WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

الممرضات والقابلات يضطّلعن بدور هام في تحقيق رؤية "الصحة للجميع وبالجميع"

nurse_maana_with_a_patient_at_the_CISP_clinic_in_the_bonder_district_of_mogadishu_somalia_002

12 أيار/مايو 2019 - يوافق يوم 12 أيار/مايو من كل عام الاحتفال باليوم الدولي للممرضات. وتركّز حملة هذا العام على الممرضات كصوت لقيادة تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحقيق الصحة كحق من حقوق الإنسان وتحقيق التغطية الصحية الشاملة لضمان عدم تخلف أي شخص عن ركب الحصول على الرعاية الصحية أو تعرُّضه للفقر بسبب حاجته إلى الرعاية الصحية.

كما أن ثَمّة فوائد إضافية لتعزيز التمريض من أجل دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومن بين هذه الفوائد تعزيز المساواة بين الجنسين (هدف التنمية المستدامة الخامس) والذي يرتبط بموضوع اليوم الدولي للقابلات لهذا العام "القابلات: المدافعات عن حقوق المرأة"، الذي يُحتفَل به في 5 أيار/مايو على مستوى العالم وتعزيز النمو الاقتصادي المطرد والشامل للجميع والمستدام، والعمالة الكاملة والمنتجة، وتوفير العمل اللائق للجميع (هدف التنمية المستدامة الثامن).

وتتوافق هذه المواضيع مع رؤية المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية "رؤية 2023 - الصحة للجميع وبالجميع"، والتي تحدد مجموعة من التوجّهات الاستراتيجية لعمل المنظمة مع البلدان لمعالجة الأولويات الصحية الإقليمية. وتقدِّر المنظمة التزام الممرضات والقابلات وتحفُّزهن وشغفهن في إنقاذ الأرواح وتحسين الصحة والرفاهية وتعترف بالدور الحاسم الذي يضطّلعن به في تحقيق الصحة للجميع وبالجميع من خلال الغايات الإنمائية العالمية.

وتجدر الإشارة إلى أن إقليم شرق المتوسط الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من 600 مليون نسمة يواجه نطاقًا غير مسبوق من حالات الطوارئ. وتتمتع البلدان بمستويات مختلفة من التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والديموغرافية والعديد منها يواجه تحدِّيات صحية سريعة التطور. ولمواجهة هذه التحدِّيات، يلزم توفُّر قوى عاملة صحية مؤهلة جيدًا ومتحمّسة لضمان حصول الأشخاص على الخدمات الصحية الجيدة. وتشكّل الممرضات والقابلات ما بين 50% إلى 60% من القوى العاملة الصحية في الإقليم، وما زلن يضطّلعن بدور بالغ الأهمية لتوفير الرعاية الصحية الأولية، لا سيّما في المناطق النائية والأكثر صعوبة حيث تشتد الحاجة إلى الرعاية الصحية.

وتعقيباً على ذلك، قال الدكتور أحمد بن سالم المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: "تُعتبر الممرضات والقابلات العمود الفقري لأي نظام رعاية صحية، ونحن نُشيد بمساهمتهن في تحسين الصحة والرفاه للجميع. كما أن قدرتهن على إقامة علاقات جيدة مع المجتمعات التي يعملن فيها وتعاونهن مع أعضاء آخرين في فريق الرعاية الصحية يضمن توفير رعاية صحية جيدة وخدمات منسّقة للأفراد الذين يحتاجون إلى تلك الخدمات".

وأردف قائلاً: "يواجه الإقليم نقصًا في عدد الممرضات والقابلات، لا سيّما في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. وبالإضافة إلى ذلك، فقد أدت قلة الاستثمار في تعليم الممرضات والقابلات إلى قدرات محدودة لتدريب عدد كاف من الممرضات والقابلات اللاتي يتمتعن بالكفاءات والمهارات المناسبة لتلبية الاحتياجات الصحية للسكان".

وأضاف الدكتور المنظري قائلاً: "إن تدريب عدد كاف من الممرضات والقابلات ونشرهن عند الحاجة إلى ذلك يتطلب استثمارًا كبيرًا والتزامًا وقيادة سياسيَيْن قويَيْن. وستُسهم زيادة الاستثمار في هذا الكادر من القوى العاملة الصحية في تحسين النتائج الاقتصادية والاجتماعية والصحية لبلدان الإقليم. كما سيؤدي ذلك إلى تحسين مشاركة المرأة في القوى العاملة من أجل المساهمة بشكل أكبر في التنمية الاقتصادية والاجتماعية".

ولمواجهة العجز الذي يشهده الإقليم منذ فترة طويلة في الممرضات والقابلات المدربات تدريباً جيداً، وضع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية إطاراً للعمل من أجل تعزيز التمريض والقبالة لتزويد الدول الأعضاء بمجموعة من الإجراءات عالية المردودية والقابلة للتحقيق على المدى القصير والطويل لتعزيز القوى العاملة في مجال التمريض والقبالة من أجل دعم تحرك البلدان صَوْب تحقيق التغطية الصحية الشاملة وأهداف التنمية المستدامة. ورغم إحراز بعض التقدُّم في هذا الصدد، فإن هذا التقدُّم غير متجانس.

وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها عام 2020 باعتباره عام الممرضات والقابلات، وذلك احتفالاً بالذكرى السنوية الـمئتين لميلاد فلورنس نايتنجيل. وتُعَدُّ المنظمة شريكاً متعاوناً في حملة التمريض الآن، التي بدأت في أوائل عام 2018. وتهدف الحملة التي تستمر على مدى ثلاث سنوات إلى تحسين الصحة على الصعيد العالمي من خلال تعزيز وضع التمريض وصورته، وإظهار ما يمكن تحقيقه من خلال مهنة تمريض معزّزة، وتمكين الممرضات لتعظيم مساهمتهن في تحقيق التغطية الصحية الشاملة.

واغتنامًا للزَخْم العالمي، يجدد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية التزامه بتعزيز التمريض والقبالة في الإقليم وستُناقَش هذه المسألة كبند في جدول أعمال الدورة السادسة والستين للّجنة الإقليمية لشرق المتوسط في تشرين الأول/أكتوبر 2019.

منظمة الصحة العالمية تدين الهجمات العديدة على المرافق الصحية في شمال غرب سوريا

8 أيار/مايو 2019، القاهرة، مصر: تدين منظمة الصحة العالمية بشدة الهجمات المستمرة على المرافق الصحية في شمال غرب سوريا. فمنذ 28 نيسان/أبريل،أي في 9 أيام فقط، تعرَّض 12 مرفقاً صحياً للقصف.

وفي 5 أيار/مايو تعرَّضت ثلاثة مرافق للقصف في يوم واحد فقط، منها مستشفيَان رئيسيَان يوفران الرعاية الصحية الثانوية في المنطقة. وكان أحد هذه المرافق، وهو عبارة عن وحدة جراحية، من بين المرافق التي تدعمها المنظمة. وقد لقي ثلاثة من العاملين في مجال الرعاية الصحية مصرعهم جرّاء هذه الهجمات. ولم يَعُد هناك الآن أي مستشفيات تمارس عملها في شمال حماة، وأصبح توفير الرعاية الطارئة قاصراً على 3 وحدات جراحية تدعمها المنظمة. كما تضرر ما يقرب من 300 ألف مدني من تلك الهجمات.

وتعقيباً على ذلك، قال الدكتور أحمد بن سالم المنظري المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: «إن هذه الهجمات التي تستهدف المرافق الصحية والبنية الأساسية المدنية هي تطور خطير وغير مقبول على الإطلاق»، «كما أن القانون الإنساني الدولي يحمي المدنيين، حتى في ظل النزاعات الأكثر عنفًا.

ووفقًا لاتفاقية جنيف، يجب حماية المرافق الصحية والمدنيين - لاسيّما هؤلاء الأكثر عرضة للخطر. ومع ذلك، تتجاهل أطراف النزاع في شمال حماة وإدلب تلك القواعد بشكل صارخ؛ والمتضرر من ذلك هم النساء، والأطفال، وكبار السن، والفئات الأخرى الأكثر عرضة للخطر».

وتجدر الإشارة إلى أن المرافق الصحية التي تعرَّضت للهجمات في شمال حماة وجنوب إدلب قدّمت ما مجموعه 30000 استشارة واستقبلت 860 حالة وأجرت 700 عملية جراحية في الشهر للسكان الأشد عرضة للخطر.

وأردف الدكتور المنظري قائلاً: «نشعر ببالغ القلق بشأن الأشخاص الذين اضطروا إلى الفرار من منازلهم وأصبحوا الآن محرومين من الخدمات الصحية الأساسية. لقد نزح أكثر من 150 ألف شخص من شمال حماة وجنوب إدلب في الفترة ما بين 29 نيسان/أبريل و4 أيار/مايو، مما ضاعف العدد الإجمالي للأشخاص النازحين في المنطقة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. وأولويتنا الرئيسية هي إنقاذ حياة هؤلاء الأشخاص ويتطلب ذلك المزيد من الجهود لتعزيز الخدمات الصحية المتاحة. وما يثير قلقنا على وجه الخصوص هو الخطر المتزايد لفاشيات الأمراض المُعدية بسبب الاكتظاظ في مستوطنات مؤقتة».

وتواصل منظمة الصحة العالمية - بالتعاون مع شركاء الصحة - ضمان توفير الرعاية الصحية الأولية والثانوية الرئيسية وقد قدّمت إمدادات صحية طارئة لما يقرب من 200 92 دورة علاجية في مجالات منها الرعاية الجراحية، ورعاية الإصابات الشديدة، والرعاية الصحية الثانوية، والرعاية الصحية الأولية.

ومع اشتداد النزاع في شمال غرب سوريا، تُذكّر المنظمة جميع أطراف النزاع بأن الهجمات على المرافق الصحية تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي. ومن غير المقبول على الإطلاق أن تتعرَّض المرافق الصحية للهجوم أو الضرر، ويجب السماح للعاملين الصحيين بتوفير العلاج والخدمات الطبية لجميع من يحتاجون إليها أينما كانوا.

أسبوع الأمم المتحدة العالمي الخامس للسلامة على الطرق: القيادة من أجل السلامة على الطرق

بدأ بالأمس، 6 أيار/مايو 2019، أسبوع الأمم المتحدة العالمي الخامس للسلامة على الطرق، وموضوعه «القيادة من أجل السلامة على الطرق». وقد طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيسان/أبريل 2018 إطلاق هذه الحملة العالمية الكبرى في قرارها A/72/271 الصادر بشأن تحسين السلامة على الطرق في العالم.

وما فتئت السلامة على الطرق تمثل مسألة بالغة الأهمية في مجالَيْ الصحة العامة والتنمية للعالم ولإقليم شرق المتوسط. ويُظْهر التقرير العالمي عن حالة السلامة على الطرق 2018 أن التصادمات المرورية على الطرق تحصد أرواح ما يقرب من 1.35 مليون شخص في شتى أرجاء العالم سنويًا. كما يتعرض 20 إلى 50 مليون شخص آخر للإصابات سنويًا من جرّاء تلك التصادمات، ويُصاب العديد منهم بإعاقات دائمة.

ولا يتأتَّى تحسين السلامة على الطرق دون قيادة سليمة. كما أنه لا غنى عن القيادة من أجل تحقيق غايات السلامة على الطرق، بما في ذلك الغاية 6.3 من أهداف التنمية المستدامة الرامية إلى خفض عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث المرور إلى النصف، والغاية 2.11 من أهداف التنمية المستدامة التي تستهدف توفير إمكانية وصول الجميع إلى نُظُم نقل مأمونة وميسورة التكلفة ويسهل الوصول إليها ومستدامة.

وتُعدُّ القيادة على جميع المستويات عنصراً أساسياً لإحداث التغيير، وزيادة الوعي، وتحفيز الطلب في صفوف الجهات صاحبة المصلحة جميعها. وهذا يعني البرلمانيين الذين يُحسِّنون القوانين؛ ورؤساء البلديات الذين يجعلون مدنهم آمنة للمشي وركوب الدراجات؛ ومديري المدارس الذين يدْعون إلى وضع حدود للسرعة وإنشاء أرصفة مشاة حول مدارسهم؛ والآباء والأمهات الذين يكونون قدوةً يحتذي بها أبناؤهم. ويمكن للشباب أيضًا أن يأخذوا بزمام المبادرة عن طريق الدعوة إلى اتباع سلوكيات أكثر أماناً بين أقرانهم وإلى تطبيق أنظمة أكثر أماناً لدعم هذه السلوكيات.

وتُعدُّ الوقاية من الإصابات الناجمة عن التصادمات على الطرق ومكافحتها أولوية من أولويات منظمة الصحة العالمية في مجال الصحة العامة على المستوى الإقليمي، وجزءًا لا يتجزأ من الرؤية الجديدة للمنظمة في الإقليم، وهي رؤية 2023، التي تدعو إلى التضامن والعمل من أجل تحقيق الهدف الأسمَى المتمثل في «الصحة للجميع وبالجميع».

وتقع في إقليم شرق المتوسط نحو 10% من الوفيات الناجمة عن التصادمات المرورية في العالم. كما يسجل الإقليم ثالث أعلى معدل في العالم للوفيات الناجمة عن تلك التصادمات من بين أقاليم منظمة الصحة العالمية. ويحدث أكثر من نصف تلك الوفيات في صفوف مستخدمي الطرق الأشد تأثرًا وعرضة للخطر- وهم المشاة، وراكبو الدراجات النارية والدراجات الهوائية. وتُعدُّ الإصابات الناجمة عن التصادمات على الطرق ثامن الأسباب الرئيسية المؤدية للوفاة في صفوف المراهقين وصغار البالغين ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عامًا، بعد العنف الجماعي.

ويمكن الوقاية بقدر كبير من الإصابات والوفيات الناجمة عن التصادمات المرورية من خلال اعتماد نَهْج «النظام الآمن»، وذلك من أجل معالجة مختلف جوانب السلامة على الطرق وتنفيذ التدخلات المسنَدة بالبيّنات التي أثبتت نجاحها في العديد من البُلدان. ومن هذا المنطلق، تدعو منظمة الصحة العالمية في مجموعتها التقنية: "إنقاذ الأرواح" إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات للتعامل مع التحكم في السرعة، والقيادة، وتصميم البنية التحتية وتحسينها، ومعايير سلامة المركبات، وإنفاذ قوانين المرور، والبقاء على قيد الحياة بعد التصادم.

وقد تضمنت الحلول القيادية التي اضطلعت بها البُلدان في إقليم شرق المتوسط إنشاء وكالة تتولى قيادة جهود تعزيز السلامة على الطرق، ووضع استراتيجيات للسلامة على الطرق، وتقييم الأثر الناجم عنها، ومواءمة البيانات المتعلقة بالإصابات الناجمة عن التصادمات على الطرق وتحسينها، وإذكاء الوعي وحشد التأييد الشعبي.

ولإظهار قيادتها في مجال السلامة على الطرق، وضعت المنظمة سياسة شاملة للسلامة على الطرق وإدارة المركبات. وتهدف السياسة إلى ضمان تشغيل المركبات التابعة للمنظمة على نحو مأمون للحدِّ من خطر التصادمات على الطرق، وإدارة أسطولها بصورة مهنية. ومن بين المبادرات الأخرى العديدة المقرر إطلاقها خلال أسبوع السلامة على الطرق، استضافة مكاتب المنظمة، بما فيها المكتب الإقليمي لشرق المتوسط، فعاليات متنوعة لدعم تنفيذ تلك السياسة.

وسوف تكون القيادة من أجل السلامة على الطرق موضوعًا هامًا للنقاش أثناء المؤتمر الوزاري العالمي الثالث للسلامة على الطرق، الذي تستضيفه حكومة السويد في استوكهولم يومَيْ 19 و20 شباط/فبراير 2020. وسوف تستعرض وفود البُلدان من القطاعات المعنية، مثل النقل، والصحة، والداخلية، التقدم المحرز في عَقْد العمل من أجل السلامة على الطرق 2011-2020، كما ستتفق على الخطوات العاجلة اللازمة لتسريع وتيرة العمل من أجل بلوغ الغايات العالمية للسلامة على الطرق.

ويُعَدُّ الأسبوع العالمي للسلامة على الطرق 2019 حدثًا فارقًا في إطار الـمُضي قُدُمًا نحو تحقيق الغايات العالمية للسلامة على الطرق. وهو فرصة فريدة من أجل تجديد الالتزام العالمي بالعمل الجاد نحو إنقاذ آلاف الأرواح التي تُفقد يوميًا على الطرق.

رسالة الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي بمناسبة أسبوع الأمم المتحدة للسلامة على الطرق 2019

المواقع ذات الصلة

أسبوع الأمم المتحدة العالمي الخامس للسلامة على الطرق

التقرير العالمي عن حالة السلامة على الطرق 2018

صحائف وقائع المنظمة حول الإصابات الناجمة عن حوادث المرور

موقع المنظمة الإلكتروني حول الإصابات الناجمة عن حوادث المرور

إنقاذ الأرواح: المجموعة التقنية الخاصة بالسلامة على الطرق

اليوم العالمي لنظافة الأيدي 2019: «الرعاية النظيفة للجميع – الأمر بأيديكم»

اليوم العالمي لنظافة الأيدي 2019: «الرعاية النظيفة للجميع – الأمر بأيديكم»سيحتفل العالم باليوم العالمي لنظافة الأيدي في 5 أيار/مايو 2019. وسينصب التركيز هذا العام على أهمية ممارسات نظافة الأيدي الجيدة في إطار تحسين سلامة المرضى على الصعيد العالمي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، تحت شعار "الرعاية النظيفة للجميع - الأمر بأيديكم".

إن نظافة الأيدي جزء من تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها. والمواظبة على تنطيف الأيدي جيدًا ممارسة بالغة الأهمية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، لأنها نهج عملي مُسْنَد بالبيِّنات وله أثر واضح على جودة الرعاية وسلامة المرضى في جميع مستويات النظام الصحي.

ومن المؤسف أن ملايين المرضي في جميع أنحاء العالم يعانون من حالات العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية. وقد تؤدي هذه العدوى إلى تفاقم حالة المريض، وتطيل مدة إقامته في المستشفى، وتسبب إعاقات طويلة الأمد، وقد تُفْضِي إلى الوفاة. كما أنها تستنزف الموارد، وتفرض مصاعب مالية على نُظُم الرعاية الصحية، وتثقل كاهل أسر المرضى كذلك.

وتزيد العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية خطر مقاومة مضادات الميكروبات من خلال الإفراط في استخدام المضادات الحيوية لمعالجة شيء لا يُعالَج منه المريض أصلاً. ناهيك بالتكاليف العالية للغاية لهذه العدوى. إذ ينتقل ما يتراوح بين 50% و70% من العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية عن طريق اليد، ومن الممكن أن تتفاقم حدة هذه العدوى بسبب زيادة مقاومة مضادات الميكروبات لأن أنواع العدوى التي نعالجها عادةً بالمضادات الحيوية ستصبح عصية على العلاج. لكل هذه الأسباب، يجب أن تكون نظافة الأيدي والوقاية من العدوى خط الدفاع الأول ضد مقاومة مضادات الميكروبات في المستشفيات، ولكن يُغفَل خط الدفاع هذا في كثير من الأوقات.

وصرح الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، قائلاً "إن تعزيز نظافة الأيدي والممارسات الجيدة للوقاية من العدوى ومكافحتها أمر حيوي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة. وتدعو منظمة الصحة العالمية الجميع، في اليوم العالمي لنظافة الأيدي 2019، إلى الاسترشاد بالحركة العالمية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة". وقال الدكتور المنظري "إن ضمان التغطية الشاملة سيؤدي إلى تحسين الصحة والعافية لجميع الناس في جميع الأعمار، ويشمل ذلك الحماية من المخاطر المالية، والحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية عالية الجودة، وحصول الجميع على الأدوية واللقاحات الأساسية المأمونة والفعالة وذات الجودة العالية بتكلفة ميسورة".

‏وعلى الرغم من الأهمية القصوى لنظافة الأيدي في الحدِّ من العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية وتحقيق التغطية الصحية الشاملة، لا يزال الامتثال بنظافة الأيدي غير كافٍ في مواقع الرعاية الصحية بصفة عامة. ويُقدَّر أن 70% من العاملين في مجال الرعاية الصحية لا يلتزمون عادةً بنظافة الأيدي.

وأضاف المدير الإقليمي "نهدف من خلال حملة هذا العام إلى حشد كل الناس لدعم تحسين النظافة الشخصية محليًا وعالميًا. ‏ويسعدني أن أرى أن 2622 مرفقًا من مرافق الرعاية الصحية في بلدان إقليم شرق المتوسط، البالغ عددها 22 بلداً، قد انضموا للحملة هذا العام. فهذا العدد المتزايد يبرز الجهود المستمرة والهائلة المبذولة في الإقليم لتعزيز تقديم رعاية أكثر مأمونية ومن ثم تحقيق غايات رؤيتنا للإقليم، "الرؤية 2023: الصحة للجميع وبالجميع". ومع ذلك، نحتاج إلى مزيد من التفاعل في السنوات المقبلة لتعزيز ممارسات الجودة وسلامة المرضى في جميع أنحاء الإقليم".

ويتطلب تعزيز نظافة الأيدي من العديد من أصحاب المصلحة في النظام الصحي بذل جهودٍ مُنسَّقة للقضاء على خطر الإصابة بالعدوى المرتبطة بالرعاية الصحية.

وتدعو منظمة الصحة العالمية العاملين الصحيين، والقادة في مجال الوقاية من العدوى ومكافحتها، ومديري المرافق الصحية، والوزراء وراسمي السياسات إلى الاضطلاع بأدوارهم الرئيسية. وفي إطار حملة نظافة الأيدي، تروج منظمة الصحة العالمية لمفهوم "احملوا لواء الرعاية النظيفة- الأمر بأيديكم".

كما تحث المنظمة القادة المعنيين بالوقاية من العدوى ومكافحتها ووزارات الصحة على تقييم ما إذا كانت بلدانهم تستوفي معايير الوقاية من العدوى ومكافحتها، وإذا كانت ترصد الوضع وتعمل من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة ذات الجودة العالية.

الصفحة 187 من 279

  • 182
  • 183
  • 184
  • 185
  • 186
  • 187
  • 188
  • 189
  • 190
  • 191
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة