WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

اليوم العالمي للصحة النفسية: خلق مكان عمل داعم للصحة النفسية

5 تشرين الأول/أكتوبر 2017 - في كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للصحة النفسية في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر. وموضوع هذا العام يتناول "الصحة النفسية في مكان العمل" ويركز على كيفية خلق بيئة عمل صحية داعمة للصحة النفسية للعاملين. والهدف من ذلك هو مساعدة العاملين على تجنب القلق والاكتئاب أو أي حالات نفسية قد تنشأ بسبب ظروف العمل المجهدة وتؤثر على إنتاجية العاملين.

ويحتفل باليوم العالمي للصحة النفسية كل سنة من أجل التوعية بقضايا الصحة النفسية واستنهاض الجهود لدعم تحسين الصحة النفسية.

فنحن نستغرق وقتاً طويلاً خلال حياتنا كبالغين في العمل. وإن ما نشهده في مكان العمل يُعَدُّ أحد العوامل التي تحدد لنا الرفاه والعافية بشكل عام.

إن أرباب العمل والمديرين الذين وضعوا مبادرات لجعل مكان العمل معززاً للصحة النفسية ولدعم الموظفين الذين يعانون من اضطرابات نفسية قد حققوا مكاسب ليس فقط بالنسبة لصحة الموظفين ولكن أيضاً بالنسبة لإنتاجيتهم في العمل والصحة المالية لمنظماتهم.

ومن ناحية أخرى، فإن بيئة العمل السلبية تؤدي إلى مشاكل صحية جسدية ونفسية بين الموظفين، أو تؤدي إلى الاستخدام الضار لمواد الإدمان أو الكحول، أو التغيّب عن العمل، أو قلة الإنتاج.

إن اضطرابات الاكتئاب والقلق هي الاضطرابات النفسية الشائعة التي تؤثر على قدرتنا على العمل والإنتاج.

وعلى الصعيد العالمي، يعاني أكثر من 300 مليون شخص من الاكتئاب، وهو سبب رئيسي للإعاقة. ويعاني أكثر من 260 مليون في حياتهم من اضطرابات القلق. وكثير من هؤلاء الأشخاص يعانون من الاثنين معاً.

وتقدّر دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية مؤخراً أن اضطرابات الاكتئاب والقلق تكلف الاقتصاد العالمي تريليون دولار سنوياً بسبب قلة الإنتاجية.

وقد أجرى المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط تقييماً للمخاطر النفسية والاجتماعية في مكان العمل. وتبيّن النتائج أن المخاطر النفسية والاجتماعية تمثل تهديداً للرفاه والعافية النفسية للموظفين. كما أن الدعم الإداري والدعم من زملاء العمل، والمكافآت، وإمكانيات التطوير، والثقة كلها عوامل تخفف من الأثر السلبي للمخاطر النفسية الاجتماعية. ويجري الاستفادة من نتائج هذا التقييم للمخاطر في إعداد تدخلات ترمي إلى تعزيز رفاه العاملين.

عوامل الخطر المسببة لمشاكل الصحة النفسية في العمل

  • سوء ممارسات التواصل والإدارة
  • المشاركة المحدودة من الموظفين في صنع القرار
  • عدم وضوح المهام أو الأهداف التنظيمية
  • طبيعة العمل

الممارسات الجيدة لأرباب العمل

  • وضع تدابير لتحديد مشاكل الصحة النفسية بين الموظفين
  • تقديم الدعم لمشاكل الصحة النفسية وإبلاغ الموظفين عن خيارات العلاج
  • دعم التوازن بين العمل الصحي والحياة الصحية
  • إشراك الموظفين في اتخاذ القرارات
  • تقدير الأداء الجيد ومكافأته
  • إتاحة مسارات للتطوير الوظيفي

دعم الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية في العمل

  • مساعدة من يعانون من اضطرابات الصحة النفسية والبقاء في العمل أو العودة إليه

معالجة ديناميات مكان العمل السلبية

النظر في إعادة تصميم الوظائف وترتيبات العمل المرنة

تشجيع التواصل المنتظم لمعالجة القضايا المثيرة للقلق

المواقع ذات الصلة

مزيد من المعلومات والموارد

منظمة الصحة العالمية توقع مذكرة تفاهم لتبادل المعارف مع بنك المعرفة المصري

Dr_Mahmoud_Fikri_WHO_Regional_Director_for_the_Eastern_Mediterranean_and_Dr_Tarek_Shawky_Minister_Of_Education_and_Head_of_the_Egyptian_Knowledge_Bank__sign_memorandum_of_understandingالدكتور محمود فكري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، والدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم ورئيس بنك المعرفة المصري يوقعان مذكرة تفاهم

3 تشرين الأول/أكتوبر 2017، القاهرة - التقى الدكتور محمود فكري، المدير الإقليمي لشرق المتوسط، يوم الثلاثاء الموافق 3 تشرين الأول/أكتوبر 2017 بمعالي الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم ورئيس بنك المعرفة المصري، وذلك في مقر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة. والتمس الاجتماع تعزيز التعاون في مجال التبادل المعرفي وإتاحة مصادر المعلومات.

وتخلل الاجتماع توقيع كل من المدير الإقليمي ووزير التربية والتعليم على مذكرة تفاهم في هذا الشأن. وسوف تتيح مذكرة التفاهم لجميع موظفي المكتب الإقليمي لشرْق المتوسّط (من المصريين والأجانب) الدخول إلى محتويات بنك المعرفة المصري دون مقابل ومن أي مكان داخل مصر.

ويقول الدكتور محمود فكري «لقد سعدت بلقاء معالي الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم ورئيس بنك المعرفة المصري، لمناقشة سُبُل تعزيز التعاون في ما بيننا في مجال التطوير المعرفي وتبادل المعلومات»، مضيفاً القول «إن إنشاء بنك المعرفة المصري، وهو أكبر مركز معرفي على الإطلاق يتيح الدخول عَبْر شبكة الإنترنت إلى النصوص الكاملة التي تنشرها كبرى المواقع التعليمية والعلمية القيّمة في العالم، يعدّ إنجازاً هائلاً يُحسب لمصر».

وذكر الدكتور طارق شوقي إن «الهدف من إنشاء بنك المعرفة المصري هو تشجيع الأفراد على العودة إلى بناء المعارف والتعلّم من خلال القراءة، وذلك عَبْر إتاحة محتوى ثري يسهُل الوصول إليه في شتى صنوف المعرفة». وأضاف القول «إن هدفنا الآن هو التوسع والانتقال من المعرفة إلى التعليم وبناء محتوى في مختلف المجالات بما فيها المناهج الدراسية الخاصة بالعلوم والرياضيات». وأردف القول «إننا نضع نُصْب أعيننا بناءَ شخصية الجيل الحالي من الشباب وذلك من خلال التركيز على الأخلاق والقيم والهوية والثقافة». وأضاف الدكتور شوقي القول «إن ما تضطلع به منظمة الصحة العالمية من أعمال أمر يحوز على إعجابنا، ونحن نتطلع إلى الاعتماد على شركاء مثل المنظمة والبنك الدولي لمساندتنا في إنجاز هذا العمل».

وقد تأسس بنك المعرفة المصري عام 2016. وبعد عامَيْن من المناقشات والعمل المشترك، بات الآن في إمكان المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الحصول على الخدمات التي يوفرها البنك عَبْر شبكة الإنترنت. وسوف يساعد هذا الأمر الموظفين على الحصول على المعلومات الصحية الـمُحدّثة على نطاق أوسع وأيسر وبدون مقابل.

وفي المقابل، سوف تتيح المنظمة الدخول إلى الشبكة الدولية الصحية لتيسير الوصول إلى نتائج البحوث الصحية، بالإضافة إلى فهرس منظمة الصحة العالمية الطبي الخاص بإقليم شرق المتوسط.

الدورة الرابعة والستون للّجنة الإقليمية لشرق المتوسط، 9-12 تشرين الأول/أكتوبر 2017

تفتتح الدورة الرابعة والستون للّجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أعمالها مساء يوم الاثنين الموافق 9 تشرين الأول/أكتوبر 2017، في إسلام أباد، باكستان. واللجنة الإقليمية هي الجهاز الرئاسي لمنظمة الصحة العالمية على المستوى الإقليمي، وتتألَّف من ممثلين عن جميع بلدان إقليم شرق المتوسط، والبالغ عددها اثنان وعشرون بلداً.

وبحضور صاحب الفخامة السيد ممنون حسين، رئيس دولة باكستان، سوف يفتتح الدكتور تيدروس أدهانوم، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الجلسة الافتتاحية للّجنة الإقليمية بمشاركة الدكتور محمود فكري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم لشرق المتوسط، ومعالي الدكتور أحمد عماد الدين راضي، وزير الصحة والسكان بجمهورية مصر العربية ورئيس الدورة الثالثة والستين للّجنة الإقليمية.

وسوف يناقش السادة الوزراء وممثّلوهم أولويات الصحة العامة التي تهُم بلدان الإقليم، وسوف يحضر الاجتماع أكثر من 250 مُـشاركاً من القادة والخبراء في مجال الصحة العامة، بمن فيهم ممثلو المنظمات الوطنية والإقليمية والدولية، فضلاً عن أمانة منظمة الصحة العالمية التي تضم موظفين من المقر الرئيسي للمنظمة، ومن المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط.

وسوف يعرِض المدير الإقليمي على اللجنة الإقليمية تقريرَه السنوي حول أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط خلال عام 2016. ويركِّز التقرير السنوي على الإنجازات الرئيسية التي تحقَّقت استجابة للأولويات الاستراتيجية الخمس التي أقرَّتها بلدان الإقليم في عام 2012.

وهذا هو الاجتماع الأول للّجنة الإقليمية منذ انتخاب الدكتور محمود فكري مديراً إقليمياً لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط. وأُعلِن عن رؤية المدير الإقليمي بشأن العمل الذي ستضطلع به منظمة الصحة العالمية في الإقليم في خارطة طريق تقدِّم مجموعة من الإجراءات الاستراتيجية التي تسترشد بها منظمة الصحة العالمية فيما تنجزه من عمل مع الدول الأعضاء للسنوات الخمس المقبلة. وانصبَ التركيز على خمسة مجالات ذات أولوية في مجال الصحة العامة؛ وهي: الطوارئ والأمن الصحي، والأمراض السارية، والأمراض غير السارية، وصحة الأمهات وحديثي الولادة والأطفال والمراهقين، وتقوية النُّظم الصحية - وهي المجالات التي تتواءم مع الغايات المنصوص عليها في أهداف التنمية المستدامة، والتي من شأنها أن تكفُل تحرُّك البلدان صَوْب بلوغ التغطية الصحية الشاملة.

وستكون اللجنة الإقليمية مَدعوّةً إلى إقرار إطار عمل إقليمي مُقترح للوقاية من السرطان ومكافحته. ويُعَدُّ السرطان ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم، إذْ يتسبَّب في وفاة واحدة من بين كل ست وفيات عالمياً. وغالباً ما تُشخَّص أكثر حالات السرطان في إقليم شرق المتوسط في مراحل متأخرة تقل فيها فعالية العلاج، ولا تحقِّق النتائج المأمولة للمرضى. وسوف يساعد إطار العمل الـمُقترح البلدانَ على اتخاذ قرارات بشأن التدخُّلات ذات الأولوية التي ينبغي تنفيذها للوقاية من السرطان ومكافحته بما يتفق والسياق الوطني.

وستُدعَى اللجنة الإقليمية أيضاً للموافقة على نسخة مُحدَّثة من إطار عمل مُـقتَرح بشأن تغيُّر المناخ والصحة. ويمثل تغيُّر المناخ أحد أكبر التهديدات التي تُحدِق بالصحة على الصعيد العالمي في القرن الحادي والعشرين. إذْ يؤثِّر ارتفاع درجات الحرارة العالمية على شدة موجات الحرارة وتواترها، وانتشار ظواهر الطقس القاسية مثل الفيضانات ونوبات الجفاف. ويتسبَّب تغيُّر المناخ في آثار خطيرة، وإن كان يمكن الوقاية منها، على صحة الإنسان، ويؤدِّي إلى تفاقم معدلات المراضة والوفيات، لا سيَّما في صفوف الفئات السكانية الضعيفة. وترى منظمة الصحة العالمية أن تغيُّر المناخ يشكِّل تهديداً أساسياً لحياة البشر ورفاهيتهم، ودعت إلى تحرُّك عالمي عاجل لحماية الصحة من المخاطر المرتبطة بالمناخ.

ولن تتحقَّق أهداف التنمية المستدامة، التي تسعى إلى إدراك التنمية المستدامة للعالم اقتصادياً واجتماعياً وبيئياً بحلول عام 2030، من دون الاستثمار في صحة المراهقين وعافيتهم. وكثير من أمراض المراهقين وإصاباتهم يمكن الوقاية منها أو علاجها، إلا أن مصير أغلبها الإهمال. ويُعتبَر معدل وفيات المراهقين في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل في الإقليم ثاني أعلى معدل في العالم. والهدف من الإرشادات الخاصة بتسريع العمل العالمي في مجال صحة المراهقين لتنفيذ الدعم القُطري أن تكون أداة لراسمي السياسات ومديري البرامج الوطنيِّين، تساعدهم على تخطيط البرامج الصحية للمراهقين وتنفيذها ورصدها وتقييمها. وسوف تركِّز الدول الأعضاء على هذا المجال خلال انعقاد الدورة الرابعة والستين للّجنة الإقليمية، إذ تحثّ المنظمة الدول الأعضاء على ترجمة تعهداتها في الاستراتيجية العالمية لصحة المرأة والطفل والمراهق 2016-2030 إلى أفعال ملموسة بإعداد خطط استراتيجية وطنية في مجال صحة المراهقين وتنفيذها.

ومن البنود الـمُدرجة على جدول أعمال اللجنة الإقليمية موضوع مقاومة مضادات الميكروبات، التي ظهرت كمشكلة صحية عامة كبرى تُهدِّد ما أحرزه الطب الحديث من تقدُّم. وبينما تقرُّ بلدان الإقليم بأن مقاومة مضادات الميكروبات تمثِّل مشكلة صحية عامة ذات أهمية وتلتزم بالتصدي لها، فهي تواجه في ذلك طيفاً من التحديات، بما في ذلك نقص البيانات حول نطاق المشكلة.

وأثناء اجتماع اللجنة الإقليمية، سوف تُبلغ منظمة الصحة العالمية الدول الأعضاء بالتقدم الـمُحرز في عام 2016 في المجالات التالية: استئصال شلل الأطفال؛ وتحسين الصحة والبيئة؛ والتصدِّي للآثار الصحية السلبية الناجمة عن تلوث الهواء؛ وتنفيذ خطة عمل شرق المتوسط الخاصة باللقاحات 2016-2020؛ ونُظُم تسجيل الأحوال المدنية والإحصاءات الحيوية؛ والوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها؛ والرعاية في مجال الصحة النفسية؛ وتنفيذ اللوائح الصحية الدولية (2005)؛ وتنفيذ خطة العمل الإقليمية لمكافحة الملاريا.

وفي اليوم الأخير من اجتماع اللجنة الإقليمية، سوف ينظر ممثلو الدول الأعضاء في اعتماد القرارات والـمُقرّرات الإجرائية الخاصة بتنفيذ الأنشطة البرمجية الرامية إلى الدفع ببرنامج العمل الصحي العام في الإقليم والنهوض بصحة سكانه.

للمزيد من المعلومات، يُرْجَى الاتصال بـ:

الدكتور إبراهيم الكرداني

المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف: 21005666155+

المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية يحضر منتدى المدن المراعية للسن في الشارقة

25 أيلول/سبتمبر 2017، الشارقة - زار الدكتور محمود فكري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الإمارات العربية المتحدة لحضور المنتدى السادس لخدمات المسنين في يوم افتتاحه. وعقد المنتدى في الفترة من 24 إلى 25 أيلول/سبتمبر 2017 في جامعة القاسمية في الشارقة، ونظمته إدارة الخدمات الاجتماعية في حكومة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. وعقد المنتدى هذا العام تحت شعار "المدن المراعية للسن" وشارك فيه عدد من البلدان ضمن شبكة المدن المراعية للسن، التي أنشأتها منظمة الصحة العالمية

وقد بدأت هذه المدن بتطبيق المعايير المتوقعة للمدن المراعية للسن والتي تشمل 8 أسس هامة:

  • المناطق الموجودة في الهواء الطلق والمباني
  • وسائل الانتقال
  • ‫الإسكان‬
  • ‫مشاركة المجتمعات المحلية‬
  • الإدماج الاجتماعي
  • المشاركة الاجتماعية والتوظيف
  • الاتصالات والدعم المجتمعي
  • ‫الخدمات الطبية

منتدى الشارقة السادي للمدن المراعية للسنإن المدينة أو المجتمع المراعي للسن هو المكان الذي يشعر فيه الناس بالاستقرار وهم يتقدمون في السن ، والذي يعزز تمتعهم بشيخوخة صحية ونشيطة.

تمثل شيخوخة السكان المتزايدة واتساع رقعة المناطق الحضرية تحديين ديموغرافيين يواجههما العالم حالياً. وقال الدكتور فكري في كلمته خلال افتتاح المنتدى "تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن 3 من كل 5 أشخاص يتوقع أن يعيشوا في المناطق الحضرية بحلول عام 2030. ومع تزايد عدد المدن في جميع أنحاء العالم، سيزداد عدد سكانها الذين يتقدمون في السن. وسيتضاعف، بحلول عام 2015، عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً، وتزداد نسبتهم من 11٪ إلى 22٪ من سكان العالم. وإن ظاهرة شيخوخة السكان ستكون أشد تحدياً في المناطق الريفية بسبب حركة الشباب من هذه المناطق إلى المدن".

ومن أجل تشجيع المدن على تنفيذ المبادرات لمواجهة هذه التحديات، من الضروري وضع الخطط ووضع السياسات التي تسهم في توفير الخدمات والبنية الأساسية، والمبادرات التي يمكن أن تجعل المدن مناسبة لمعيشة جميع الفئات العمرية، بمن فيهم من كبار السن.

وأضاف الدكتور فكري "وفي هذه المناسبة، أود أن أهنئ إمارة الشارقة على كونها أول مدينة عربية تنضم إلى الشبكة الدولية للمدن المراعية للسن في أيلول/سبتمبر 2016. وقد تحسنت الخدمات المقدمة للمسنين تحسناً ملحوظاً نتيجة لهذه المبادرة الدولية، ويسعدني أن أقول إن الشارقة تمثل نموذجاً يحتذى به".

الصفحة 202 من 276

  • 197
  • 198
  • 199
  • 200
  • 201
  • 202
  • 203
  • 204
  • 205
  • 206
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة