اليوم العالمي للمتبرعين بالدم 2019: إنقاذ الأرواح بالتبرع بالدم بانتظام

بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم لعام 2019، أكد الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أن لكل شخص في العالم الحق في الحصول على نقل مأمون للدم متى وحيثما تكون هناك ضرورة لذلك. ويُعَدُّ الحصول على دم مأمون ومنتجات دم مأمونة أمرًا أساسيًا لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، ومكونًا أساسيًا في النظم الصحية الفعالة.
وتنقذ عمليات نقل الدم ملايين الأرواح سنويًا. ويمكن أن تساعد في التدبير العلاجي السليم للسيدات اللائي يتعرضن لنزيف ناجم عن الحمل والولادة؛ والأطفال الذين يعانون من فقر الدم الوخيم؛ والمرضى ممن يعانون من اضطرابات وراثية مثل الثلاسيميّة؛ وضحايا الإصابات الشديدة والطوارئ والكوارث والحوادث.
وتركّز حملة هذا العام على التبرع بالدم والإتاحة الشاملة للدم ومنتجاته تحت شعار "تزويد الجميع بدم مأمون". وقال الدكتور المنظري "إن هدفنا هو إذكاء الوعي بضرورة المواظبة على التبرّع بالدم للتأكد من إتاحة إمدادات مأمونة ومضمونة الجودة من الدم ومنتجاته بتكلفة ميسورة وفي وقت مناسب ولجميع الأفراد والمجتمعات بوصف ذلك جزءًا لا يتجزأ من مسيرة البلدان نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتعزيز النظم الصحية، وكل منهما يتماشى مع رؤيتنا الإقليمية 2023".
ورغم أن الحاجة إلى الدم عالمية، يواجه كثير من بُلدان إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط تحديًا متمثلًا في توفير إمدادات كافية من الدم، وضمان جودته ومأمونيته في الوقت ذاته، لا سيّما أثناء حالات الطوارئ الإنسانية. ويقول الدكتور أحمد المنظري في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم لعام 2019 "لا يمكن ضمان توفير الإمدادات الكافية والمأمونة من الدم التي تلبي احتياجات المرضى في جميع الأوقات إلا من خلال عمليات التبرع المنتظم بالدم التي يقوم بها المتبرعون طوعًا ودون مقابل".
ويُعَدُّ اليوم العالمي للمتبرعين بالدم فرصة مناسبة لشكر المتبرعين بالدم طواعية ودون مقابل على هديتهم من الدم المنقذ للأرواح، وفرصة لزيادة الوعي بالحاجة إلى توفير الدم المأمون على نحو شامل من أجل تقديم الرعاية الصحية، والإشادة بالأدوار الهامة التي تلعبها التبرعات المنتظمة والطوعية في بلوغ هدف التغطية الصحية الشاملة.
وفي هذه المناسبة، تدعو منظمة الصحة العالمية جميع البُلدان إلى الاحتفاء بالأفراد الذين يتبرعون بالدم وتقديم الشكر لهم، وتشجيع أولئك الذين لم يتبرعوا من قبل على البدء في التبرع بالدم.
وأضاف المدير الإقليمي "يجب على كل من يمكنه التبرع بالدم التفكير في المواظبة على التبرع به، حتى تتوفر لدى جميع البلدان إمدادات دم كافية لمساعدة المحتاجين".
بيان الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بشأن السودان
7 حزيران/يونيو 2019 - بيان الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بشأن السودان إن منظمة الصحة العالمية تشعر بقلقٍ بالغ إزاء الآثار الأخيرة للعنف الذي شهدته السودان وتعرَّض له الأفراد المحتاجون إلى الرعاية الصحية والعاملون الصحيون والمرافق الصحية.
وأدت عمليات الاقتحام التي تعرَّضت لها المستشفيات في الخرطوم إلى وقف خدمات الطوارئ، ونقلٍ غير مبررٍ للمرضى، وإصابة أربعة من الطواقم الطبية، وشكَّلت تهديدات للآخرين. ويبدو أن العاملين في مجال الرعاية الصحية قد استُهدِفوا بسبب قيامهم بواجباتهم المهنية لتقديم الرعاية إلى المصابين.
وأُضرِمت النيران في العيادات الصحية المتنقلة التي أقيمت لعلاج المحتجين المصابين ودُمِّرت، ونُهِبت المعدات الطبية، وتعرَّض العاملون في مجال الرعاية الصحية للاعتداء. وأُبلِغ أيضاً عن حالات اغتصاب في صفوف العاملات الصحيات.
وتمثل هذه الأفعال انتهاكاً كاملاً وغير مقبول للقانون الدولي، ويجب أن تتوقف. ويجب حماية الرعاية الصحية، خاصة خدمات الطوارئ، من التدخل السياسي والعمليات الأمنية. كما يجب السماح للعاملين الصحيين بعلاج المصابين والمرضى دون خوفٍ أو قلقٍ على سلامتهم الشخصية أو سلامة مرضاهم.
وندعو إلى وقفٍ فوري لجميع الأنشطة التي تُعرِّض حياة الطواقم الصحية والمرضى للخطر، وتعوق تقديم الخدمات الصحية الأساسية.
وما فتئت منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع وزارة الصحة الاتحادية في السودان، تضطلع بدور بالغ الأهمية في ضمان استمرار عمل المستشفيات، وجلْب الأدوية الأساسية إلى البلاد في الوقت المناسب. وقد وصلت بالفعل إلى الخرطوم والولايات ذات الأولوية 9 شاحنات تحمل الإمدادات الطبية التي وفرتها المنظمة لتوزيعها على المستشفيات والمرافق الصحية.
وسوف تواصل المنظمة رصْد الوضع والإدلاء ببيانات حسبما يلزم حول هذا الوضع غير المقبول الذي لم يُخلِّف وفيات وجرحى فحسب، بل أدى إلى الاعتداء على المهنيين الصحيين أنفسهم والمرافق الصحية الذين يُفترَض أن يمدوا يد العون ويقدموا المساعدة.
لا تجعل التبغ يحبس أنفاسك
توقف الآن وقل لا للدخان غير المباشر

القاهرة، مصر، 31 أيار/مايو 2019 - في هذا اليوم العالمي للامتناع عن التبغ، تدعو منظمة الصحة العالمية الناس إلى الإقلاع عن تدخين التبغ ورفض التعرُّض لدخان التبغ غير المباشر من أجل حماية رئتهم. فالتبغ ضار بجميع أشكاله. إذ يحصد أرواح أكثر من 8 ملايين شخص كل عام. ويمكن أن يسبب تدخين التبغ ودخان التبغ غير المباشر سرطان الرئة، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والربو، والسُّل. ويعد دخان التبغ في حد ذاته نوعًا خطيرًا للغاية من تلوث الهواء.
تأثير التبغ الضار على صحة الرئة
يُعَدُّ تدخين التبغ السبب الرئيسي لسرطان الرئة، وهو المسؤول عن أكثر من ثلثي وفيات سرطان الرئة على مستوى العالم. ويحتوي دخان التبغ على أكثر من 7000 مادة كيميائية، منها 69 مادة على الأقل معروف أنها تسبب السرطان. كما أن التعرُّض لدخان التبغ غير المباشر في المنزل أو في مكان العمل يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة. بالإضافة إلى ذلك، يُعَد تدخين التبغ السبب الرئيسي لمرض الانسداد الرئوي المزمن، وهي حالة يؤدي فيها تراكم المخاط المملوء بالقيح في الرئتين إلى حدوث سعال مؤلم وصعوبات في التنفس. ويرتفع خطر الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن خاصة بين الذين يبدؤون التدخين في سن مبكرة، حيث يؤدي التدخين إلى إبطاء نمو الرئة بدرجة كبيرة. ويؤدي التبغ أيضًا إلى تفاقم الربو الذي يحد من النشاط ويسبب الإعاقة. علاوة على ذلك، فإن مرض السل الذي يضر بالرئتين ويقلل وظائف الرئة، يتفاقم مع تدخين التبغ.
ناقوس خطر في إقليم شرق المتوسط
تبلغ نسبة المدخنين حوالي 38% بين الرجال و 4% بين النساء. وقد ارتفعت نسبة المدخنين في بعض البلدان لتصل إلى 57% من الرجال، و29% من النساء. ويقول الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إن انتشار التدخين بين الشباب يثير القلق بشكل خاص، فقد وصلت نسبة التدخين إلى 42% بين الفتية و31% بين الفتيات". ويشمل ذلك تدخين الشيشة التي يُقبل عليها الشباب أكثر من إقبالهم على تدخين السجائر. ويبيِّن الدكتور المنظري أنه "من المتوقع أن ترتفع معدلات التدخين في الإقليم بحلول عام 2025، بعكس الاتجاه السائد في باقي أنحاء العالم. وسيؤدي ذلك بدوره إلى تفاقم وباء أمراض الرئة على مستوى الإقليم".
لا تجعل التبغ يحبس أنفاسك
توقف عن التدخين من أجل: تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة؛ وإبطاء تفاقم مرض الانسداد الرئوي المزمن؛ وتحسين أعراض الربو.
انشر الوعي بالآثار الضارة لاستخدام التبغ والتعرّض للتدخين غير المباشر.
لا تشجع على تعاطي التبغ بجميع أشكاله.
دافع عن حقوقك، ولا تجعل التبغ يحبس أنفاسك، واستفد بصحتك في أشياء مفيدة أخرى.
لقد تعهدت الحكومات بالحدِّ من تعاطي التبغ بنسبة 30% بحلول عام 2025. ويقول الدكتور المنظري: "توجد سياسات تساعد في بلوغ هذا الهدف. ويمكن أن تساعدنا «اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ» و«التدابير الستة» في الحدِّ من الطلب على هذا المنتج الفتاك والتغلب على التبغ وإنقاذ الأرواح".
لا تدع التبغ يحبس أنفاسك فالتبغ يتسبب في مقتل شخصٍ واحدٍ كل أربع ثوانٍ. فلا تكن أنت هذا الشخص، ولا تكن سببًا في مزيدٍ من الخسائر في الأرواح.
للمزيد من المعلومات، يُرَجى التواصل مع:
الدكتورة فاطمة العوا
المستشارة الإقليمية
مبادرة التحرر من التبغ
الهاتف: +2 0100 006 9767
البريد الإلكتروني:
السيدة نسرين عبد اللطيف
مسؤولة إعلامية بمنظمة الصحة العالمية
إدارة الأمراض غير السارية والصحة النفسية
الهاتف: +2 0122 319 5140
البريد الإلكتروني:
منظمة الصحة العالمية تعلن عن البلدان الخالية من الحصبة والحصبة الألمانية

28 مايو/أيار 2019 - أعلنت لجنة التحقق الإقليمية المعنية بالقضاء على الحصبة والحصبة الألمانية في إقليم شرق المتوسط نجاح البحرين وعُمان في القضاء على الحصبة والحصبة الألمانية، وأن جمهورية إيران الإسلامية قد تمكّنت من القضاء على الحصبة الألمانية وعلى وشك القضاء على الحصبة.
وقد اجتمعت لجنة التحقق الإقليمية في عَمّان بالأردن يومي 15 و16 أيار/مايو 2019 لاستعراض التقارير المقدَّمة من البحرين وجمهورية إيران الإسلامية وعُمان، واتخاذ قرار بشأن حالة القضاء على الحصبة والحصبة الألمانية في البلدان الثلاثة. واستند قرار اللجنة إلى استعراض التقارير والنقاش مع ممثلي البلدان الثلاثة خلال الاجتماع.
وهنّأ الدكتور أحمد بن سالم المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، البحرين وجمهورية إيران الإسلامية وعُمان على هذا الإنجاز.
وعقَّب الدكتور المنظري على ذلك قائلاً: "نقدر الجهود الكبيرة التي يبذلها القطاع الصحي في البلدان الثلاثة والتي أدت إلى تحقيق هذا الهدف والقضاء على هذه الأمراض الخطيرة. ويبعث ذلك فينا أملاً وثقة كبيرين في أن جميع دول الإقليم يمكنها أن تفعل الشيء نفسه، وأننا سنكون قادرين على الإعلان عن خلو إقليم شرق المتوسط بأكمله من الحصبة والحصبة الألمانية".
وقد كلَّف المدير الإقليمي لجنة التحقق الإقليمية في كانون الثاني/يناير 2018 بالتحقق من القضاء على هذين المرضين. ومنذ ذلك الحين، اطَّلعت لجان التحقق الوطنية في 12 بلداً من البلدان التي ينخفض فيها معدل وقوع الحالات على الوثائق اللازمة للتحقق من القضاء على الحصبة والحصبة الألمانية.
وتجدر الإشارة إلى أن لجنة التحقق الإقليمية قد أعلنت، خلال الاجتماع الذي عُقد في عَمّان، عن مجموعة من التوصيات لهذه البلدان الثلاثة. إذ أوصت اللجنة بأن تحافظ البحرين وعُمان على الجودة العالية لبرامج التمنيع الوطنية ونُظم الترصّد الخاصة بها. كما أوصت اللجنة أيضًا جمهورية إيران الإسلامية بتحديث واستكمال جدولها الموجز بشأن فاشية الحصبة وإجراء مزيد من التدريب لموظفي المختبرات الوطنيين على إدراج معلومات مميِّزة عن استعراف المتواليات في تقريرهم القُطري المقدَّم إلى لجنة التحقق الإقليمية.
وقد شجّعت لجنة التحقق الإقليمية جميع بلدان الإقليم على مواصلة جهودها للقضاء على الحصبة والحصبة الألمانية. كما أعربت عن تقديرها للجهود التي بذلتها البلدان لإعداد تقاريرها الوطنية للتحقق من القضاء على هذين المرضين، وحثّتهم على مواصلة العمل في هذا الصدد.