WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

منظمة الصحة العالمية على أهبة الاستعداد لدعم بلدان شرق المتوسط التي ستعقد تجمعات حاشدة

القاهرة، مصر، 21 آذار/ مارس 2021- يعمل المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط مع البلدان للإعداد الآمِن لفعاليات التجمعات الحاشدة في عام 2021، وذلك في إطار دعمه المستمر لتعزيز القدرات الوطنية للوقاية من أحداث الصحة العامة والكشف عنها والاستجابة لها، ومن ضمنها كوفيد-19.

وقال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "يمكن أن تؤدي فعاليات التجمعات الحاشدة، لا سيما في سياق كوفيد-19، إلى زيادة عدد الحالات، وتهيئ الفرص لظهور مخاطر صحية عامة." وأضاف أن "هذه الأحداث تتيح الفرصة للمنظمة للعمل مع البلدان من أجل تعزيز القدرات الأساسية عبر القطاعات بموجب اللوائح الصحية الدولية، وتقوية نُظُم الصحة العامة".

ومن المتوقع إقامة فعاليات مختلفة للتجمعات الحاشدة في عدد من البلدان في أنحاء الإقليم هذا العام. فسيُحتفَل بالنيروز، وهو مهرجان الاعتدال الربيعي السنوي المُبشِّر بالربيع والعام الجديد، في عدد من بلدان الإقليم منها أفغانستان وإيران وباكستان وسوريا. وكثيرًا ما تنطوي الاحتفالات على تجمعات أسرية واجتماعية، فضلًا عن رحلات وأنشطة في الأماكن المفتوحة.

ومن المقرر تنظيم أحداث رياضية وطنية على مدار العام في أنحاء الإقليم، مثل كرة القدم والكريكيت والبوزكاشي (وهي لعبة على ظهر الخيل في آسيا الوسطى)، والمسابقات تستقطب أعدادًا كبيرة من الجمهور.

أيضًا ستتطلب التجمعات الحاشدة المرتبطة بالأحداث الانتخابية، مثل الانتخابات الوطنية في جيبوتي في نيسان/ أبريل، اتخاذ تدابير صارمة للحد من مخاطر انتقال العدوى.

وتلوح في الأفق هذا العام تجمعات جماهيرية ستجذب مزيدًا من الحشود من جميع أنحاء العالم. فالمملكة العربية السعودية تعكف على تقييم قراراتها المتعلقة بالحج والعمرة المقبلين، ومن المقرر أن تستضيف الإمارات معرض دبي، وتستضيف قطر كأس العرب في وقت لاحق من العام الحالي، ويتوقع قدوم ملايين الزوار. وعادة ما تستقطب تجمعات عاشوراء والأربعين، التي تجري في وقت لاحق من العام في كربلاء بالعراق، حشودًا دولية كبيرة.

وفي عام 2020، عملت المنظمة مع البلدان للتأكد من إجراء تقييمات مناسبة للمخاطر أثناء التخطيط للتجمعات الحاشدة. ولضمان عقد التجمعات الحاشدة بأمان قدر الإمكان، والحيلولة دون حدوث طفرة في حالات كوفيد-19 خلال تلك الأحداث، سيواصل المكتب الإقليمي للمنظمة مساعدة البلدان في إجراء تقييمات المخاطر المصممة خصيصًا لأحداث معينة، فضلًا عن التخطيط والدعم التشغيلي لضمان حماية جميع المشاركين والسكان.

وهذا يشمل توسيع نطاق التنسيق المتعدد القطاعات، ونُظم مراقبة الأمراض وفرق الاستجابة السريعة، والقدرة على إجراء الاختبارات، وتتبع مخالطي المرضى، والعزل والحجر الصحي، والخدمات الطبية، والتخطيط للطوارئ والاتصالات العامة، فضلًا عن ضمان وعي جميع الناس بالتدابير اللازمة لحماية أنفسهم وحماية بعضهم بعضًا، ومعرفة متى يلتمسون الرعاية الطبية.

وفي عام 2020، أسفرت الجهود المبذولة لاحتواء انتشار كوفيد-19 عن إلغاء عدد من التجمعات الجماهيرية أو إجرائها بمشاركة محدودة. وفي هذا العام، وحتى مع بدء استخدام اللقاحات، لا تزال الجائحةُ أزمةً صحيةً عامةً كبرى. وأكد الدكتور المنظري أن على البلدان والسكان، بالإضافة إلى زُوار هذه التجمعات الجماهيرية، توخِّي اليقظة والحذر.

‏المواقع ذات الصلة

Coronavirus disease (COVID-19): التجمعات الحاشدة

توزيع لقاحات كوفيد-19 في إقليم شرق المتوسط وسط الزيادة المستمرة في حالات الإصابة

توزيع لقاحات كوفيد-19 في إقليم شرق المتوسط وسط الزيادة المستمرة في حالات الإصابة

21 آذار/مارس 2021، القاهرة، مصر - في الوقت الذي لا تزال فيه جائحة كوفيد-19 تؤثر على حياة الناس في إقليم شرق المتوسط، وصلت اللقاحات الـمُقدَّمة من خلال مرفق كوفاكس إلى أفغانستان وجيبوتي والأردن والأرض الفلسطينية المحتلة وتونس والصومال والسودان، حيث زادت الجرعات المقدَّمة على 1.9 مليون جرعة. وستشهد الأيام المقبلة وصول المزيد من الدفعات إلى بلدان أخرى أيضًا.

وقال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: «بعد عام من إعلان كوفيد-19 جائحةً عالميةً، يسرنا أن نرى أن اللقاحات قد أصبحت الآن أداة حقيقية وحاضرة في معركتنا مع كوفيد-19، وهو ما يدعم جهودنا التاريخية لإنهاء هذه الجائحة».

وشرعت حتى الآن 19 بلدًا في الإقليم في التطعيم ضد كوفيد-19، وأعطت هذه البلدان ما يزيد على 16 مليون جرعة واستهدفت الفئات المعرضة للخطر الشديد، ساعيةً إلى تغطية 20% من سكانها. وكان مرفق كوفاكس هو المصدر الوحيد الذي حصلت منه جيبوتي والصومال والسودان، من بين هذه البلدان التسعة عشر، على جرعات اللقاحات المضادة لكوفيد-19. وهناك أكثر من 15 بلدًا تسعى إلى تطعيم سكانها قد اشترت بالفعل اللقاحات من خلال اتفاقيات ثنائية أبرمتها مع شركات تصنيع اللقاحات.

وصرح الدكتور المنظري قائلًا: «ندعو البلدان إلى التوحُّد تحت شعار الإنصاف في الحصول على اللقاحات، بوصفها أداةً فعالةً في الحرب مع هذه الجائحة». واستدرك قائلًا: «ومع ذلك، ينبغي أن يعلم الجميع أن اللقاحات وحدها لن تستطيع إنهاء الجائحة». وشدد الدكتور المنظري على «ضرورة أن تواصل البلدان فرض تدابير الصحة العامة التي ثبتت فعاليتها مثل التباعد البدني وارتداء الكمامات وضمان التهوية الكافية، والالتزام بهذه التدابير».

وهناك تحديات عديدة تقف في وجه نشر اللقاحات في الإقليم، منها تردُّد عموم الناس في أخذها، والإجحافات الكبيرة المتزامنة مع نشرها، والنقص الحاد في الإمداد وسط ارتفاع مستوى الطلب والقضايا اللوجستية المتصلة بتخزين بعض اللقاحات في سلسلة التبريد، خاصة عند وصول المزيد من دفعات اللقاحات. ويحث المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط البلدان على إذكاء الوعي بالحصول على اللقاحات، والتصدي للمعلومات المغلوطة، وضمان عدم إغفال الفئات الضعيفة عند وضع الخطط الوطنية لنشر اللقاحات.

وأكَّد الدكتور المنظري أنه «للتغلب على هذا الفيروس، يجب علينا، على وجه عاجل، أن ننشر الحقائق والعلم، وأن نحد من الهلع والخوف. وكلما زادت أعداد الأشخاص الذين يحصلون على اللقاحات، زادت فعالية اللقاحات في إبطاء انتشار الفيروس، وخفض معدلات الإصابة به، وحماية المجتمع بأسره».

نبذة عن مرفق كوفاكس

مرفق كوفاكس هو ائتلاف عالمي يسعى إلى ضمان الحصول العادل والمنصف على لقاحات كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم. وانضم إلى مبادرة كوفاكس حتى الآن 190 بلدًا، من بينها 22 بلدًا من إقليم شرق المتوسط. ويهدف مرفق كوفاكس إلى إتاحة ملياري جرعة من لقاحات كوفيد-19 لتوزيعها في جميع أنحاء العالم بنهاية عام 2021، ويستهدف الأشخاص الأشد عرضة للخطر (كالعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية) والأشد عرضة للإصابة بالأمراض الوخيمة والوفاة (كالمسنين والمصابين بأمراض مشتركة).

روابط ذات صلة

أداة منظمة الصحة العالمية لمتابعة حالات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) والوفيات الناجمة عنه

تونس تتسلَّم الدفعة الأولى من لقاح كوفيد-19 ضمن مبادرة كوفاكس

تونس تتسلَّم الدفعة الأولى من لقاح كوفيد-19 ضمن مبادرة كوفاكس

تونس 17 آذار/ مارس 2021- تسلَّمت تونس اليوم الدفعة الأولى المكوَّنة من 93600 جرعة من لقاحات فايزر المضادة لكوفيد-19، وهي جزء من مبادرة كوفاكس العالمية. ويأتي هذا التسلُّم في إطار الموجة الأولى من الدفعات التي ستستمر خلال هذا العام، بهدف تلقيح 20% من السكان المستهدَفين بهذا اللقاح في تونس.

وأشار مدير عام الصحة، دكتور فيصل بن صالح، إلى أن "هذه الشحنة تمثل خطوة مهمة في مكافحة كوفيد-19، ويسعد تونس أن تتسلَّم هذه الدفعة الأولى من اللقاحات من خلال مبادرة كوفاكس. وقد استعدت البلاد جيدًا لحملة التلقيح، وتلتزم بتوفير اللقاح مجانًا، وبما يضمن حصول جميع السكان في تونس (في عمر 18 عامًا فأكثر) على اللقاح دون أي تمييز". وأضاف: "نحن على ثقة بأن حملة التلقيح الوطنية، التي انطلقت يوم السبت 13 آذار/ مارس، واستفادت منها طواقم التمريض على سبيل الأولوية، ستتيح لنا تلقيح مَن يتمتعون بالأولوية في كل مكان في البلاد".

واختتم الدكتور فيصل كلمته بتوجيه الشكر إلى جميع الشركاء الذين أتاحوا لتونس الحصول على اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد-19 عبر مرفق كوفاكس، ومنهم نواب مجلس نواب الشعب الذين ساهموا في تسريع وتيرة إجراءات الشراء والتسليم.

وشدد الدكتور إيف سوتيراند، ممثل منظمة الصحة العالمية في تونس، على أن "اليوم هو تاريخ مهم، وعلامة مميزة على الجهود التي تبذلها تونس في حربها مع كوفيد-19. فالتلقيح من شأنه أن ينقذ الأرواح، ويحمي النظام الصحي التونسي. ويسرنا أن يستطيع البلد الحصول مجانًا على اللقاحات التي تستفيد من جميع ضمانات الجودة والسلامة والفعالية. وسيجري الحصول على اللقاح تدريجيًّا، ومن المهم الاستمرار في اعتماد الحواجز والتباعد الجسدي، وتطبيق تدابير الصحة العامة التي أثبتت فعاليتها في منع انتقال الفيروس. وستواصل المنظمة دعم تونس من أجل حماية صحة التونسيين".

وأشارت السيدة ماريلينا فيفياني، ممثلة اليونيسيف في تونس، إلى أنه "في إطار هذه المبادرة، تقود اليونيسيف عملية الشراء والتسليم، فضلًا عن المساهمة في إعداد البلدان للتلقيح ضد كوفيد -19". وقالت إنها "سعيدة لتلقي تونس اليوم الدفعة الأولى من اللقاح المضاد لكوفيد-19 من خلال آلية كوفاكس، وترحب بقرار تونس إتاحة هذا اللقاح لجميع المستحقي على نحو مجاني وعادل.

وقد زوَّدت مبادرة كوفاكس أيضًا وزارة الصحة بمجموعة تتكون من 506400 حقنة و1100 صندوق أمان. وخلال شهري آذار/ مارس ونيسان/ أبريل، ستتلقى تونس أيضًا، في إطار هذه المبادرة، 412000 جرعة من لقاحات كوفيد-19 وكميات أخرى بنهاية العام.

وتغتنم منظمة الصحة العالمية واليونيسيف هذه الفرصة لتؤكدا من جديد شكرهما لجميع الشركاء الماليين لمبادرة كوفاكس، ولا سيما الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي ودُوَله الأعضاء، والمملكة المتحدة، واليابان، وكندا، والنرويج، والمملكة العربية السعودية، على مساهماتهم المالية لضمان الحصول العادل على اللقاح المضاد لكوفيد-19 في العالم.

ومبادرة كوفاكس هي شراكة عالمية بين التحالف العالمي للقاحات والتمنيع، وتحالف اللقاحات، والائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف. وتهدف المبادرة إلى التعجيل بتطوير لقاحات كوفيد-19 والحصول عليها. وتستند إلى التعاون مع شركات تصنيع لقاحات كوفيد-19، وتهدف إلى ضمان الإتاحة المنصفة للَّقاحات للبلدان في جميع أنحاء العالم، التي تفي بمعايير السلامة والفعالية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية. وتخطط لتوفير ملياري جرعة من اللقاح المضاد لكوفيد-19 خلال العام الحالي.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

‫منظمة الصحة العالمية
‬ ليلى مروان
اختصاصية اتصالات
+ 216 29 372 100
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

اللجنة الفرعية الإقليمية لاستئصال شلل الأطفال والتصدي لفاشياته تعقد اجتماعها الافتتاحي

القاهرة، 16 مارس 2021 | دعا الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إلى انعقاد الاجتماع الافتتاحي للجنة الفرعية الإقليمية لاستئصال شلل الأطفال والتصدي لفاشياته اليوم.

وتهدف اللجنة الفرعية الإقليمية الجديدة إلى جمع الدول الأعضاء في الإقليم للتركيز على تجديد التضامن والالتزام الإقليميين اللازمين لتحقيق هدف استئصال شلل الأطفال. وقد وافقت الدول الأعضاء رسمياً على إنشاء اللجنة بموجب قرار اعتمدته اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط في دورتها السابعة والستين التي انعقدت في تشرين الأول/أكتوبر 2020.

ويقول الدكتور أحمد المنظري: "نسعى، من خلال عقد لقاءات بين وزراء الصحة في الإقليم، إلى تسليط مزيدٍ من الضوء على طوارئ شلل الأطفال، وحشد الدعم السياسي والمالي، وضمان العمل الجماعي في مجال الصحة العامة كإقليم وتكتلات، بدلاً من العمل مع كل بلد على حدة". ويضيف: " إن هذه اللجنة الفرعية هي تطبيق حقيقي على أرض الواقع لرؤية المكتب الإقليمي لشرق المتوسط 2023 ؛ الصحة للجميع بالجميع: دعوة للتضامن والعمل ".

وأصبح انتشار شلل الأطفال في إقليم شرق المتوسط يُشكِّل حالة طوارئ مُلحَّة، ولا يزال يمثل طارئة صحية عامة تثير قلقاً دولياً بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005). واستمر فيروس شلل الأطفال البري في الانتشار ليتجاوز المستودعات الرئيسية في البلدين الموطونين به (وهما أفغانستان وباكستان)، وحدثت فاشيات لفيروسات شلل الأطفال الدائرة المشتقة من اللقاحات من النمطين 1 و2، ويشهد الإقليم اتساعاً كبيراً في رقعة فاشيات فيروسات شلل الأطفال الدائرة المشتقة من اللقاحات من النمط 2.

ويأتي اجتماع اليوم بعد عام واحد من إعادة توجيه البنية الأساسية لبرنامج ‫استئصال شلل الأطفال ومقوماته والعاملين به للاستجابة لمرض كوفيد-19، وأظهر الاجتماع بجلاء ما للبرنامج من قيمة تأسيسية عظيمة لنظم الصحة العامة في جميع الدول الأعضاء بالإقليم تقريباً. وبوجه أعم، استطاع البرنامج أن يثبت فائدته وجدواه في الاستجابة لجائحة كوفيد-19.‬‬‬

وخلال الاجتماع الافتتاحي، أقرت اللجنة الفرعية ترشيح الرؤساء المشاركين: وزيرة الصحة والسكان في مصر الدكتورة هالة زايد، ووزير الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة عبد الرحمن العويس.

وقالت الدكتورة هالة زايد خلال كلمتها أمام اللجنة الفرعية: “يجب أن نعتبر انتشار فيروس شلل الأطفال في الإقليم بمثابة جرس إنذار. ولكن هذه أيضًا فرصة لدعم جهودنا المنسقة لاستئصال شلل الأطفال وتكثيفها وأيضًا دعم جهودنا الجماعية لضمان وصول الأطفال لجميع اللقاحات اللازمة".

وألقى الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية والصحة العامة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور حسين الرند كلمة بالنيابة عن معالي عبد الرحمن العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، وقال: "من خلال مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للقضاء على شلل الأطفال، سنواصل دعم باكستان وأفغانستان لمحاربة شلل الأطفال. ونحن ملتزمون بالتعاون مع وزارات الصحة وجميع الدول الأعضاء".

واتفقت الدول الأعضاء خلال الاجتماع الافتتاحي على أربعة مجالات استراتيجية للتركيز تهدف إلى اتخاذ إجراءات مُنسَّقة ودعم الجهود الإقليمية الرامية إلى استئصال شلل الأطفال. وكان هناك إجماع عام بين الوزراء الحضور أن المبادرة تمثل منتدى هاماً لتسليط مزيد من الضوء على طوارئ شلل الأطفال في الإقليم، مع الدفع صوب العمل الجماعي في مجال الصحة العامة، وتعزيز الجهود من أجل توجيه البنية الأساسية لبرنامج استئصال شلل الأطفال ومقوماته، والدعوة إلى تعبئة الموارد المالية وطنياً ودولياً من أجل مواصلة جهود استئصال هذا المرض.

ويقول الدكتور حامد جعفري، مدير برنامج استئصال شلل الأطفال في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ومُيسِّر اللجنة الفرعية الإقليمية: "ما زلنا نعاني من تعليق حملات التطعيم ضد شلل الأطفال منذ آذار/ مارس وحتى يوليو/ تموز من العام الماضي بسبب جائحة كوفيد-19، وما ترتب على ذلك من آثار. وضاعت 80 مليون فرصة تقريباً للحصول على التطعيم، لكننا نمضي قُدُماً. فمن خلال هذه اللجنة الفرعية الإقليمية الجديدة، نهدف إلى تعويض الفرص المفقودة والاستفادة من المصداقية التي بناها برنامج استئصال شلل الأطفال من خلال دعمه لجهود الاستجابة لجائحة كوفيد- 19 والعودة للتركيز على هدفه الأساسي، وهو ‫استئصال شلل الأطفال".‬‬‬‬‬‬

وعُقد الاجتماع الافتتاحي للجنة الفرعية الإقليمية افتراضياً امتثالاً لأفضل الممارسات التي اقتضتها جائحة كوفيد-19. ووافقت اللجنة الفرعية على الاجتماع كل ثلاثة أشهر، بدعم من أمانة المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية.

ملاحظات للمحررين:

عدد حالات شلل الأطفال في إقليم شرق المتوسط في 2020:

140 حالة إصابة بفيروس شلل الأطفال البري:

 56 في أفغانستان

 84 في باكستان

29 حالة إصابة بفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح من النمط 1 ، جميعها من اليمن.

515 حالة إصابة بفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح من النمط 2:

308 في أفغانستان.

135 في باكستان.

58 في السودان.

14 في الصومال.

الكشف عن سلالات من فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح من النمط 2 في أنظمة الصرف الصحي في مصر.

الكشف عن سلالات من فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح من النمط 2 في مياه الصرف الصحي في جمهورية إيران الإسلامية، من دون دليل على الانتشار المحلي.

لمزيد من المعلومات:

إيما سايكس، مسؤولة الإعلام لبرنامج شلل الأطفال

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

+962 7 9021 6115

الصفحة 159 من 281

  • 154
  • 155
  • 156
  • 157
  • 158
  • 159
  • 160
  • 161
  • 162
  • 163
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة