الاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية يوقعان مشروع "استجابة السودان لكوفيد 19 " لتحسين واستعداد السودان لمجابهة كوفيد 19 وتعزيز النظام الصحي في السودان

الخرطوم ، 24 يونيو – لمحاربة جائحة كوفيد 19 في السودان وتحسين النظام الصحي الشامل للبلاد ، قدم الاتحاد الأوروبي مبلغ 11.5 مليون يورو لمنظمة الصحة العالمية لدعم خطة مدتها سنتان.و يهدف المشروع الواسع النطاق إلى تعزيز الرعاية الصحية في السودان ، ودعم ما يقدر بنحو 42 مليون شخص ، بما في ذلك النازحين واللاجئين.
مشروع "استجابة السودان لكوفيد 19 " سيساهم في تحسين واستعداد السودان لمجابهة الجائحة، بما في ذلك تنسيق الاستجابة للطوارئ ؛ تكثيف المراقبة والاختبار ؛ عزل وإدارة مرضى كوفيد 19 ؛ ورفع الوعي بالمرض.
و للمساهمة في تحديد الحالات وتقصيها ، سيقوم المشروع بتدريب وتجهيز 400 فرد من أفراد المجتمع والمهنيين كفرق استجابة سريعة متاحة على مدار الساعة للاستجابة للطوارئ الصحية المختلفة. وسيتم تدريب الفرق على إجراءات جمع العينات ونقلها حتى يتمكنوا من التحقيق في الحالات وتتبع الاتصال مع المرضى.
لتشخيص الحالات ، سيقوم المشروع بإنشاء وتحديث 3 مختبرات طبية للمساهمة في تشخيص حالات الاوبئة المختلفة بما فيها كوفيد 19 ، كما يقوم المشروع بتوفير الأجهزة المخبرية ومواد الاختبار.
لعلاج المرضى المصابين بكوفيد 19 ، سيساعد المشروع في إنشاء وصيانة 10 مراكز عزل متكاملة ملحق بعناية مركزة ، أكسجين وغيرها من المعدات اللازمة. كما سيتم إنشاء خدمات المياه الأساسية والصرف الصحي في 12 مستشفى.
وسيتلقى العاملون في مجال الرعاية الصحية تدريبًا على الوقاية من عدوى كوفيد 19 والسيطرة عليها. وسيضمن المشروع مشاركة المجتمع حتى يعرف الناس كيفية منع انتشار المرض.
تحت عنوان "رابطة التنمية الإنسانية: تعزيز تأهب واستجابة النظام الصحي لمعالجة جائحة كوفيد 19 في السودان" ، يتم تمويل المشروع من قبل الصندوق الاستئماني للاتحاد الأوروبي مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية وسيتم تنفيذه من قبل منظمة الصحة العالمية لدعم وزارة الصحة الاتحادية السودانية.
بيان الدكتور أحمد بن سالم المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، بشأن مرض كوفيد-19
21 حزيران/يونيو 2020 - بعد مرور نحو ستة أشهر على الاستجابة لمرض كوفيد-19، لا زلنا نتعلم المزيد عن هذا المرض الجديد. وفي حين تم التبليغ عن ملايين الحالات حتى الآن، لدينا مجموعة واسعة من البحوث للاستفادة منها - مما يُمثِّل إنجازاً عظيماً وتحدياً في الوقت نفسه. ويعد استعراض دراسات الحالات، وتقييم البيانات، وتنقيح التوصيات السابقة جزءاً من هذا التحدي.
ويتعاون العلماء والباحثون والعاملون الصحيون وغيرهم معاً من أجل التوصل إلى فهم أفضل للفيروس، وكيفية انتشاره، وكيفية حماية أنفسنا وأحبائنا والآخرين. وكل يوم نكتشف أشياءً جديدة ونختبرها ونجربها ونفهمها. ويتم تحديث نصائح وتوصيات المنظمة المقدمة للحكومات والمجتمعات المحلية مع تطور فهمنا لهذا الفيروس.
وفي خلال هذا الأسبوع فقط، أدى البحث المستمر إلى تطورين رئيسيين: أعلنت المنظمة عن وقف الهيدروكسيكلوروكين في تجربة التضامن السريرية، بناءً على الأدلة التي توضح أنه لا يؤدي إلى خفض الوفيات بين مرضى كوفيد-19 الذين تم إدخالهم إلى المستشفيات. وفي الوقت نفسه، توضح نتائج التجربة السريرية الأولية الواردة من المملكة المتحدة أن الديكساميثازون، وهو أحد الستِيرويداتِ القِشْرِيَّة، يمكن أن ينقذ حياة مرضى كوفيد-19 الذين يعانون من حالة حرجة، بما في ذلك المرضى الذين يتلقون التنفس الصناعي.
وبالإضافة إلى تقييم البيانات الخاصة بالتجارب السريرية والبحث والتطوير، علينا أن نتكيف مع الحقائق الجديدة المتعلقة بديناميكيات انتقال المرض في المجتمع، وكيف يؤثر حظر الخروج وسائر تدابير الصحة العامة على حياة الناس وسُبُل معيشتهم، وتوافر الإمدادات الطبية، والتحديات التي تواجهها النُظُم الصحية.
ولم تتمكن جميع البلدان من إبلاغ المنظمة بالبيانات على نحو منهجي، مما يزيد من صعوبة الحصول على صورة واضحة لديناميكيات انتقال المرض ومدى وخامته في إقليمنا. وفي الواقع، يكافح العديد من البلدان من أجل تحديد الوفيات الناجمة عن مرض كوفيد-19 وتوثيقها. وتؤثر الاختلافات في طرق الإبلاغ واستراتيجيات الاختبار على المعلومات التي نحصل عليها، مما يؤثر على التوصيات التي تقدمها المنظمة.
وتؤثر جميع هذه العوامل على المشورة التي تقدمها المنظمة.
ولهذا السبب، جرى تنقيح إرشادات المنظمة بشأن أمور مثل الكمامات والأدوية على مدار الأشهر الماضية. ومع تغير الوضع، ما طُبِقَ في بداية الأزمة قد لا يُطبق الآن. وبفضل تقدُّم البحوث، يتحسن فهمنا لكيفية انتقال الفيروس والكشف عنه وعلاجه وجوانب أخرى تتعلق به، مما يساعدنا على وضع توصيات للبلدان.
إن كوفيد-19 مرض جديد. وهناك أشياء كثيرة لا تزال غير معروفة عنه. وكلما ازدادت معرفتنا، يتم تطوير الاستراتيجيات وبعض من تدابير مكافحة الأمراض.
ويجب علينا في التحليلات والتوصيات التي نقدمها أن نأخذ في اعتبارنا أموراً خارج نطاق قطاع الصحة، بما في ذلك الأثر الاجتماعي والاقتصادي للجائحة.
وخلاصة القول إن هذا المرض جديد، وخصائصه فريدة، وبمرور الوقت يتطور فهمنا له والبحوث التي نُجريها والتوصيات التي نضعها بشأن أفضل السُبُل لمكافحة الجائحة. وتتعاون المنظمة مع شركائها على إنشاء أفضل قاعدة للدلائل العلمية، للاستناد إليها في تقديم المشورة للحكومات والمهنيين الصحيين والعامة بشأن أكثر الطرق فعالية للوقاية من مرض كوفيد-19 وتشخيصه وعلاجه والتعافي منه.
الأمم المتحدة وشركاؤها يطلقون مبادئ توجيهية بشأن احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا أثناء جائحة كوفيد-19
َتَحميلالقاهرة 15 حزيران/يونيو 2020 - تعاني الفئات الأكثر ضعفًا، لا سيَّما النساء والنازحات والنازحين والمهاجرات والمهاجرين وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، من الآثار الأشد ضررًا لجائحة كوفيد-19. ويعود ذلك إلى عوامل كثيرة، منها تعرض هذه الفئات للتمييز والوَصْم، واستبعاد تلك الفئات أيضًا من نُظُم الترصُّد والإنذار المبكر الفعَّالة، بالإضافة إلى محدودية الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأولية. ويجب إدراج الاحتياجات الخاصة لهذه الفئات في استجابتنا للجائحة؛ فلا أحد في مأمن من الفيروس ما لم نكن جميعًا في مأمنٍ منه.
وتم إصدار المبادئ التوجيهية الجديدة بعنوان كوفيد-19: كيف يمكن لخطط الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية ضمان شمولية الأشخاص الأكثر ضعفًا والأكثر تهميشًا في منطقة شرق المتوسط من قبل مجموعة العمل الإقليمية للإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية في منطقة شرق المتوسط، وهي منصة تنسيق مشتركة بين الوكالات تم إنشاؤها لتقديم الدعم التقني لأنشطة التأهب والاستجابة لجائحة كوفيد-19 في الإقليم. وتشرح المبادئ التوجيهية العملية كيفية تعرض الفئات المهمشة للخطر أثناء الجائحة، وكيف يمكن للجهود الوطنية والمحلية التصدي لذلك حتى لا يتخلف أحد عن الركب.
وكان لجائحة كوفيد-19 منذ تفشيها في إقليم شرق المتوسط، تأثيرٌ مدمرٌ على الصحة العامة والاقتصادات. ولكنَّ تداعياتها لم تؤثر في المجتمعات بالتساوي. وتعد الفئات المهمشة والمعرضة للخطر، لا سيَّما تلك التي تعيش في البلدان المتأثرة بالنزاع، من أكثر الفئات تضررًا من الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية للجائحة.
ويعد الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية أداة أساسية للحكومات وشركاء التنمية، لضمان دراية الناس بالمخاطر الناجمة عن فيروس كوفيد-19 والتي تهدد صحة الفرد والأسرة بأكملها، وضمان شمول أولئك الفرادى في الجهود الوطنية والمحلية لوقف انتشار الفيروس. وينبغي أن تكون جهود الفريق العامل مراعية للنوع الاجتماعي، وأن تشمل جميع شرائح المجتمعات، لا سيَّما الفئات الاجتماعية المهمشة والأكثر ضعفًا، لتكون فعَّالة.
وتتألف مجموعة العمل من مجموعة واسعة من المنظمات، بما في ذلك هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمنظمة الدولية للهجرة، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والصحة الدولية للتنمية/ الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية.
وتعد الوثيقة كوفيد-19: كيف يمكن لخطط الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية ضمان شمولية الأشخاص الأكثر ضعفًا والأكثر تهميشًا في منطقة شرق المتوسط نسخة معدلة من المبادئ التوجيهية الأصلية التي وضعها شركاء الفريق العامل للإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع
المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية
دييغو دي لا روزا، أخصائي الاتصالات الإقليمي
البريد الإلكتروني
جوال: +66 99 503 7177
إيناس حمام، مسؤولة الاتصالات
المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط
البريد الإلكتروني:
الهاتف الجوال: +201000157385
جوليت س. توما
رئيسة إدارة الاتصالات بالمكتب الإقليمي لليونيسف
المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
رقم المكتب: +962-6-550-9624
الهاتف الجوال: +962-79-867-4628 | +1-917-20-90-817
رنا كاسو
رئيسة إدارة الاتصالات
المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
البريد الإلكتروني:
الهاتف الجوال: +96171802779
فرح عبد الستار
مسؤولة إقليمية بإدارة الإعلام والمعلومات العامة
المكتب الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
البريد الإلكتروني:
الهاتف الجوال: +201060351567
سمير الدرابيع
مستشار الاتصالات الإقليمي
صندوق الأمم المتحدة للسكان
المكتب الإقليمي للدول العربية
الهاتف: +201068484879
البريد الإلكتروني:
أسماء قناس
مسؤولة تقنية، برامج التوعية والطوارئ/الصحة العامة
التنمية الصحية العالمية/الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية "إمفنت": العمل معاً من أجل صحة أفضل
الهاتف الجوال: +962 79 879 0458
الهاتف: +962 6 551 9962 | الفاكس: +962 6 551 9963
البريد الإلكتروني:
انتقال عدوى كوفيد-19 عن طريق الحالات عديمة الأعراض

يتواصل إجراء البحوث العالمية بشأن مرض كوفيد-19، بما يشمل كيفية انتقال فيروس كورونا سارس-2. وتشير الدلائل الحالية إلى أن معظم حالات انتقال العدوى تكون عن طريق الأشخاص الذين يعانون من أعراض عندما يخالطون الآخرين مخالطة مقربة. وبناءً على ذلك، تعتمد معظم توصيات منظمة الصحة العالمية بشأن تدابير الوقاية الشخصية (مثل استخدام الكمامات والتباعد البدني) على مكافحة انتقال العدوى من المرضى الذين تظهر عليهم أعراض، بما يشمل المرضى المصابين بأعراض خفيفة والتي يصعب تحديدها مبكراً.
وتشير الأدلة المتاحة من تتبُّع المُخالِطين التي أبلغت عنها البلدان إلى أنَّ احتمالية انتقال الفيروس من المصابين عديمي الأعراض أقل بكثير من أولئك الذين تظهر عليهم الأعراض. وقد أفادت مجموعة فرعية من الدراسات والبيانات، التي شاركتها بعض البلدان بشأن الاستقصاءات العنقودية التفصيلية وأنشطة تتبُّع المُخالِطين، أنَّ احتمالية انتقال الفيروس من المصابين عديمي الأعراض أقل بكثير من أولئك الذين تظهر عليهم الأعراض.
ويصعب إجراء دراسات شاملة حول انتقال الفيروس من المرضى عديمي الأعراض، لأنها تتطلب اختبار مجموعات سكانية كبيرة، وهناك حاجة إلى مزيد من البيانات للحصول على فهم أفضل وتحديد مدى قابلية انتقال الفيروس المُسبب لمرض كوفيد-19. وتعمل المنظمة مع البلدان في جميع أنحاء العالم، ومع باحثين عالميين، للحصول على فهم أفضل مسند بالدلائل للمرض بوجه عام، بما في ذلك دور المرضى عديمي الأعراض في انتقال الفيروس.