WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

حملة التمريض الآن! تمكين العاملين في مجال التمريض لتحسين الصحة العالمية

ممرضة تحمل رضيعا27 شباط/فبراير 2018 - في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الصحة العالمية، تدعم منظمة الصحة العالمية والمجلس الدولي للممرضين والممرضات حملة التمريض الآن - وهي مبادرة صحية عالمية تمتد لثلاث سنوات برعاية بورديت تراست Burdett Trust، وسوف تنطلق الحملة في شباط/فبراير 2018. وتهدف هذه الحملة، التي ستستمر حتى نهاية 2020، إلى الارتقاء بمستوى التمريض ووضعه العام، وتمكين الممرضين والممرضات من تعظيم مساهمتهم في تحقيق التغطية الصحية الشاملة.

وسوف تنطلق الحملة في 27 شباط/فبراير في جنيف، سويسرا، وسوف تستضيفها المستشفيات الجامعية في جنيف، وذلك بحضور المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، وصاحبة السموّ الملكي الأميرة منى الحسين راعية التمريض والقبالة في إقليم شرق المتوسط. وستشهد لندن حدثاً لإطلاق الحملة في ذات اليوم.

وتؤكِّد صاحبة السموّ الملكي الأميرة منى الحسين على الدور الحيوي الذي يضطلع به الممرضون والممرضات في دعم قطاع الصحة وأهمية الاعتراف بدورهم، فتقول «آن الأوان أن نبدي مزيداً من التقدير للممرضين والممرضات، وأن نستثمر فيهم أكثر، وأن نعزِّز ما لهم من تأثير. فعلينا الاستفادة من واحد من أفضل ما لدينا من أصول عن طريق تأهيل الممرضين والممرضات، وهم المجموعة الأكبر من بين العاملين المهنيِّين في مجال الرعاية الطبية، لتقديم رعاية عالية الجودة تُركِّز على المريض، وللاضطلاع بدور أساسي في قيادة التغيير في قطاع الصحة».

وبينما تتيح العولمة والتقدُّم التكنولوجي فرصاً جديدة، تفرض الأمراض والتغيُّرات الاجتماعية والديمغرافية، إلى جانب الكوارث الطبيعية والتي من صنع الإنسان، ضغوطاً متزايدة على نُظُم الرعاية الصحية التي تعاني أصلاً من الإنهاك. ولعل أهم هذه الضغوط العبء الإضافي الواقع على عاتق العاملين في مجال الرعاية الصحية نتيجة التعامل مع تبعات الحروب وعواقب حالات الطوارئ والعدد المتزايد للاجئين والنازحين في إقليم شرق المتوسط.

وقال الدكتور جواد المحجور، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بالإنابة «إن الممرضين والممرضات أبطال مجهولون في تلبية الاحتياجات الصحية للمجتمعات المتضرِّرة بحالات الطوارئ في الإقليم. وبتمكينهم وتعزيز قدراتهم سننقذ أرواح الناس، وستتحسن الصحة والرفاهية في جميع الأوقات».

وحملة التمريض الآن تقرّ بأن الممرضين والممرضات هم محور ما تبذله البلدان من جهود لتحسين صحة الجميع. فالممرضون والممرضات يقدِّمون الرعاية الناجعة والجيدة للأفراد من جميع الأعمار، ولهم دورٌ أساسي في التصدِّي للعبء المتزايد للأمراض غير السارية مثل السرطان وأمراض القلب. وهم أفراد لا غنى عنهم في الطواقم الصحية، وهم المهنيون الصحيون الأقرب للجمهور، ومن ثمَّ يضطلعون بدور بالغ الأهمية في تعزيز الصحة والوقاية من المرض والعلاج والرعاية. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن العاملين في مجالي التمريض والقبالة يمثلون نصف القوى العاملة الصحية العالمية تقريباً. ولكن حتى تستطيع جميع البلدان من إدراك الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالصحة، والذي يصبو إلى «ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار»، تقدِّر المنظمة أن العالم سيحتاج إلى 9 ملايين أخرى من العاملين في مجالي التمريض والقبالة بحلول عام 2030.

وتهدف الحملة إلى ضمان أن يكون للقوى العاملة الصحية بوجهٍ عام، والعاملين في التمريض والقبالة بوجهٍ خاص، دور أبرز بكثير في وضع السياسات والخطط الصحية العالمية قبل نهاية عام 2020. كما تصبو إلى تشجيع زيادة الاستثمار في تطوير تعليم التمريض والقبالة، وتنظيم هاتَيْن المهنتَيْن وممارساتهما، فضلاً عن الارتقاء بمعايير جودة الرعاية، وتحسين ظروف العمل. والحاجة ماسّة إلى مزيد من الممرضين والممرضات في مواقع القيادة وفي وضع السياسات، خاصة فيما يتصل بتحقيق التغطية الصحية الشاملة ومعالجة المشكلات الصحية الحالية والمستجدَّة. وللحملة هدف آخر مهم يتمثل في ضمان توفير البيِّنات والبراهين أمام راسمي السياسات ومتخذي القرار حول تأثير التمريض، وضمان نشر وتبادل الممارسات الجيدة في مجال التمريض على نطاق أوسع، ومعرفة السُبُل التي يمكن من خلالها محاكاة هذه الممارسات الجيدة.

وسيكون هناك بث مباشر لفعاليات إطلاق الحملة في جنيف ولندن.

روابط ذات صلة

صحيفة حقائق

لمتابعة البث المباشر لفعاليتي جنيف ولندن

الموقع الإلكتروني لحملة التمريض الآن

المجلس الدولي للممرضين والممرضات‬

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى إيجاد حل مستدام لنقص إمدادات الطاقة في المرافق الصحية في قطاع غزة

8 شباط/فبراير 2018، قطاع غزة – واجه القطاع الصحي في قطاع غزة انهياراً بسبب تضاؤل إمدادات الوقود إلى أن تدخلت دولة الإمارات العربية المتحدة هذا الأسبوع وقدمت منحة قدرها مليونا دولار أمريكي بغرض استدامة عمل المولدات الاحتياطية في المستشفيات من أجل تقديم الخدمات الصحية الأساسية. وستوفر هذه المنحة ما يكفي من الوقود لتشغيل المرافق لعدة أشهر.

ويقول الدكتور جيرالد روكينشاوب، رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في الضفة الغربية وقطاع غزة، "إن الدعم الذي قدمته دولة الإمارات في الوقت المناسب من شأنه أن ينقذ الأرواح، ولكن من المطلوب التوصل إلى حل أكثر استدامة للتغلب على النقص المزمن في الوقود والطاقة الذي بات يضع باستمرار المرافق الصحية في غزة على حافة الإغلاق".

ويؤثر انقطاع التيار الكهربائي الذي يمتد يوميا من 12 إلى 16 ساعة في الوقت الحالي على 28 مستشفى و153 مرفقاً من مرافق الرعاية الصحية الأولية في قطاع غزة. وعملت وزارة الصحة على تقنين إمدادات الوقود منذ كانون الثاني/يناير، وذلك عندما انخفضت انخفاضاً جذرياً إمدادات الأمم المتحدة للمولدات الاحتياطية في 14 مستشفى عاماً.

وفي الفترة بين أواخر كانون الثاني/يناير ومطلع شباط/فبراير 2018، اُجبر مستشفيان على الإغلاق. ويخدم مستشفى الدرة منطقة تجمّع سكاني يبلغ عدد سكانها 250 ألف شخص، فضلاً عن مستشفى غزة للأمراض النفسية، وهو المستشفى الوحيد للأمراض النفسية في قطاع غزة. أما مستشفى بيت حانون، الذي يتألف من 63 سريراً ويقع شمالي قطاع غزة، فقد أُغلق أيضا جزئياً، ويعمل قسم الطوارئ بأدنى قدراته التشغيلية.

وتقدم المستشفيات العامة في قطاع غزة الرعاية الصحية المنقذة للأرواح لما عدده 1,715 مريضاً كل يوم – بما في ذلك 113 من حديثي الولادة، و 100 من مرضى وحدات العناية المركزة، و700 مريض ومريضين اثنين من المحتاجين إلى غسيل الكلي، و200 مريض ممن هم بحاجة إلى إجراء عمليات جراحية، و 100 من النساء المحتاجات إلى عمليات توليد، و500 من المرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية الطارئة.

وتواجه المستشفيات في غزة إنهاكاً للموارد، إذ يزيد معدل شغل الأَسرَّة عن 90%. ومع إغلاق بعض المستشفيات، فإن العبء الإضافي الملقى على كاهل باقي المستشفيات العاملة سوف يزيد الضغط على عملية تقديم الخدمات، بما في ذلك الجراحة وأقسام الطوارئ ووحدات العناية المركزة وخدمات الأمومة.

ويقول الدكتور محمود ضاهر، رئيس المكتب الفرعي لمنظمة الصحة العالمية بقطاع غزة، "إن المنظمة تعمل مع وزارة الصحة من أجل وضع حلول استراتيجية طويلة الأجل لأزمة الوقود في قطاع غزة عن طريق استخدام الطاقة الشمسية، وإنشاء شبكة إمداد مخصصة ومستدامة لدعم المستشفيات الأساسية في قطاع غزة".

وتواجه المستشفيات العامة التي تعاني من شحّ الموارد كذلك نقصاً حاداً في الأدوية واللوازم الطبية. وفي كانون الثاني/يناير 2018، استُنفد 40% من الأدوية الأساسية بشكل تام. وتشمل هذه الأدوية الأدوية المستخدمة في أقسام الطوارئ ووحدات أخرى أساسية. وتوزع منظمة الصحة العالمية ما تتجاوز قيمته أكثر من مليون دولار أمريكي من المعدات الطبية، وتشتري ما تزيد قيمته عن 1.2 مليون دولار أمريكي من الأدوية والأدوات التي تُستخدم مرة واحدة، ولكن هذه المواد ستكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية للمرضى في غزة لمدة تقل عن 3 أسابيع فقط.

ويحتاج أكثر من 1.27 مليون شخص في قطاع غزة إلى الخدمات الصحية الأساسية المنقذة للأرواح خلال عام 2018. وكجزء من خطة الاستجابة الإنسانية لقطاع غزة، تحتاج منظمة الصحة العالمية وشركاؤها الصحيون إلى توفير 3.12 مليون دولار أمريكي لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية المنقذة للأرواح هذا العام.

لمزيد من المعلومات:

جوليانا نصار
مكتب منظمة الصحة العالمية في الضفة الغربية وقطاع غزة
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
+ 972 54 717 9042

اليوم العالمي للسرطان 2018: «نحن نستطيع. أنا أستطيع» مواجهة التحدي

ملصق حملة اليوم العالمي للسرطان، الاتحاد من أجل المكافحة الدولية للسرطانملصق حملة اليوم العالمي للسرطان، الاتحاد من أجل المكافحة الدولية للسرطان

4 شباط/فبراير 2018، القاهرة - يحتفل العالم كل عام باليوم العالمي للسرطان في 4 شباط/فبراير. وشعار هذا العام «نحن نستطيع. أنا أستطيع»، وهو استمرار لحملة مدتها ثلاث سنوات تهدف إلى استكشاف التوجيهات حول السُبُل التي يستطيع من خلالها كلٌّ منا - معاً أو فرادى - المساعدة في الحد من العبء العالمي للسرطان، وإبراز هذه التوجيهات وتوفيرها للجميع. وتستكشف حملة اليوم العالمي للسرطان 2016-2018 الإجراءات التي نستطيع اتخاذها لإنقاذ الأرواح، وتحقيق قدراً أكبر من الإنصاف في رعاية المصابين بهذا المرض، وجعل مكافحة السرطان أولوية على أرفع المستويات السياسية. ويُذكِّرنا هذا اليوم، كمجتمعاتٍ محلية وحكومات ومنظمات غير حكومية وجماعات، أنه في مقدورنا حفْز العمل وتشجيع الآخرين على اتخاذ إجراءات، والوقاية من السرطان، والتصدِّي للمفاهيم الخاطئة حول السرطان كمرض قاتل لا علاج له. ويمكننا أن نوحِّد قوانا وأن ننسِّق الجهود لنُحدِث فرقاً في مكافحة السرطان.

فمعدلات الإصابة بالسرطان آخذة في التزايد عالمياً وإقليمياً. والسرطان هو أحد الأسباب الأربعة الرئيسية للوفاة في إقليم شرق المتوسط؛ إذ يحصد أرواح ما يقرب من 400000 شخص كل عام. ومن المتوقع أن تتضاعف معدلات الإصابة بالسرطان تقريباً في العقدين القادمين، لترتفع من 555318 حالة جديدة في عام 2012 حسب التقديرات إلى ما يقرب من 961098 في 2030 - وهي الزيادة النسبية الأعلى بين جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية.

ومن الإجراءات الرئيسية دعوة الحكومات إلى تعزيز استجابتها للسرطان من خلال تعزيز أنماط الحياة الصحية، والحدِّ من التعرُّض لعوامل الخطر، وهو ما من شأنه خفض الوفيات المبكرة وتحسين جودة الحياة وزيادة معدلات البقاء على قيد الحياة بعد الإصابة بالسرطان. وهو ما ينسجم مع الالتزام الذي قطعته الحكومات على نفسها «بتخفيض الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير الـمُعدية (غير السارية) بمقدار الثلث من خلال الوقاية والعلاج وتعزيز الصحة والسلامة العقليتين» كإحدى الغايات التي تنشدها أهداف التنمية المستدامة، مع التسليم بأنه لن تتحقق هذه الغاية من غايات أهداف التنمية المستدامة إلا بإحراز تقدُّمٍ كبير أيضاً في مجال الوقاية من السرطان ومكافحته.

وفي عام 2017، اعتمدت الدول الأعضاء في إقليم شرق المتوسط القرار ش م/ل إ64/ ق-2 بشأن إطار عمل إقليمي للوقاية من السرطان ومكافحته أُعِد بهدف تعزيز الإرشاد الـمُقدَّم للدول الأعضاء ودعم تنفيذ إطار العمل الإقليمي لتنفيذ الإعلان السياسي للاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأمراض غير الـمُعدية (السارية) ومكافحتها وقرار جمعية الصحة العالمية الأخير (ج ص ع 70-12) بشأن الوقاية من السرطان ومكافحته. وسيساعد إطار العمل في توجيه عملية صنع القرار بشأن خيارات السياسات والتدخُّلات ذات الأولوية للوقاية من السرطان ومكافحته، كما سيساعد الدول الأعضاء على تحديد المجالات التي تحتاج إلى تعزيز وفقاً للسياق الوطني للوقاية من السرطان ومكافحته.

وتُركِّز حملة اليوم العالمي للسرطان على ما يمكن القيام به لتحسين إتاحة الرعاية لمرضى السرطان وتعزيز الفهم بأن الكشف المبكر عن الإصابة بالسرطان يزيد فرص الشفاء منه وينقذ أرواح الناس. وتعرض الحملة رسائل رئيسية وتُثبت أنه في مقدور كل شخص أن يتخذ إجراءات مختلفة بغض النظر عمن هو هذا الشخص - أحد ضحايا السرطان أو زميل في العمل أو منظمة معنية بالسرطان أو أحد مقدمي الرعاية أو صديق أو رب عمل أو طالب - فقد غدت المعلومات متاحة لدعمك ومساعدتك في إحداث فارق في مكافحة السرطان، وإسماع صوتك، وتشجعيك على طلب الدعم وتعزيز قدرتك على التحكم في رحلتك مع السرطان.

وما يدعو للتفاؤل أن ثلث أنواع السرطان الشائعة تقريباً يمكن الوقاية منها باتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على وزن صحي والمواظبة على ممارسة النشاط البدني. وهنا يستطيع الأفراد أن يضطلعوا بأدوار حيوية. فعلى سبيل المثال، تعني التغييرات في طرق عيشنا أن مزيداً من الناس حول العالم مُعرَّضون لعوامل خطر الإصابة بالسرطان مثل التدخين واتباع نظام غذائي غير صحي وأنماط حياة تتسم بقلة الحركة. وتثقيف الأفراد والمجتمعات وتوعيتهم بالروابط بين أسلوب الحياة وخطر الإصابة بالسرطان هو الخطوة الأولى في الوقاية الناجعة من السرطان. ولا يزال التدخين أكبر عامل من عوامل خطر الإصابة بالسرطان. إذ يموت من جراء استخدام التبغ 5 ملايين شخص كل عام، أو ما يعادل 22% من جميع الوفيات الناجمة عن الإصابة بالسرطان. وسيؤدي خفض معدلات استخدام التبغ إلى تقليص العبء العالمي لعدد كبير من السرطانات تقليصاً كبيراً.

وفي هذا السياق، تدعو الحملة المدارس إلى تعزيز ثقافة الاختيارات والعادات الصحية عن طريق توفير خيارات الطعام والشراب الغنية بالعناصر الغذائية، مع تخصيص وقت للترفيه والرياضة، وإدراج التعليم العملي حول الغذاء والنشاط البدني في المناهج الدراسية. فتوفير خيارات صحية في مقاصف المدارس ومطاعمها، بما يضمن حصول الأطفال على وجبات ووجبات خفيفة منخفضة الطاقة والماء كبديل عن المشروبات المحلاة بالسكر، قد يكون له أثر كبير في تطور مواقف إيجابية فيما يتصل بالأغذية ويُعزِّز السلوكيات الصحية.

وسوف يُركِّز اليوم العالمي للسرطان كذلك على إيجاد أماكن عمل صحية خالية من التدخين، وتتوفر بها خيارات غذائية صحية مع توفر وسائل انتقال جيدة من العمل وإليه. وتشير التنبؤات إلى زيادة القوى العاملة العالمية لتصل إلى 3.5 مليارات بحلول 2030، الأمر الذي يعني أن هناك فرصة كبيرة لتسخير مكان العمل ليكون منصة للوقاية من السرطان والكشف المبكر عنه.

ومن المحاور الأخرى التي سترُكِّز عليها الحملة تشجيع نهْج المدينة الصحية، ودعم مرضى السرطان للعودة إلى عملهم، والتصدِّي للمفاهيم المغلوطة حول هذا المرض.

وتستطيع الحكومات والمجتمعات المحلية والمدارس وأرباب العمل ووسائل الإعلام التصدِّي للتصورات السائدة عن السرطان وتفنيد الأساطير الضارة والمفاهيم الخاطئة حتى يتمكن جميع الأفراد من الحصول على معلومات صحيحة حول السرطان والوقاية منه وكذلك حصول المصابين به على الرعاية الجيدة.

روابط ذات صلة بالموضوع

مرضى السرطان في اليمن يواجهون الموت البطيء وسط تدني خيارات العلاج .

الموقع الرسمي لليوم العالمي للسرطان

القرار ش م/ل إ64/ ق-2 بشأن إطار العمل الإقليمي للوقاية من السرطان ومكافحته

بيانات جديدة تثبت ارتفاع معدلات مقاومة المضادات الحيوية في أنحاء العالم كافّة

بانكوك/ 29 كانون الثاني/ يناير 2018

يكشف الإصدار الأول لمنظمة الصحة العالمية (المنظمة) من بيانات ترصّد مقاومة المضادات الحيوية النقاب عن ارتفاع معدلات مقاومتها في عدد من الالتهابات البكتيرية الخطيرة بالبلدان المرتفعة الدخل وتلك المنخفضة الدخل على حد سواء.

ويميط النظام العالمي الجديد للمنظمة بشأن ترصّد مضادات الميكروبات (المعروف باسم نظام GLASS) اللثام عن انتشار مقاومة المضادات الحيوية على نطاق واسع فيما بين نصف مليون شخص ممّن يُشتبه في إصابتهم بالتهابات بكتيرية في 22 بلداً.

ومن أشيع أنواع البكتيريا المقاومة للمضادات المُبلّغ عنها، الإشريكية القولونية، والكيليبيسلا الرئوية، والمكورات العنقودية الذهبية، والعقدية الرئوية، تليها السالمونيلا. ولا يتضمن نظام GLASS بيانات عن مقاومة المتفطّرة السلّية (المسبّبة لداء السل)، لأن المنظمة تواظب على تتبّعها منذ عام 1994 وتقدّم عنها سنوياً معلومات مُحدّثة في تقريرها العالمي عن السل.

وتبيّن أن نسبة مقاومة البكتيريا لواحد على الأقل من المضادات الحيوية الأشيع استخداماً فيما بين المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بالتهابات في مجرى الدم قد تراوحت بشكل جدّ كبير بين مختلف البلدان – من صفر إلى 82٪، فيما تراوحت معدلات مقاومة البنسلين – وهو الدواء المستخدم منذ عقود من الزمن لعلاج الالتهاب الرئوي بجميع أنحاء العالم – بين صفر و51٪ فيما بين البلدان المُبلِّغة عنه. أما معدلات مقاومة التهابات المسالك البولية الناجمة عن الإشريكية القولونية للسيبروفلوكساسين، وهو مضاد حيوي يشيع استخدامه لعلاج هذه الحالة الصحية، فقد تراوحت بين 8٪ و65٪.

ويقول الدكتور مارك سبرينغر مدير أمانة مقاومة مضادات الميكروبات بالمنظمة، "إن التقرير يؤكد الوضع الخطير لمقاومة المضادات الحيوية في أرجاء العالم أجمع."

ويضيف الدكتور سبرينغر بالقول: "إن بعض الالتهابات الأكثر شيوعاً – وخطورةً على الأرجح - في العالم باتت تثبت قدرتها على مقاومة الأدوية. ولعلّ ما يقلقنا للغاية هو أن المُمرضات ما عادت تراعي الحدود الوطنية، وهو السبب الذي يقف وراء تشجيع المنظمة لجميع البلدان على إنشاء نظم ترصّد جيدة للكشف عن مقاومة الأدوية، وقادرة على تزويد هذا النظام العالمي بالبيانات."

وقد سجّل حتى الآن في النظام العالمي للمنظمة بشأن ترصّد مضادات الميكروبات 52 بلداً (25 بلداً منها مرتفعة الدخل و20 بلداً أخرى متوسطة الدخل و7 بلدان منخفضة الدخل). وفيما يتعلق بالتقرير الأول، فقد قدّم فيه 40 بلداً معلومات عن نظم الترصّد الوطنية، كما قدم فيه 22 بلداً آخر بيانات عن معدلات مقاومة المضادات الحيوية.

وتقول الدكتورة كارمم بيسوا سيلفا التي تتولّى تنسيق شؤون النظام الجديد للترصّد بالمنظمة "إن التقرير خطوة أولى حاسمة على طريق تحسين فهمنا لنطاق مقاومة مضادات الميكروبات، إذ لا يزال الترصّد في مراحله الأولى، ولكن من الضروري تطويره إذا ما أردنا أن نترقّب واحداً من أكبر التهديدات الماثلة أمام الصحة العمومية العالمية، ونتصدى لهذا التهديد."

وتختلف البيانات الواردة في هذا التقرير الأول لنظام GLASS اختلافاً كبيراً من حيث الجودة والاكتمال، وتواجه بعض البلدان تحديات كبيرة في مجال إنشاء نظم ترصّدها الوطنية، ومنها الافتقار إلى الموظفين والأموال والهياكل الأساسية.

ولكّن المنظمة تدعم المزيد من البلدان في إنشاء نظم وطنية لترصّد مقاومة مضادات الميكروبات قادرة على إعداد بيانات موثوقة وهادفة. ويساعد نظام GLASS على توحيد الطريقة التي تجمع بها البلدان البيانات، ويتيح المجال أمام رسم صورة أكثر اكتمالاً عن أنماط مقاومة مضادات الميكروبات واتجاهاتها.

وقد ظلّت البرامج المتينة لترصّد مقاومة داء السل وفيروس العوز المناعي البشري والملاريا للأدوية تؤدي وظيفتها لسنوات عدّة، وساعدت في تقدير عبء الأمراض، وتخطيط خدمات التشخيص والعلاج، ورصد مدى فعالية تدخلات المكافحة، وإعداد مقرّرات علاجية فعالة لعلاج المقاومة والوقاية منها في المستقبل. ومن المُتوقّع أن يؤدي نظام GLASS وظيفة مماثلة فيما يخص ترصّد المُمرضات البكتيرية الشائعة.

ويُلاحظ أن استهلال تطبيق نظام GLASS يُحدث فرقاً فعلياً بالعديد من البلدان، حيث عزّزت كينيا مثلاً تطوير نظامها الوطني لمقاومة مضادات الميكروبات؛ وبدأت تونس بتجميع البيانات المتعلقة بتلك المقاومة على الصعيد الوطني؛ وقامت جمهورية كوريا بتنقيح نظامها الوطني للترصّد بالكامل لمواءمته مع منهجية نظام GLASS، وتقديم بيانات عالية الجودة والاكتمال للغاية؛ وسجّلت في النظام المذكور بلدان مثل أفغانستان أو كمبوديا، اللذان يواجهان تحديات كبرى في مجال توفير الهياكل، وهما عاكفان على استخدام إطار نظام GLASS بوصفه فرصة سانحة لتعزيز قدراتهما في مجال ترصّد مقاومة مضادات الميكروبات. ويُنظر عموماً إلى المشاركة الوطنية في هذا النظام على أنها علامة تنمّ عن تزايد الالتزام السياسي بدعم الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات.

ملاحظة إلى المحرّرين

لقد أبرز تقرير المنظمة العالمي لعام 2014 بشأن ترصّد مقاومة مضادات الميكروبات الحاجة إلى إنشاء نظام عالمي للترصّد.

وأطلقت المنظمة في تشرين الأول/ أكتوبر 2015 النظام العالمي لترصّد مضادات الميكروبات، وذلك في إطار توثيق عرى عملها مع المراكز المتعاونة معها ومع الشبكات القائمة لترصّد مقاومة تلك المضادات، وبالاستناد إلى خبرة برامج الترصّد الأخرى التابعة للمنظمة. واضطُلِع مثلاً بتنفيذ أنشطة ترصّد مقاومة داء السل للأدوية في 188 بلداً على مدى السنوات الماضية البالغ عددها 24 سنة. وكانت أنشطة ترصّد مقاومة فيروس العوز المناعي البشري للأدوية قد استُهِلّت في عام 2005، وبحلول عام 2017 أبلغ أكثر من 50 بلداً عن بيانات بشأن العلاج السابق للإصابة بالفيروس والمقاومة المكتسبة بتطبيق أساليب مسح موحّدة.

وبإمكان أي بلد أن يسجّل في نظام GLASS مهما كانت مرحلة تطويره لنظامه الوطني لترصّد مقاومة مضادات الميكروبات. وتُشجّع البلدان على التدرّج في تطبيق معايير الترصّد ومؤشراته استناداً إلى أولوياتها الوطنية ومواردها المتاحة.

وسيتضمن نظام GLASS بنهاية المطاف معلومات مُستمدة من نظم أخرى تُعنى بترصّد مقاومة مضادات الميكروبات لدى الإنسان، من قبيل ترصّدها في السلسلة الغذائية، ورصد استهلاك مضادات الميكروبات، ومشاريع الترصّد المُحدّدة الأهداف، وغيرها من البيانات ذات الصلة، وذلك بهدف التشجيع على اتباع نهج الصحة الواحدة المتعدّد القطاعات ودعمه لمعالجة مقاومة مضادات الميكروبات، سواء لدى الإنسان أم الحيوان أم الغذاء أم البيئة.

وتُتاح جميع البيانات التي يعدّها نظام GLASS على الإنترنت مجّاناً، وسيُواظب على تحديثها.

وقد أكّد الدكتور تيدروس أدهانوم غبرييسوس المدير العام للمنظمة هدفه المتمثل في جعل مقاومة مضادات الميكروبات واحدة من أهم أولويات المنظمة عن طريق الجمع معاً بين خبراء من العاملين بشأن هذه المسألة في إطار مجموعة أُنشِئت حديثاً من المبادرات الاستراتيجية.

تقرير النظام العالمي للمنظمة بشأن ترصّد مضادات الميكروبات

المرصد الصحي العالمي التابع للمنظمة 

داء السل 

فيروس العوز المناعي البشري 

الملاريا 

وللاتصال بمسؤول الشؤون الإعلامية:

Christian Lindmeier
Telephone: +41 22 791 1948
Mobile: +41 79 500 6552
E-mail: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الصفحة 198 من 276

  • 193
  • 194
  • 195
  • 196
  • 197
  • 198
  • 199
  • 200
  • 201
  • 202
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة