دولة رئيس حكومة تونس، يوسف الشاهد، يكرم المدير الأقليمي الدكتور محمود فكري في المؤتمر العالمي للوقاية من حوادث الطرق
دولة رئيس حكومة تونس، يوسف الشاهد، يكرم الدكتور محمود فكري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الثالث عشر للمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق ، الأربعاء 3 أيار/ مايو 2017،. عقد المؤتمر أولى جلساته العملية اليوم الخميس ، حول "الاستجابة لما بعد التصادم"، التي أبرزت في إشارة واضحة للدور الحيوي للقطاع الصحي في الوقاية من الإصابات والوفيات وأشكال العجز الناجمة عن الحوادث لمرورية على الطرق ومكافحتها.
واجهوا مقاومة المضادات الحيوية ... الأمر بأيديكم
2 أيار/مايو 2017، القاهرة - يحتفل العالم في الخامس من أيار/مايو، باليوم العالمي لنظافة الأيدي، الذي يُسلِّط الضوء على أهمية نظافة الأيدي في مجال الرعاية الصحية. وشعار حملة هذا العام «واجهوا مقاومة المضادات الحيوية ... الأمر بأيديكم»، ويوضِّح هذا الشعار العلاقة المهمة بين الممارسات الجيدة للوقاية من العدوى ومكافحتها، مثل غسل اليدين، والوقاية من مقاومة المضادات الحيوية.
ولليوم العالمي لنظافة الأيدي دورٌ هامٌ في تسليط الضوء على الممارسات الجيدة للوقاية من العدوى ومكافحتها التي تهدف إلى تغيير السلوكيات بُغية الحد من انتشار العدوى، ومِن ثمَّ إنقاذ أرواح الملايين من البشر. فبدون تغيير السلوك، ستظل مقاومة المضادات الحيوية مصدر خطر كبير. وتدعو منظمة الصحة العالمية، من خلال حملة هذا العام، البلدان ومرافق الرعاية الصحية إلى تعزيز برامجها للوقاية من العدوى ومكافحتها استناداً إلى المبادئ التوجيهية للمنظمة بشأن العناصر الأساسية التي تتألف منها هذه البرامج. وتُعَد نظافة الأيدي عنصراً أساسياً من عناصر الوقاية من العدوى ومكافحتها، ولها دورٌ حاسمٌ في مواجهة مقاومة مضادات الميكروبات.
وصرَّح الدكتور محمود فكري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم لشرق المتوسط، أنه «يترتب على تقديم الرعاية الصحية أحداث ضارة، لعل أكثرها شيوعاً حالات العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية التي تصيب مئات الملايين من الناس في شتَّى أنحاء العالم».
إذ يُصاب بالعدوى مريضٌ واحدٌ من كلِّ عشرة مرضى أثناء حصولهم على الرعاية الصحية. أما المرضى الذين يحصلون على الرعاية الجراحية، فتصل نسبة مَن يُصاب منهم بعدوى لاحقةٍ للجراحة إلى 32%، والأهم من ذلك أن 51% من حالات العدوى تلك تقاوم العلاج بالمضادات الحيوية.
وتهيب المنظمة براسمي السياسات أن يتخذوا ما يلزم لوقف انتشار مقاومة المضادات الحيوية بأن يجعلوا الوقاية من العدوى ونظافة الأيدي إحدى أولويات السياسات الوطنية. كما تدعو المنظمة القادة في مجال الوقاية من العدوى ومكافحتها إلى تنفيذ العناصر الأساسية التي توصي بها للوقاية من العدوى ومكافحتها، بما في ذلك نظافة الأيدي، لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية.
وذَكر المدير الإقليمي أن «العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية تُلحِق ضرراً بالمرضى يُمكن تلافيه، وتُسبِّب لهم معاناةً يسهُل تجنُّبها. وتُلقِي هذه العدوى بعبءٍ مالي إضافي على كاهل المرضى وذويهم، بل وتؤدي في بعض الأحيان إلى الإصابة بإعاقة طويلة الأجل، وقد تُفضِي إلى الوفاة». وأضاف الدكتور فكري قائلاً «أحثُّ جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية على ضمان مستويات كافية من نظافة الأيدي، وأهيب بكل مرافق الرعاية الصحية أن تنضم إلى حملة «أنقذوا الأرواح: نظِّفوا الأيدي»، وأن تلتزم بتحسين ممارسات نظافة الأيدي، حتى تساعد في إنقاذ المزيد من الأرواح».
ويُتوقَّع من مديري المستشفيات أن يقودوا برنامجاً يستمر طيلة العام للوقاية من العدوى ومكافحتها من أجل حماية مرضاهم من الإصابة بحالات العدوى المقاومة للمضادات الحيوية. والالتزام بممارسات مناسبة لنظافة الأيدي يحُد من خطر العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، وفي وسعه كذلك أن يُنقِذَ حياة 8 ملايين شخص كل عام في المستشفيات وحدها.
فبأيدٍ نظيفة تغدو المنظومة الصحية مكاناً أكثر أماناً لتلقِّي الرعاية.
![]() |
![]() |
| قائمة منسدلة [PDF, 1.5MB] | الملصقات [PDF, 984kb] |
لمزيد من المعلومات، يُرجَى التواصل مع:
الدكتور منذر لطيف
+هاتف رقم: 201028011579
البريد الإلكتروني:
منى ياسين
+ هاتف رقم: 201006019284
البريد الإلكتروني:
المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية يلتقي فخامة الرئيس السوداني عمر حسن البشير
المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتور محمود فكري أثناء اللقاء مع فخامة رئيس جمهورية السودان، المشير عمر حسن أحمد البشير بحضور ممثلة منظمة الصحة العالمية في السودان، الدكتورة نعيمة القصير
الخرطوم، 20 نيسان/ أبريل 2017— اختتم أمس المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتور محمود فكري، زيارته للسودان التي استغرقت يومين التقى خلالها فخامة رئيس جمهورية السودان، المشير عمر حسن أحمد البشير، وكبار المسؤولين في الحكومة ووكالات الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية.
وخلال لقائه مع فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير ، أعرب الدكتور فكري عن امتنانه للدعوة الكريمة وحفاوة الاستقبال، ونقل لفخامته تقدير منظمة الصحة العالمية لما تبديه حكومة السودان من التزام بوضع الصحة كأولوية قصوى في مقدمة جدول أعمال التنمية والأمن الصحي للأمة.
والتقى الدكتور فكري مع معالي وزير الصحة السوداني، بحر إدريس أبو قردة، الذي رافقه خلال اجتماعاته مع معالي وزير الشؤون الخارجية، الدكتور ابراهيم الغندور، ومعالي وزير التعاون الدولي، السيد عثمان أحمد فضل واش. وأكد الدكتور فكري أن منظمة الصحة العالمية ستواصل تقديم الدعم التقني بغية تحسين القطاع الصحي في السودان وتقويته.
وأثناء الزيارة التي اختتمت في 18 نيسان/أبريل، التقى المدير الإقليمي مع منسقة الأمم المتحدة والعمليات الإنسانية المقيمة، السيدة مارتا رويداس، وممثلي البعثات الدبلوماسية ووكالات الأمم المتحدة لبحث القضايا الصحية ذات الأهمية في السودان وفي الإقليم وفرص تطوير التعاون المشترك.
وقد شارك المدير الإقليمي أثناء إقامته في الخرطوم في افتتاح مركز عبد الحميد للتدريب الصحي، كما حضر الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الوطني للقطاع الصحي الذي ترأسه فخامة الرئيس عمر البشير، حيث أكد الدكتور فكري على أهمية الاستثمار في الصحة وبناء القدرات والتعليم باعتبارها الأعمدة الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأمم.
وقد هنأ المدير الإقليمي السودان على إطلاق "خارطة الطريق لإدماج الصحة في كافة السياسات في السودان" التي صدّق عليها مجلس التنسيق الوطني للقطاع الصحي الذي يرأسه فخامة الرئيس السوداني، والاتفاقية الموقعة من كافة القطاعات لتنفيذها. وتعد خارطة الطريق لإدماج الصحة في كافة السياسات في السودان تجربة رائدة في الإقليم والتي يستهدف منها السودان تأمين الحصول على الخدمات الصحية عالية الجودة وميسورة التكاليف لجميع السكان على قدم المساواة من خلال سياسة التغطية الصحية لتحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة لعام 2030.
الأسبوع العالمي للتمنيع 2017: #اللقاحات تحمي الجميع
19 نيسان/أبريل 2017، القاهرة – بمناسبة الأسبوع العالمي للتمنيع، الذي يُحتفَل به سنوياً في الفترة ما بين
24 و30 نيسان/أبريل – تؤكِّد منظمة الصحة العالمية على الأهمية البالغة للتمنيع بوصفه التدخُّل الوقائي الأعلى مردوداً في ميدان الصحة العامة. وتحت شعار «اللقاحات تحمي الجميع »، يتبنَّى الأسبوع العالمي للتمنيع هذا العام دعوة الحكومات وجميع أصحاب المصلحة إلى ضمان الالتزام القوي من جانب البلدان بالتمنيع كأولوية، وطلبه كحقٍ ومسؤولية، ومراعاة الإنصاف في إتاحة فوائد التمنيع للجميع.
كما تؤكِّد المنظمة على التقدُّم الذي تحقَّق على مدار السنوات الماضية في إدخال لقاحات جديدة وزيادة التغطية بالتطعيم، وتُسلِّط الضوء على التحديات التي تواجهها بلدان عدَّة في سبيل رَأب الفجوة التمنيعية بما يحقِّق الأهداف العالمية للتمنيع بحلول عام 2020.
ويحول التطعيم دون وقوع نحو 3 ملايين حالة وفاة سنوياً، غير أن حياة 1.5 مليون حالة إضافية يمكن إنقاذها إذا ما تحسَّنت التغطية بالتطعيم عالمياً. وسعياً إلى تحقيق هذه الغاية، فإن خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات، التي اعتمدَتها الدول الأعضاء بالمنظمة، وعددها 194 دولة، خلال جمعية الصحة العالمية في أيار/مايو 2012، وخطة عمل إقليم شرق المتوسط الخاصة باللقاحات، التي اعتمدتها اللجنة الإقليمية للمنظمة لإقليم شرق المتوسط في عام 2015، تُوفّران إطار عمل لتجنُّب وقوع ملايين الوفيات بحلول عام 2020 عن طريق زيادة الإنصاف في الحصول على اللقاحات المتاحة للناس في كل المجتمعات.
وعلى الرغم من التقدُّم الـمُحرَز في التغطية بالتطعيم عالمياً، تظل أهداف التطعيم بعيدة عن المسار الصحيح. وفي هذا الصدد، قال الدكتور محمود فكري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن: «3.8 ملايين طفل تقل أعمارهم من سنة واحدة داخل إقليم شرق المتوسط، أي طفل واحد تقريباً من بين كل خمسة أطفال، لم يحصلوا على الجرعة الثالثة من اللقاح الثلاثي المحتوي على الدفتريا والسعال الديكي والتيتانوس في عام 2015، وذلك وفقاً لتقديرات كل من منظمة الصحة العالمية واليونيسف».
وما زالت فرصاً كثيرة تهدر كل يوم في الإقليم للوصول إلى الأطفال الذين لم يتلقّوا التطعيم ولسد الفجوة التمنيعية، والسبب في ذلك إنما يعزَى إلى الوضع السائد في العديد من البلدان. وفي هذا السياق، أشار الدكتور فكري إلى أنه: «من المؤسف عرقلة التقدُّم الـمُحرَز في إقليم شرق المتوسط نتيجة القلاقل وانعدام الأمن في نحو ثلث بلدان الإقليم»، مضيفاً أن: «اللقاحات، برغم ذلك، ما تزال تصل إلى الفئات السكانية الضعيفة بفضل جهود الجهات التي تعمل على الوقاية من الأمراض وتلافي الوفيات، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني».
ولتحسين التغطية بالتطعيم، تُطالب منظمة الصحة العالمية البلدان بالوصول إلى مزيد من الأطفال الذين يتعذَّر على النُظُم الروتينية لإيتاء الخدمات الوصول إليهم، ولا سيّما الذين يعيشون في البلدان أو المحافظات أو المناطق التي تقلّ فيها نسبة من يحصلون على التطعيم عن 80% منهم أو الذين يعيشون في البلدان المتأثرة بالصراعات أو حالات الطوارئ.
والتمنيع هو أحد السُبُل المؤدِّية إلى تحقيق التنمية المستدامة والأمن الصحي العالمي. ولذلك، فالاستثمار في أنشطة التطعيم يعود بثمار كثيرة على الصحة والاقتصاد على حدٍ سواء. والمنظمة تحثّ الدول الأعضاء على الاستثمار في برامج التمنيع، تمشياً مع خطَتْي العمل العالمية والإقليمية الخاصتَيْن باللقاحات. وبحسب التقديرات، فإن إنفاق دولار واحد على التمنيع يأتي بعائد اقتصادي يتجاوز 16 ضعفاً، ما يثبت مجدَّداً أن برامج التمنيع هي أحد أفضل التدخُّلات مردوداً في مجال الصحة العامة.
وقال الدكتور فكري: «أَوَدُّ أيضاً أن أغتنم هذه المناسبة لكي أحث المجتمعات على طلب التمنيع بوصفه حقاً من حقوقهم، والشركاء على دعم برامج التمنيع حيثما استمر احتياج الحكومات لهذا الدعم الخارجي، إذْ ينبغي أن يستفيد الجميع من الحماية التي توفِّرها اللقاحات».
لمزيد من المعلومات:
منى ياسين، مسؤولة الإعلام، هاتف: +201006019284،
د. إرتازا شودري، المسؤول الطبي، هاتف: +201225604046
