الوكالات الإنمائية والصحية والإنسانية الدولية تعلن عن خطط جريئة للتحالف الصحي الإقليمي

16 كانون الأول/ديسمبر 2021، القاهرة-- انطلاقًا من هدفها المشترك المتمثل في توطيد أواصر التعاون وتحسين صحة الجميع، عقدت اليوم الوكالات الدولية المعنية بالتنمية والصحة والعمل الإنساني، في إقليم شرق المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الاجتماع السنوي الثاني للتحالف الصحي الإقليمي بمناسبة مرور عام على إنشائه.
وفي إطار سعيها إلى البناء على النجاحات الأولى التي تحققت، أطلقت الوكالات الشريكة في التحالف الصحي الإقليمي خطة عمل مشتركة طموحة للفترة 2022-2023، تهدف إلى تكثيف العمل بشأن تحسين وصول الجميع إلى الخدمات الصحية الجيدة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتحسين الحماية المالية، وحماية البيئات الصحية، والتشجيع على استحداث منتجات طبية جديدة، وتقوية نظم المعلومات الصحية.
ويقود المكتبُ الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط التحالفَ الصحي الإقليمي الذي أُنشئ بمبادرةٍ من المكتب الإقليمي في إطار تنفيذه لرؤية منظمة الصحة العالمية للإقليم لتحقيق "الصحة للجميع وبالجميع"، ويضم التحالف 15 وكالة تُعنى بأهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة، وتسعى إلى تحسين الصحة في جميع أنحاء الإقليم. ويعيش نصف جميع سكان الإقليم في بلدان تواجه صراعات طويلة الأمد وأخطارًا بيئية وكوارث طبيعية، ناهيك عن جائحة كوفيد-19، ويساعد التحالف الوكالات المختلفة على مواجهة هذه التحديات المشتركة، وتجميع المعارف والموارد، وتنسيق جهودها لتحقيق أقصى أثر إيجابي على الفئات الأكثر ضعفًا، مثل النساء والفتيات. وصادف الاجتماعُ الذكرى السنويةَ الأولى لتأسيس التحالف الصحي الإقليمي. وقد استعرض المشاركون التقدم المحرَز حتى الآن، وناقشوا نماذج للتعاون المثمر، منها أنشطة بناء القدرات وتمكين المجتمعات وطرح اللقاحات في سياق الاستجابة لجائحة كوفيد-19. وينصب تركيز التحالف الصحي الإقليمي على تسريع وتيرة التقدم لتحقيق مجموعة كبيرة من أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة، ويشكل جزءًا من خطة العمل العالمية بشأن تمتُّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية.
وخطة التحالف الجديدة ستوجِّه العملَ عبر سبعة عوامل مُسرِّعة ترتبط فيما بينها ارتباطًا وثيقًا، وهذه العوامل هي: الرعاية الصحية الأولية؛ والتمويل المستدام للصحة؛ ومشاركة المجتمع المحلي والمجتمع المدني؛ ومُحدِّدات الصحة؛ ووضع برامج مبتكرة في الأوضاع الهشة والمعرَّضة للخطر؛ والبحث والتطوير، والابتكار والإتاحة؛ والبيانات والصحة الرقمية. علاوة على ذلك، سيضمن الفريق الاستشاري المعني بالقضايا الجنسانية تعميم المساواة بين الجنسين في جميع مجالات العمل. وجدير بالذكر أن جميع مسارات العمل السبعة ستعالج أيضًا الآثار الكثيرة التي خلفتها جائحة كوفيد-19، والثغرات العامة التي كشفت عنها الجائحة وزادت حدتها في بلدان الإقليم.
وتضيف الخطة عددًا من الأهداف الجديدة إلى جدول أعمال التحالف. وستحصل بلدان الإقليم على المساعدة في معالجة المحدِّدات الاجتماعية الأساسية للصحة، وستتعاون الوكالات فيما بينها للنهوض بالتكنولوجيات الصحية الرئيسية، وسيُولَى اهتمام قوي بمعالجة الصحة والتنمية والسلام باعتبارها حلقة وصل مترابطة في البلدان التي تشهد حالات طوارئ. وسيُعزِّز العمل الجهود التي تبذلها الأفرقة القُطرية التابعة للأمم المتحدة، وسيسترشد بإطار الأمم المتحدة للتعاون في مجال التنمية المستدامة.
وتتضمن خطة التنمية المستدامة، التي أقرها قادة العالم في عام 2015، 17 هدفًا للتنمية المستدامة و169 غاية مرتبطة بها، وتتناول مجالات مثل المساواة بين الجنسين، ومياه الشرب المأمونة والصرف الصحي، والتعليم والبيئة، وحقوق الإنسان والسكن، وكلها مجالات لها تأثير مباشر أو غير مباشر على الصحة. وعليه، فإن تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة يتطلب التعاون بين العديد من الوكالات وأصحاب المصلحة.
وبالفعل، يجتذب التحالف أعضاء جددًا. وفي كانون الأول/ديسمبر 2021، انضمت 3 وكالات جديدة إلى الوكالات الاثنتي عشرة التي أسست التحالف - مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة)، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) - وتدور مناقشات مع وكالات أخرى لتعزيز التحالف وتوسيع نطاقه.
ملاحظة إلى المحررين
تستضيف منظمة الصحة العالمية التحالف الصحي الإقليمي الذي يضم مكاتب إقليمية للمنظمة الدولية للهجرة، والاتحاد الدولي للاتصالات، ومجموعة البنك الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، وبرنامج اﻷمم المتحدة اﻹنمائي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، وصندوق اﻷمم المتحدة للسكان، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة)، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، ومنظمة اﻷمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وهيئة اﻷمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة)، وبرنامج اﻷغذية العالمي.
منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الكويتية تنظمان دورة مدتها أربعة أيام لتعزيز القيادة في مجال الصحة
القاهرة، الكويت، 14 كانون الأول/ديسمبر 2021- بوازع من شعور متجدد، أذكته جائحة كوفيد-19، بالحاجة الملحة إلى اتباع نُهج مبتكرة لتحسين الصحة العامة، نظَّم المكتب القُطري لمنظمة الصحة العالمية، بالتنسيق مع وزارة الصحة الكويتية، دورة تدريبية بعنوان القيادة الصحية من أجل التغيير الإيجابي، في المدة من 6 إلى 9 كانون الأول/ديسمبر 2021، استهدفت كبار المسؤولين والموظفين في المستوى المتوسط بوزارات الصحة في الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي.
وفي حين تواصلت الجلسات عبر الإنترنت بعد انتهاء الدورة التي استمرت أربعة أيام، استضاف معهد الكويت للاختصاصات الطبية (كيمز)، في مقره بحي الأندلس، الجزء التدريبي الذي استلزم حضور المتدربين. وتفاعل أعضاء هيئة التدريس من كل أنحاء المجتمع الدولي مع المشاركين من خلال المحاضرات والمناقشات وحلقات العمل التفاعلية، التي اشتركت في تصميمها وتقديمها جامعة جونز هوبكنز، وكلية موظفي منظومة الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية. وتضمَّن البرنامج أيضًا تمارين على الإنترنت وتدريبًا داخل الفصل لتبادل المعارف وصقل المهارات، اشتملت على الخبرات وأفضل الممارسات المشتركة بين الثقافات.
وتجدر الإشارة إلى أن الكفاءات القيادية نادرًا ما تكون جزءًا من البرامج التدريبية في مجال الصحة العامة أو غيرها من البرامج التدريبية الطبية المتخصصة، وهو ما يبرز أهمية الدورة التدريبية، فضلًا عن الحاجة إلى توفير فرص التطوير المهني المستمر لسد هذه الثغرة.
وتضمنت أهداف الدورة النهوض بجيل جديد من قادة الصحة العامة يتمتعون بمهارات تقنية وإدارية ووظيفية متعددة، وجرى أيضًا تشجيع شباب المهنيين في مجال الصحة العامة في دول مجلس التعاون الخليجي ممن لديهم إمكانات قيادية على المشاركة في الدورة.
ومن بين الإنجازات المأمولة للدورة إذكاء المعرفة بمختلف مجالات القيادة في مجال الصحة العامة، وتعزيز مهارات التواصل من خلال الاطلاع على الأمثلة والأدوات، وتحسين القدرة على تكوين الشبكات مع الأقران والمدربين في جميع التخصصات، والدعوة لسياسات الصحة العامة، وإثراء ممارسات القيادة من خلال الدروس المستفادة من أزمة كوفيد-19 العالمية.
وأكَّدت الجلسات أيضًا الكفاءات القيادية اللازمة لإحداث تغيير حاسم من أجل التصدي للأزمة التي تواجه الصحة العامة بسبب الأمراض غير السارية، التي تحصد أرواح أكثر من 1.7 مليون شخص سنويًّا في إقليم شرق المتوسط وحده، وتُكبِّد الاقتصادات خسائر بالمليارات. وخلال اليوم الأول من البرنامج، سلط الدكتور عبد الناصر أبو بكر، مدير وحدة الوقاية من أخطار العدوى والتأهب لها، بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، الضوء على إنجازات القيادة والتحديات التي واجهتها أثناء الجائحة. واتفق المتحدثون في اليوم الثاني على أن النجاحات والإخفاقات في إدارة الجائحة قد أدت إلى تحقيق مكاسب عظيمة، وإيجاد حوافز كبيرة من أجل الاستفادة من البيِّنات في صنع القرار. وانتهى اليوم باستكشاف المشاركين مبادئ التفكير المنظومي، من خلال تدريب محاكاة لليلة عصيبة وحافلة بالأحداث في قسم الطوارئ بالمستشفى، وذلك بأداء لعبة «ليلة الجمعة في قسم الطوارئ».
وكانت الأمراض غير السارية محور اليوم الثالث، الذي نوقشت فيه دراسات لحالات من جميع أنحاء العالم والإقليم، وتعرَّف المشاركون على مبادئ التواصل الفعَّال.
واستكشف الدكتور بيتر سينغر، المستشار الخاص للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، والدكتور عوض مطرية، مدير إدارة النُّظُم الصحية بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، الابتكارات في مجال التمويل الصحي، وذلك في اليوم الرابع من الدورة، التي انتهت بنقاش بشأن الفرق بين المديرين والقادة.
وبالإضافة إلى ذلك، عقدت كبيرة المتخصصين في الشؤون العالمية بمنظمة الصحة العالمية الدكتورة سمية سواميناثان جلسة دارت حول "دور المنظمة في البحوث الصحية العالمية"، وسلطت الضوء على التسلسل الهرمي للبيِّنات، وأهمية إضفاء الطابع المؤسسي عليها في عملية وضع السياسات. وقد استكشف البرنامج النشط عددًا كبيرًا من الموضوعات الأخرى، مثل: "أساليب القيادة واتجاهاتها"، و"نظم التفكير في الممارسة"، و"التواصل والتعاون الاستراتيجيين"، و"الدبلوماسية الصحية"، و"الابتكارات في الصحة العامة"، واختتم البرنامج بجلسة عن "دور منظمة الصحة العالمية في القيادة الصحية" للدكتورة رنا الحجة، مديرة إدارة البرامج، في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط.
يوم التغطية الصحية الشاملة: لا تترك صحة أحد خلف الركب 12 كانون الأول/ ديسمبر 2021

12 كانون الأول/ ديسمبر 2021، دبي - يحتفل العالم اليومَ بيوم التغطية الصحية الشاملة، وهو مناسبةٌ سنويةٌ لتجمُّع الحركة المتنامية الرامية إلى ضمان الحق في الصحة للجميع في كل مكان.
ويوافق يوم التغطية الصحية الشاملة الذكرى السنوية لاعتماد الأمم المتحدة لقرار تاريخي بالإجماع في عام 2012، يحث فيه البلدان على تسريع وتيرة التقدم نحو التغطية الصحية الشاملة، بهدف ضمان حصول الناس على الخدمات الصحية الجيدة التي يحتاجون إليها دون معاناة مالية.
وموضوع حملة هذا العام هو "لا تترك صحة أحد خلف الركب: استثمِر في النظم الصحية الشاملة للجميع". ويُبيِّن هذا الموضوع الأهمية البالغة لبناء نُظُم صحية أقوى وأكثر أمانًا وإنصافًا، ويمكنها تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية في الوقت المناسب إلى كل مَنْ يحتاج إليها، وذلك برغم التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19.
وقد انضمت بلدان إقليم المنظمة لشرق المتوسط إلى الحركة العالمية من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة، مُعزِّزةً التزامها بتحقيق التغطية الصحية الشاملة من خلال إعلان صلالة في عام 2018، واجتماع الأمم المتحدة الرفيع المستوى بشأن التغطية الصحية الشاملة في عام 2019. غير أن التقدم المُحرَز منذ ذلك الحين كان متباينًا، وشكَّلت جائحة كوفيد-19 انتكاسةً كبيرةً.
وقال الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في احتفال مشترك استضافته اليوم منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات العربية المتحدة في معرض إكسبو 2020 دبي: "لقد كشفت الجائحة عن مواطن ضعفٍ في النظم الصحية على الصعيد العالمي وفي إقليم شرق المتوسط، وأدت إلى تفاقم أوجه التفاوت الصحي، وزادت من هشاشة الفئات السكانية الضعيفة. وتتعرض النظم الصحية في إقليمنا لضغوط شديدة، إضافةً إلى اضطراب شديد في حملات التمنيع وغيرها من الخدمات الصحية الأساسية".
وفي كلمته في افتتاح فعالية اليوم الدولي للتغطية الصحية الشاملة، رحب معالي عبد الرحمن العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، بالمدير العام لمنظمة الصحة العالمية وجميع المشاركين في الاحتفالية، موجهًا الشكر إلى المنظمة على اختيار دولة الإمارات لاستضافة هذا الحدث العالمي، من خلال إكسبو 2020 دبي، للمساهمة في تعزيز القدرات وتوحيد الجهود والاستفادة من الخبرات والمعارف، لإحداث تغييرات إيجابية تخدم البشرية وتساهم في الحفاظ على الصحة.
وأضاف معاليه: "باستضافتنا هذا الحدث المتميز، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وإكسبو 2020 دبي، الذي يتزامن مع احتفال دولة الإمارات بعيد الاتحاد الخمسين، نوجه رسائل إيجابية لتعزيز الأمل والتفاؤل للعالم بأننا قادرون معًا على بناء مستقبل صحي أفضل للأجيال وتعزيز فرص المساواة في الخدمات الصحية حول العالم، وهو حق أساسي من حقوق الإنسان وأولوية أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكد معالي العويس حرص دولة الإمارات على دعم واستضافة المبادرات والفعاليات الدولية المشتركة لتعزيز ممارسات التغطية الصحية الشاملة، بناءً على قيم الإخاء والتضامن الإنساني والمساواة في الحقوق التي تعد ركائز أساسية في توجهات الدولة. مشيرًا إلى قوافل المساعدات الطبية والإنسانية وحملات التطعيم التي نظمتها الإمارات لعدد كبير من الدول، ولا سيما خلال انتشار جائحة كوفيد-19.
وقال معالي الوزير في الختام: "لقد برهنت دولة الإمارات قدراتها الاستثنائية على إدارة وحوكمة الجائحة بفضل كفاءة منظومتها الصحية، والمرونة الوطنية في مواكبة جميع المتغيرات بكل ثقة واقتدار، وصدارتها العالمية في توفير اللقاحات، التي أسهمت في المحافظة على مكتسبات الدولة، والمشاركة الدولية لتخطيط مرحلة عبور جائحة كوفيد-19".
وخلال مشاركته في فعالية الصحة قول وعمل التي أقيمت في وقت سابق من اليوم في إطار الاحتفال باليوم الدولي للتغطية الصحية الشاملة، قال معالي عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة بأبوظبي: "يسعدني اليوم المشاركة في هذه الفعالية، هنا في قلب إكسبو 2020 دبي، الذي يمثل منصة عالمية هامة تسلط الضوء على باقة من القضايا العالمية البارزة. تواصل دولة الإمارات في ظل قيادتنا الرشيدة بذل جهود حثيثة لضمان توافر التغطية الصحية الشاملة للسكان من خلال نظم ضمان صحي متقدمة ومتكاملة تعزز جودة الخدمات المقدمة وتوافرها لأفراد المجتمع. ونلتقي اليوم بحضور نخبة من الشركاء المحليين والعالميين لتبادل الخبرات والمعارف وبحث سبل تعزيز الجهود العالمية لتوفير رعاية صحية للجميع في مختلف أنحاء العالم، ولنسلط الضوء على الدورالمحوري الذي يلعبه أبطال خط الدفاع الأول في تقديم الرعاية الصحية للأفراد، مع رفع الوعي بأهمية ممارسة النشاط البدني بانتظام ودوره في الارتقاء بصحة الفرد".
وقد أظهرت جائحة كوفيد-19 الحاجة الماسة إلى التأهب في مواجهة الطوارئ الصحية، وسلَّطت الضوء على التفاوت الهائل في قدرات البلدان على التعامل مع الأزمة والتعافي منها.
وحتى آذار/ مارس 2021، أبلغ 43% من البلدان عن تعطُّل خدمات الرعاية الصحية الأولية، في حين أبلغ 45% عن تعطُّل الرعاية التأهيلية والمُلطِّفة والطويلة الأمد. وتضررت التدخلات الجراحية والطارئة والحرجة المنقذة للأرواح في خُمْس البلدان تقريبًا، وأبلغ أكثر من ثُلثي البلدان عن تعطُّل العمليات الجراحية الاختيارية. وعانت أيضًا طائفة واسعة من الخدمات الأخرى، ابتداءً من خدمات الصحة النفسية، وصولًا إلى خدمات العناية بالأسنان وتحري السرطان وتنظيم الأسرة.
وقد مثَّل الخوف وانعدام الثقة لدى المجتمع المحلي، والقيود المفروضة على السفر، والصعوبات المالية، عقباتٍ كبيرةً يتعين التغلُّب عليها خلال الفاشية، وقد تعطَّلت الخدمات أيضًا بسبب مشاكل الإمداد، لا سيما نقص عدد الموظفين.
ويشتمل الاحتفال بيوم التغطية الصحية الشاملة هذا العام على سلسلة من الفعاليات في المدة من 12 إلى 16 كانون الأول/ ديسمبر. وبالإضافة إلى الفعالية المشتركة بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، خصص معرض إكسبو دبي 2021 يومًا كاملًا للاحتفال بالمعالم الرئيسية في المسيرة نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة، ومنها الإصدارات القادمة من تقرير الرصد العالمي بشأن التغطية الصحية الشاملة 2021، وتقرير الرصد العالمي بشأن الحماية المالية في مجال الصحة 2021، وتقرير الإنفاق العالمي 2021، والمسح العالمي بشأن تقييم التكنولوجيات الصحية وحزم الفوائد الصحية: قاعدة البيانات التفاعلية والنتائج.
لمزيد من المعلومات: يوم التغطية الصحية الشاملة
الصحةُ قولٌ وعمل: حركة عالمية
9 كانون الأول/ديسمبر 2021 - يسعدنا الإعلان عن عودة برنامج قول وعمل: الصحة للجميع في يوم التغطية الصحية الشاملة. تستضيف منظمةُ الصحة العالمية، بالشراكة مع إكسبو دبي 2020، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة، ستضمُ المسيرة العالمية هذا العام، التي تستمر 24 ساعة، أشخاصًا من جميع الأعمار والقدرات يمشون ويتحركون بأي طريقة ممكنة للدعوة إلى صحة أفضل للجميع في كل مكان.
وسيبدأ الحاضرون في إكسبو 2020 التحدي، وسينضم إليهم طاقمٌ من العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية في 12 كانون الأول/ديسمبر، ويدعونكم للمشاركة في أي مكان في جميع أنحاء العالم.
كيفية المشاركة
بغضِّ النظر عن المكان الذي تعيش به، يمكنك المشاركة في فعالية "الصحة قول وعمل"! فكل خطوة تخطوها ستساعد على تعزيز الممارسات الصحية، وتشجعنا جميعًا على ضمان صحة جيدة بدنيًّا ونفسيًّا. في يوم التغطية الصحية الشاملة، انطلِق مع التضامن العالمي من أجل تعزيز الدعوة إلى توفير #الصحةللجميع! وإليك السبيل إلى ذلك:
تطبيق ستيبي STEPPI
حمّل تطبيق ستيبي STEPPI من خلال هذا الرابط أو عبر رمز الاستجابة السريعة (QR) الموجود أدناه، وانضم إلى فعالية "قول وعمل": تحدي الصحة للجميع وسيحسب التطبيق تلقائيًّا عدد خطواتك على مدار اليوم، إلى جانب عدد الخطوات التي يمشيها المشاركون من جميع أنحاء العالم في المسيرة نحو صحة أفضل للجميع. التقط صورة للشاشة أو صورة لنفسك وأنت تتحرك، وانشرها على وسائل التواصل الاجتماعي على الوسم الخاص بيوم التغطية الصحية الشاملة #UHCDay.
اشترك اليوم، ولا تنسَ مشاركة الصور والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي! ويمكنك أيضًا الاطلاع على الرسومات والرسائل الرئيسية وغيرها من أنواع المحتوى كي تنشرها على قنواتك في الدليل الخاص بيوم التغطية الصحية الشاملة 2021.
فكل خطوة تخطوها ستساعد على تعزيز الممارسات الصحية، وتشجعنا جميعًا على ضمان صحة جيدة بدنيًّا ونفسيًّا. في يوم التغطية الصحية الشاملة، انطلِق مع التضامن العالمي من أجل تعزيز الدعوة إلى توفير #الصحةللجميع!