WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

إخطار فلسطين وتونس بتخصيص جرعات لقاح كوفيد-19 خلال النصف الأول من عام 2021 عبر مرفق كوفاكس

covid-19-vaccine

القاهرة، 14 شباط/ فبراير 2021: أخطر مرفق كوفاكس -وهو ائتلاف عالمي لضمان الإتاحة العادلة والمنصفة للقاحات كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم- السلطات الصحية في فلسطين وتونس بتخصيص لقاحات كوفيد-19، وذلك ضمن الجولة الأولى من عمليات التسليم إلى بلدان إقليم شرق المتوسط.

فبحلول منتصف شباط/ فبراير 2021، سيصل أكثر من 37000 جرعة من لقاح فايزر إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، وما يقرب من 94000 جرعة إلى تونس، وذلك لتلقيح الأشد ضعفًا وعرضةً للخطر الذين يعيشون في هذين البلدين.

وقال الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: "لقد بدأت البلدان في إقليم شرق المتوسط تستعد لتلقي اللقاحات ونشرها في مجتمعاتها. ومع ورود الأخبار بقرب تسليم اللقاحات هذا الشهر إلى المعرَّضين للخطر في فلسطين وتونس، يحدونا الأمل أن نكون على الطريق الصحيح في مكافحة هذه الجائحة".

وسينتظر 20 بلدًا في الإقليم وصول ما يقدَّر بنحو 46 إلى 56 مليون جرعة إضافية من جرعات أسترازينيكا/ أكسفورد من مرفق كوفاكس، خلال النصف الأول من هذا العام.

ولا يزال لقاح أسترازينيكا قيد الاستعراض لإدراجه في قائمة الاستخدام الطارئ لمنظمة الصحة العالمية، ومن المتوقع الانتهاء من ذلك قريبًا. ويخضع تسليم الجرعات لقائمة الاستخدام الطارئ للمنظمة وللبلدان التي تستوفي المتطلبات اللازمة لتأكيد جاهزيتها لاستلام اللقاح.

ويواصِل المكتب الإقليمي للمنظمة لشرق المتوسط التعاون مع البلدان وتقديم الإرشادات التقنية، لضمان تطبيق النُّظُم واللوجستيات اللازمة لطرح اللقاحات وتوزيعها بنجاح، وضمان مأمونيتها.

وقال الدكتور أحمد المنظري: "إلى أن ينتهي تلقيح آخر شخص، نحتاج إلى مواصلة الالتزام بالتدابير الصحية العامة والاجتماعية على الصعيدين المحلي والوطني، ومراعاة الاحتياطات البسيطة، كالتباعد البدني، وارتداء الكمامة، والحفاظ على تهوية الغرف جيدًا، وتجنُّب الحشود، وتنظيف اليدين، والتغطية بالمِرفق أو بالمناديل عند السعال".

ومرفق كوفاكس هو ائتلاف عالمي يسعى إلى ضمان الإتاحة العادلة والمنصفة للقاحات كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم. وانضم إلى مبادرة كوفاكس حتى الآن 190 بلدًا، من بينها جميع بلدان إقليم شرق المتوسط وعددها 22 بلدًا. ويهدف مرفق "كوفاكس" إلى إتاحة مليارَيْ جرعة من لقاحات كوفيد-19 لتوزيعها في جميع أنحاء العالم بنهاية عام 2021، للأشخاص الأشد عرضة للخطر (كالعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية) والأشد عرضة للأمراض الوخيمة والوفاة (كالمسنين والمصابين بأمراض مشتركة).

للمزيد : https://www.who.int/ar/initiatives/act-accelerator/covax 

للتواصل:

إيناس همام

‏مسؤولة الاعلام والاتصال

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بصيص أمل: مع بدء لقاحات كوفيد-19 في بلدان إقليم شرق المتوسط

بصيص أمل: مع بدء لقاحات كوفيد-19 في بلدان إقليم شرق المتوسطتلقيح اللاجئين السوريين في الأردن ضد كوفيد-19. الصورة: بنان سعد، منظمة الصحة العالمية

8 شباط/فبراير 2021 - رغم أن عام 2020 كان عامًا فريدًا، ومثَّل تحديًا لإقليم شرق المتوسط، فإننا شاهدنا في عام 2021 بصيصًا من الأمل مع بدء استخدام لقاحات كوفيد-19.

وفي إطار مرفق كوفاكس -وهو آلية عالمية تقودها منظمة الصحة العالمية، والتحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع، والائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة من أجل التوزيع العادل والمنصف للقاحات كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم- سيحصل الأشخاص الأشد ضعفًا وعرضة للخطر في كلٍّ من الأرض الفلسطينية المحتلة على أكثر من 37000 جرعة من لقاح فايزر، وفي تونس على ما يقرب من 94000 جرعة، وذلك في منتصف شباط/ فبراير 2021.

ويُعد حاليًّا لقاح فايزر/ بيونتك اللقاحَ الوحيد الـمُدرَج في قائمة المنظمة للاستخدام في حالات الطوارئ، مع وجود لقاحات أخرى تخضع للمراجعة في الأسابيع والأشهر القادمة.

ومن المتوقع أن يتوفر ما بين 46 إلى 56 مليون جرعة إضافية من لقاح أسترازينيكا/ أكسفورد خلال النصف الأول من عام 2021 للذين يعيشون في 20 بلدًا في إقليم شرق المتوسط، وهي: أفغانستان والبحرين وجيبوتي ومصر وإيران والعراق والأردن ولبنان وعُمان وليبيا والمغرب وفلسطين وباكستان وقطر والسودان والمملكة العربية السعودية والصومال وسوريا وتونس واليمن.

وصرَّح الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط "مع بدء نشر المنظمة وشركائها اللقاحات الأولى، نعمل بجد للتأكد من أن يحصل الأشخاص الأشد ضعفًا في إقليمنا على اللقاح أولًا، مع التخطيط لتلقيح بقية السكان في جولات لاحقة هذا العام. ‏وهذه أخبار سارة لنا ولآلاف المعرضين لخطر الإصابة بالعدوى‎. ومع بدء استخدام اللقاحات، ستزيد كثيراً احتمالية تسطيح منحنى الجائحة في جميع أنحاء الإقليم".

وبالتوازي مع ذلك، اتخذت بلدان كثيرة في الإقليم خطوات لحماية سكانها من خلال اعتماد العديد من لقاحات كوفيد-19 لتستخدمها سلطاتها التنظيمية الوطنية في حالات الطوارئ.

ولا تزال حملات التلقيح مستمرة في 9 بلدان بالإقليم منذ بداية العام، وتستهدف الفئات الشديدة التعرض للخطر، ومن بينهم العاملون الصحيون، ومن تجاوزت أعمارهم 60 عامًا، ومن يعانون من حالات مرضية كامنة. وحتى الآن، أُعطِيَ أكثر من 2.9 مليون جرعة من اللقاحات المختلفة في الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والمملكة العربية السعودية، وعُمان، والكويت، والأردن، ومصر، وقطر، ومؤخرًا في المغرب. وفي 14 كانون الثاني/ يناير 2021، لُقِّحَ اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري في الأردن، وهو ما جعل الأردن من أوائل الدول التي لقَّحت اللاجئين.

ويتتبع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط استخدام اللقاحات واللوائح والتطورات الأخرى في بلدان الإقليم، ويقدم الدعم التقني حسب الحاجة.

ومع ذلك، فإن اللقاحات لا تعمل إلا عند الجمع بفعالية بينها وبين استراتيجيات الصحة العامة. وتشمل هذه الاستراتيجيات العزل والحجر الصحي، وتتبع المخالطين وتعقبهم، إضافةً إلى التوعية الفعَّالة.

ومع أن اللقاحات تبعث فينا الأمل، لكننا نواجه اليوم واقعًا لا يمكن تجاهله؛ فما زالت بلدان عديدة تسجِّل عددًا متزايدًا من الحالات والوفيات؛ وهناك بلاغات عن تحورات جديدة من الفيروس المسبب لكوفيد-19 في عدد من البلدان في جميع أنحاء العالم، ولا يزال الذين لا يلتزمون بتدابير الوقاية يصابون بالعدوى ويصيبون المحيطين بهم.

وسيمر وقت طويل قبل أن يحصل كل شخص على اللقاح. وإلى أن تنتهي هذه الجائحة، نحثُّ البلدان في إقليمنا على مواصلة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع انتشار الفيروس وتسبُّبه في مزيد من الوفيات. وعلى الأفراد مواصلة ممارسة التباعد البدني، والبقاء في المنزل إذا طُلب منهم ذلك، واتباع جميع التدابير المطبقة للحفاظ على سلامتنا جميعًا.

وشدد الدكتور المنظري على أن "اللقاحات وحدها لن تنهي الجائحة، ولن تحل كل شيء".

قصص بطولية للعاملين في الرعاية الصحية في وقت كوفيد-19 (الجزء الثاني)

lab-worker

القاهرة، 3 شباط/ فبراير 2021 – لقد أثَّرت جائحة كوفيد-19 في حياة ملايين الناس وصحتهم في جميع أنحاء العالم. وتعرَّض كثير من العاملين الصحيين لأضرار بدنية ونفسية لم يسبق لها مثيل. وجاد كثير من مُقدّمي الرعاية الصحية في الصفوف الأمامية بأرواحهم، وفقد آخرون أصدقاء وزملاء لهم. تقول إحدى الممرضات من مدينة عدن اليمنية: "السؤال الذي يدور في الأذهان ولا يخرج على اللسان هو: على مَنْ سيأتي الدور؟"

في ساحة المعركة بلا درع

واجهت القابلات اللبنانيات منذ بداية الجائحة تحدياتٍ غير مسبوقة، لا سيّما التحديات التقنية والنفسية. ذكرت السيدة حنان عواضة، وهي قابلة مُسجَّلة في لبنان: "من الناحية التقنية، واجهنا نقصاً في معدات الوقاية الشخصية الطبية، خصوصاً الكمامات والقفازات".

يحتاجون إليهم، ولكن يتحاشونهم

"إننا ننقل المرضى المُشتبه في إصابتهم بكوفيد-19 أو الذين ثبتت إصابتهم به إلى المستشفى. وقد أُصِبنا بالعدوى، ولكن عُدنا إلى العمل فور تعافينا. ولأننا نخالط مرضى كوفيد-19 بانتظام وعن قرب، يتحاشانا الناس في مجتمعاتنا، وتعرَّضنا في بعض الأحيان لهجوم لفظي. وإذا تُوفي المريض في سيارة الإسعاف وهو في طريقه إلى المستشفى، فغالباً ما يلومنا أفراد أسرته ويتحدثون إلينا بجفاء وغِلظة. ولا تُغضبنا هذه الأمور. فنحن هنا لخدمة الشعب، لذلك نحاول تقديم المساعدة بقدر المستطاع. ونريد أن نبذل قصارى جهدنا للقضاء على كوفيد-19." سيد زمان سادات، مدير وأحد أفراد الطاقم الطبي، دائرة الإسعاف في كابول، أفغانستان.

zaman-sadaat

فِرَق الاستجابة السريعة في حالة تأهب دائم

مع استمرار احتدام الجائحة التي تعصف بالنُّظُم الصحية في شتى أنحاء الإقليم، أصبحت الاستجابة الفورية لإنقاذ الأرواح أمراً ضرورياً بالغ الأهمية‎. ويُعَدّ العمل الذي تقوم به فِرَق الاستجابة السريعة جانباً أساسياً من جوانب الاستجابة لكوفيد-19. وتؤدي هذه الفِرَق دوراً مهماً في ضمان استقصاء جميع الحالات المُشتبه فيها وعزلها وعلاجها على الفور لمنع انتشار العدوى.

"أعملُ مع هذا الفريق المعني بالاستجابة السريعة منذ أربعة أشهر. وحينما يتلقّى مركز الاتصالات مكالمةً، أذهب أنا وفريقي للاستقصاء لنرى هل يلزم أخذ عينات من المريض المشتبه فيه لإجراء اختبار كوفيد-19. وأقوم بدوري لكي نضمن أننا نستطيع هزيمة هذا الفيروس. وأخالط مرضى كوفيد-19 بانتظام، ولكنني أتخذ الاحتياطات الوقائية اللازمة للحفاظ على سلامتي. وإضافةً إلى أخذ عينات الاختبارات، أنقل أيضاً الرسائل المتعلقة بالوقاية إلى كل مَنْ نزورهم حتى يتمكنوا من نقل تلك الرسائل إلى أسرهم وإلى الآخرين. فلن نستطيع إحراز الفوز إلا إذا عملنا جميعاً معاً." الدكتور نوروز أمين، فريق الاستجابة السريعة، هراة، أفغانستان.

أبطال المختبرات

قال الدكتور علي عبد الله، أخصائي المختبرات ومدير إدارة الصحة في المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة في صنعاء: "لا أستطيع أن أقضي أكثر من نصف ساعة مع أطفالي السبعة كل يوم قبل أن أخرج إلى العمل في الصباح، لأن يوم عملي لا ينتهي قبل الساعة الثالثة صباحاً". وأضاف الدكتور علي: "نأمل ألا يُنسى العاملون الصحيون في المختبرات في جميع أنحاء البلد الذين يدعمون اختبارات كوفيد-19. فعائلاتنا تحتاج إلى الدعم، تماماً مثلما يحتاج النظام الصحي في اليمن إلى أن ندعمه".

وقال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "في الوقت الذي تواصل فيه الجائحة تحميل النُّظُم الصحية في إقليمنا ما لا تُطيق، تحرَّك مكتب المنظمة الإقليمي لشرق المتوسط بسرعة لتعزيز قدرات المختبرات الوطنية في جميع بلدان الإقليم". وأضاف: "تُشدِّد المنظمة على أهمية إجراء الاختبارات التشخيصية في إطار استراتيجية استجابة واسعة النطاق للسيطرة على الزيادة المفاجئة في انتشار كوفيد-19 في إقليمنا، فإجراء الاختبارات هو الحل لكسر سلاسل انتقال العدوى".

منح الأولوية للعاملين في الرعاية الصحية

تعمل منظمة الصحة العالمية وشركاء الصحة على تدريب العاملين الصحيين في جميع البلدان على الوقاية من العدوى ومكافحتها، لا سيّما في المستشفيات، لضمان استعداد العاملين في مجال الرعاية الصحية استعداداً جيداً لمواصلة مكافحة كوفيد-19. وفي عام 2020، أرسلت المنظمة من خلال مركز دبي إمدادات طبية تجاوزت قيمتها 21.4 مليون دولار أمريكي، وتضمّنت معدات وقاية شخصية ووسائل تشخيص ومنتجات طبية حيوية. وشمل ذلك توزيع أكثر من 23 مليون كمامة جراحية، و2.5 مليون كمامة تنفس N95، فضلاً عن 1.2 مليون واق للوجه. وكان اليمن، وأفغانستان، ولبنان، وليبيا، وسوريا، وتونس، والصومال، والأردن، والعراق، والسودان على رأس البلدان المتلقية لهذه الإمدادات. ومع بدء توزيع اللقاحات، يُعدّ العاملون في مجال الرعاية الصحية إحدى الفئات ذات الأولوية في تلقي اللقاح، لا سيّما العاملون في الصفوف الأمامية للرعاية الصحية الذين يعملون في وحدات الرعاية المركزة، والعاملون في عنابر مرضى كوفيد-19. كما أن منح العاملين في مجال الرعاية الصحية أولوية الحصول على لقاحات كوفيد-19 سيُعزز مكافحة هذه الجائحة. فتلقيحهم سوف يحميهم، لكي يتمكنوا من الاستمرار في أداء واجبهم في تقديم الرعاية، ويواصلوا أعمالهم البطولية.

تعليقات المدير الإقليمي لجلسة الإحاطة الإعلامية الإلكترونية

27 كانون الثاني/يناير 2021 - مرحبًا بكم في أول إحاطة إعلامية لنا في عام 2021.

وعندما نسترجع مجريات عام 2020، نرى عامًا مأساويًا، تسببت فيه جائحة عالمية لا تزال تدمر حياة الناس وسبل عيشهم، وتبث في طريقها الخوف والحزن.

وقد رأينا أن القدرات الإقليمية والوطنية تُستنفَد إلى أقصى حد، حيث تعرقلت الجهود المبذولة لمكافحة هذا المرض الجديد بسبب حالات الطوارئ الإنسانية المزمنة والحادة، التي شملت 9 أزمات إنسانية مستمرة. هذا بجانب أحداث أخرى، بذلنا فيها جهودًا شاقة كالتصدّي لانفجار مرفأ بيروت، وفيضانات السودان، وفاشيات فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح في السودان واليمن.

واقترب العالم في هذا الشهر من المرحلة القاتمة المتمثلة في وقوع 100 مليون إصابة بكوفيد-19، وقع منها أكثر من خمسة ملايين إصابة في إقليمنا. وفي ذلك تذكِرة قوية بضرورة مواصلة تعزيز الجهود الشاملة لمكافحة الأمراض من الحكومات والمجتمعات المحلية، بدعم من منظمة الصحة العالمية والشركاء.

ولكن عام 2020 أتاح لنا أيضًا فرصًا لإحداث تحوُّل في أسلوب عملنا، على الصعيدين الإقليمي والقُطري على حد سواء، وكذلك مع شركائنا ونظرائنا الوطنيين على جميع المستويات.

فعلى الصعيد الوطني، أسست جميع بلدان الإقليم آليات فعَّالة متعددة القطاعات وحافظت عليها لتحسين تنسيق أنشطة الاستجابة داخل المؤسسات الحكومية ومع أصحاب المصلحة الآخرين، وعززت الشراكات القوية مع المجتمعات المحلية والقطاع الخاص. وكثيرًا ما ترأس الرؤساء أو رؤساء الوزراء آليات التنسيق الوطنية، وهو ما يعطي دلالةً واضحةً على القيادة القوية والالتزام الصارم على أعلى مستويات الحكومات.

وواصلنا تعزيز قدرات التأهب والاستجابة على الصعيدين الوطني ودون الوطني في سياق كوفيد-19، وكذلك البناء على شراكاتنا مع القطاع الخاص، وتوسيع نطاق عملنا مع المجتمعات المحلية.

أما قدرات اختبار كوفيد-19 فقد توسعت وتعززت، فزاد عدد المختبرات القادرة على إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل في جميع أنحاء الإقليم من 20 مختبرًا في بداية عام 2020 إلى أكثر من 450 مختبرًا بنهاية العام. وآمل الاتفاق على اعتبار ذلك إنجازًا رائعًا.

وتعززت قدرات وحدات الرعاية المركَّزة والرعاية الحرجة في جميع البلدان من خلال الدورات التدريبية والإرشاد من الخبراء الإقليميين، كما تعززت ممارسات مكافحة العدوى والوقاية منها من خلال تأسيس سياسات وبرامج قوية للوقاية والمكافحة على الصعيدين الوطني ودون الوطني.

وأثبت مركزنا للإمدادات اللوجستية في دبي فعاليته في ضمان توصيل الإمدادات الأساسية إلى جميع البلدان، لا سيّما التي تواجه حالات طوارئ معقَّدة. فجرى توصيل ما يقرب من 440 شحنةً من الإمدادات الطبية إلى 110 بلدان في جميع الأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية. وتلك زيادةٌ هائلة في العمليات مقارنةً بعام 2019 الذي قام فيه المركز بتوصيل 92 شحنة من الإمدادات الطبية إلى 22 بلداً في ثلاثة من أقاليم المنظمة.

ومن خلال الجهود العالمية، طُوِّرَت لقاحات آمنة وفعَّالة لفيروس كوفيد-19. ‏ويسرُّني أن أشير إلى أن حملات إعطاء اللقاحات بدأت بالفعل في 8 بلدان في الإقليم، مستهدِفَة الفئات الـمُعرَّضة لمخاطر عالية‎. ولكننا بحاجة إلى ضمان الوصول العادل والمنصِف للقاحات كوفيد-19 وتوزيعها على جميع البلدان، وخاصة للفئات الضعيفة التي تعيش في أصعب السياقات الإنسانية.

ومع أن هذا الاستعراض العام للإنجازات مثير للإعجاب، لكننا لا نزال بعيدين عن السيطرة على الجائحة. وعلينا أن نعدَّ أنفسنا لعام آخر في مواجهة هذا العدو. فخلال الأسبوعين الماضيين فقط، شهدنا زيادة في عدد الحالات، بعد انخفاض استمر لعدة أسابيع. والمرجح أن ذلك ارتبط بموسم الاحتفالات خلال العطلة وبالطقس الأشد برودة. وعلينا أن نظل يقظين ونستغل جميع الأدوات المتاحة للتصدّي لهذا الفيروس.

وبينما يظل التصدّي لجائحة كوفيد-19 أولويتنا الأولى، يجب ألا ننسى الطوارئ الكثيرة الأخرى المستمرة والتي تستدعي أيضًا اهتمامنا العاجل.

فسيحتاج أكثر من 235 مليون شخص هذا العام إلى مساعدات إنسانية في جميع أنحاء العالم - بزيادة هائلة قدرها 40 في المائة عن العام الماضي. ويعيش 43% من هؤلاء الأشخاص في إقليمنا، حيث نتصدّى أيضًا، كما ذكرْت، لتسع أزمات إنسانية واسعة النطاق. وفي هذه الأماكن، لا يزال عدد لا يحصَى من الناس يموتون دون داعٍ ودون الكشف عن هويتهم بسبب الأمراض المعدية التي يمكن الوقاية منها، والأمراض غير السارية غير المعالجة، والصدمات العنيفة، والمضاعفات التوليدية، وأمراض حديثي الولادة، وسوء التغذية وغيرها من الأسباب.

وعلينا أن نواصل تعزيز العمل في هذه البلدان، وتوسيع نطاق الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، وإعادة بناء النظم الصحية، والنهوض بالأمن الصحي، وإعمال الحق في الصحة لبعض أكثر الناس ضعفًا على كوكب الأرض. ولا يمكننا القيام بذلك إلا من خلال العمل عن كثَب مع المجتمعات المحلية نفسها لتعزيز وعيها ومشاركتها في القضايا المتعلقة بصحتها ورفاهيتها.

وبرغم التحديات التي تواجهنا، فإنني على ثقة من أننا، من خلال تضامننا المستمر وتعاوننا سننجح في عام 2021 في العمل نحو تحقيق هدفنا الإقليمي المتمثل في توفير الصحة للجميع وبالجميع.

الصفحة 158 من 277

  • 153
  • 154
  • 155
  • 156
  • 157
  • 158
  • 159
  • 160
  • 161
  • 162
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة