اليوم العالمي لمكافحة السل 2022: استثمِروا في إنهاء السل وأنقِذوا الأرواح

آذار/مارس 2022، القاهرة – يحتفل العالم في 24 آذار/مارس باليوم العالمي لمكافحة السل، وتدعو منظمة الصحة العالمية القادة إلى الاستثمار من أجل القضاء على السل وإنقاذ الأرواح. ويمكن للاستثمار في مكافحة هذا المرض ذي الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية المدمرة على الناس أن يكتشف الحالات المُغفَلة، ويخفِّض الوفيات، ويحسِّن الإنتاجية. فالاستثمار الجيد بدولار واحد في الوقاية من السل ورعاية المصابين به من الممكن أن يُدرَّ أكثر من 40 دولارًا في المقابل.
وفي عام 2020، ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن السل في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات، من 77700 إلى 83000 وفاة. وفي عام 2021، تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن السل أودى بحياة عدد أكبر من الضحايا في جميع أنحاء العالم مقارنةً بأي مرض معدٍ آخر، ما عدا كوفيد-19. كذلك انخفضت التغطية العلاجية إلى 52%، وهذا يعني أن حوالي نصف جميع المصابين بالسل لم تُشخَّص إصابتهم ولم يتقلوا العلاج.
وفي اليوم العالمي لمكافحة السل، أكَّد الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، على ضرورة استثمار مزيدٍ من الأموال سعيًا للقضاء على السل، وذلك في إطار نهج شامل. وأضاف قائلًا: "في عام 2021، لم تُموَّل 38٪ من الموارد المحتاجة لمكافحة السل. وإننا نحتاج إلى الاستثمار وإتاحة الوصول إلى خدمات السل الأساسية للأطفال والبالغين على حد سواء، ومعالجة المحددات الاجتماعية والاقتصادية لهذا المرض بجميع أبعاده. وإني أدعو الجهات الفاعلة خارج قطاع الصحة للانضمام إلينا في المعركة وفقًا لإطار المساءلة المتعدد القطاعات بشأن السل، الصادر عن المنظمة".
إن الحملة تتيح أيضًا فرصةً للحد من الوصم. فأكثر من نصف الأطفال والمراهقين المصابين بالسل يواجهون صعوبات في التشخيص والعلاج. وقال الدكتور المنظري: "يجب أن يستثمر المجتمع بأسره في مكافحة السل، وهذا يشمل المدارس والجامعات. والتوجيهات الجديدة لسياسات منظمة الصحة العالمية بشأن السل لدى الأطفال والمراهقين، التي صدرت في اليوم العالمي لمكافحة السل هذا العام، ستساعد الدول الأعضاء على إحراز المزيد من التقدم. وإن التحري عن السل والعلاج المبكر له من الأمور البالغة الأهمية في السجون والمرافق العسكرية وجميع أماكن العمل".
وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية: "لبلوغ رؤيتنا الإقليمية المتمثلة في تحقيق الصحة للجميع وبالجميع والتغطية الصحية الشاملة، يجب علينا أن نعمل معًا من أجل إنهاء السل وإنقاذ الأرواح".

في اليوم العالمي لمكافحة السل لعام 2022، أدعو بلدان إقليم شرق المتوسط إلى "الاستثمار في القضاء على السل لإنقاذ الأرواح!"
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن السل أودى بحياة عدد أكبر من الناس في جميع أنحاء العالم في 2021، مقارنةً بأي مرض معدٍ آخر، ما عدا كوفيد-19. هذا، بالإضافة إلى الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية المدمرة للسل.
رسالة الدكتور أحمد المنظري بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل 2022
الاستعداد لشهر رمضان الآمن من كوفيد-19 لعام 2022، حلقة نقاش افتراضية مع علماء الدين

20 آذار/مارس 2022 - يوصي علماء مسلمون بارزون بشدة بحصول الناس على اللقاح ضد كوفيد-19 قبل شهر رمضان المبارك، والاستمرار في مراعاة التدابير الصحية العامة والتدابير الاجتماعية خلال الاحتفالات، لوقاية أنفسهم وأحبائهم من العدوى.
وقد صدرت هذه التوصيات خلال حلقة النقاش الافتراضية مع الفريق الاستشاري الإسلامي، التي ضمت علماء بارزين من مجمع الفقه الإسلامي الدولي في المملكة العربية السعودية، والأزهر الشريف في مصر. وقد شارك في تنظيم هذا الحدث كلٌّ من منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في 15 آذار/ مارس 2022.
إن شهر رمضان المبارك يحفل بأوقات التجمعات الدينية والاجتماعية للمسلمين في العالم. ويهل شهر رمضان هذا العام مع استمرار جائحة كوفيد-19 في عامها الثالث، وهناك حاجة إلى إعادة تركيز الجهود لزيادة الإقبال على التلقيح ضد كوفيد-19، وضمان حماية الأفراد خلال الاحتفالات المقبلة. وقد سلَّطت حلقة النقاش الافتراضية الضوء على الكيفية التي يمكن بها للقادة الإسلاميين ووزارات الصحة والشركاء دعم الاستجابة لكوفيد-19 خلال شهر رمضان المبارك.
وفي معرض حديثه عن دور الشريعة الإسلامية في حماية صحة الأفراد والمجتمعات في شهر رمضان المبارك خلال جائحة كوفيد-19، أكد الأستاذ الدكتور قطب مصطفى سانو، الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، أن حماية الحياة هي أحد الأهداف الرئيسية الخمسة للشريعة الإسلامية.
وأوضح قائلًا: "إن شهر رمضان المبارك مناسبة مواتية للعناية بصحتنا. وعلينا أن نتأكد من احترام التعاليم الإسلامية من خلال حماية صحة المرء".
وأوضح الأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، الرئيس الأسبق لجامعة الأزهر، خلال كلمته، أن الأزهر الشريف أصدر عدة فتاوى تهدف إلى الحد من انتشار كوفيد-19. وتناولت إحدى الفتاوى أهمية الالتزام بالتدابير الوقائية خلال صلاة الجماعة في المسجد، ومنها ارتداء الأقنعة والتباعد البدني، بينما قضت فتوى أخرى بأن الصوم لا يؤثر على الجهاز المناعي خلال الجائحة.
وذكر الدكتور محمد مصطفى شعيب، المشرف على مرصد الفتوى والمراجعات بمجمع الفقه الإسلامي الدولي، أن مؤسسته أصدرت عددًا من الفتاوى التي تؤكد أن التلقيح ضد كوفيد-19 أثناء الصيام جائز، ولا يُبطِل الصوم.
وأضاف: "لقد دعا المجمعُ المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن السلطات الصحية بشأن استخدام لقاحات كوفيد-19، ومراعاة التدابير الصحية العامة والتدابير الاجتماعية".
تدريب الدعاة والطلاب
تطرَّق الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية في جامعة الأزهر، إلى الفتاوى التي أصدرها الأزهر الشريف بشأن التلقيح والتدابير الوقائية، وقال إن حماية الذات تكتسي أهمية كبيرة في ظل حالة الطوارئ الناجمة عن كوفيد-19، وَفقَ ما جاء في الشريعة الإسلامية. ويتطلب ذلك الالتزامَ الشديد بالإجراءات الوقائية، لا سيما في التجمعات الاجتماعية في رمضان لتناول وجبتَي الإفطار والسَّحور، وأثناء صلاة الجماعة والتراويح في المسجد.
وتناول الدكتور عبد القاهر قمر، مدير إدارة الفتوى بمجمع الفقه الإسلامي الدولي، مسألة التردد في أخذ اللقاح، وشجَّع الناس على تلقي التلقيح.
وأضاف: "إننا نؤكد من جديد أهمية الحصول على التلقيح ضد كوفيد-19 والجرعات المعزِّزة له قبل شهر رمضان، لتكون التجمعات أكثر أمانًا. كما أن اللقاحات مسموحٌ بها خلال شهر رمضان وأثناء الصيام".
ومن جانبه، تحدث الأستاذ الدكتور جمال سرور، مدير المركز الدولي الإسلامي للدراسات والبحوث السكانية بجامعة الأزهر، عن كيفية الاستفادة من الفتاوى السالفة الذكر في إذكاء وعي الطلاب الدوليين، وكذلك الدعاة من الإناث والذكور في الميدان، لأداء دورهم المحفِّز للتغيير في مجتمعاتهم، والتأثير الإيجابي على الإقبال على اللقاح.
وقال: "بمناسبة شهر رمضان المبارك، وبالتنسيق مع اليونيسف في مصر، قدَّمنا دورات توعوية في صعيد مصر لأكثر من 6000 طالب، وأعددنا كذلك دليلًا للتوعية الطبية والشريعة بشأن الوقاية من كوفيد-19".
وكانت حلقة النقاش التي استمرت ساعتين تفاعلية للغاية، وشملت جلسة أسئلة وأجوبة مع المشاركين عن المفاهيم الخاطئة الحالية وانتشار الشائعات عن كوفيد-19 في الفترة التي تسبق شهر رمضان واحتفالات العيد التي ستعقبه.
وحضر الفعالية نحو 110 مشاركين من جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط/الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من بينهم قادة دينيون، وممثلون عن وزارات الصحة ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسف، وجهات التنسيق القُطرية المعنية بالإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية، والتلقيح ضد كوفيد-19، وإدارة الاستجابة للطوارئ.
وأوضح الدكتور يعقوب المزروع، رئيس اللجنة التنفيذية للفريق الاستشاري الإسلامي، في كلمته الختامية، أن توصيات مهمة قد قُدمت للعاملين الصحيين والقادة الدينيين على مدار حلقة النقاش، وجرى تشجيع القادة الدينيين والعاملين الصحيين على الاشتراك في دعم الوعي العام بشأن التلقيح ضد كوفيد-19 قبل حلول شهر رمضان، والدعوة إلى الالتزام بالتدابير الصحية العامة والتدابير الاجتماعية خلال الشهر الكريم وما بعده.
وقال: "إن منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر هي المنظمات المناسبة لقيادة نقل بعض الآراء والفتاوى المذكورة اليومَ عبر الفرق الوطنية التي تعمل على الحد من انتشار كوفيد-19".
"اللهم احفظنا من جميع الجوائح والأمراض، وبلِّغنا شهر رمضان المبارك".
نبذة عن الفريق الاستشاري الإسلامي
الفريق الاستشاري الإسلامي هو تجمُّع إسلامي أنشئ في عام 2013 بين الأزهر الشريف ومجمع الفقه الإسلامي الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية، ويضم كوكبة أخرى من علماء الدين والخبراء التقنيين. ويهدف الفريق الاستشاري الإسلامي إلى إذكاء الوعي بالقضايا الصحية ذات الأولوية في المجتمعات المحلية من خلال المواءمة بين وجهات النظر التقنية والدينية، والاستفادة من علماء الدين وأئمة المساجد وأصحاب التأثير في المجتمعات المحلية.
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
الأستاذة عاليا سليمان
المسؤولة الإعلامية
المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط
الهاتف المحمول: 201275993610+
متابعة الفريق الاستشاري الإسلامي:
الفريق الاستشاري الإسلامي المعني باستئصال شلل الأطفال
Islamic Advisory Group for Polio Eradication
الأزمة السورية: بعد مرور 11 عامًا، لا تزال الاحتياجات الصحية مُلحة

16 آذار/مارس 2022 - بينما الأزمة السورية على أعتاب عامها الثاني عشر، لا يزال النظام الصحي الهش بالبلاد تحت وطأة ضغط طوارئ اجتماعية واقتصادية وصحية متعددة ومتزامنة، وتشمل جائحةَ كوفيد-19 وتفاوُتَ توافر الخدمات الصحية وجودتها في جميع أنحاء البلاد، وهو ما يؤثر على العافية البدنية والسلامة النفسية لكثير من السوريين. ويُلاحظ أن أولئك الذين لا يستطيعون تحمُّل تكاليف العلاج هم الأكثر تضررًا وتأثرًا من غيرهم بالاضطرابات المستمرة في سلاسل الإمداد الأساسية للأدوية واللوازم الطبية المنقِذة للحياة.
وبالرغم من ذلك، لا يزال الشعب السوري قادرًا على الصمود في مواجهة الأزمات، ويحدوه الأمل والتصميم حتى في الوقت الذي تظل فيه احتياجاته الصحية مُلحة. ويواصل موظفو منظمة الصحة العالمية العمل يدًا بيد مع السلطات الصحية، والوكالات النظيرة، والمنظمات غير الحكومية من أجل تقديم الخدمات المُنقِذة للحياة واللازمة للبقاء على قيد الحياة، فضلًا عن دعم التمنيع، والاستجابات لطوارئ الأمراض السارية وفاشيات الأمراض، والتدخلات التي تهدف إلى حماية وتحسين صحة الأطفال، والأمهات، والأشخاص المتعايشين مع حالات المراضة المصاحبة للمرض، وحالات الصحة النفسية والإعاقات البدنية.
وبالإضافة إلى ذلك، تواصل المنظمة ضمان إتاحة الوصول إلى المياه النظيفة، وخدمات الصرف الصحي، والنظافة الشخصية داخل المرافق الصحية، فضلًا عن اضطلاعها بترصُّد التغذية وتقديم خدمات محاربة سوء التغذية. كما تُقدم خدمات إعادة التأهيل والإحالة في حالات الطوارئ للأشخاص ذوي الإعاقة، فضلًا عن غسيل الكُلى، ومعالجة الحروق، والإصابات الشديدة، والسرطان.
وجدير بالذكر أن بناء نظام صحي قادر على الصمود والاستجابة في سوريا يتطلب نهجًا مزدوجًا -يتمثل أولًا في الاستجابة الإنسانية والمنقذة للحياة القائمة على الاحتياجات والمُسندة بالبيِّنات- في البؤر الكثيرة الأحداث والتوترات والمناطق الشديدة الخطورة، والاستجابة للفاشيات، ومنها مرض كوفيد-19. وثانيًا، من خلال الاستثمارات المُستمرة في تدعيم قدرة النظام الصحي على الصمود وتوسيع نطاق الحصول على الخدمات - بما في ذلك الإطلاق السريع لخدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية، حيثما أمكن.
وتواصل خدمات منظمة الصحة العالمية للشعب السوري تلبيةَ احتياجاته، سعيًا إلى تحقيق رفاه الأشخاص وسلامتهم كافةً، واسترشادًا بالعلم، لمنح كل فرد، في كل مكان، فرصة متكافئة ليحيا حياة صحية.
الإطلاق الرسمي للدبلوم المهني الإقليمي في طب الأسرة

القاهرة، 14 آذار/ مارس 2022 - أطلق المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط والمجلس العربي للاختصاصات الصحية دبلومًا مهنيًّا إقليميًّا في طب الأسرة مدته عامان.
وقد افتتح هذا الإطلاقَ الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، والدكتور عمر الرواس، الأمين العام للمجلس العربي للاختصاصات الصحية، وذلك عبر الإنترنت من مقر المكتب الإقليمي للمنظمة في القاهرة، مصر، يوم 28 شباط/ فبراير.
ويُعدُّ هذا الدبلوم إحدى ثمار اتفاق تعاوني بين منظمة الصحة العالمية والمجلس العربي للاختصاصات الصحية، لتعزيز ممارسة طب الأسرة في الإقليم في إطار الجهود الرامية إلى إحراز تقدُّم صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة في العالم العربي. وهذا الاتفاق الطموح المُوقَّع في عام 2021 والممتد لخمس سنوات يهدف إلى تحسين قدرة النظم الصحية على الصمود في إقليم شرق المتوسط، عن طريق بناء القدرات المستقبلية في مجالَي الصحة العامة وطب المجتمع، ويشمل ذلك تعزيز التدريب التخصصي بعد الجامعي في مجال طب الأسرة في الإقليم.
وقال الدكتور أحمد المنظري في كلمته الافتتاحية: «إضافةً إلى تخريج أطباء أسرة مؤهلين، سيؤدي هذا الدبلوم المهني الإقليمي دورًا رئيسيًّا في الارتقاء بمهارات آلاف الأطباء العامين الحاليين الذين لم يتلقوا تدريبًا نظاميًّا بعد التخرج، ويقدمون حاليًّا خدمات صحية بناء على تعليمهم الطبي الأساسي».
ويطرح النقصُ العالمي في الأطباء الممارسين لطب الأسرة تحدياتٍ كبيرةً، لا سيما في إقليم شرق المتوسط. فلا يتخرج كل عام سوى 700 طبيب أسرة ممارس في الإقليم بأكمله، في حين أن الاحتياج يُقدَّر بنحو 21000 ممارس كل عام. ويهدف هذا الدبلوم إلى المساعدة على سد هذه الفجوة الهائلة.
وقد أقرَّ المجلس العربي للاختصاصات الصحية هذا الدبلوم في اجتماعٍ عقده مجلسه التنفيذي يوم 18 كانون الأول/ ديسمبر 2021. ولدى المجلس العربي للاختصاصات الصحية ومنظمة الصحة العالمية خططٌ موسعةٌ لتنفيذ الدبلوم في معظم بلدان الإقليم، ابتداءً بالبلدان الاثني عشر التي لديها بالفعل مراكز معتمدة للتدريب على طب الأسرة.
وقد تحقق هذا الدبلوم بفضل التعاون بين منظمة الصحة العالمية، والمجلس العربي للاختصاصات الصحية، وعدة شركاء آخرين، منهم المنظمة العالمية لأطباء الأسرة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، تحت رعاية عامل التسريع الأول لخطة العمل العالمية بشأن تمتُّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية، وهو تجمُّع لوكالات متعددة الأطراف معنية بالصحة والتنمية والعمل الإنساني، من أجل تسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة.
وخلال هذه الفعالية، عرَضَ معالي الأستاذ الدكتور فراس إبراهيم الهواري، وزير الصحة في الأردن، ومعالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي، وزير الصحة في عُمان، ومعالي الدكتورة مي الكيلة، وزيرة الصحة في فلسطين، الإنجازاتِ الموفقةَ التي حققتها بلدانهم في مجال ممارسة طب الأسرة.
وألقى الدكتور عوض مطرية، مدير إدارة التغطية الصحية الشاملة/ النُّظُم الصحية بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، كلمةً ختاميةً شدَّد فيها على ضرورة تقوية النُّظُم الصحية من أجل تحسين الأمن الصحي، وهو ما أبرزته جائحة كوفيد-19، وقال: «إننا نعمل على إعادة تشكيل أدواتنا من أجل تعزيز النُّظُم الصحية، ولذلك نود أن نرى أن البلدان تستثمر في بناء نُظُم صحية قادرة على الصمود تنهض بالهدفين المزدوجين المتمثلين في التغطية الصحية الشاملة والأمن الصحي».
وشارك في هذا الإطلاق عبر الإنترنت ممثلون عن المجلس العربي للاختصاصات الصحية، ووزراء صحة من بلدان الإقليم، وممثلون عن منظمة الصحة العالمية، وخبراء من المكتب الإقليمي للمنظمة.
ويتماشى هذا الدبلوم والأولويات الاستراتيجية لرؤية المكتب الإقليمي 2023 "الصحة للجميع وبالجميع" الرامية إلى توسيع التغطية الصحية الشاملة- ولاسيما في مرافق الرعاية الصحية الأولية- وبناء القدرات في مجال الصحة العامة، وتقوية الشراكات.
للاطلاع على مزيد من المعلومات عن الدبلوم وتفاصيل التسجيل، تفضل بزيارة: www.emro.who.int/rpdfm/register.html



