WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

بيان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بشأن كوفيد-19

لقد أبلغ إقليم شرق المتوسط عن أكثر من 15 مليون حالة إصابة مؤكدة و278 ألف حالة وفاة ناجمة عن فيروس كوفيد-19، حتى 12 أيلول/ سبتمبر 2021.

وعلى مدار الأسابيع القليلة الماضية، شهد إقليمنا انخفاضًا في العدد الإجمالي لحالات الإصابة والوفيات، ولكن الوضع لا يزال هشًّا ولا يمكن التنبؤ به. فمنذ بداية تفشي الجائحة، رأينا الاتجاهات تتطور في شكل موجات. ولذلك، على الرغم من الانخفاض الذي شهده إقليمنا مؤخرًا خلال الأسابيع الأخيرة، فإن هذه الجائحة لم تنتهِ بعدُ.

ومن بين بلدان الإقليم البالغ عددها 22 بلدًا، تُبلِغ حاليًّا خمسة بلدان –هي مصر، والأراضي الفلسطينية المحتلة، والصومال، والجمهورية العربية السورية، واليمن– عن ارتفاعات كبيرة في حالات الإصابة والوفيات الناجمة عن كوفيد-19. وعند إمعان النظر في المنحنى الوبائي يتضح أنه لا بد من تسريع عملية التطعيم ومواصلة الالتزام بجميع تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية في جميع البلدان.

كما أن انخفاض التغطية بالتطعيم في العديد من البلدان، لا سيما البلدان المنخفضة الدخل وبلدان الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط، يثير القلق أيضًا بسبب محدودية قدرات نشر اللقاحات. ومن المؤسف أن هذا يعني أن تسعة بلدان تُعتبر بعيدة عن تحقيق الهدف العالمي لمنظمة الصحة العالمية المتمثل في الوصول إلى نسبة تغطية بالتطعيم تبلغ 10% بحلول أيلول/ سبتمبر 2021.

ولا تزال التحوُّرات المثيرة للقلق تشكل مزيدًا من التحديات أمام استجابتنا للجائحة. وحتى تاريخه، أبلغ رسميًّا 21 بلدًا عن اكتشاف انتشار تحوُّرات مثيرة للقلق، ويُرجح أن يكون تحوُّر دلتا هو التحوُّر الرئيسي المنتشر حاليًّا في إقليمنا.

واستنادًا إلى الاتجاهات المتطورة على مدار الأشهر الماضية، رأينا أن البلدان التي تتمتع بتغطية تطعيم مرتفعة وتنفذ تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية على النحو الملائم تُبلغ عن تعرضها لموجات أقصر من جائحة كوفيد-19 وحالات إصابة أقل.

ولا توجد طرق مختصرة، فلا يمكننا كسر سلسلة انتقال عدوى كوفيد-19 إلا عندما نطبق كل التدابير المتاحة في آنٍ واحد. كذلك يجب علينا أن نوسع نطاق التغطية بالتطعيم على نحو يتسم بالسرعة والفعالية، وأن نطبق في الوقت نفسه كل التدابير الصحية والاجتماعية الوقائية الأخرى، ومنها الحفاظ على التباعد البدني، وغسل الأيدي، وتجنُّب الأماكن المزدحمة والمغلقة، وارتداء الكمامات.

وقبل حدوث موجات كوفيد-19 المحتملة، نواصل العمل عن كثب مع بلدان الإقليم لتحسين آليات الترصد وتحديد التسلسلات الجينية والاختبار بتلك البلدان، من أجل الوقاية من هذه الموجات وتحسين الاستجابة لها.

وندعو إلى التضامن والإنصاف في الحصول على اللقاحات من أجل التحرُّك صَوْب الهدف المتمثِّل في حماية جميع البلدان لما يبلغ 10% من سكانها بحلول أيلول/ سبتمبر، و40% بنهاية هذا العام، و70% بحلول منتصف العام المقبل. وعلى الرغم من أننا نعلم أن أهداف عام 2021 لن تتحقق في جميع البلدان، يجب أن نبذل قصارى جهدنا لكي نقترب قدر الإمكان من تحقيق الأهداف، ثم نسرع وتيرة جهودنا أكثر في الأشهر المقبلة.

وطبقًا لهدف منظمة الصحة العالمية المتمثل في تحقيق التغطية الصحية الشاملة، يجب إتاحة إمكانية الحصول على اللقاحات لأشد الفئات ضعفًا، ومنهم المهاجرون واللاجئون وغيرهم من السكان النازحين. وكثير من البلدان قد أدرج هذه الفئات المستضعفة في خطط التطعيم الوطنية، فنحثُّ المجتمع الدولي على زيادة الدعم المُقدَّم إلى البلدان المضيفة لكي تتمكن من إتاحة إمكانية الحصول المنصف على الرعاية واللقاحات الخاصة بكوفيد-19.

وبفضل مرفق كوفاكس، تلقى الإقليم 51.54 مليون جرعة من لقاحات كوفيد-19 من أصل 89 مليون جرعة مخصصة للبلدان حتى الآن. وسعيًا إلى مواصلة زيادة التغطية، نحث البلدان المرتفعة الدخل، والجهات المانحة، والشركاء على ألَّا يدخروا جهدًا لزيادة إمدادات اللقاحات للبلدان المنخفضة الدخل.

لقد تسببت جائحة كوفيد-19 في شعور كثيرين بالحزن وآلام الفراق، ووضعت تحديات غير مسبوقة أمام قدرة الوكالات الإنسانية والبلدان. وقد أصبح من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى أن نعمل في إطار تعاوني، ونستفيد من جميع الموارد، وننفذ جميع الأدوات الوقائية المتاحة، حتى لا نفقد مزيدًا من الفرص لدحر هذه الجائحة.

وصول إمدادات منظمة الصحة العالمية إلى أفغانستان

وصول إمدادات منظمة الصحة العالمية إلى أفغانستان

كابل/ القاهرة، 30 آب/ أغسطس 2021 - هبطت طائرة تحمل أدوية منظمة الصحة العالمية ولوازمها الصحية في أفغانستان اليوم، 30 آب/ أغسطس، في تمام الساعة 12:25 ظهرًا بالتوقيت المحلي.

وهذه أول شحنة من الإمدادات الطبية تصل إلى أفغانستان منذ أصبح البلد تحت حكم سلطات طالبان.

ويقول الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "بعد أيام من العمل المتواصل لإيجاد حل، يسرني بشدة أن أقول إننا استطعنا الآن تجديد أرصدة المرافق الصحية في أفغانستان جزئيًّا، وأن نضمن استمرار الخدمات الصحية التي تدعمها المنظمة حاليًّا.

وتتألف الإمدادات التي تزن 12.5 طنًّا متريًّا مجموعات علاج الرضوح، ومستلزمات الطوارئ الصحية المشتركة بين الوكالات، وهي كافية لتغطية الاحتياجات الصحية الأساسية لأكثر من 000 200 شخص، فضلًا عن توفير 3500 إجراء جراحي، وعلاج 6500 من مرضى الرضوح.

وسوف ترسل على الفور إلى 40 مرفقًا صحيًا في 29 مقاطعة في جميع أنحاء أفغانستان.

وقد حُمِّلت الطائرة، المقدمة من حكومة باكستان، في وقت مبكر من هذا اليوم، من قبل فريق اللوجستيات التابع للمنظمة في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، بالإمارات العربية المتحدة، ثم نُقِلت جوًّا مباشرة إلى مطار مزار شريف بأفغانستان.

وهذه هي أول رحلة من ثلاث رحلات مقررة مع الخطوط الجوية الباكستانية الدولية لسد الثغرات العاجلة في الأدوية والمستلزمات الطبية في أفغانستان.

وأضاف الدكتور المنظري: "أشكر حكومة باكستان والخطوط الجوية الباكستانية على جهودهم لدعم منظمة الصحة العالمية والشعب الأفغاني. فقد واجهت الوكالات الإنسانية مثل منظمة الصحة العالمية تحديات هائلة في إرسال الإمدادات المنقذة للحياة إلى أفغانستان في الأسابيع الأخيرة بسبب القيود الأمنية واللوجستية، وقد وصل الدعم إلى الشعب الباكستاني في وقته المناسب وكان منقذًا للحياة".

وتعمل منظمة الصحة العالمية مع الشركاء لضمان أن تكون شحنات هذا الأسبوع هي الأولى من بين شحنات كثيرة تليها. وثمة حاجة ملحة إلى جسر جوي إنساني موثوق به لزيادة الجهود الإنسانية الجماعية.

لقد تركّز اهتمام العالم خلال الأسبوعين الماضيين على الإجلاء الجوي من مطار كابل. لكن العمل الإنساني الشاق لتلبية احتياجات ملايين الأفغان المستضعفين الذين بقوا في البلاد قد بدأ الآن؛ ولا يمكن للعالم أن يصرف انتباهه الآن عن شعب أفغانستان في هذا الوقت الحرج.

صور وفيديوهات تحميل الإمدادات من المركز اللوجستي للمنظمة في دبي

 صور وصول إمدادات منظمة الصحة العالمية إلى مطار مزار الشريف في أفغانستان ) سيتم تحديث هذا المجلد بالصور ومقاطع الفيديو الجديدة فور توافرها)

7 بلدان في إقليم شرق المتوسط تشارك في تجربة سوليداريتي السريرية لمنظمة الصحة العالمية

تجربة سوليداريتي لمنظمة الصحة العالمية تدخل مرحلة جديدة من التجارب السريرية على ثلاثة أدوية جديدة مرشحة لعلاج كوفيد-19

solidarity-trials

القاهرة، 25 آب/ أغسطس 2021- انضمت سبعة بلدان في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط لتشارك في تجربة سوليداريتي السريرية التي تقودها منظمة الصحة العالمية. وستتولى تجربة سوليداريتي السريرية تقييم ثلاثة أدوية محتملة لعلاج حالات الإصابة بعدوى كوفيد-19: وهي الأرتيسونات والإيماتينيب والإنفليكسيماب، وذلك بهدف حماية الناس من الإصابة بأعراض كوفيد-19 الوخيمة التي تقتضي الاحتجاز بالمستشفيات أو تؤدي إلى الوفاة.

وقد اختار هذه الأدويةَ فريقُ خبراء مستقل يتولى تقييم جميع البيِّنات المتاحة بشأن جميع العلاجات ذات الصلة. وقد أثبتت هذه الأدوية فعاليتها في علاج أمراض أخرى تهدد الحياة، فيستخدم الأرتيسونات في علاج الملاريا الوخيمة، والإيماتينيب في علاج بعض أنواع السرطانات، والإنفليكسيماب في علاج أمراض تصيب الجهاز المناعي، مثل مرض كرون والتهاب المفاصل الروماتويدي.

ويجري انضمام باحثين وعلماء من مصر وجمهورية إيران الإسلامية والكويت ولبنان وعُمان وباكستان والمملكة العربية السعودية إلى آلاف الباحثين من 52 بلدًا في شتى أنحاء العالم أو إلى الدراسة، وهو ما يشكل أكبر تعاون عالمي بشأن البحث والتطوير في مجال كوفيد-19.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور أحمد بن سالم المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: "جائحة كوفيد-19 هي أشد وأفدح تحديات الصحة العامة خلال مائة عام مضت. ففي أقل من عامين، أودت الجائحة بحياة أكثر من 4.4 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم، وأنهكت النظم الصحية، وأحدثت اضطرابًا في الاقتصادات والمجتمعات. ولذلك من الأهمية بمكان إيجاد علاجات فعالة للوقاية من أعراض كوفيد-19 الوخيمة التي تقتضي الاحتجاز بالمستشفيات أو تؤدي إلى الوفاة. ونود أن نعرب عن تقديرنا للجهود التي تبذلها بلدان الإقليم من أجل التعاون على إجراء دراسات عالمية بالغة الأهمية لعلاج كوفيد-19، انطلاقًا من روح التضامن". وأضاف: "وما دمنا نسعى جاهدين لبلوغ نهاية هذه الجائحة، فما نزال نحتاج إلى الالتزام بشدة بإجراءات الحماية الحالية التي ثبتت فاعليتها، وهي: الحصول على اللقاح، والحفاظ على التباعد البدني، وغسل اليدين، وتجنُّب الأماكن المزدحمة والمغلقة، وارتداء الكمامة".

نبذة عن تجربة سوليداريتي السريرية

تُعدُّ تجربة سوليداريتي السريرية منصة لإجراء التجارب، وتمثل أكبر تعاون عالمي بين الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، وتضم آلاف الباحثين العاملين في أكثر من 600 مستشفى في 52 بلدًا، أي بزيادة 16 بلدًا عن المرحلة الأولى من التجارب. ويسمح ذلك للتجارب بتقييم علاجات متعددة في الوقت نفسه ببروتوكول واحد، مع الاستعانة بآلاف المرضى للتوصل إلى تقديرات قوية بشأن تأثير الدواء على الوفيات - حتى وإن كان ذلك التأثير محدودًا.

كذلك تسمح تجربة سوليداريتي السريرية بإضافة علاجات جديدة والتوقف عن العلاجات غير الفعالة طوال فترة التجربة. أما في السابق، فكان يجري تقييم أربعة أدوية في التجربة. وقد أظهرت النتائج أن أدوية ريمديسيفير وهيدروكسيكلوروكين ولوبينافير وانترفيرون كان لها تأثير ضئيل أو معدوم على المرضى المحتجزين في المستشفيات المصابين بكوفيد-19.

الروابط ذات الصلة

https://www.who.int/news/item/11-08-2021-who-s-solidarity-clinical-trial-enter-a-new-phase-with-three-new-candidate-drugs 

https://www.who.int/teams/blueprint/covid-19

بيان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بشأن أفغانستان

بيان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بشأن أفغانستان

24 آب/أغسطس 2021 - خلال الأسبوع الماضي، ركَّزت أنظار العالم على التغيرات السياسية والأمنية في أفغانستان، وما ترتب عليها من إجلاءٍ طارئ للمدنيين الأجانب والأفغان المعرضين للخطر.

وقد شاهدنا جميعًا، بقلق بالغ، مشاهد الفوضى واليأس التي سيطرت على مطار كابول حيث خاطر رجال ونساء وأطفال بحياتهم ولقى البعض حتفهم بشكل مأساوي أثناء محاولتهم الفرار من البلد.

ولكن من المهم أن نلاحظ أنه حتى قبل وقوع هذه الأحداث الأخيرة، كانت أفغانستان تشهد ثالث أكبر عملية إغاثة إنسانية في العالم بسبب الحرب، والنزوح، والجفاف، والجوع، وبالطبع جائحة كوفيد-19. ومن الجدير بالذكر أن أكثر من 18 مليون شخص – أي أكثر من نصف السكان – يحتاجون بالفعل إلى مساعدات إنسانية للبقاء على قيد الحياة. وتزداد هذه الاحتياجات يوميًا.

وبينما تطورت الأحداث بسرعة، أصبحت لدينا أولويتان. تمثلت أولاهما في ضمان السلامة المطلقة لموظفينا العاملين داخل البلد. فقد اتخذنا مجموعة من الخطوات لزيادة تأمين وحماية الموظفين وأسرهم، منها إبعاد آلاف الزملاء الأفغان وأسرهم عن الخطر ونقلهم إلى مناطق بعيدة عن الصراع.

وكانت الأولوية الثانية هي البقاء وإنجاز المهام عن طريق مواصلة عملنا المنقذ للأرواح من أجل الملايين من الأفغان ممن ظلوا هناك. ويعني هذا إيلاء الأولوية لتوفير الإمدادات الصحية المنقذة للأرواح التي تحتاج إليها المرافق الصحية لكي تواصل عملها. وقد قمنا، على وجه السرعة، بتوزيع الإمدادات المنقذة للأرواح على المرافق الصحية والشركاء في كابول وقندهار وقندوز، إلا أن منظمة الصحة العالمية لا تملك الآن من الإمدادات داخل البلد سوى ما يكفي لمدة أسبوع واحد فقط. وقد أُرسِل بالأمس 70% من هذه الإمدادات إلى المرافق الصحية.

ولا يزال يوجد في مستودعنا في دبي أكثر من 500 طن متري من الأدوية والإمدادات التي كانت جاهزة وكان من المخطط تسليمها إلى أفغانستان هذا الأسبوع. ولكن مطار كابول لا يزال مغلقًا أمام الرحلات التجارية، ووفقًا للقيود التشغيلية والأمنية، فإن البلدان التي تُرسل طائرات فارغة لنقل الأشخاص المقرر إجلائهم لا ترى أنها قادرة على المساعدة.

وقبل بضعة أيام، اشتركت منظمة الصحة العالمية مع منظمة اليونيسف في توجيه نداء إلى المجتمع الدولي لطلب الدعم من أجل إيصال الإمدادات الإنسانية إلى أفغانستان. ويشمل ذلك الإنشاء الفوري لجسر جوي إنساني قوي ويُعول عليه لإرسال الإمدادات.

وأما في المستقبل، فسنعمل أيضًا مع الشعب الأفغاني والشركاء لضمان عدم ضياع المكاسب الصحية التي تحققت على مدى العقدين الماضيين. فعلى مدار هذه السنوات، عملت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها مع السلطات بشأن العديد من الإنجازات المتعلقة بصحة الشعب الأفغاني وعافيته. فقمنا معًا بتعزيز النظام الصحي المُحطَّم من خلال تدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية وتقديم الأدوية الأساسية والمنقذة للأرواح، والإمدادات الطبية، والمعدات الطبية.

وعلاوة على ذلك، رصدنا فاشيات الأمراض وتصدينا لها، ووسَّعنا نطاق برنامج رعاية الإصابات الشديدة، وكفلنا إتاحة الخدمات للنساء والأمهات والأطفال حتى في المناطق النائية والتي يصعب الوصول إليها.

ونتيجة للعمل الجماعي الذي قام به العديد من الشركاء وآلاف العاملين في مجال الرعاية الصحية، انخفض عدد النساء اللاتي توفَّيْن أثناء الولادة في أفغانستان بنسبة 60%، كما انخفضت وفيات الأطفال بنسبة تزيد على 50%. وقد أصبح حوالي 70% من جميع النساء لديهن الآن فرصة للبقاء على قيد الحياة حتى يبلغن سن 65 عامًا، مقارنةً بنسبة 54% فقط قبل 20 عامًا.

ومن المهم الآن أكثر من أي وقت مضى مواصلة الاستفادة من هذه المكاسب والبناء عليها حتى يتسنى لكل رجل وامرأة وطفل في أفغانستان أن يعيش حياة مليئة بالكرامة، والصحة الجيدة، والأمل.

وإضافة إلى ذلك، فإن أفغانستان هي أحد بلدين اثنين فقط في العالم لم يستأصلا بعدُ فيروس شلل الأطفال البري. وفي إطار الإبلاغ عن حالة إصابة واحدة فقط بفيروس شلل الأطفال البري في كل من أفغانستان وباكستان حتى الآن في هذا العام، يُعد الوقت الحالي مرحلةً حرجةً وفرصةً غير مسبوقة لكي يتمكن البرنامج في أفغانستان من القضاء على شلل الأطفال وعدم إهدار المكاسب التي تحققت بصعوبة.

ومن ناحية أخرى، نحتاج أيضًا إلى إبقاء جائحة كوفيد-19 تحت السيطرة. فقد تم توثيق ظهور كل من تحوُّري دلتا وألفا في أفغانستان، ونخشى أن تؤدي الاضطرابات الحالية وزيادة حركة السكان إلى ارتفاع حاد في حالات الإصابة. وفي ظل تلقي أقل من 5% من السكان للتلقيح الكامل، يؤثر الصراع الدائر على التطعيم ضد كوفيد-19 في جميع أنحاء البلد ويؤخر التمنيع الروتيني، مما قد يؤدي إلى مزيد من الفاشيات.

ومع استمرار تصاعد الأحداث الجارية، فإن منظمة الصحة العالمية ملتزمة التزامًا تامًا بالبقاء ومواصلة العمل في أفغانستان. واليوم، تضم المنظمة شبكة مُكوَّنة من 684 موظفًا وعاملًا صحيًا داخل البلد، يعملون في جميع المقاطعات البالغ عددها 34 مقاطعة. وعلى الرغم من التحديات واستمرار انعدام الأمن، فهم لا يزالون ملتزمين بتنفيذ التكليف الجماعي للمنظمة. كما أنهم يتلقون الدعم من فرق عمل متخصصة على جميع مستويات المنظمة.

ونحن الآن بحاجة إلى الدعم من الجهات المانحة وشركائنا وذلك بالاعتماد علينا، والعمل معنا، ومساعدتنا في إنقاذ الأرواح، وتعزيز الصحة، وخدمة الضعفاء.

الزميلات والزملاء الأعزاء،‬

أود أن أختتم كلمتي بتوجيه رسالة إلى الشعب الأفغاني فأقول: إننا نقوم على خدمتكم منذ 70 عامًا، وسوف نظل معكم. ونحن متضامنون معكم، ونضع حياتكم وصحتكم وعافيتكم على رأس أولوياتنا بناءً على رؤيتنا الإقليمية «الصحة للجميع وبالجميع: دعوة إلى التضامن والعمل». ولن نخذلكم.

الصفحة 145 من 281

  • 140
  • 141
  • 142
  • 143
  • 144
  • 145
  • 146
  • 147
  • 148
  • 149
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة