WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

بيان مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بشأن كوفيد-19

القاهرة - 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 - يُعَد ظهور المتحور الجديد المُقلِق لفيروس كورونا، أوميكرون، سببًا رئيسيًّا لقلق الشعوب في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وشعوب العالم أجمع على حدٍّ سواء. فحتى 24 تشرين الثاني/نوفمبر، أبلغ الإقليم عن أكثر من 16.7 مليون إصابة مؤكَّدة بكوفيد-19، وأكثر من 308000 وفاة منذ بداية الجائحة. واليوم، هناك خطر أن تزيد هذه الأرقام زيادة حادة مرة أخرى، ما لم نلتزم التزامًا جماعيًّا باتخاذ الخطوات اللازمة التي نعلم أنها تحدُّ انتشار الفيروس.

فمع اقتراب فصل الشتاء، تنخفض درجات الحرارة في جميع أنحاء الإقليم، وهو ما يدفع الناس إلى التجمُّع في أماكن مغلقة. أضف إلى ذلك أن معدلات الالتزام بالتدابير الوقائية، مثل استعمال الكمامات والتباعد البدني، لا تزال منخفضة، ولهذا تشعر منظمة الصحة العالمية بقلقٍ بالغٍ من احتمال الإبلاغ عن إصابات ووفيات متزايدة خلال الأسابيع المقبلة. والأشخاص غير الملقَّحين هم الأكثر عرضة لخطر العدوى الشديدة والمصحوبة بمضاعفات، والحاجة إلى دخول المستشفى، والوفاة.

ويُظهِر المتحور الجديد الكثير من الطفرات التي تحتاج إلى دراسة تفصيلية. غير أن البيِّنات الأولية تشير إلى احتمال زيادة خطر انتقال المرض، وإصابة الأشخاص الذين أُصيبوا بالعدوى من قبل.

وقد أُبلِغ حتى الآن عن المتحور الجديد في بلدان في قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا. ولم تُعلَن رسميًّا أي حالات للإصابة بالمتحور الجديد في بلدان الإقليم الاثنين والعشرين، لكننا نعلم جميعًا أنها مسألة وقت قبل أن يجري الإبلاغ عن حالة الإصابة الأولى.

وكل هذه المؤشرات تؤكد أن جائحة كوفيد-19 لم تنتهِ بعد. وتمثل المتحورات المُقلِقة أحد أخطر التهديدات على جهودنا الجماعية لدحر الفيروس. وكلما زاد انتشار كوفيد-19، زادت فرص تحور الفيروس، وطالت مدة السيطرة عليه.

ونعلم أنه يجب علينا، بلدانًا ومجتمعات، أن نعمل معًا، وحينئذ نستطيع تغيير مسار الجائحة ومنع حدوث طفرات جديدة. وهذا أمر ممكن من خلال زيادة معدلات التطعيم، والالتزام بتدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية التي أثبتت فعاليتها، ومقاومة التعب الناجم عن كوفيد-19، ومواجهة المعلومات المغلوطة التي تجعل عملنا أصعب كثيرًا. وعلينا أن نتلافى الانجرار إلى ملاحقة الفيروس باستمرار، فلدينا من الأدوات ما يمكننا من استباقه، وعلينا أن نستفيد منها بروح من التصميم والتعاون.

وترصد منظمة الصحة العالمية عن كثب متحور أوميكرون وسائر المتحورات المقلِقة. ونواصل العمل باستمرار مع الدول الأعضاء وشبكتنا من الباحثين في جميع أنحاء العالم للوصول إلى فهم أفضل وأكبر لهذه الطفرات، وخاصة قدرتها على الانتشار، والآثار المترتبة على إصابة من أصيبوا بالعدوى من قبل، وشدة المرض، وتأثيرها على وسائل التشخيص والعلاجات واللقاحات المتاحة.

وفي الوقت ذاته، نحث جميع الناس على الحدِّ من خطر تعرُّضهم للفيروس وطفراته الجديدة بالحصول على اللقاح، وارتداء الكمامة، والحفاظ على التباعد البدني، وتجنُّب الأماكن المزدحمة أو ذات التهوية السيئة، وتنظيف اليدين باستمرار، وتغطية الأنف والفم بالمرفق عند العطس أو السعال.

وتحث منظمة الصحة العالمية جميع البلدان على تعزيز الترصُّد وإجراء تسلسل للفيروس وتبادل بيانات الجينوم مع قواعد البيانات العامة، وإبلاغ المنظمة بالحالات/حالات الإصابة الجماعية الأولية، مع مواصلة تنفيذ التدابير التي تأكدنا من نجاعتها. وفي إقليمنا، لا يحصل على التطعيم الكامل سوى ربع عدد السكان تقريبًا، ولا يزال معدل التطعيم أقل من 10% في 7 بلدان من بلدان الإقليم الاثنين والعشرين. لذا، علينا أن نستفيد من جميع الأدوات والتدابير المتاحة لنا.

وكلما أسرعنا في تنفيذ هذه التدابير الوقائية، بِتْنا أقرب إلى احتواء الفيروس ومنعه من التطور.

إننا نمر الآن بمنعطف حاسم. ومن المفارقات أن كوفيد-19 كان دليلًا قويًّا على الحاجة إلى اتباع نهجٍ يشمل الحكومة كلها والمجتمع بأسره. وعلى جميع البلدان أن تتكاتف وتعمل معًا متجاوِزةً الاختلافات الجغرافية والثقافية والإيديولوجية واللغوية. فلن يكون أحد بمأمن حتى ينعم الجميع بالأمان. هذه هي رؤيتنا في الإقليم لضمان "الصحة للجميع وبالجميع".

بناء قدرات القوى العاملة الصحية في الخطوط الأمامية على أحدث ممارسات التدبير العلاجي السريري لكوفيد-19من أولويات منظمة الصحة العالمية

بناء قدرات القوى العاملة الصحية في الخطوط الأمامية على أحدث ممارسات التدبير العلاجي السريري لكوفيد-19من أولويات منظمة الصحة العالمية

القاهرة، 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2021- أجرى مكتب منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط سلسلة ندوات عبر الإنترنت لتعزيز معارف ومهارات العاملين في الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية عن أحدث مستجدات التدبير العلاجي السريري لكوفيد-19 على مدار ثلاث ندوات في 18 و27 تشرين الأول/أكتوبر، و3 تشرين الثاني/نوفمبر 2021.

وصُمِّمت الندوات عبر الإنترنت للعاملين في الخطوط الأمامية للرعاية الصحية في تخصصات متعددة، الذين يعالجون حالات كوفيد-19 مباشرة سعيًا إلى تلبية احتياجاتهم، وتعزيز قدراتهم، وتزويدهم بأحدث إرشادات منظمة الصحة العالمية والمعايير والممارسات الدولية المسندة بالبيِّنات.

وقال الدكتور برقاد محمد، الطبيب العام في مركز العزل والطوارئ لكوفيد-19، في هرجيسا، أرض الصومال: "في السابق، عندما كنا نستقبل المرضى، كنا نبدأ باستخدام المضادات الحيوية بوصفها علاجًا تجريبيًّا. وبعد هذه الدورة، أصبحنا نعلم أن المضادات الحيوية ليست خط علاجنا الأول، وأن العلاج بالأكسجين وغيره من الأدوية الداعمة يأتي أولًا. وبالإضافة إلى ذلك، تعلَّمنا أن إجراءات إعطاء الأكسجين هي أيضًا المفتاح لتحديد مآل المريض".

وعلى مدار الندوات الثلاث، قدم خبراء منظمة الصحة العالمية تحديثات للمبادئ التوجيهية للمنظمة بشأن التعامل مع حالات كوفيد-.19 الشديدة والمعتدلة والخفيفة، فضلًا عن تقديم معلومات عن العلاجات المثبتة لهذه الحالات. كذلك سلطوا الضوء على الإجراءات التي أوصت بها المنظمة عند مواجهة عدوى كوفيد-19 بين الفئات السكانية الخاصة مثل النساء الحوامل والأطفال وكبار السن والحالات ما بعد كوفيد. وشدد خبراء منظمة الصحة العالمية على أهمية تعزيز تبادل الخبرات بين الأطباء في المستشفيات العامة والخاصة وسائر الخبراء السريريين في مجال الصحة العامة.

وقال الدكتور أيانلي أحمد محمد، من مستشفى أودال الإقليمي في بوراما بالصومال: "على مدى 18 شهرًا مضت لكوفيد-19، واجهنا وفيات بسبب نقص المعلومات عن المتحورات لدى العاملين الصحيين، ونقص المعدات مثل أجهزة التنفس الصناعي. ولم نتمكن من تصنيف المتحورات التي سببت وخامة الحالات وخطورة الأوضاع. وكانت الوفيات تقع دون داعٍ. وبعد هذا التدريب الذي أجرته منظمة الصحة العالمية، تعلمنا كيف نستخدم المعدات المنقذة للحياة مثل أسطوانات الأكسجين، والسيطرة على الغلوكوز، وتخثر الدم على النحو الصحيح.

وقالت الدكتورة شيوري كوداما، من وحدة الوقاية من الأخطار المعدية والتأهب لها بالمكتب الإقليمي للمنظمة لشرق المتوسط. "تؤدي خطة التأهب والاستجابة الاستراتيجية في مجال التدبير العلاجي السريري لكوفيد-19 دورًا حاسمًا في تحديد الأهداف العامة لجميع المنظمات لإنهاء جائحة كوفيد-19، بالإضافة إلى مساعدة أصحاب المصلحة الوطنيين في وضع نهج مُنظَّم لاستجابتهم. ونحن نهدف إلى عقد ندوات مماثلة بانتظام لتعزيز قدرات مقدمي الرعاية الصحية، لا سيما مَن يعملون في الخطوط الأمامية للاستجابة لكوفيد-19، وتزويدهم بمعلومات محدثة في هذا المجال".

المواقع ذات الصلة

التدبير العلاجي السريري لكوفيد-19: إرشادات حية

علاجات كوفيد-19: مبادئ توجيهية حية

التدبير العلاجي السريري لكوفيد-19

تعريف الحالة السريرية لحالة ما بعد كوفيد-19بإجماع دلفي ، 6 أكتوبر 2021

انضم إلى الخبراء العالميين والأطراف المعنية العالمية في مؤتمر القمة العالمية لمنظمة الصحة العالمية بشأن الاستفادة من البيّنات في رسم السياسات لتحديد رسم السياسات المستنيرة بالبيّنات في مجال الصحة والنهوض به

11 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 - انضم إلى الدكتور تيدروس غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وأنجيلا ميركل، وميشيل باشليت، وبان كي مون، والدكتور أحمد المنظري، وسوميا سواميناثان، وغيرهم من راسمي السياسات والأكاديميين البارزين في مؤتمر القمة العالمية الافتراضية بشأن الاستفادة من البيِّنات في رسم السياسات والتي تُعقَد تحت عنوان: "كوفيد-19 وإضفاء الطابع المؤسسي على استخدام البيّنات في رسم السياسات الصحية" في الفترة من 15 إلى 17 تشرين الثاني/نوفمبر.

إن جائحة كوفيد-19 تمثل نقطة تحوُّل في رسم السياسات الصحية المستنيرة بالبيِّنات. وقد واجه راسمو السياسات، ومقدمو الرعاية الصحية، والجهات البحثية الفاعلة تحديات كبرى في تحويل مجموعة سريعة التطور من البيّنات الجديدة إلى جهود استجابة ملموسة، وقد حظيت قرارات السياسات الصحية باهتمام جماهيري غير مسبوق.

ولتقييم حالة الدروس المستفادة والتحديات والفرص المتاحة لرسم السياسات المستنيرة بالبيّنات في عالم ما بعد كوفيد-19، يجري تنظيم مؤتمر قمة عالمية بشأن الاستفادة من البيّنات في رسم السياسات. ويوفر هذا الحدث منصةً للباحثين وراسمي السياسات والجهات الصحية الفاعلة ومنظمات المجتمع المدني وممثلي وسائل الإعلام للتحفيز على علاقات تعاون جديدة عبر النظام البيئي المُسنَد بالبينات. وسيستكشفون معًا مسارات تعزيز القدرات القطرية للصمود أمام الأزمات، وتحفيز التقدم نحو تحقيق الغايات المليارية الثلاث لمنظمة الصحة العالمية وأهداف التنمية المستدامة.

وستُعقَد خلال القمة العالمية جلسة خاصة ستُخصَّص لتجارب إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وسيتولى افتتاحها الدكتور أحمد بن سالم المنظري، المدير الإقليمي. وفي هذه الجلسة، ستقدم مؤسسات مختارة من شبكة المؤسسات المعنية بتحويل البيّنات والبيانات إلى سياسات (NEDtP)، فضلًا عن زملاء من المكتب الإقليمي، أنشطتها خلال الجائحة. وسوف تتناول الجلسة النظر في الفرص المختلفة لتعزيز رسم السياسات الصحية استنادًا إلى البيِّنات والبيانات في الإقليم لدعم البلدان خلال حالات الطوارئ وكذلك في برامج العمل الجارية.

يمكنك التسجيل للمشاركة في مؤتمر القمة العالمية من خلال هذا الرابط:

https://www.e2psummit2021.org/.

وفيما يلي رابط منصة زووم الخاص بحدثنا الإقليمي: https://who-e.zoom.us/j/93486442265

رقم الاجتماع: 934 8644 2265
رمز المرور: 697641 

للاستفسارات أو التعليقات يرجى التواصل مع: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

‏بيان المدير الإقليمي بشأن كوفيد-19

8 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021 - حتى يوم أمس، 7 تشرين الثاني/ نوفمبر، أبلغ إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط عن حوالي 16.4 مليون حالة إصابة مؤكدة بمرض كوفيد-19. كما شهدنا، للأسف، وفاة أكثر من 300 ألف شخص في إقليمنا منذ بداية الجائحة.

وعلى الرغم من هذا الانخفاض العام المحمود في عدد حالات الإصابة والاستشفاء والوفيات في جميع أنحاء الإقليم، ما زلنا نتوخى الحذر ونشعر بالقلق. فلا تزال جائحة كوفيد-19 أبعد ما تكون عن نهايتها في إقليمنا. وما زلنا نلاحظ ارتفاعًا في حالات الإصابة والوفيات في 10 بلدان هذا الأسبوع ، مقارنة بالأسبوع السابق.

وما زال التخفيف المبكر السابق لأوانه لتدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية وعدم الالتزام بها، فضلًا عن انخفاض التغطية بالتلقيح، يُعرِّض مزيدًا من الأرواح للخطر. وقد لاحظنا عواقب هذه الإجراءات في بلدان في أوروبا وآسيا الوسطى على مدار الأسابيع الماضية، التي شهدت زيادة في عدد الحالات جراء ذلك. كما أن العدد الإجمالي للحالات عالميًا قد بدأ أيضًا في الارتفاع مرة أخرى.

وقد شهدنا في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط مجموعةً من المستويات المتباينة لالتزام عامة الناس بالتدابير الوقائية الشخصية الخاصة بكوفيد-19، التي تسترشد إلى حد بعيد بالتدابير الصحية العامة والاجتماعية المُطبقة على نطاق أوسع في كل بلد. وفي دراسة إقليمية أُجريت في جميع بلدان الإقليم الاثنين والعشرين، تبيَّن لنا أن 66% فقط من المستجيبين أفادوا بارتداء الكمامات في جميع الأوقات أو معظمها، بينما أفاد 78% فقط من المستجيبين بغسل أيديهم في كثير من الأحيان. كما أفاد نصف المستجيبين فقط بابتعادهم عن الآخرين بما لا يقل عن مترين في الأماكن العامة طوال الوقت أو معظمه.

غير أن هذه ليست الطريقة التي سنُنهي بها الجائحة. فالطريقة الوحيدة المؤكدة لمنع انتشار كوفيد-19 هي اتباع كافة الإجراءات، وهي: الحصول على اللقاح، والحفاظ على التباعد البدني، وتنظيف اليدين، وتجنب الأماكن المزدحمة والمغلقة، وارتداء الكمامات. كما نحث الناس على الاطلاع على آخر الأخبار الصحيحة حول كوفيد-19، وعدم الاستسلام للخوف أو الشائعات. ويمكن الاطلاع على أحدث المعلومات حول كوفيد-19، والتحُّورات، واللقاحات، والمسائل الأخرى المتاحة على المواقع الإلكترونية لمنظمة الصحة العالمية وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويتواصل طرح اللقاحات حيث تم إعطاء أكثر من 417 مليون جرعة في جميع أنحاء الإقليم. وقد حددت المنظمة هدفًا عالميًا يتمثل في تلقيح ما لا يقل عن 40% من السكان في كل بلد بحلول نهاية عام 2021. واعتباراً من 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021، أصبح أربعة عشر بلدًا من بلدان إقليمنا على الطريق الصحيح نحو تحقيق هذه الغاية. ولا تزال ثمانية بلدان متخلفة عن الركب، بحصول أقل من 10% من سكانها على جرعات التلقيح كاملةً. ونحن نتعاون مع وزارات الصحة والشركاء من أجل تسريع وتيرة معدلات التلقيح.

وعلى الرغم من وجود عدة عوامل تحول دون تمكُّن البلدان من طرح اللقاحات على نطاق أوسع - منها عدم الإنصاف في الحصول على اللقاحات، والنزاعات، وانعدام الاستقرار، وضعف النظم الصحية - فإن تمكين المجتمعات المحلية من خلال تزويدهم بالمعلومات الكاملة أمر بالغ الأهمية لبناء الثقة واستدامة الإقبال على اللقاحات وغيرها من تدابير الصحة العامة.

ومن البوادر الإيجابية أننا نلاحظ ارتفاع مستوى قبول عامة الناس للقاحات كوفيد-19 في جميع أنحاء الإقليم، حيث أكد 80% من المشاركين في المسح الإقليمي قبولهم للقاح.

وأما إمدادات اللقاحات للبلدان المنخفضة الدخل وبلدان الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط فتشهد زيادة كبيرة في الربع الأخير من هذا العام. كما أن ثلث إجمالي الجرعات التي قدمها مرفق كوفاكس إلى إقليمنا كان خلال الأسابيع الأربعة الماضية. ولمعالجة عدم الإنصاف، يعطي مرفق كوفاكس الأولوية للبلدان المنخفضة الدخل وبلدان الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط فيما يتعلق بإمدادات اللقاحات.

وعلينا أن نعمل مع المجتمعات المحلية وقادتها لبناء الثقة وزيادة الإقبال على اللقاحات من خلال التصدي لأي شائعات، أو معلومات مضللة، أو مخاوف لضمان تحسين التغطية بالتطعيم. ومنذ بداية الجائحة، دأبت منظمة الصحة العالمية على التشديد على الحاجة إلى إشراك المجتمعات المحلية في الاستجابة لمرض كوفيد-19، حيث إنه لا يمكن التقليل من أهمية مشاركة المجتمعات المحلية.

ومن خلال تمكين المجتمعات المحلية ودعمها للقيام بدور نشط في اتخاذ القرارات المتعلقة بالاستجابة الصحية العامة، يمكننا إيجاد حلول تجمع بين القدرات والموارد والهياكل المحلية، وتكون أكثر قبولاً، واستدامةً، وملاءمةً من الناحية الثقافية.

على سبيل المثال، رأينا في تونس كيف أن فِرَق تتبُّع المُخالِطين تكون أكثر فعالية بكثير في تحديد الأفراد المُعرَّضين لخطر الإصابة عندما يعملون جنبًا إلى جنب مع القادة المحليين الموثوقين ويقيمون شراكات مع منظمات الخدمة المجتمعية لضمان إمداد الأسر المعزولة باحتياجاتها الأساسية.

وفي الصومال، يُعتبر العاملون الصحيون المجتمعيون العمود الفقري لجهود المشاركة المجتمعية في جميع أنحاء الولايات لزيادة الوعي بمرض كوفيد-19، ولهم أهمية بالغة في الوصول إلى أنحاء البلد التي يتعذر أو يصعب الوصول إليها.

أما في البحرين وإيران والكويت والمملكة العربية السعودية، فقد رأينا كيف أدى المتطوعون دورًا مهمًا لتحسين الامتثال لتدابير الصحة العامة من خلال تعبئة الموارد من أجل الحصول على الكمامات ومعقمات الأيدي وتوزيعها على عامة الناس، لا سيما الفئات السكانية الضعيفة.

غير أن هذه الاتجاهات تختلف اختلافًا كبيرًا بين البلدان، كما تسترشد أيضًا بالسياق القُطري لكل بلد على حدة. فعلى سبيل المثال، نعلم أن بعضًا من أكثر مجتمعاتنا المحلية ضعفًا، لا سيما النازحين داخليًا والمهاجرين واللاجئين، عادةً ما يقيمون في مخيمات مكتظة تفتقر إلى المياه النظيفة، مما يحول دون اتخاذهم لهذه التدابير الوقائية.

وكما نعلم، فإن للمشاركة المجتمعية تأثيرًا إيجابيًّا أيضًا يتجاوز كوفيد-19 من خلال الحد من مخاطر تعرُّض الأفراد للأمراض السارية الشائعة الأخرى.

ومن الأهمية بمكان أن يستفيد إقليمنا من هذه الدروس وأن نحرص على إشراك المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني على جميع مستويات التأهب لحالات طوارئ الصحة العامة والاستجابة لها. ويعني ذلك ضمان إشراكهم منذ البداية في تحديد المخاطر الرئيسية واحتياجات مجتمعهم المحلي، وكذلك في تصميم وتنفيذ حلول عملية للتخفيف من حدة كافة تهديدات الصحة العامة التي تؤثر عليهم وللاستجابة لهذه التهديدات، ومنها كوفيد-19.

ولا يمكن لأي بلد أو وكالة أن تنهي هذه الجائحة بمفردها. فعلى مدى الأشهر الاثنين والعشرين الماضية، رأينا مرارًا وتكرارًا أننا لا يمكن أن ننجح إلا إذا عملنا سويًا مع جميع أصحاب المصلحة على كافة المستويات، ويشمل ذلك المجتمعات المحلية والمجتمعات المدنية المتأثرة أو المُعرضة للخطر. تلك هي رؤيتنا في الإقليم لضمان "الصحة للجميع وبالجميع".

الصفحة 136 من 276

  • 131
  • 132
  • 133
  • 134
  • 135
  • 136
  • 137
  • 138
  • 139
  • 140
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة