WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

اللجنة الفرعية الإقليمية لاستئصال شلل الأطفال والتصدي لفاشياته تعقد اجتماعها الافتتاحي

القاهرة، 16 مارس 2021 | دعا الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إلى انعقاد الاجتماع الافتتاحي للجنة الفرعية الإقليمية لاستئصال شلل الأطفال والتصدي لفاشياته اليوم.

وتهدف اللجنة الفرعية الإقليمية الجديدة إلى جمع الدول الأعضاء في الإقليم للتركيز على تجديد التضامن والالتزام الإقليميين اللازمين لتحقيق هدف استئصال شلل الأطفال. وقد وافقت الدول الأعضاء رسمياً على إنشاء اللجنة بموجب قرار اعتمدته اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط في دورتها السابعة والستين التي انعقدت في تشرين الأول/أكتوبر 2020.

ويقول الدكتور أحمد المنظري: "نسعى، من خلال عقد لقاءات بين وزراء الصحة في الإقليم، إلى تسليط مزيدٍ من الضوء على طوارئ شلل الأطفال، وحشد الدعم السياسي والمالي، وضمان العمل الجماعي في مجال الصحة العامة كإقليم وتكتلات، بدلاً من العمل مع كل بلد على حدة". ويضيف: " إن هذه اللجنة الفرعية هي تطبيق حقيقي على أرض الواقع لرؤية المكتب الإقليمي لشرق المتوسط 2023 ؛ الصحة للجميع بالجميع: دعوة للتضامن والعمل ".

وأصبح انتشار شلل الأطفال في إقليم شرق المتوسط يُشكِّل حالة طوارئ مُلحَّة، ولا يزال يمثل طارئة صحية عامة تثير قلقاً دولياً بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005). واستمر فيروس شلل الأطفال البري في الانتشار ليتجاوز المستودعات الرئيسية في البلدين الموطونين به (وهما أفغانستان وباكستان)، وحدثت فاشيات لفيروسات شلل الأطفال الدائرة المشتقة من اللقاحات من النمطين 1 و2، ويشهد الإقليم اتساعاً كبيراً في رقعة فاشيات فيروسات شلل الأطفال الدائرة المشتقة من اللقاحات من النمط 2.

ويأتي اجتماع اليوم بعد عام واحد من إعادة توجيه البنية الأساسية لبرنامج ‫استئصال شلل الأطفال ومقوماته والعاملين به للاستجابة لمرض كوفيد-19، وأظهر الاجتماع بجلاء ما للبرنامج من قيمة تأسيسية عظيمة لنظم الصحة العامة في جميع الدول الأعضاء بالإقليم تقريباً. وبوجه أعم، استطاع البرنامج أن يثبت فائدته وجدواه في الاستجابة لجائحة كوفيد-19.‬‬‬

وخلال الاجتماع الافتتاحي، أقرت اللجنة الفرعية ترشيح الرؤساء المشاركين: وزيرة الصحة والسكان في مصر الدكتورة هالة زايد، ووزير الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة عبد الرحمن العويس.

وقالت الدكتورة هالة زايد خلال كلمتها أمام اللجنة الفرعية: “يجب أن نعتبر انتشار فيروس شلل الأطفال في الإقليم بمثابة جرس إنذار. ولكن هذه أيضًا فرصة لدعم جهودنا المنسقة لاستئصال شلل الأطفال وتكثيفها وأيضًا دعم جهودنا الجماعية لضمان وصول الأطفال لجميع اللقاحات اللازمة".

وألقى الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية والصحة العامة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور حسين الرند كلمة بالنيابة عن معالي عبد الرحمن العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، وقال: "من خلال مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للقضاء على شلل الأطفال، سنواصل دعم باكستان وأفغانستان لمحاربة شلل الأطفال. ونحن ملتزمون بالتعاون مع وزارات الصحة وجميع الدول الأعضاء".

واتفقت الدول الأعضاء خلال الاجتماع الافتتاحي على أربعة مجالات استراتيجية للتركيز تهدف إلى اتخاذ إجراءات مُنسَّقة ودعم الجهود الإقليمية الرامية إلى استئصال شلل الأطفال. وكان هناك إجماع عام بين الوزراء الحضور أن المبادرة تمثل منتدى هاماً لتسليط مزيد من الضوء على طوارئ شلل الأطفال في الإقليم، مع الدفع صوب العمل الجماعي في مجال الصحة العامة، وتعزيز الجهود من أجل توجيه البنية الأساسية لبرنامج استئصال شلل الأطفال ومقوماته، والدعوة إلى تعبئة الموارد المالية وطنياً ودولياً من أجل مواصلة جهود استئصال هذا المرض.

ويقول الدكتور حامد جعفري، مدير برنامج استئصال شلل الأطفال في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ومُيسِّر اللجنة الفرعية الإقليمية: "ما زلنا نعاني من تعليق حملات التطعيم ضد شلل الأطفال منذ آذار/ مارس وحتى يوليو/ تموز من العام الماضي بسبب جائحة كوفيد-19، وما ترتب على ذلك من آثار. وضاعت 80 مليون فرصة تقريباً للحصول على التطعيم، لكننا نمضي قُدُماً. فمن خلال هذه اللجنة الفرعية الإقليمية الجديدة، نهدف إلى تعويض الفرص المفقودة والاستفادة من المصداقية التي بناها برنامج استئصال شلل الأطفال من خلال دعمه لجهود الاستجابة لجائحة كوفيد- 19 والعودة للتركيز على هدفه الأساسي، وهو ‫استئصال شلل الأطفال".‬‬‬‬‬‬

وعُقد الاجتماع الافتتاحي للجنة الفرعية الإقليمية افتراضياً امتثالاً لأفضل الممارسات التي اقتضتها جائحة كوفيد-19. ووافقت اللجنة الفرعية على الاجتماع كل ثلاثة أشهر، بدعم من أمانة المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية.

ملاحظات للمحررين:

عدد حالات شلل الأطفال في إقليم شرق المتوسط في 2020:

140 حالة إصابة بفيروس شلل الأطفال البري:

 56 في أفغانستان

 84 في باكستان

29 حالة إصابة بفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح من النمط 1 ، جميعها من اليمن.

515 حالة إصابة بفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح من النمط 2:

308 في أفغانستان.

135 في باكستان.

58 في السودان.

14 في الصومال.

الكشف عن سلالات من فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح من النمط 2 في أنظمة الصرف الصحي في مصر.

الكشف عن سلالات من فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح من النمط 2 في مياه الصرف الصحي في جمهورية إيران الإسلامية، من دون دليل على الانتشار المحلي.

لمزيد من المعلومات:

إيما سايكس، مسؤولة الإعلام لبرنامج شلل الأطفال

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

+962 7 9021 6115

مجموعة العمل الوزارية الإقليمية تٌسلط الضوء على الإنجازات والتحدِّيات المواكبة لبدء نشر اللقاحات في الإقليم

cمجموعة العمل الوزارية الإقليمية تٌسلط الضوء على الإنجازات والتحدِّيات المواكبة لبدء نشر اللقاحات في الإقليم

16 آذار/ مارس 2020، القاهرة، مصر - عقد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط اجتماعه الوزاري الأول في عام 2021، بمشاركة 13 وزيرًا من بين 22 وزيرًا للصحة، وممثلي المنظمة في الإقليم. وركَّز الاجتماع، الذي أداره المدير الإقليمي للمنظمة الدكتور أحمد المنظري، على استعراض مستجدات "كوفيد-19" والاستجابة له، والإنجازات التي تحققت على المستوى القُطري، والتصدِّي للتحديات المشتركة من أجل تعزيز دعم المنظمة للبلدان. ونوقشت المشاكل المتعلقة بوصول اللقاحات من مرفق كوفاكس، ومنها تأخُّر وصول بعض الشحنات، فضلًا عن دور المنظمة في التأكد من تأهب البلدان لاستلام اللقاحات وإطلاق حملات التلقيح.

استجابة غير مسبوقة في ثلاث مراحل

أعرب الدكتور المنظري، في كلمته الافتتاحية، عن تقديره لمستوى التنسيق والالتزام والقيادة والاستجابة الذي أظهرته البلدان. وقال: "إننا إذ نستذكر مرور عام على إعلان المنظمة أن كوفيد-19 جائحة عالمية، إلا أن إقليمنا قد نجح في جمع ثروة من الخبرات برغم جميع التحديات". وأضاف: "إن المكتب الإقليمي يضع، بتنسيق وثيق مع الدول الأعضاء، خُططَ الاستجابة استنادًا إلى البيِّنات والعلوم والتعاون". وأكَّد الدكتور المنظري أيضًا على أن الجائحة قد أوضحت الدور الجوهري للقيادة والتنسيق بين بلدان الإقليم.

وأعلن الدكتور المنظري أن المكتب الإقليمي للمنظمة يتعاون مع وزارات الصحة في الإقليم من أجل التحضير للاجتماع القادم للَّجنة الإقليمية (ل إ.67.6) في تشرين الأول/ أكتوبر 2021 في القاهرة. ويهدف الاجتماع السنوي إلى التفكير في الاحتياجات المتغيِّرة للإقليم، وهو يُعقد بالتوازي مع اجتماعات تنسيقية مهمة أخرى، تنظر عن كثب في تمهيد الطريق نحو تعظيم الابتكار، وتحقيق عام آمِن وصحي لجميع بلدان الإقليم.

وصنَّف الدكتور المنظري، خلال الاجتماع، الاستجابة الجارية لكوفيد-19 إلى ثلاث مراحل. ركَّزت المرحلة الأولى، مع ظهور المرض الجديد، على فهم المرض ومصادره ودينامياته وأعراضه وبنيته الجينية وملامحه والعلوم التي تكمن وراءه. وقال: "حتى الآن، وبدعم من شركائنا، حققنا الكثير في هذا المجال". وركَّزت المرحلة الثانية على الجهود المشتركة لوضع خطط الاستجابة لمواجهة التهديد الجديد في الإقليم. ‏وقد تُرجم ذلك إلى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الـمُنقِذة للحياة، التي اشتملت على معدات الوقاية الشخصية للعاملين الصحيين، فضلًا عن تعزيز القدرات المختبرية الوطنية، والاستعداد لإجراء الاختبارات ووسائل التشخيص الشاملة‎. ونتيجة للحشد العلمي العالمي غير المسبوق، والبحث عن الحلول، والالتزام بالتضامن، شهدت المرحلة الثالثة من الاستجابة إنتاج اللقاح وطرحه بعد عام واحد فقط من الإعلان عن الجائحة.

عام من الإنجازات والتحدِّيات

أبلغ الدكتور ريتشارد برينان، مدير الطوارئ الصحية، وزراء الصحة أن حالات كوفيد-19 وصلت إلى 117.5 مليونًا حتى 11 آذار/ مارس 2021، ووفاة 2,610,925 عالميًّا، وهو ما يظهر انخفاضًا حادًّا في عدد الحالات المُبلغ عنها. ومع ذلك، ارتفع عدد الحالات المبلغ عنها في جميع أنحاء الإقليم خلال الأسابيع الأربعة الماضية. وقال برينان: "في الأسبوع الماضي، أبلغت 17 بلدًا عن زيادة في الحالات، ووثقت 16 بلدًا زيادة في الوفيَات في إقليمنا." وأضاف: "حتى الآن، سجَّل إقليمنا رقمًا قياسيًّا بلغ 6.77 ملايين حالة و149,164 وفاة، مع إبلاغ 14 بلدًا عن مخاوف من ظهور أنواع مقلقة من التحورات".

وأضاف الدكتور برينان قائلًا: "مع تطوُّر الجائحة، وثَّق إقليمنا إنجازات وقصص نجاح كبرى. وصعَّد المكتب الإقليمي للمنظمة لشرق المتوسط التوسُّع والتحسين السريعين للقدرات المختبرية والجودة، مع إنشاء أكثر من 650 مختبرًا. وركَّزت الاستجابة الإقليمية أيضًا على إعادة تحديد أهداف النظم والقدرات القائمة، فضلًا عن تعزيز القيادة والتنسيق. وساعدت دراسات النمذجة التنبئِية على إثراء جهود الاستجابة الوطنية، إذ تستخدم سبعة بلدان في الإقليم النمذجة بانتظام لإثراء التعاون في إدارة الصحة العامة. أيضًا أدى تحسين التدبير العلاجي السريري وقدرات وحدات الرعاية المركَّزة إلى تحقيق نتائج أفضل للمرضى".

وقال الدكتور برينان: "كان العام الماضي غير مسبوق، إذ واجهت استجابتنا لكوفيد-19 عدة تحديات". وأضاف قائلاً: "اشتمل ذلك على نظم البيانات المُجزَّأة، والعمل على تيسير التدابير الاجتماعية للصحة العامة، وعدم كفاية تبادُل البيانات مع منظمة الصحة العالمية وبين البلدان، والإرهاق الناجم عن كوفيد-19، وعدم كفاية سياسات الوقاية من العدوى ومكافحتها، وانتشار الشائعات والمعلومات المضلِّلة، والعمل على تبنِّي سياسات التصدي للجائحة".

وذكر الدكتور برينان أن الطريق إلى الأمام في مكافحة هذه الجائحة أصبح ممهدًا. فقد أصدرت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي الأهداف الاستراتيجية المُحدَّثة لعام 2021، التي جمعت بين الجهود المشتركة اللازمة لوقف العدوى، والحد من التعرُّض لها، ومعالجة المعلومات المضلِّلة، ووقاية الضعفاء بالتلقيح، وخفض الوفيَات والمراضة لجميع الحالات، وتسريع الوصول العادل إلى الأدوات الجديدة لمكافحة كوفيد-19. إن هيكل دعم إدارة الأحداث العالمي والإقليمي والوطني الشريك للمنظمة يركِّز على التنسيق والتخطيط والتمويل والرصد. ويقدم الدعم التشغيلي واللوجستيات وسلاسل الإمداد، ويدعو كذلك إلى البحث والابتكار.

مرفق كوفاكس يفي بالوعد

قالت الدكتورة رنا الحجة، مديرة إدارة البرنامج: "حتى اليوم 11 من مارس، بدأت 15 بلدًا حملات للتلقيح تستهدف عاملي الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية والمسنين والمصابين بأمراض مزمنة وأمراض مصاحبة". وسلَّم مرفق كوفاكس لقاحات إلى السودان والصومال وأفغانستان وجيبوتي، ويُتوقَّع وصول المزيد من الشحنات إلى فلسطين والعراق وتونس في الأيام المقبلة. وقُدِّمت أوامر لشراء اللقاحات لفلسطين وليبيا وعُمان.

وشددت الدكتورة رنا على أنه "مع تحوُّل لقاحات كوفيد-19 إلى حقيقة واقعة، أصبح كوفيد-19 الآن مرضًا يمكن الوقاية منه باللقاحات. ولكن، حتى ينتهي تلقيح الجميع، يجب على البلدان الامتثال للاحتياطات الأساسية لمنع وقوع مزيد من العدوى".

وأكَّدت الدكتورة رنا على أنه برغم حالة الكآبة التي فرضها كوفيد-19، ينبغي ألَّا ننسى حالات الطوارئ المربكة الأخرى في إقليمنا. وتتسم هذه الأزمات بسنوات من الصراع المستمر، والاضطرابات الاجتماعية والسياسية التي عصفت بحياة الملايين.

بلدان إقليم شرق المتوسط الرائدة في إطلاق اللقاحات على الصعيد العالمي

تُعتبر بلدان إقليم شرق المتوسط من بين البلدان الأولى على الصعيد العالمي التي تطرح لقاحات كوفيد-19 للسكان. وحتى 13 آذار/ مارس، أعطت 15 بلدًا ما مجموعه 13 مليون جرعة.

ومن الإنجازات المميزة أن الإمارات العربية المتحدة تقدَّمت في نشر اللقاحات في الإقليم، إذ وفرت أكثر من 6.28 ملايين جرعة لتغطي بها حوالي 45٪ من إجمالي السكان حتى 11 آذار/ مارس 2021. وأشار معالي وكيل الوزارة المساعد للمراكز والعيادات الصحية، الدكتور حسين الرند، ومديرة إدارة الأمراض السارية، الدكتورة فريدة الحوسني، إلى أن استجابة البلد لكوفيد-19 استندت إلى التقييم والتقدير المستمرين للوضع الوبائي لتقليل آثار المرض إلى أدنى حد، مع التركيز على مدى استعداد الرعاية الصحية، واعتماد التكنولوجيات، وتوحيد جهود الاتصال، وضمان التعاون الفعَّال، وإنشاء نظام وطني لحالات الطوارئ.

محلوظة بشأن مجموعة العمل الوزارية

في إطار الاستجابة الواسعة النطاق لدعم البلدان في الاستجابة لكوفيد-19، شارك مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط مع وزراء الصحة على نحو منتظم ومستدام لبناء توافق في الآراء، وتعزيز صنع القرارات المسندة بالبيِّنات، وتحديد مجالات دعم المنظمة. ويواصل المكتب الإقليمي للمنظمة لشرق المتوسط العمل مع البلدان لتقديم الإرشادات التقنية والحفاظ على النُّظُم الصحية وبروتوكولات الصحة العامة بالتوازي مع مساعي المكتب الإقليمي، لضمان حصول الجميع على رعاية صحية أفضل، من خلال العمل الجماعي الوثيق مع بلدان الإقليم من أجل تحقيق الصحة والرفاهية للناس، من خلال الاستفادة من جميع الفرص المتاحة وتعبئة جميع الأصول الإقليمية، بما يتماشى مع رسالة المنظمة العالمية لتعزيز الصحة والحفاظ على سلامة العالم وخدمة الضعفاء.

تدعم كندا جهود منظمة الصحة العالمية المبذولة لتعزيز صحة المواليد حديثي الولادة في تونس أثناء كوفيد-19

canadian-support-newborn-health-tunisia

تونس ، 15 مارس 2021 - بدعم من الحكومة الكندية، تعمل منظمة الصحة العالمية على تعزيزالرعاية الصحية للأطفال حديثي الولادة في تونس كجزء من دعمها المستمر لمجال الصحة الإنجابية.

سيعززهذا الدعم الحاسم البالغ 500000 دولار كندي الجهود الجارية لتعزيز بناء قدرات العاملين الصحيين باستخدام المعدات الطبية المتخصصة لخدمات حديثي الولادة. كما ستدعم خدمات الرعاية الصحية للأطفال حديثي الولادة في مركز الولادة والأطفال حديثي الولادة في تونس، وخدمة حديثي الولادة في مستشفى شارل نيكول، وخدمة طب الأطفال حديثي الولادة في مستشفى الهادي شاكر في صفاقس.

يشمل دعم مركز الأمومة وحديثي الولادة، على سبيل المثال, سيارة إسعاف مجهزة لرعاية الأطفال حديثي الولادة، و 12 حاضنة للإنعاش، و4 مراوح لحديثي الولادة، 6 محطات ضخ حقن، و4 أجهزة مراقبة.

canada-supports-newborn-health-in-tunisia

وقام د.فوزي مهدي وزير الصحة التونسي، وسعادة السيد باتريس كوزينو سفير كندا في تونس، و د. إيف سوتيران ، ممثل منظمة الصحة العالمية في تونس، بزيارة المركز التونسي للأمومة وحديثي الولادة لتسليم المعدات المقدمة إلى وزارة الصحة.

حيث أعرب وزير الصحة عن تقديره لالتزام كندا بدعم الخدمات الصحية في تونس، وكذلك الجهود التي تبذلها الحكومة الكندية لدعم الاستجابة الوطنية لكوفيد-19 كما أشاد سفير كندا بجهود وزارة الصحة في تعزيز النظام الصحي.

و قال د. إيف سوتيران ، ممثل منظمة الصحة العالمية في تونس "تهنئ منظمة الصحة العالمية العاملين الصحيين في مركز الأمومة وحديثي الولادة على عملهم الدؤوب لضمان حصول الأمهات والأطفال حديثي الولادة على الرعاية الصحية اللازمة، لا سيما أثناء كوفيد- 19 وأضاف: "لقد أتاح لنا الدعم المستمر من كندا العمل بشكل وثيق مع وزارة الصحة لتسهيل توفير هذه المعدات المنقذة للحياة".

للمزيد من المعلومات:

ليلى مروان
مسؤولة الاتصال بمكتب منظمة الصحة العالمية 
تونس
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بيان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بشأن مرور 10 سنوات على بداية الأزمة السورية

who-staff-and-young-boy-bump-elbows

15 آذار/مارس 2021 - بعد مرور عشر سنوات بالضبط على بداية الصراع في سوريا، ظهرت تحديات جديدة تتسبب في استمرار معاناة الشعب السوري، الذي أنهكه بالفعل الصراعُ الدائر والعنف وهشاشة الوضع السياسي وعبء الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية غير المُلباة.

وقد جلبت جائحة كوفيد-19 والأزمة الاقتصادية الإقليمية مزيداً من الدمار للأفراد والمجتمعات في جميع أنحاء سوريا. ونظراً لهشاشة الوضع، من المرجَّح أن يعجز النظام الصحي عن التصدي الناجح لكوفيد-19، وعن مواكبة الجهود العالمية الرامية إلى وقف انتشاره.

ولأن أكثر من 90% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، لا يستطيع كثير من الناس تحمُّل تكاليف الخدمات الاجتماعية الأساسية، ومنها الرعاية الصحية. وكان للصراع أثر بالغ على جميع السوريين، لا سيما الفئات الأضعف مثل النساء والأطفال والنازحين داخلياً والأشخاص ذوي الإعاقة.

ومع تحوُّل الوضع إلى حالة طوارئ طويلة الأمد، تتزايد الاحتياجات العامة. فأكثر من نصف سكان سوريا، البالغ عددهم 20.5 مليون نسمة، في حاجة ماسة إلى الخدمات الصحية. ويحتاج 15% من السكان على الأقل إلى خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، وقد زادت هذه النسبة منذ ظهور كوفيد-19، كما أن نقص مياه الشرب المأمونة، الذي يُعزى جزئياً إلى استهداف شبكات المياه، قد جعل نسبةً تصل إلى 35% من السكان تعتمد على مصادر بديلة للمياه، غالباً ما تكون غير مأمونة. وهناك في شمال غرب سوريا عدد أكبر من الأشخاص الذين لا يحصلون على مياه مأمونة.

وما يقرب من ثلث السكان جميعاً –ومعظمهم من النساء والأطفال– لا يزالون نازحين داخلياً في مخيمات أو مستوطنات شبيهة بالمخيمات في الشمال الغربي والشمال الشرقي، ويعانون من محدودية فرص الحصول على الغذاء والمأوى ومياه الشرب المأمونة والخدمات الصحية وخدمات الإصحاح. وقد عانى سوريون كثيرون من إعاقات ناجمة عن الصراع، ومن المحتمل أن يعاني نصفهم تقريباً من عاهات تستمر طوال العمر وتتطلب دعماً متخصصاً. وفي ظل النقص الشديد في الخدمات التقويمية والرَّأبيَّة لمعالجة المصابين بجروح خطيرة، والافتقار إلى الجراحة الطارئة للمصابين بإصابات شديدة، تكون فرص تلبية احتياجات هذه الفئات السكانية المستضعفة محدودة.

ويموت الناس مبكراً بسبب عدم توفر الإجراءات المنقذة للحياة ونقص الأدوية اللازمة لعلاج الأمراض المزمنة. كما أن بعضاً من أشد الاحتياجات الإنسانية داخل سوريا ناتجٌ عن ارتفاع معدل انتشار الأمراض غير السارية، وعن نقص المرافق العلاجية المتخصصة لعلاج السكان السوريين من السرطان والأمراض المزمنة والإصابات والإعاقات.

وأما حالة البنية الأساسية للرعاية الصحية، فهي من الأمور التي تثير قلقاً بالغاً. فإن ما يقرب من ربع جميع المستشفيات وثلث مراكز الرعاية الصحية الأولية لا تزال متوقفة عن العمل، وغير قادرة على تلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة. وتُشير بيانات حديثة لمنظمة الصحة العالمية إلى أنه لا يعمل بكامل طاقته في شمال شرق سوريا سوى مستشفى واحد من أصل 16 مستشفى عامّاً، وأما المستشفيات الأخرى، فتعمل بشكل جزئي أو لا تعمل على الإطلاق.

ويؤثر التراجع الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم اللذان تفاقما بسبب جائحة كوفيد-19 تأثيراً بالغاً على سُبُل العيش. ولهما أيضاً أثر كبير على البرامج الإنسانية، وهو ما يؤثر في قدرة الجهات الفاعلة في مجال العمل الإنساني على تنفيذ مشروعاتها وبرامجها بفعالية دعماً للمستضعفين من الأطفال والنساء والرجال. ولا تزال العقوبات المفروضة على البلد تؤدي إلى تفاقم الوضع المُثقَل أصلاً بأعباء تفوق طاقته، وهو ما يؤثر على جميع الناس والقطاعات، ويحدُّ من قدرة قطاع الصحة على تلبية الاحتياجات المتزايدة والتصدي للتهديدات الصحية.

وفي شمال شرق سوريا، حيث يعيش نحو 2.6 مليون شخص، فيما لا تزال الحالة الأمنية مضطربة في ظل وجود بؤر عنف تُسهِم في زعزعة الاستقرار وهشاشة الوضع بوجه عام. والنازحون داخلياً في هذه المنطقة من أشد الفئات ضعفاً في البلد بأكمله، كما أن معظم الذين يعيشون في المخيمات أطفال دون سن 17 سنة ونساء.

وأما في شمال غرب سوريا، فإن أكثر من ثلثي سكان الإقليم البالغ عددهم 4.1 ملايين نسمة (76% منهم من النساء والأطفال) نازحون يعيشون في مخيمات في إدلب وشمال حلب. ويعني الصراع الدائر أن المجتمعات المستضيفة والسكان النازحين قد يُجبَرون على ترك منازلهم والنزوح أكثر من مرة دون أي ضمان لسلامتهم.

منظمة الصحة العالمية في الصفوف الأمامية للاستجابة

على الرغم من جميع التحديات، استجابت منظمة الصحة العالمية بمرونة وسرعة للمخاوف والمطالب السريعة التغيُّر. وتعمل المنظمة على الوصول إلى جميع الناس في كل أنحاء سوريا من خلال مكتبها الرئيسي في دمشق ومكاتبها الفرعية في سوريا، إلى جانب عمليات عابرة للحدود من محور غازي عنتاب في تركيا. فمن دمشق، تُنسِّق المنظمة ثلاثة فرق عمل معنية بالصحة النفسية والصحة الإنجابية والإعاقة، وأربعة منتديات تنسيقية في المخيمات في شمال شرق سوريا، وخمس مجموعات دون وطنية من قطاع الصحة. ومن مدينة غازي عنتاب التركية، تُنسِّق المنظمة عمليات عابرة للحدود بالتعاون مع أكثر من 70 شريكاً.

وترفع شبكة تضم أكثر من 1700 مرفق صحي في شتى أنحاء البلد تقارير إلى نظام ترصُّد الأمراض الذي تدعمه المنظمة. ولهذا الأمر أهمية بالغة في اكتشاف الفاشيات والاستجابة لها بسرعة، لا سيما في بلد يكون سكانه مُعرَّضين بشدة للأمراض المعدية.

وفي ظل تفاقم حالة الطوارئ الإنسانية، تعمل المنظمة عن كثب مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات غير الحكومية الشريكة لتنفيذ استجابة موحدة لوباء كوفيد-19. وتعمل المنظمة مع اليونيسف ومع الشركاء في جميع المحافظات الأربع عشرة في سوريا لتوفير لقاحات كوفيد-19 تكفي 20% من السكان المعرضين لخطر شديد، وذلك من خلال مرفق كوفاكس، وبما يشمل الشمال الغربي والشمال الشرقي.

وتعاونت المنظمة في عام 2020 مع جهات مانحة وطنية ودولية ومحلية لدعم أكثر من مليون إجراء طبي، وأكثر من 8 ملايين مقرر علاجي، و700 ألف استشارة لمرضى العيادات الخارجية، منها استشارات/ علاجات تتعلق بالصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي والإصابات الشديدة. وفي عام 2020، تلقى أكثر من 2.6 مليون طفل لقاحَي الحصبة وشلل الأطفال.

وعملت المنظمة جنباً إلى جنب مع متخصصين في الرعاية الصحية لتقديم أكثر من 10 آلاف جلسة لإعادة التأهيل البدني؛ وتمكنت 1500 امرأة حامل من الحصول على الرعاية المُقدَّمة من قابلات ماهرات في حالات الولادة العادية والطارئة؛ وأُحيِل 12 ألف مريض للحصول على علاج متخصص؛ وتلقى آلاف المهنيين الصحيين تدريباً شمل التدبير العلاجي السريري لمرضى كوفيد-19، والوقاية من العدوى ومكافحتها، والترصُّد والاستجابة.

إن الشعب السوري واقعٌ في أزمة تحتاج إلى حل سياسي، وفي الوقت الذي تُلتمس فيه حلول لهذه الأزمة على الصعيد السياسي، لا تزال منظمة الصحة العالمية ملتزمةً بمواصلة دعمها للشعب السوري، من خلال حماية الصحة العامة وخدمة المستضعفين. وتعمل بمقتضى رؤيتهاالإقليمية على ضمان "الصحة للجميع وبالجميع" - ومنهم الشعب السوري.

ولنتذكر، في هذه الذكرى السنوية، أن علينا أن نضطلع بمسؤولياتنا عن دعم الشعب السوري، ويجب أن نجعله يتمسك بالأمل. ولنحرص جميعاً، نحن الشركاء والمانحين والداعمين، على حشد ملايين من أهل الكرم والسخاء لتقديم الإغاثة المتواصلة.

لمزيد من المعلومات:

ايناس همام
مسؤولة الإعلام والتواصل بمكتب منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته..

الصفحة 156 من 277

  • 151
  • 152
  • 153
  • 154
  • 155
  • 156
  • 157
  • 158
  • 159
  • 160
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة