WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

الفريق الاستشاري الإسلامي يؤكد مجددًا التزامه باستئصال شلل الأطفال وبأولويات الصحة العامة

9 كانون الأول/ديسمبر 2021 ، القاهرة، مصر - أكد الفريق الاستشاري الإسلامي من جديد في اجتماعه السنوي الثامن التزامه بمواصلة دعم المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال، مكررًا ثقته في مأمونية كل اللقاحات الروتينية للأطفال وفاعليتها كأداة منقذة للأرواح تتماشى مع أحكام الشريعة الإسلامية الغراء.

كما شدَّد الاجتماع على الدور الرئيسي للفريق الاستشاري الإسلامي في مراعاة أولويات الصحة العامة في إطار ولايته الموسَّعة، التي تشمل تحسين صحة الناس وعافيتهم اهتداءً بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ودعم مبادرات صحة الأمهات والأطفال.

وقد استضاف الأزهر الشريف اجتماع الفريق الاستشاري الإسلامي لهذا العام في القاهرة، مصر، تحت رئاسة مشتركة من الأزهر ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، وبمشاركة منظمة التعاون الإسلامي، والبنك الإسلامي للتنمية. وفي بيان صدر في ختام هذا الاجتماع الذي دام يومًا واحدًا، أُشير بتفاؤل إلى انخفاض حالات الإصابة بفيروس شلل الأطفال البري في البلدين اللذين لا يزال شلل الأطفال متوطنًا فيهما، وهما أفغانستان وباكستان.

كما أثنى البيان الصادر عن الاجتماع على الجهود التي لا غنى عنها التي تبذلها الحكومات، والفرق الاستشارية الإسلامية الوطنية، وعلماء الدين، وقادة المجتمع في إذكاء الوعي بأهمية التلقيح، وتفنيد المفاهيم الخاطئة عن لقاح شلل الأطفال، والتغلّب على حالات رفض التلقيح.

ومع انعقاد الاجتماع في خضم صعوبات تواجه الخدمات الصحية في أفغانستان مما يؤثر في توفر الرعاية الصحية الأساسية، حثّ الفريق الاستشاري الإسلامي الجهات المانحة على حماية سبل العيش، وتخفيف المعاناة في أفغانستان.

وكان من بين الموضوعات التي نوقشت خلال الاجتماع الدورُ البارز للعلماء المسلمين والمؤسسات الإسلامية في تصحيح فهم الناس لمسائل الصحة العامة، لا سيما كوفيد- 19 .

ومن ثَمّ، أشاد الفريق الاستشاري الإسلامي بالدور المحوري الذي يضطلع به الأزهر الشريف، ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، والفرق الوطنية للفريق الاستشاري الإسلامي في دعم الاستجابة لكوفيد- 19 من خلال الدعوة إلى الالتزام الصارم بالتدابير الصحية الوقائية، وتفنيد المعلومات المضللة، وتشجيع الناس على أخذ اللقاحات المتاحة لكوفيد- 19.

وأكد فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر الشريف، بصفته نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، أن كل اللقاحات الروتينية تأتي على رأس أولويات البلدان لبناء مستقبل واعد لكل الأطفال، داعيًا الآباء إلى الاستجابة لجميع حملات التلقيح

لأن ذلك من الواجبات الشرعية التي تقع على عاتق الآباء.

وأضاف فضيلته أن: "مسؤولية مواجهة انتشار الشائعات والمفاهيم المغلوطة عن اللقاحات مسؤولية مجتمعية يجب أن تشارك فيها كافة المؤسسات، وخاصة الإعلامية والدينية والصحية".

وفي كلمته الافتتاحية، أكد فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي وعضو هيئة كبار العلماء، أن "اتباع أحكام الشريعة خلال جائحة كوفيد- 19

كان له الدور الرئيس في رسوخ الوعي الصحي المجتمعي، وفي التزام أكثر أفراد المجتمع بالإجراءات الاحترازية الصحية وقبولهم للتطعيمات والتحصينات".

كما أشاد فضيلته بدور العلماء والدعاة في دعوة المجتمعات المحلية إلى اتباع تعليمات الأطباء والعاملين في الرعاية الصحية للتغلّب على فيروس كوفيد- 19 وتحوّراته.

وذكر السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أن الفريق الاستشاري الإسلامي قد حظي بتقدير واسع النطاق لجهوده في إذكاء الوعي بالتدابير الوقائية المتوافقة مع

الشريعة الإسلامية الغراء للحد من انتشار كوفيد- 19 . وأضاف: "في ضوء احتمال تكرار موجات كوفيد - 19 وتحوراته، نأمل أن تظل جهود الفريق الاستشاري الإسلامي الرامية إلى الحد من

انتشار الفيروس جزءًا من أنشطة الفريق".

وأعرب الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، في كلمته، عن تقديره لقيادة الفريق الاستشاري الإسلامي لما قدموه من دعم للاستجابة العالمية لجائحة كوفيد - 19 . وقال الدكتور أحمد المنظري: "لقد أبرزت جائحة كوفيد - 19 الدور الحاسم

للمؤسسات الدينية والقادة الدينيين في الاستجابة لطوارئ الصحة العامة وفاشيات الأمراض.

وقد عملت المنظمةُ عن كثب مع الفريق الاستشاري لإعداد إرشادات للتجمعات والشعائر الدينية الحاشدة، وقد كان، ولا يزال، الفريق الاستشاري شريكًا رئيسيًّا في استراتيجية المنظمة الرامية إلى إشراك المؤسسات والجهات الفاعلة الدينية في دعم الاستجابة لجائحة كوفيد- 19 ."

وانعكاسًا لأهمية إعطاء الأولوية لتوفير اللقاحات، دعا الفر يق الاستشاري الإسلامي البلدان المرتفعة الدخل، والصناديق الإنمائية الدولية، والمنظمات الخيرية، إلى تقديم الدعم المالي والتبرّع باللقاحات إلى مرفق كوفاكس للمساعدة على معالجة عدم الإنصاف في توزيع اللقاحات .

ملاحظة إلى المحررين:

الفريق الاستشاري الإسلامي هو اتحاد إسلامي أُنشِئ في عام 2013 بين الأزهر الشريف ومجمع الفقه الإسلامي الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية، ويضم علماء دين وخبراء تقنيين آخرين. ويهدف الفريق الاستشاري الإسلامي إلى إذكاء الوعي بالقضايا

الصحية ذات الأولوية في المجتمعات المحلية من خلال المواءمة بين وجهات النظر التقنية والدينية، والاستفادة من علماء الدين وأئمة المساجد وأصحاب التأثير في المجتمعات المحلية.

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

الدكتور أحمد بركات

رئيس الشؤون الإعلامية

بمشيخة الأزهر الشريف

الهاتف المحمول: +2010-2050-5408

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. ;

الأستاذة عال يا سليما ن

مسؤولة إعلامية

منظمة الصحة العالمية

الهاتف المحمول: +20 127 599 3610

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

متابعة الفريق الاستشاري الإسلامي:

كلية موظفي منظومة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية تبنيان قدرات قادة الصحة العامة في أوقات عدم اليقين والأزمات

Group-photo

9 كانون الأول/ ديسمبر 2021 - استضاف مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط وكلية موظفي منظومة الأمم المتحدة اليوم المحاضرة الأخيرة عن القيادة، في إطار برنامج القيادة المشترك بين المنظمة والكلية بشأن التأهب للأوبئة والجوائح ومواجهتها، في حضور الدكتور تيدروس أدحانوم غيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية. ويسعى برنامج القيادة، الذي أُطلق في تموز/ يوليو من هذا العام، في نهاية المطاف إلى دعم ممثلي المنظمة في إقليم شرق المتوسط ونظرائهم الوطنيين في وزارات الصحة حتى يتمكنوا من القيادة والإدارة بفعالية في أوقات عدم اليقين والأزمات.

وقال الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس: "لقد أبرزت جائحة كوفيد-19 مواطن قوتنا ونقاط ضعفنا. وفي إقليم شرق المتوسط، كما في الأقاليم الأخرى، قلبت جائحة كوفيد-19 حياة الناس وسبل عيشهم رأسًا على عقب، واستغلت الثغرات في النظم الصحية، وفاقمت أوجه عدم الإنصاف. ومن الواضح أننا لن نتمكن من هزيمة الجائحة في عالمٍ منقسمٍ. فالتهديد الأكبر الذي نواجهه الآن ليس الفيروس نفسه، بل غياب التضامن والقيادة العالميين".

وقد دار حوار بين قيادات الصحة العامة والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية في ختام برنامج القيادة الذي استمر 6 أشهر، تناول العديدَ من عناصر التعلُّم والتدريب الفنية الأساسية التي تهدف إلى دعم ممثلي المنظمة وقيادات وزارات الصحة في عملهم اليومي.

وقال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "مع دخول الجائحة عامها الثاني، أدركنا أن قادة الصحة العامة يحتاجون إلى الدعم كي يظلوا قادرين على الصمود، لأن الضغط والاهتمام الخارجيين يتطلبان وضع حلول شاملة ومستدامة لمعالجة آثار الجائحة، مع الاسترشاد بالرؤية الإقليمية "رؤية 2023: الصحة للجميع وبالجميع".

وصرَّح الدكتور عبد الناصر أبو بكر، مدير التأهب لأخطار العدوى ببرنامج المنظمة للطوارئ الصحية، في المكتب الإقليمي للمنظمة، قائلًا: "في حالات الطوارئ، يمكن في بعض الأحيان إغفال المهارات الشخصية المطلوبة. وتُعد القيادة القادرة على التكيف، وبناء الثقة، والتواصل الفعَّال، وكذلك القدرة على إقامة شراكات بين القطاعات، من العناصر الأساسية لتحديد الحلول القابلة للتطبيق التي تنظر في العواقب المحتملة غير المقصودة. ولهذا السبب عقدنا شراكة مع كلية موظفي منظومة الأمم المتحدة لمساعدتنا على التصدِّي لهذه التحديات، وتوفير الحيز اللازم للتفكير في أوقات الطوارئ والأزمات".

ولفهم الاحتياجات التعليمية البالغة الأهمية لقادة الصحة العامة والاستمرار في تلبيتها، خضع المشاركون للتقييم، وراجعت منظمة الصحة العالمية وكلية موظفي منظومة الأمم المتحدة بعناية المكونات التدريبية لتكييف البرنامج على أفضل وجه في سياق عدم اليقين والأزمة، ونعني به هنا جائحة كوفيد-19.

وقالت الدكتورة سيمونا كوستانزو سو، مديرة ملف التعلُّم، التي ترأس البرنامج في كلية موظفي منظومة الأمم المتحدة: "تتطلب تنمية القيادة في أوقات عدم اليقين اتباع نهوج غير خطية لحل المشكلات، تشمل التفكير المنظومي والاستجابات المتعددة القطاعات. وفي الواقع، أظهرت الجائحة أن المفاهيم والنُّهج الشاملة لخطة التنمية المستدامة لعام 2030 لا تقل أهمية عن أي وقت مضى: فالحلول المستدامة في مجال الصحة تتطلب التركيز على الترابط بين الصحة والقطاعات الأخرى، لمعالجة الأسباب الجذرية، وزيادة أوجه التآزر عبر مجالات السياسات".

واختتم الدكتور جعفر جافان، مدير كلية موظفي منظومة الأمم المتحدة، الحوار بالإشادة بمنظمة الصحة العالمية لقدرتها على تنفيذ هذا البرنامج في الوقت المناسب. وأعرب عن استعداد الكلية لمواصلة تصميم فرص التعلُّم التي تساعد المنظمة والنظراء الحكوميين على وضع حلول ملموسة نحو نظم مستدامة للصحة والرفاه على الصعيد القُطري.

ويتألف البرنامج من 4 مكونات. ويشتمل على محاضرات شهرية عن القيادة يلقيها خبراء معروفون في مجال الصحة العامة تبادلوا الآراء بشأن الدروس المستفادة من الجائحة. وأُتيح للمشاركين المجال للمناقشة المفتوحة من أجل معالجة التحديات التي يواجهونها، وتلقِّي التعليقات والمشورة العملية بشأن الاستجابة للأزمات والتأهب لها. وتضمَّن البرنامج أيضًا فرصًا للتوجيه الفردي على يد ممثلين سابقين من ذوي الخبرة في منظمة الصحة العالمية، قدموا رؤى قيِّمة لممثلي المنظمة على الصعيد الوطني. كذلك أُتيحت للمشاركين فرصة للتدريب على يد خبراء من القطاع الخاص لدعم المهارات الشخصية، مثل القيادة الشاملة والقادرة على التكيُّف، والقيادة في أوقات الأزمات، والقدرة العاطفية على الصمود والتأقلم، والتعامل مع التوتر النفسي، والتحلي بعقلية للنمو قادرة على التكيف، والتواصل الاستراتيجي. وأخيرًا، استطاع المشاركون الوصول إلى موارد التعلُّم عبر الإنترنت، اشتملت على وحدات إلكترونية بشأن مواضيع متصلة يحدد المتدربون وتيرتها، يمكنهم مواصلة الرجوع إليها بعد انتهاء البرنامج.

وقد أعاد تنفيذ برنامج القيادة التأكيد على التزام منظمة الصحة العالمية بالتعلُّم، وعلى الرغم من انتهاء المرحلة الأولى الآن، فإن المنظمة وكلية موظفي منظومة الأمم المتحدة تتوقعان أن يتواصل تطوير البرنامج في عام 2022.

 

 

 

 

منظمة الصحة العالمية تعزِّز التصدِّي للهجمات على مرافق الرعاية الصحية في إقليم شرق المتوسط

منظمة الصحة العالمية تعزِّز التصدِّي للهجمات على مرافق الرعاية الصحية في إقليم شرق المتوسط

القاهرة، 8 كانون الأول/ديسمبر 2021 - اجتمعت تسعة بلدان ومناطق من إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الأسبوع الماضي في إسطنبول، من أجل النهوض بالتصدِّي للهجمات التي تقع على الرعاية الصحية في حالات الطوارئ الإنسانية المعقدة.

وقد تعاون المركز الأوروبي للتأهب للطوارئ الإنسانية والصحية، والمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، والمقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية، من أجل الجمع بين مسؤولي الاتصال المعنيين بالتصدِّي للهجمات على مرافق الرعاية الصحية من أفغانستان والعراق وليبيا والأراضي الفلسطينية المحتلة وباكستان والصومال والسودان وسوريا وشمال غرب سوريا واليمن لاستعراض التقدُّم المحرز حتى الآن، ومناقشة أفضل الممارسات ومجالات التعاون الجديدة والدروس المستفادة من أجل التصدِّي للهجمات التي تقع على مرافق الرعاية الصحية.

إن ضمان قدرة العاملين الصحيين على تقديم الرعاية في بيئة آمنة ومحمية دون انقطاع من أعمال العنف يأتي على رأس جدول أعمال الإقليم. وقال الدكتور محمد علي كامل، مدير المجال البرنامجي الإقليمي للاستجابة للطوارئ والعمليات في إقليم شرق المتوسط: "إن الهجمات على الرعاية الصحية لا تُعطِّل عملياتنا في حالات الطوارئ الإنسانية المعقدة وحسب، بل تُقوِّض بشدة إمكانية حصول المجتمعات المحلية على الرعاية الصحية".

وكثيرًا ما تشهد البلدان والأقاليم المتضررة من حالات الطوارئ الإنسانية المعقدة تقويضًا لنظام الرعاية الصحية بها، نتيجةً للهجمات التي تحول دون تقديم الخدمات الصحية المنقذة للحياة إلى الفئات الأشد ضعفًا. وأضافت الدكتورة سمر المتوكل، مسؤولة التنسيق الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية المعنيَّة بالهجمات على مرافق الرعاية الصحية في إقليم شرق المتوسط: "من المهم أن نواصل التعلُّم بعضنا من بعض، لتحسين توجيه عملياتنا وحماية الخدمات الصحية والعاملين الصحيين والمرضى من الهجمات – لا سيما في سياق التصدِّي لكوفيد-19".

وسيواصل المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط دعم الجهود وتنسيقها بُغية تعزيز التصدِّي للهجمات على الرعاية الصحية.

الكلمة الافتتاحية للدكتور أحمد المنظري ،المدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، خلال الإحاطة الإعلامية بشأن كوفيد- 19 ، 1 كانون الأول/ديسمبر 2021

القاهرة، 1 كانون الأول/ديسمبر 2021- لا يزال مرض كوفيد-19 يؤثر سلبًا على حياة الناس وصحتهم في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط وخارجه، مما ينشر الشعور بالخوف والإحباط. وقد أدى وصول التحور الجديد المثير للقلق "أوميكرون" إلى تفاقم الوضع، كما أنه يُشكل تهديدات محتملة للمكاسب التي تحققت بصعوبة خلال العامين الماضيين.

وهناك تباين في الاتجاهات الحديثة لانتشار كوفيد-19 في الإقليم. ففي حين سجَّلت بعض البلدان انخفاضات في حالات الإصابة والوفيات في الفترة الأخيرة، سجلت تسعة بلدان زيادة في حالات الإصابة، وسجلت ثلاث بلدان زيادة في الوفيات، على مدار الأسبوع الماضي. وحتى 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2021، أُبلغ عن أكثر من 16.7 مليون حالة إصابة مؤكدة بمرض كوفيد-19 وأكثر من 309,500 وفاة على مستوى الإقليم.

وبعد مرور عامين على بداية الجائحة، أصبح الفتور والسأم من كوفيد-19 واضحًا. فما من أحد منا إلا وقد لحقت به آثار هذه الجائحة التي غيَّرت جميع جوانب حياتنا. ونحن ندرك أن الحكومات والمجتمعات تواجه ضغوطًا هائلةً لتحقيق التوازن بين الحفاظ على النشاط الاقتصادي والتخفيف في الوقت نفسه من خطر كوفيد-19. إلا أن ظهور التحور الجديد المثير للقلق «أوميكرون» المكتشف حديثًا يوضح لنا مدى اليقظة والمشاركة التي يجب علينا جميعا أن نحافظ عليهما.

ولا تزال توجد أمور كثيرة لا نعرفها عن هذا التحور الجديد. وتعمل منظمة الصحة العالمية مع شبكات خبرائنا في جميع أنحاء العالم لتحديد تأثيره على انتقال المرض، وشدته، وما إذا كان قد يفلت من المناعة التي اكتسبناها سواء من خلال عدوى سابقة أو من خلال اللقاحات. والإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها ستستغرق أيامًا أو أسابيع حتى نتوصل إليها. وسوف تواصل المنظمة إطلاع المجتمع العالمي بالمستجدات كلما علمنا المزيد.

كيف ينبغي أن نستجيب لظهور هذا التحور الجديد ونخفف من آثاره المحتملة؟ الإجابة واضحة تمامًا: نحتاج إلى الحفاظ على جميع التدابير التي نعلم أنها فعالة ضد فيروس كوفيد-19، مع توسيع نطاق تطبيقها، ومنها تلقي اللقاحات، وارتداء الكمامات، والحفاظ على التباعد البدني، وتنظيف الأيدي، وضمان التهوية الجيدة للأماكن المغلقة. ويجب أن نعمل وفقًا لمبادئ الشفافية، والتضامن، والإنصاف.

ونطلب، على وجه التحديد، من جميع الدول الأعضاء تعزيز ترصُّد المرض حتى تتمكن من الاكتشاف المبكر لحالات كوفيد-19 المحتملة الناجمة عن التحور أوميكرون، والاستجابة السريعة لها. فينبغي أن يتنبهوا إلى حالات الإصابة الجماعية الجديدة بكوفيد-19، وأن يتقصوا عنها سريعًا. ومن المهم أيضًا توسيع نطاق الاختبارات، بما في ذلك إجراء تسلسل الجينوم الضروري لاكتشاف التحورات الجديدة. كما أن تبادل المعلومات حول التحور مع منظمة الصحة العالمية أمر حيوي حتى نتمكن جميعًا من تتبع تطور انتشاره في البلدان، والأقاليم، والعالم.

وينبغي أن نتفكر أيضًا في الأسباب المحتملة لظهور تحورات جديدة. فمن هذه الأسباب انخفاض التغطية بالتطعيم مما يسمح للفيروس بالاستمرار في الانتشار والتحور. ‏ومما يدعو للأسف أن استمرار عدم الإنصاف في توزيع اللقاحات لا يزال من السمات الأبرز والأكثر إثارة للقلق في الاستجابة الدولية لهذه الجائحة، وهو الأمر الذي يؤدي إلى تفاوتات هائلة في التغطية بالتطعيم في جميع أنحاء العالم‎. ومما لا شك فيه أن البلدان المنخفضة الدخل وبلدان الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط هي الأقل تغطيةً بالتطعيم. وفي ظل هذه الظروف يكون خطر ظهور التحورات أكبر ما يكون. وفي إقليمنا، لم تصل تغطية التطعيم بعد إلى 10٪ في سبعة بلدان .

وينبغي أن نشعر جميعًا بالقلق إزاء حقيقة أن أكثر من 80% من لقاحات كوفيد-19 في العالم قد ذهبت إلى بلدان مجموعة العشرين، في حين أن البلدان المنخفضة الدخل، ومعظمها في أفريقيا، قد تلقت 0.6% فقط من مجموع اللقاحات. فكلما طال أمد أوجه الإجحاف هذه، زادت فرص ظهور مزيد من التحورات، وطال علينا جميعًا الوقت الذي سنضطر خلاله أن نتحمل هذه الجائحة بعواقبها الجسيمة على الصحة العامة، وعلى الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. حقًا، لن يكون أحد في مأمن من الخطر حتى ينعم الجميع بالأمان.

وفي نصف الكرة الأرضية الشمالي، نحن حاليًا بصدد دخول موسم الشتاء حيث يُحتمل أن تكون مخاطر انتقال المرض أكبر. وتتفاقم هذه المخاطر بسبب التغطية غير المنصفة باللقاحات، مما يزيد من الشعور بالسأم والملل من كوفيد-19، وعدم الالتزام بالتدابير الوقائية الشخصية التي نعلم أنها فعالة. فحتى إذا كنت قد حصلت على اللقاح، من الضروري أن تواصل ارتداء الكمامة، وأن تحافظ على التباعد البدني، وأن تواظب على تنظيف الأيدي. وقد قلنا مرارًا وتكرارًا إن اللقاحات وحدها لن تضع حدًا لهذه الجائحة. ويتعين علينا جميعًا أن نؤدي دورنا كأفراد، ومجتمعات، وقطاع خاص، وحكومة.

واليوم، أدعو جميع شعوب الإقليم –وخاصةً القادة السياسيين وقادة المجتمع– إلى أخذ التحذير الصادر بشأن أوميكرون على محمل الجد. فعلى الرغم مما يقرب من عامين من الكفاح الصعب والمضني ضد كوفيد-19، يجب علينا أن نضاعف جهودنا لإنهاء الجائحة. ولكن الخبر السار هو أنه حتى في مواجهة أي تحور جديد، لدينا الأدوات التي تمكننا من أن نكون أكثر استباقًا وليس مجرد رد فعل.

وقد ألقى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أمس كلمةً أمام دورة استثنائية لجمعية الصحة العالمية حذر فيها من التراخي والسأم والملل من كوفيد-19. وذكَّرنا بأن بعضنا قد يظن أننا انتهينا من كوفيد-19، ولكن الفيروس لم يتركنا بعدُ.

وفي قرار صدر بتوافق الآراء بهدف حماية العالم مما قد يحدث في المستقبل من أزمات ناجمة عن أمراض معدية، مثل كوفيد-19، وافقت جمعية الصحة العالمية اليوم على بدء عملية تفاوض عالمية لصياغة اتفاقية أو اتفاق أو صك دولي آخر بموجب دستور منظمة الصحة العالمية لتعزيز الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها.

وفي إطار رؤيتنا الإقليمية "الصحة للجميع وبالجميع"، آمُلُ أن يلتزم كل واحد منكم بالاضطلاع بدوره في إطار جهودنا الجماعية لإنهاء هذه الجائحة إلى الأبد.

الصفحة 135 من 276

  • 130
  • 131
  • 132
  • 133
  • 134
  • 135
  • 136
  • 137
  • 138
  • 139
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة