WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

كلمة المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في افتتاح المؤتمر الصحفي المنعقد في لبنان

17 أيلول/سبتمبر 2021 - إني أنضم إلى الدكتور تيدروس في التعبير عن الشكر والامتنان لكم - أقصد وسائل الإعلام - إضافة إلى جميع العاملين الصحيين، والمجتمع المدني، والجهات المانحة، والوكالات الشقيقة التابعة للأمم المتحدة، والشركاء في مجال الصحة، على الجهود الهائلة التي بُذلت، ولاسيَّما على مدار العامين الماضيين، من أجل إيلاء الأولوية لرفاه الناس في لبنان، ولضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية.

وعلى مدار اليومين الماضيين، التقى الدكتور تيدروس، والدكتور الشنقيطي، وأنا، وبقية أعضاء وفدنا، بأصحاب المصلحة على الصعيدين الوطني والدولي لمناقشة القضايا الحرجة المتعلقة بقدرات النظام الصحي وقدرته على البقاء. وقد انصب تركيزنا الرئيسي على البناء على عملنا المتواصل في خدمة جميع الناس في البلاد بما يتماشى مع رؤيتنا العالمية بشأن الإنصاف والجودة وإتاحة الرعاية الصحية في الوقت المناسب.

ومن المؤسف، أننا نعلم جميعًا أن لبنان يواجه أزمة حادة ومعقدة تؤثر على قطاع الصحة وتؤثر تأثيرًا مدمرًا على رفاه الناس.

ونعلم أيضًا أن البلد يفقد سريعًا وتدريجيًا مكانته المعروفة منذ أمد طويل باعتباره وجهةً طبيةً رئيسيةً في الإقليم لما يتمتع به البلد من موارد صحية بشرية مؤهلة تأهيلًا عاليًا، وتكنولوجيا، وقدرته على إتاحة رعاية صحية عالية الجودة في وقت مناسب.

إن الأزمة الحالية لا تُعرِّض صحة السكان للخطر فحسب، بل تهدِّد أيضًا الأمن الصحي الإقليمي والعالمي. وعليه، لا يكفي مجرد سد الثغرات في الاحتياجات الصحية. بل من الضروري أن تتضافر جهودنا من أجل تلبية الاحتياجات الهيكلية الهامة للنظام الصحي، وردع أي مخاطر بيئية واجتماعية واقتصادية وشيكة قد تؤثر سلبًا على الصحة.

وعلى مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، التزمت منظمة الصحة العالمية بسد الثغرات في الرعاية الصحية للسكان في لبنان عند الحاجة. كما وجَّهنا الشركاء في مجال الصحة لضمان الدعم المستدام للنظام الصحي حتى نتمكن من تحقيق رؤيتنا المشتركة للتغطية الصحية الشاملة، وضمان تحقيق الصحة بوصفها حقًا إنسانيًا لا يمكن إنكاره للجميع.

ونحن نشيد بمكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان على تعامله مع القضايا الصحية المعقدة، وتقديم الدعم عند الحاجة، والأهم من ذلك كله وضع الصحة على رأس أولويات الاستجابة للأزمات، وتعبئة الموارد، وضمان إدراج الصحة في جميع السياسات.

وكما رأينا عن كثب خلال اليومين الماضيين، فإن الاحتياجات الميدانية هائلة. ولكن القدرات في هذا البلد عظيمة. ومع ذلك، يساورنا القلق من أن تأثير الأزمة يستنفد الموارد البشرية الماهرة والأجيال الشابة التي تمثّل مستقبل القوى العاملة الصحية. وهذه قضية بالغة الأهمية يجب التصدِّي لها على وجه السرعة من أجل حماية النظام الصحي بوجه عام.

وتلتزم منظمة الصحة العالمية بدعم لبنان في وضع الخطة الصحية لعام 2030 بما يتماشى مع الخطة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، والهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة + خريطة الطريق الموضوعة للبنان، بالتشاور مع جميع الشركاء وأصحاب المصلحة المحتملين.

وأعيد التأكيد على دعم منظمة الصحة العالمية على جميع المستويات لخدمة الشعب اللبناني، ودعم النظام الصحي في لبنان. وأشكركم جميعًا على حضور فعالية هذا اليوم.

بيان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بشأن كوفيد-19

لقد أبلغ إقليم شرق المتوسط عن أكثر من 15 مليون حالة إصابة مؤكدة و278 ألف حالة وفاة ناجمة عن فيروس كوفيد-19، حتى 12 أيلول/ سبتمبر 2021.

وعلى مدار الأسابيع القليلة الماضية، شهد إقليمنا انخفاضًا في العدد الإجمالي لحالات الإصابة والوفيات، ولكن الوضع لا يزال هشًّا ولا يمكن التنبؤ به. فمنذ بداية تفشي الجائحة، رأينا الاتجاهات تتطور في شكل موجات. ولذلك، على الرغم من الانخفاض الذي شهده إقليمنا مؤخرًا خلال الأسابيع الأخيرة، فإن هذه الجائحة لم تنتهِ بعدُ.

ومن بين بلدان الإقليم البالغ عددها 22 بلدًا، تُبلِغ حاليًّا خمسة بلدان –هي مصر، والأراضي الفلسطينية المحتلة، والصومال، والجمهورية العربية السورية، واليمن– عن ارتفاعات كبيرة في حالات الإصابة والوفيات الناجمة عن كوفيد-19. وعند إمعان النظر في المنحنى الوبائي يتضح أنه لا بد من تسريع عملية التطعيم ومواصلة الالتزام بجميع تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية في جميع البلدان.

كما أن انخفاض التغطية بالتطعيم في العديد من البلدان، لا سيما البلدان المنخفضة الدخل وبلدان الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط، يثير القلق أيضًا بسبب محدودية قدرات نشر اللقاحات. ومن المؤسف أن هذا يعني أن تسعة بلدان تُعتبر بعيدة عن تحقيق الهدف العالمي لمنظمة الصحة العالمية المتمثل في الوصول إلى نسبة تغطية بالتطعيم تبلغ 10% بحلول أيلول/ سبتمبر 2021.

ولا تزال التحوُّرات المثيرة للقلق تشكل مزيدًا من التحديات أمام استجابتنا للجائحة. وحتى تاريخه، أبلغ رسميًّا 21 بلدًا عن اكتشاف انتشار تحوُّرات مثيرة للقلق، ويُرجح أن يكون تحوُّر دلتا هو التحوُّر الرئيسي المنتشر حاليًّا في إقليمنا.

واستنادًا إلى الاتجاهات المتطورة على مدار الأشهر الماضية، رأينا أن البلدان التي تتمتع بتغطية تطعيم مرتفعة وتنفذ تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية على النحو الملائم تُبلغ عن تعرضها لموجات أقصر من جائحة كوفيد-19 وحالات إصابة أقل.

ولا توجد طرق مختصرة، فلا يمكننا كسر سلسلة انتقال عدوى كوفيد-19 إلا عندما نطبق كل التدابير المتاحة في آنٍ واحد. كذلك يجب علينا أن نوسع نطاق التغطية بالتطعيم على نحو يتسم بالسرعة والفعالية، وأن نطبق في الوقت نفسه كل التدابير الصحية والاجتماعية الوقائية الأخرى، ومنها الحفاظ على التباعد البدني، وغسل الأيدي، وتجنُّب الأماكن المزدحمة والمغلقة، وارتداء الكمامات.

وقبل حدوث موجات كوفيد-19 المحتملة، نواصل العمل عن كثب مع بلدان الإقليم لتحسين آليات الترصد وتحديد التسلسلات الجينية والاختبار بتلك البلدان، من أجل الوقاية من هذه الموجات وتحسين الاستجابة لها.

وندعو إلى التضامن والإنصاف في الحصول على اللقاحات من أجل التحرُّك صَوْب الهدف المتمثِّل في حماية جميع البلدان لما يبلغ 10% من سكانها بحلول أيلول/ سبتمبر، و40% بنهاية هذا العام، و70% بحلول منتصف العام المقبل. وعلى الرغم من أننا نعلم أن أهداف عام 2021 لن تتحقق في جميع البلدان، يجب أن نبذل قصارى جهدنا لكي نقترب قدر الإمكان من تحقيق الأهداف، ثم نسرع وتيرة جهودنا أكثر في الأشهر المقبلة.

وطبقًا لهدف منظمة الصحة العالمية المتمثل في تحقيق التغطية الصحية الشاملة، يجب إتاحة إمكانية الحصول على اللقاحات لأشد الفئات ضعفًا، ومنهم المهاجرون واللاجئون وغيرهم من السكان النازحين. وكثير من البلدان قد أدرج هذه الفئات المستضعفة في خطط التطعيم الوطنية، فنحثُّ المجتمع الدولي على زيادة الدعم المُقدَّم إلى البلدان المضيفة لكي تتمكن من إتاحة إمكانية الحصول المنصف على الرعاية واللقاحات الخاصة بكوفيد-19.

وبفضل مرفق كوفاكس، تلقى الإقليم 51.54 مليون جرعة من لقاحات كوفيد-19 من أصل 89 مليون جرعة مخصصة للبلدان حتى الآن. وسعيًا إلى مواصلة زيادة التغطية، نحث البلدان المرتفعة الدخل، والجهات المانحة، والشركاء على ألَّا يدخروا جهدًا لزيادة إمدادات اللقاحات للبلدان المنخفضة الدخل.

لقد تسببت جائحة كوفيد-19 في شعور كثيرين بالحزن وآلام الفراق، ووضعت تحديات غير مسبوقة أمام قدرة الوكالات الإنسانية والبلدان. وقد أصبح من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى أن نعمل في إطار تعاوني، ونستفيد من جميع الموارد، وننفذ جميع الأدوات الوقائية المتاحة، حتى لا نفقد مزيدًا من الفرص لدحر هذه الجائحة.

وصول إمدادات منظمة الصحة العالمية إلى أفغانستان

وصول إمدادات منظمة الصحة العالمية إلى أفغانستان

كابل/ القاهرة، 30 آب/ أغسطس 2021 - هبطت طائرة تحمل أدوية منظمة الصحة العالمية ولوازمها الصحية في أفغانستان اليوم، 30 آب/ أغسطس، في تمام الساعة 12:25 ظهرًا بالتوقيت المحلي.

وهذه أول شحنة من الإمدادات الطبية تصل إلى أفغانستان منذ أصبح البلد تحت حكم سلطات طالبان.

ويقول الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "بعد أيام من العمل المتواصل لإيجاد حل، يسرني بشدة أن أقول إننا استطعنا الآن تجديد أرصدة المرافق الصحية في أفغانستان جزئيًّا، وأن نضمن استمرار الخدمات الصحية التي تدعمها المنظمة حاليًّا.

وتتألف الإمدادات التي تزن 12.5 طنًّا متريًّا مجموعات علاج الرضوح، ومستلزمات الطوارئ الصحية المشتركة بين الوكالات، وهي كافية لتغطية الاحتياجات الصحية الأساسية لأكثر من 000 200 شخص، فضلًا عن توفير 3500 إجراء جراحي، وعلاج 6500 من مرضى الرضوح.

وسوف ترسل على الفور إلى 40 مرفقًا صحيًا في 29 مقاطعة في جميع أنحاء أفغانستان.

وقد حُمِّلت الطائرة، المقدمة من حكومة باكستان، في وقت مبكر من هذا اليوم، من قبل فريق اللوجستيات التابع للمنظمة في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، بالإمارات العربية المتحدة، ثم نُقِلت جوًّا مباشرة إلى مطار مزار شريف بأفغانستان.

وهذه هي أول رحلة من ثلاث رحلات مقررة مع الخطوط الجوية الباكستانية الدولية لسد الثغرات العاجلة في الأدوية والمستلزمات الطبية في أفغانستان.

وأضاف الدكتور المنظري: "أشكر حكومة باكستان والخطوط الجوية الباكستانية على جهودهم لدعم منظمة الصحة العالمية والشعب الأفغاني. فقد واجهت الوكالات الإنسانية مثل منظمة الصحة العالمية تحديات هائلة في إرسال الإمدادات المنقذة للحياة إلى أفغانستان في الأسابيع الأخيرة بسبب القيود الأمنية واللوجستية، وقد وصل الدعم إلى الشعب الباكستاني في وقته المناسب وكان منقذًا للحياة".

وتعمل منظمة الصحة العالمية مع الشركاء لضمان أن تكون شحنات هذا الأسبوع هي الأولى من بين شحنات كثيرة تليها. وثمة حاجة ملحة إلى جسر جوي إنساني موثوق به لزيادة الجهود الإنسانية الجماعية.

لقد تركّز اهتمام العالم خلال الأسبوعين الماضيين على الإجلاء الجوي من مطار كابل. لكن العمل الإنساني الشاق لتلبية احتياجات ملايين الأفغان المستضعفين الذين بقوا في البلاد قد بدأ الآن؛ ولا يمكن للعالم أن يصرف انتباهه الآن عن شعب أفغانستان في هذا الوقت الحرج.

صور وفيديوهات تحميل الإمدادات من المركز اللوجستي للمنظمة في دبي

 صور وصول إمدادات منظمة الصحة العالمية إلى مطار مزار الشريف في أفغانستان ) سيتم تحديث هذا المجلد بالصور ومقاطع الفيديو الجديدة فور توافرها)

7 بلدان في إقليم شرق المتوسط تشارك في تجربة سوليداريتي السريرية لمنظمة الصحة العالمية

تجربة سوليداريتي لمنظمة الصحة العالمية تدخل مرحلة جديدة من التجارب السريرية على ثلاثة أدوية جديدة مرشحة لعلاج كوفيد-19

solidarity-trials

القاهرة، 25 آب/ أغسطس 2021- انضمت سبعة بلدان في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط لتشارك في تجربة سوليداريتي السريرية التي تقودها منظمة الصحة العالمية. وستتولى تجربة سوليداريتي السريرية تقييم ثلاثة أدوية محتملة لعلاج حالات الإصابة بعدوى كوفيد-19: وهي الأرتيسونات والإيماتينيب والإنفليكسيماب، وذلك بهدف حماية الناس من الإصابة بأعراض كوفيد-19 الوخيمة التي تقتضي الاحتجاز بالمستشفيات أو تؤدي إلى الوفاة.

وقد اختار هذه الأدويةَ فريقُ خبراء مستقل يتولى تقييم جميع البيِّنات المتاحة بشأن جميع العلاجات ذات الصلة. وقد أثبتت هذه الأدوية فعاليتها في علاج أمراض أخرى تهدد الحياة، فيستخدم الأرتيسونات في علاج الملاريا الوخيمة، والإيماتينيب في علاج بعض أنواع السرطانات، والإنفليكسيماب في علاج أمراض تصيب الجهاز المناعي، مثل مرض كرون والتهاب المفاصل الروماتويدي.

ويجري انضمام باحثين وعلماء من مصر وجمهورية إيران الإسلامية والكويت ولبنان وعُمان وباكستان والمملكة العربية السعودية إلى آلاف الباحثين من 52 بلدًا في شتى أنحاء العالم أو إلى الدراسة، وهو ما يشكل أكبر تعاون عالمي بشأن البحث والتطوير في مجال كوفيد-19.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور أحمد بن سالم المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: "جائحة كوفيد-19 هي أشد وأفدح تحديات الصحة العامة خلال مائة عام مضت. ففي أقل من عامين، أودت الجائحة بحياة أكثر من 4.4 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم، وأنهكت النظم الصحية، وأحدثت اضطرابًا في الاقتصادات والمجتمعات. ولذلك من الأهمية بمكان إيجاد علاجات فعالة للوقاية من أعراض كوفيد-19 الوخيمة التي تقتضي الاحتجاز بالمستشفيات أو تؤدي إلى الوفاة. ونود أن نعرب عن تقديرنا للجهود التي تبذلها بلدان الإقليم من أجل التعاون على إجراء دراسات عالمية بالغة الأهمية لعلاج كوفيد-19، انطلاقًا من روح التضامن". وأضاف: "وما دمنا نسعى جاهدين لبلوغ نهاية هذه الجائحة، فما نزال نحتاج إلى الالتزام بشدة بإجراءات الحماية الحالية التي ثبتت فاعليتها، وهي: الحصول على اللقاح، والحفاظ على التباعد البدني، وغسل اليدين، وتجنُّب الأماكن المزدحمة والمغلقة، وارتداء الكمامة".

نبذة عن تجربة سوليداريتي السريرية

تُعدُّ تجربة سوليداريتي السريرية منصة لإجراء التجارب، وتمثل أكبر تعاون عالمي بين الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، وتضم آلاف الباحثين العاملين في أكثر من 600 مستشفى في 52 بلدًا، أي بزيادة 16 بلدًا عن المرحلة الأولى من التجارب. ويسمح ذلك للتجارب بتقييم علاجات متعددة في الوقت نفسه ببروتوكول واحد، مع الاستعانة بآلاف المرضى للتوصل إلى تقديرات قوية بشأن تأثير الدواء على الوفيات - حتى وإن كان ذلك التأثير محدودًا.

كذلك تسمح تجربة سوليداريتي السريرية بإضافة علاجات جديدة والتوقف عن العلاجات غير الفعالة طوال فترة التجربة. أما في السابق، فكان يجري تقييم أربعة أدوية في التجربة. وقد أظهرت النتائج أن أدوية ريمديسيفير وهيدروكسيكلوروكين ولوبينافير وانترفيرون كان لها تأثير ضئيل أو معدوم على المرضى المحتجزين في المستشفيات المصابين بكوفيد-19.

الروابط ذات الصلة

https://www.who.int/news/item/11-08-2021-who-s-solidarity-clinical-trial-enter-a-new-phase-with-three-new-candidate-drugs 

https://www.who.int/teams/blueprint/covid-19

الصفحة 140 من 276

  • 135
  • 136
  • 137
  • 138
  • 139
  • 140
  • 141
  • 142
  • 143
  • 144
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة