WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور أحمد المنظري، يهنئ الإقليم الأفريقي على خلوه من فيروس شلل الأطفال البري

who-african-region-polio-free

25 آب/أغسطس 2020 - صدقت اليوم لجنة الإشهاد الإقليمية الأفريقية المستقلة على خلو إقليم منظمة الصحة العالمية الأفريقي من فيروس شلل الأطفال البري بعد مرور 4 سنوات دون تسجيل أي حالة إصابة بالفيروس. وأخيراً، يستطيع العالم أن يتنفس الصعداء بعد الإشهاد على استئصال آفة فيروس شلل الأطفال البري من الإقليم الأفريقي بأسره.

ويأتي هذا الحدث التاريخي تتويجاً لعقودٍ من العمل عقب إطلاق حملة "القضاء على شلل الأطفال في أفريقيا" في عام 1996، في وقت كان فيروس شلل الأطفال البري يصيب نحو 75000 طفل بالشلل كل عام في جميع أنحاء الإقليم. وقد اكتُشفت آخر حالة إصابة بشلل الأطفال البري في أفريقيا في ولاية بورنو، نيجيريا، في 21 آب/أغسطس 2016. ومنذ ذلك الحين، لم تُسجَّل أي حالة من حالات فيروس شلل الأطفال البري في ظل نظام للترصُّد يستوفي معايير الإشهاد. وبعد تحقق هذا الإنجاز الهائل، يعيش الآن أكثر من 90٪ من سكان العالم في أقاليم خالية من شلل الأطفال.

وبهذه المناسبة البالغة الأهمية، قال الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط:

"أتقدم بأسمى آيات التهنئة الخالصة لجميع الدول الأعضاء في الإقليم الأفريقي، والزملاء في منظمة الصحة العالمية، وشركائنا في الميدان. إن الطريق إلى استئصال شلل الأطفال طويل وصعب، وقد شهد الإقليم الأفريقي، وهو خامس إقليم من أقاليم المنظمة يتم الإشهاد على خلوه من شلل الأطفال، انتكاسات متعددة على طول هذا الطريق. وهنا لا يسعنا سوى الإشادة بتفاني العاملين الصحيين الذين جعلوا هذا الإنجاز ممكناً. وبينما نحتفل في إقليم شرق المتوسط بهذا الإنجاز مع أصدقائنا وحلفائنا في أفريقيا، يتجدد لدينا الشعور بالهدف الذي تصبو إليه رسالتنا لاستكمال استئصال شلل الأطفال في أفغانستان وباكستان. فإقليم شرق المتوسط لا يزال الإقليم الذي يتوطن به شلل الأطفال في العالم. ولم يحدث من قبل أن تولد هذا الإحساس بأن مهمتنا ذات أهمية بالغة - وأنها أيضاً قابلة للتحقيق. وهذا الانتصار الذي حققته أفريقيا اليوم يُثبِت للعالم كله أنه من الممكن استئصال شلل الأطفال".

وأردف الدكتور المنظري قائلاً "وبينما نستطيع القول بثقة إننا قضينا على فيروس شلل الأطفال البري في أفريقيا، فإننا نعلم أيضاً أن هناك سلالات أخرى من شلل الأطفال آخذة في الازدياد. ويمثل فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاحات تهديداً للأطفال في الأماكن التي تنخفض بها مستويات المناعة، وتتواصل الفاشيات في بلدان الإقليم الأفريقي وإقليم شرق المتوسط على حدٍّ سواء. إن الطريق إلى الأمام بسيط: يجب أن نصل إلى كل طفل، في كل مكان، وفي كل مرة، بلقاح شلل الأطفال. وقد عاينتُ ما يقوم به زملائي في الإقليم الأفريقي من عمل لدحر فيروس شلل الأطفال البري، ومواجهة فاشيات فيروسات شلل الأطفال المشتقة من اللقاحات والتخفيف من وطأتها. وجميع سلالات فيروس شلل الأطفال تمثل خطراً على الصحة العالمية، ولكن يمكن التغلب عليها - وأعتقد أنه من خلال العمل معاً سنتغلب على جميع سلالات فيروس شلل الأطفال".

وأضاف المنظري أنه "على الرغم من استمرار الظلال التي ألقت بها جائحة كوفيد-19 والخسائر الكبيرة التي سببتها للعديد من البرامج الصحية، فإن العاملين الصحيين في جميع بلدان الإقليم الأفريقي وإقليم شرق المتوسط عملوا جاهدين لاستئناف أنشطة التطعيم بحذر وأمان لوقف فجوة مناعية آخذة في الزيادة تفاقمت بسبب الجائحة".

ونوه أن "هذه الجهود تستحق الإشادة والتقدير لأنها تُرينا ما عرفه القائمون على استئصال شلل الأطفال منذ أمد بعيد: إذ يمكننا، بالعمل مع الحكومات والمجتمعات والشركاء الملتزمين، التغلب على جميع التحديات وتحقيق ما وصفه البعض ذات يوم بأنه مستحيل. واليوم، بينما تقضي أفريقيا على شلل الأطفال البري، ندرك أن هذا صحيح".

تفضلوا بزيارة موقع ‘Africa kicks out wild poliovirus’ لمعرفة المزيد عن الطريق إلى أفريقيا خالية من فيروس شلل الأطفال البري والإطلاع على مواد وسائل الإعلام الاجتماعي.

للاتصال الإعلامي:

إيناس حمام
مسؤولة إعلامية
المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط

+20-100-015-7385 (Mobile, Whatsapp)
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عبد الحليم عبد الله
مسؤول إعلامي
مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لأفريقيا

+201 123 000 665 (Mobile, Whatsapp)
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

بيان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية حول البحث عن لقاح لفيروس كورونا

19 آب/أغسطس 2020 - لقد وصلنا في الآونة الأخيرة إلى مرحلةٍ قاسيةٍ أخرى على الصعيد العالمي، حيث أُبلِغ عن أكثر من 21 مليون حالة إصابة بمرض كوفيد-19. وأوشكنا في إقليمنا على بلوغ مليونَيْ حالة إصابة. ولكن لم يفُتْ الأوان بعد للتغلُّب على الجائحة.

ولدينا أمل كبير في اكتشاف لقاح فعّال لمرض كوفيد-19، وفي هذا الصدد، يجري تداول كثير من الأخبار والمعلومات الدقيقة وغير الدقيقة.

ولا يوجد حتى الآن أي لقاح قد استوفى شروط منظمة الصحة العالمية للوقاية من مرض كوفيد-19. ولكن تُبذَل جهود هائلة في جميع أنحاء العالم لتطوير لقاح فعّال وآمن. وتتعاون المنظمة مع الشركات والجهات الراعية، وكذلك مع التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع (GAVI)، والائتلاف المعني بابتكارات التأهُّب لمواجهة الأوبئة (CEPI) وغيرهما، من خلال مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة مرض كوفيد-19 من أجل تسريع عملية اختبار اللقاحات (المُسماة ACT Accelerator)، فضلاً عن توسيع نطاق عمليات التصنيع لضمان تكافؤ فرص حصول جميع البلدان على اللقاحات فور التوصل إليها.

وعلى مستوى العالم، يوجد حالياً 29 لقاحاً مرشَّحاً في مرحلة التجارب السريرية، و138 لقاحاً مرشَّحاً في مرحلة التقييم قبل السريري. وهناك تسعة لقاحات مرشَّحة أظهرت نتائج واعدة، وتمر بالفعل بتجارب المرحلة الثانية أو الثالثة.

ولكن لا يزال يوجد العديد من الأمور المجهولة في هذا الصدد. فتطوير لقاح ضد كوفيد-19 هو التحدي الأكثر إلحاحاً في وقتنا الحالي. كما أن تطوير لقاح واحد أو أكثر من اللقاحات المأمونة والفعّالة هو أحد التحديات الأكثر تعقيداً التي نواجهها. وعلى عكس عملية تطوير اللقاحات في الماضي، يجب العمل بالتوازي على توسيع نطاق التصنيع واستكمال التجارب البشرية للقاحات المرشحة.

ونأمل في حالة التوصل إلى لقاح ناجح بحلول نهاية العام، أن تكون هناك جرعات كافية متاحة لحماية الفئات السكانية الأكثر عُرضة للخطر في جميع البلدان بطريقة مُتسلسِلة خلال عام 2021.

ولكن رغم تفاؤلنا الحذر، يجب ألا نعتمد في مكافحة هذه الجائحة على لقاح مستقبلي. بل يجب أن نستخدم جميع الأدوات المتاحة لنا بالفعل. ويعني ذلك، بالنسبة للبلدان، ضرورة تنفيذ تدابير الصحة العامة الأساسية لاكتشاف الحالات وعزلها واختبارها وتقديم الرعاية لها، وتتبُّع المخالطين لها وإخضاعهم للحجر الصحي. ويعني ذلك، بالنسبة للأفراد، أن نفعل كل ما في وسعنا لحماية أنفسنا والمحيطين بنا. ويعني ذلك الحفاظ على مسافة آمنة بين الأفراد، والمواظبة على تنظيف الأيدي، وتجنب الأماكن المزدحمة والمغلقة، وارتداء كمامة حيثما يُوصى بذلك.

ومع استمرار البحث عن لقاح آمن وفعّال ضد كوفيد-19، يجب أن نتذكر أيضاً أن هناك لقاحات آمنة وفعّالة متاحة بالفعل لأمراض أخرى ولكن معدل استخدامها ظل ينخفض على مدار الأشهر السبعة الماضية بسبب الجائحة الحالية.

وتشير البيانات الجديدة إلى أن الاضطرابات في تقديم خدمات التمنيع والإقبال عليها تهدد بضياع التقدم الذي أُحرِز بصعوبة شديدة لتغطية مزيد من الأطفال والمراهقين بمجموعة أوسع من اللقاحات. فعلى سبيل المثال، شهد العالم انخفاضاً في التغطية باللقاح المضاد للدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي للمرة الأولى منذ 28 عاماً بسبب الانخفاض الكبير في عدد الأطفال الذين أكملوا ثلاث جرعات من هذا اللقاح خلال جائحة كوفيد-19.

وإذا لم يستمر ويُكثَّف التلقيح المنتظم ضد جميع الأمراض التي يمكن توقّيها باللقاحات في الأشهر المقبلة، فنخسر بعض المكاسب الصحية التي تحققت في مجال صحة الأطفال في العقود القليلة الماضية.

قبل أن نبدأ في الإجابة عن أسئلتكم، أود أن أتوقَّف قليلاً للحديث عن اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي تحتفل به الأمم المتحدة اليوم لنشيد بشجاعة العاملين في المجال الإنساني ومجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء الإقليم وخارجه، ولنعرب عن تقدرينا لصمودهم وتفانيهم في العمل.

إن العاملين الصحيين والعاملين في المجال الإنساني في إقليمنا يعملون في ظل ظروف من أصعب الظروف في العالم، حيث تعاني بلدان كثيرة من عدم الاستقرار السياسي، والصراعات العنيفة، والكوارث الطبيعية، والعديد من فاشيات الأمراض. وفي واقع الأمر، يضم إقليمنا 9% من سكان العالم، ولكن يعيش فيه 43% ممن يحتاجون إلى مساعدات إنسانية. وفي السنوات السابقة، كانت أعداد الهجمات التي تستهدف العاملين في الرعاية الصحية في إقليمنا من أكبر الأعداد على مستوى العالم.

وفي هذا العام، أدت جائحة كوفيد-19 إلى زيادة العبء المُلقَى على كاهل العاملين في المجال الإنساني في إقليمنا. كما أن العاملين في مجال الرعاية الصحية يزداد خطر إصابتهم بالعدوى، ويعانون من الإنهاك، ويعملون في بعض الأحيان بموارد محدودة، وقد اختار كثيرون منهم البقاء بعيداً عن أسرهم حتى لا يُعرِّضوا أهلهم للعدوى المحتملة. وقد تعرَّض بعضهم للاعتداءات والتمييز، مما زاد من شدة الضغط النفسي عليهم وعرَّض سلامتهم للخطر.

وفي الأسبوع الماضي، شهدنا جميعاً شجاعة المتطوعين من المجتمع المحلي، والعاملين في مجال العمل الإنساني والعاملين الصحيين في لبنان، في أعقاب انفجار مرفأ بيروت الذي أودى بحياة قرابة 200 شخص وأصاب الآلاف وشرَّد مئات الآلاف. وقد حظيت هذه الاستجابة لهذه الأزمة الإنسانية الكبرى بإشادة واسعة النطاق، ولكنني أود اليوم أيضاً أن أُحيِّي هؤلاء جميعاً على شجاعتهم وجهودهم. وقد تضرَّر كثير من العاملين الصحيين شخصياً من الانفجار أو كان لهم أحباء في عداد القتلى أو المصابين. ولكنهم ثابروا على أداء مهمتهم لإنقاذ الأرواح وعالجوا المصابين أينما استطاعوا – في الشوارع، وعلى أرضيات المستشفيات، بل وفي المرافق الصحية التي لم تكن بها كهرباء بسبب تضررها.

وقد فقد بعضهم حياتهم، فأتقدم إلى أسرهم بخالص التعازي. وتبيَّن فيما بعد أن البعض الآخر ممن يعملون تحت ضغط شديد أُصيبوا بعدوى كوفيد-19، ونحن في منظمة الصحة العالمية نبذل قصارى جهدنا لضمان حصولهم على الإمدادات التي يحتاجون إليها لحمايتهم في الوقت الذي تواجه فيه البلاد زيادة انتقال العدوى.

واليوم، أوَّد أن أتوجَّه بالشكر إلى جميع العاملين في المجال الإنساني والصحي في إقليمنا وخارجه على التضحيات التي يقدمونها على الصعيديْن الشخصي والمهني، وعلى ما أبدوه من إيثار، وعلى التزامهم الثابت بإنقاذ الأرواح. وتماشياً مع موضوع هذا العام لليوم العالمي للعمل الإنساني، فإن هؤلاء هم الأبطال الحقيقيون.

بيان المدير الإقليمي بشأن اليوم العالمي للعمل الإنساني

19 آب/أغسطس 2020 - يطيب لي في هذا اليوم، الذي يوافق اليوم العالمي للعمل الإنساني، أن أشيد بشجاعة العاملين في مجال المساعدات الإنسانية والعاملين الصحيين في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط وخارجه، وأن أُعرب عن تقديري لتفانيهم في العمل.

إن العاملين الصحيين والعاملين في المجال الإنساني في إقليمنا يعملون في ظل ظروفٍ من أصعب الظروف في العالم، حيث تعاني بلدان كثيرة من عدم الاستقرار السياسي، والصراعات العنيفة، والكوارث الطبيعية، والعديد من فاشيات الأمراض.

وفي واقع الأمر، يضم إقليمنا 9% من سكان العالم، ولكن يعيش فيه 43% ممن يحتاجون إلى مساعدات إنسانية. وفي السنوات السابقة، كانت أعداد الهجمات التي تستهدف العاملين في مجال الرعاية الصحية في إقليمنا من أكبر الأعداد على مستوى العالم.

وفي هذا العام، أدت جائحة كوفيد-19 إلى زيادة العبء المُلقَى على كاهل العاملين في المجال الإنساني في إقليمنا. كما أن العاملين في مجال الرعاية الصحية يزداد خطر إصابتهم بالعدوى، ويعانون من الإنهاك، ويعملون في بعض الأحيان بموارد محدودة، وقد اختار كثيرون منهم البقاء بعيداً عن أسرهم حتى لا يُعرِّضوا أهلهم للعدوى المحتملة.

ومع ذلك، يواصل العاملون الصحيون والعاملون في المجال الإنساني في إقليمنا أداء مهمتهم النبيلة المتمثّلة في خدمة الإنسانية، متناسين المخاطر التي يتعرَّضون لها ومقدِّمين أرواحهم فداءً للآخرين.

وقد تعرَّض بعضهم للاعتداءات والتمييز، مما زاد من شدة الضغط النفسي عليهم وعرَّض سلامتهم للخطر. وفي هذا العام وحده، سجَّل نظام ترصُّد الهجمات على مرافق الرعاية الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية 89 حادثاً في الفترة من 1 كانون الثاني/يناير إلى 31 تموز/يوليو وفقاً لما أفاد به 6 بلدان في إقليمنا (أفغانستان وليبيا والأرض الفلسطينية المحتلة والصومال وسوريا واليمن)، مما أسفر عن وقوع 97 حالة وفاة و149 إصابة في صفوف العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرضى. كما أفادت مصادر ثانوية في الأردن وباكستان ولبنان ومصر بمزيد من الحوادث.

ويولي العاملون في المجال الإنساني والعاملون الصحيون الأولوية القصوى لحياة الآخرين، رغم ما يواجهونه من ظروفٍ بالغة الصعوبة. وقد سمعنا قصصاً مأساوية عن الأطباء الذين فقدوا أرواحهم في اليمن بسبب الكوليرا، وعن العاملين في مجال مكافحة شلل الأطفال الذين أُصيبوا بمرض كوفيد-19 أثناء عملهم للوصول إلى المجتمعات التي تحتاج إلى الرعاية الصحية، وعن العاملين في مجال الرعاية الصحية في سوريا الذين سقطوا ضحايا للهجمات التي استهدفت مرافق الرعاية الصحية.

وفي الأسبوع الماضي، شهدنا جميعاً شجاعة المتطوعين من المجتمع المحلي، والعاملين في مجال العمل الإنساني والعاملين الصحيين في لبنان، في أعقاب انفجار مرفأ بيروت الذي أودى بحياة قرابة 200 شخص وأصاب الآلاف. وقد حظيت هذه الاستجابة لهذه الأزمة الإنسانية الكبرى بإشادةٍ واسعة النطاق، ولكنني أوَّد اليوم أيضاً أن أُحيِّي هؤلاء جميعاً على شجاعتهم وجهودهم.

health-workers-beirut

وقد تضرَّر كثير من العاملين الصحيين شخصياً من الانفجار أو كان لهم أحباء في عداد القتلى أو المصابين. ولكنهم ثابروا على أداء مهمتهم لإنقاذ الأرواح وعالجوا المصابين أينما استطاعوا – في الشوارع، وعلى أرضيات المستشفيات، بل وفي المرافق الصحية التي لم تكن بها كهرباء بسبب تضررها.

وقد فقد بعضهم حياتهم، فأتقدم إلى أسرهم بخالص التعازي. وتبيَّن فيما بعد أن البعض الآخر ممن يعملون تحت ضغط شديد أُصيبوا بعدوى كوفيد-19، ونحن في منظمة الصحة العالمية نبذل قصارى جهدنا لضمان حصولهم على الإمدادات التي يحتاجون إليها لحمايتهم في الوقت الذي تواجه فيه البلاد زيادة انتقال العدوى.

واليوم، أوَّد أن أتوجَّه بالشكر إلى جميع العاملين في المجال الإنساني والصحي في إقليمنا وخارجه على التضحيات التي يقدمونها على الصعيديْن الشخصي والمهني، وعلى ما أبدوه من إيثار، وعلى التزامهم الثابت بإنقاذ الأرواح. وتماشياً مع موضوع هذا العام لليوم العالمي للعمل الإنساني، فإن هؤلاء هم الأبطال الحقيقيون.

بيان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بشأن وفيات الأطفال في مُخيم الهول بسوريا

القاهرة/دمشق، 13 آب/أغسطس، 2020 - تُعرب منظمة الصحة العالمية عن مشاعر الجزع والحزن التي خالجتها عندما تنامى إلى علمها وفاة ثمانية أطفال دون سن الخامسة في مُخيم الهول.

وتُشير التقارير إلى حدوث هذه الوفيات في غضون أربعة أيام لأسباب مُختلفة، ومنها أسباب رئيسية تعود إلى سوء التغذيَّة، والتَجْفاف الناجم عن الإسهال، والنزيف الداخلي، وفَشَل القَلب، ونقص سكر الدم.

ويخالجنا شعور عميق بالحزن إزاء تدهور الوضع الحالي في مُخيم الهول على مدار الأسابيع الماضية، إذ لا تزال المرافق الصحية داخل المخيم تواجه عدة مشاكل، مثل نقص الإمدادات والعاملين.

كما نشعر بالقلق لأن بعض المرافق الصحية داخل المخيم قد اضطرت إلى غلق أبوابها مؤقتاً، في أعقاب ظهور حالات إصابة بمرض كوفيد-19 في شمال شرق سوريا، ومنها بعض الحالات المؤكدة في صفوف العاملين الصحيين في مُخيم الهول. ويُعزى ذلك جزئياً إلى عدم توافر معدات الوقاية الشخصية، فضلاً عن تعليق تقديم الخدمات الطبية ووقفها جزئياً في أجزاء من المُخيم.

وقد كان من الممكن الحيلولة دون وقوع أغلب الوفيات. ومنظمة الصحة العالمية حالياً بصدد إطلاق تقييم لفهم الأسباب والظروف المحيطة على نحو أفضل.

وسينظر فريق تقييم متعدد القطاعات، تحت قيادة منظمة الصحة العالمية، في مدى توافر الخدمات الصحية وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات الضرورية والعاجلة لسكان المُخيم، وسيتخذ إجراءات تصحيحية على الفور.

ومن الأهمية بمكان أن نحدد الثغرات التي تحدث عندما تُغلق المرافق الصحية مؤقتاً لضمان استمرارية الخدمات وتجنب وقوع مزيدٍ من الوفيات. وهذا أمرُ مهمُ في ظل الظروف الاستثنائية التي يفرضها مرض كوفيد-19، ونقص معدات الوقاية الشخصية والموارد البشرية.

ونُهيب بجميع الشركاء العاملين في المُخيم في مجالي الصحة والتغذية أن يشاركوا في التقييم وأن يواصلوا العمل معاً للحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية والطارئة لسكان هذا المُخيم الأكثر عُرضة للخطر.

الصفحة 168 من 280

  • 163
  • 164
  • 165
  • 166
  • 167
  • 168
  • 169
  • 170
  • 171
  • 172
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة