WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

يوم الصحة العالمي لعام 2018: التغطية الصحية الشاملة: للجميع وفي كل مكان

يدور موضوع يوم الصحة العالمي لهذا العام حول "التغطية الصحية الشاملة: للجميع وفي كل مكان" تحت شعار "الصحة للجميع". فتحقيق التغطية الصحية الشاملة يحول دون وقوع الناس في براثن الفقر، إذ يضطرون إلى سداد تكاليف الرعاية الصحية. وغيابها يؤثر تأثيراً سلبياً على حياة ملايين الأشخاص والمجتمعات ورفاهيتهم في جميع أنحاء العالم، لا سيَّما في البلدان منخفضة الدخل. وتتيح التغطية الصحية الشاملة مزيداً من الفرص أمام الناس للعمل وكسب العيش، وتزيد فرص الأطفال في بلوغ قدراتهم الدراسية الكاملة، وهي الأساس الذي تقوم عليه التنمية الاقتصادية طويلة الأمد.

لقد تأسست منظمة الصحة العالمية على المبدأ الذي يقضي بحق كل فرد في أن يتمتَّع بأعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه. ومع ذلك، يقع ما يقرب من 100 مليون إنسان في براثن الفقر المدقع، مجبرين على العيش بدخل 1.90 دولار أمريكي فقط أو أقل في اليوم، لأنهم يضطرون لدفع تكاليف الخدمات الصحية من جيوبهم الخاصة.

وفي إقليم شرق المتوسط، يمثل الإنفاق الشخصي المباشر 40٪ من الإنفاق الصحي؛ وأكثر الأشخاص تضرراً من هذا الوضع هم ذوو الدخول المنخفضة والمحرومون من الحماية الاجتماعية. ويواجه ما يصل إلى 55.5 مليون شخص في مختلف أنحاء الإقليم ضائقة مالية نتيجة لما يدفعونه من مالهم الخاص على الصحة؛ وتدفع هذه التكاليف ما يصل إلى 7.7 ملايين شخص إلى الوقوع في براثن الفقر. وتبلغ المدفوعات الشخصية على الخدمات الصحية أكثر من 70٪ من إجمالي الإنفاق الوطني على الصحة في بعض بلدان الإقليم.

وصرح الدكتور جواد المحجور، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بالإنابة، أن "التغطية الصحية الشاملة حق أساسي من حقوق الإنسان". وأضاف أن «ضمان الحق في الصحة للجميع والتغطية الصحية الشاملة وجهان لعملة واحدة، وهما الدافع لعمل المنظمة منذ إنشائها. ويتزامن يوم الصحة العالمي هذا العام مع مناسبتَيْن خاصتَيْن، إذ يوافق الذكرى السبعين لإنشاء منظمة الصحة العالمية والذكرى الأربعين لإعلان ألما-آتا بشأن الرعاية الصحية الأولية".

ويذكِّر يوم الصحة العالمي لعام 2018 البلدان بالالتزامات التي قطعتها على نفسها عندما اعتمدت أهداف التنمية المستدامة والتزمت باتخاذ خطوات ملموسة للنهوض بجدول أعمال الصحة للجميع.

وتعني التغطية الصحية الشاملة أن يستطيع جميع الأشخاص والمجتمعات الحصول على خدمات الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها دون أن يعانوا من ضائقة مالية. ويستطيع كل شخص أن يحصل من خلال التغطية الصحية الشاملة على الخدمات التي تعالج أهم أسباب المرض والوفاة، مع ضمان أن تكون تلك الخدمات عالية الجودة من أجل تحسين صحة الأشخاص الذين يتلقونها.

وأضاف الدكتور المحجور أن "التغطية الصحية الشاملة تعني أيضاً ضمان الحصول على الرعاية الأساسية عالية الجودة وتوفير الحماية المالية". وهو ما يُحسِّن صحة الناس ويزيد متوسط عمرهم المتوقَّع، ليس هذا فحسب، بل ويحمي البلدان كذلك من الأوبئة، ويُقلِّص من رقعة الفقر ويحدّ خطر الجوع، ويخلق فرصاً للعمل، ويحفز النمو الاقتصادي، ويعزز المساواة بين الجنسين.

وبمناسبة اليوم العالمي للصحة لعام 2018، وفي إطار احتفالات إقليم شرق المتوسط بهذه المناسبة، سيستضيف مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط في 4 نيسان/أبريل 2018 حلقة نقاش حول التغطية الصحية الشاملة ستركِّز على الفئات السكانية الضعيفة واللاجئين، وستضم كبار الخبراء والقادة في مجال الصحة العامة علي الصعيدَيْن العالمي والإقليمي، وسيتبادلون فيها قصص النجاح العالمية والإقليمية، مُسلِّطين الضوء علي الحماية المالية والتغطية السكانية والتغطية بالخدمات. كما ستؤكِّد حلقة النقاش كذلك على أهمية الشراكات مع القطاع الخاص والمجتمع المدني.

وقال الدكتور ظفار ميرزا، مدير إدارة تطوير النظم الصحية في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط "تكتسي التغطية الصحية الشاملة أهمية خاصة للأشخاص الذين يعيشون في بلدان تعاني من حالات طوارئ حادة وطويلة الأمد. وهذا هو وضع إقليمنا للأسف، لافتاً النظر إلى أن نصف السكان النازحين داخلياً في العالم يعيشون في بعض بلدان الإقليم، وأن أكثر من 60% من اللاجئين والمهاجرين في العالم هم من إقليم شرق المتوسط في الأساس. ومن هذا المنطلق، فإننا نركز تركيزاً خاصاً على التغطية الصحية الشاملة للاجئين والمهاجرين".

إن يوم الصحة العالمي فرصة لتسليط الضوء على الحاجة إلى التغطية الصحية الشاملة ونتائجها الإيجابية على الصحة. وفي هذه المناسبة، تؤكِّد المنظمة من جديد التزامها بتعزيز الصحة للجميع، دون تمييز، لضمان عدم إغفال أحد في أي مكان.

المواقع ذات صلة

يوم الصحة العالمي

منظمة الصحة العالمية تقدم خدمات صحية عاجلة للنازحين من عفرين

23 آذار/مارس 2018، القاهرة، مصر - نشرت منظمة الصحة العالمية عيادات طبية متنقلة وإمدادات صحية هامة للمناطق التي تستضيف النازحين الجدد من منطقة عفرين في شمال سوريا، بينما تدعم المنظمة الشركاء الذين يكافحون من أجل الحفاظ على تقديم الخدمات الصحية في مدينة عفرين والمناطق المحيطة بها.

وقد نزح حوالي 000 167 شخص من منطقة عفرين في محافظة حلب الشمالية بسبب الأعمال العدائية الأخيرة هناك. وقد فرَّ معظمهم إلى تل رفعت، بينما يبحث آخرون عن مأوى في نبل والزهراء والقرى المحيطة. ويضيف هذا التدفق الهائل من النازحين عبئاً ثقيلاً على المجتمعات المضيفة التي تعاني فيها المرافق الصحية أصلاً من الأعباء.

قالت إليزابيث هوف ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا: "لقد مر الأطفال والنساء والرجال برحلات مروعة كي يهربوا من عفرين وهم يحتاجون إلى مساعدة صحية عاجلة. وقد التقى موظفونا بالمدنيين الذين أفادوا بأنهم ساروا على الأقدام لمده 36 ساعة كي يصلوا إلى مناطق أكثر أمنا". وأضافت "إن منظمة الصحة العالمية تدعو جميع الأطراف إلى ضمان إحالة المدنيين الجرحى والمصابين بجروح خطيرة إلى مرافق يمكن أن توفر لهم العلاج المناسب".

وبدعم من الشركاء من المنظمات غير الحكومية والهلال الأحمر العربي السوري، نشرت منظمة الصحة العالمية أربعة أفرقة صحية متنقلة إلى تل رفعت ونبل والزهراء، وسلمت 10 أطنان من الإمدادات الطبية، تكفي 700 55 مقرر علاجي. والشحنة الثانية من الأدوية واللوازم الطبية، التي تكفي لتقديم أكثر من 000 64 علاج، أصبحت جاهزة لإرسالها من حلب إلى تل رفعت وعفرين فور ضمان الوصول إليها.

وفي وقت سابق من هذا العام، قدّمت منظمة الصحة العالمية خمس عيادات متنقلة وسيارتَيْ إسعاف إلى مديرية الصحة في حلب، وهي تشارك الآن في دعم الاستجابة. وبالإضافة إلى ذلك، تلقَّى المستشفيان الرئيسيان للجراحة العامة في حلب عدة شحنات من المواد الصحية والأدوية والأجهزة الطبية.

وبالنسبة لعشرات الآلاف من المدنيين الذين بقوا في مدينة عفرين والمناطق المحيطة بها، يساعد مركز منظمة الصحة العالمية الموجود عبر الحدود في غازي عنتاب، في تركيا الشركاء الصحيين على توسيع نطاق الخدمات الصحية، وسط النقص في الإمدادات الطبية والموظفين.

ولا يزال هناك مستشفي واحد يعمل، من بين أربعة مستشفيات كانت تعمل في المدينة قبل الأعمال العدائية الأخيرة، ويديره شريك تدعمه منظمة الصحة العالمية. وستوفر منظمة الصحة العالمية الإمدادات التي تمس الحاجة إليها، بما في ذلك مجموعات علاج الجروح، والسوائل الوريدية، والمضادات الحيوية، والأدوية الأساسية الأخرى، وذلك في شحنة مخطط إرسالها الأسبوع المقبل. كما تساعد منظمة الصحة العالمية مزيداً من الشركاء في تأسيس فرق طبية متنقلة للتعويض عن المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية المغلقة. ويجري التنظيم لتنفيذ أنشطة التلقيح على وجه السرعة.

ومع تطور الوضع، تواصل منظمة الصحة العالمية العمل مع الشركاء في الميدان لرصد الاحتياجات الصحية وتوفير الاستجابة لها في الوقت المناسب.

تسليط الضوء على العنف القائم على نوع الجنس في حالات الطوارئ في اليوم الدولي للمرأة لعام 2018

اليوم الدولي للمرأة لعام 2018وموضوع الحملة لهذا العام هو الضغط من أجل إحراز تقدم (وسم #PressforProgress)

6 آذار/مارس 2018 - في هذا العام، يأتي اليوم الدولي للمرأة، الذي يحتفل به سنوياً في 8 آذار/مارس، في وقت تتأثر فيه بلدان كثيرة في إقليم شرق المتوسط تأثراً شديداً بالحالات الإنسانية وحالات الطوارئ، ومع ما يترتَّب على ذلك من أضرار نتيجة لانتشار أشكال مختلفة من العنف القائم على نوع الجنس وعواقب انتشار هذا العنف، والذي يشمل العنف المنزلي، والزواج القسري للأطفال، والاستغلال الجنسي والاتجار الجنسي. وهذا العنف يؤثر سلباً على الصحة البدنية والعقلية ورفاه الآلاف من النساء والفتيات، ويمكن أن يؤدِّي إلى عواقب مميتة. ومع ذلك، مازال الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية متعددة القطاعات والمنسقة للرد على هذا العنف في هذه السياقات غير كافٍ إلى حد خطير. ويلزم إيلاء مزيد من الاهتمام لإدراج الخدمات الصحية الأساسية اللازمة والدعم النفسي والاجتماعي في جميع مراحل التأهب لحالات الطوارئ والتخطيط للاستجابة لها.

ولجذب الانتباه تجاه محنة النساء والفتيات اللواتي يتعرضن للعنف القائم على الجنس في حالات الطوارئ، تنظم منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وجامعة الدول العربية، حدثاً جانبياً خلال الدورة المقبلة الثانية والستين للجنة وضع المرأة، وذلك في 19 آذار/مارس 2018. وموضوع هذا الحدث الجانبي المشترك هو التصدي للعنف ضد النساء والفتيات في السياقات الإنسانية في الإقليم بحيث تكون الصحة هي نقطة الدخول لهذا التصدي. وخلال هذا الحدث، ستصدر منظمة الصحة العالمية نسخاً عربية من وثيقتَيْن رئيسيتَيْن هما: "الاستجابة لعنف العشير، والعنف الجنسي ضد المرأة: المبادئ التوجيهية السريرية والسياساتية لمنظمة الصحة العالمية" و"الرعاية الصحية للنساء اللاتي يتعرضن لعنف العشير أو العنف الجنسي: الدليل السريري".

ويمثِّل هذا الحدث خطوة أولى صغيرة نحو توسيع نطاق الجهود الجماعية على الصعيدَيْن العالمي والإقليمي لإدماج الخدمات الصحية للنساء والفتيات اللواتي يتعرضن للعنف القائم على نوع الجنس في الاستجابة الصحية الأساسية في حالات الطوارئ. وبدون السعي إلى إيصال هذه الخدمات الصحية المناسبة للنساء والفتيات، لا يسعنا أن ندّعي تحقيق هدفنا المشترك المتمثل في "عدم تخلف أحد عن الركب" وإحراز تقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف 3 المتعلق بالصحة والهدف 5 المتعلق بالمساواة بين الجنسين.

‏المواقع ذات صلة

التصدي لعنف العشير والعنف الجنسي ضد المرأة: المبادئ التوجيهية السريرية والسياساتية لمنظمة الصحة العالمية

الرعاية الصحية للنساء اللاتي يتعرضن لعنف العشير أو العنف الجنسي: الدليل السريري

الدورة الثانية والستون للجنة المعنية بوضع المرأة

حملة التمريض الآن! تمكين العاملين في مجال التمريض لتحسين الصحة العالمية

ممرضة تحمل رضيعا27 شباط/فبراير 2018 - في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الصحة العالمية، تدعم منظمة الصحة العالمية والمجلس الدولي للممرضين والممرضات حملة التمريض الآن - وهي مبادرة صحية عالمية تمتد لثلاث سنوات برعاية بورديت تراست Burdett Trust، وسوف تنطلق الحملة في شباط/فبراير 2018. وتهدف هذه الحملة، التي ستستمر حتى نهاية 2020، إلى الارتقاء بمستوى التمريض ووضعه العام، وتمكين الممرضين والممرضات من تعظيم مساهمتهم في تحقيق التغطية الصحية الشاملة.

وسوف تنطلق الحملة في 27 شباط/فبراير في جنيف، سويسرا، وسوف تستضيفها المستشفيات الجامعية في جنيف، وذلك بحضور المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، وصاحبة السموّ الملكي الأميرة منى الحسين راعية التمريض والقبالة في إقليم شرق المتوسط. وستشهد لندن حدثاً لإطلاق الحملة في ذات اليوم.

وتؤكِّد صاحبة السموّ الملكي الأميرة منى الحسين على الدور الحيوي الذي يضطلع به الممرضون والممرضات في دعم قطاع الصحة وأهمية الاعتراف بدورهم، فتقول «آن الأوان أن نبدي مزيداً من التقدير للممرضين والممرضات، وأن نستثمر فيهم أكثر، وأن نعزِّز ما لهم من تأثير. فعلينا الاستفادة من واحد من أفضل ما لدينا من أصول عن طريق تأهيل الممرضين والممرضات، وهم المجموعة الأكبر من بين العاملين المهنيِّين في مجال الرعاية الطبية، لتقديم رعاية عالية الجودة تُركِّز على المريض، وللاضطلاع بدور أساسي في قيادة التغيير في قطاع الصحة».

وبينما تتيح العولمة والتقدُّم التكنولوجي فرصاً جديدة، تفرض الأمراض والتغيُّرات الاجتماعية والديمغرافية، إلى جانب الكوارث الطبيعية والتي من صنع الإنسان، ضغوطاً متزايدة على نُظُم الرعاية الصحية التي تعاني أصلاً من الإنهاك. ولعل أهم هذه الضغوط العبء الإضافي الواقع على عاتق العاملين في مجال الرعاية الصحية نتيجة التعامل مع تبعات الحروب وعواقب حالات الطوارئ والعدد المتزايد للاجئين والنازحين في إقليم شرق المتوسط.

وقال الدكتور جواد المحجور، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بالإنابة «إن الممرضين والممرضات أبطال مجهولون في تلبية الاحتياجات الصحية للمجتمعات المتضرِّرة بحالات الطوارئ في الإقليم. وبتمكينهم وتعزيز قدراتهم سننقذ أرواح الناس، وستتحسن الصحة والرفاهية في جميع الأوقات».

وحملة التمريض الآن تقرّ بأن الممرضين والممرضات هم محور ما تبذله البلدان من جهود لتحسين صحة الجميع. فالممرضون والممرضات يقدِّمون الرعاية الناجعة والجيدة للأفراد من جميع الأعمار، ولهم دورٌ أساسي في التصدِّي للعبء المتزايد للأمراض غير السارية مثل السرطان وأمراض القلب. وهم أفراد لا غنى عنهم في الطواقم الصحية، وهم المهنيون الصحيون الأقرب للجمهور، ومن ثمَّ يضطلعون بدور بالغ الأهمية في تعزيز الصحة والوقاية من المرض والعلاج والرعاية. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن العاملين في مجالي التمريض والقبالة يمثلون نصف القوى العاملة الصحية العالمية تقريباً. ولكن حتى تستطيع جميع البلدان من إدراك الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالصحة، والذي يصبو إلى «ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار»، تقدِّر المنظمة أن العالم سيحتاج إلى 9 ملايين أخرى من العاملين في مجالي التمريض والقبالة بحلول عام 2030.

وتهدف الحملة إلى ضمان أن يكون للقوى العاملة الصحية بوجهٍ عام، والعاملين في التمريض والقبالة بوجهٍ خاص، دور أبرز بكثير في وضع السياسات والخطط الصحية العالمية قبل نهاية عام 2020. كما تصبو إلى تشجيع زيادة الاستثمار في تطوير تعليم التمريض والقبالة، وتنظيم هاتَيْن المهنتَيْن وممارساتهما، فضلاً عن الارتقاء بمعايير جودة الرعاية، وتحسين ظروف العمل. والحاجة ماسّة إلى مزيد من الممرضين والممرضات في مواقع القيادة وفي وضع السياسات، خاصة فيما يتصل بتحقيق التغطية الصحية الشاملة ومعالجة المشكلات الصحية الحالية والمستجدَّة. وللحملة هدف آخر مهم يتمثل في ضمان توفير البيِّنات والبراهين أمام راسمي السياسات ومتخذي القرار حول تأثير التمريض، وضمان نشر وتبادل الممارسات الجيدة في مجال التمريض على نطاق أوسع، ومعرفة السُبُل التي يمكن من خلالها محاكاة هذه الممارسات الجيدة.

وسيكون هناك بث مباشر لفعاليات إطلاق الحملة في جنيف ولندن.

روابط ذات صلة

صحيفة حقائق

لمتابعة البث المباشر لفعاليتي جنيف ولندن

الموقع الإلكتروني لحملة التمريض الآن

المجلس الدولي للممرضين والممرضات‬

الصفحة 202 من 281

  • 197
  • 198
  • 199
  • 200
  • 201
  • 202
  • 203
  • 204
  • 205
  • 206
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة