WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

بيان الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بمناسبة شهر رمضان المبارك

Statement on the occasion of the holy month of Ramadan by Dr Ahmed Al-Mandhari, Regional Director for the Eastern Mediterranean

أهلي وجميع أصدقائي وزملائي الأعزاء في إقليم شرق المتوسط وفي جميع أنحاء العالم،

سيحتفي قريبًا نحو مليار ونصف مليار مسلم في العالم بقدوم شهر رمضان المبارك. وقد احتفينا بشهر رمضان في العام الماضي، خلال المراحل الأولى للجائحة، بطريقةٍ مختلفة. إذ توصَّلنا إلى طُرُق لاتباع عادات جديدة بدلًا من تقاليدنا الاجتماعية المعتادة، في إطار الجهود الرامية إلى حماية أنفسنا وأحبَّائنا.

وللأسف، لا يزال الوضع يتدهور هذا العام، مع تزايد عدد المصابين بكوفيد-19 والوفيات الناجمة عنه، وقد أبلغت عدة بلدان عن زيادة في حالات الإصابة والوفيات. وأتقدَّم بخالص التعازي لجميع الأُسر في جميع أنحاء الإقليم التي فُجِعت بفقدان أحبَّائها بسبب كوفيد-19.

ولا تزال الجائحة تُشكِّل تهديدًا حقيقيًّا قائمًا. وأصبح من المهم أكثر من أي وقتٍ مضى أن نظل يقظين في رمضان هذا العام، وأن نُقدِّم تنازلات من أجل صحتنا وصحة مجتمعاتنا وأحبَّائنا.

وكما رأينا في نهاية العام الماضي، فقد أدَّت الفعاليات الاجتماعية التي عُقِدت في موسم الأعياد إلى زيادة حادة في عدد المصابين خلال الأسابيع التي أعقبتها. ويجب ألَّا ندع رغبتنا القصيرة الأجل في قضاء الوقت مع الآخرين تُعرِّض المزيد من الناس للخطر. فلنتعهَّد جميعًا بأن نحافظ على التباعد عن الآخرين بمسافة آمنة؛ حتى يتسنَّى لنا أن نحتفل بالعديد من المناسبات السعيدة القادمة، وأن نحتفي برمضان معًا في العام المقبل. وتقع هذه المسؤولية على عاتق الحكومات والأفراد على قدم المساواة.

وأصدرت المنظمة هذا الأسبوع إرشادات مُحدَّثة بشأن الممارسات الرمضانية المأمونة في ظل جائحة كوفيد-19. وتشتمل على توصيات بشأن تدابير التباعد البدني الواجب اتباعها أثناء الصلاة والإفطار الجماعي والعُمرة، وغيرها من الفعاليات الاجتماعية أو الدينية.

وفي الوقت نفسه، تنص الإرشادات على أنه من المفترض أن يستطيع الأصحاء صيام شهر رمضان هذا العام كما صاموه في الأعوام السابقة، لأنه لا يوجد أي دليل على أن الصيام يزيد من خطر الإصابة بهذه العدوى. ويمكن لمن يعانون من استمرار أعراض كوفيد-19 بعد العدوى به النظرُ في أن يأخذوا بالرُّخصة وأن يُفطِروا بعد مراجعة أطبائهم، كما يفعلون مع أي مرض آخر.

وتُشجِّع المنظمة أيضًا على تفضيل الأماكن المفتوحة، إذا كان لا بد من إقامة التجمُّعات. فإن ضمان تدفق الهواء والتهوية الكافييْن أمر بالغ الأهمية، لأن الأماكن المغلقة والمزدحمة التي لا تتوافر فيها تهوية كافية هي بيئة تتيح للأشخاص المصابين نقل الفيروس بسهولة إلى غيرهم إذا مكثوا معهم فترة طويلة من الوقت.

ومن المهم ارتداء الكمامات إذا تعذَّر الحفاظ على التباعد البدني بمسافة لا تقل عن متر واحد، أو في الأماكن المغلقة التي تفتقر إلى التهوية الجيدة. ويجب على الأفراد الأكثر عُرضة للإصابة بحالة وخيمة من مرض كوفيد-19 ارتداء كمامة طبية، في حين يمكن للآخرين ارتداء كمامة غير طبية أو قماشية مكوَّنة من ثلاث طبقات.

وعند الإفطار، تناولوا مجموعة متنوعة من الأطعمة الطازجة غير المُصنَّعة، واشربوا الكثير من الماء لتحافظوا على مستوى الرطوبة في أجسامكم. وتجنَّبوا تعاطي التبغ، الذي لا يُنصح به حتى في الظروف العادية. ويعاني المدخنون بالفعل من أمراض رئوية أو من انخفاض سَعَة الرئة، وهو ما يُعرِّضهم بشدة لخطر الإصابة الوخيمة بمرض كوفيد-19.

ورغم أن العادات الاجتماعية المرتبطة بهذا الشهر الكريم قد تتغيَّر، فإننا نستطيع جميعًا المحافظة على روح رمضان. وبدلًا من التجمُّعات العائلية، يمكننا التعبير عن حبنا لأُسرنا وأصدقائنا بأن نتواصل معهم عبر المحادثات الصوتية والمرئية، ونُشجِّعهم على الحفاظ على سلامتهم بالبقاء في المنزل.

ولما كان رمضان هو شهر العطاء، فلنغتنم هذه الفرصة من أجل مساعدة الأفراد والمجتمعات والبلدان المحتاجة. وبدلًا من إقامة موائد الإفطار والسحور للفقراء، يمكننا توزيع الطعام المُعلَّب الذي يمكنهم الاستمتاع به بأمان في منازلهم. واستنادًا إلى فتاوى العديد من الهيئات الإسلامية في الإقليم، فمن الممكن أيضًا الإنفاق من الزكاة هذا العام لشراء اللقاحات، ودعم حملات التطعيم؛ إظهارًا للسخاء والتضامن على الصعيد الإقليمي.

ولنغتنم أيضًا أوقاتنا في التفكُّر والدعاء لِمَن فقدوا أحبَّاءهم، والتضرُّع إلى الله بأن يشفِي المرضى.

وتبعث اللقاحات هذا العام أملًا جديدًا، وينبغي للبلدان والأفراد استخدامها باعتبارها أداة رئيسية للحماية من المرض. وبناءً على فتاوى عدد من الهيئات الإسلامية، فإن تناول لقاح كوفيد-19 لا يُفسِد الصيام، ونُشجِّع جميع الأفراد على تلقِّي التطعيم في إطار خطط التطعيم في بلدانهم. ولكن في هذه المراحل المبكرة حيث لم يحصل سوى عدد قليل من الناس على التطعيم، ينبغي أن نواصل تطبيق التدابير الاحترازية الأخرى بصرامة لحماية أنفسنا والآخرين. فإن هذه الإجراءات لن تتيح لنا الحفاظ على صحتنا والاستمتاع بالروح الحقيقية لشهر رمضان فحسب، بل ستساعدنا أيضًا على أداء دور حاسم، أفرادًا ومجتمعات، لاحتواء هذا المرض، والحد من سريانه، وضمان الصحة والعافية للجميع وبالجميع.

ونحن جميعًا في مركب واحد، ولا يمكننا النجاة إلا بالتكاتف والاتحاد. وهناك الكثير من المهام التي يتعيَّن على البلدان والأفراد أداؤها في الأشهر المقبلة، حتى نتمكَّن من الاقتراب من عالم خالٍ من الجوائح.

ولنتمسك جميعًا بأخلاق رمضان طوال هذا الشهر الكريم عند ممارسة شعائره وعباداته من صلاة وتفكُّر، لنضمن سلامتنا البدنية والنفسية، ونتجنَّب إلحاق الضرر بالآخرين، ونمُد يد العون للفقراء والمحتاجين.

رسالة من المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بمناسبة شهر رمضان المبارك

وصول 57600 جرعة من لقاح كوفيد-19 اليوم إلى طرابلس

وصول 57600 جرعة من لقاح كوفيد-19 اليوم إلى طرابلس

طرابلس ليبيا، 8 أبريل 2021 - وصلت اليوم 57600 جرعة من تطعيم كوفيد-19 إلى مطار معيتيقة الدولي في طرابلس من خلال مرفق كوفاكس. مرفق كوفاكس هو شراكة عالمية تضم الائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة (CEPI) و (Gavi)وتحالف التطعيمات واليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية. هدفها هو تسريع تطوير وإنتاج التطعيمات كوفيد-19، وضمان الوصول العادل والمنصف إلى التطعيمات لكل بلد في العالم.

تم تخصيص الدفعة الأولى من التطعميات للفئات ذات الأولوية في ليبيا بما في ذلك العاملين الصحيين في مراكز العزل، والأشخاص فوق سن 75 عامًا، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، والعاملين الصحيين الآخرين في المرافق الصحية المختلفة. سيتم توزيع التطعيمات على مراكز التطعيم في جميع أنحاء البلاد، بناءً على خطة توزيع مصممة بالتنسيق مع السلطات الصحية الوطنية في ليبيا.

"يسرنا أن نعلن عن وصول الدفعة الأولى من لقاحات كوفاكس إلى ليبيا". وزير الصحة أ.د على الزناتي "ليبيا هي أحد الدول ذات التمويل الذاتي ضمن مبادرة كوفاكس. إجمالاً، تم التعاقد على شراء جرعات كافية لتطعيم ما لا يقل عن 1,374,200 مليون شخص، كما نتوقع وصول الجرعات المتبقية تباعاً خلال الأسابيع القادمة".

"هذه خطوة كبيرة إلى الأمام في ليبيا. تٌعد التطعيمات أداة جديدة ومهمة في المعركة ضد كوفيد-19 ومع ذلك، في المستقبل المنظور، يجب أن نستمر في ارتداء الكمامة، والحفاظ على التباعد الجسدي وتجنب التجمعات. تلقي التطعيم لا يعني أنه يمكننا التوقف عن توخي الحذر وتعريض أنفسنا والآخرين للخطر." قالت السيدة إليزابيث هوف، ممثلة منظمة الصحة العالمية في ليبيا.

"تلتزم اليونيسف بمواصلة دعمها للحكومة الليبية في حربها ضد كوفيد-19. يعتبر وصول التطعيمات إلى البلاد علامة فارقة وهامة لحماية العاملين الصحيين والفئات الضعيفة الأخرى. ستواصل اليونيسف تقديم الدعم اللازم في نقل وتسليم التطعيمات والتوصل عن المخاطر والمشاركة المجتمعية لكوفيد-19 " عبد القادر موسى، الممثل الخاص لمنظمة اليونيسف في ليبيا. "نحن ممتنون للجهات المانحة - الاتحاد الأوروبي، وحكومات ألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، واليابان على دعمهم المتفاني لحملات التوعية"

ملاحظات للمحررين

كوفاكس هي ركيزة اللقاحات لمبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19 مسرّع الإتاحة ACT، يشترك في قيادتها الائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة (CEPI) و (Gavi)وتحالف التطعيمات ومنظمة الصحة العالمية. يعمل كوفاكس بالشراكة مع منظمة اليونيسف الشريك المنفذ الرئيسي وكذلك مع منظمات المجتمع المدني ومصنعي اللقاحات والبنك الدولي وغيرها.

مذكرة إخبارية كاملة حول COVAX للمحررين

قائمة تعهدات

صفحة اليونيسف - كوفاكس

للاتصالات الإعلامية

يحيى بوزو
+218 910023081
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

اللقاحات أصبحت الآن سلاحًا فعَّالًا لمكافحة كوفيد-19 في جميع بلدان إقليم شرق المتوسط

اللقاحات أصبحت الآن سلاحًا فعَّالًا لمكافحة كوفيد-19 في جميع بلدان إقليم شرق المتوسط

7 نيسان/أبريل 2021، القاهرة، مصر - أصبح الآن لدى جميع بلدان إقليم شرق المتوسط البالغ عددها 22 بلدًا لقاحات للمساعدة في مكافحة الجائحة، مع وصول لقاحات كوفيد-19 إلى ليبيا في 5 نيسان/أبريل 2021. وكانت بعض البلدان قد بدأت في شراء اللقاحات مباشرةً من الشركات المُصنِّعة في وقتٍ مبكر يعود إلى كانون الأول/ديسمبر 2020، وبدأت حملات التطعيم في بداية العام. وبالإضافة إلى ذلك، تلقَّى 13 بلدًا لقاحات من خلال مرفق كوفاكس، حيث وصلت أول شحنة إلى السودان في 3 آذار/مارس 2021، ووصلت آخر شحنة إلى إيران في 5 نيسان/أبريل.

وفي هذا الصدد قال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إن التوزيع السريع للقاحات كوفيد-19 والشروع في استخدامها في جميع أنحاء الإقليم يُظهر الالتزام والجهود التي تبذلها البلدان، ومنظمة الصحة العالمية، وشركاء مرفق كوفاكس بغية استخدام هذه الأداة الفريدة المتاحة لحماية السكان. وأضاف قائلًا: "وفي حين أن شحنات مرفق كوفاكس قد لا تكون أول الشحنات التي تصل إلى البلدان، فإنها بالغة الأهمية للبلدان التي لا يمكنها بدء التطعيم بدون هذا الدعم. ويسير الإقليم الآن بنجاح في طريقه لتحقيق الأهداف التي حدَّدها المدير العام للمنظمة لضمان بدء تطعيم الفئات ذات الأولوية في جميع البلدان بحلول يوم الصحة العالمي في 7 نيسان/أبريل".

وتلقَّى السكان في جميع أنحاء الإقليم أكثر من 25 مليون جرعة من لقاحات كوفيد-19 حتى الآن. وأعطت دول مثل الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وقطر، والمغرب أكثر من 20 جرعة لكل 100 من السكان (47٪ للبحرين ، 22٪ للمغرب ، 32٪ لقطر ، 87٪ للإمارات العربية المتحدة).

ويُعقِّب الدكتور المنظري قائلًا: "على الرغم من هذا التقدم المثير للإعجاب، ما زلنا نرى توزيعًا غير عادل للقاحات. فبعض البلدان لديها ما يكفي من اللقاحات لحماية سكانها عدة مرات، في حين تواجه بلدان أخرى نقصًا شديدًا. ولا يمكن هزيمة كوفيد-19 في أي بلد على حدة. وأحُثّ جميع الشركات المُصنِّعة والبلدان على توحيد جهودها لضمان توفير جرعات كافية من اللقاحات. وينبغي أن يسترشد عملنا بالحاجة إلى حماية الناس، وإنقاذ الأرواح، وإنهاء الجائحة. ولن تُفيد الحِيَل السياسية والأنانية، لأنه لن يكون أحد بمأمن حتى ينعم الجميع بالأمان".

وأبلغ إقليم شرق المتوسط عن أكثر من 7.7 مليون حالة إصابة مؤكَّدة بمرض كوفيد-19، وما يقرب من 162000 حالة وفاة (معدل الوفيات من الحالات المصابة 2.1%) منذ اندلاع الجائحة حتى 5 نيسان/أبريل 2021. وارتفع عدد الحالات والوفيات الجديدة بنسبة 9% و7% على التوالي في الأسبوع الأخير من مارس/آذار 2021 مقارنةً بالأسبوع السابق.

يوم الصحة العالمي لعام 2021: معًا نستطيع الوصول إلى عالَمٍ أكثر عدلاً وأوفر صحة

نيسان/أبريل 2021، القاهرة - في 7 نيسان/أبريل 2021، سيحتفل العالم بيوم الصحة العالمي تحت شعار "بناء عالَمٍ أكثر عدلاً وأوفر صحة". وفي هذه المناسبة، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للقضاء على أوجه عدم الإنصاف الصحي، وحشْدِ الجهود من أجل تحقيق صحة أفضل للجميع وعدم إغفال أحد.

لقد كانت أوجه عدم الإنصاف موجودة على الدوام. وبرغم تحسُّن الحصائل الصحية على الصعيد العالمي، وفي إقليم شرق المتوسط، فإن هذه المكاسب لم يتمتع بها مختلف البلدان أو المجتمعات على قدم المساواة. وكانت لجائحة كوفيد-19 عواقب وخيمة على الذين يعانون بالفعل من أوجه عدم الإنصاف. وقد أثَّرت هذه الجائحة تأثيرًا غير متكافئ على المتضررين فعليًّا، سواء اجتماعيًّا أو اقتصاديًّا أو جغرافيًّا، وتُظهِر الأدلة وجود اتجاه متفاقم من التفاوت وعدم الإنصاف في شتى أنحاء الإقليم.

وقال الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: "إن الصحة حق أساسي من حقوق الإنسان. ويستحق كل إنسان التمتع بحياة صحية، بغضِّ النظر عن سِنّه أو جنسه أو انتمائه العِرقي أو إعاقته أو حالته المالية أو وظيفته. ويتسم التقدم في معالجة التفاوتات الصحية بالبطء في العالم أجمع، وهذا يشمل إقليم شرق المتوسط، الذي يواجه كثيرٌ من بلدانه حالات طوارئ ونزاعات، ويعيش فيه أكبر عدد من النازحين قسراً في العالم."

وبالإضافة إلى النزاعات، هناك عدة عوامل تسهم في أوجه عدم الإنصاف مثل الفقر، والبطالة، والتحديات البيئية، والتفاوتات بين الجنسين، ومؤخرًا جائحة كوفيد-19. وتؤثر جميع هذه العوامل وغيرها تأثيرًا سلبيًّا على توفير الخدمات للمجتمعات، وفي نهاية المطاف، يضر ذلك بصحتهم وعافيتهم.

وفي إطار العمل على معالجة الأسباب الجذرية لانعدام الإنصاف، أصدر المكتب الإقليمي الأسبوع الماضي تقريرًا للجنة المعنيَّة بالمحددات الاجتماعية للصحة في إقليم شرق المتوسط. وأضاف الدكتور أحمد المنظري: "يقدم هذا التقرير تحليلًا مفصلًا لأوجه التفاوت بين بلدان الإقليم وداخلها، ويُوصي بسياسات وإجراءات أكثر عدالة لتحقيق الإنصاف الصحي. وأدعو جميع شركائنا وجميع المعنيين إلى المضي قُدمًا في تنفيذ هذه التوصيات، وضمان عدم تخلُّف أحد عن الركب".

وفي يوم الصحة العالمي لعام 2021، تدعو منظمة الصحة العالمية القادة إلى رصد أوجه التفاوت الصحي والتصدي لأسبابها الجذرية، لضمان حصول الجميع على ظروف للعيش والعمل تُفضي إلى صحة جيدة، ولتوفير خدمات صحية جيدة في أي مكان وأي زمان تمس فيهما الحاجة إليها، وللاستثمار في الرعاية الصحية الأولية لتحقيق الصحة للجميع وبالجميع.

وأشار المدير الإقليمي إلى أن «الرؤية الإقليمية 2023: الصحة للجميع وبالجميع: دعوة إلى التضامن والعمل» قد جاءت متسقة مع موضوع هذا العام، وأن تحقيق الصحة للجميع وبالجميع أمر حتمي لمواجهة تحديات اليوم، وبناء القدرة على الصمود غداً.

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

منى ياسين
مسؤولة إعلامية
البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
رقم "واتساب" 201006019284 +

صفحة حملة ‏يوم الصحة العالمي

انضم إلى الجلسة المباشرة ليوم الصحة العالمي مع المدير الإقليمي في 7 نيسان/أبريل في تمام الساعة 13:30:

www.facebook.com/WHOEMRO (باللغة العربية)

www.youtube.com/whoemr (باللغة العربية)

www.twitter.com/WHOEMRO (باللغة الإنكليزية)

الصفحة 150 من 276

  • 145
  • 146
  • 147
  • 148
  • 149
  • 150
  • 151
  • 152
  • 153
  • 154
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة