بيان المدير الإقليمي بشأن أداء شعائر شهر رمضان المبارك بأمان في عام 2022

أهلي وأصدقائي وزملائي الأعزاء في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وفي العالم أجمع،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في نهاية هذا الأسبوع، سيستقبل أكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم شهر رمضان المبارك. ومن بركات هذا الشهر الكريم أن المسلمين يُعوِّلون عليه كل عام لإحياء وتجديد شعائرهم الروحية والدينية، التي قد تَخْفِتُ في خضم صخب الحياة اليومية وضجيجها. وفي أثناء إحيائهم لتلك الشعائر، يُعاد كل عام تعريف المسلمين وتذكيرهم بالتعاليم الأساسية التي ربما غفلوا عنها أو نسوها طوال الأحد عشر شهرًا الأخرى.
وخلال المراحل الأولى من جائحة كوفيد-19، وجدنا أنفسنا نحتفي بشهر رمضان بطريقةٍ مختلفة ووسط أجواء جديدة علينا. ونتيجةً لذلك، توصلنا إلى طرقٍ لممارسة شعائرنا الدينية وتقاليدنا الاجتماعية المُعتادة من خلال اتباع عادات جديدة لنتمسك بديننا، وفي الوقت ذاته نحمي أنفسنا وأحباءنا.
وأما هذا العام، فلا يزال كوفيد-19 جزءًا من حياتنا اليومية، ويكاد يؤثر على كل قرار نتخذه وعلى كل إجراء نقوم به. وقد وجدنا جميعًا سبلًا للتكيف، ولكن هذا لا يعني تجاهل مدى خطورة الوضع الذي لا يزال قائمًا. فلا يزال الناس يصابون بالعدوى ويموتون - مع احتياج بعض المُصابين إلى الاحتجاز بالمستشفى، لا سيما كبار السن وأولئك الذين يعانون من حالات طبية سابقة.
وفي إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، فُجِعْنَا بوفاة أكثر من 340 ألف شخص منذ بداية الجائحة، بينما أُصيب أكثر من 21.5 مليون شخص بالعدوى. ونتوجه بتعازينا ودعواتنا إلى الذين فقدوا أقرباءهم وأحباءهم، ونسأل الله عز وجل أن يتغمَّد جميع المتوفين برحمته وأن يسكنهم فسيح جناته.
ويتمثل أحد تعاليم شهر رمضان في التوعية بواجبنا الإسلامي لحماية أنفسنا والآخرين من كل سوء. ويكمن المفهوم العام لرمضان في أن الصيام خلال الشهر الكريم يمنع المسلمين من الطعام والشراب من طلوع الشمس حتى غروبها. غير أن الصيام أكثر من ذلك بكثير، إذ يجب على المسلمين أيضًا أن يمتنعوا عن أصغر تصرَّف - أو حتى انفعال - يمكن أن يُسبب أدنى ضرر لإنسان آخر. ومن هذا المنطلق، ينبغي أن نكون على استعداد لاتخاذ كل تدبير اجتماعي من شأنه أن يحمينا ويحمي الآخرين من الإصابة بالعدوى أو الوفاة.
ورغم أننا شهدنا انخفاضًا عامًّا في الإصابات والوفيات على الصعيدين الإقليمي والعالمي، فإننا ما زلنا نعيش في ظل الجائحة إلى حد بعيد، ولا بد أن نظل متيقظين لتجنب المزيد من الحزن والمعاناة. وباستطاعة كل فرد منا أن يحرص على ألا تؤدي قراراتنا وأفعالنا في نهاية المطاف إلى نتيجة كارثية لأي شخص قد ننقل إليه العدوى دون أن ندري، مما يتسبب في زيادة انتشار الجائحة. ولا يمكن وقف سلسلة انتقال العدوى إلا إذا اتخذنا جميعًا قرارًا واعيًا وجماعيًا لوقف انتشار هذا المرض تمامًا.
ولكننا نحتفل أيضًا ببداية شهر رمضان هذا العام في ظل بصيص من الأمل، حيث تقترب نسبة الحاصلين على جرعة واحدة أو أكثر من اللقاحات في إقليمنا من 40%. فاللقاحات هي أكثر الدروع الواقية فعاليةً ضد الأعراض الوخيمة للمرض والوفاة، خاصةً عندما تقترن اللقاحات بتدابير وقائية أخرى مثل نظافة الأيدي، واستخدام الكمامات، والتباعد البدني.
وفي الوقت الذي تواصل فيه البلدان إلغاء أو تقليص التدابير الخاصة بالصحة العامة والتدابير الاجتماعية، تظل اللقاحات من أفضل الطرق لضمان الحفاظ على الحماية لكم ولغيركم. وقد لا تؤدي اللقاحات دائمًا إلى الوقاية من العدوى، ولكنها ستقلل بدرجة كبيرة من خطر الإصابة بالأعراض الوخيمة للمرض أو الوفاة.
وبينما نحن على أعتاب شهر رمضان المبارك، لا يزال بإمكان مَنْ يُحيُون هذه المناسبة الدينية الجليلة الحصول على اللقاح عندما يُدعَون إلى ذلك، حتى وإن كانوا صائمين. فالحقن في العضل جائزٌ في الشريعة الإسلامية، ولا يُفطر الصائم لأنه لا يمده بأي غذاء ولا يصل إلى المعدة.
ورغم كل الصعوبات التي واجهناها على مدار العامين الماضيين، فإننا نستطيع المحافظة على روح شهر رمضان المبارك وأجوائه. فلنحرص على أن تهتدي تلك الأجواء برغبتنا في حماية الأرواح والحفاظ على إنسانيتنا. ولنتذكر قول الله عز وجل في القرآن الكريم: «وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا». وسواء كنا مسلمين أو غير مسلمين، فإن مسؤوليتنا الاجتماعية وواجبنا كبشر أن نبذل كل ما في وسعنا للعمل سويًا ولوقف انتشار الفيروس الذي قتل ستة ملايين من الضعفاء. وتتجلى أيضًا روح التضامن هذه في رؤيتنا الإقليمية المتمثلة في تحقيق "الصحة للجميع وبالجميع".
أتمنى لكم جميعًا رمضانًا مباركًا مليئًا بالأمل، والسلام، والصحة الجيدة، والبركات.
وزيرة الصحة العامة ومدير عام منظمة الصحة العالمية والمدير الإقليمي يفتتحون مكتب المنظمة في قطر

الدوحة، في 30 آذار/ مارس 2022 - افتتح كل من معالي الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة، وسعادة الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، والدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط اليوم مكتب المنظمة في دولة قطر. ويهدف المكتب إلى تطوير التعاون بين دولة قطر ومنظمة الصحة العالمية، ودعم تحقيق الأهداف الصحية الوطنية في الدولة، والإسهام في العمل الإقليمي والعالمي للصحة العامة.
وسيعزز المكتبُ عملَ منظمة الصحة العالمية مع الجهات الصحية في دولة قطر، والعديد من الشركاء على الصعيد الوطني كوكالات الأمم المتحدة، والشركاء المعنيين بالأعمال الإنسانية والتطوير، والمنظمات غير الحكومية، والمراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية، والقطاع الخاص.
وأكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري ان افتتاح المكتب القُطري لمنظمة الصحة العالمية في دولة قطر، سيساهم في تعزيز ودعم الشراكة القوية بين قطر والمنظمة، والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى تحسين صحة السكان وعافيتهم.
وأشارت سعادتها إلى ان العديد من المشاريع المشتركة بين دولة قطر والمنظمة ومن أبرزها التعاون المميز في دعم جوانب الصحة والسلامة خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، لتمثل البطولة منارة لتعزيز الصحة البدنية والنفسية، ونموذجاً لضمان إقامة أحداث رياضية كبرى صحية وآمنة في المستقبل.
وأشادت سعادة وزيرة الصحة العامة بالدور البارز للمنظمة في الاستجابة للتحديات الصحية غير المسبوقة التي يواجهها العالم، والدعم الاستراتيجي والتقني الذي تقدمه منظمة الصحة العالمية للبلدان وتعزيز التعاون الدولي " من أجل عالم أكثر صحة."
وتُسهم دولة قطر إسهامًا بارزًا في دعم مبادرات منظمة الصحة العالمية، كدعم برنامج العمل العام الثالث عشر للمنظمة (2019-2023)، إضافةً إلى دعم الاستجابة لجائحة كوفيد-19، ومبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19، والعديد من مبادرات المنظمة وبرامجها.
وقال الدكتور تيدروس غيبريسوس، المدير العام للمنظمة: "لقد قدَّمت دولة قطر، بوصفها مانحًا رئيسيًّا للمساعدات الإنسانية، دعمًا سخيًّا لعمل منظمة الصحة العالمية، لا سيما في مجال الاستجابة لحالات الطوارئ. وفي الوقت نفسه، حققت قطر العديد من المكاسب الصحية في الداخل. لذلك، من دواعي سروري أن أشارك في افتتاح مكتب المنظمة الجديد في قطر، الذي سيُساعد على تعزيز تعاوننا الوثيق. وسيُقدِّم المكتب الدعم الاستراتيجي والسياسي والتقني لمساعدة قطر على النهوض بالصحة والعافية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية".
ومن جانبه، شدَّد الدكتور أحمد بن سالم المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، على أهمية افتتاح المكتب القَطري قائلًا: "إننا حريصون على تعزيز أواصر التعاون الوطني والإقليمي مع دولة قطر، فذلك يمثل أولوية كبرى لعملنا. وبافتتاح مكتب منظمة الصحة العالمية اليوم نكون قد قطعنا خطوة مهمة على طريق تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع دولة قطر، التي كانت، ولا تزال، شريكًا رئيسيًّا على الساحتين العالمية والإقليمية للصحة".
وأضاف الدكتور المنظري: "لطالما اضطلعت قطر بدورٍ استراتيجي بصفتها دولة عضوًا في إقليم شرق المتوسط، وأثق أن شراكتنا ستمضي قُدمًا إلى آفاق أرحب، تمكننا معًا من تعزيز العمل الصحي في إقليمنا وخارجه، من خلال مبادراتٍ وبرامجَ وسياساتٍ تبني على ما شهدته قطر من تطور، وما حققته من إنجازات صحية، وتنسجم مع رؤيتنا الإقليمية 2023 "الصحة للجميع وبالجميع"، وتُمكِّننا من مواصلة تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030".
وقالت الدكتورة ريانة بوحقة، مسؤولة شؤون دولة قطر ومديرة وحدة دعم البلدان في المكتب الإقليمي: "يأتي افتتاح المكتب القُطري لمنظمة الصحة العالمية في قطر تتويجًا لشراكة تاريخية ومثمرة بين المنظمة ووزارة الصحة العامة، كذلك يُبرز الأهميةَ البالغة للاتصال الوثيق بالدول والحكومات في عمل منظمة الصحة العالمية".
وأضافت الدكتورة ريانة: "إننا نتطلع بحماس إلى العمل على الأرض مع السلطات الصحية الوطنية، وإلى ما يمكن أن يوفره المكتب الجديد من إسهامات على طريق تعزيز قدرة المنظمة على تقديم الدعم، من خلال التدخلات البرنامجية الميدانية الرامية إلى تعزيز توفير الخدمات الصحية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات وتبادل الدروس المستفادة على الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية، والتعاون مع سائر وكالات الأمم المتحدة والوزارات والمؤسسات الحكومية".

الأزمة الإنسانية في اليمن: مرت ثماني سنوات، وما زالت المنظمة تعزز النظام الصحي، وتلبي الاحتياجات الصحية الحيوية، وتسعى لإنقاذ الأرواح
27 آذار/مارس 2022 - لقد واجه اليمن منذ عام 2015 أزمة إنسانية حادة ومعقدة بسبب تنامي أنشطة الجماعات المسلحة والتوترات بين المجتمعات المحلية والتدهور الاقتصادي.
وترتبط الأزمة اليمنية أيضًا بعوامل إضافية، مثل انعدام الأمن الغذائي والتغذوي، وجائحة كوفيد-19، وفاشيات الأمراض الأخرى، والتغير المناخي، والكوارث الطبيعية. وقد أدى دمار النظام الصحي، وتعطُّل شبكات المياه والصرف الصحي، والأعداد الهائلة من النازحين، إلى انتشار سريع للأمراض ومنها الكوليرا والخُنَّاق والحصبة وشلل الأطفال وحمى الضنك.
ومع ذلك، وفي خضم هذا الدمار، لا يزال الشعب اليمني زاخرًا بالتصميم والصمود والتفاؤل.
واليوم، تواصل منظمة الصحة العالمية دورها القيادي في تقديم المشورة والدعم للسلطات الصحية اليمنية والشركاء والعاملين في صحة المجتمع، فيما يبذلونه من جهود للحفاظ على المرافق والخدمات الصحية الأساسية والمنقذة للحياة في جميع أنحاء البلد، والوصول إلى الفئات السكانية الأشد عرضة للخطر. أيضًا تضمن المنظمة تقديم الرعاية الطبية والتغذوية المنقذة لحياة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم المصحوب بمضاعفات طبية. ويجري تسليم الإمدادات والمعدات الطبية إلى مراكز العزل المعنية بكوفيد-19 ومراكز عمليات الطوارئ التي تتولى تنسيق الاستجابة لجميع الطوارئ الصحية العامة، مع تزويد ما يقرب من 300 مرفق صحي بالوقود والأكسجين والماء والإمدادات والمعدات الطبية، وهو ما يسمح لها بفِعل ما يأتي:
إدخال 322454 مريضًا
إجراء 6.5 ملايين استشارة للمرضى الخارجيين
ولادة 139888 طفلًا
إجراء 37496 عملية قيصرية
إجراء 246679 عملية كبرى وصغرى
تحصين 104234 طفلًا بالجرعة الثالثة من اللقاح الخماسي
ومن المتوقع أن تشتد الاحتياجات الصحية للشعب اليمني إلحاحًا واتساعًا في عام 2022، ما لم يتوقف الصراع المتصاعد، ويتحسن الاقتصاد، ويتوفر التمويل لقطاعات الاستجابة الإنسانية، ومنها قطاع الصحة.
وبرغم أن المساعدات الصحية المقدمة إلى اليمن تعاني نقصًا شديدًا في التمويل، فإن المنظمة تعطي الأولوية لاستمرارية الخدمات، ووظائف غرف العمليات، ومراكز العناية المركزة، ومراكز اختبار كوفيد-19 ومعالجته. وتواصل المنظمة أيضًا العمل على توفير المعدات الطبية المنقذة للحياة، والأدوية الأساسية، والمستلزمات، وغيرها من وسائل الدعم والخدمات، حتى تظل معظم الخدمات الصحية الحيوية متاحة للشعب اليمني.
وتواصل منظمة الصحة العالمية دعوة جميع الأطراف في اليمن لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين والعاملين الصحيين والمرضى ومرافق الرعاية الصحية.
اليوم العالمي لمكافحة السل 2022: استثمِروا في إنهاء السل وأنقِذوا الأرواح

آذار/مارس 2022، القاهرة – يحتفل العالم في 24 آذار/مارس باليوم العالمي لمكافحة السل، وتدعو منظمة الصحة العالمية القادة إلى الاستثمار من أجل القضاء على السل وإنقاذ الأرواح. ويمكن للاستثمار في مكافحة هذا المرض ذي الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية المدمرة على الناس أن يكتشف الحالات المُغفَلة، ويخفِّض الوفيات، ويحسِّن الإنتاجية. فالاستثمار الجيد بدولار واحد في الوقاية من السل ورعاية المصابين به من الممكن أن يُدرَّ أكثر من 40 دولارًا في المقابل.
وفي عام 2020، ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن السل في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات، من 77700 إلى 83000 وفاة. وفي عام 2021، تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن السل أودى بحياة عدد أكبر من الضحايا في جميع أنحاء العالم مقارنةً بأي مرض معدٍ آخر، ما عدا كوفيد-19. كذلك انخفضت التغطية العلاجية إلى 52%، وهذا يعني أن حوالي نصف جميع المصابين بالسل لم تُشخَّص إصابتهم ولم يتقلوا العلاج.
وفي اليوم العالمي لمكافحة السل، أكَّد الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، على ضرورة استثمار مزيدٍ من الأموال سعيًا للقضاء على السل، وذلك في إطار نهج شامل. وأضاف قائلًا: "في عام 2021، لم تُموَّل 38٪ من الموارد المحتاجة لمكافحة السل. وإننا نحتاج إلى الاستثمار وإتاحة الوصول إلى خدمات السل الأساسية للأطفال والبالغين على حد سواء، ومعالجة المحددات الاجتماعية والاقتصادية لهذا المرض بجميع أبعاده. وإني أدعو الجهات الفاعلة خارج قطاع الصحة للانضمام إلينا في المعركة وفقًا لإطار المساءلة المتعدد القطاعات بشأن السل، الصادر عن المنظمة".
إن الحملة تتيح أيضًا فرصةً للحد من الوصم. فأكثر من نصف الأطفال والمراهقين المصابين بالسل يواجهون صعوبات في التشخيص والعلاج. وقال الدكتور المنظري: "يجب أن يستثمر المجتمع بأسره في مكافحة السل، وهذا يشمل المدارس والجامعات. والتوجيهات الجديدة لسياسات منظمة الصحة العالمية بشأن السل لدى الأطفال والمراهقين، التي صدرت في اليوم العالمي لمكافحة السل هذا العام، ستساعد الدول الأعضاء على إحراز المزيد من التقدم. وإن التحري عن السل والعلاج المبكر له من الأمور البالغة الأهمية في السجون والمرافق العسكرية وجميع أماكن العمل".
وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية: "لبلوغ رؤيتنا الإقليمية المتمثلة في تحقيق الصحة للجميع وبالجميع والتغطية الصحية الشاملة، يجب علينا أن نعمل معًا من أجل إنهاء السل وإنقاذ الأرواح".

في اليوم العالمي لمكافحة السل لعام 2022، أدعو بلدان إقليم شرق المتوسط إلى "الاستثمار في القضاء على السل لإنقاذ الأرواح!"
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن السل أودى بحياة عدد أكبر من الناس في جميع أنحاء العالم في 2021، مقارنةً بأي مرض معدٍ آخر، ما عدا كوفيد-19. هذا، بالإضافة إلى الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية المدمرة للسل.



