WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

بيان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بشأن كوفيد-19

13 كانون الثاني/ يناير 2022 - مرحبًا بكم في أول إحاطة صحفية لنا في عام 2022، وأتمنى لكم ولأحبائكم عامًا جديدًا مليئًا بالصحة والسعادة.

لقد كان عام 2021 عامًا صعبًا على معظمنا. وعلى الرغم من التقدم المذهل المُحرَز في تطوير أدوات فعالة للوقاية من الجائحة ومكافحتها، مثل اللقاحات والعلاجات، ما زلنا نرى أعدادًا متزايدةً من المصابين الذين يتوفى كثير منهم بسبب هذا المرض.

فحتى 8 كانون الثاني/ يناير، أبلغ إقليم شرق المتوسط عن نحو 17.5 مليون حالة إصابة مؤكدة بمرض كوفيد-19، وعن أكثر من 317 ألف حالة وفاة. وخلال الأسبوع الأول من عام 2022، وصل إجمالي الحالات الجديدة المُبلغ عنها إلى 206980 حالة إصابة مؤكدة بمرض كوفيد-19 و1053 حالة وفاة. ويشير ذلك إلى حدوث زيادة هائلة بنسبة 89% في الحالات مقارنةً بالأسبوع السابق، على الرغم من انخفاض الوفيات بنسبة 13%.

ويكاد يكون من المؤكد أن المتحور أوميكرون الشديد العدوى قد تسبب في هذه الزيادة المفزعة في الحالات. وقد أَبلغ رسميًّا حتى الآن 15 بلدًا من أصل 22 بلدًا في الإقليم عن المتحور أوميكرون، وفي ظل تزايد أعداد المصابين، علينا أن نستعد لمواجهة السيناريو الأسوأ. ويبدو أن أوميكرون يسبب مرضًا أقل شدةً مقارنةً بالمتحور دلتا، خصوصًا لدى الذين تلقوا اللقاحات، ولكن ذلك بالتأكيد لا يعني أن نستهين به، لأنه لا يزال يؤدي إلى الاحتجاز بالمستشفى والوفاة. ومن المتوقع أن يُبلغ مزيدٌ من بلدان الإقليم عن ظهور المتحور أوميكرون بها، وعلينا أن نتعامل مع الأمر بجدية شديدة.

إننا، ونحن على مشارف السنة الثالثة من الجائحة، ما زلنا نخوض معركة كاملة ضد هذا الفيروس، على الرغم من الأدوات الجديدة مثل اللقاحات والعلاجات. ولكن عدم الإنصاف في توزيع اللقاحات والتردد في أخذها وانخفاض مستويات الالتزام بتدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية قد منح الفيروس فرصةً للتقدم مرةً أخرى. ولكي نتغلب عليه، يجب أن نواصل توسيع نطاق الإجراءات التي نعلم أنها فعالة، بغض النظر عن المتحور.

ولا يزال من الأولويات الرئيسية أن ندعم العاملين الصحيين في الصفوف الأمامية وأن نمدهم بالمعدات، فقد أنهكهم العمل على مدار السنتين الماضيتين، ولكن دورهم لا يزال بالغ الأهمية، ويستحقون منا كل المساعدة والاحترام. ولم نشهد حتى الآن تعرُّض المرافق الصحية في إقليمنا لضغط يفوق طاقتها، كما رأينا في أقاليم أخرى، ولكن علينا أن نعمل بجدّ واجتهاد لتحسين استعداد المستشفيات وزيادة قدرتها على التعامل مع الأعداد المتزايدة من الحالات.

ومع تزايد أعداد المصابين، نوصي البلدان بزيادة إتاحة خيارات الاختبارات التشخيصية السريعة المجانية والسهلة، التي توفر مستويات عالية من الدقة، إلى جانب ميزتها الإضافية المتمثلة في أنها أقل تكلفةً وأقل استغراقًا للوقت من اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل، مثل اختبار المستضدات.

ولوقف انتشار الفيروس وتجنب ظهور متحورات جديدة، ما زلنا بحاجة إلى تحقيق المناعة الجماعية من خلال الوصول إلى مستويات عالية من التطعيم. ولكن مما يؤسف له أن عدم الإنصاف في توزيع اللقاحات والإجحاف في مجال الصحة بوجه عام كانا أكبر إخفاقات العام الماضي. فقد ساهمنا في تهيئة الظروف لظهور متحورات جديدة، ويرجع ذلك جزئيًّا إلى انخفاض معدلات التطعيم.

ففي إقليمنا ستة بلدان لم تُطعِّم حتى الآن إلا أقل من 10% من سكانها، وهي أفغانستان وجيبوتي والصومال والسودان وسوريا واليمن. وهذه البلدان لديها ما يكفي من اللقاحات لحماية ما يصل إلى 40% من سكانها، ولذلك فإن المشكلة الآن لا تتعلق بتوفير اللقاحات بقدر تعلقها بتحديات أخرى عديدة. وتشمل تلك التحديات: غياب الالتزام السياسي على أعلى المستويات، وانعدام الأمن، وضعف النظام الصحي، والتحديات اللوجستية، ومحدودية التفاعل مع المجتمعات المحلية لتمكينها من الحصول على اللقاح.

وعلى الرغم من ظهور متحورات جديدة، لا تزال اللقاحات أداة فعالة وحيوية في الوقاية من الاعتلال الشديد والوفاة، ويشمل ذلك ما يتسبب فيه أوميكرون. وقد رأينا أن بعض البلدان بدأت في طرح جرعات مُنشِّطة، وموقفنا من ذلك واضح، وهو أننا لسنا ضد الجرعات المُنشِّطة، بل ضد عدم الإنصاف، وهدفنا هو حماية المستضعفين. فيجب تلقيح الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض وخيم بالجرعات الكاملة قبل إعطاء جرعات مُنشِّطة لمن هم أقل عرضةً للإصابة بالمرض. ولا شك أنه ينبغي النظر في إعطاء جرعات مُنشِّطة للمُعرَّضين لخطر كبير، فذلك يمكن أن يُنقذ مزيدًا من الأرواح أكثر من إعطاء الجرعات الأولية للمُعرَّضين لخطر منخفض.

ومع إعادة فتح المدارس في الشهر الحالي، يجب تنفيذ تدابير للتخفيف من المخاطر، مثل تطعيم جميع المدرسين المستحقين للتطعيم والأطفال المعرضين لمخاطر شديدة، وإنفاذ تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية بصرامة في المدارس. ونعلم أن أعراض المرض لدى الأطفال والمراهقين غالبًا ما تكون أخف مقارنةً بالبالغين، ولذلك فإن تطعيمهم يأتي في مرتبة أقل إلحاحًا من تطعيم المسنين وذوي الحالات المرضية المزمنة والعاملين الصحيين، ما لم يكن هؤلاء الأطفال والمراهقون من فئة مُعرَّضة بدرجة أكبر لخطر الإصابة بالأعراض الوخيمة لمرض كوفيد-19.

‫الزملاء الأعزاء،‬‬‬‬‬‬

إن المرحلة الحرجة من الجائحة التي تتسم بمآسي الوفيات والاحتجاز في المستشفيات يمكن أن تنتهي في عام 2022.

وسنعمل خلال الأشهر المقبلة على وضع استراتيجية للتعايش مع كوفيد-19 في إقليمنا. ولن يقضي ذلك على الفيروس، ولكننا نستطيع السيطرة عليه بالقدر الذي يكفي للتعايش معه مثلما نفعل مع فيروس الإنفلونزا الموسمية وغيره من الفيروسات الشائعة، التي تتسبب في حدوث فاشيات من حين إلى آخر في الفئات السكانية التي لم تصل إلى مستويات التلقيح المطلوبة.

ولكننا في الوقت الحالي ما زلنا في منتصف الجائحة. وتتمثل أولويتنا في إنقاذ الأرواح باستخدام جميع الأدوات المتاحة التي ثبتت لنا فعاليتها. ونحن نعلم أن الناس قد تعبوا، ولكن علينا أن نستعد وأن نستبق هذا الفيروس، ولا نسمح له بأن يتقدمنا بخطوة.

وأقول لعامة الناس، لا غنى لكم عن أداتين رئيسيتين، هما: الحصول على اللقاح عندما يحين دوركم، واتباع تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية التي يمكن أن تحافظ على سلامتك وسلامة أحبائك. واسمحوا لي أن أُعيد على مسامعكم هذه التدابير: ارتداء كمامة تغطي الأنف والفم جيدًا، والحفاظ على التباعد البدني وتجنب الأماكن المزدحمة، وتغطية الأنف والفم عند السعال أو العطس، والتأكد من التهوية الجيدة، وغسل اليدين بانتظام. وأعلم أنكم سمعتم هذه الأمور مرارًا وتكرارًا. ولكن هذه الإجراءات ذات أهمية بالغة خلال الأشهر المقبلة في ظل استمرار انتشار أوميكرون واضطرار الناس بسبب انخفاض درجات حرارة الجو إلى البقاء في أماكن مغلقة تزداد فيها فرص انتشار الفيروس.

ولن نظل في هذا الوضع إلى الأبد. ولكننا نحتاج الآن، خلال هذه المرحلة الحرجة، أن يكون لكل فرد منا دور إيجابي في وصولنا إلى نهاية هذه الجائحة. وفي إطار رؤيتنا الإقليمية "الصحة للجميع وبالجميع"، دعونا نبني على التضامن الذي رأيناه في بداية هذه الجائحة، لنتأكد من حماية الجميع في كل مكان.

الهجمات على الرعاية الصحية في السودان يجب أن تتوقف فورًا

بيان الدكتور أحمد بن سالم المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط

القاهرة، مصر، 11 كانون الثاني/يناير 2022 - تتابع منظمة الصحة العالمية بقلقٍ بالغٍ الأزمة المتصاعدة في السودان، التي شملت 15 هجومًا أُبلِغ عنها على مرافق الرعاية الصحية والعاملين فيها منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2021 في الخرطوم ومدن أخرى؛ تأكَّد منها وقوع 11 هجومًا.

وقد ارتُكب معظم هذه الهجمات ضد العاملين في مجال الرعاية الصحية، وتراوحت بين الاعتداء البدني، والإعاقة، والتفتيش العنيف، وما يتصل بذلك من تهديدات نفسية وترهيب. وأُبلِغ أيضًا عن حادثتين أغارت فيهما قوات عسكرية ودهمت مرافق الرعاية الصحية. وهذه الأفعال يمكن أن تُقيِّد بشدة وصول المرضى إلى الرعاية الصحية، وهو ما يُمثِّل مشكلة خاصة في ضوء جائحة كوفيد-19 المستمرة وغيرها من التهديدات المحدِقة بالصحة العامة.

كما وردت تقارير عن اعتقال مرضى وعاملين في مجال الرعاية الصحية، فضلًا عن وقوع إصابات في صفوف العاملين الصحيين واحتجازهم وتفتيشهم قسريًا. وأدت هذه الأحداث إلى تعليق خدمات الطوارئ في بعض المرافق الصحية، وفرَّ المرضى والطواقم الطبية دون استكمال العلاج الطبي. وتدرك المنظمة أيضًا عمليات اعتراض سيارات الإسعاف والطواقم الطبية والمرضى في محاولاتهم لطلب السلامة.

وهذه الهجمات، التي تستهدف العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرضى والمرافق الصحية، انتهاكٌ صارخٌ للقانون الإنساني الدولي، ويجب وقفها على الفور. ويجب السماح للعاملين في مجال الرعاية، الذين أدوا قسمًا مهنيًّا أن ينقذوا حياة الآخرين، بالعمل دون خوف أو قلق على سلامتهم الشخصية أو سلامة مرضاهم. ويتعين أن يكون المرضى، الذين يتلقون الرعاية الطبية في المرافق الصحية، قادرين على تلقِّي العلاج في مكان آمن ومأمون.

إن منظمة الصحة العالمية تدين جميع الهجمات ضد مرافق الرعاية الصحية والعاملين بها، بغض النظر عن الدافع أو السياق. وبينما لا تزال جائحة كوفيد-19 تمثل تهديدًا كبيرًا، ويتعرض الناس أيضًا لخطر الإصابة بأمراض مثل حمى الضنك والملاريا والحصبة والتهاب الكبد E، يتحتم على المرافق الصحية والعاملين في مجال الرعاية الصحية أن يواصلوا عملهم دون عوائق.

وتدعو المنظمة إلى وقفٍ فوري لكل الأنشطة التي تُعرِّض حياة العاملين في الرعاية الصحية والمرضى للخطر، أو تعوق تقديم الخدمات الصحية الأساسية. كذلك، تدعو المنظمة السلطات السودانية إلى إنفاذ القانون السوداني بشأن حماية الأطباء والطواقم الطبية والمنشآت الصحية لعام 2020 وتنفيذ أحكامه، وإلى الامتثال له في إطار القانون الإنساني الدولي.

إن قدسية الرعاية الصحية وسلامتها، التي لا تنفصم عن قدسية وسلامة العاملين والمرضى والمرافق، يجب احترامها، ويتعين تحييدها دائمًا حتى في سياق مُسيَّس للغاية.

‏ملاحظة إلى المحررين‎

يثير تزايد عدد الحوادث ضد الرعاية الصحية في السودان قلقًا كبيرًا، خاصة وأن السودان وثَّق عددًا منخفضًا نسبيًا منها في السنوات السابقة (حادثة واحدة في عام 2020، و7 حوادث في عام 2019)، حتى خلال الاضطرابات الاجتماعية والسياسية في عام 2019.

ففي عام 2021، سجَّل السودان 26 حادثة اعتداء على الرعاية الصحية، منها 4 وفيات و38 إصابة في صفوف العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرضى. ووقع معظم هذه الحوادث بسبب الاعتداءات المباشرة على العاملين في مجال الرعاية الصحية، وهو نمط غير عادي مقارنةً بالبلدان الأخرى التي تبلغ عن حوادث مماثلة.

وتضطلع منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع وزارة الصحة الاتحادية السودانية والشركاء، بدور بالغ الأهمية لضمان استمرار عمل المستشفيات والأنشطة الطبية في جميع الظروف، الذي يشمل تقديم الأدوية الأساسية للمناطق التي تحتاج إليها.

وفي عام 2019، فعّلت المنظمة نظامًا لترصُّد الهجمات التي تستهدف المرافق الصحية والعاملين الصحيين في السودان والإبلاغ عنها. ومنذ ذلك الحين، تواصل المنظمة تدريب العاملين والشركاء في مراكز مكافحة الطوارئ، وتقديم الدعم التقني لضمان حماية المؤسسات الصحية والعاملين الصحيين، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة الاتحادية والشركاء والجهات الفاعلة المعنية.

وقد درّبت المنظمة العشرات من الأطباء والكوادر الطبية في جميع الولايات للتعامل مع حالات الطوارئ والإسعافات الأولية وخدمات العيادات الخارجية المجتمعية، لا سيما في المناطق الشديدة الخطورة. ووزَّعت المنظمة أيضًا، بدعمٍ من الشركاء، العديد من سيارات الإسعاف الحديثة لنقل الحالات الحرجة والطارئة في جميع الظروف.

ومنذ نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2021، وزَّعت المنظمة على الخرطوم وعدة ولايات ذات أولوية 856 مجموعة أدوات للاستجابة السريعة تحتوي على أدوية وإمدادات طبية أساسية تكفي لتلبية احتياجات 1.1 مليون نسمة لثلاثة أشهر.

بيان مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بشأن كوفيد-19

القاهرة، 22 كانون الأول/ديسمبر 2021 - منذ عام مضى، طُرِحت اللقاحات المضادة لكوفيد-19، وحملت معها الأمل في أننا قادرون على إنهاء المرحلة الحادة للجائحة بنهاية عام 2021. ولكن بدلًا من ذلك، لا تزال الجائحة تُحكِم قبضتها على العالم مع دخولها عامها الثالث. وعلى الصعيد العالمي، أودى كوفيد-19 حتى الآن بحياة أكثر من خمسة ملايين شخص، وأصاب ما يزيد على 270 مليون شخص. ومن المرجَّح أن تُبلِغ بلدان إقليم شرق المتوسط، البالغ عددها 22 بلدًا، عن أكثر من 17 مليون حالة وأكثر من314000 وفاة قبل انقضاء هذا العام.

ومن المؤسف أن الوضع لا يزال يبعث على القلق الشديد، لا سيما مع ظهور متحورات جديدة مثيرة للقلق. وكان ظهور المتحورَيْن دلتا وأميكرون في عام 2021 رسالةً واضحة بأن كوفيد-19 لم ينتهِ بعد، وأننا ما زلنا نتعلم عنه.

ولن يتوقف كوفيد-19 عن التطور في الشهور المقبلة، لأن الفيروس ببساطة يستمر في التحور. وهذا ما تفعله الفيروسات: تتغير وهي تنتشر. ومع ذلك، فإن الطريقة التي يمكننا بها حماية أنفسنا لم تتغير، وقد أُحرِز تقدُّم في تطوير أدوات فعالة لمنع الجائحة ومكافحتها، منها اللقاحات والعلاجات.

ولن نتمكن من وقف انتشار الفيروس إلا بالمداومة على اتباع إرشادات الوقاية من كوفيد-19، الآن أكثر من أي وقت مضى. ولدينا ثلاثة أسباب لنفعل ذلك. أولًا: يتميز فصل الشتاء بزيادات كبيرة في أعداد الحالات والوفيات. ثانيًا: موسم الأعياد مع ما يصحبه من تجمعات للأُسر والأصدقاء. ثالثًا: ظهور أوميكرون، الذي يستطيع في غضون أسابيع أن يكون المتحورَ السائد أينما ظهر. وقد أبلغت حتى الآن 14 بلدًا في إقليمنا عن هذا المتحور المثير للقلق.

ونعمل حاليًّا مع الشركاء التقنيين لفهم الأثر المحتمل أن يُحدِثه المتحور أوميكرون على اللقاحات ووسائل التشخيص والعلاجات المتاحة. وتوافرت لدينا بيانات أولية من الدراسات، لكن من الضروري أن نحصل على مزيد من البيِّنات قبل أن نصل إلى استنتاجات.

يحل علينا موسم الأعياد، وهذه الأوقات يجب أن تظل أوقاتًا سعيدة. ومع ذلك، فإن التقاعس عن تنفيذ تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية المعمول بها يمكن أن يتسبب في زيادة مفزعة في عدد حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 والوفيات المرتبطة به. وزيادة الحالات يمكن أن تؤدي إلى زيادة الحاجة إلى دخول المستشفيات، وهو ما يُثقِل كاهل النظم الصحية مرة أخرى.

أعلم أن الجميع قد سئم سماع المزيد عن كوفيد-19 وكل القيود التي يفرضها، ولكن علينا أن نواجه حقيقة لا يمكن إنكارها، بغضِّ النظر عن شعورنا: فالفيروس لا يزال موجودًا بيننا وبقوة، وإذا تجاهلنا هذه الحقيقة، فإننا في الواقع نسهم مباشرةً في أن يكون هذا الفيروس قادرًا على تعريض حياتنا للخطر وقَلْبِها رأسًا على عقب. وأي شخص يتجاهل كوفيد-19، فهو كذلك يعطيه فرصة للبقاء والاستمرار.

وكنتُ أتمنى ألَّا اضُطَّر إلى إخباركم بأنه ما زال علينا العيش مع كوفيد-19، لكن وجب عليَّ ذلك. ويجب أن أذكِّركم أيضًا بأن زيادة مستويات الاختلاط الاجتماعي تتيح للفيروس أعلى فرصة للانتشار.

وأود أن أشدد مرة أخرى على أن اللقاح يحميكم بفاعلية من الإصابة بأمراض وخيمة ويقي من الوفاة، ويحول دون إنهاك النظام الصحي. لكن التلقيح لا يوفِّر حمايةً تامةً من الإصابة بالفيروس. ولهذا السبب، نحثُّ الجميع، في كل مكان، على مواصلة الالتزام الجاد بجميع الاحتياطات المعمول بها. وعلينا جميعًا أن نؤدي واجبنا ما استطعنا إلى ذلك سبيلًا.

إن التدابير الوقائية، التي تشمل التباعد البدني أو الاجتماعي والحجر الصحي وتهوية الأماكن المغلقة وتغطية الأنف والفم عند السعال والعطس وغسل اليدين، هي أسلحتنا الوحيدة التي يجب أن نتسلح بها دائمًا في معركتنا مع الجائحة.

ويمكن للناس الاستمتاع بتجمعات أقل عددًا، ويُفضَّل أن تكون هذه التجمعات في أماكن مفتوحة أو جيدة التهوية، وعلى مَن يحضرها أن يرتدوا الكمامات ويحافظوا على التباعد البدني. وتذكَّروا دائمًا أن التجمعات في الأماكن المغلقة، ولو كانت صغيرة، هي أرض خصبة لتكاثر الفيروس.

وينبغي للجميع الحصول على التلقيح، وأن يظلوا يقظين بشأن علامات وأعراض كوفيد-19، وأن يلتزموا دائمًا بالتدابير الوقائية، سواء أخذوا اللقاح أو لم يأخذوه. كذلك نشجِّع بقوة من يشعرون باعتلال صحي، ومن لم يتلقوا التلقيح بالكامل، والمعرضين بشدة لخطر الإصابة بمضاعفات وخيمة، على أن يتجنبوا السفر غير الضروري والتجمعات الكبيرة تمامًا.

إن تقليل مخاطر كوفيد-19 أمر لن يحدث من قبيل الصدفة، بل هو اختيار، وعلينا أن نختار. فالقرارات المتخذة على المستوى الفردي تؤثر على أُسرنا بأكملها، ومن ثَم على مجتمعاتنا بأسرها.

ويتعين عليَّ أن أذكِّر أيضًا بأن عدم الإنصاف في توزيع اللقاحات يهدد العديد من السكان المعرضين للخطر الشديد والضعفاء في إقليم شرق المتوسط. وقد أُعطي حتى الآن أكثر من 8.5 مليارات جرعة على الصعيد العالمي، وما يزيد على 500 مليون جرعة في الإقليم. غير أن البلدان المرتفعة الدخل وبلدان الشريحة العليا من الدخل المتوسط أعطت حوالي ضعف عدد الجرعات، مقارنةً بالبلدان المنخفضة الدخل وبلدان الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط.

وعلينا أن نعزز التغطية باللقاحات في البلدان التي حصل فيها الناس بصعوبة بالغة على جرعة أو جرعتين، وفي انتظار الحصول على الجرعة المعززة.

وما زلنا في الإقليم بعيدين كلَّ البعد عن بلوغ أهدافنا المتمثلة في تلقيح 40% من سكان جميع البلدان الأعضاء بحلول نهاية هذا العام، و70% بحلول منتصف العام المقبل. وفي واقع الأمر، لم تصل سوى 9 بلدان - من بين 22 بلدًا - إلى الغاية المنشودة بنهاية العام، في حين لقحت ستة بلدان أقل من 10٪ من سكانها.

إننا نواصل العمل عن كثب مع جميع البلدان في الإقليم لرصد الوضع الراهن، وتقديم عناصر الاستجابة الأساسية، تمشيًا مع روح رؤيتنا لعام 2023: الصحة للجميع وبالجميع.

إن الأسابيع القادمة بالغة الأهمية. فلنعمل جميعًا معًا كي نسعدَ في موسم الأعياد، ويشعرَ الجميع بالأمان في العام الجديد.

Celebrating the holiday season safely in 2021 during COVID-19

» الاحتفال بموسم الأعياد 2021 بأمان في ظل كوفيد-19

تُعَدُّ التغطية غير المنصفة بالتلقيح ضد كوفيد-19 في إقليم شرق المتوسط فرصةً ضائعةً لوقاية الناس من المرض الوخيم والوفاة.

القاهرة، 20 كانون الأول/ديسمبر 2021-- مع اقتراب عام 2021 من نهايته، تتسع على نحو مخيف الفجوة في التغطية بالتلقيح ضد كوفيد-19 بين بلدان إقليم شرق المتوسط.

فحتى 14 كانون الأول/ديسمبر 2021، أُعطي أكثر من 500 مليون جرعة من لقاح كوفيد-19 في إقليم شرق المتوسط، بمتوسط 65 جرعة لكل 100 نسمة. غير أن البلدان المرتفعة الدخل وبلدان الشريحة العليا من الدخل المتوسط أعطت تقريبًا ضعف كمية الجرعات (92 إلى 152 جرعة لكل 100 نسمة) مقارنةً بالبلدان المنخفضة الدخل وبلدان الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط (39 إلى 79 جرعة لكل 100 نسمة).

وقد وصلت تسعة بلدان بالفعل إلى الهدف المنشود في نهاية العام، ولقحت 40% على الأقل من سكانها تلقيحًا كاملًا. ومع ذلك، لا تزال نسبة التغطية لدى ستة بلدان أقل من 10%. ويهدد عدم الإنصاف في اللقاحات العديد من السكان المعرَّضين للخطر الشديد في الإقليم.

وبعد القيود الأولية التي واجهت الإمدادات في وقت سابق من العام، توفَّر الآن مزيد من جرعات لقاحات كوفيد-19. ويقول الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "ولأن مزيدًا من اللقاحات قد سُلِّم الآن، فعلينا أن نتأكَّد من وصول اللقاح إلى من يحتاجون إليه. فهذا من شأنه وقايتهم من المرض الوخيم والوفاة، وحماية النظام الصحي".

وأضاف الدكتور المنظري "ونحن الآن لدينا خبرة أكبر كثيرًا في اللقاح، وهناك المزيد والمزيد من الناس يرغبون في التلقيح. لذا، ما علينا إلا أن نسهِّل ونيسِّر تلقيهم للقاح".

ويواصل المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط دعم البلدان في الحصول على مزيد من جرعات اللقاحات ومعالجة التحديات في تقديمها. وحتى 14 كانون الأول/ديسمبر، ساعدت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في تسليم 140 مليون جرعة من اللقاحات إلى 21 بلدًا في الإقليم من خلال آلية مرفق "كوفاكس".

إن لقاحات كوفيد-19 تقي من الإصابة بالأمراض الوخيمة والمعالجة في المستشفيات والوفيات، وذلك حتى مع المتحوِّرات التي اكتُشفت مؤخرًا. ويُعَدُّ ظهور المتحوِّر «أوميكرون» سببًا آخر لزيادة التغطية باللقاحات، إلى جانب مراعاة جميع التدابير الوقائية الأخرى.

الصفحة 133 من 276

  • 128
  • 129
  • 130
  • 131
  • 132
  • 133
  • 134
  • 135
  • 136
  • 137
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة