WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

وفد سوري رفيع المستوى من وزارة الصحة يزور عُمان للاطلاع على أفضل الممارسات في مجال استجابة الصحة العامة

31 تشرين الأول/أكتوبر 2021، دمشق - يبدأ اليوم وفد رفيع المستوى من وزارة الصحة السورية زيارته الرسمية إلى عُمان للاطلاع على أفضل الممارسات في إنشاء مراكز عمليات الطوارئ وتعزيز آليات استجابة الصحة العامة.

ويأتي دعم النظام الصحي في سوريا وتعزيز قدرات وإمكانات التأهب والاستجابة لطوارئ الصحة العامة على رأس برنامج وزارة الصحة السورية. واستنادًا إلى الدروس المستفادة مؤخرًا من جائحة كوفيد-19 المستمرة، التزمت وزارة الصحة بإنشاء مراكز لعمليات طوارئ الصحة العامة تعمل بكامل طاقتها على المستوى الوطني وعلى مستوى المحافظات خلال العامين القادمين.

وستسمح الزيارة، التي تيسرها منظمة الصحة العالمية، للوفد السوري بالاطلاع على وظائف مراكز عمليات طوارئ الصحة العامة وعملياتها وجميع عناصرها من خلال زيارة منظمة إلى مراكز عمليات طوارئ الصحة العامة القائمة في عُمان.

وستكتسب وزارة الصحة تفهمًا عميقًا لتنسيق التأهب والاستجابة لكوفيد-19 في عُمان، والاستراتيجيات والنُهُج الرامية إلى احتواء الجائحة في إطار نظام الرعاية الصحية العامة في عُمان. كما ستعرض وزارة الصحة العُمانية أيضًا قدرات البلد في مجالي الترصد والصحة العامة، فضلًا عن التعريف بمشروع المدن الصحية وخبرتها في إطار التصدي للمحددات الاجتماعية للصحة.

ومن المقرر عقد اجتماعات مع صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، ومعالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة، ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى في القطاع الصحي. وستسهم الزيارة في رؤية إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الرامية إلى تعزيز الصحة للجميع وبالجميع، وتدعو إلى التضامن وعمل الجميع للمساعدة على تحقيق أقصى قدر من الصحة والعافية في جميع أنحاء الإقليم.

وقد أدى الصراع الدائر في سوريا منذ عقد من الزمن إلى جانب التحديات العديدة التي فرضتها جائحة كوفيد-19 وأثرها الاقتصادي إلى زيادة الضغوط والمعاناة بين سكان سوريا في عام 2020، وتفاقم الاحتياجات الإنسانية في عام 2021. وقد أدت سنوات النزاع إلى هشاشة شديدة في نظام الرعاية الصحية، كما تسببت جائحة كوفيد-19 في زيادة هشاشة النظام، وتفاقَمَ الوضع بسبب استنزاف القوى العاملة المدربة تدريبًا عاليًا في مجال الصحة العامة. ويكتسب التعاون الإقليمي والعالمي أهمية حاسمة الآن أكثر من أي وقت مضى من أجل التصدي للموجة الرابعة التي طال أمدها من جائحة كوفيد-19 في سوريا، والتعامل مع استنفاد قدرة المستشفيات على علاج حالات كوفيد-19، وكذلك معالجة النقص في لقاحات كوفيد-19 والأدوية والإمدادات المنقذة للأرواح لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.

دورة جديدة للمنظمة تعزز الدبلوماسية الصحية في حقبة الجائحة بإقليم شرق المتوسط

logo-health-diplomacy

1 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 - أطلقت منظمة الصحة العالمية برنامجًا تدريبيًا مبتكرًا عبر الإنترنت لمساعدة صانعي القرار الرئيسيين في الدول الأعضاء بإقليم شرق المتوسط على العمل معًا بفاعلية لوضع سياسات صحية عالمية.

وتأتي الدورة الجديدة للدبلوماسية الصحية في إطار الجهود الرامية إلى إحداث تحوّل في المنظمة وضمان مشاركة جميع الدول الأعضاء مشاركةً كاملةً في عملها. وتهدف الدورة إلى تزويد مسؤولي التنسيق في وزارات الصحة والبعثات الدبلوماسية بالمهارات والمعارف التي يحتاجون إليها من أجل تحقيق أقصى تأثير في هيئات صنع القرار العالمية والإقليمية، مثل جمعية الصحة العالمية واللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط.

وهذه الهيئات وغيرها من الهيئات الرئاسية لمنظمة الصحة العالمية هي منتديات بالغة الأهمية لتنسيق العمل الدولي بشأن الصحة.

ويوضح الدكتور كريستوف هاملمان، رئيس مكتب المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، قائلًا: "كما أن جائحة كوفيد-19 أظهرت بوضوح، أن القضايا الصحية غالبًا ما تتطلب تنسيقًا يتجاوز الحدود الوطنية". وأضاف: "ومن ثم، فمن الأهمية بمكان تمكين جميع الدول الأعضاء من المشاركة الكاملة في الأجهزة الرئاسية للمنظمة".

وتُقدِّم الدورة التدريبية الجديدة طريقة تحويلية لمعرفة المزيد عن الدبلوماسية الصحية. ويتسنى للمشاركين ممارسة المناقشات والمفاوضات الدولية من خلال أمثلة واقعية ملموسة

Former-prime-minister-Helen_Clark_official_photo_croppedرئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة هيلين كلارك

ويوضح الدكتور هاملمان قائلًا: "إن الدورة التدريبية لا تهدف إلى التعامل مع الدبلوماسية الصحية باعتبارها تخصصًا أكاديميًا، بل تهدف إلى ترجمتها إلى واقع عملي مع أمثلة محددة حول القضايا التي يمكن مناقشتها في الهيئات الرئاسية للمنظمة."

وأضاف: "يمكن للمشاركين العمل في بيئة مريحة بدلًا من التفاوض الحقيقي في الهيئات الرئاسية. ويمكنهم ممارسة سيناريوهات حيث يجدون فيها موقفهم أولًا داخل حكومتهم ثم يتفاعلون مع الدول الأخرى لبناء تحالف للعمل على تحقيق النتائج المرجوة".

وتتضمن الدورة بعض الموضوعات الرئيسية في جداول الأعمال الصحية العالمية والإقليمية الحالية، وتشمل الدروس المستفادة من جائحة كوفيد-19، وهناك مساهمات من العديد من مقدمي العروض الخبراء.

وتناقش رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة هيلين كلارك، وهي أيضًا المديرة السابقة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عمل الفريق المستقل المعني بالتأهب للجوائح والاستجابة لها، وتجيب على أسئلة الدول الأعضاء.

ويتعرف المشاركون أيضًا على الفريق العامل الجديد لمنظمة الصحة العالمية المعني بالتمويل المستدام، الذي يعكف على وضع مقترحات لتغيير طريقة تمويل المنظمة.

وتحظى الدورة الجديدة باهتمام كبير من الدول الأعضاء. وضمت الجلسات الأولى ممثلين من جميع بلدان وأراضي الإقليم البالغ عددها 22 بلدًا وأرضًا تقريبًا.

وستستمر حتى نهاية عام 2021.

المواقع ذات الصلة

اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط

جمعية الصحة العالمية ‬

الفريق المستقل المعني بالتأهب للجوائح والاستجابة لها

منظمة الصحة العالمية تقدم إمدادات صحية أساسية إلى السودان

منظمة الصحة العالمية تقدم إمدادات صحية أساسية إلى السودان

الخرطوم، السودان، 24 تشرين الأول/أكتوبر - سلَّمت منظمة الصحة العالمية أدوية ومستلزمات صحية ضرورية من مركزها للإمدادات اللوجستية في دبي إلى الخرطوم في السودان، لتلبية الاحتياجات الصحية لحوالي 1 500 000 شخص، منهم أكثر من 000 300 عامل صحي في الخطوط الأمامية يحتاجون إلى الحماية.

وتُعَد هذه العملية أكبر جسر جوي واحد بين الإمارات العربية المتحدة والسودان.

منظمة الصحة العالمية تقدم إمدادات صحية أساسية إلى السودان وقال الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في السودان: "نحن ممتنون للغاية لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لإتاحة طائرته الملكية لمنظمة الصحة العالمية، ولما تقدمه دبي من دعمٍ مستمرٍّ في تسيير هذه الرحلات. ولا شك أن التعجيل بنقل هذه الأدوية وتسليمها سينقذ الأرواح ويخفف المعاناة، ونحن ممتنون أيضًا للدعم المقدَّم من جميع الأطراف المشاركة في تنسيق هذه العملية التاريخية".

وتشمل الشحنات أكثر من 283 طنًّا متريًّا بقيمة تزيد على مليوني دولار أمريكي، وتضم أيضًا أدوية أساسية للأطفال لدعم صحة الأطفال الذين يعانون من مضاعفات سوء التغذية الحاد الوخيم، وسُلِّمَت هذه الشحنات على ثلاث مرات على متن طائرة من طراز بوينج 747 تابعة لجناح الطيران الملكي.

وستوزَّع الإمدادات فور وصولها على المرافق الصحية في 18 ولاية في جميع أنحاء السودان. أيضًا ينشر مركز الإمدادات اللوجستية التابع للمنظمة في دبي موظفين تقنيين مع الإمدادات لتيسير العملية.

وقدَّم مركز الإمدادات اللوجستية هذا العام ما مجموعه 25 شحنة إلى السودان بقيمة بلغت 1.4 مليون دولار أمريكي. وفي عام 2020، دعم المركز ثماني شحنات إلى السودان مثَّلت شريان حياة، وبلغت قيمتها 900 000 دولار أمريكي.

وأضاف الدكتور عابد: "لا يزال السودان يعاني من أثر اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية التي تؤثر على نقل الأدوية الأساسية وتوصيلها. وتأتي هذه الرحلات في وقت حرج يواجه فيه السودان زيادةً في سراية الأمراض المنقولة بالمياه بسبب موسم الأمطار، فضلًا عن تزايد أعداد السكان المعرَّضين للخطر المحتاجين إلى المساعدات الطبية الإنسانية".

ومن خلال مركزها للإمدادات اللوجستية في دبي، تستطيع المنظمة تقديم الإمدادات المُنقذة للحياة فورًا وبكفاءة إلى البلدان داخل إقليم شرق المتوسط وخارجه. ومنذ بداية جائحة كوفيد-19، أرسل المركز إمدادات صحية بقيمة تجاوزت 90 مليون دولار أمريكي إلى أكثر من 120 بلدًا في العالم.

بلدان إقليم شرق المتوسط تستخدم التسلسلات الجينومية لرصد سلالات كوفيد-19

بلدان إقليم شرق المتوسط تستخدم التسلسلات الجينومية لرصد سلالات كوفيد-19

القاهرة، 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2021 - لمكافحة مرض مثل كوفيد-19، يحتاج العلماء إلى التوصل إلى فهم أفضل لتطور الفيروس، ولكيفية تحوله إلى سلالات مختلفة.

ولا غنى عن تحديد التسلسلات الجينومية طوال مدة الجائحة لاكتشاف وتحديد وفهم تطوُّر فيروس كوفيد-19 وتنوعه الجينومي. وللترصُّد الجينومي دور رئيسي في تتبُّع انتقال العدوى، وتطوير اللقاحات ووسائل التشخيص والعلاجات، فضلًا عن رصد طفرات الفيروس.

وحتى يومنا هذا، يلجأ 14 بلدًا من أصل 22 بلدًا في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط إلى التسلسلات الجينومية لاكتشاف التحورات المثيرة للقلق المنتشرة على الصعيد المحلي ورصدها. أما البلدان الثمانية الأخرى فتتلقى دعمًا من المنظمة لتحديد التسلسلات في الخارج.

وقال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "في ظل استمرار تطور كوفيد-19، تؤدي الاستجابة الإقليمية في مجال تحديد التسلسلات الجينومية دورًا رئيسيًّا في جهودنا الرامية إلى تحسين فهم الفيروس. وقد أحرزت البلدان تقدمًا كبيرًا في استخدام التسلسلات الجينومية منذ بداية الجائحة، ولكن ما زلنا نستطيع تعزيز ذلك التقدم وتوسيع نطاقه. وهذا لن يساعدنا على معرفة المزيد عن الفيروس الحالي وسلالاته المعروفة فحسب، بل سيساعدنا أيضًا على تحسين استعدادنا للوقاية من السلالات المستقبلية ومكافحتها".

ويعمل مكتب المنظمة الإقليمي لشرق المتوسط عن كثب مع الحكومات لتعزيز القدرة على الترصُّد الجينومي، من أجل تتبُّع ورصد سلوك الفيروس، فضلًا عن السلالات المتغيرة.

وإضافةً إلى ذلك، تقدم المنظمة دعمًا مستمرًّا إلى ثمانية بلدان لمواصلة تحديد التسلسلات في الخارج، مع العمل في الوقت نفسه مع السلطات المعنية لتعزيز القدرات المحلية على تحديد التسلسلات محليًّا.

إلا أن تحديد التسلسلات الجينومية في الإقليم لا يزال يواجه تحديات عديدة، منها نقص القوى العاملة الصحية المُدرَّبة، ومحدودية الموارد اللازمة لضمان استمرار تحديد التسلسلات، ومحدودية توفر الكواشف والإمدادات الأساسية الأخرى، إضافةً إلى الصعوبات اللوجستية في شحن العينات إلى المختبرات المرجعية الدولية أو الإقليمية.

وأضاف الدكتور أحمد المنظري: "مع تنفيذ مزيد من البلدان لبرامج تحديد التسلسلات، سوف يُتاح مزيد من الفرص لتحسين فهم الفيروس وكيفية تطوره، والأهم من ذلك كيف دخل حياتنا".

وتشدد منظمة الصحة العالمية على أن التبادل السريع لبيانات التسلسلات الجينومية للفيروس، إلى جانب البيانات الوبائية والسريرية الوصفية المتعلقة به، يزيد إلى أقصى حد من أثر تحديد التسلسلات الجينومية في الاستجابة الصحية العامة. وتحثُّ المنظمةُ جميعَ البلدان على تبادل البيانات الناتجة عن تحديد التسلسلات الجينومية مع المجتمع الدولي في أسرع وقت ممكن، لضمان الحصول على المعلومات البالغة الأهمية لتحسين الصحة العامة.

الصفحة 137 من 276

  • 132
  • 133
  • 134
  • 135
  • 136
  • 137
  • 138
  • 139
  • 140
  • 141
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة