بيان منظمة الصحة العالمية بشأن الاختتام الناجح لموسم الحج لهذا العام
الدكتور الزيق، ممثل منظمة الصحة العالمية إلى المملكة العربية السعودية (جهة اليمين) يتحدث في اجتماع حول اختتام موسم الحج الناجح لهذا العام
تهنئ منظمة الصحة العالمية المملكة العربية السعودية على استضافتها الناجحة لشعائر الحج هذا العام من دون الإبلاغ عن أي أمراض وبائية أو أحداث متعلقة بالصحة العامة بين الحجيج.
وبالإضافة إلى ذلك، تعرب المنظمة عن تقديرها العميق لجميع العاملين والمتطوعين في مجال الرعاية الصحية على تفانيهم الكبير وللجهود التي بذلوها هذا العام في تقديم خدمات الرعاية الصحية لخدمة الحجاج ووقايتهم.
وكما حدث في السنوات السابقة، وبناء على الدعوة الكريمة من معالي وزير الصحة، نشرت منظمة الصحة العالمية فريقا تقنيا يضم علماء في الوبائيات وخبراء في مجال ترصد الأمراض وحالات الطوارئ الصحية العامة للعمل بشكل وثيق مع وزارة الصحة في الإشراف والتوجيه وتقديم المشورة بشأن التدابير الصحية العامة المناسبة للتأهب والوقاية من أي فاشية مرضية محتملة. وقام الفريق، أثناء اضطلاعه بمهمته، بزيارة مراكز الرعاية الصحية والمستشفيات في منى والمزدلفة وعرفات لدعم تنفيذ التدابير.
وتشيد منظمة الصحة العالمية بفعالية التدابير الصحية العامة لتخفيف الآثر والتي وضعتها وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية لضمان تحقيق حج آمن. وشملت هذه التدابير: الترصد الفعال للكشف المبكر عن أي فاشية للأمراض المعدية بين الحجاج والاستجابة لها؛ ومكافحة العدوى والوقاية منها؛ والإصحاح السليم؛ وسلامة الأغذية؛ والتلقيح؛ والتوعية بالمخاطر والاستجابة لها في الوقت المناسب؛ وفقا لمتطلبات اللوائح الصحية الدولية (2005). وقد أثبتت هذه التدابير فعاليتها في ضمان حج هذا العام بدون أي تقارير عن فاشيات مرضية أو أي مشاكل صحية عامة أخرى.
وأبلغ عن أن عددا متزايدا من الحجاج هذا العام قد عانوا من آثار الإرهاق الحراري نتيجة لارتفاع درجات الحرارة، ولكن الخدمات الصحية كانت مستعدة جيدا للتعامل مع هذه الحالات وتوفير العلاج في الوقت المناسب للمحتاجين.
ويتعين علينا أن نظل يقظين وأن نراقب باستمرار أي تهديدات تتعلق بالصحة العامة قد تكون مرتبطة بالحجاج العائدين، وستعمل منظمة الصحة العالمية مع جميع الدول الأعضاء على تعزيز نظم ترصد الأمراض وتعزيز التوعية بالمخاطر. وسوف تساعد هذه التدابير على الكشف المبكّر عن أي أمراض ذات أهمية صحية عامة والتصدي لها على تصدياً ملائماً.
ومرة أخرى، نود أن نشكر معالي وزير الصحة على دعوته الكريمة لمنظمة الصحة العالمية للعمل بالتعاون مع الوزارة في وقاية صحة الحجاج ودعم تنفيذ الوزارة الفعال لتدابير التأهب الصحي العام.
أخيراً، نتمنى لجميع الحجيج العودة إلى بلدانهم بسلام بعد أداء فريضة الحج.
روابط ذات صلة
الاستعداد الفعال للحج لعام 2017 (1438 هـ) يؤتي ثماره: لم يبلغ عن أي أحداث صحية عامة كبرى
الاستعدادات الفعالة لموسم الحج 2017(1438) تحقق الهدف منها: لم يبلغ عن حوادث جسيمة تتعلق بالصحة العمومية أثناء موسم الحج لهذا العام
الدكتور الزيق، ممثل منظمة الصحة العالمية في المملكة العربية السعودية (على اليمين) يدير اجتماعا حول الاختتام الناجح لحج هذا العام
3 أيلول/ سبتمبر2017، مكة المكرمة-- اختتمت منظمة الصحة العالمية اليوم مهمة عملها في المملكة العربية السعودية التي استهدفت دعم جهود وزارة الصحة لتأمين موسم الحج لهذا العام من المشكلات الصحية الكبرى. تأتي هذه المهمة كجزء من خارطة الطريق للمكتب الاقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة لعالمية تحت إشراف معالي المدير الإقليمي الدكتور محمد فكري، الذي أشرف بشكل يومي على تطورات الصحة العمومية وكذا متابعة الاستعدادات للطوارئ الصحية أثناء الحج.
هذا ولم يشهد موسم الحج لهذا العام أي تفشيات مرضية أو حوادث جسيمة تثير القلق فيما يتعلق بالصحة العمومية بين جموع الحجاج الذين بلغ عددهم هذا العام قرابة 2.4 مليون حاج احتشدوا إلى الأماكن المقدسة خلال موسم الحج، على الرغم من الزيادة في أعداد الحجيج هذا العام.
وكانت وزارة الصحة، في إطار استعداداتها لموسم الحج، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، قد كثفت جهود التأهب والاستعداد والاستجابة لأية تهديدات صحية قد تطرأ خلال مناسك الحج. وقد وضعت الوزارة خطة شاملة للصحة العامة بناءً على متطلبات اللوائح الصحية الدولية (2005)ونفذتها بحيث تغطي كافة الإجراءات الأساسية للحد من المخاطر على الصحة العمومية بما في ذلك تفاصيل الاستعداد والتصدي للكوليرا ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية التي يسببها فيروس كورونا، وسائر الأمراض المعدية المستجدة. كما تضمنت الخطة وجود نظام ترصد فعال يضمن الإكتشاف المبكر للتفشيات الوبائية وسبل الوقاية من العدوى ومكافحتها، والقدرات المختبرية، والتنسيق، والاتصال المتعلق بالمخاطر والمشاركة المجتمعية.
وقامت وزارة الصحة بنشر 30 ألف من العاملين في المجال الصحي للعمل في 15 مستشفاً و93 مركزاً صحياً توزعت في مكة المكرمة، ومنى والمزدلفة وعرفات لتوفير الرعاية الصحية للحجيج.
وفِي ضوء تفشي الكوليرا حالياً في بعض البلدان، كثفت وزارة الصحة استعداداتها وطبقت إجراءات الحد من المخاطر لتوقي أي احتمالات انتقال عدوى الكوليرا من الحجاج القادمين من تلك البلدان. ولم تسجل أية حالات إصابة مؤكدة بالكوليرا حتى الآن بين الحجاج.
وفي إطارالتوقعات بارتفاع درجات الحرارة أثناء موسم الحج لهذا العام، وضعت وزارة الصحة خطة شاملة للوقاية من أي آثار تؤثر سلباً على صحة الحجاج جراء ارتفاع درجات الحرارة والاستجابة لها في أوساط الحجيج. وتم تزويد الحجاج بالنصائح والتثقيف الصحي المتواصل بسبل الوقاية من ضربات الشمس والإجهاد الحراري. وطبقت الوزارة تدخلات محددة للتخفيف من أثر الإجهاد الحراري وضربات الشمس على الحجاج وتأمين المعالجة الناجعة للمصابين. وتشير التقديرات المبدئية إلى ارتفاع أعداد المصابين بالإجهاد الحراري لكن الخدمات الصحية كانت على أهبة الاستعداد للتعامل مع تلك الزيادة المتوقعة وتوفير المعالجة العاجلة لمن يحتاجونها.
كما إن حالات المرض والوفيات الناجمة عن الإنفلونزا الموسمية أقل هذا العام مقارنة بعدد الحالات المسجلة في الأعوام السابقة ويعزى ذلك إلى ارتفاع معدلات التغطية باللقاح المضاد للإنفلونزا في أوساط حجاج الداخل والخارج. ويذكر في هذا الصدد أن التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية هذا العام كان اشتراطاً إجبارياً لكافة حجاج المملكة العربية السعودية. وأبدى عددٌ كبير من البلدان التزاماً بالتوصيات الصحية المتعلقة بالحج التي أعلنتها المملكة العربية السعودية، بما في ذلك التطعيم ضد الحمى المخية الشوكية وشلل الأطفال والحمى الصفراء وغيرها من الأمراض.
ومن بين جميع العينات التي جمعت وفحصت في المختبر الوطني لصحة العمومية في مكة، لا توجد أية عينة إيجابية فيما يخص الإصابة بفيروس كورونا المسبب لهذا المرض.
وبناءً عليه فقد أعلنت المملكة العربية السعودية أنه لم يبلغ عن أية حالة إصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية بين الحجاج خلال موسم الحج لهذا العام. ونتيجة للاستعدادات المكثفة لوزارة الصحة وبدعم الفريق التقني الذي أوفدته منظمة الصحة العالمية برئاسة ممثل المنظمة في المملكة العربية السعودية أثناء موسم الحج بغرض الإطلاع على مستوى الاستعدادات وتقديم المشورة بشأن الإجراءات الملائمة المتعلقة بالصحة العمومية لتحقيق الوقاية من تفشيات الأمراض اختتم موسم الحج 2017/ 1438 بنجاح دون التبليغ عن أية حوادث صحية جسيمة بين الحجاج .
وصالات ذات صلة
الصومال يحتفل بمرور 3 سنوات على خلوه من شلل الأطفال: ومنظمة الصحة العالمية تحث على توخي الحذر
مقديشيو، 14 آب/أغسطس 2017 - حضر رئيس الصومال وأعضاء البرلمان ومندوبون من وزارة الصحة الصومالية ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف مناسبة عقدت اليوم في مقديشو للاحتفال بحدث هام؛ فقد مرت 3 سنوات ولم تكتشف أي حالة جديدة منذ الكشف عن آخر حالة مصابة بفيروس شلل الأطفال البري في البلد.
وأشاد المدير الإقليمي لشرق المتوسط الدكتور محمود فكري في كلمته في هذه المناسبة بجهود الصومال لوقف سراية الفيروس شديد العدوى والمسبب للشلل ولكنه حث على استمرار توخي الحذر.
وقال "إن عدم وجود حالات شلل الأطفال في الصومال اليوم يشهد علي القيادة والالتزام الجادين والعمل الشاق لحكومة الصومال وشعبها والدعم والتعاون الفعّالين من العديد من الشركاء". وأضاف "أننا بحاجة إلى أن نتذكر أن الصومال معرّض لخطر عودة سراية المرض وهذا يحتم علينا أن نظل يقظين".
وقد نجح الصومال في وقف سراية فيروس شلل الأطفال المتوطن فيه في عام 2002 ولكنه تأثر مرتين بوفادة الفيروس إليه. وأدت الفاشية التي اندلعت في القرن الإفريقي منذ 3 أعوام إلى شلل قرابة 200 طفل. وكان الصومال في مركز الفاشية وكان الأكثر تضرراً منها، وقد استأثر بأكثر من 90% من هذه الحالات.
وقال فكرى "إن برنامج شلل الأطفال في الصومال كافح كفاحاً شديداً لرفع مستويات المناعة لدى السكان [ضد شلل الأطفال] في جميع أنحاء البلد وتحسين حساسية نظام الترصد لتقفي أثر المرض". وأضاف "هذا أمر جدير بالثناء، ولكن لا تزال هناك ثغرات يجب أن نواصل العمل على معالجتها".
ويُعَدُّ انعدام الأمن وصعوبة الوصول تحديين رئيسيين للشركاء العاملين في المجال الإنساني في الصومال، ولا سيما في المنطقتين الجنوبية والوسطي. وفيما يخص برنامج شلل الأطفال، فإن النهج المبتكرة قد أثبتت فعاليتها في بلوغ هدف الوصول المتكرر لكل طفل دون الخامسة من العمر للحصول على اللقاح.
وقال الدكتور غلام بوبال، ممثل منظمة الصحة العالمية في الصومال: "لقد طُوِّرَت أدوات لمساعدتنا على رسم حركة المجتمعات الرعوية المتنقلة وتتبعها، حتى نتمكن من الوصول إلى الأطفال الرّحل". وبالإضافة إلى ذلك، يساعدنا متطوعو القرية المعينين محلياً للعمل في مجال شلل الأطفال على إعطاء لقاح شلل الأطفال في الأماكن التي لا يمكننا الوصول إليها والمناطق المحيطة بها. وأضاف أن هؤلاء المتطوعين يلعبون دوراً رئيسياً في المساعدة في العثور علي حالات الشلل الرخو الحاد التي تعد مؤشراً لشلل الأطفال والإبلاغ عنها.
ويأتي الاحتفال بالخلو من شلل الأطفال لمدة ثلاث سنوات وسط أسوأ فاشية للحصبة يشهدها الصومال منذ سنوات. ولا يزال الصومال يتصدى لفاشية الإسهال المائي الحاد/والكوليرا التي بدأت في كانون الثاني/يناير. ويستفاد حالياً من أنظمة شلل الأطفال وشبكاتها في كلا التدخلين.
وقال فكري: « إن البنية الأساسية الخاصة بشلل الأطفال كانت هامة في الاستجابة للفاشيات الخطيرة الأخرى» وأضاف «نحن نشكر المانحين ونحث المجتمع الدولي على مواصلة جهود الدعم للإبقاء على الصومال خالياً من شلل الأطفال واستمرار التدخلات الصحية الأخرى الأشد احتياجاً لها في البلد.
وقُدمت شهادات تقدير إلى أفراد مختارين نظير إسهاماتهم الفائقة في جهود الصومال لمكافحة شلل الأطفال.
وكانت الحالة الأخيرة المصابة بشلل الأطفال في الصومال لطفل من منطقة هوبيو، في إقليم مودونج.
وقد وردت بلاغات بشأن 9 حالات فقط لشلل الأطفال في جميع أنحاء العالم في عام 2017.
منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يوقِّعان اتفاقية للاستجابة للكوليرا في اليمن
معالي الدكتور عبدالله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والدكتور محمود فكري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط
6 آب/أغسطس 2017 - في سياق تفعيل المنحة السخية لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، للمساعدة في مكافحة فاشية الكوليرا في اليمن ورفع المعاناة عن الشعب اليمني، وقَّع الدكتور محمود فكري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، ومعالي الدكتور عبدالله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اتفاقية لتنفيذ هذه المنحة، وذلك في حفل أقيم في المملكة العربية السعودية يوم الخميس 3 آب/أغسطس 2017.
وأعرب الدكتور فكري مجدداً عن خالص شكره وتقديره وامتنانه لصاحب السمو الملكي ولي العهد على تخصيص مبلغ 66.7 ملايين دولار أمريكي لمكافحة الكوليرا، وهو إجمالي المبلغ الكامل الذي تعهدت الأمم المتحدة بتقديمه للاستجابة لأزمة الكوليرا ولدعم الشعب اليمني. وسوف تحصل المنظمة من هذا المبلغ الكامل على مبلغ 33.7 ملايين دولار أمريكي يُخصَّص للاستجابة الطبية والصحية. ويأتي هذا المبلغ امتداداً لمشروعات أخرى بلغت قيمتها 8.2 مليون دولار أمريكي بموجب اتفاقية جرى توقيعها حديثاً بين المنظمة والمركز.
كما يدعم مركز الملك سلمان الجهود التي تبذلها وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية لمكافحة انتشار الكوليرا، فقد قدَّم المركز للوزارة 550 طناً من الأدوية والإمدادات الطبية والمحاليل الفموية والوريدية، بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات في مجال الصحة والإصحاح.
روابط ذات صلة
منظمة الصحة العالمية تعرب عن شكرها وتقديرها وامتنانها لصاحب السمو الملكي ولي عهد المملكة العربية السعودية على مبادرته السخية لتمويل أنشطة الاستجابة للكوليرا في اليمن
23 حزيران/يونيو 2017
مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يدعم الاستجابة للكوليرا في اليمن
15 حزيران/يونيو 2017