WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

اللجنة الإقليمية تناقش الإنجازات في مجال الصحة العامة

First day of the 63rd Session of the Regional Committee for the Eastern Mediterranean

القاهرة، 4 تشرين الأول/أكتوبر 2016 – خلال اليوم الأول من اجتماع اللجنة الإقليمية، عرض المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الدكتور علاء الدين العلوان، تقريره السنوي عن عمل منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط في عام 2015 وحتى عام 2016، على وزراء الصحة وكبار واضعي السياسات الذين يحضرون الدورة الثالثة والستين للجنة الإقليمية في القاهرة، مصر.

ويركّز التقرير على التطورات والإجراءات المتخذة في سياق الأولويات الاستراتيجية الخمس المحددة للإقليم في عام 2012. وتتمثل الأولويات في تعزيز النظم الصحية صوب التغطية الصحية الشاملة، وصحة الأمهات والأطفال، والأمراض غير السارية، والأمن الصحي بما في ذلك الأمراض السارية، والتأهب للطوارئ والاستجابة لها.

وأوضح الدكتور العلوان أن "التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها قد احتلتا نصيبًا متزايدا من مواردنا منذ عام 2012. فهناك 16 بلدًا قد تضررت تضررًا مباشرًا أو غير مباشر بالطوارئ، منها ثلاث دول تُصَنَّف الأعلى في مستوى الاستجابة على الصعيد العالمي. ويُقَدَّر أن هناك 62 مليون إنسان في حاجة إلى الرعاية الصحية نتيجة للطوارئ. وأن أكثر من نصف عدد اللاجئين في العالم يأتون من الإقليم، وهناك 20.6 مليون نازح داخلي، وأن الإقليم يستضيف 5.6 مليون لاجئ"، وأضاف الدكتور العلوان: "وبرغم تزايد عدد الأزمات وشدتها، لم نسمح لأنفسنا بأن نهمل التصدي للأولويات الأربع الأخرى وواصلنا البناء على الأعمال والإنجازات التي تحققت في السنوات السابقة".

وقال الدكتور العلوان "إن استئصال شلل الأطفال هو من العناصر التي تشغل قمة الاهتمام على جدول أعمالنا المشترك. وبفضل الالتزام الصارم والمثير للإعجاب الذي أبدته باكستان وأفغانستان، يسعدني أن أبلغكم بأن سريان فيروس شلل الأطفال قد انخفض انخفاضًا كبيرًا في الإقليم على مدى 12 شهرًا الماضية. وعلى نحو عام انخفض عدد الحالات في عام 2016 بأكثر من 50% مقارنة بنفس الفترة من عام 2015. وقد أقــرّ كل من البلدين مؤخرًا خطتا عمل طارئتين وطنيتين لاستئصال شلل الأطفال، تهدفان إلى وقف سريان فيروس شلل الأطفال البري تمامًا بنهاية عام 2016".

وخلال الجلسة الافتتاحية، أوضحت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة مارجريت تشان في خطابها أن التدهور المستمر في الحالة الأمنية قد أجبر عددًا متزايدًا من وكالات المعونة على المغادرة، مما أثقل العبء الملقى على عاتق منظمة الصحة العالمية وشركائها المتبقيين.

وأضافت الدكتورة تشان "في حالات الطوارئ الثلاثة الـُمصَنَّفة من المستوى الثالث، فإن العاملين في المستشفيات التي لا تزال قادرة على العمل هناك قد أصبحوا منهكين، بسبب العبء المتزايد للحالات والذي بلغ في بعض المناطق أكثر من 200%. ويتحتم علينا أن نُعبّر عن الإعجاب بهؤلاء العاملين لشجاعتهم ومثابرتهم". واختتمت الدكتورة تشان كلمتها "أود لإقليم شرق المتوسط العديد والمزيد من قصص النجاح التي يمكن أن تحافظ على الزخم من أجل تحسين الصحة والمضيّ قدما صوب التنمية المستدامة خلال هذه الحقبة الجديدة والطموحة".

وسلّط رئيس اللجنة الإقليمية في دورتها للعام الماضي، الدكتور على العبيدي وزير الصحة في دولة الكويت، الضوءَ على جميع الإنجازات المشتركة التي تحققت خلال السنة الماضية.

المواقع ذات الصلة

الدورة الثالثة والستون للجنة الإقليمية لشرق المتوسط

غداً افتتاح الدورة الثالثة والستين للّجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بالقاهرة

الدورة الثالثة والستون للجنة الإقليمية لشرق المتوسط، القاهرة، مصر، 3-6 تشرين الأول/أكتوبر 2016

3 تشرين الأول/أكتوبر 2016، القاهرة - يحضر وزراء الصحة وممثلون رفيعو المستوى من اثنين وعشرين بلداً في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، فضلاً عن الشركاء في مجال الصحة، اجتماعات الدورة الثالثة والستين للّجنة الإقليمية لشرق المتوسط بالقاهرة، مصر. واللجنة الإقليمية لشرق المتوسط هي الهيئة المنوط بها اتخاذ قرارات منظمة الصحة العالمية في الإقليم، وتجتمع في تشرين الأول/أكتوبر كل عام من أجل رسم ملامح السياسات الإقليمية الرامية إلى حماية الصحة العامة والتصدّي للأخطار الشائعة التي تهدد صحة الناس.

وسوف يفتتح الدورة معالي وزير الصحة الكويتي، الدكتور سعد العبيدي، رئيس اللجنة في العام المنقضي. وسوف يلقي كلمة ترحيب تعقبها الكلمة الافتتاحية للدكتور علاء الدين العلوان، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، ثم كلمة الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة للمنظمة.

وسوف يعرض الدكتور العلوان تقرير المدير الإقليمي السنوي التي يستعرض فيه أعمال المنظمة في الإقليم. ويركّز التقرير على أهم الإنجازات التي تحققت في المجالات الاستراتيجية الخمسة التي سبق واعتبرتها اللجنة الإقليمية مجالات ذات أولوية، وذلك في دورتها التاسعة والخمسين التي عُقِدت في تشرين الأول/أكتوبر عام 2012، وهذه المجالات هي: تعزيز النُظُم الصحية صَوْب بلوغ التغطية الصحية الشاملة، وصحة الأمهات والأطفال، والأمراض غير السارية، والأمن الصحي والأمراض السارية، والتأهب للطوارئ والاستجابة لها.

القضايا التقنية الرئيسية

وسوف يبادر الخبراء وراسمو السياسات في مناقشات تقنية حول سبل الارتقاء بممارسة طب الأسرة، حيث يعدُّ تقديم الخدمات الصحية المتكاملة بُعداً أساسياً في التغطية الصحية الشاملة. وسوف يحددون الأولويات وما يرتبط بها من خيارات للإسراع بتحسين إتاحة التكنولوجيات المساعدة في الإقليم والتي بدونها يواجه ذوو الاحتياجات الخاصة الاستبعاد والعزلة ويقعون في براثن الفقر. وتحسين إمكانية الوصول لهذه التكنولوجيات سوف يقلل أيضاً من عبء المراضة والوفيات. وأخيراً، سوف ينظر المشاركون في إطارين استراتيجيين أعدتهما المنظمة بهدف تعزيز خدمات المختبرات الصحية ونقل الدم، للتصدّي للتحديات التي لم تزل تعيق قدرة المختبرات على دعم بعض البرامج الخاصة بأمراض محددة، وكذلك التحديات الماثلة أمام توفير الإمدادات الكافية من الدم المأمون ومنتجات الدم المأمونة. وتعدّ خدمات المختبرات الصحية ونقل الدم من العناصر الأساسية في جميع النظم الصحية ولا غنى عنها في تحقيق التحسن المنشود في الصحة.

وسوف يتضمّن جدول أعمال اللجنة الإقليمية هذا العام، تقارير مرحلية عن: استئصال شلل الأطفال، والأمراض المستجدّة والتي تعاود الظهور، بما في ذلك حمّى الضنَك وحمى الضنَك النزفية، ‏الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها، وتنفيذ اللوائح الصحية الدولية، والتغطية الصحية الشاملة وإعداد حزمة من الخدمات الصحية الأساسية. وتعرض هذه التقارير آخر المستجدّات بشأن تنفيذ القرارات التي اعتمدتها اللجنة الإقليمية في دوراتها السابقة.

الموقع ذات الصلة

الدورة الثالثة والستون للجنة الإقليمية لشرق المتوسط

لمزيد من المعلومات:

رنا صيداني، جوال: +201099756506
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

منى ياسين، جوال: +201006019284
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

منظمة الصحة العالمية تنشر تقديرات قُطرية جديدة حول التعرّض لتلوث الهواء والآثار الصحية المترتبة عليه

تؤكد الخرائط التفاعلية الجديدة أن 92% من السكان في العالم يعيشون في أماكن تتجاوز فيها مستويات تلوث الهواء الحدود القصوى التي حددتها منظمة الصحة العالمية.

27 أيلول/سبتمبر 2016 | القاهرة - أكد النموذج الذي استحدثته منظمة الصحة العالمية بشأن نوعية الهواء أن 92% من سكان العالم يعيشون في أماكن تتجاوز فيها مستويات تلوث الهواء الحدود القصوى التي حددتها المنظمة*. ويزداد الوضع سوءاً في إقليم شرق المتوسط، إذ ترتفع النسبة عن 98%. وتُعرَض المعلومات الـمُتولِّدة عن النموذج عن طريق خرائط تفاعلية تسلط الضوء على المناطق داخل البلدان التي تتجاوز النسبة فيها الحدود القصوى التي حددتها منظمة الصحة العالمية.

وتقول الدكتورة فلافيا باستريو، مساعدة المديرة العامة بمنظمة الصحة العالمية: "يبرز النموذجُ الذي استحدثته المنظمة البلدانَ حيث تتواجد بؤر الخطر المترتبة على تلوث الهواء، كما يوفر النموذج خط أساس لرصد التقدم المحرز في مكافحة تلوث الهواء" .

كما يعرض النموذج البيانات المرتبطة بالصحة الخاصة بتلوث الهواء الخارجي (الهواء المحيط) لكل بلد على حدة، وهي الأكثر تفصيلا من كل البيانات التي أَبلَغت بها منظمة الصحة العالمية من قبل. ويستند النموذج إلى البيانات الـمُستقاة من قياسات الأقمار الاصطناعية، والنماذج الخاصة بالنقل الجوي، ومراصد المحطات الأرضية لأكثر من 3000 موقع، بما فيها 82 موقعاً داخل إقليم شرق المتوسط، في كل من المناطق الريفية والمناطق الحضرية. وقد أعدت منظمة الصحة العالمية هذا النموذج بالتعاون مع جامعة باث، بالمملكة المتحدة.

آثار تلوث الهواء على صحة البشر

من بين 3 ملايين وفاة تقع سنوياً في العالم مرتبطة بالتعرض لتلوث الهواء المحيط، هناك 210 000 وفاة في إقليم شرق المتوسط وحده. ويمكن أن يكون تلوث الهواء في المنازل مميتاً سواءً بسواء، إذ إنه يتسبب في وفاة 200 000 شخص سنوياً في الإقليم. يقول الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن "تلوث الهواء يبعث على القلق الكبير في مُدُنِنا، إذ يترتب عليه آثار صحية ذات طبيعة خاصة بالنسبة للأطفال والنساء الحوامل، وبالنسبة لارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض غير السارية أيضاً".

وفي الإقليم، تُعزى 94% من الوفيات المرتبطة بالتعرض لملوثات الهواء إلى الإصابة بأمراض غير سارية – التي يأتي على رأسها أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات ومرض الانسداد الرئوي المزمن وسرطان الرئة. كما يزيد تلوث الهواء من خطر الإصابة بالأمراض التنفسية الحادة.

وتشتمل المصادر الرئيسية لتلوث الهواء على وسائل النقل التي تفتقر إلى الكفاءة، والوقود الـمُستخدم في المنازل، وحرْق النفايات، والمنشآت التي تعمل بالفحم، والأنشطة الصناعية. بيْد أن مصادر تلوث الهواء لا تقتصر على النشاط البشري وحسب. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تتأثر نوعية الهواء بالعواصف الترابية، لاسيّما في الأقاليم القريبة من مناطق صحراوية.

وحيث أن الإقليم يتأثر كثيراً بفعل جسيمات الغبار القادمة من الصحراء الطبيعية ينتج عن ذلك ارتفاع التقديرات حول العبء الصحي استناداً إلى وسائل التقدير التقليدية، إلا أن الحاجة قائمة لتحقيق تقييم أفضل للآثار الصحية المترتبة على الغبار الطبيعي.

تحسّن البيانات حول تلوث الهواء

توخَّى النموذج الدقة في قياس البيانات الواردة من الأقمار الاصطناعية والمحطات الأرضية وذلك لزيادة موثوقيتها إلى أبعد مدى. وهذا النموذج الجديد يعد خطوةً نحو إعداد تقديرات أكثر دقة للعبء الإقليمي الذي ينجم عن التعرض لتلوث الهواء في المنازل وفي الهواء المحيط. ويقوم عددٌ متزايدٌ من المدن في الوقت الحالي برصد تلوث الهواء، وباتت البيانات المأخوذة من الأقمار الاصطناعية أكثر شمولاً من ذي قبل، إلا أن هناك حاجة ماسة للتوسع في جمع البيانات وتحسين أنشطة الرصد.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال‎:

في عمَّان

مازن مالكاوي
المركز الإقليمي لصحة البيئة
+962 – 6- 5524655
هاتف نقال +962 – 79 -6555911
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

في القاهرة

منى ياسين
مكتب منظمة الصحة العالمية بالقاهرة
هاتف: +20-2-22765020
هاتف نقال: +201006019284
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

زعماء العالم يتعهدون في الجمعية العام للأمم المتحدة بالعمل على حل مشكلة مقاومة الميكروبات

جهود جماعية لمعالجة هذا التحدي للصحة والأمن الغذائي والتنمية

amr-310نيويورك، 21 أيلول/ سبتمبر 2016: أبدى قادة العالم اليوم اهتماماً غير مسبوق بمسألة الحد من انتشار الأمراض التي تسببها الميكروبات المقاومة للأدوية.

وتحدث مقاومة مضادات الميكروبات عندما تصبح البكتيريا والفيروسات والطفيليات والفطريات مقاومة للأدوية التي كانت قادرة في السابق على علاجها.

ولأول مرة أعلن رؤساء الدول والحكومات عن التزامهم بتبني منهجية واسعة ومنسقة لمعالجة المسببات الأساسية لمقاومة مضادات الميكروبات في العديد من المجالات، وخاصة الصحة البشرية والصحة الحيوانية والزراعة. وهذه هي المرة الرابعة فقط التي تتبنى فيها الجمعية العامة للأمم المتحدة مسألة تتعلق بالصحة (حيث كانت المرات الأخرى تتعلق بفيروس اتش أي في المسبب لمرض الإيدز، والأمراض غير المعدية، والإيبولا). وقد عقد الاجتماع الرفيع المستوى بطلب من رئيس الدورة الحادية والسبعين للجمعية العمومية للأمم المتحدة، سعادة بيتر طومسون.

وقال السيد طومسون :" مقاومة مضادات الميكروبات تهدد تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتتطلب استجابة عالمية" وأضاف :" وافقت الدول الأعضاء اليوم على إعلان سياسي قوي يوفر أساساً جيداً للمجتمع الدولي للمضي قدماً"، مضيفا أنه "لا يمكن لدولة واحدة أو قطاع أو منظمة مواجهة هذه القضية بمفردها".

وأعادت الدول التأكيد على التزامها بتطوير خطط عمل على المستوى الوطني لمواجهة مشكلة مقاومة مضادات الميكروبات استناداً إلى "خطة العمل الدولية لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات"، وهي الخطة التي وضعتها منظمة الصحة العالمية بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) والمنظمة العالمية لصحة الحيوان في عام 2015. وتعد هذه الخطط ضرورية لفهم الحجم الكامل للمشكلة ووقف اساءة استخدام الأدوية المضادة للميكروبات فيم يتعلق بالصحة الإنسانية والصحة الحيوانية والزراعة. وقد أدرك قادة الدول ضرورة وجود أنظمة أقوى لمراقبة الأمراض المقاومة للأدوية وحجم مضادات الميكروبات المستخدمة في الصحة البشرية وصحة الحيوان والمحاصيل وزيادة التعاون والتمويل الدوليين.

وتعهد قادة الدول كذلك بتعزيز القوانين التي تحكم مضادات الميكروبات، وتحسين المعرفة والوعي والتشجيع على اتباع أفضل الممارسات، وتعزيز الأساليب المبتكرة، واستخدام بدائل لمضادات الميكروبات واللجوء الى تقنيات جديدة للتشخيص والتطعيم.

وقالت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان: "تشكل مقاومة الميكروبات تهديداً كبيراً على صحة البشر والتنمية والأمن. ويجب ترجمة التعهدات التي قُطعت اليوم إلى خطوات سريعة وفعّالة ومنقذة للحياة في مجال الصحة البشرية وصحة الحيوان والصحة البيئية. إلا أن الوقت يداهمنا، وعلينا أن نكثف جهودنا في هذا المجال".

وقد بات من الصعب معالجة الأمراض الشائعة التي تهدد الحياة، مثل التهاب الرئة والسيلان والالتهابات التي تعقب العمليات الجراحية، وكذلك فيروس اتش أي في والسل والملاريا، بسبب مقاومة مضادات الميكروبات. وفي حال لم يتم التصدي لمقاومة مضادات الميكروبات فقد يكون لها انعكاسات خطيرة على الأمن الاجتماعي والصحي وعلى الاقتصاد من شأنها تقويض تطور الدول وتنميتها بشكل كبير.

إن المستويات العالية لمقاومة مضادات الميكروبات التي نراها اليوم في العالم هي نتيجة الإفراط في استخدام المضادات الحيوية وغيرها من مضادات الميكروبات واساءة استخدامها عند البشر والحيوانات (بما في ذلك مصائد الأسماك)، والمحاصيل، إضافة إلى انتشار مخلفات هذه الأدوية في التربة والمحاصيل والمياه. وفي السياق الأوسع لمقاومة مضادات الميكروبات، فإن مقاومة المضادات الحيوية تعد أكبر المخاطر العالمية وأكثرها إلحاحاً وتتطلب اهتماماً على المستويين الوطني والدولي.

وتعليقاً على ذلك، قال المدير العام لمنظمة الفاو جوزيه غرازيانو دا سيلفا: "إن مقاومة مضادات الميكروبات مشكلة لا تقتصر على مستشفياتنا، بل تتعداها إلى مزارعنا وطعامنا. ويجب على قطاع الزراعة أن يتحمل حصته من المسؤولية سواء باستخدام مضادات الميكروبات بطريقة مسؤولة، أو بخفض الحاجة الى استخدامها من خلال الحفاظ على نظافة المزارع بشكل جيد".

ومن جهتها، قالت مدير عام المنظمة العالمية لصحة الحيوان الدكتورة مونيك إيلوا إن "توفر المضادات الحيوية الفعالة والتي يسهل الحصول عليها مهم جداً لحماية صحة الحيوان وللطب البيطري الجيد بنفس أهميته لصحة البشر. وإنني أدعو السلطات في كل الدول إلى تقديم الدعم القوي لجميع القطاعات المعنية من خلال تشجيع الاستخدام المسؤول والحكيم وتطبيق الممارسات الجيدة والمعايير والقواعد المعروفة".

ودعا قادة الدول خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة كلاّ من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الفاو والمنظمة العالمية لصحة الحيوان بالتعاون مع بنوك التنمية مثل البنك الدولي وغيرها من الجهات المعنية، إلى تنسيق خططها وخطواتها وتقديم التقارير بهذا الشأن إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بحلول أيلول/سبتمبر 2018.

كما دعت الدول إلى الاستخدام الأفضل للأدوات المتوفرة والقليلة التكلفة للوقاية من الأمراض التي تصيب البشر والحيوانات، ومن بينها التطعيم، وتوفير المياه الآمنة والصرف الصحي، ومراعاة النظافة الجيدة في المستشفيات ومزارع الحيوانات. كما أكدت على ضرورة تطبيق الأنظمة التي تضمن الاستخدام المناسب للمضادات الحيوية سواء المتوفرة حالياً والجديدة.

وأكدت الدول كذلك على إخفاقات السوق، ودعت إلى توفير المزيد من الحوافز للاستثمار في البحث والتطوير بغية إيجاد أدوية جديدة فعالة وقليلة التكلفة، وإجراء الاختبارات التشخيصية السريعة، وغير ذلك من العلاجات المهمة لاستبدال الأدوية التي بدأت تفقد قوتها العلاجية.

وأكدت تلك الدول على أن توفير المضادات الحيوية الحالية والجديدة والمطاعيم وغيرها من الأدوات الطبية بأسعار معقولة، يجب أن يكون أولوية عالمية ويجب الأخذ في الاعتبار احتياجات جميع الدول.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بــ:

في نيويورك

توماس بيكو
الأمم المتحدة
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف محمول: +1 646 763 3709

سارة راسل
منظمة الصحة العالمية
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف محمول: +41 79 598 68 23

سوديشنا شودري، الفاو
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف محمول: +1 917 963 6036

كاثرين يرنارد-فيرانديس
المنظمة العالمية لصحة الحيوان
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف محمول: +33 6 16 46 28 90

في جنيف/روما

أوليفيا لاوي ديفيس
منظمة الصحة العالمية
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف +41 22 791 12 09
هاتف محمول: +41 79 475 55 45

كريستوفر اميسدين، الفاو
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف +39 06 57 05 32 91

الصفحة 218 من 276

  • 213
  • 214
  • 215
  • 216
  • 217
  • 218
  • 219
  • 220
  • 221
  • 222
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة