بيان بشأن وفاة أحد منسوبي منظمة الصحة العالمية في الصومال
2 أيار/مايو 2018 - أكدت منظمة الصحة العالمية مقتل السيدة مريم عبد اللهي محمد، أحد العاملين المخلصين في الخطوط الأمامية في فريق المنظمة بالصومال، وقد راحت السيدة مريم ضحية طلق ناري في مقديشو في 1 أيار/مايو 2018. وإن منظمة الصحة العالمية تدين بأشد عبارات الشجب والإدانة هذا العمل الآثم.
وقد تلقى جميع العاملين بمنظمة الصحة العالمية والمجتمع الإنسان خبر هذا الهجوم الغاشم بصدمة وحزن شديدين.
وإننا نرسل خالص تعازينا إلى أسرة السيدة مريم وأصدقائها؛ التي كانت تعمل لدعم استئصال شلل الأطفال وجهود التمنيع ضد هذا المرض.
وقال الدكتور غلام بوبال، ممثل منظمة الصحة العالمية في الصومال "لقد كانت السيدة مريم زميلة يحبها الجميع كثيراً، وكانت تعمل دون كلل لضمان أن يحصل الأطفال في الصومال على أفضل بداية ممكنة في الحياة".
وتعمل المنظمة مع الحكومة الفيدرالية في الصومال ومع الشركاء لضمان أن يتمتع الشعب الصومالي بكافة فئاته بأعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة.
9 من أصل 10 أشخاص يستنشقون هواءً ملوثاً في جميع أنحاء العالم

2 أيار/مايو 2018 - ما تزال مستويات التلوث المرتفعة تدق ناقوس الخطر في الكثير من أرجاء العالم لاسيما إقليم شرق المتوسط. وتوضح أخر البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية أن 9 من أصل 10أشخاص يستنشقون هواءً يعج بالملوثات. كما تكشف أحدث التقديرات عن ارتفاع مخيف في عدد الوفيات بفعل كل من التلوث المحيط (الخارجي) والمنزلي (الداخلي) بلغت 7 ملايين نسمة سنوياً. ويتجاوز عدد لا بأس به من المدن الضخمة المعدلات الاسترشادية لجودة الهواء التي وضعتها منظمة الصحة العالمية بما يفوق خمسة أضعافها وهو الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على صحة الناس.
ويعتبر عدم الكفاءة في استخدام الطاقة داخل المنازل ومن قبل قطاعات الصناعة والزراعة والنقل فضلاً عن محطات الطاقة الكهربائية التي تعمل بالفحم من المصادر الرئيسة لتلوث الهواء بفعل انبعاثات الجسيمات الدقيقة. بالإضافة إلى ما تقدم، وفي بعض المناطق الأخرى يعتبر رمل وغبار الصحراء وعمليات حرق المخلفات وإزالة الغابات من المسببات الإضافية للتلوث. وتتأثر جودة الهواء بالعوامل الطبيعية مثل العوامل الجغرافية والجوية والظروف الموسمية.
ويجتاز تلوث الهواء حدود كافة البلدان. ويتطلب تحسين جودة الهواء بذل مجهودات حكومية متواصلة وكذا اتخاذ إجراْءات متسقة على كافة مستويات الحكومة. ويوصى بأن تتعاون البلدان سوياً لإيجاد حلول ناجعة تسعى إلى توفير وسائل نقل مستدامة وطرح سبل متجددة وذات كفاءة لإنتاج الطاقة واستخدامها والعمل على تحسين إدارة المخلفات. وتعمل منظمة الصحة العالمية في عدد من القطاعات الأخرى بخلاف قطاع الصحة شأن قطاع النقل والطاقة والتخطيط العمراني والتنمية الريفية، وذلك لمساعدة الدول في التعامل مع مشكلة تلوث الهواْء التي تتزايد حدتها يوماً بعد يوم.
الغبار الطبيعي عامل أساسي في زيادة نسب تلوث الهواء بصورة خطيرة
وتبلغ معدلات تلوث الهواء المحيط أعلاها في إقليم شرق المتوسط وفقاً لما جاْء عن منظمة الصحة العالمية حيث يعزى حوالي 50% من نسب التلوث إلى المصادر الطبيعية مثل العواصف الترابية. وترتفع نسب تلوث الهواء المحيط أيضاً في إقليم جنوب شرق آسيا يليها في الترتيب البلدان منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل في إفريقيا وغرب المحيط الهادي.
كما يتسبب التعرض لتلوث الهواء إلى ارتفاع نسب الوفيات المبكرة في الإقليم لتبلغ حوالي نصف المليون نسمة سنوياً.
وتبين تقديرات منظمة الصحة العالمية أن قرابة 7 ملايين (شاملةً 493 00 من الإقليم) يموتون كل عام بسبب استنشاقهم للجسيمات الدقيقة التي يحملها الهواء والتي تخترق بدورها الرئتان وجهاز القلب والأوعية الدموية مما يصيبهم بأمراض مثل السكتات والأمراض القلبية الوعائية وسرطان الرئة ومرض الانسداد الرئوي المزمن والتهابات الجهاز التنفسي شاملةً الالتهاب الرئوي.
وتسبب تلوث الهواْء المحيط وحده في وفاة 4.2 ملايين نسمة عام 2016 من بينها 336 000 في الإقليم وحده. وعلى الجانب الأخر تسبب تلوث الهواء الناجم عن الوقود والتكنولوجيات المُلوثة التي تستخدم في الطهي والتدفئة داخل المنازل في وفاة قرابة 3.8 ملايين شخص في نفس العام منها 213 000 حالة وفاة في الإقليم. قامت منظمة الصحة العالمية بإدخال التعديلات الإحصائية المناسبة في محاولة منها للحد من العد المزدوج لحالات الوفاة الناجمة عن تلوث الهواء المحيط والتلوث المنزلي مجتمعين وذلك فور إدراكها لتعرض السكان لتلوث الهواء في أماكن مختلفة (مثال: التلوث الخارجي مقابل التلوث الداخلي) فضلاً عن تسرب نسبة كبيرة من التلوث المنزلي للهواء الخارجي (والعكس صحيح).
تلوث الهواء عامل خطورة بالغ الأهمية للإصابة بالأمراض غير السارية
تقر منظمة الصحة العالمية بأن تلوث الهواء هو عامل خطورة بالغ الأهمية للإصابة بالأمراض غير السارية في الإقليم، متسبباً في أكثر من ربع الوفيات من البالغين: 45% من مرض الانسداد الرئوي المزمن؛ 30% من سرطان الرئة؛ و28% من أمراض القلب، و25% من السكتة. ويتسبب تلوث الهواء أيضاً في 52% من الوفيات الناجمة عن الأمراض السارية مثل التهابات الجهاز التنفسي السفلي الحادة.
مزيد من البلدان تتخذ إجراءات
أكثر من 4300 مدينة، بما في ذلك 143 مدينة من 16 بلداً في الإقليم، تعد الآن تقارير في هذا الصدد وهي مدرجة في قاعدة بيانات المنظمة بشأن نوعية الهواءـ مما يجعلها أشمل قاعدة بيانات عن تلوث الهواء المحيط في العالم. وتجمع قاعدة البيانات المتوسط السنوي لتركيزات المواد الجسيمية الدقيقة (PM10 و PM2.5). ويشمل PM2.5 ملوثات، مثل الكبريتات والنترات والكربون الأسود، مما يشكل أكبر المخاطر التي تهدد صحة الإنسان. وتستند قاعدة بيانات المنظمة بالأساس إلى أنظمة راسخة لرصد نوعية الهواء في الأماكن العامة باعتبارها مصدراً معتمداً للبيانات الموثوقة في أنحاء مختلفة من العالم. ويتضمن المصدر الأساسي لهذه البيانات إعداد تقارير رسمية من جانب الحكومات.
وعلى الرغم من أن نحو نصف البلدان في الإقليم تقع تحت وطأة أنواع مختلفة من حالات الطوارئ، قدمت 57 مدينة إضافية منذ عام 2016 تقاريرها إلى قاعدة بيانات المنظمة بشأن نوعية الهواء. وهذا يبين أن المزيد من البلدان في الإقليم تقيس وترصد وتتدخل للحد من تلوث الهواء عن أي وقت مضى. ويعكس مثل هذا الاتجاه المتزايد في المدن التي تسجل بيانات تلوث الهواء التزاماً برصد نوعية الهواء وتقييمها، فضلاً عن الإجراءات التصحيحية. حدثت معظم هذه الزيادة في البلدان مرتفعة الدخل، لكننا على يقين من أننا سنشهد توسعات مماثلة لرصد نوعية الهواء والإنذار المبكر في جميع أنحاء العالم.
استجابة منظمة الصحة العالمية
في عام 2016 أصدرت اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط القرار EM/RC63/R.1 2016 تطلب فيه من المدير الإقليمي «تقديم خطة عمل لتنفيذ خارطة الطريق العالمية على الصعيد الإقليمي من أجل مواجهة الآثار الصحية المترتبة على تلوث الهواء. وناقشت الخطة وأقرتها الدورة الرابعة والستين للجنة الإقليمية التي عُقدت في باكستان في تشرين الأول/أكتوبر 2017، وتناولت أوضاعاً إقليمية فريدة مثل انتشار ملوثات الهواء التي تحدث طبيعياً (من الرمال والأتربة)، وأنواع الوقود المستخدمة في المنازل، والطبيعة الساخنة والقاحلة للإقليم، ونقص المعلومات والقدرة المؤسسية بشأن تلوث الهواء فيما يتعلق بالرصد وضعف أنظمة الترصد.
تضع المنظمة التوصيات المستندة إلى البينات على ما يمكن أن يعتبر مستويات «مأمونة» لتلوث الهواء لتكون بمثابة أساس لوضع المعايير والسياسات الوطنية لنوعية الهواء والحصول على الطاقة. توجد هذه الإرشادات المعيارية في مبادئها التوجيهية بشأن نوعية الهواء مثل مبادئ المنظمة التوجيهية بشأن نوعية الهواء: التحديث العالمي 2005 أو مبادئ المنظمة التوجيهية لنوعية الهواء في الأماكن المغلقة: احتراق وقود المنازل (http://www.who.int/airpollution/guidelines/en/).
كما أطلقت منظمة الصحة العالمية أيضاً حملة اتصالات عالمية تسمى تنفس الحياة. وهي شراكة بين منظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وتحالف المناخ والهواء النظيف للحد من ملوثات المناخ قصيرة الأجل التي تهدف إلى زيادة الوعي واتخاذ إجراءات بشأن تلوث الهواء من جانب الحكومات والأفراد.
تقدم مبادرة الصحة الحضرية الجديدة لمنظمة الصحة العالمية نموذجاً لقطاع الصحة للمساهمة في التخطيط والسياسات الحضرية الصحية. وتركز هذه المبادرة على المشاورات بين القطاعات، والتدريب في القطاع الصحي، ووضع نماذج للسيناريوهات السياسية، والإعلام، والاتصالات.
وتعكف منظمة الصحة العالمية على إعداد عددٍ من الأدوات والموارد وتجريبها لدعم البلدان والمدن والأقاليم لمعالجة الآثار الصحية الناجمة عن تلوث الهواء، وتشمل:
- أداة علي شبكة الإنترنت، اسمها "AirQ+" وهي تقدّر الآثار الصحية الناجمة عن التعرض لمستويات مختلفة من الملوثات؛
- مجموعة أدوات للحلول الخاصة بالطاقة المنزلية النظيفة (CHEST) وذلك لدعم تطوير سياسات الطاقة المنزلية النظيفة وتنفيذ "إرشادات منظمة الصحة العالمية الخاصة بجودة الهواء في الأماكن المغلقة: احتراق الوقود المنزلي"، وهذا يشمل الأدوات اللازمة لرسم الخرائط للجهات المعنية ورصدها وتقييمها، وإشراك المجتمع الصحي.
- أداة التقييم الاقتصادي الصحي (HEAT) لتقييم تدخلات المشي وركوب الدراجات؛
- أداة (Green +) لزيادة أهمية المساحات الخضراء والصحة؛
- أداة لتقييم صحة النقل المستدام؛
- أداة النمذجة المتكاملة للأثر الصحي والنقل (ITHIM).
ما الذي يمكن للحكومات والصناعة القيام به لمعالجة تلوث الهواء
إن التعاون بين القطاعات المتعددة والتعاون على المستويين القطري والأقاليمي أمر أساسي لحماية الصحة العامة من التعرض لتلوث الهواء. ويمكن أن تشمل أمثلة الإجراءات التي يتخذها مختلف الأطراف أصحاب المصلحة ما يلي:
- جعل القطاع الصحي يتماهى مع التوجهات البيئية للتقليل إلى أدنى حد من انبعاثات التلوث؛
- بناء أنظمة نقل عام آمنة وبأسعار معقولة وشبكات طرق صديقة للمشاة وراكبي الدراجات؛
- الاستثمار في الإسكان الموفر للطاقة وفي توليد الطاقة؛
- تحسين إدارة النفايات الصناعية والبلدية؛
- الحد من انبعاثات الفحم المنزلي ونظم طاقة الكتلة الحيوية؛
- الحد من ترميد النفايات الزراعية وحرائق الغابات وبعض الأنشطة الزراعية - الحرجية (مثل إنتاج الفحم)؛
- دعم الانتقال إلى الاستخدام المقتصر على الطاقة المنزلية النظيفة لأغراض الطهي والتدفئة والإضاءة.
ماذا يمكن للأفراد فعله للحد من تلوث الهواء؟
- امش على قدميك أو اركب الدراجة بدلاً من استعمال السيارة؛
- استعمل وسائل النقل العامة كلما أمكن ذلك؛
- إذا كان لا بد أن تمتلك سيارة، فاختر سيارة "خالية من السخام" وهذا يشمل السيارات الكهربائية أو الهجين، أو التي تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط، أو ثبت على سيارتك التي تعمل بالديزل مرشحاً لجزيئات الديزل المنبعث؛
- استعمل المواقد والوقود النظيف أو منخفض الانبعاثات أو بدون انبعاثات لأغراض الطهي؛
- قم بإضاءة وتدفئة منزلك بطاقة نظيفة، مثل الكهرباء أوالطاقة الشمسية؛
- قلل النفايات المنزلية، واصنع السماد من المخلفات وأعد تدوير القمامة، ولا تحرق النفايات.
- صمم المنزل بحيث تراعي التدفئة والتهوية الطبيعيتين.
- شجّع الحكومة على اتخاذ إجراء بشأن الحد من تلوث الهواء.
المواقع ذات الصلة
قاعدة ﺑﯾﺎﻧﺎت ﻣﻊ موجز اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ والمنهجية المستخدمة في ﺗﺟﻣﯾﻊ اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت واﻟمجموعات اﻟﻘطرﯾﺔ ﻟﻣﻧظﻣﺔ اﻟﺻﺣة اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال على:
السيد أوميد محيط
العلاقات الخارجية والاتصالات
المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط
مكتب: 02222765355
هاتف جوال: 201068813340 +
الدكتور باسل اليوسفي
مدير المركز الإقليمي لصحة البيئة
هاتف: مكتب: 96265524655 +
جوال: 962796746746 +
الأستاذ مازن ملكاوي
مستشار، مركز منظمة الصحة العالمية الإقليمي لصحة البيئة
هاتف: مكتب: 96265524655 +
الجوال: 962796555911 +
اليوم العالمي لنظافة الأيدي لعام 2018:
«الأمر بأيديكم - امنعوا الإنتان في مرافق الرعاية الصحية»
3 أيار/مايو، 2018، القاهرة - يحتفل العالم في الخامس من أيار/مايو 2018 باليوم العالمي لنظافة الأيدي، الذي يُسلِّط الضوء على أهمية نظافة الأيدي في الرعاية الصحية. وشعار حملة هذا العام هو «الأمر بأيديكم - امنعوا الإنتان في مرافق الرعاية الصحية»، ويوضِّح هذا الشعار العلاقة المهمة بين الممارسات الجيدة للوقاية من العدوى ومكافحتها، مثل غسل اليدين، ومنع الإنتان. وتدعو منظمة الصحة العالمية المرافق الصحية إلى منع الإنتان المرتبط بالرعاية الصحية من خلال نظافة الأيدي واتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من العدوى ومكافحتها.
والإنتان حالة قد تودي بالحياة ينشأ عندما تتسبَّب استجابة الجسم للعدوى في إصابة أنسجته وأعضائه. وقد يؤدِّي إلى الصدمة الإنتانية وفشل عدد من أعضاء الجسم، وقد يفضي إلى الوفاة، ما لم يُكتشف في وقت مبكر ويُعالج على الفور. والإنتان إحدى المضاعفات الخطيرة للعدوى، ولا سيَّما في البلدان ذات الدخل المنخفض والبلدان ذات الدخل المتوسط حيث يمثل أحد الأسباب الرئيسية لإصابة الأمهات وحديثي الولادة بالأمراض ووفياتهم.
وتشير التقديرات إلى أن الإنتان يؤثِّر على أكثر من 30 مليون مريض سنوياً في جميع أنحاء العالم، ويسود الاعتقاد بأن المعدلات العالمية للإصابة بالإنتان تنمو بسرعة. وفي الدورة السبعين لجمعية الصحة العالمية، اعتمدت الدول الأعضاء قراراً حول تحسين الوقاية من الإنتان وتشخيصه وعلاجه. وبموجب هذا القرار، ستساعد منظمة الصحة العالمية الدول الأعضاء عن طريق وضع إرشادات بشأن الوقاية من الإنتان وتدبيره العلاجي، ودعم البلدان في بناء ما يلزم من قدرات مختبرية ووضع استراتيجيات وأدوات للحد من حالات الإصابة بالإنتان.
والعدوى المكتسبة خلال تقديم الرعاية الصحية أمر شائع، وتُعَدُّ من عوامل خطر الإصابة بالإنتان، لكنه يمكن الوقاية منها. وللنظافة الفعالة للأيدي دور أساسي. وفي اليوم العالمي لنظافة الأيدي، يجب أن ينصبّ تركيز الجميع على منع الإنتان في مرافق الرعاية الصحية من خلال تسليط الضوء على الممارسات الجيدة للوقاية من العدوى ومكافحتها للحدّ من انتشار العدوى وإنقاذ أرواح الملايين. فبدون تغيير في السلوك سيظل الإنتان تهديداً كبيراً.
ويقول الدكتور جواد المحجور مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بالإنابة: «تُلحِق العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية ضرراً ومعاناة بالمرضى يُمكن تلافيهما بسهولة. كما ينتج عنها أيضا عبء مالي إضافي وإعاقات طويلة الأمد أو وفيات في بعض الأحيان»، ويستطرد قائلاً «أحث جميع العاملين بالرعاية الصحية على التأكُّد من نظافة أياديهم كما ينبغي، كما أحث جميع مرافق الرعاية الصحية على الانضمام إلى حملة «انقذوا الأرواح: نظفوا أياديكم» كما أحثهم على الالتزام بتحسين الممارسات الخاصة بنظافة الأيادي للمساعدة في إنقاذ المزيد من الأرواح».
وخلال حملة اليوم العالمي لنظافة الأيادي هذا العام، تدعو منظمة الصحة العالمية البلدان ومرافق الرعاية الصحية إلى تعزيز برامج الوقاية من العدوى ومكافحتها استناداً إلى المبادئ التوجيهية للمنظمة، التي تشمل مجموعة من المكونات الأساسية للتنفيذ الناجح لبرامج الوقاية من العدوى ومكافحتها على المستوى الوطني ومستوى المرافق الصحية. وسوف تعمل منظمة الصحة العالمية مع الشركاء على تحسين فرص الحصول على علاجات جيدة ومأمونة وميسورة التكلفة ضد الإنتان، وكذا الحصول على أدوات للوقاية من منع العدوى ومكافحتها بما في ذلك التمنيع ولا سيَّما في البلدان النامية.
وتدعو منظمة الصحة العالمية القادة في مجال الوقاية من العدوى ومكافحتها أن يصبحوا مناصرين للترويج لنظافة الأيدي بغية منع الإصابة بالإنتان في الرعاية الصحية. كما تهيب المنظمة بمديري المستشفيات أن يمنعوا الإنتان في مرافق الرعاية الصحية وأن يجعلوا نظافة الأيدي مؤشراً للجودة في مستشفياتهم. وتحدّ نظافة الأيادي كما ينبغي من خطر الإصابة بالعدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، وفي وسعها كذلك أن تُنقِذَ حياة 8 ملايين شخص كل عام في المستشفيات وحدها. فبأيدي نظيفة تغدو المنظومة الصحية مكاناً أكثر أماناً لتلقِّي الرعاية.
لمزيد من المعلومات، يُرْجَى التواصُل مع:
الدكتور منذر لطيف
هاتف رقم: 201028011579+
البريد الإلكتروني:
الدكتورة مها طلعت
هاتف: 201281264815+
البريد الإلكتروني:
منى ياسين،
هاتف: +201006019284+
البريد الإلكتروني:
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية يزور المملكة العربية السعودية
الدكتور تيدروس أدهانوم جابريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أثناء لقائه بخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز30 نيسان / أبريل 2018 - الرياض- قام الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، بأول زيارة له للمملكة العربية السعودية أمس الأحد، 29 نيسان/ أبريل 2018، للقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور تيدروس: "لقد كان شرفاً عظيماً أن أزورالمملكة العربية السعودية - فهي شريك رفيع الشأن في مجال الصحة العالمية. ونحن تتطلع إلى التوسع في هذا التعاون الهام خلال السنوات القادمة. فالمملكة العربية السعودية شريك استراتيجي رئيسي على الصعيدين الإقليمي والعالمي".
وتضطلع المملكة العربية السعودية بدور حيوي في دعم العمل الإنساني لمنظمة الصحة العالمية في شتى أنحاء العالم. وقد أسهمت بمنح سخية في جهود استئصال شلل الأطفال. وعلى الصعيد الوطني، خطت المملكة العربية السعودية خطوات رائدة هامة لتحسين صحة شعبها فضلاً عن صحة الملايين من الحجاج الذين يفدون على المملكة للحج والعمرة."
واجتمع الدكتور تيدروس أيضا مع السيد عادل بن أحمد الجبير وزير الخارجية، والدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير الصحة، والدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
حماية صحة شعب المملكة العربية السعودية
وهنأ الدكتور تيدروس المملكة العربية السعودية على الشروع في سلسلة من الإصلاحات في مجال الرعاية الصحية والمعروفة باسم "الرؤية 20-30" بما في ذلك الجهود الكبيرة المبذولة لتحقيق التغطية الصحية الشاملة - وهي إحدى الركائز الأساسية لبرنامج العمل الذي سيُناقش في جمعية الصحة العالمية المقبلة في جنيف (21-26 أيار / مايو).
وقد أحرزت المملكة تقدماً كبيراً في تحسين صحة الناس. وأشاد الدكتور تيدروس بهذا التقدم قائلاً: " أود أن أنوّه بقيادة وزير الصحة والتزامه بتعزيز الصحة العامة والنظم الصحية والتحرك نحو التغطية الصحية الشاملة. وتتطلع منظمة الصحة العالمية إلى مواصلة دعم هذا العمل على كافة المستويات الثلاثة للمنظمة."
وأشاد أيضاً بالتقدم المحرز في قضية صحية أخرى ذات أولوية لمنظمة الصحة العالمية وهي الأمراض غير السارية التي تُعدُّ حالياً السبب الرئيسي للوفاة في المملكة. وقد وضعت وزارة الصحة استراتيجية وطنية مُكرَّسة لمعالجة الأمراض غير السارية مع تركيز قوي على الوقاية. وقد أصدرت المملكة مؤخراً تشريعاً تاريخياً بفرض الضرائب على المشروبات السكرية ومنتجات التبغ - تمشياً مع توصيات منظمة الصحة العالمية.
وهنأ المدير العام وزارة الصحة على نجاحها في تفادي فاشيات الأمراض الرئيسية، ومن بينها متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بين 3 ملايين حاج ومعتمر يزورون الأماكن المقدسة كل عام. وتقدم منظمة الصحة العالمية الدعم التقني والاستشاري إلى الوزارة، وتعمل بشكل وثيق مع المركز المتعاون مع منظمة الصحة العالمية الذي يقود وضع تدابير حماية الصحة العامة وتنفيذها أثناء الحشود.
وقد رافق الدكتور تيدروس في زيارته، الدكتور جواد المحجور، المدير الإقليمي لشرق المتوسط بالإنابة، والدكتورة لبنى عبد الرحمن الأنصاري مساعد المدير العام للمقاييس والقياسات الصحية، والدكتور إبراهيم الزيك ممثل منظمة الصحة العالمية في المملكة العربية السعودية.
ملاحظات للسادة المحررين:
في السنوات الأخيرة، قدمت المملكة ما يزيد على 35 مليون دولار لتمكين منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة من تمنيع عشرات الملايين من الأطفال في بلدان أفريقيا والشرق الاوسط، وكذلك في أفغانستان وباكستان. واتفق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مع منظمة الصحة العالمية على التزام جديد بمنح 3.3 ملايين دولار لتزويد الأطفال السوريين باللقاحات الروتينية وتشمل اللقاحات المضادة للحصبة وشلل الأطفال.
وبفضل قيادة المملكة، منذ عام 2002، للجهود الرامية لاستئصال شلل الأطفال من خلال منظمة التعاون الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية أصبحت 54 دولة من الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي البالغ عددها 57 دولة خالية من شلل الأطفال. كما أن الإرشاد الديني المتواصل الذي تقدمه المملكة لمعالجة المفاهيم الخاطئة بشأن لقاحات شلل الأطفال من خلال الفتاوى الصادرة عن مركز الفقه الإسلامي الدولي في جدة قد أدى إلى زيادة كبيرة في ثقة المجتمع المحلي في اللقاحات والقبول بها في جميع المجتمعات الإسلامية، في حين أدى الدور القيادي الذي تقوم به من خلال الفريق الاستشاري الإسلامي المعني باستئصال شلل الاطفال إلى تعزيز جهود الاستئصال على نحو أكبر.
كذلك أسهمت المملكة العربية السعودية بسخاء في دعم برنامج الطوارئ الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية ولاسيما تمويلها للبرامج في سوريا واليمن والبلدان المجاورة. وقد أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مؤخراًعن تزويد منظمة الصحة العالمية بمبلغ مليوني دولار تُخصّص لتحديث مستشفى حيوي في بازار كوكس، في بنغلاديش (مستشفى السادار)، كجزء من الاستجابة لأزمة الروهينغا.
للتواصل الإعلامي:
فاضلة شايب
منسق الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي والرصد بالإنابة
هاتف: +41227913228
هاتف محمول: +41794755556
الموقع الإلكتروني: www.who.int
https://www.ksrelief.org/English/pages/home.aspx