WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

في اليوم العالمي لسلامة المرضى، «ارفعوا صوتكم من أجل سلامة المرضى!»

في اليوم العالمي لسلامة المرضى، «ارفعوا صوتكم من أجل سلامة المرضى!»

في 17 أيلول/سبتمبر 2019، يحتفي العالم بأول يوم عالمي لسلامة المرضى، تحت شعار "سلامة المرضى أولوية صحية عالمية". وتهدف الحملة العالمية إلى خلق وعي عام بسلامة المرضى، وتحث منظمة الصحة العالمية الجميع على رفع الأصوات المطالبة بحقوق الناس في الرعاية الصحية المأمونة.

كما يُعَدُّ اليوم العالمي لسلامة المرضى دعوةً للمرضى الذين يتضررون من الرعاية الصحية كي يشاركوا بنشاط في الرعاية، ويطلعوا إطلاعاً جيداً على حالتهم الصحية، ويقدموا معلومات كاملة حول تاريخهم الطبي، وأن يطرحوا الأسئلة أثناء تلقيهم الرعاية الصحية.

وتعد سلامة المرضى مصدر قلق خطير في مجال الصحة العامة على الصعيد العالمي. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى مريض واحد من كل 10 مرضى في البلدان المرتفعة الدخل قد يتضرر أثناء تلقيه الرعاية في المستشفيات. ويمكن أن يكون سبب الضرر مجموعة من الأحداث السلبية، التي يمكن الوقاية منها بنسبة 50% تقريباً.

ومن دون تحسين حصول الناس على خدمات الرعاية الصحية الجيدة - وهو مبدأ أساسي للتغطية الصحية الشاملة ومفتاح لتحقيق الهدف الثالث للتنمية المستدامة المرتبط بالصحة - فمن المرجح أن يصبح وقوع أحداث ضارة، ناتجة عن الرعاية غير الآمنة، سبباً من أهم 10 أسباب رئيسية للوفاة والعجز في جميع أنحاء العالم.

وفي هذه المناسبة، يدعو المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور أحمد المنظري قادة المجتمع ومجموعات الدفاع عن المرضى لتشجيع المرضى على التحدث والإصرار على حقهم في الحصول على خدمات رعاية صحية آمنة عالية الجودة وتلبي احتياجاتهم.

وتمثل الرعاية الصحية غير المأمونة عبئاً خاصاً في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ولا سيّما البلدان التي تواجه حالات طوارئ ومحن شديدة. ومن غير المقبول أن تظل خدمات الرعاية الصحية غير المأمونة في هذه البلدان تؤدي إلى وقوع 134 مليون ضرر كل سنة، وأن تتسبب في ما يقرب من 2.6 مليون وفاة على الصعيد العالمي – لا سيّما الآن بعد الاعتراف بالتغطية الصحية الشاملة هدفاً عالمياً هاماً. ومن الأهمية، أن الضرر الناجم عن الرعاية غير المأمونة لا يقتصر على المرضى فقط؛ بل يهدر أيضاً الموارد الثمينة، ويقوّض ثقة الناس في النظام الصحي، ويعيق التقدم نحو التغطية الصحية الشاملة.

وفي إقليم شرق المتوسط، أظهرت الأدلة أن ما يصل إلى 18% من الحالات المحتجزة في المستشفيات ترتبط بأحداث علاجية ضارة، وأنه يمكن وقاية 80% منها. ومن الممكن أن يتعرض المرضى لمخاطر الأذى والضرر إذا لم يتلقوا رعاية مناسبة، سواء كان ذلك بسبب تأخرها، أو عدم كفاءتها، أو عدم الإنصاف في تقديمها، أو لسوء جودتها، أو عدم استنادها إلى أحدث الأدلة، أو لأنها تضع أعباء مالية جسيمة على المريض وأسرته.

ويعد توفير خدمات آمنة أمراً بالغ الأهمية في جميع مستويات الرعاية الصحية، ومن ضمنها الرعاية الأولية والخارجية (الإسعافية)، حيث يُقدَّم الجزء الأكبر من الخدمات. وعلى الصعيد العالمي، يتعرض ما يصل إلى أربعة مرضى من كل 10 مرضى للأذى أثناء تلقيهم الرعاية الصحية في هذه الأماكن، ويمكن الوقاية من 80% من هذا الأذى. وتتعلق الأخطاء الأشد ضرراً بالتشخيص والوصفات الطبية واستعمال الأدوية. وغالباً ما يتطلب الأذى الذي ينجم عن الرعاية الأولية والإسعافية إلى العلاج في المستشفيات.

وتشتمل أمثلة التدخلات الموصى بها لضمان تحقيق رعاية أكثر سلامة للمرضى على تحسين معايير النظافة الصحية، ولا سيما امتثال العاملين الصحيين بنظافة اليدين، واستعمال القوائم المرجعية قبيل الجراحة للحد من المضاعفات الجراحية، وتنفيذ حزم الرعاية للوقاية من عداوى مجرى الدم المرتبطة بالخط المركزي.

وتقلل الوقاية من العدوى ومكافحتها بفعالية من حدوث العداوى المرتبطة بالرعاية الصحية بنسبة 30٪ على الأقل.

كما أن تعزيز ثقافة سلامة المرضى التي تستفيد من الأخطاء كفرص للتعلّم عوضاً عن توجيه اللوم للأفراد يُعَدُّ أمراً أساسياً لفهم الأسباب الجذرية للمشاكل ومنع تكرارها.

وفي اليوم العالمي لسلامة المرضى، توصي منظمة الصحة العالمية بأن تستند السلامة الفعّالة للمرضى إلى الرعاية الصحية التي تركّز على الناس، وتكرر المنظمة التأكيد على أن سلامة المرضى ليست حدثاً ليوم واحد أو مسؤولية وحيدة لكيان واحد؛ بل إنها تتطلب تعاوناً مستمراً واستراتيجيات متماسكة تشمل الجميع. "وعلينا جميعاً أن نرفع أصواتنا من أجل سلامة المرضى!"

مواقع ذات صلة

اليوم العالمي لسلامة المرضى

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:

د. منذر لطيف
المستشار الإقليمي للمنظمة للجودة وسلامة المرضى
‏الهاتف المحمول: 201028011579+
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

منى ياسين
‏المسؤولة الإعلامية
‏الهاتف المحمول: 201006019284+
البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم لشرق المتوسط يختتم زيارته للصومال

WHO_Regional_Director_for_the_Eastern_Mediterranean_in_Somalia

17 أيلول/سبتمبر 2019 - اختتم الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، زيارته الأولى إلى الصومال، حيث أطلق خارطة الطريق للتغطية الصحية الشاملة مع وزير الصحة الاتحادي، والتقى بممثلي وكالات الأمم المتحدة، والقادة الصحيين، والشركاء، والصوماليين النازحين داخلياً، والعاملين الصحيين لمراجعة الاستجابة الصحية وتحديد طرق تعزيز عمل منظمة الصحة العالمية في البلد.

ويقول الدكتور المنظري "إن الصومال لاعب رئيسي في النهوض بجدول الأعمال الصحي في الإقليم. وفي السنوات الخمس الماضية، حققت تقدماً رئيسياً في استئصال شلل الأطفال، ومكافحة الحصبة والكوليرا، وخفض معدلات وفيات الأمهات". ودعا المنظري في اجتماعه مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، والمنسق المقيم للأمم المتحدة، إلى وضع الصحة في صميم جدول أعمال الصحة الإنسانية في الصومال، مشدداً على أن الصحة الجيدة والرفاه هما الأساسان الرئيسيان لازدهار المجتمع في الصومال.

وقد أدى انقضاء أكثر من 30 عاماً في حروب أهلية، إلى جانب وقوع الكوارث الطبيعية كالجفاف والفيضانات، إلى إضعاف النظام الصحي في الصومال مما خلّف وراءه أكثر من ثلاثة ملايين صومالي في حاجة إلى المعونة الصحية. وقد أسهمت المجاعة وانعدام الأمن في انتشار سوء التغذية والفاشيات المرضية، وأدى عدم الحصول على الرعاية الصحية إلى تسجيل بعض أدنى المؤشرات الصحية العالمية في الصومال.

ويهدف الصومال، من خلال خارطة طريق التغطية الصحية الشاملة، إلى زيادة عدد الحاصلين على الخدمات الصحية، ولا سيما أكثر الناس فقراً والذين يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها، حتى لا يتخلف أي صومالي عن الركب. وأكد الدكتور المنظري، في مناسبة إطلاق خارطة الطريق مع نائب رئيس الوزراء ووزراء الدولة والسفراء والبرلمانيين، على أهمية تخصيص المزيد من الموارد كي تصبح التغطية الصحية الشاملة واقعاً ملموساً في الصومال.

وقال الدكتور المنظري "خلال زيارتي، التقيت بالصوماليين الذين أظهروا صموداً عظيماً، على الرغم من التحديات العديدة التي واجهوها. والتقيت بأطفال يعانون من سوء التغذية وأمراض مزمنة وغيرها من حالات مرضية تعالج في العيادات والمرافق التي تدعمها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها. كما التقيت بالعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية الذين يكرسون أنفسهم لمساعدة شعوبهم بغض النظر عن الصعوبات - ومهمتنا هي دعمهم، حتى يتمكنوا من الاستمرار في إنقاذ الأرواح كل يوم".

ويُعدُّ تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية وتحسين قدرة العاملين الصحيين الوطنيين مجالين رئيسيين ستعمل منظمة الصحة العالمية عليهما مع السلطات الصحية والشركاء، مع التركيز على الرعاية الصحية النفسية، والرعاية الصحية للأمهات والأطفال، ومكافحة الأمراض السارية وغير السارية.

وخلال زيارته إلى بيدوا، وهي واحدة من أكثر المناطق تضرراً من الجفاف في الصومال، رأى المنظري تأثير الأزمة على الصوماليين المشردين، وحدد المناطق التي يمكن للمنظمة أن توسع فيها نطاق عملها لتلبية احتياجاتهم. وأطلق الدكتور المنظري ووزير الصحة الاتحادي حملة متكاملة للتمنيع ضد شلل الأطفال والحصبة، وتهدف الحملة إلى تغطية 2.6 مليون طفل دون سن الخامسة في المناطق المتضررة من الجفاف كجزء من الإجراءات المشتركة للوقاية من انتشار الأمراض المعدية.

وصرح الدكتور المنظري "من الواضح، بعد الاجتماع مع السلطات الصحية وشركاء الأمم المتحدة على المستوى الاتحادي في مقديشو وعلى مستوى المقاطعات في بيدوا، أن النجاح في مهمتنا في الصومال لن يتحقق إلا من خلال التنسيق والتعاون القويين مع جميع الشركاء، وليس فقط في القطاع الصحي، ولكن في جميع القطاعات على جميع المستويات".

وأضاف قائلاً "إن الصومال بلد غني لديه الكثير من الإمكانات - ليس فقط من حيث التاريخ والموارد الطبيعية - ولكن أيضاً من حيث الشعب. والقادة على المستوى الوطني ووكالات الأمم المتحدة والشركاء الصحيون في الصومال كلهم يلتزمون بالتعاون لتلبية طموحات الشعب الصومالي. وأنا أحث المانحين على إدراك الإرادة السياسية التي أظهرت تأكيدها على رفاه جميع الصوماليين، والاستثمار في مستقبل الصومال من خلال صحة شعبه".

الفريق الاستشاري الإسلامي يعرب عن قلقه لتوقف أنشطة التطعيم في بعض المناطق ويدعو المجتمع الدولي للتكاتف من أجل إنهاء شلل الأطفال

الفريق الاستشاري الإسلامي المعني باستئصال شلل الأطفال

5 أيلول/سبتمبر 2019، القاهرة، مصر -- عقد الفريق الاستشاري الإسلامي المعني باستئصال شلل الأطفال اجتماعه السنوي السادس مجدداً التزامه تجاه المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال، ومؤكداً ثقته في مأمونية وفعالية اللقاح المضاد لشلل الأطفال بوصفه وسيلة للوقاية من الأمراض والحفاظ على الأرواح وتوفير الحماية للأطفال.

وقد أقيم هذا الاجتماع في القاهرة باستضافة كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وشارك في رئاسته سماحة الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي. وأكدا سماحتهما مجدداً على استمرار دعم الفريق الاستشاري الإسلامي للمبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال، وناقشا التقدم المُحرز في هذا الشأن، والتحديات التي واجهت البلدين الذين يتوطن فيهما شلل الأطفال وتلك التي تعرضت لمخاطره خلال عام 2019.

وفي بيانٍ صدر في ختام الاجتماع، أعرب الفريق الاستشاري الإسلامي بقلق عن استمرار سراية فيروس شلل الأطفال في جيوبٍ في أفغانستان وباكستان يعيش بها أطفال فاتهم التطعيم بسبب رفض الأسرة أو الوالدين. ومن ثَمّ، دعا الفريق جميع الآباء والأمهات إلى تطعيم أولادهم ضد شلل الأطفال وجميع الأمراض التي يمكن توقّيها باللقاحات، لما في ذلك من حماية لصحة مجتمعاتهم ويتفق تماماً وأحكام الشريعة الإسلامية الغرَّاء.

ولاحظ أيضاً بقلقٍ حظر أنشطة التطعيم في أجزاء من أفغانستان، وحث الأطراف المعنية على تيسير تنفيذ هذه الأنشطة حفاظاً على سلامة جميع الأطفال.

والفريق الاستشاري الإسلامي هو اتحاد إسلامي أنشئ عام 2013 ويضم الأزهر الشريف، ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، ومنظمة التعاون الإسلامي، والبنك الإسلامي للتنمية، بالإضافة إلى علماء الدين وخبراء تقنيين آخرين.

لا لمعاناة أي طفل

وقد استقبل الدكتور نظير محمد عياد، الأمين العام لمعهد البحوث الإسلامية المشاركين بالنيابة عن فضيلة الإمام الأكبر، وأشاد بالعمل الذي يقوم به الفريق الاستشاري الإسلامي.

وقال الدكتور عياد: "إن استئصال شلل الأطفال هو إحدى القضايا الصحية المهمة التي يقوم عليها مستقبل المجتمعات والبلدان،" وعزا أهمية ذلك إلى اتضاح عمق العلاقة بين الدين والعلم، قائلاً: "لقد انتبه علماء الدين منذ وقتٍ بعيٍد إلى العلاقة بين تعاليم الشريعة والطب، حيث يتوخى كل منهما خدمة الإنسانية، ودرء الأمراض عن جميع الناس، وتعزيز تمتعهم بالرفاهية. ويُعتبر الاهتمام بالأطفال، وحمايتهم، وتعزيز إمكاناتهم، من بين المقاصد الرئيسية للشريعة الإسلامية."

ومن جهته، نوه سماحة الدكتور بن حميد بأهمية مكافحة شلل الأطفال والحاجة إلى بذل المزيد، قائلاً: "نلتقي اليوم وقد أصبح وضع شلل الأطفال أكثر خطورة وأكثر أهمية، حيث نسعى إلى خدمة الأطفال والمرضى والأشخاص الأكثر ضعفاً. لذا، نلتمس من جميع الشركاء بذل المزيد من الجهد لمواجهة التحديات التي تتزايد باطراد، وتعزيز الشراكات مع الأطراف المعنية، والاستجابة للمبادرات الرامية إلى تسريع وتيرة جهود استئصال شلل الأطفال".

وأضاف سماحته: "ولا ينبغي أن يلقى أيّ طفل حتفه أو يُصاب بالعجز في الوقت الذي تتوافر فيه سبل الوقاية والعلاج، لمجرد أن أبويه رفضا حصوله على التطعيم أو العلاج بسبب مفاهيم مغلوطة."

وفي الكلمة الافتتاحية لمعالي الدكتور يوسف العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، التي ألقاها نيابة عنه السيد عبد النور سكيندي، أشاد معاليه بالجهود التي تبذلها الحكومات للتصدي لاستمرار ظهور حالات شلل الأطفال في البلدين الذين لايزال يتوطن فيهما الفيروس، قائلاً: "على الرغم من الإنجازات التي سجلها الفريق الاستشاري الإسلامي، فمما يثير الأسى أن نرى رفض الآباء السماح لأطفالهم بتلقي اللقاح المضاد لشلل الأطفال في كل من باكستان وأفغانستان. ولكن، أود أن أثني على حكومة باكستان لإطلاقها حملة تطعيم طارئة لمكافحة شلل الأطفال للتصدي لعودة ظهور شلل الأطفال، وأنوه وأشيد بجهود الحكومة لاستئصال شلل الأطفال."

وفي الكلمة التي ألقاها الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي جمهوية مصر العربية، أكد فضيلته على أهمية التضامن بين الشركاء المسلمين لمصلحة الإنسانية جمعاء.

"اجتماع الفريق الاستشاري الإسلامي تعبيرٌ عن الوئام والتعاون بين المؤسسات الإسلامية، مما يُثبت أننا ماضون في الاتجاه السليم لتذليل العقبات التي تعيق تطور الأمة الاسلامية حتى تكون أمة فاعلة تساهم في بناء الحضارة الإنسانية في سلام، وتحضر وإيجابية لما فيه صالح جميع البشر، بغض النظر عن نوع الجنس أو العرق أو الدين."

وممثلاً عن معالي الدكتور بندر هاجر، رئيس البنك الإسلامي للتنمية، تحدث السيد محمد الأسطى عن الدعم المالي المقدم للبلدين الذي يتوطن فيهما شلل الأطفال لمساعدتهما في استئصال شلل الأطفال، حيث قال:

"تفرض التحديات التي تواجه جهود القضاء على شلل الأطفال مزيداً من الجهد والتنسيق بين جميع الأطراف المعنية لاستعادة زمام الموقف واستئناف حملات التطعيم. ولقد صادق البنك الإسلامي للتنمية على تمويل جديد بقيمة 100 مليون دولار أمريكي لدعم برنامج استئصال شلل الأطفال في باكستان ليصل مجموع الدعم المالي الذي قدمه البنك ومؤسسة بيل وميليندا غيتس إلى 427 مليون دولار أمريكي."

إنقاذ أكثر من 18 مليون شخصٍ من شلل الأطفال

هنأت الدكتورة سوزانا جاكاب، نائب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الفريق الاستشاري الإسلامي المعني باستئصال شلل الأطفال على إكمال ست سنوات من العمل دعماً لاستئصال شلل الأطفال، والتي أُحرز خلالها تقدمٌ كبيرٌ في هذا الشأن. وقالت الدكتورة جاكاب: "إن رؤية الفريق الاستشاري يزدهر ويتوسع على مر السنين تبين كيف يمكن أن تحقق الشراكة النموذجية نتائجاً كبيرةً لتعزيز صحة المجتمعات، وذلك في إطار يجمع القيادة الدينية والسياسية والمالية." وأكدت أن "توسيع نطاق عمل الفريق الاستشاري الإسلامي ليشمل قضايا صحة الأم والطفل استثمارٌ كبيرٌ في الصحة."

وفي رسالة من الدكتور أحمد بن سالم المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، ألقتها الدكتورة رنا الحجة، مديرة إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، أشارت إلى أهمية هذه اللحظة في تاريخ استئصال شلل الأطفال، قائلةً: "إننا اليوم أمام منعطف تاريخي حاسم؛ حيث تتأهب البشرية للمرة الثانية فقط لاستئصال مرض استئصالاً تاماً من على وجه البسيطة بعد مرض الجدري." وأضافت:

"في الماضي، كان يُقدر عدد الأطفال الذين يصابون بشلل الأطفال يومياً بحوالي 1000 طفلٍ على مستوى العالم. ولكن مع التمكّن من تطوير لقاح مأمون يمكن استعماله لتمنيع جميع الأطفال، نجحنا في تخفيض حالات الإصابة بشلل الأطفال بنسبة 99.9%، وإلا لكان 18 مليون شخصٍ ممن يمشون على أقدامهم اليوم في عداد المُقعَدين بشلل الأطفال. واستمرار وجود حالات شلل الأطفال في أفغانستان وباكستان يثير القلق بشأن أطفال هذين البلدين الذين لهم الحق في الحماية من هذا المرض المُقْعِد مثلهم في ذلك مثل سائر الأطفال في شتى أنحاء العالم."

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـالأشخاص التالية أسماؤهم:

الدكتور أحمد بركات، رئيس قسم الإعلام بالأزهر الشريف

+2010-2050-5408

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.;

منى ياسين، مسؤولة الإعلام، منظمة الصحة العالمية

+2010-0601-9284

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

روابط مفيدة

المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال

الفريق الاستشاري الإسلامي المعني باستئصال شلل الأطفال

قناة الفريق الاستشاري الإسلامي المعني باستئصال شلل الأطفال

إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط يحتفي بالنساء العاملات في الخطوط الصحية الأمامية

القاهرة، 19 آب/أغسطس 2019: في اليوم العالمي للعمل الإنساني لهذا العام، يحتفي المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بمساهمة النساء العاملات في المجال الإنساني في خطوط المواجهة في حالات الطوارئ.

وقال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "من الأهمية البالغة أن نعترف بدور النساء ومساهماتهن في حالات الطوارئ، لا سيّما في إقليمنا الذي يتأثر بشدة بحالات الطوارئ. فالنساء، بوجهات نظرهن ومهاراتهن ومعارفهن الفريدة من نوعها وبصمودهن، يقدمن خدمات أساسية لإنقاذ الأرواح وتقريب الرعاية الصحية من مجتمعاتنا. وفي الأرض الفلسطينية المحتلة، على سبيل المثال، علمت أن امرأة من الضفة الغربية تدربت على الإسعافات الأولية من فريق متنقل تدعمه المنظمة لضمان تقديم المساعدة الفورية لمجتمعها. وهي الآن قادرة على تقديم الأدوية التي تُصرَف دون وصفة طبية للحدِّ من الحمى وتخفيف آلام الناس في مجتمعها".

وعلى الرغم من مساهمة النساء ونشاطهن في كل جوانب الاستجابة الإنسانية - من إجراءات الجراحة في المرافق الصحية إلى تقديم الخدمات الصحية في المجتمعات المحلية - ما زالت النساء تواجه مجموعة متنوعة من العقبات، منها انعدام الأمن أثناء العمل في المناطق المضطربة، والهجمات على الرعاية الصحية، والتحيُّز الجنسي، والتمييز، والتحرش الجنسي.

وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني لهذا العام، تؤكِّد منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط من جديد التزامها تجاه العاملات في المجال الإنساني وتدعو الدول الأعضاء إلى تعزيز تكافؤ الفرص ومراعاة حقوق المرأة في مواقع الرعاية الصحية، وضمان حماية العاملين الصحيين حتى يقدموا الرعاية الصحية في بيئة آمنة ومحمية ليتمكن المرضى من الحصول على الرعاية عندما يحتاجون إليها كثيراً.

وصلات ذات صلة

الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني في اليمن

النساء الأفغانيات والقضاء على شلل الأطفال

 

الصفحة 183 من 279

  • 178
  • 179
  • 180
  • 181
  • 182
  • 183
  • 184
  • 185
  • 186
  • 187
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة