اللقاحات أصبحت الآن سلاحًا فعَّالًا لمكافحة كوفيد-19 في جميع بلدان إقليم شرق المتوسط

7 نيسان/أبريل 2021، القاهرة، مصر - أصبح الآن لدى جميع بلدان إقليم شرق المتوسط البالغ عددها 22 بلدًا لقاحات للمساعدة في مكافحة الجائحة، مع وصول لقاحات كوفيد-19 إلى ليبيا في 5 نيسان/أبريل 2021. وكانت بعض البلدان قد بدأت في شراء اللقاحات مباشرةً من الشركات المُصنِّعة في وقتٍ مبكر يعود إلى كانون الأول/ديسمبر 2020، وبدأت حملات التطعيم في بداية العام. وبالإضافة إلى ذلك، تلقَّى 13 بلدًا لقاحات من خلال مرفق كوفاكس، حيث وصلت أول شحنة إلى السودان في 3 آذار/مارس 2021، ووصلت آخر شحنة إلى إيران في 5 نيسان/أبريل.
وفي هذا الصدد قال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إن التوزيع السريع للقاحات كوفيد-19 والشروع في استخدامها في جميع أنحاء الإقليم يُظهر الالتزام والجهود التي تبذلها البلدان، ومنظمة الصحة العالمية، وشركاء مرفق كوفاكس بغية استخدام هذه الأداة الفريدة المتاحة لحماية السكان. وأضاف قائلًا: "وفي حين أن شحنات مرفق كوفاكس قد لا تكون أول الشحنات التي تصل إلى البلدان، فإنها بالغة الأهمية للبلدان التي لا يمكنها بدء التطعيم بدون هذا الدعم. ويسير الإقليم الآن بنجاح في طريقه لتحقيق الأهداف التي حدَّدها المدير العام للمنظمة لضمان بدء تطعيم الفئات ذات الأولوية في جميع البلدان بحلول يوم الصحة العالمي في 7 نيسان/أبريل".
وتلقَّى السكان في جميع أنحاء الإقليم أكثر من 25 مليون جرعة من لقاحات كوفيد-19 حتى الآن. وأعطت دول مثل الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وقطر، والمغرب أكثر من 20 جرعة لكل 100 من السكان (47٪ للبحرين ، 22٪ للمغرب ، 32٪ لقطر ، 87٪ للإمارات العربية المتحدة).
ويُعقِّب الدكتور المنظري قائلًا: "على الرغم من هذا التقدم المثير للإعجاب، ما زلنا نرى توزيعًا غير عادل للقاحات. فبعض البلدان لديها ما يكفي من اللقاحات لحماية سكانها عدة مرات، في حين تواجه بلدان أخرى نقصًا شديدًا. ولا يمكن هزيمة كوفيد-19 في أي بلد على حدة. وأحُثّ جميع الشركات المُصنِّعة والبلدان على توحيد جهودها لضمان توفير جرعات كافية من اللقاحات. وينبغي أن يسترشد عملنا بالحاجة إلى حماية الناس، وإنقاذ الأرواح، وإنهاء الجائحة. ولن تُفيد الحِيَل السياسية والأنانية، لأنه لن يكون أحد بمأمن حتى ينعم الجميع بالأمان".
وأبلغ إقليم شرق المتوسط عن أكثر من 7.7 مليون حالة إصابة مؤكَّدة بمرض كوفيد-19، وما يقرب من 162000 حالة وفاة (معدل الوفيات من الحالات المصابة 2.1%) منذ اندلاع الجائحة حتى 5 نيسان/أبريل 2021. وارتفع عدد الحالات والوفيات الجديدة بنسبة 9% و7% على التوالي في الأسبوع الأخير من مارس/آذار 2021 مقارنةً بالأسبوع السابق.
يوم الصحة العالمي لعام 2021: معًا نستطيع الوصول إلى عالَمٍ أكثر عدلاً وأوفر صحة
نيسان/أبريل 2021، القاهرة - في 7 نيسان/أبريل 2021، سيحتفل العالم بيوم الصحة العالمي تحت شعار "بناء عالَمٍ أكثر عدلاً وأوفر صحة". وفي هذه المناسبة، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للقضاء على أوجه عدم الإنصاف الصحي، وحشْدِ الجهود من أجل تحقيق صحة أفضل للجميع وعدم إغفال أحد.
لقد كانت أوجه عدم الإنصاف موجودة على الدوام. وبرغم تحسُّن الحصائل الصحية على الصعيد العالمي، وفي إقليم شرق المتوسط، فإن هذه المكاسب لم يتمتع بها مختلف البلدان أو المجتمعات على قدم المساواة. وكانت لجائحة كوفيد-19 عواقب وخيمة على الذين يعانون بالفعل من أوجه عدم الإنصاف. وقد أثَّرت هذه الجائحة تأثيرًا غير متكافئ على المتضررين فعليًّا، سواء اجتماعيًّا أو اقتصاديًّا أو جغرافيًّا، وتُظهِر الأدلة وجود اتجاه متفاقم من التفاوت وعدم الإنصاف في شتى أنحاء الإقليم.
وقال الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: "إن الصحة حق أساسي من حقوق الإنسان. ويستحق كل إنسان التمتع بحياة صحية، بغضِّ النظر عن سِنّه أو جنسه أو انتمائه العِرقي أو إعاقته أو حالته المالية أو وظيفته. ويتسم التقدم في معالجة التفاوتات الصحية بالبطء في العالم أجمع، وهذا يشمل إقليم شرق المتوسط، الذي يواجه كثيرٌ من بلدانه حالات طوارئ ونزاعات، ويعيش فيه أكبر عدد من النازحين قسراً في العالم."
وبالإضافة إلى النزاعات، هناك عدة عوامل تسهم في أوجه عدم الإنصاف مثل الفقر، والبطالة، والتحديات البيئية، والتفاوتات بين الجنسين، ومؤخرًا جائحة كوفيد-19. وتؤثر جميع هذه العوامل وغيرها تأثيرًا سلبيًّا على توفير الخدمات للمجتمعات، وفي نهاية المطاف، يضر ذلك بصحتهم وعافيتهم.
وفي إطار العمل على معالجة الأسباب الجذرية لانعدام الإنصاف، أصدر المكتب الإقليمي الأسبوع الماضي تقريرًا للجنة المعنيَّة بالمحددات الاجتماعية للصحة في إقليم شرق المتوسط. وأضاف الدكتور أحمد المنظري: "يقدم هذا التقرير تحليلًا مفصلًا لأوجه التفاوت بين بلدان الإقليم وداخلها، ويُوصي بسياسات وإجراءات أكثر عدالة لتحقيق الإنصاف الصحي. وأدعو جميع شركائنا وجميع المعنيين إلى المضي قُدمًا في تنفيذ هذه التوصيات، وضمان عدم تخلُّف أحد عن الركب".
وفي يوم الصحة العالمي لعام 2021، تدعو منظمة الصحة العالمية القادة إلى رصد أوجه التفاوت الصحي والتصدي لأسبابها الجذرية، لضمان حصول الجميع على ظروف للعيش والعمل تُفضي إلى صحة جيدة، ولتوفير خدمات صحية جيدة في أي مكان وأي زمان تمس فيهما الحاجة إليها، وللاستثمار في الرعاية الصحية الأولية لتحقيق الصحة للجميع وبالجميع.
وأشار المدير الإقليمي إلى أن «الرؤية الإقليمية 2023: الصحة للجميع وبالجميع: دعوة إلى التضامن والعمل» قد جاءت متسقة مع موضوع هذا العام، وأن تحقيق الصحة للجميع وبالجميع أمر حتمي لمواجهة تحديات اليوم، وبناء القدرة على الصمود غداً.
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
منى ياسين
مسؤولة إعلامية
البريد الإلكتروني:
رقم "واتساب" 201006019284 +
انضم إلى الجلسة المباشرة ليوم الصحة العالمي مع المدير الإقليمي في 7 نيسان/أبريل في تمام الساعة 13:30:
www.facebook.com/WHOEMRO (باللغة العربية)
www.youtube.com/whoemr (باللغة العربية)
www.twitter.com/WHOEMRO (باللغة الإنكليزية)
وصول 854.400 جرعة من لقاح كوفيد-19 إلى مصر عن طريق كوفاكس

القاهرة، 1 أبريل 2021- تلقت مصر، مساء أمس، ما يزيد على 850 ألف جرعة من لقاح كوفيد-19 تم شحنها عن طريق منظومة كوفاكس. فبعد مضي قرابة العام على مواجهة مصر لانتشار فيروس كورونا، هبطت طائرة في مطار القاهرة الدولي محملة ب 854.400 جرعة من لقاح أسترازينيكا أكسفورد.
ووفقاً لخطة وزارة الصحة والسكان، فإن هذه الجرعات ستوجه للفئات ذات الأولوية والأكثر عرضة للإصابة بدءاً بالعاملين في القطاع الصحي وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.
وقد وجهت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان المصرية الشكر لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة يونيسف لدعمهم الدائم لمصر في خطتها للتصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد، ومواصلة هذا الدعم بوصول أول شحنة من لقاحات فيروس كورونا المستجد إلى مصر ضمن اتفاقية "كوفاكس" بالتعاون مع
، وذلك ضمن 40 مليون جرعة يتم الحصول عليها تباعاً. )GAVI( التحالف الدولي للأمصال واللقاحات
وأكدت وزيرة الصحة والسكان على أهمية التعاون مع المنظمات الدولية الشريكة في التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أن الحصول على اللقاحات يساهم في استكمال عملية التطعيم للمواطنين خاصة الفئات أكثر عرضة للإصابة بالفيروس من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، لحمايتهم من خطر الإصابة بالفيروس.
وفي هذا الصدد صرّحت الدكتورة نعيمة القصير، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر: "إن وصول اللقاحات عبر منظومة كوفاكس هو خطوة تاريخية تمثل التضامن من أجل البشرية خلال هذه الفترة غير المسبوقة التي نمر بها. وهي خطوة هامة لضمان التوزيع العالمي العادل للقاحات كوفيد-19 مما يبعث الأمل في نفوس الكثيرين، بمن فيهم الناس في مصر، من خلال تزايد تلقيح الأشخاص المعرضين للخطر، لا سيما العاملين في القطاع الصحي ومقدمي الرعاية الصحية الأساسية في الخطوط الأمامية. وفيما يتعلق بالمراجعات العلمية الدقيقة، فقد أجازت منظمة الصحة العالمية استخدام لقاحات كوفيد-19 في حالات الطوارئ استناداً إلى سلامتها وفعاليتها. ونحن جميعاً، كأفراد وأسر ومجتمعات ومؤسسات عامة وخاصة، نعمل جنبًا إلى جنب من أجل وقف هذه الجائحة من خلال مواصلة تطبيق تدابير صحية واجتماعية وقائية فعّالة مثل الممارسات الصحية والتعقيم، وتجنب الازدحام وخاصًة في المناطق المغلقة، والحفاظ على التباعد الجسدي، وارتداء أقنعة الوجه الواقية "الكمامات" إلى أن يتم تحصين معظم الناس.
وفي هذا الصدد، قال السيد جيريمي هوبكنز، ممثل يونيسف في مصر " أود أن أشدد على أهمية تلقي العاملين بالقطاع الصحي للقاحات، فهم من يتصدرون الصفوف في مواجهة فيروس كورونا. إنه سباق مع الزمن للقضاء على جائحة كورونا وتلقيح الناس، وفي هذا السباق، من الضروري جداً توافر أكبر عدد ممكن من اللقاحات المأمونة والفعالة للعاملين بمجال الصحة ".
وتحاول مبادرة كوفاكس، التي قامت بدور محوري في تسليم اللقاحات الليلة الماضية، تضييق الفجوة بين الملايين الذين يجري تلقيحهم في بعض البلدان مقارنة ببلدان أخرى لاتحصل على قدر كافي من اللقاحات. و تعد هذه الأنباء الإيجابية والمشجعة هي إلى حد ما ضوء في نهاية النفق، يلوح إلى القضاء على هذا الوباء أخيرًا في الأفق القريب. كما أنه بمثابة رمز هام لجميع الجهود التي تدعمها يونيسف ومنظمة الصحة العالمية لتقليص التفاوتات بين البلدان في الحصول على اللقاحات.
ويعمل كوفاكس الذي يشارك في قيادته كل من التحالف العالمي للقاحات والتحصين "جافي"، ومنظمة الصحة العالمية، والائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة "سي. إي. بي. أي"، في شراكة مع يونيسف، فضلًا عن البنك الدولي، ومنظمات المجتمع الدولي، والمصنعين وغيرهم.
ويمثل إنشاء منظومة كوفاكس إقرارًا جماعيًا بضرورة الوصول العادل إلى لقاحات كوفيد-19. فلا أحد في مأمن إلى أن يصبح الجميع في أمان وسلامة. وبالنيابة عن جميع الذين سيتم تلقيحهم عن طريق كوفاكس في مصر، تتوجه وزارة الصحة والسكان، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة يونيسف بخالص الشكر إلى حكومات الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، والمملكة المتحدة، والاتحاد الأوروبي، واليابان، وكندا، والعديد من الحكومات الأخرى على دعمها لهذا الهدف.
وصرّح السيد جوناثان ر. كوهين، سفير الولايات المتحدة لدى مصر، بقوله: "أعلنت الولايات المتحدة عن التبرع بأربعة مليارات دولار لدعم الدور الهام والحيوي لمبادرة كوفاكس. ويسعدنا أن نشهد تسليم أول شحنة من ملايين الجرعات من التطعيمات إلى مصر الليلة. هذه أول الدفعات التي ستساعد مصر، شريكتنا الاستراتيجية، في التغلب على هذه الجائحة".
وقال الدكتور سيريل جان نون، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى مصر: "إن التحديات العالمية لا يمكن التصدي لها إلا على المستوى الدولي - فالوباء لا يتوقف عند الحدود. وتوفير اللقاحات الذي نشهده اليوم هو نتيجة ملموسة للجهود الدولية العظيمة الجارية، وألمانيا تعتز وتفتخر كثيرًا بكونها جزءاً من تلك الجهود. فمبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19 وكوفاكس يمثلان استجابتنا متعددة الأطراف والشاملة للجائحة. ولا يمكن لأي بلد أن يكون آمنا ما دام الآخرون ليسوا كذلك."
وقال السير جيفري آدمز، السفير البريطاني لدى مصر: "يسعدني أن أرى أن الشحنة الأولى التي تتم في إطار خطة كوفاكس للقاحات قد وصلت الآن إلى مصر. ومنذ بداية هذه الأزمة، كانت المملكة المتحدة ملتزمة بضمان التوزيع العادل للقاحات بين جميع البلدان، وحماية أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها. ولهذا تعهدت المملكة المتحدة بتقديم مساعدات تبلغ 1.3 مليار جنيه استرليني للقضاء على جائحة كوفيد-19 ووضع حد لها في أسرع وقت ممكن، وقد وضعنا أكثر من 548 مليون جنيه استرليني في خطة التزام السوق المسبق لكوفاكس (COVAX AMC). وهذه الـ 850,000 جرعة التي تم تسليمها اليوم هي خطوة أولى عظيمة - أو دفعة إيجابية، كما نقول نحن في المملكة المتحدة. غير أننا بحاجة إلى الحفاظ على هذا الزخم. ونحن نتعهد بتقديم 1.65 مليار جنيه استرليني إلى التحالف العالمي للقاحات والتحصين "جافي"، على مدار السنوات الخمس المقبلة - لضمان وصول الجميع إلى اللقاحات بشكل عادل ومنصف.
كما تحدث السفير كريستيان برجر، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر عن إسهامات الاتحاد الأوروبي في التصدي للجائحة وأثارها قائلًا: "تتلقى مصر اليوم أول شحنة من كوفاكس. وقد سبق وأن أطلق الاتحاد الأوروبي مبادرته التي تحمل اسم "فريق أوروبا"، حيث تعمل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، جنبًا إلى جنب، مع المؤسسات المالية الأوروبية على دعم البلدان الشريكة في مكافحة جائحة فيروس كورونا والآثار الناجمة عنه. وتصل حزمة المساعدات التي يقدمها "فريق أوروبا" إلى ما يقرب من 38.5 مليار يورو. ويتعهد الاتحاد الأوروبي بضمان حصول كل من يحتاج إلى لقاح عليه في أي مكان في العالم. فلا أحد في مأمن إلى أن يصبح الجميع في أمان وسلامة. وكوفاكس هو أفضل وسيلة لتحقيق التضامن الدولي في مجال اللقاحات. وقد أسهم "فريق أوروبا" بما يزيد عن 2.2 مليار يورو، بما في ذلك مليار يورو من ميزانية الاتحاد الأوروبي، مقدمة إلى منظمة كوفاكس للمساعدة في تأمين 1.3 مليار جرعة من اللقاحات. ويأتي هذا بالإضافة إلى الإسهامات الوطنية المقدمة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. فقد تسنى لكوفاكس توفير واحد من ثلاثة لقاحات تم الوصول إليها من خلال دعم "فريق أوروبا". وإنه لمن دواعي سروري أن تصل الشحنة الأولى لكوفاكس إلى مصر، وهي بلد شريك رئيسي في المنطقة. ومنذ مارس 2020، قدم النهج الذي يتبعه "فريق أوروبا" إطار العمل للاستجابة المتسقة في مواجهة كوفيد-19 في مصر. لقد قمنا بتعبئة 1.8 مليار يورو في شكل منح وقروض وضمانات للمساعدة في التخفيف من تأثير تفشي الوباء استجابة للأزمة الصحية الطارئة التي نشهدها في الوقت الراهن، وما ينجم عنها من احتياجات اجتماعية واقتصادية وصحية." وقال السيد لويس دوماس، سفير كندا في مصر: " "إن كندا ملتزمة ببذل جهود حثيثة على الصعيد العالمي من أجل إنهاء جائحة كوفيد-19 والآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية المدمرة التي تخلفها على الفئات الأكثر احتياجاً، سواء هنا في مصر أو في جميع أنحاء العالم".
ملاحظات للمحررين
رابط: تنزيل محتوى الوسائط المتعددة بما في ذلك الصور للقاحات التي تصل إلى مصر بعد أن نقلتها يونيسف. (سيتم إتاحة مواد إعلامية إضافية في أقرب وقت).
قائمة بالمساهمات المعلنة المقدمة من المانحين لجافي وخطة التزام السوق المسبق لكوفاكس Gavi COVAX AMC متاحة هنا.
يعمل كوفاكس على ضمان حصول جميع البلدان المشاركة في المرفق (حاليًا 190 دولة بما فيها مصر) على وصول عادل إلى ما لا يقل عن ملياري جرعة من لقاح كوفيد-19 بحلول نهاية عام 2021. ومن المتوقع أن تصل الشحنات الإضافية من اللقاحات لمصر في الربع الثاني من عام 2021.
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال على:
وزارة الصحة والسكان
الدكتور خالد مجاهد
مساعد وزير الصحة والسكان للإعلام الصحي والتوعية والتواصل المجتمعي والسكاني
يونيسف
جوناثان كريكس
رئيس قسم الإعلام
يونيسف في مصر
هالة أبو خطوة
المدير الإعلامي
يونيسف في مصر
منظمة الصحة العالمية في مصر
رقية فنصوة
مسئولة التواصل بمكتب منظمة الصحة العالمية في مصر
كلمة المدير الإقليمي في جلسة الإحاطة الإعلامية للمكتب الإقليمي لشرق المتوسط
1 نيسان/أبريل 2021 - أتمنّى لكم يومًا طيبًا. وأوَدُّ أن أرحِّب بكم جميعًا اليوم في هذه الإحاطة الإعلامية، وأوَدُّ أيضًا أن أرحِّب ترحيبًا حارًّا بزميلي تيد شايبان، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتتمتع منظمة الصحة العالمية واليونيسف بتاريخ طويل من العمل يدًا بيد لمعالجة مجموعة من أكثر المشاكل إلحاحًا فيما يتعلق بصحة سكان إقليمنا وعافيتهم.
وقد وصلت هذه الشراكة القوية إلى ذروتها الآن أثناء جائحة كوفيد-19، حيث نواجه تهديدًا عالميًّا يتطلب بذل مزيد من الجهود المنسَّقة. وإنني فخور بأن فِرَقنا - بالتعاون مع العديد من الشركاء الآخرين - موجودة في الميدان، وتقود الاستجابة لكوفيد-19، حتى في أكثر الأماكن صعوبة.
ويُحزنني أن أُبلغكم أننا ما زلنا نرى اتجاهًا يبعث على القلق فيما يتعلق بعدد الحالات في إقليم شرق المتوسط - الذي يضم، كما تعلمون، 22 بلدًا ومنطقة من المغرب غربًا إلى أفغانستان شرقًا.
وأَبلغ أربعة عشر بلدًا عن زيادة كبيرة في الحالات الأسبوعية هذا الأسبوع مقارنةً بالأسبوع الماضي. وأبلغت الأردن وإيران والعراق عن أكبر عدد من الحالات الجديدة، وأبلغت الأردن وإيران وباكستان عن أكبر عدد من الوفيات الجديدة.
وهناك عدة عوامل يمكن أن ترتبط بهذه الزيادة في الحالات الجديدة. ويمكن تفسير بعض هذه الزيادة بزيادة انتشار التحوُّرات المثيرة للقلق، التي نرصدها عن كثب.
ولكن الأهم من ذلك أنه رغم الجهود التي تبذلها البُلدان لتطبيق مختلف تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية، فإننا نلاحظ تراخيًا من قبل الأفراد في تطبيق تلك التدابير التي تشمل التباعد البدني، وارتداء الكمامات، ونظافة اليدين، والآداب التنفسية، وتجنُّب الأماكن المزدحمة، وفتح النوافذ.
ونحن نعلم جيدًا أن الناس في كل مكان يشعرون بالتعب والإرهاق، ويتعرَّض الجميع لضغوط ومطالب هائلة، بمن فيهم القادة السياسيون في كل مكان، لإيجاد مخرج من هذه الجائحة. ولكن الحقيقة هي أن الوضع لا يتحسَّن، والاتجاه الذي نشهده في العديد من البلدان يبعث على القلق.
ومع حلول شهر رمضان وعيد الفصح في جميع أنحاء الإقليم، هناك خطر من أننا سنواصل رؤية زيادات أكثر في الحالات والوفيات، كما حدث في نهاية العام الماضي أثناء فترة العطلات التي زاد فيها التواصل الاجتماعي بين الناس دون الالتزام بنصائح الصحة العامة. وبينما ندرك أن هذه المناسبات مُهمَّة وتستحق الاحتفال، فإننا نحثكم جميعًا على مواصلة حماية أنفسكم وحماية الآخرين. ونحث جميع الحكومات على تقديم الدعم اللازم الذي ظهرت ثماره خلال العام الماضي.
وشهدنا، على مدار الأشهر القليلة الماضية، بدء التوزيع التدريجي للقاحات كوفيد-19 في إقليمنا، سواءٌ من خلال إبرام البلدان اتفاقات مباشرة مع شركات تصنيع اللقاحات، أو من خلال تسليم اللقاحات عبر مرفق كوفاكس.
ويتلقَّى السكان التطعيمات في 20 بلدًا، وقد أُعطيت أكثر من 23 مليون جرعة حتى الآن. وقد استلم 12 بلد في الإقليم بالفعل اللقاحات من خلال مرفق كوفاكس، وكان آخرَها مصر واليمن، اللذان استلما أول شحناتهما بالأمس فقط. وفي حين أن شحنات مرفق كوفاكس قد لا تكون أول الشحنات التي تصل إلى البُلدان، فإنها بالغة الأهمية للبُلدان التي لا يمكنها بدء التطعيم بدون هذا الدعم.
وقد أدَّى النقص العالمي في اللقاحات إلى تأخيرات في توفير عشرات الملايين من الجرعات التي كان يعوِّل عليها مرفق كوفاكس، ولا يزال يساورنا القلق إزاء عدم الإنصاف في توفير اللقاحات وتوزيعها توزيعًا غير متكافئ في جميع أنحاء الإقليم. ومع ذلك، فإن العديد من البلدان الغنية، سواءٌ في إقليمنا، أو في جميع أنحاء العالم، قد حصلت على عدد كبير من الجرعات يتجاوز احتياجاتها.
وأوَدُّ أن أدعو تلك البلدان إلى إعطاء بعض هذه الجرعات الفائضة إلى من يحتاج إليها حتى يتسنَّى للجميع - وخاصةً في البلدان ذات الموارد المحدودة في إقليمنا - الحصول على هذه الموارد الشحيحة.
ومرفق كوفاكس على أهبة الاستعداد للتسليم، لكننا لا نستطيع تسليم لقاحات لا نملكها. وننافس البُلدان الغنية التي تشتري ملايين الجرعات مباشرةً من الشركات المُصنِّعة. وليس هناك فائز في هذه المنافسة. فنحن بحاجة إلى تزويد مرفق كوفاكس بمزيد من جرعات اللقاحات، حتى نتمكَّن من ضمان قدرة جميع البلدان على تطعيم الفئات ذات الأولوية على الأقل قبل يوم الصحة العالمي - وهو اليوم رقم 100 في السنة - وفقًا لما شدَّد عليه المدير العام للمنظمة. ولم يتبقَّ سوى 7 أيام.
ومن أجل تعظيم أثر إمدادات اللقاحات المحدودة المتاحة حاليًّا في المرحلة الأولية، فإن الأولوية تتمثل في حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية والأشخاص الأكثر عُرضة لخطر الإصابة بمرض وخيم: وهذا هو أفضل نهج لمعالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية المباشرة لكوفيد-19.
وضمان جودة اللقاحات ومأمونيتها وفاعليتها إحدى الأولويات القصوى للمنظمة. وتَجري عملية تطوير لقاحات كوفيد-19 على قدمٍ وساق مع الحفاظ على أعلى المعايير، وتتَّبِع المنظمة إجراءات صارمة لاعتماد لقاحات كوفيد-19 على النحو المُتَّبَع مع أي لقاح آخر.
ويساورنا القلق إزاء مستويات التردد في أخذ اللقاح في الإقليم، ونريد أن نعمل مع وسائل الإعلام وغيرها من الأطراف المعنية لبناء الثقة التي ستُعزِّز الإقبال على اللقاحات. وأدعو جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية في الإقليم الذين استفادوا من هذه اللقاحات في حماية أنفسهم إلى تبادل خبراتهم وتشجيع غيرهم على أخذ التطعيم.
ونشعر بكثير من الحماسة والتفاؤل بشأن التأثير المحتمل للقاحات على مسار الجائحة. غير أنني أؤكِّد مرة أخرى على أنه لا يمكننا الاعتماد على اللقاحات وحدها لإنهاء هذه الجائحة. ولم يحصل بعدُ كثيرٌ من الناس في المجتمع على التطعيم ولا على الحماية من المرض. وعلينا أن نواصل اتخاذ التدابير اللازمة لتجنُّب سريان العدوى.
وبعد مرور أكثر من عام على اندلاع الجائحة، فقد شهدنا تعبئة علمية لا مثيل لها، وبحثًا دائبًا عن الحلول، والتزامًا بالتضامن العالمي. وقد ساعدت مبادرات السخاء، الكبيرة والصغيرة، على توسيع نطاق الاستجابة، وحماية السكان، وتزويد المستشفيات بالأدوات التي يحتاج إليها العاملون الصحيون للحفاظ على سلامتهم ورعاية مرضاهم. وقد تضافرت الجهود الرائعة لتسريع عملية إنتاج اللقاحات وطرحها.
وعلينا أن نواصل العمل معًا حتى نتمكَّن من إنهاء هذه الجائحة. وهدفنا الرئيسي هو إنقاذ الأرواح، ولكن مكافحة الجائحة أمر بالغ الأهمية أيضًا للاحتياجات الاقتصادية للناس، ولإنقاذ سُبُل العيش.
وبدأنا نرى الضوء في نهاية النفق، ولكن لا يزال أمامنا طريق طويل علينا أن نقطعه. ويجب أن نواصل المُضي قُدُمًا معًا. ونعتمد عليكم، وعلى وسائل الإعلام والجمهور، لأداء دور رئيسي في مساعدتنا على النجاح.