشمل ذلك تنفيذ حملات للتوعية بين أوساط الحجيج عن سبل الوقاية من ضربات الشمس والإجهاد الحراري.

وتشير المعلومات المبدئية إلى حدوث انخفاض في حالات الإصابة والوفيات الناجمة عن الإنفلونزا الموسمية مقارنة بعدد الحالات المسجلة في موسم الحج الماضي. وربما يُعزى ذلك إلى قرار وزارة الصحة السعودية بأن يكون التطعيم بلقاح الإنفلونزا إجبارياً لكل حجاج الداخل. وتجدر الإشارة إلى أن بعض البلدان قد قامت أيضاً بتطعيم حجاجها باللقاح المضاد للإنفلونزا تطبيقاً للاشتراطات الصحية للحج التي وضعتها المملكة العربية السعودية.

ولم يُبلٓغ، حتى الآن، عن أية حالة إصابةٍ بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية بين الحجاج أثناء الحج. ومن بين 344 عينة جُمعت وفُحصت في المختبر الوطني للصحة العمومية، لا توجد أية عينة إيجابية فيما يخص الإصابة بفيروس كورونا المسبب لهذا المرض.

وعرضت بعثة منظمة الصحة العالمية ما انتهت إليه من نتائج وتوصيات على وزارة الصحة وأشارت إلى أهمية توثيق التجارب وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بغية تحسين أنشطة التأهب والاستعداد لمواسم الحج المقبلة.

لمزيد من المعلومات:

رنا صيداني، مسؤولة وحدة الإعلام
هاتف محمول: 201099756506+
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

منى ياسين، مسؤولة الإعلام 
هاتف محمول: 201006019284+
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

آلاف العاملين الصحيين يعكفون على خدمة الحجاج الواقفين بعرفات اليوم

 آلاف العاملين الصحيين يعكفون على خدمة الحجاج الواقفين بعرفات اليوم يعكف أكثر من 26000 عامل صحي سعودي على تقديم الدعم والرعاية الصحية للحجاج في 25 مستشفى و158 مركزا للرعاية الصحية الأولية في الأماكن المقدسة حيث بدأ أكثر من 1.5 مليون حاج في أداء مناسكهم في المملكة العربية السعودية.

ويصعد الحجاج اليوم، الأحد، 11 أيلول / سبتمبر، إلى جبل عرفات لأداء المنسك الأعظم في مناسك الحج، حيث تم بالفعل نشر فرق الاستجابة السريعة ومعها أكثر من 170 سيارة إسعاف لتوفير الخدمات الصحية العاجلة في حالة وقوع طارئة صحية.

 ومنذ بدء موسم الحج في 5 آب/ أغسطس هذا العام أجريت أكثر من 21 جراحة قلب مفتوح، و300 عملية قسطرة وأكثر من 1500 جلسة غسيل كلوي. ولما كان حج هذا العام يحل في ظل ارتفاع كبير في درجات الحرارة يصل إلى 43 درجة مئوية فقد بلغ عدد حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس التي تلقت الرعاية الصحية 49 حالة حتى تاريخه.

وقد قدمت منظمة الصحة العالمية المشورة لوزارة الصحة السعودية للتأهل والاستجابة لأية مخاطر صحية محتملة حال وقوعها خلال هذا التجمع البشري الحاشد الذي يعد من بين أكبر التجمعات في العالم. وعقب إجراء تقدير مشترك لمخاطر التهديدات الصحية، قدمت المنظمة الدعم لوزارة الصحة في مجال رسم خطط الاستجابة وتنظيم فرضيات (تدريبات محاكاة للواقع) عن كيفية الاستجابة في حالة انتشار فاشية من مرضٍ ما أو حدوث تسمم غذائي جماعي أو حادثة تدافع أو ضربات شمس أو فيضان وغيرها من الطوارئ الصحية.

وبغية التواصل على نحو أكثر فعالية مع الحجيج القادمين من شتى بقاع العالم، وظفت وزارة الصحة والمنظمات غير الحكومية 420 مترجم لأكثر من 67 لغة مختلفة. ويضطلع المترجمون بمهمة تيسير التواصل بين العاملين الصحيين والمرضى حول تاريخهم المرضي والأعراض التي يشعرون بها. فضلاً عن ذلك، تجوب مجموعات تثقيفية بين الحجاج لتوعيتهم بأهمية الإكثار من شرب الماء، والابتعاد عن الشمس ونيل قسط من الراحة بقدر المستطاع للحفاظ على سلامتهم وصحتهم أثناء الحج.

لمزيد من المعلومات:

رنا صيداني، مسؤولة وحدة الإعلام | هاتف محمول: 201099756506+ |

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية-فيروس كورونا - نصائح للحج والعمرة

نصائح للحج والعمرة
بالإنكليزية
بالفرنسية

بالعربية [mp4, 51mb]
بالإنكليزية [mp4, 111 mb]
بالفرنسية [mp4, 54mb]

لمواقع ذات الصلة

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية-فيروس كورونا

الصفحة 223 من 281

  • 218
  • 219
  • 220
  • 221
  • 222
  • 223
  • 224
  • 225
  • 226
  • 227
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة