WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

كوكبنا، صحتنا: تونس تحتفل بيوم الصحة العالمي

world-health-day-tunisiaمعالي وزير الصحة الدكتور علي المرابط ومعالي وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة السيدة نائلة نويرة القنجي يوقعان اتفاقية لمواجهة تهديدات الصحة البيئية في تونس، في حضور ممثلة منظمة الصحة العالمية بالإنابة في تونس السيدة جومانة جورج هرمز (أقصى اليمين)

21 أبريل/ نيسان 2022 - نظَّم المكتب القُطري لمنظمة الصحة العالمية في تونس فعاليةً، في يوم الصحة العالمي، تحت شعار «كوكبنا، صحتنا»، للدعوة إلى تجديد الالتزام بمواجهة تهديدات الصحة البيئية.

وحضر الفعالية معالي وزير الصحة الدكتور علي المرابط، ومعالي وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة السيدة نائلة نويرة القنجي، وشارك فيها عدد من المسؤولين بوزارة الصحة وسائر الهيئات الحكومية وممثلي منظمات المجتمع المدني.

وبعد مأدبة إفطار رمضانية تونسية تقليدية خلال حدث علمي نُظِّم بهذه المناسبة، أثنى معالي الدكتور علي المرابط على الدعم المتواصل الذي تقدمه منظمة الصحة العالمية إلى النظام الصحي التونسي، وأعرب عن عزم وزارة الصحة على تقوية برامج صحة البيئة وإدماجها في الاستراتيجية الصحية الوطنية. وبعد كلمة ألقتها ممثلة المنظمة بالإنابة في تونس السيدة جومانة جورج هرمز، ورسالة مصورة للدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، عرَض الخبراء دراسات علمية لإذكاء الوعي بالأخطار البيئة على الصحة في تونس.

واختُتِمت الفعالية بتوقيع الوزيرين اتفاقية تعهدا فيها بالتصدِّي للتهديات البيئية والحدِّ من آثارها على الصحة. وسيوقِّع على هذه الاتفاقية في الوقت المناسب وزراء آخرون، منهم معالي وزير البيئة ومعالي وزير النقل.

بيان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بشأن كوفيد-19

20 نيسان/أبريل 2022 - ‫‫حتى 16 نيسان/ أبريل، أبلغ إقليم شرق المتوسط عن نحو 21,7 مليون حالة إصابة مؤكدة بمرض كوفيد-19، وعمَّا يقرب من 342 ألف حالة وفاة. ومقارنةً بالأسبوع الماضي، شهدنا هذا الأسبوع انخفاضًا بنسبة 21% في عدد حالات الإصابة المُبلَغ عنها حديثًا، وانخفاضًا بنسبة 24% في عدد الوفيات المُبلَغ عنها حديثًا. وعلى الرغم من أن هذه الاتجاهات قد تبدو مُشجعة، فمن المهم الإشارة إلى أننا شهدنا زيادة في حالات الإصابة الجديدة في بلديْنِ، وزيادة في الوفيات في ستة بلدان.

ولكن، على الرغم من أن الوفيات تشهد انخفاضًا يصل إلى بعضٍ من أقل الأعداد التي سُجلت منذ بدء الجائحة، لا يزال سريان المرض مرتفعًا، ولا تزال التغطية بالتطعيم مُنخفضة في العديد من البلدان، ويُلاحَظ أيضًا استمرار التخفيف من تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية على نطاق واسع، وهو ما يسمح باستمرار سريان المرض وانتقاله وخطر ظهور تحورات جديدة.

وخلال الأشهر المقبلة، سيستضيف إقليمنا عددًا من الأحداث المهمة التي تستدعي التجمعات الحاشدة، منها العمرة والحج في المملكة العربية السعودية، وكأس العالم لكرة القدم في قطر. وبالتعاون مع المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية وشركائها، نعمل مع السلطات في هذين البلدين للتأكد من وجود أنظمة قائمة لحماية ملايين المسافرين من جميع أنحاء العالم، ولمنع استمرار انتقال مرض كوفيد-19 وغيره من الأمراض المُعدية المُستجدة. وفي إطار ولاية المنظمة المتمثلة في تعزيز الصحة والعافية، نعمل أيضًا مع كلٍّ من الاتحاد الدولي لكرة القدم وقطر لاستغلال هذا الحدث العالمي الذي يُعد فرصةً لنشر الوعي بشأن أنماط الحياة الصحية لجميع الفئات العمرية في جميع أنحاء العالم.

كذلك، نواصل رصد التحوُّرات المُنتشرة من فيروس كورونا-سارس-2 المثيرة للقلق عن كثب، وتشجيع جميع البلدان على مواصلة وتوسيع كلٍّ من جهود الترصُّد، والفحوص المختبرية، والقدرة على إجراء تسلسل الجينوم لتحديد هذه التحوُّرات في وقت مبكر.

وحتى تاريخه، أبلغ 20 بلدًا من بلدان الإقليم عن وجود تحوُّر "دلتا" المثير للقلق، وأبلغ 17 بلدًا كذلك رسميًّا عن وجود تحوُّر "أوميكرون" المثير للقلق. ولا يزال أوميكرون هو التحوُّر السائد المُنتشر إقليميًّا وعالميًّا، وتواصل منظمة الصحة العالمية رصد العديد من السلالات الفرعية المُنحدرة من هذا التحوُّر، التي أبلغت عنها عدة بلدان، منها الولايات المتحدة الأمريكية، وجنوب أفريقيا، وبعض البلدان في أنحاء أوروبا.

ويمتلك سبعة عشر بلدًا في الإقليم حاليًّا قدرات محلية لإجراء تسلسل الجينوم من أجل اكتشاف التحوُّرات المثيرة للقلق، وتتلقى البُلدان الخمسة المتبقية دعم المنظمة لإجراء تسلسل الجينوم على عينات داخل المختبرات المرجعية الإقليمية لمتواليات الجينوم. وقد شرعت المنظمة في عملية إنشاء شبكة إقليمية قوية لترصُّد الجينوم بالتعاون مع الدول الأعضاء والشركاء، وهو الأمر الذي من شأنه أن يُسهم في الجهود الإقليمية لتعزيز وتوسيع نطاق القدرات الخاصة بإجراء تسلسل المُمرضات الشديدة الخطورة.

ولا يزال التلقيح والالتزام بتدابير النظافة الشخصية (مثل استخدام الكمامات، ونظافة الأيدي، والتباعد البدني) هما أفضل الطرق لمنع الفيروس من الانتشار والتسبب في العدوى أو الوفاة. كما أن الحصول على جرعة مُنشِّطة من لقاح كوفيد-19 يزيد الحماية ضد جميع النتائج.

لكن من المهم أن نشير هنا إلى أن الاستخدام المُكثف لجرعات مُنشطة مُتعددة في عدد قليل من البلدان لن يُنهي الجائحة. فالأولوية العالمية والإقليمية تتمثَّل في تحقيق الحماية الكاملة للمجموعات ذات الأولوية القصوى في جميع البلدان من خلال التلقيح الكامل وتلقِّي جرعة مُعزِّزة أولًا، ثم التقدم نحو المجموعات ذات الأولوية الأقل، بناءً على توفر اللقاحات وقدرات النظام الصحي.

وحتى 19 نيسان/ أبريل، تلقى 42% من سكان الإقليم التطعيم الكامل، بينما حصل 8% على التطعيم الجزئي، و9% على الجرعة المُعززة من التطعيم. ونجحت 5 بلدان فقط من بين 22 بلدًا بالإقليم في تحقيق الهدف العالمي المُتمثل في تلقيح 70% من السكان في كل بلد، على الرغم من توفر مخزونات كافية من اللقاحات. وينصبُّ محور تركيزنا الآن على العمل مع البلدان لضمان وصول حملات التلقيح إلى الجميع -ولا سيما الفئات الأكثر ضعفًا- ومعالجة تردد السكان في تلقي اللقاحات، من خلال عرض الحقائق التي مفادها: أن اللقاحات تُنقذ الأرواح، وأن الكثير من الناس، الذين يصابون بعدوى شديدة، أو يُحتَجزون في المستشفى، أو يُتوفون، هم ممَّن لم يتلقوا أي تطعيم، أو لم يتلقوا الجرعات الكاملة للتطعيم.

وفي مطلع هذا الشهر، اجتمعت لجنة الطوارئ المعنية بكوفيد-19، واتفقت على أن الجائحة لا تزال تُشكل طارئة صحية عامة تُسبب قلقًا دوليًّا. وهذا ليس الوقتَ المناسبَ للتخلي عن حذرنا. ونحن بحاجة إلى العمل معًا بجهد أكبر لإنقاذ الأرواح. فالأوبئة والجوائح حقيقة من حقائق الطبيعة، ونحن نعلم أن هذه قد لا تكون آخر جائحة. ولكن ما زال في أيدينا الحدُّ من الخطر المُحدِق بهذا الجيل وبالأجيال القادمة.

وينبغي أن نتذكر تجربتنا مع كوفيد-19 بوصفها درسًا إيجابيًّا أتاح لنا أن نتكاتف معًا، وأن نستخدم جميع الأدوات والموارد المُتاحة لنا، وأن نحقق تقدمًا مذهلًا في حماية الجميع في كل مكان، دون التخلي عن أي بلد، بغضِّ النظر عن الوضع السياسي أو الاجتماعي والاقتصادي.

ومنذ بداية الجائحة، شدَّدت منظمة الصحة العالمية على الدور الحاسم للأفراد والمجتمعات في الاستجابة العالمية والإقليمية. ‏وقد رأينا كيف يمكن أن تؤثِّر الإجراءات الفردية على سريان الفيروس ومسار الجائحة‎. واليوم، ما زالت إجراءاتنا -أفرادًا ومجتمعات- تؤدي دورًا رئيسيًّا في هذه المعركة الجماعية ضد عدو مشترك. وأي إجراء نتخذه -بالالتزام بتدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية وتلقِّي التطعيم- يمكن أن يُحدِث فرقًا كبيرًا. وبينما نقترب من الخطوة الأخيرة، ليس هذا وقت التراخي. فينبغي أن يكون إنهاء هذه الجائحة وإنقاذ الأرواح على رأس أولويات الجميع.

رمضان كريم وعيد فصح سعيد.

يوم الصحة العالمي لعام 2022 يدعو إلى حماية كوكبنا وصحتنا

نيسان/ أبريل 2022، القاهرة - سيحتفل العالم بيوم الصحة العالمي لعام 2022 في 7 نيسان/ أبريل، مركِّزًا على التهديدات البيئية وأضرارها على صحة الكوكب.

وموضوع حملة هذا العام هو "كوكبنا، صحتنا"، وتهدف إلى الحفاظ على صحة البشر والكوكب، وتعزيز الحركة نحو إقامة مجتمعات أكثر تركيزًا على الرفاه.   

إن القضايا البيئية تُعد من الأسباب الرئيسية للمشاكل الصحية في جميع أنحاء العالم. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 13 مليون وفاة تقع سنويًّا في العالم نتيجةً لأسباب بيئية يمكن تجنبها. وهذا يشمل أزمة المناخ التي تمثل أخطر تهديد صحي منفرد يواجه البشرية.

وفي إقليم شرق المتوسط، تتحمل المخاطر البيئية، ومنها تغيُّر المناخ، مسؤولية 23% من إجمالي العبء المرضي، وما يصل إلى 30% من العبء المرضي للأطفال. إذ يموت قبل الأوان ما يُقدَّر بمليون شخص سنويًّا نتيجة العيش والعمل في بيئات غير صحية.

ويقول الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إن الأزمة المناخية هي أيضًا أزمة صحية، فمن المستحيل أن تجد مجتمعًا يتمتع بالصحة في بيئة ملوثة، ومن المستحيل أن تجد بيئة نظيفة في مجتمع يفتقر إلى الصحة. وقد أبرزت جائحةُ كوفيد-19 العالمية إلى أي مدى أصبح عالَمُنا متشابكًا وسريعَ التأثر، وإلى أي درجة بلغ به المرض".

إن بالإمكان تجنُّب الأسباب البيئية؛ إلا أن القرارات السياسية والاجتماعية والتجارية هي الدافع وراء أزمة المناخ والأزمة الصحية. فأكثر من 99% من سكان الإقليم يتنفسون هواءً غير صحي.

وتؤدي الظواهر المناخية الشديدة وتدهور الأراضي وندرة المياه إلى نزوح الناس والإضرار بصحتهم. فالأنظمة التي تنتج أطعمة ومشروبات كثيرة المعالَجة وغير صحية تؤدي إلى انتشار موجة من السمنة، وتزيد الإصابةَ بالسرطان والمرض القلبي، وفي الوقت نفسه تولِّد ثلث انبعاثات الغازات الدفيئة (الاحتباس الحراري) على مستوى العالم.

وتؤدي الأخطار البيئية -مثل تلوُّث الهواء، والمواد الكيميائية السامة، وعدم الحصول على المياه المأمونة وخدمات الإصحاح- إلى تفاقم الضعف المتأصل في الإقليم أمام فاشيات الأمراض المعدية والأوبئة والجوائح، ومنها جائحة كوفيد-19 المستمرة.

وهناك أدلة متزايدة على وجود صلة مباشرة بين التغير البيئي وظهور كوفيد-19 أو سريانه، ومن ناحية أخرى، فإن الجائحة استقطبت الموارد المُوجَّهة إلى جهود التنمية، وفرضت ضغوطًا إضافية على النظم الإيكولوجية والنظم الصحية. ومع ذلك، أسفرت جائحة كوفيد-19 عن بعض الآثار البيئية الإيجابية القصيرة الأمد، من خلال انخفاض حركة السفر العالمية، بعد فرض إجراءات الحَجْر الصحي في جميع البلدان، وانخفاض عدد التجمعات الحاشدة، وزيادة الالتزام بتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها التي أدت جميعها إلى تحسينات بيئية. وعلينا أن نحرص على استدامة هذه التحسينات.

ويضيف الدكتور المنظري: "إن التعافي من كوفيد-19 يتيح فرصةً تاريخيةً لإعادة البناء على نحو أفضل وإنشاء نُظم ومجتمعات أنظف وأوفر صحة وإنصافًا؛ كما أن معالجة المخاطر البيئية جزءٌ أساسي من رؤية المنظمة المتمثلة في الصحة للجميع وبالجميع في إقليمنا".

وهناك بعض التطورات الإيجابية التي حدثت في الإقليم؛ فقد التزم 11 بلدًا بتطوير نُظُم صحية مستدامة وقادرة على التكيُّف مع تغير المناخ خلال مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين للأطراف المعني بالتغير المناخي في غلاسكو العام الماضي، ويجري حثُّ المزيد من البلدان على الانضمام إلى هذه المبادرة المهمة خلال مؤتمر الأطراف السابع والعشرين المقبل في مصر.

ويوضح يوم الصحة العالمي الحاجة إلى معالجة الأسباب الجذرية لاعتلال الصحة التي تتجاوز كثيرًا القطاع الصحي. ويلزم اتخاذ إجراءات متضافرة من جانب العديد من الجهات الفاعلة المختلفة عبر شتى القطاعات، مع التركيز على التدخلات الأولية للوقاية من المخاطر البيئية أو تقليلها أو تخفيفها.

وفي يوم الصحة العالمي، تدعو منظمة الصحة العالمية الجميع -الحكومات والشركات والمهنيين الصحيين والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية والأفراد- إلى حماية كوكبنا وصحتنا.

اجتماع منظمة الصحة العالمية واليونيسف وقطر والشركاء لمناقشة الأولويات الصحية المؤقتة في أفغانستان

WHO, UNICEF, Qatar and partners meet to discuss interim health priorities in Afghanistan

القاهرة/الدوحة/كابول/كاتماندو، 31 آذار/مارس 2022 – اجتمع مندوبون من منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، ، وممثلون عن أفغانستان ، والمانحون، وغيرهم من الشركاء في مجال العمل الإنساني في اجتماع رفيع المستوى استضافته دولة قطر لمناقشة الأولويات الصحية المؤقتة لأفغانستان خلال المدة 18-24 شهرًا القادمة. وخلال الاجتماع الرفيع المستوى الذي استمر 3 أيام، ونُظِّم في قطر من 29 إلى 31 آذار/ مارس، اشترك خبراء صحيون في استعراض الوضع الحالي والثغرات الموجودة في الخدمات الصحية، وتحديد خيارات لضمان الرعاية الصحية لجميع الأفغانيين. وناقش المندوبون أيضًا الفرص المتاحة لتحسين حوكمة قطاع الصحة والتنسيق عامةً، لتلبية الاحتياجات الإنسانية للأطفال والنساء والفئات الضعيفة الأخرى.

قال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "نشعر بقلق بالغ إزاء التهديدات الصحية المتجمعة العديدة التي تواجه أفغانستان مثل: انتشار سوء التغذية، وحالات الحصبة وغيرها من الفاشيات المرضية، وكوفيد-19، والنزوح". وأضاف: "وبالتعاون مع شركائنا في أفغانستان، وإذ نشكر دولة قطر لكونها دائمًا شريكًا رئيسيًّا وداعمًا لاستجابتنا، فإن منظمة الصحة العالمية ملتزمة بمواصلة التدخلات المنقذة للحياة وتعزيزها من أجل شعب أفغانستان".

يقول جورج لاريا أدجي، المدير الإقليمي لليونيسف في جنوب آسيا: "على الرغم من التقدم المحرز في السنوات العديدة الماضية، تموت آلاف الأفغانيات كل عام لأسباب مرتبطة بالحمل، أيضًا تخسر أُسرٌ عديدة في أفغانستان أطفالها دون داعٍ لأسباب يمكن الوقاية منها. وخلال رحلتي الأخيرة إلى أفغانستان، رأيت مستشفيات مكتظة بالأطفال يعانون من أمراض يمكن علاجها. فالآباء منهكون وقلقون وغير قادرين على تحمُّل تكلفة الغذاء أو الدواء". وأضاف: "نحن بحاجة إلى إعطاء الأولوية لتعزيز الخدمات الصحية والتغذوية للأمهات والأطفال، لا سيما على مستوى المجتمع. ويشجعني ما أبداه شركاؤنا من دعم قوي. ومع ذلك، لا يزال هناك المزيد الذي يتعين بذلُه لضمان نموِّ جميع الأطفال في أفغانستان، وهم يتمتعون بالصحة والتغذية الجيدة".

وقال الدكتور صالح المري مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية بدولة قطر: "لقد استند الاجتماع إلى الشراكة التعاونية التي أقامتها دولة قطر مع منظمة الصحة العالمية واليونيسف والشركاء، والتي ساعدت مساعدةً كبرى في تلبية احتياجات البرامج الإنسانية الحيوية، والتصدي لجائحة كوفيد-19 وفاشيات الأمراض، وتقديم الدعم الحيوي للمجتمعات المحلية الضعيفة ليس في أفغانستان وحدها، بل في جميع أنحاء العالم". وأضاف: "إن دولة قطر تُقدِّم، منذ أيلول/ سبتمبر 2021، دعمًا بالغ الأهمية لعمليات الاستجابة الإنسانية في أفغانستان، حيث تُقدِّم الإمدادات الطبية الأساسية المنقِذة للحياة، ومن ضمنها مجموعات علاج الصدمات وكوفيد-19، التي تلبي احتياجات الملايين من البشر. وفي نهاية المطاف، تتماشى هذه الاستجابة في الوقت المناسب مع رؤيتنا الإنسانية لتعزيز الجهود الحالية، وتساهم في التغطية الصحية الشاملة والتصدي للتحديات الصحية العالمية".

ويقول الدكتور لو دابينغ، ممثل منظمة الصحة العالمية في أفغانستان: "على الرغم من الجهود التي تبذلها منظمة الصحة العالمية واليونيسف والشركاء في مجال تقديم الخدمات الصحية في أفغانستان، لا يزال هناك حوالي ألف مرفق صحي دون أي دعم، ونحو 10 ملايين أفغاني يعيشون في مناطق لا تصل إليها الخدمات الصحية". وأضاف: "نحن نحتاج إلى دعم عاجل لمواصلة عملنا في إنقاذ الأرواح، فكل يوم نتأخر فيه يعني فقدان حياة أُم بسبب الولادة، أو إصابة طفل بمرض يمكن الوقاية منه، أو فقدان أسرة لمعيلها بمرض يمكن علاجه".

وفي هذا العام، يحتاج ما يقرب من 25 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية، ويحتاج ما يقدر بنحو 18.1 مليون شخص إلى خدمات صحية عاجلة. ويعمل النظام الصحي في البلاد أيضًا جزئيًّا فقط، وهو ما يُعرِّض للخطر المكاسبَ الصحية الكبيرة التي تحققت خلال العشرين سنة الماضية.

ملاحظات للمحررين

نبذة عن منظمة الصحة العالمية

تضطلع منظمة الصحة العالمية بدور قيادي عالمي في مجال الصحة العامة ضمن منظومة الأمم المتحدة. وتعمل المنظمة مع 194 دولة عضوًا، على امتداد ستة أقاليم ومن خلال 149 مكتبًا، من أجل تعزيز الصحة والحفاظ على سلامة العالم وخدمة الضعفاء. ويتمثل هدف المنظمة للأعوام 2019-2023 في ضمان حصول مليار شخص إضافي على التغطية الصحية الشاملة، وحماية مليار شخص إضافي من الطوارئ الصحية، وتمتُّع مليار شخص إضافي بمزيد من الصحة والعافية.

وفي أفغانستان، تضطلع المنظمة بدور رائد في تنسيق الجهات الفاعلة في مجال الصحة، وتشمل وزارة الصحة العامة، وأكثر من 50 منظمة. وقد كانت المنظمة أول وكالة إنسانية تسلِّم الأدوية والمستلزمات الطبية في آب/ أغسطس 2021.

تفضل بزيارة الموقع: http://www.emro.who.int/index.html  وتابع منظمة الصحة العالمية على: تويتر، فيسبوك، إنستغرام، لينكد، تيك توك، بي إنترست، سناب شات، يوتيوب ، ولمزيد من المعلومات عن عمل منظمة الصحة العالمية في أفغانستان - انقر هنا. 

نبذة عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض أصعب الأماكن في العالم للوصول إلى الأطفال الأشد حرمانًا في العالم. وفي أكثر من 190 بلدًا وإقليمًا، نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، لبناء عالم أفضل للجميع.

وفي أفغانستان، تعمل اليونيسف على تعزيز وحماية حقوق الأطفال والنساء. وطوال ما يزيد على 70 عامًا من الخدمة، فإن اليونيسف تُعَدُّ واحدة من أطول المنظمات الدولية خدمةً في البلد. ونواصل دعم انتقال البلد من عقود من الحروب والكوارث الطبيعية إلى وضع يتيح للأطفال والمراهقين والنساء الحصول على الخدمات التي يحتاجون إليها، ويوفي حقهم في البقاء والنمو والحماية والمشاركة. ومنذ بداية الأزمة الإنسانية في أفغانستان، تعمل اليونيسف على مدار الساعة مع الشركاء في المجال الإنساني، لمواصلة تقديم المساعدة المنقذة للحياة إلى الأطفال والأسر. للمزيد من المعلومات عن عمل اليونيسيف في أفغانستان - انقر هنا.

يعمل ‫مكتب اليونيسف الإقليمي لجنوب آسيا مع المكاتب القُطرية لليونيسف في أفغانستان وبنغلاديش وبوتان والهند وملديف ونيبال وباكستان وسري لانكا للمساعدة في إنقاذ حياة الأطفال، والدفاع عن حقوقهم ومساعدتهم على تحقيق إمكاناتهم. للمزيد من المعلومات عن عمل اليونيسف لصالح الأطفال في جنوب آسيا، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.unicef.org/rosa ، ومتابعة عمل مكتب اليونيسف الإقليمي لجنوب آسيا على تويتر وفيسبوك.‬

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

‏منظمة الصحة العالمية

جوي ريفاكا كاميناد، رئيس الاتصالات، منظمة الصحة العالمية - مكتب ممثل منظمة الصحة العالمية في أفغانستان، هاتف +93782200354، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

منيرة المهدلي، مسؤولة اتصالات الطوارئ، المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، القاهرة، مصر، هاتف: +20 127 599 3676، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

اليونيسف

برافاران ماهات، اختصاصي الاتصالات الإقليمي، مكتب اليونيسيف الإقليمي لجنوب آسيا، الهاتف: +977-98020 48256، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سلام الجنابي، اختصاصي الاتصالات، اليونيسف أفغانستان، الهاتف: +93 799 98 7111، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قطر

نايف الشمري، المدير التنفيذي للعلاقات الإعلامية في مؤسسة حمد الطبية، هاتف: +974 5586 9992، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

لولوه عبد الله صالح، منسقة العلاقات الدولية، إدارة العلاقات الصحية الدولية، الهاتف: +974 33377951، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الصفحة 128 من 276

  • 123
  • 124
  • 125
  • 126
  • 127
  • 128
  • 129
  • 130
  • 131
  • 132
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة