WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

اليوم العالمي للإيدز 2017: الإيدز قابل للعلاج، بادر إلى إجراء اختبار الإيدز

بادر إلى إجراء اختبار الإيدزومما يبعث على التفاؤل أن برامج الاختبارات المجتمعية باتت تمارس نشاطها بأعداد أكبر في بعض البلدان.

ينصب تركيز اليوم العالمي للإيدز لعام 2017 على الدعوة إلى إجراء اختبار فيروس نقص المناعة البشرية بهدف تشجيع الجمهور العام على السعي إلى إجراء الاختبار، وحث المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية ليكونوا على علمٍ بإصابتهم بالفيروس، ومن ثَمَّ ليسعوا إلى تلقي العلاج، كما يهدف هذا اليوم إلى دعم ما تبذله البلدان من جهودٍ في سبيل توسيع نطاق الطلب على النُهُج المختلفة التي توصي بها منظمة الصحة العالمية بشأن اختبار فيروس نقص المناعة البشرية وتعزيز هذه النُهُج.

وشعار اليوم العالمي للإيدز هو: الإيدز قابل للعلاج، بادر إلى إجراء اختبار الإيدز. ونحتفل باليوم العالمي للإيدز هذا العام في إقليم شرق المتوسط احتفاءً بالتقدُّم الـمُحرَز صَوْب القضاء على الإيدز بحلول عام 2030 كإحدى غايات أهداف التنمية المستدامة التي أقرّتها البلدان والتزمت بتحقيقها على الصعيدين الإقليمي والعالمي على حدٍّ سواء.

وقال الدكتور جواد المحجور، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بالإنابة «لقد شهد إقليم شرق المتوسط تقدُّماً في مجال ترصُّد فيروس نقص المناعة البشرية، والوقاية منه، وعلاج المصابين به ورعايتهم». وأضاف أنه «بين عامي 2012 و2016 ارتفع عدد المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية الذين يتلقَّون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية ارتفاعاً مطرداً إلى أكثر من الضعف. وعلى الرغم من هذا التقدُّم، لا تزال معدلات الوباء تتزايد في الإقليم. ويشهد إقليمنا معدل التغطية الأقل في العالم بخدمات الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية وخدمات تشخيصه وعلاج المصابين به ورعايتهم".

وتجدر الإشارة هنا إلى أن خمسة وثمانين في المائة (85%) من المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية في الإقليم، ممن يحتاجون إلى العلاج المضاد للفيروسات القهقرية الـمُنقِذ للحياة، لا يحصلون عليه. ويُعزَى ذلك جزئياً إلى حقيقة أن 70% من المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية في الإقليم لا يعلمون أنهم مصابون به، ومِن ثمَّ لا يطلبون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، على الرغم من حاجتهم إليه لإنقاذ حياتهم. ومع ذلك، يتوافر اختبار فيروس نقص المناعة البشرية في بلدان إقليم شرق المتوسط في أغلب الأحوال من خلال مرافق الصحة العامة والمنظمات غير الحكومية. ومما يبعث على التفاؤل أن برامج الاختبارات المجتمعية باتت تمارس نشاطها بأعداد أكبر في بعض البلدان. وتعمل باكستان ومصر وجمهورية إيران الإسلامية والمغرب والسودان على زيادة خدمات الاختبار من خلال إدارة خدمات الاختبار المجتمعي للمجموعات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، وفي المواقع التي ترتفع فيها مخاطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. ففي المغرب، أدَّى تنوُّع النهج الـمُتَّبَع إلى أن يعرف 63% من المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية حالة الفيروس لديهم. وفي السودان، ساهم تركيز اختبار فيروس نقص المناعة البشرية في مواقع الرعاية الصحية في زيادة كفاءة برامج الكشف عن الفيروس.

وتغتنم منظمة الصحة العالمية مناسبة اليوم العالمي للإيدز لتدعو الأفراد إلى طلب إجراء اختبار فيروس نقص المناعة البشرية. 

الرسائل الأساسية لمنظمة الصحة العالمية في اليوم العالمي للإيدز

  • إجراء اختبار فيروس نقص المناعة البشرية يعود عليك بالنفع. فعندما تعلم حالة الفيروس لديك، يمكنك اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الوقاية والعلاج.
  • فيروس الإيدز قابل للعلاج. ولم تَعُد نتيجة اختبار الفيروس الإيجابية حكماً بالإعدام. بل يستطيع المتعايشون مع فيروس نقص المناعة البشرية، إذا ما حصلوا على العلاج المناسب، أن يحيوا حياة طويلة يتمتعون فيها بالصحة.

وتستطيع، عند إجراء اختبار فيروس نقص المناعة البشرية، الاستفادة من مجموعة واسعة من الخدمات. وقد يعرض عليك مُقدِّم الرعاية الصحية أن تجري الاختبار، أو ربما تبادر بنفسك إلى إجرائه في المرافق الصحية، أو لدى خدمات الاختبار المتنقلة، أو المنظمات المجتمعية التي تقدِّم خدمات الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية وتشخيص الإصابة به. وأُتِيحَت مؤخَّراً الاختبارات الذاتية للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية لمن يرغبون في إجراء الاختبار في سريةٍ ليقوموا به متى شاءوا. فإذا استخدمت الاختبار الذاتي، وكانت النتيجة سلبية، فأغلب الظن أنك غير مصاب بالفيروس. أما إذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية، فلا تفزع: بل توجَّه إلى أقرب مرفقٍ صحي واطلب إجراء اختبار فيروس نقص المناعة البشرية كي تتأكد من النتيجة.

نأمل أن تُشجِّع حملتنا هذا العام ودعوتنا إلى إجراء اختبار فيروس نقص المناعة البشرية مزيداً من الناس على إجراء الاختبار. بادروا إلى إجراء الاختبار، فالإيدز قابل للعلاج.

اليوم العالمي للإيدز 2017

منظمة الصحة العالمية تعرب عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع في الغوطة الشرقية بالجمهورية العربية السورية

منظمة الصحة العالمية تعرب عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع في الغوطة الشرقية بالجمهورية العربية السورية

22 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، دمشق، الجمهورية العربية السورية - لقي سبعة أشخاص مصرعهم وأُصيب 24 آخرون في مدينة دمشق والمناطق المحيطة بها في الأيام الماضية.

ففي الغوطة الشرقية بريف دمشق، أبلغت السلطات الصحية المحلية أنه على مدار أربعة أيام فقط، في الفترة من 14 وحتى 17 تشرين الثاني/نوفمبر، لقي 84 شخصاً مصرعهم من بينهم 17 طفلاً وست سيدات، فيما أصيب 659 شخصاً منهم 127 طفلاً و87 سيدة.

وفي الفترة ذاتها، أُجري أكثر من 200 عملية جراحية في مستشفيات الغوطة الشرقية الـمُثقَلَة بالأعباء والتي تعاني من نقصٍ في الموارد.

وبالرغم من تصاعد وتيرة العنف والاحتياجات الإنسانية المتزايدة، هناك من يمنع دخول الأدوية والمعدات الطبية المنقذة للحياة والمستلزمات الجراحية إلى المنطقة.

ولـمَّا تُعتَمد بعد خطة الإجلاء الطبي التي وضعها الهلال الأحمر السوري ومنظمة الصحة العالمية لنقل المرضى ذوي الحالات الصحية الحرجة إلى مستشفيات الإحالة الرئيسية في محافظات دمشق وريف دمشق وإدلب.

ويزيد خطر حدوث فاشيات الأمراض، مثل أمراض الإسهال والتيفود والتهاب الكبد، من جرَّاء نقص الخدمات الصحية الأساسية فضلاً عن قلة إمدادات الكهرباء ومياه الشرب المأمونة وخدمات الإصحاح الأساسية. ولم تعد تُسيَّر بانتظامٍ قوافل مشتركة بين الوكالات إلى المنطقة، ولم تكن المساعدات التي قدَّمتها هذه القوافل كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة لما يصل إلى 400 000 شخص محاصرين منذ أكثر من 4 سنوات.

كما تعرَّضت المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية للدمار، ما حدَّ كثيراً من الرعاية الطبية الـمُقدَّمة إلى أشخاصٍ في وقتٍ هم في أمسّ الحاجة إليها.

وفي 18 تشرين الثاني/نوفمبر استُهدِف مستشفى المجتهد بمدينة دمشق، الأمر الذي أدَّى إلى إصابة طبيبَيْن وثلاثة مرضى. وهذا المرفق، الذي يضم 412 سريراً، هو أحد المستشفيات العامة الرئيسية في دمشق التي في وسعها أن تقدِّم خدماتها إلى المرضى من الغوطة الشرقية وأجزاء أخرى في الجمهورية العربية السورية.

وقالت إليزابيث هوف، ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا «إن الحاجة ماسّة إلى مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى الغوطة الشرقية، وإن عمليات الإجلاء الطبي للمرضى ذوي الحالات الحرجة قد تأخرت كثيرا». وأضافت أن «الإمدادات الصحية المنقذة للحياة متوافرة، وأن منظمة الصحة العالمية وشركاءها على أهبة الاستعداد لتلبية الاحتياجات الصحية متى سنحت لهم فرصة الوصول إلى الغوطة الشرقية».

اليوم العالمي للسكري 2017 يدعم حقوق المرأة في مستقبل صحي

يوافق هذا اليوم، 14 تشرين الثاني/نوفمبر، اليوم العالمي للسكري. ويدور موضوع حملة هذا العام حول «المرأة والسكري - حقنا في مستقبل صحي». وتهدف هذه الحملة إلى التأكيد على أهمية أن تحصل جميع النساء المُعرَّضات لخطر الإصابة بالسكري أو من يتعايشن مع هذا المرض، بالتساوي وبتكلفة ميسورة، على الأدوية والتكنولوجيات الأساسية لعلاج السكري، وأن يتوافر لهن التثقيف والمعلومات التي يحتجن إليها لعلاج أنفسهن لتحقيق أفضل النتائج والوقاية من السكري من النمط 2.

فالسكري جائحة تحمل في طياتها الخطر، إذ لا يزال هذا المرض خفياً في أكثر أنحاء العالم - مع عدم تشخيص ما يصل إلى نصف جميع الأشخاص المصابين به في العالم. ويحصد السكري أرواح أكثر من 1.5 ملايين شخص كل عام في حميع أرجاء العالم، ومن المتوقَّع أن يكون السبب السابع بين الأسباب الرئيسية المفضية إلى الوفاة بحلول عام 2030. ويقع أكثر من 80% من الوفيات في البلدان ذات الدخول المنخفضة والمتوسطة. بَيْد أنه من الممكن الوقاية مما يصل إلى 70% من حالات الإصابة بالنمط 2 من السكري من خلال اتباع نمط حياة صحي.

ويوجد بالعالم اليوم أكثر من 205 مليون امرأة تتعايش مع السكري. وهناك سيدتان من بين كل خمس سيدات مصابات بالسكري في سن الإنجاب، إذ يصل عددهن إلى ما يربو على 60 مليون امرأة حول العالم.

ويسجل إقليم شرق المتوسط أعلى معدل لانتشار السكري في العالم - فهناك 43 مليون شخص في الإقليم مصابون بهذا المرض الذي يؤثر أيضاً على 12% من النساء في الإقليم؛ وهي النسبة الأعلى بين أقاليم منظمة الصحة العالمية قاطبة.

ومما يدعو للقلق أن النساء المصابات بالنمط 2 من السكري يزيد خطر إصابتهن بأمراض القلب التاجية بعشر مرات عن أولئك غير المصابات، وأن النساء المصابات بالنمط 1 من السكري يزيد خطر تعرضهن للإجهاض المبكر أو أن يلدن أطفالاً يعانون من التشوهات.

وفي اليوم العالمي للسكري هذا العام، تسلط منظمة الصحة العالمية والشركاء الضوء على حقيقة أن جميع النساء المصابات بالسكري يحتجن إلى الحصول المنصف وبتكلفة ميسورة على الرعاية والتثقيف لتحسين تدبيرهن للمرض وتحسين نتائجهن الصحية.

وتدعو المنظمة والشركاء الحكومات وقطاع الصحة إلى إيلاء الاهتمام الكافي بالاحتياجات والأولويات الخاصة بالنساء، وإتاحة الأدوية والتكنولوجيات الأساسية لجميع النساء المصابات بالسكري، وتثقيفهن وتزويدهن بالمعلومات اللازمة لعلاج أنفسهن حتى يتسنى لهن تحقيق أفضل النتائج، مع توفير خدمات التخطيط السابق على الحمل لهن بما يحد من تعرضهن للخطر خلال فترة الحمل.

والنساء والفتيات عوامل رئيسية في تبني أنماط حياة صحية لتحسين صحتهن ومن ثَم صحة أجيال المستقبل وعافيتهم. إذ يضطلعن بأدوار مهمة لتجنب الإصابة بالسكري أو التخفيف من آثاره بوسائل منها ممارسة النشاط البدني واتباع نظام غذائي صحي وصولاً إلى تحسين نتائجهن الصحية.

حقائق داعمة

  • تعزى 70% من الوفيات المبكرة بين البالغين إلى حد كبير إلى السلوكيات التي يشرعون في اتباعها في مرحلة المراهقة.
  • للنساء، الأمهات، تأثير كبير على الحالة الصحية لأطفالهن على المدى الطويل.
  • أظهرت الأبحاث أن المرأة متى مُنِحَت تحكماً أكبر في الموارد فإنها تخصص المزيد منها للغذاء وصحة الأطفال وتغذيتهم وللتعليم.
  • فالمرأة هي الحارس المسؤول عن تغذية الأسرة والعادات الحياتية، ومن ثَم تتمتع بالقدرة على الدفع بجهود الوقاية من البيت وخارجه.

ما الذي ينبغي عمله‬

  • ينبغي تمكين النساء والفتيات بحصولهن على التساوي وبتكلفة ميسورة على المعارف والموارد لتقوية قدرتهن على الوقاية من النمط 2 من السكري داخل أسرهن وحماية صحتهن على نحو أفضل.
  • يجب أن يكون تعزيز فرص ممارسة النشاط البدني في أوساط المراهقات، لا سيّما في البلدان النامية، أحد أولويات الوقاية من السكري.

الأسبوع العالمي للتوعية بالمضادات الحيوية 2017 استشر طبيباً قبل تناول المضادات الحيوية

World Antibiotics Awareness Week 2017 poster - Think twice.  Seek advice

يحتفل العالم بالأسبوع العالمي للتوعية بالمضادات الحيوية في الفترة من 13 حتى 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، وموضوع حملة هذا العام «استشر طبيباً قبل تناول المضادات الحيوية». وتهدف هذه الحملة إلى الدعوة إلى الاستخدام الصحيح والمسؤول للمضادات الحيوية، والحيلولة دون إساءة استخدامها.

فمن الضروري التماس المشورة الطبية الصحيحة قبل تناول المضادات الحيوية، لضمان الحصول على العلاج المناسب، ليس هذا وحسب، بل لأن الاستخدام المسؤول للمضادات الحيوية من شأنه أن يساعد في الحدِّ من الخطر المتنامي لمقاومة مضادات الميكروبات، والتي تعني قدرة الكائنات الدقيقة (مثل البكتيريا والفيروسات وبعض الطفيليات) على وقف تأثير مضادات الميكروبات فيها (مثل المضادات الحيوية، ومضادات الفيروسات، ومضادات الملاريا). ونتيجة لذلك، تفقد العلاجات المعيارية فعاليتها، وتستمر العدوى وقد تنتشر إلى الآخرين.

واستخدام المضادات الحيوية وإساءة استخدامها قد زاد معهما عدد الكائنات المقاومة لمضادات الميكروبات وأنواعها. ومن ثمَّ، فنحن نواجه الآن موقفاً يستحيل فيه علاج أمراض معدية كثيرة ونرى أناساً يموتون جراء الإصابة بتلك الأمراض المعدية كما كان يحدث في الماضي. ولهذا الوضع عواقب وخيمة على الصحة والاقتصاد على حدٍّ سواء؛ إذ يموت كل عام في الإقليم ما يقرب من 750 000 شخص بسبب أنواع عدوى يتعذَّر علاجها بالمضادات الحيوية. ومن الـمُتوقَّع أن يزيد هذا الرقم زيادة هائلة في السنوات المقبلة.

وتمثِّل مقاومة مضادات الميكروبات خطراً كبيراً على الصحة العالمية - أي صحة الإنسان والحيوان على حدٍّ سواء - خاصة وأن الدراسات تشير إلى أنه يجري الآن تطوير عدد قليل من المضادات الحيوية الجديدة لمجابهة الخطر المتنامي لمقاومة مضادات الميكروبات. وأكثر العقاقير التي يجري تطويرها حالياً عبارة عن تعديلات لأصناف موجودة من المضادات الحيوية، ولا تعدو كونها حلولاً قصيرة الأجل.

وتوجد خيارات علاجية محتملة قليلة للغاية لعلاج أنواع العدوى المقاومة للمضادات الحيوية التي ذكرت منظمة الصحة العالمية أنها تمثل الخطر الأكبر على الصحة، بما في ذلك السل المقاوم للأدوية الذي يحصد أرواح ما يقرب من 250 000 شخص سنوياً. وإلى جانب السل المقاوم للأدوية المتعدِّدة، حدَّدت المنظمة 12 فئة من مُسبِّبات الأمراض ذات الأولوية - يسبِّب بعضها أمراضاً شائعة، مثل الالتهاب الرئوي أو التهابات الجهاز البولي - التي تزداد مقاومتها للمضادات الحيوية الحالية، ويتطلَّب علاجها تطوير عقاقير جديدة.

ولا تكفي العلاجات الجديدة فقط في مواجهة خطر مقاومة مضادات الميكروبات. بل يلزم اتخاذ تدابير أخرى من قبيل تحسين إجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها، وهو مجال تقدِّم المنظمة الدعم فيه إلى البلدان والشركاء لتعزيز الاستخدام الملائم للمضادات الحيوية في الحاضر والمستقبل.

وسوف يطلق المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الأسبوع العالمي للتوعية بالمضادات الحيوية في فعالية يعقدها في 13 تشرين الثاني/نوفمبر بمقر المكتب بالقاهرة.

ومؤخراً، اعتمدت الدول الأعضاء بالإقليم القرار ش م/ل إ64 /ق- 5 في الدورة الرابعة والستين للّجنة الإقليمية لشرق المتوسط التي عُقِدت في إسلام أباد، باكستان، في تشرين الأول/أكتوبر 2017، اعترافاً منها بعبء مقاومة مضادات الميكروبات في الإقليم. وبذلك يكون إقليم شرق المتوسط هو الإقليم الأول بين أقاليم المنظمة الذي يعتمد قراراً للتصدِّي لمشكلة مقاومة مضادات الميكروبات إدراكاً منه لعواقبها الوخيمة على الصحة والاقتصاد في الإقليم والعالم بأسره.

وفي الأسبوع العالمي للتوعية بالمضادات الحيوية هذا العام، تدعو منظمة الصحة العالمية الجميع - من حكومات ومجتمعات، ومهنيِّي الرعاية الصحية، وأفراد ومزارعين - إلى التعامل بحرص مع المضادات الحيوية، وتهيب بالأفراد ألا يتناولوا المضادات الحيوية إلا إذا وصفها الطبيب لهم.

الصفحة 200 من 276

  • 195
  • 196
  • 197
  • 198
  • 199
  • 200
  • 201
  • 202
  • 203
  • 204
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة