منظمة الصحة العالمية تدين الهجوم على مستشفى للمدنيين في كويتا بباكستان
9 آب/أغسطس 2016- تدين منظمة الصحة العالمية بشدة الهجوم الذي وقع على مستشفى للمدنيين في كويتا بباكستان في 8 آب/أغسطس. وأسفر عن قتل ما لا يقل عن 71 شخصًا، بينهم طبيب، وإصابة 112 شخصًا. وتقدم منظمة الصحة العالمية تعازيها الصادقة لأُسر الضحايا الذين قتلوا وأصيبوا في هذا الهجوم وزملائهم.
ويتحتم ألا يتعرض الأطباء والمرضى والمدنيون في مرافق الرعاية الصحية أبداً لخطر الموت أو الإصابة نتيجة للعنف. وتكرّر منظمة الصحة العالمية دعمها لحكومة باكستان، وتتعاون مع السلطات الصحية لضمان معاملة الجرحى وعدم انقطاع الخدمات الطبية هناك.
إن العنف يؤدي على نحو غير مباشر إلى انقطاع تقديم خدمات الرعاية الصحية مما يحرم الناس من الخدمات الأساسية والمنقذة للحياة التي تمس الحاجة إليها على وجه السرعة. ويجب دائمًا احترام حياد الخدمات الصحية.
الأسبوع العالمي للإرضاع من الثدي: مطلوب تهيئة الظروف لتمكين الأمهات من إرضاع أطفالهن في أي وقت وفي أي مكان

7-1 آب/أغسطس 2016، أكثر من 170 بلداً في العالم سوف يحتفلون بالأسبوع العالمي للإرضاع من الثدي من 1-7 آب/ أغسطس 2016 بهدف دعم وتشجيع ممارسات الرضاعة الطبيعية ومن ثم تحسين صحة الأطفال الرضع في شتى أنحاء العالم.
ويعد الإرضاع من الثدي أفضل السبل لتزويد الأطفال الصغار بالمغذيات التي يحتاجونها. وتوصي منظمة الصحة العالمية ببدء الرضاعة المقتصرة على الثدي بعد ساعة واحدة من الولادة وحتى يكمل الرضيع ستة أشهر من عمره. وتجب إضافة الأغذية التكميلية بعد ذلك مع الاستمرار في الإرضاع من الثدي حتى يبلغ الرضيع عامين أو أكثر.
إلا أن الملاحظ أن الممارسات المتعلقة بالإرضاع من الثدي تتباين من مكان لآخر في العالم؛ فلا تتعدى نسبة الرضع ممن تقل أعمارهم عن ستة أشهر الذين يتلقون الرضاعة المقتصرة على الثدي 29% في إقليم شرق المتوسط، وهذه تقل كثيراً عن النسبة المستهدفة عالمياً أي 50% بحلول عام 2030. وعليه فإن زيادة الدعم الموجه لتعزيز الإرضاع من الثدي هو أمر حتمي لتعزيز لصحة العمومية.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية على ضرورة حماية ممارسات الإرضاع من الثدي والترويج لها ودعمها بين كافة الفئات ولاسيما بين المجموعات الفقيرة والمعرضة للمخاطر. فهذا من شأنه أن يحد من الجور وعدم الإنصاف الصحي. كما تجب مساعدة النساء العاملات بأجر على مواصلة إرضاع أطفالهن الرضاعة المقتصرة على الثدي من خلال تهيئة الظروف التي تمكنهن من ذلك، مثل منحهن إجازات مدفوعة الأجر، وتيسير إجراءات العمل جزءاً من الوقت، وتوفير التجهيزات اللازمة لسحب اللبن من الثدي بالمضخة وتخزينه ومنح الأم العاملة المرضع استراحة من العمل لإرضاع طفلها.
إن الأطفال الذين يحصلون على الرضاعة المقتصرة على الثدي يتمتعون بمقاومة أفضل لأمراض الطفولة، مثل أمراض الإسهال، والعدوى التنفسية والتهابات الأذن. وعندما يكبر هؤلاء الأطفال يكونون أقل عرضة للإصابة بفرط الوزن أو السمنة أو الأمراض غير السارية مثل السكري وأمراض القلب والجلطة. كما أن الرضاعة المقتصرة على الثدي تقوي الوشائج بين الأمهات وأطفالهن وتعزز الصحة النفسية.
روابط مفيدة:
منظمة الصحة العالمية تدعو إلى إتاحة الأدوية لمرضى التهاب الكبد C

تموز/يوليو 2016، القاهرة| احتفالاً باليوم العالمي لالتهاب الكبد لهذا العام، تهيب منظمة الصحة العالمية بصانعي القرار والمصابين بهذا المرض للعمل معًا على إتاحة علاج التهاب الكبد لجميع الأشخاص المتعايشين مع التهاب الكبد C المزمن. فالعلاج المتوافر حديثًا والمعروف بسماته المضادة للفيروسات وذات المفعول المباشر، هو علاج مأمون ويسهل تناوله وتتجاوز احتمالات الشفاء أكثر من 95% من المصابين بالتهاب الكبد C في مدة تتراوح ما بين 12 و24 أسبوعاً، إلا أن ارتفاع ثمن العلاج يحول دون الحصول عليه من جانب الأفراد أو إتاحته من جانب الحكومات.
ويشهد إقليم شرق المتوسط كل عام نحو 400 ألف إصابة جديدة بفيروس التهاب الكبد C، وسوف يُصاب ثلثا هذا العدد بمرض التهاب الكبد C المزمن، الذي يعد أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بسرطان الكبد. وفي الوقت الحالي، يبلغ عدد المتعايشين مع التهاب الكبد C المزمن في الإقليم حوالي 16 مليون شخصٍ.
وقال الدكتور علاء الدين العلوان، مدير منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط: " كان علاج التهاب الكبد C ، فيما يمضى، يستلزم الحقن لفترات طويلة، مما قلل من فاعلية ذلك العلاج وتسبب في آثار جانبية شديدة. أما اليوم، فتتوافر أدوية جديدة غيرت من قواعد اللعبة وتبشِّر بوضع نهاية لمرض التهاب الكبدC المزمن". وأوضح: "إلا أن ثمن المقرر العلاجي الواحد بهذا الجيل الجديد من أدوية التهاب الكبد قد يصل إلى 84 ألف دولار، وهي تكلفة لا تستطيع الحكومات، فضلاً عن الأفراد، تحملها".
وأكد الدكتور العلوان على أن "المسؤولية تجاه ضمان الحق في الصحة تقع على عاتق الحكومات وشركات الأدوية على حد سواء؛ فشركات الأدوية عليها التزام بوضع آليات من شأنها تحسين إمكانية وصول الأدوية الأساسية إلي غير القادرين على تحمل تكلفتها، كما أن على الحكومات الاضطلاع بمسؤولية إتاحة الأدوية الأساسية بصفة مستدامة".
وجدير بالذكر أن اليوم العالمي لالتهاب الكبد لعام 2016 يسلط الضوء أيضًا على رفع مستوى الوعي فيما بين الجمهور والعاملين في مجال الرعاية الصحية حول العلاج الجديد. فالأشخاص المتعايشين مع التهاب الكبد C والمتأثرين به، بمن فيهم مقدمي الرعاية الصحية، يجب أن يكون لهم دور فاعل مع حكوماتهم في تكثيف الطلب على العلاج من خلال تكوين الجمعيات المعنية بهذا الأمر والأخذ بزمام المبادرة في جعل مضادات الفيروسات الجديدة ذات المفعول المباشر متوافرة بتكلفة يمكن تحملها.
وصالات ذات صلة
اليوم العالمي لالتهاب الكبد الوبائي 2016
لمزيد من المعلومات:
منى ياسين، مسؤولة إعلام، هاتف محمول: 201006019284+،
منظمة الصحة العالمية تدين الهجمات المتعددة على المستشفيات السورية
19 تموز/يوليو 2016| تدين منظمة الصحة العالمية الهجمات التي استهدفت المستشفيات في محافظتي حلب وإدلب في الجمهورية العربية السورية، وتقدم التعازي إلى أسر وزملاء العاملين الصحيين والمرضى الذين راحوا ضحية هذه الهجمات.
وقد أفادت البلاغات أن مستشفى عمر بن عبد العزيز، الذي يقع في حي المعادي في الجزء الشرقي من مدينة حلب، قد تعرّض للقصف، في 16 تموز/يوليو، وأصيب عدد من العاملين الطبيين. كما أبلغ أن المستشفى قد تعرض للقصف قبل بضعة أيام في 14 تموز/يوليو، مما ألحق ضررًا جسيمًا بالبنية التحتية. وفي المجمل، تعرّض مستشفى عمر بن عبد العزيز للهجمات ثلاث مرات خلال 45 يومًا في شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو 2016. ويقدم المستشفى كل شهر في المتوسط 5500 استشارة علاجية في العيادات الخارجية، و 125 عملية ولادة، و 74 ولادة قيصرية، و 143 عملية جراحية كبرى.
وفي 14 تموز/يوليو، تضرر بشدة المستشفى الميداني في "كفر حمرة" في شمال ريف حلب بسبب أعمال العنف. وقتل شخص واحد وأصيب عدة أشخاص آخرين في الهجوم. وتوقفت خدمات الرعاية الصحية والمستشفى لا يعمل الآن. وبالإضافة إلى ذلك، دُمِرَت خلال الهجوم سيارة إسعاف قريبة تابعة لنظام الإسعاف المحلي وأصيب سائقها بجروح.
وفي 11 تموز/يوليو، أُبلِغَ عن تعرض أحد المستشفيات التي تدعمها جمعية محلية غير حكومية للقصف في إدلب، وأسفر ذلك عن مقتل ثلاثة مدنيين. وكان المستشفى يقدم كل شهر في المتوسط 2065 استشارة علاجية في العيادات الخارجية، و 86 عملية جراحية كبرى، وقد توقف المستشفى عن العمل الآن.
وتمثل هذه الأحداث الأخيرة انتكاسة خطيرة للمجتمعات المحلية المتضررة، كما تفرض تحدياً إضافياً أمام الأعمال الإنسانية في سوريا. ومن غير المقبول أن هذه الهجمات على الرعاية الصحية، التي تمثل انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي، تزداد في وتيرتها وشدتها. وهناك بلاغات مؤكدة عن تعرض مرافق الرعاية الصحية في أنحاء سوريا لحوالي 40 هجوماً في عام 2016، وتشير التقديرات إلى أن حوالي 60% من المستشفيات العامة في البلاد قد أغلقت أو أنها تعمل بطاقة جزئية فقط.
وتحث منظمة الصحة العالمية مرة أخرى جميع أطراف النزاع على احترام سلامة العاملين الصحيين والمرافق الصحية وحيادهم. وتستطيع الأطراف المتحاربة، بل يجب عليها، تجنب هذه المآسي، إذا امتثلت في جميع الأوقات للقانون الإنساني الدولي، واتخذت جميع التدابير الاحترازية اللازمة.