WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

منظمة الصحة العالمية تطلق، بمناسبة انعقاد دورة جمعية الصحة العالمية، دراسة جدوى التمنيع في أفريقيا

جينيف، سويسرا، 23 أيّار (ماي) 2018 : أطلقت منظمة الصحة العالمية اليوم، بمناسبة انعقاد الدورة الحادية والسبعين (71) لجمعية الصحة العالمية، دراسة جدوى بشأن أنشطة المنظمة في مجال التمنيع في القارة الأفريقية للفترة 2018 – 2030، والتي تُبيّن شكلَ مساهمة المنظمة في دعم جهود الدول الأعضاء من أجل تحقيق تغطية تمنيع شامل.

ولئن حقّقت أفريقيا تقدّما كبيرا في مجال تحسين الوصول إلى التمنيع، فإنّ معظم بلدان القارّة متأخّرة عن تحقيق هدف خطة عمل التمنيع الشامل (GVAP)المتمثّل في الوصول إلى نسبة 90 بالمائة من التغطية الوطنية بالتمنيع بحلول 2020. وفي كلّ سنة يُصاب ما يزيد عن 30 مليون طفل بأمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات (VPDs)، يموت منهم ما يناهز النصف مليون طفل، أي ما يمثّل 58 بالمائة من الوفيات عالميا. من ناحية أخرى، فإنّ الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات تفرض على بلدان القارّة عبئا اقتصاديا يبلغ 13 بليون دولار أمريكي في السنة، وهو مَالٌ كان أجدرُ أن ينهضَ بالاقتصاد ويَدفعَ عجلة التنمية.

وتُبيّن الأرقامُ الواردة في دراسة الجدوى أنّ استئصال أربعة من أهمّ الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات (VPDs) -- وهي الحصبة، والحصبة الألمانية، والفيروسة العجلية، والمكوّرات الرئوية – يمكن أن ينقذَ ما يزيد عن 1.9 (واحد فاصل تسعة) مليون شخص في أفريقيا، ويُجنّبَ حدوث 167 مليون حالة من الإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات (VPDs)، ويوفّرَ 58 بليون دولار أمريكي من الفائدة الاقتصادية بحلول 2030. وقد قُدّر العائد من هذا الاستثمار بسبعة وثلاثين (37) دولارا أمريكيا عن كلّ دولار مُستثمَر، فيما يرتفع هذا العائد إلى ما يناهز ثلاثة وتسعين (93) دولارا أمريكيا بالنسبة إلى استئصال مرض الحصبة.

وسبق للأستاذ سامبا عصمان صو (Pr. Samba Ousmane Sow)، وزير الصحة وسلامة البيئة في جمهورية مالي، أن قال : "نحن نُدرك أنّ فوائد التمنيع بالغة الأثر. فعندما يعيش الأطفال وينشأون أصحّاء، يتحقّق رفاه الأسر والمجتمعات والبلدان. وباختصار، فإنّ التمنيع حجر الزاوية لتحقيق التنمية المستدامة. يجب أن تتضافر جهودنا عاجلا بُغية تحقيق وصول شامل للتمنيع من قبَل كافة أطفال أفريقيا، بصرف النظر عمّن هم وعن موطنهم."

ولرفع نسق التقدّم في مجال الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات (VPDs)، فإنّ دراسة الجدوى تعتمد نهجا شموليا للتمنيع يحوّل مجال الاهتمام من التركيز على مرض معيّن إلى التركيز على مسار حياتي متعدّد القطاعات ومتكامل يمتدّ من الطفولة إلى الشيخوخة. من ناحية أخرى، فإنّ دراسة الجدوى تقوم على الإقرار بأحد أكبر التحدّيات في مجال تحقيق أهداف التمنيع في أفريقيا ومعالجته، ألا وهو التحوّل في المشهد التمويلي. فمع مُشارفة أفريقيا على استئصال شلل الأطفال، يُتوقّع تراجع التمويل الحاسم للتمنيع من قبَل المبادرة الدولية لاستئصال شلل الأطفال (GPEI) وتوقُّفه.

علاوة على ذلك، فإنّ اقتراب عدد متزايد من البلدان الأفريقية من الارتقاء إلى وضع البلدان ذات الدخل المتوسط يعني انتقالها التدريجي نحو الخروج من دائرة التحالف العالمي للقاحات (GAVI)، أي عدم أهليتها للحصول على تمويل التحالف العالمي. فبحلول 2018، خرجت كلّ من أنغولا وكونغو من دائرة التحالف العالمي للقاحات، في حين ستدخل جملة من البلدان الأفريقية الأخرى في مسار انتقالي متسارع ، يُتوقّع منها بعده أن تتكفّل بتمويل 100 بالمائة من تكلفة لقاحاتها وغيرها من تكاليف التمنيع. وتُبرز نماذج مندرجة في دراسة الجدوى لمنظمة الصحة العالمية أنّه إن لم تتمّ مواصلة جهود التمنيع الحالية، فإنّ تراجع نسق التقدّم قد يتسبّب في ما يزيد عن 2.4 (اثنين مليون فاصل أربعة) من الوفيات في أفريقيا، مع أثر اقتصادي سلبي يبلغ تسعة وخمسين (59) بليون دولار أمريكي خلال العشرية القادمة.

وجاء في كلمة د.جواد محجور، المدير المؤقت للمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، أنّ "منظمة الصحة العالمية أدّت دورا حاسما في مجال تقديم دعم متواصل لبرامج البلدان المتعلقة بالتمنيع طيلة السنوات السبعين الماضية. ونحن ملتزمون بمواصلة تعزيز دعمنا خلال السنوات القادمة. نحن نعلم أنّ بقاء الأمر على حاله لن يكون ذا فائدة، لذا نحن أعددنا دراسة الجدوى هذه بُغية مزيد فهم أشكال الدعم الذي يمكن أن نقدّمه إلى الدول الأعضاء من أجل تعزيز برامج التمنيع الوطنية."

ولكي تتمكّن من تنفيذ مقتضيات دراسة الجدوى، فإنّ المكاتب الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية قسّمت مجمل البلدان الأفريقية إلى أربع فئات وفقا لجدول يقيس درجة التقدّم المناسب في مجال التمنيع. وتعتزم منظمة الصحة العالمية، مستقبلا، تقديم صنف مخصّص من الدعم لكل من فئات البلدان يهدف إلى تحقيق إدارة مثلى للموارد وأثر أمثل للعمليات. وقد تمّ اختيار الفئات الأربع – التي تتراوح من 1 (مستوى التقدم الأدنى) إلى 4 (مستوى التقدم الأعلى) – وفقا لعدّة عناصر ذات صلة بالتمنيع، على غرار تمويل اللقاح، وإسداء خدمة التمنيع، وتحليل البيانات، من بين عناصر أخرى. وتمّ تصنيف 21 بلدا أفريقيا باعتبار أنّ أنظمة التمنيع لديها ضعيفة (الفئتان 1 و2). وبمرور الزمن، فإنّ دائرة جهود منظمة الصحة العالمية ستنحسر، فيتمّ التركيز على البلدان التي تزداد تقدّما باتجاه مرحلة النضج، بما يكفل التملّك الوطني للمسار واستدامته.

وقد قال د. ماتشيديزو مواتي، مدير مكتب منظمة الصحة العالمية لأفريقيا إنّ "دراسة الجدوى لمنظمة الصحة العالمية قائمة بشكل متين على رؤية أكثر شمولا تهدف إلى الرفع من مستوى المساءلة والشفافية في المنظمة وفقا لآجندة التحوّل للمنظمة. ونحن ملتزمون بمواصلة مسار التحوّل إلى مستوى يكفل وصول كلّ مواطن أفريقي، بصرف النظر عن صفته وموطنه، إلى اللقاحات المنقذة للحياة، وذلك لأنّ الوصول الشامل للتمنيع ليس واجبا أخلاقيا فحسب، بل وهو صائب من الناحية الاقتصادية أيضا."

وتسعى منظمة الصحة العالمية، بحلول 2030، أن تُرقٍّيَ كافة البلدان الأفريقية إلى مستوى مرضي من النضج التمنيعي. لكنّ المنظمة تحتاج، لتحقيق ذلك، إلى دعم من قبَل شركائها يمكّنها من مساعدة البلدان على المُضيّ قُدُما في سبيل تحقيق التمنيع الشامل في القارة برمّتها.

لمزيد المعلومات، يُرجى الاتصال بـــــــــ :

Collins Boakye-Agyemang
Acting Regional Communications Manager
World Health Organization,Regional Office for Africa
Email:عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.; Tel (office): +47-241-39-420

Omid Mohit
Technical Manager, Media and Communications
World Health Organization, Regional Office for the Eastern Mediterranean
Office: +20-2-227-65355
Mobile:+20-106-881-3340
email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تسمية الدكتور أحمد سالم سيف المنظري مديرا إقليميا لإقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسِّط

Dr Ahmed Salim Saif Al Mandhari nominated as WHO Regional Director for the Eastern Mediterraneanالدكتور أحمد سالم سيف المنظري

جنيف-19 أيار/مايو 2018--- قامت الدورة الاستثنائية للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط التي عقدت اليوم في جنيف بتسمية الدكتور أحمد سالم سيف المنظري من سلطنة عمان مديرا إقليميا لإقليم شرق المتوسط. وسيعيّنه رسميا المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية أثناء دورته الثالثة والأربعين بعد المائة التي ستنعقد يومي 28 و29 أيار/مايو 2018.

ومن المتوقع أن تمتد ولاية المدير الإقيليمي الجديد لمدة خمس سنوات وثمانية أشهر، وذلك ابتداء من 1 حزيران/يونيو 2018.

وتضم اللجنة الإقليمية الأعضاء التالية: أفغانستان، البحرين، جيبوتي، مصر، جمهورية إيران الإسلامية، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا، المغرب، عمان، باكستان، فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، الصومال، السودان، الجمهورية العربية السورية، تونس، الإمارات العربية المتحدة، اليمن.

السيرة الذاتية للدكتور أحمد سالم سيف المنظري

للاتصال الإعلامي:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
إدارة الاتصالات
منظمة الصحة العالمية
‫جنيف، سويسرا
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

وحدة الإعلام والاتصالات
منظمة الصحة العالمية
‫المكتب الإقليمي لشرق المتوسط
القاهرة، مصر

جائزة دولة الكويت لمكافحة السرطان والأمراض القلبية الوعائية والسكري في إقليم شرق المتوسط‬

جائزة دولة الكويت لمكافحة السرطان والأمراض القلبية الوعائية والسكري في إقليم شرق المتوسط هي واحدة من العديد من جوائز المؤسسة التي تديرها منظمة الصحة العالمية، والتي تمنح جوائزها تقديراً لجهود العلماء والباحثين المعروفين أو الأشخاص المخلصين الذين قدموا إسهامات كبيرة من أجل تقدم الصحة العامة.

‫الغرض من الجائزة‬

الغرض من منح الجائزة هو تقدير الأشخاص الذي أسهموا إسهامات بارزة في مجالات الوقاية أو المكافحة أو البحث في مجموعة واحدة أو أكثر من مجموعات الأمراض التالية: السرطان، والأمراض القلبية الوعائية، والسكَّري.

طبيعة الجائزة وأسلوب منحها

تتألف جائزة دولة الكويت من ميدالية برونزية ومبلغ مالي.

وتُسلّم الجائزة لصاحبها أو من ينوب عنه في حالة غيابه خلال انعقاد اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط ويسلمها رئيس اللجنة للفائز.

معايير الحصول على الجائزة

ستُمنح الجائزة لشخص أو أكثر نظير إسهاماته البارزة في مجال الوقاية والمكافحة والبحث في مجموعة واحدة أو أكثر من مجموعات الأمراض التالية: السرطان، والأمراض القلبية الوعائية، والسكَّري.

  • لا يحق لأعضاء أمانة منظمة الصحة العالمية الحاليين أو السابقين الحصول على الجائزة، كما لا يُعْرَض على لجنة المؤسسة أي ترشيح لشخص متوفٍّ، اللهم إلا إذا توفِّي المرشَّح بعد ترشيحه‎.

  • لا يكون للمرشح الذي سبق حصوله على الجائزة، وأعيد ترشيحه بعد عدة سنوات، أحقية في الترشح إلا إذا قدّم إسهاماً جديداً.

يحصل المرشحون على الجائزة (بحد أقصى ثلاثة مرشحين في السنة) في حال استيفائهم للمعايير الآتي ذكرها:

  • المساهمة في صياغة سياسة واستراتيجية وطنية وتنفيذها بنجاح لمرض أو أكثر من مجموعة الأمراض الآتية: السرطان، والأمراض القلبية الوعائية، والسكري.
  • تقديم إثباتات مستندية تبرهن على تحويل البحث والبرامج الأخرى إلى سياسات وإسهامات ساعدت في تعزيز الوقاية من مرض أو أكثر من مجموعة الأمراض الثلاثة أو تعزيز مكافحة هذه الأمراض.

وبهدف تيسير تقييم ما حقَّقه المرشَّح من أعمال، سيُطلب من المرشحين تحميل المستندات التي تدعم استمارات الترشح كي تبرهن على إسهاماتهم الجوهرية في مجال الوقاية أو المكافحة أو البحوث في مرض واحد أو أكثر من مجموعة الأمراض الثلاثة. وتحتفظ لجنة المؤسسة بحقها في طلب المزيد من المعلومات من مقدمي الطلبات وذلك لاستعراضها استعراضاً وافياً.

آخر موعد لتقديم الطلبات

إن آخر موعد لتقديم طلبات الترشح لجائزة دولة الكويت لمكافحة السرطان، والأمراض القلبية الوعائية، والسكّري بإقليم شرق المتوسط هو 30 حزيران/يونيو 2018

الجدول الزمني للجائزة

من المزمع إرسال قائمة موجزة بالمرشحين لإدارات الصحة الوطنية لاعتمادها من تموز/يوليو وحتى آب/أغسطس 2018.

ستختار اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط المرشح الفائز بالجائزة في تشرين الأول/أكتوبر 2018، ومن ثم تُمنح الجائزة له في العام التالي في الدورة السادسة والستين للّجنة الإقليمية لشرق المتوسط في تشرين الأول/أكتوبر 2019.

تقديم الطلبات على الإنترنت

بيان من الدكتور جواد المحجور، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بالإنابة حول اليوم العالمي للقابلات 2018

ممرضة تحمل طفليحتفل العالم في 5 أيار/ مايو من كل عام باليوم العالمي للقابلات. وموضوع حملة هذا العام "القابلات تقدن الطريق إلى الرعاية الجيدة". وهو موضوع يتماشى مع التوجه الأول من التوجهات الاستراتيجية الثلاث للاتحاد الدولي للقابلات، وهي: الجودة، والإنصاف، والقيادة.

وتعتمد خدمات الرعاية الصحية للأمهات اعتماداً كبيراً على الرعاية التي تقدمها القابلات، بما في ذلك دورهن في تلبية احتياجات النساء والأسر والمجتمعات المحلية. ويعد الوصول إلى كل امرأة ومولود جديد بخدمات القبالة أمراً أساسياً لتحقيق الهدف الثالث المتعلق بالصحة ضمن أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الغايتان (3.1 و 3.2) لخفض وفيات الأمهات والمواليد، والغاية 3.8 الرامية إلى تحقيق التغطية الصحية الشاملة. وبينما يسعى المجتمع الصحي العالمي حثيثاً صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030، فمن الضروري سد الفجوات في الموارد البشرية الصحية، وتحسين جودة الرعاية المقدمة للنساء والمواليد وضمان استفادة النساء من خدمات القبالة.

والرعاية التي توفرها قابلات مدربات تدريبا جيداً ومؤهلات رعاية عالية المردود، وفعالة وميسورة التكلفة ومستدامة. وما فتئت منظمة الصحة العالمية والدول الأعضاء فيها تعملان عن كثب من أجل تحسين جودة رعاية، كما وضعت المنظمة إطار عمل لتقديم الدعم إلى الدول الأعضاء كي تتمكن من تحقيق هذا الهدف.

وإننا نؤمن إيماناً قوياً أن القابلات مبادرات وهن عناصر التمكين والتنظيم، وهمزة الوصل الرئيسية التي تجتذب المرأة إلى نظام الرعاية الصحية في أكثر الأوقات فعالية.

وعلى الرغم من التقدم المحرز في خفض عدد الوفيات التي يمكن تجنبها وترتبط بالحمل والولادة وما بعدها، فإن استمرار النجاح في تحقيق الغايات العالمية وفي مواجهة التحديات الجديدة يتطلب استثماراً كبيراً في تعليم القابلات وتدريبهن. وينبغي مواجهة القصور في فهم دور القابلات، وتدني مركز المرأة، والتنافس بين أصحاب المهن المختلفة، وإضفاء الصبغة التجارية غير المقننة على الولادة، من أجل تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للأمهات والمواليد وخفض وفياتهم. وتشكل مساهمة القابلات أمراً محورياً في تقديم الرعاية الجيدة للأمهات والمواليد وفي بناء مجتمع أوفر صحة ويسوده الإنصاف.

ويتوقف توفير الرعاية الجيدة على توافر القابلات المهرة والمتمرسات اللاتي يمكنهن القيام بدور قيادي والمساهمة في رعاية المرأة كجزء من فريق متعدد التخصصات. وتتوقع النساء وأسرهن خدمة توفر معلومات واضحة، وعملاً جماعياً فعالاً، وبيئة مأمونة، ورعاية مستمرة. وهنا يأتي دور القابلات في ضمان فهم هذه التوقعات وتلبيتها.

إن منظمة الصحة العالمية ملتزمة بدعم أدوار القابلات في قيادة الطريق لضمان أن تخوض المرأة ووليدها رحلة الحمل والولادة بأمان، وأن يحصلوا أيضاً على رعاية أمومة تتسم بالاحترام وتتوفر لها موارد جيدة، الأمر الذي يضمن أن تتمتع الأم ووليدها بالصحة والعافية طوال العمر. وينبغي ألا ننسى أن القابلات أبطال مجهولون في تلبية الاحتياجات الصحية للمجتمعات المحلية المتضررة من حالات الطوارئ في إقليمنا وهن خط الاتصال الأول بالنساء وأسرهن.

وفي اليوم العالمي للقابلات، ندعو جميع الحكومات وأصحاب المصلحة في القطاع الصحي إلى الاستثمار في القابلات وتعليمهن وتنظيم مهنة القبالة وبيئة عملهن وإدارتهن. وهذه خطوة عالية المردود يمكن أن تحسن جودة الرعاية بالأمهات في جميع البلدان.

الصفحة 199 من 281

  • 194
  • 195
  • 196
  • 197
  • 198
  • 199
  • 200
  • 201
  • 202
  • 203
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة