WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

منظمة الصحة العالمية توسِّع نطاق الاستجابة في الصومال والسكان المتضررون من الجفاف يواجهون ظروفا صعبة

القاهرة، 27 شباط/ فبراير 2016- تعمل منظمة الصحة العالمية جاهدة على توسيع نطاق استجابتها لتوفير الخدمات الصحية الضرورية لنحو 1.5 مليون صومالي متضررين حالياً من ظروف الجفاف القاسية وأزمة الغذاء المستفحلة. وتطلب المنظمة على نحو عاجل تدبير 10 ملايين دولار خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2017، في إطار نداء استجابة الأمم المتحدة.

ويستمر تدهور الوضع الإنساني في الصومال الذي يواجه خطر التعرض لثالث مجاعة خلال 25 عاماً. وهناك أكثر من 6.2 مليون صومالي، أي نصف مجموع السكان، في حاجة ماسة للمساعدة الإنسانية، بمن فيهم ثلاثة ملايين إنسان يواجهون أزمة غذائية. ويتعرض نحو 5.5 مليون صومالي لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالماء، ونصف هؤلاء من النساء والأطفال دون سن الخامسة.

وقد أدى الجفاف الحاد الذي يضرب مناطق كثيرة في الصومال إلى انخفاض الكميات المتوافرة من موارد المياه النظيفة، وأدت أزمة الغذاء الى انتشار سوء التغذية. ويعاني 363 ألف طفل من سوء التغذية الحاد، ومنهم 70 ألفاً يحتاجون إلى رعاية عاجلة منقذة للحياة. وتحذر المنظمة أنه في حال استمرار الوضع الغذائي على ما هو عليه من تدهور فسوف تتضاعف هذه الأرقام بمقدار الضعفين خلال عام 2017 بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

وتسببت حالة الجفاف في زيادة انتشار الأمراض التي قد تتحول إلى أوبئة، مثل الإسهال المائي الحاد، والكوليرا والحصبة. وقد تم الإبلاغ خلال الأسابيع السبعة الأولى من 2017، عن أكثر من 6 آلاف حالة إصابة و65 حالة وفاة بسبب الإصابة بالإسهال المائي الحاد/الكوليرا. وبلغ إجمالي عدد حالات الإصابة بالحصبة 2578 منذ أيلول/سبتمبر 2016.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور محمود فكري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: "إن الصومال يمر الآن بظروف حرجة جراء هذا الجفاف والمخاطر البيئية ونقص الخدمات الأساسية"، واستطرد الدكتور فكري قائلاً: "إن أقل من نصف عدد السكان هم من يحصلون على الخدمات الصحية الأساسية وتعمل المنظمة على تقديم كل الدعم الممكن للصومال للتصدي للتحديات القائمة والحد من العواقب الوخيمة للجفاف والمجاعة الوشيكة. وتستعد فرق للاستجابة السريعة من المكتب الإقليمي لشرق المتوسط للانتشار لتعزيز الدعم في مجالات الاستجابة للطوارئ وفاشيات الأمراض والنظم الصحية والتغذية".

وتجدر الإشارة إلى أن المكتب الإقليمي قام بإرسال الأدوية والإمدادات الطبية للمرافق الصحية في المناطق المتضررة من الجفاف. ويقدم نحو 265 موقع مراقبة خدمات رصد متقدّمة للأمراض التي يمكن أن تتحول إلى أوبئة، مثل الكوليرا والحصبة. وتم إنشاء 40 مركزاً لعلاج الكوليرا في 40 منطقة للتصدي إلى حالات الإصابة بالإسهال المائي الحاد والكوليرا.

والجدير بالذكر أنه من إجمالي 825 مليون دولار كانت الأمم المتحدة قد طالبت بتوفيرها في النصف الأول من 2017 للاستجابة للمجاعة الوشيكة، يحتاج القطاع الصحي 85 مليون دولار، منها 10 ملايين دولار تحتاج إليها منظمة الصحة العالمية.

لمزيد من المعلومات:

رنا صيداني
مسؤولة وحدة الإعلام
المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط
هاتف: +20 2 22765552
هاتف محمول:+201099756506
البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

المدير الإقليمي يلتقي بوزير الصحة والسكان المصري

الدكتور محمود فكري، مدير منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط، والدكتور أحمد عماد الدين راضي، وزير الصحة والسكان في مصرالدكتور محمود فكري، مدير منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط، والدكتور أحمد عماد الدين راضي، وزير الصحة والسكان في مصر

استقبل المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور محمود فكري، بمقر المنظمة في القاهرة، معالي وزير الصحة والسكان المصري الدكتور أحمد عماد الدين راضي يرافقه

19 شباط / فبراير 2017 – في 16 شباط/فبراير، استقبل المدير الإقليمي لشرق المتوسط الدكتور محمود فكري وزير الصحة والسكان المصري الدكتور أحمد عماد الدين راضي في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في القاهرة، وبرفقته ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، الدكتور جان جبور.

وجاءت هذه الزيارة الترحيبية بعد تنصيب المدير الإقليمي الجديد الذي تولي مهام منصبه في 1 شباط/فبراير 2017. وناقش المدير الإقليمي أعمال التعاون التي تقدمها منظمة الصحة العالمية والأولويات الاستراتيجية لإقليم شرق المتوسط، وأثنى معالي الوزير على دعم منظمة الصحة العالمية لبلدان الإقليم، وبخاصة البلدان التي تعاني من الأزمات.

وناقش الطرفان تعزيز الشراكة بين منظمة الصحة العالمية والوزارة في ثلاثة مجالات رئيسية هي:

  • وضع استراتيجيات للكشف المكثف عن حالات التهاب الكبد C؛
  • وضع خطة استراتيجية وإجراءات وطنية للسلامة على الطرق في مصر؛
  • الشروع في تبادل الآراء والخبرات بشأن تطبيق قانون التأمين الصحي الشامل.

وقد قدمت منظمة الصحة العالمية الدعم للبرنامج الوطني لالتهاب الكبد الفيروسي في مصر في مجال وضع خطة العمل الوطنية للوقاية من التهاب الكبد الفيروسي ورعاية مرضاه وعلاجهم (للأعوام 2014-2018). ومنذ ذلك الحين أسرعت وزارة الصحة والسكان في إتاحة العلاج ونجحت في الحد من قائمة الانتظار الطويلة للمرضى المحتاجين للعلاج. وباﻹضافة إلى ذلك، دعمت منظمة الصحة العالمية البرامج التعليمية الخاصة بالتهاب الكبد وأعدت مواد التوعية بشأن الكشف المبكر والوقاية من فيروس التهاب الكبد C.

وقد قدمت منظمة الصحة العالمية الدعم إلى الوزارة في وضع استراتيجية وطنية بشأن السلامة على الطرق وخطة عمل لخفض عدد حوادث المرور في مصر ودعمت الحكومة في إعداد قاعدة بيانات حول حوادث الطرق، بالتنسيق مع الوزارات المعنية. كما عززت برامج التوعية للمواطنين.

وستقدم منظمة الصحة العالمية الدعم للحكومة المصرية بشأن التحضير لتنفيذ قانون التأمين الصحي الشامل، وسيتبادل الخبراء الدوليون الآراء والتجارب الناجحة للبلدان الأخرى من أجل تسهيل تنفيذ ذلك في مصر.

استئناف خدمات التمنيع الروتينية الملحَّة في نينوى

إربيل، 15 شباط/فبراير 2017 - بعد مرور أكثر من عامين من انقطاع أنشطة التمنيع الروتينية في الموصل والمناطق المحيطة بها، قامت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة اليونيسيف بتدريب 30 من العاملين الصحيين في مجال التمنيع باللقاحات، وهم من المناطق التي تمت استعادتها مؤخراً في شرق الموصل وصلاح الدين، من أجل تقديم المساعدة في تنشيط خدمات التمنيع الروتيني باللقاحات.

وقد قدمت الحكومة اليابانية التمويل لتدريب استمر لمدة 3 أيام واستهدف المستوى الأساسي من العاملين الصحيين، كما سيستفاد من ذلك التمويل في تحسين الخدمات الصحية للسكان المعرضين للمخاطر البالغة.

وتمسّ حاجة ما يزيد على 450.000 طفل تتراوح أعمارهم بين 0-5 سنوات إلى الخدمات العاجلة للتطعيم باللقاحات في الموصل والمناطق المحيطة بها. وتعمل منظمة الصحة العالمية بتعاون وثيق مع منظمة اليونيسيف ووزارة الصحة على التنشيط الفوري لخدمات التمنيع، باعتبارها من الإجراءات ذات الأهمية البالغة لمنع انتشار فاشيات الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات في مخيمات النازحين والمجتمعات المضيفة لها في محافظَتَيْ نينوى وصلاح الدين.

ولعل التحدي الأكبر الذي تواجهه منظمة الصحة العالمية والشركاء الآخرون في دعم الجهود التي تقدمها وزارة الصحة الاتحادية ومديريات الصحة لتوفير الخدمات الصحية المنقذة للحياة في جميع أنحاء محافظة نينوى هو انعدام الأمن. وعلى الرغم من هذا التحدي، فإن منظمة الصحة العالمية وشركاءها لا يزالون ملتزمين بضمان حصول جميع الفئات المعرَّضة للمخاطر الصحية في العراق على الخدمات الصحية المتكاملة الأساسية بما في ذلك التطعيم باللقاحات. فاللقاحات من التدخلات الناجحة والعالية المردود في الصحة العمومية في اتقاء الإصابة بالأمراض والموت بسببها. كما أن خدمات التمنيع الروتينية يمكن أيضاً أن تكون المنصة التي تنطلق منها مجموعة من التدخلات الصحية الأخرى العالية المردود، مثل مكملات المغذيات الدقيقة والفحوصات الطبية الروتينية.

ومع تدني معدلات التغطية بالتطعيم باللقاحات إلى 84%، ومع العوز في التغذية، يتعرض الأطفال النازحون إلى مخاطر أكثر من غيرهم لارتفاع معدلات الوفيات والمرض بأمراض يمكن الوقاية منها بالتمنيع باللقاحات مثل شلل الأطفال والحصبة على وجه الخصوص، ويضاف إليهما السعال الديكي "الشاهوق" والأنفلونزا والنكاف والخناق "الديفتريا". كما يوفر جدول التطعيمات الأساسية في العراق أيضاً الحماية للأطفال من الإصابة بالكُزاز "تيتانوس"، والسل، والتهاب السحايا، والإسهال، والحصبة الألمانية. وإلى جانب العاملين الصحيين الذين تم تدريبهم، فإن من المتوقع تدريب 90 عاملاً من العاملين الصحيين الآخرين الذين يعملون في التطعيم باللقاحات في نينوى، و139 منهم في صلاح الدين، بحيث تتم تغطية المزيد من المناطق، والوصول إلى المزيد من الأطفال.

وتهدف منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف إلى تقديم الدعم إلى وزارة الصحة في سعيها إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال في الموصل رغم التحديات في إمكانية الوصول إليها في بعض أجزاء المدينة وفي المناطق المحيطة بها. ولا تزال القيادات في وزارة الصحة ملتزمة ببرنامج التطعيم باللقاحات، وبشراء اللقاحات للأطفال في العراق على الرغم من الأزمة المالية. وتمسّ الحاجة إلى تحسين الممارسات المتَّبَعة في إدارة التطعيم باللقاحات على المستوى دون الوطني من أجل تحقيق معدلات عالية وموحدة في المناطق والأقضية والنواحي.

تسليم الأدوية والإمدادات الطبية التي تمسّ الحاجة إليها إلى شرق الموصل

إربيل، 15 شباط/فبراير 2017 - استجابت منظمة الصحة العالمية للنقص الحاد في الإمدادات الطبية في المناطق التي تم استعادتها حديثاً في الموصل من خلال تقديم الأدوية والإمدادات الطبية الأخرى إلى 16 مركزاً من مراكز الرعاية الصحية الأولية، وإلى أحد المستشفيات، وإلى مديرية الصحة في نينوى. وسيدعم هذا التبرع علاج المرضى الذين يعانون من الأمراض المعدية، ومن الحالات المزمنة، ومن أمراض الإسهال، ومن حالات الإصابات بالرضوح الذين كانوا محرومين من الرعاية الطبية.

وتتضمن الإمدادات، والتي يعود جزء منها إلى التبرعات العينية التي قدمتها حكومة النرويج، المعدات الطبية والأدوية، و4 حقائب للأدوات الصحية الكاملة المعتمدة لدى الوكالات الدولية لحالات الطوارئ، و96 حقيبة من حقائب الأدوات الصحية الأساسية لحالات الطوارئ، و10 حقائب للأدوات الجراحية، وحقيبة واحدة كاملة للإمدادات المعتمدة لدى الوكالات الدولية لأمراض الإسهال، وفي ذلك ما يكفي لعلاج 200.000 مريض.

ومع إمكانية الوصول إلى الجزء الأكبر من شرق الموصل الآن، ومع توافر الرعاية الصحية المجانية، أصبحت المرافق الصحية تستقبل تدفقات من المرضى، وسوف تتيح هذه الأدوية الأساسية تعويض ما كان ناقصاً في مخازن الرعاية الصحية الأولية، وهذا الأمر سيمكِّن العاملين الصحيين من مواصلة عملهم في توفير الرعاية الطبية للأشخاص الذين يحتاجون اليها على وجه السرعة. كما سيساعد ذلك أيضاً المرافق الصحية على أداء وظائفها في جميع الأوقات مع توافر كمية كافية من الامدادات ذات الجودة المضمونة.

وفي سياق تعزيز منظمة الصحة العالمية للدعم الذي تقدمه في المناطق التي أصبح الوصول إليها ممكناً حديثاً في العراق، اتخذت المنظمة استعدادات مسبقة بتخزين الإمدادات الطبية للطوارئ في إربيل وبغداد، من أجل توفير الدعم السريع لوزارة الصحة في استجابتها للاحتياجات ولسدها الثغرات التي تواجهها المرافق الصحية والشركاء في مجال الصحة.

وتراقب منظمة الصحة العالمية ومديريات الصحة الأحداث الصحية مراقبة لصيقة، بما في ذلك النقص في الأدوية والإمدادات الطبية الأخرى في شرق الموصل، وستعمل المنظمة مع وزارة الصحة لضمان الاستمرارية الكاملة في تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية للمجتمعات المضيفة وللنازحين.

وخلال الأسابيع المقبلة، ستعمل منظمة الصحة العالمية مع وزارة الصحة لإنشاء ثلاثة مستشفيات ميدانية إضافية في المناطق الاستراتيجية للاستجابة إلى العمليات التي تدور رحاها غرب الموصل، لضمان الوصول إلى خدمات رعاية الإصابة بالرضوح وتوفيرها. كما ستعمل منظمة الصحة العالمية على تقديم الدعم للشركاء في مجال الصحة لإنشاء عدد من نقاط تحقيق الاستقرار لحالات الإصابة بالرضوح في الجانب الجنوبي من مدينة الموصل لضمان الفرز، وتحقيق الاستقرار لحالات الإصابة بالرضوح، وإحالة الحالات التي تعاني من المضاعفات منها إلى أقرب مستشفى من المستشفيات المتخصصة.

وفي ضوء الوضع الإنساني الذي تمر به البلاد، وخاصة في الموصل والمناطق الأخرى المحيطة بها، فإن منظمة الصحة العالمية تناشد بالحصول على 65 مليون دولار أمريكي لدعم التدخلات الصحية حتى نهاية عام 2017، استلمت منها 14 مليون دولار أمريكي (21٪) فقط، مما يترك فجوة في التمويل تبلغ 79٪.

الصفحة 213 من 276

  • 208
  • 209
  • 210
  • 211
  • 212
  • 213
  • 214
  • 215
  • 216
  • 217
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة