WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

بيان المدير الإقليمي بشأن اليوم العالمي للعمل الإنساني

19 آب/أغسطس 2020 - يطيب لي في هذا اليوم، الذي يوافق اليوم العالمي للعمل الإنساني، أن أشيد بشجاعة العاملين في مجال المساعدات الإنسانية والعاملين الصحيين في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط وخارجه، وأن أُعرب عن تقديري لتفانيهم في العمل.

إن العاملين الصحيين والعاملين في المجال الإنساني في إقليمنا يعملون في ظل ظروفٍ من أصعب الظروف في العالم، حيث تعاني بلدان كثيرة من عدم الاستقرار السياسي، والصراعات العنيفة، والكوارث الطبيعية، والعديد من فاشيات الأمراض.

وفي واقع الأمر، يضم إقليمنا 9% من سكان العالم، ولكن يعيش فيه 43% ممن يحتاجون إلى مساعدات إنسانية. وفي السنوات السابقة، كانت أعداد الهجمات التي تستهدف العاملين في مجال الرعاية الصحية في إقليمنا من أكبر الأعداد على مستوى العالم.

وفي هذا العام، أدت جائحة كوفيد-19 إلى زيادة العبء المُلقَى على كاهل العاملين في المجال الإنساني في إقليمنا. كما أن العاملين في مجال الرعاية الصحية يزداد خطر إصابتهم بالعدوى، ويعانون من الإنهاك، ويعملون في بعض الأحيان بموارد محدودة، وقد اختار كثيرون منهم البقاء بعيداً عن أسرهم حتى لا يُعرِّضوا أهلهم للعدوى المحتملة.

ومع ذلك، يواصل العاملون الصحيون والعاملون في المجال الإنساني في إقليمنا أداء مهمتهم النبيلة المتمثّلة في خدمة الإنسانية، متناسين المخاطر التي يتعرَّضون لها ومقدِّمين أرواحهم فداءً للآخرين.

وقد تعرَّض بعضهم للاعتداءات والتمييز، مما زاد من شدة الضغط النفسي عليهم وعرَّض سلامتهم للخطر. وفي هذا العام وحده، سجَّل نظام ترصُّد الهجمات على مرافق الرعاية الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية 89 حادثاً في الفترة من 1 كانون الثاني/يناير إلى 31 تموز/يوليو وفقاً لما أفاد به 6 بلدان في إقليمنا (أفغانستان وليبيا والأرض الفلسطينية المحتلة والصومال وسوريا واليمن)، مما أسفر عن وقوع 97 حالة وفاة و149 إصابة في صفوف العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرضى. كما أفادت مصادر ثانوية في الأردن وباكستان ولبنان ومصر بمزيد من الحوادث.

ويولي العاملون في المجال الإنساني والعاملون الصحيون الأولوية القصوى لحياة الآخرين، رغم ما يواجهونه من ظروفٍ بالغة الصعوبة. وقد سمعنا قصصاً مأساوية عن الأطباء الذين فقدوا أرواحهم في اليمن بسبب الكوليرا، وعن العاملين في مجال مكافحة شلل الأطفال الذين أُصيبوا بمرض كوفيد-19 أثناء عملهم للوصول إلى المجتمعات التي تحتاج إلى الرعاية الصحية، وعن العاملين في مجال الرعاية الصحية في سوريا الذين سقطوا ضحايا للهجمات التي استهدفت مرافق الرعاية الصحية.

وفي الأسبوع الماضي، شهدنا جميعاً شجاعة المتطوعين من المجتمع المحلي، والعاملين في مجال العمل الإنساني والعاملين الصحيين في لبنان، في أعقاب انفجار مرفأ بيروت الذي أودى بحياة قرابة 200 شخص وأصاب الآلاف. وقد حظيت هذه الاستجابة لهذه الأزمة الإنسانية الكبرى بإشادةٍ واسعة النطاق، ولكنني أوَّد اليوم أيضاً أن أُحيِّي هؤلاء جميعاً على شجاعتهم وجهودهم.

health-workers-beirut

وقد تضرَّر كثير من العاملين الصحيين شخصياً من الانفجار أو كان لهم أحباء في عداد القتلى أو المصابين. ولكنهم ثابروا على أداء مهمتهم لإنقاذ الأرواح وعالجوا المصابين أينما استطاعوا – في الشوارع، وعلى أرضيات المستشفيات، بل وفي المرافق الصحية التي لم تكن بها كهرباء بسبب تضررها.

وقد فقد بعضهم حياتهم، فأتقدم إلى أسرهم بخالص التعازي. وتبيَّن فيما بعد أن البعض الآخر ممن يعملون تحت ضغط شديد أُصيبوا بعدوى كوفيد-19، ونحن في منظمة الصحة العالمية نبذل قصارى جهدنا لضمان حصولهم على الإمدادات التي يحتاجون إليها لحمايتهم في الوقت الذي تواجه فيه البلاد زيادة انتقال العدوى.

واليوم، أوَّد أن أتوجَّه بالشكر إلى جميع العاملين في المجال الإنساني والصحي في إقليمنا وخارجه على التضحيات التي يقدمونها على الصعيديْن الشخصي والمهني، وعلى ما أبدوه من إيثار، وعلى التزامهم الثابت بإنقاذ الأرواح. وتماشياً مع موضوع هذا العام لليوم العالمي للعمل الإنساني، فإن هؤلاء هم الأبطال الحقيقيون.

بيان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بشأن وفيات الأطفال في مُخيم الهول بسوريا

القاهرة/دمشق، 13 آب/أغسطس، 2020 - تُعرب منظمة الصحة العالمية عن مشاعر الجزع والحزن التي خالجتها عندما تنامى إلى علمها وفاة ثمانية أطفال دون سن الخامسة في مُخيم الهول.

وتُشير التقارير إلى حدوث هذه الوفيات في غضون أربعة أيام لأسباب مُختلفة، ومنها أسباب رئيسية تعود إلى سوء التغذيَّة، والتَجْفاف الناجم عن الإسهال، والنزيف الداخلي، وفَشَل القَلب، ونقص سكر الدم.

ويخالجنا شعور عميق بالحزن إزاء تدهور الوضع الحالي في مُخيم الهول على مدار الأسابيع الماضية، إذ لا تزال المرافق الصحية داخل المخيم تواجه عدة مشاكل، مثل نقص الإمدادات والعاملين.

كما نشعر بالقلق لأن بعض المرافق الصحية داخل المخيم قد اضطرت إلى غلق أبوابها مؤقتاً، في أعقاب ظهور حالات إصابة بمرض كوفيد-19 في شمال شرق سوريا، ومنها بعض الحالات المؤكدة في صفوف العاملين الصحيين في مُخيم الهول. ويُعزى ذلك جزئياً إلى عدم توافر معدات الوقاية الشخصية، فضلاً عن تعليق تقديم الخدمات الطبية ووقفها جزئياً في أجزاء من المُخيم.

وقد كان من الممكن الحيلولة دون وقوع أغلب الوفيات. ومنظمة الصحة العالمية حالياً بصدد إطلاق تقييم لفهم الأسباب والظروف المحيطة على نحو أفضل.

وسينظر فريق تقييم متعدد القطاعات، تحت قيادة منظمة الصحة العالمية، في مدى توافر الخدمات الصحية وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات الضرورية والعاجلة لسكان المُخيم، وسيتخذ إجراءات تصحيحية على الفور.

ومن الأهمية بمكان أن نحدد الثغرات التي تحدث عندما تُغلق المرافق الصحية مؤقتاً لضمان استمرارية الخدمات وتجنب وقوع مزيدٍ من الوفيات. وهذا أمرُ مهمُ في ظل الظروف الاستثنائية التي يفرضها مرض كوفيد-19، ونقص معدات الوقاية الشخصية والموارد البشرية.

ونُهيب بجميع الشركاء العاملين في المُخيم في مجالي الصحة والتغذية أن يشاركوا في التقييم وأن يواصلوا العمل معاً للحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية والطارئة لسكان هذا المُخيم الأكثر عُرضة للخطر.

بيان المؤتمر الصحفي بشأن لبنان

12 آب/أغسطس 2020 - أشكركم على الانضمام إلينا في هذا المؤتمر الصحفي الإقليمي حول الوضع الصحي والاستجابة لانفجار بيروت. ونعرب، من جديد، عن عميق تعاطفنا مع أولئك الذين فقدوا أحبائهم، ومع المصابين.

فلا يزال الناس في بيروت وفي جميع أرجاء لبنان يعانون من تأثير الانفجار الذي، ومن دون مبالغة، قطَّع أوصالَ المجتمعات، ودمَّر المنازلَ والمستشفيات، وأتى على البنية التحتية. وسبَّب جراحاً غائرة لشعبٍ لا يزال متأثراً بسنواتٍ من الحرب الأهلية وأزمة اقتصادية، وعبء اللاجئين الذي طال أمده، وجائحة كوفيد-19 الفتاكة.

وبعد أسبوع على الانفجار، لا تزال منظمة الصحة العالمية تشعر بالقلق إزاء صحة وعافية الأشخاص الذين أُصيبوا أو فقدوا أحبائهم أو غدوا بلا مأوى.

ويتوقَّع أن يستغرقَ التعافي من الأثر النفسي الذي خلَّفه الانفجار وقتاً أطول بكثير.

ويساورنا القلق أيضاً إزاء الحالة العامة للنظام الصحي والقوى العاملة الصحية في لبنان - التي كانت ترزحُ بالفعل تحت ضغطٍ شديدٍ. لقد فقد لبنان الآن القدرة الكاملة لثلاثة مستشفيات، وتعمل ثلاثة مستشفيات أخرى بطاقة جزئية بالإضافة إلى تضرر الكثير من العيادات الصحية، وخسر أطناناً من الإمدادات الطبية.

ونحن قلقون بشكل خاص إزاء عودة كوفيد-19 في لبنان، الذي بات يشهد تزايداً في حالات الإصابة بهذا المرض حتى قبل الانفجار. وإننا ملتزمون بمواصلة استجابتنا لكوفيد-19 في جميع أنحاء لبنان، وندعو الشعب اللبناني إلى الحفاظ على الزخم في جهوده لاحتواء انتقال هذا المرض. وهو أمر أكثر صعوبة من أي وقت مضى في ظل السياق الحالي.

وفي سبيل تلبية الاحتياجات العاجلة، وزَّعت المنظمة في غضون 24 ساعة عقب الانفجار مستلزمات علاج الإصابات الشديدة والمستلزمات الجراحية الكافية لتلبية احتياجات 2000 مريض. وقمنا بالأمس واليوم بشحن ما يقرُب من 25 طناً من معدات الوقاية الشخصية لدعم الاستجابة لكوفيد-19 وتعويض الإمدادات الإنسانية التي دمرها الانفجار.

كما نعمل عن كثب مع السلطات الوطنية لتعزيز رعاية الإصابات الحرجة، وتنسيق إجراء التقييمات وتقديم الاستجابة، والتخفيف من أثر جائحة كوفيد-19، وتلبية الاحتياجات النفسية والاجتماعية، وتسهيل استعادة المرافق الصحية المتضررة عافيتَها في القريب العاجل.

وقد أطلقنا نداءً للحصول على 76 مليون دولار أمريكي، ونطالب المجتمع الدولي أن يدعم الشعب اللبناني ويتضامن معه. وقد لمسنا تضامناً إقليمياً وعالمياً لافتاً حيث أرسلت البلدان الإمدادات بهدف الاستجابة الفعالة والسريعة للحادث، وتعهدت بتقديم الدعم المالي.

وبينما نعمل مع الشركاء على الأرض لتلبية الاحتياجات الصحية، تُدهِشُنا مرة أخرى قدرةُ الشعب اللبناني على الصمود.

فعلى الرغم من معاناتهم في مواجهة الطوارئ الواحدة تلو الأخرى، التأمت المجتمعات معاً على نحو لم يسبق له مثيل وأظهرت تضامناً ملحوظاً وعزماً قوياً على التعافي من هذا الحدث المأساوي.

وتزامناً مع اليوم العالمي للشباب، أود أن أشيد بالجهود التي يبذلها الشباب في جميع أنحاء لبنان، فقد أثبتوا اليوم جدارتهم، وأظهروا الفرق الذي في وسعهم أن يحدثوه في إعادة بناء بلدهم.

وعلينا الآن أن نعمل معاً لدعم الشعب اللبناني وتأمين الاحتياجات الصحية الأساسية.

ومعي اليوم من بيروت الدكتورة إيمان الشنقيطي، ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان، والدكتور ريتشارد برينان، مدير برنامج الطوارئ الإقليمي اللذان سيساعدان في الإجابة على أسئلتكم بشأن عمل المنظمة في بيروت.

إن رسالة المنظمة في لبنان جلية وواضحة: دعم الاستجابة الصحية للانفجار، ومكافحة جائحة كوفيد-19، والحفاظ على استمرارية جميع الخدمات الصحية الأساسية الأخرى، وضمان أن يستعيد النظام الصحي عافيته وأن يكون قادراً على تقديم الخدمات اللازمة.

ولا يمكننا تحقيق هذه الأهداف إلا بالتعاون مع السلطات الوطنية وشركائنا على الأرض والمانحين الدوليين، والأهم من ذلك، بدعم من الشعب اللبناني نفسه.

الدكتورة رنا الحجة، مديرة إدارة البرامج، المكتب الإقليمي لشرق المتوسط، منظمة الصحة العالمية

منظمة الصحة العالمية تُرسل طائرة مُحملة بإمدادات لعلاج الرضوح وبلوازم جراحية إلى بيروت، لبنان

plane-carrying-supplies-lebanon

5 آب/أغسطس 2020، بيروت، لبنان - حطّت طائرة تحمل 20 طناً من الإمدادات الصحية لمنظمة الصحة العالمية في بيروت، لبنان لدعم علاج المصابين من جَرَّاءِ الانفجار الهائل الذي وقع في المدينة في 4 آب/أغسطس. وستكفي هذه الإمدادات لتغطية 1000 تدخلٍ لعلاج الرضوح و1000 تدخلٍ جراحي للأشخاص الذين يعانون من إصابات وحروق ناجمة عن الانفجار.

وقد أُرسلت هذه الشحنة جواً من مركز الإمدادات اللوجستية التابع للمنظمة في دبي في وقت سابق من ظهر هذا اليوم على متن طائرة تبرَّعت بها الإمارات العربية المتحدة، التي تُعتبر أحد الشركاء الرئيسيين للمنظمة في الاستجابة للطوارئ الصحية.

وفي هذا الصدد، صرحت الدكتورة إيمان الشنقيطي، ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان قائلةً: "قلوبنا وصلواتنا مع جميع المتضررين من جَرَّاءِ هذا الحدث المأساوي، ونواصل في الوقت ذاته مهمتنا لخدمة جميع أفراد الشعب اللبناني عن طريق إمدادهم بالخدمات المُنقِذة للحياة وخدمات الرعاية الصحية الأساسية. ونعمل عن كثب مع السلطات الصحية الوطنية، والشركاء في مجال الصحة، والمستشفيات التي تعالج الجرحى للوقوف على الاحتياجات الأخرى اللازمة، والعمل على تقديم الدعم الفوري."

ونتيجةً للانفجار، تعطلت ثلاثة مستشفيات في بيروت عن العمل وتعرض مستشفيان اثنان آخران لأضرار جزئية، مما أحدث فجوةً خطيرةً في السعَة السَّريرِيَّة للمستشفيات. ونظراً لأن المرافق الصحية في جنوب صيدا، وشمال طرابلس ومرافق أخرى كثيرة قد أصبحت تنوء بحمل ثقيل، يُنقل حالياً المصابون إلى مستشفيات أخرى في مختلف أنحاء لبنان.

وتأتي هذه الطارئة الصحية الأخيرة في خضم ما يعانيه لبنان مؤخراً من قلاقل مدنية، وأزمة اقتصادية كبرى، وفاشية كوفيد-19، والعبء الثقيل الذي يُشكله اللاجئون. ولم يسبق أن تعرض الشعب اللبناني لاختبار قاسٍ على هذا النحو لقياس القدرة المعروفة عنه على الصمود. ومن بين أولويات كل من وزارة الصحة اللبنانية ومنظمة الصحة العالمية ضمان مواصلة جهود الاستجابة لمرض كوفيد-19، بما في ذلك استهداف الفئات الأكثر ضعفاً التي تحتاج إلى مساعدة.

وصرحت الدكتورة نجاة رُشدي، منسقة الأمم المتحدة في لبنان، قائلةً: "مع ظهور تحديات جديدة ناجمة عن الحدث المدمر الأخير، تُجرى حالياً تعبئة الأمم المتحدة في لبنان والشركاء لتقديم مساعدات إنسانية فورية إلى الشعب اللبناني دعماً لاستجابة الحكومة لهذه المأساة. فنحن معاً في هذا الأمر، ونحن ملتزمون بدعم لبنان في هذا الوقت العصيب."

حمّل التنبيه الخاص بالجهات المانحة بالكامل

‏لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

هالة حبيب، منظمة الصحة العالمية، لبنان
e-mail: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
mobile: +961 3870 459

الصفحة 165 من 277

  • 160
  • 161
  • 162
  • 163
  • 164
  • 165
  • 166
  • 167
  • 168
  • 169
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة