WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

الإبلاغ عن أول حالة إصابة بجُدري القردة في إقليم المنظمة لشرق المتوسط

24 أيار/ مايو 2022، القاهرة، مصر - أبلغت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات العربية المتحدة عن أول حالة إصابة بجدري القردة في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، في ظل مواصلة البلدان رفع مستوى قدراتها على اكتشاف هذا المرض الفيروسي والتصدي له. ويتلقى المريض العلاج حاليًّا، ويجري فحص حالات أخرى مُشتبه فيها.

‏وحتى 23 أيار/ مايو، أُبلِغ عن 131 حالة مؤكَّدة من 18 بلدًا في مختلف أقاليم المنظمة، إضافةً إلى 106 حالات مُشتبه فيها يجري فحصها‎. وقد أُبلِغ عن حالات مؤكَّدة من بلدان غير موطونة بمرض جدري القردة، ولا تشهد عادةً تفشي هذا المرض. ولا توجد وفيات ناجمة عن هذا المرض حتى الآن.

وقال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: «يجري الإبلاغ في إقليمنا عن مزيد من الحالات المُشتبه فيها، لكنها غير مؤكَّدة حتى الآن. ‏وتحسبًا لظهور حالات مؤكَّدة أخرى في الإقليم، فإن المنظمة تحث البلدان على الإبلاغ بناءً على تعريف المنظمة للحالة، وتبادل المعلومات بشأن الحالات المُبلغ عنها في الوقت المناسب‎. ونحن ملتزمون بتقديم المعلومات إلى وزارات الصحة والعاملين الصحيين والمجتمعات والناس، لإحاطتهم علمًا بمرض جدري القردة وكيفية حماية أنفسهم وأحبائهم».

وفي ظل تطور الوضع بسرعة، يعمل مكتب المنظمة الإقليمي لشرق المتوسط عن كثب مع البلدان لرفع مستوى خطط التأهب والاستجابة لجدري القردة. ويواصل المكتب الإقليمي العمل عن كثب مع جميع البلدان لضمان سرعة اكتشاف الحالات المحتملة واختبارها والاستجابة لها.

ويعمل المكتب الإقليمي حاليًّا على تيسير الدعم المختبري على الصعيد الوطني في جميع البلدان، مع تعزيز اختبارات التنسخ العكسي لتفاعل البوليميراز المتسلسل (rt-PCR)، والترصُّد، واستقصاء الحالات، وتتبُّع المخالطين.

وفي إطار هذا النهج الشامل، سيُقدِّم المكتب الإقليمي أيضًا إلى وزارات الصحة في جميع أنحاء الإقليم قائمةً بالمراكز المتعاونة من أجل شحن العينات واختبارها، مع الحفاظ في الوقت نفسه على وجود إمدادات كافية من الكواشف وأدوات الاختبار المختبري.

ومؤخرًا، أصدرت المنظمة إرشادات مؤقتة للبلدان من أجل تعزيز الترصُّد، واستقصاء الحالات، وتتبُّع المخالطين، وتقديم العلاج لكسر سلاسل انتقال العدوى ووقف تفشي المرض.

نبذة عن مرض جدري القردة

ينجم مرض جدري القردة عن فيروس جدري القردة. وهو مرض فيروسي حيواني المصدر يمكن أن ينتقل من الحيوانات إلى البشر. ويمكن أيضًا أن ينتشر بين الناس من خلال المخالطة عن قرب. وعادةً ما تشمل أعراض جدري القردة: الطفح الجلدي أو الآفات الجلدية، والحُمى، والصداع الشديد، وآلام العضلات، وآلام الظهر، وانخفاض الطاقة، وتورم العقد اللِّمفيَّة.

والمصابون بجُدري القردة يمكن أن ينقلوا العدوى إلى غيرهم في أثناء ظهور الأعراض عليهم. ويمكن أن يُصاب أي شخص بجدري القردة من خلال الاتصال الجسدي الوثيق مع شخص لديه أعراض المرض. فالطفح الجلدي وسوائل الجسم (مثل ما يخرج من الآفات الجلدية من قيح أو دم) وقشور الجروح مُعدية بشدة. كما أن الملابس أو المفروشات أو المناشف أو الأغراض، مثل أدوات وأطباق الطعام التي تلوثت بالفيروس بسبب لمس شخص مصاب لها، يمكن أيضًا أن تنقل العدوى إلى الآخرين.

ويمكن أيضًا أن تكون تقرحات أو آفات أو قروح الفم مُعديةً، الأمر الذي يعني أن الفيروس يمكن أن ينتشر عبر اللعاب. ولذلك فإن الذين يتعاملون عن قرب مع شخص مصاب، مثل العاملين الصحيين وأفراد الأسرة والشركاء الجنسيين، يكونون أكثر عرضة لخطر العدوى. ويمكن أيضًا أن ينتقل الفيروس من المرأة الحامل إلى الجنين، أو إلى الطفل في أثناء الولادة أو بعدها من خلال التلامس الجلدي المباشر. ولم يتضح بعدُ هل يمكن للذين لا تظهر عليهم أعراض المرض نشرُ المرض أم لا.

لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع:

منيرة المهدلي

مسؤولة إعلامية معنية بالطوارئ، مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 

روابط ذات صلة بالأمر:

أسئلة وأجوبة عن جدري القردة
صحيفة وقائع بشأن جدري القردة
أخبار عن فاشيات الأمراض

اليوم الدولي لكادر التمريض 2022: إلى الممرضين والممرضات: لكم منا كل الاحترام والدعم والتقدير

اليوم الدولي لكادر التمريض 2022: إلى الممرضين والممرضات: لكم منا كل الاحترام والدعم والتقدير

12 أيار/مايو 2022 - يحتفل العالم باليوم الدولي لكادر التمريض في 12 أيار/ مايو من كل عام تقديرًا لإسهامات كادر التمريض الدؤوبة والثمينة في الرعاية الصحية والأمن الصحي العالمي. وتمثل كوادر التمريض والقبالة أكثر من نصف القوى العاملة الصحية في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط. ومع ذلك، يوجد في إقليم شرق المتوسط 17% من النقص العالمي في كادر التمريض البالغ 5.9 ملايين ممرض، وفقًا لتقرير "حالة التمريض في العالم لعام 2020: الاستثمار في التعليم والوظائف والمهارات القيادية". ويسجل الإقليم ثاني أدنى معدلات كثافة كادر التمريض من بين جميع أقاليم المنظمة، إذ بلغت كثافة كادر التمريض به 15.6 ممرضًا/ ممرضة لكل 10 000 نسمة، وتراوحت بين أقل من 1 إلى 81 لكل10 000 نسمة.

وقد أثبتت جائحة كوفيد-19 أهمية ضمان وجود عدد كافٍ من القوى العاملة الصحية لبناء نُظُم صحية قادرة على الصمود. وعلينا مواجهة النقص في القوى العاملة الصحية، لا سيما في كادر التمريض والقبالة في إقليمنا، حتى نتصدى للتحديات التي تواجهنا.

وشدَّد الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، قائلًا: "مع تقدمنا نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة، وبلوغ غايات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة وغيرها، مثل الغايات المتعلقة بالتعليم والمساواة بين الجنسين والنمو الاقتصادي، في ظل هذا الوضع الصحي العالمي السريع التغير، فقد حان الوقت للاستثمار في القوى العاملة التمريضية، وأصبح الاستثمار فيها حتميًّا". وأضاف الدكتور المنظري "علينا أن نحترم حقوق الممرضين والممرضات ورفاههم من أجل ضمان تحقيق الصحة العالمية".

وتشير *تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى الحاجة إلى 9 ملايين إضافيين من الممرضين والممرضات والقابلات، إذا أراد العالم تحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030. وعلى الرغم من الالتزام السياسي الرفيع المستوى والجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز مهنة التمريض في إقليم شرق المتوسط، كان التقدم المُحرَز بطيئًا. وفي 2019، اعتمدت اللجنة الإقليمية دعوة للعمل من أجل تسريع وتيرة الإجراءات الرامية إلى تعزيز مهنتي التمريض والقبالة. وقد أُحرِز تقدُّم طيب من وقتها، ولكن لا تزال البلدان تحتاج إلى مزيد من الممرضين المؤهلين والأكْفاء للتصدي بفعالية للتحديات الصحية المتزايدة.

ويجب على البلدان أن تمنح الأولوية للاستثمار في كوادر التمريض، بناءً على إجراءات شفافة وواقعية وقابلة للقياس لتكوين قوى عاملة تمريضية عالية الكفاءةِ والقدرةِ على الصمود، تستطيع التصدي للأوضاع والاحتياجات السكانية المتغيرة، وتضمن تحقيق الصحة للجميع وبالجميع.

وذكر الدكتور أحمد المنظري أن: "كوادر التمريض في إقليمنا تواجه تحديات كثيرة، مثل العمل في ظروف بالغة الصعوبة وفي ظل مخاوف أمنية، إذ تعاني بلدان كثيرة في إقليمنا من أزمات ممتدة. وعلينا أن نتحلى بالإبداع في التفكير، وأن نتخذ إجراءات ملموسة للتصدي لهذه التحديات".

وبمناسبة اليوم الدولي لكادر التمريض، تُعرب منظمة الصحة العالمية وشركاؤها عن تقديرهم لعمل الممرضين والممرضات في إقليمنا وخارجه، وتدعو المنظمة وشركاؤها جميع قادة العالم إلى الاستثمار في كادر التمريض للنهوض بالتغطية الصحية الشاملة وتحقيق الأمن الصحي. فالممرضون والممرضات يستحقون تضامننا ودعمنا وتقديرنا.

المصدر

تقرير حالة التمريض في العالم لعام 2020، وتقرير حالة القبالة في العالم لعام 2021.

بيان الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك في سياق كوفيد-19

بيان الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك في سياق كوفيد-19

القاهرة، مصر، الأول من أيار/ مايو 2022 - مع اقتراب شهر رمضان الكريم من نهايته، سيحتفل ما يقرب من ملياري مسلم في إقليم شرق المتوسط وجميع أنحاء العالم عما قريب بحلول عيد الفطر المبارك. وبهذه المناسبة، أتمنى للجميع في الإقليم وخارجه عيدًا مباركًا، وسعيدًا، وآمنًا، وصحيًا.

وهذا هو عيد الفطر الثالث الذي نحتفل به منذ تفشي جائحة كوفيد-19، حيث لا تزال حياتنا اليومية متأثرة جراء تلك الطارئة الصحية العامة غير المسبوقة. ومما يبعث على الأسى أن بعضنا سوف يحتفل هذا العام دون أفراد الأسرة أو الأحباء. وأود أن أبعث بخالص التعازي إلى أولئك الذين عانوا من خسارة لا يمكن تصورها.

وبعد مرور أكثر من عامين على تفشي الجائحة، لا يمكننا أن نسمح للحالة الراهنة بأن تصبح أمرًا واقعًا، أو أن نسمح لأنفسنا بالاستسلام والتراخي. فالأجيال الحالية تستحق أن تعيش في عالم أفضل يجري فيه احتواء الفيروس، وأن تتمتع بالحياة إلى أقصى حد ممكن؛ كما تستحق الأجيال القادمة أن تتسلح بالمعرفة والأدوات اللازمة لمنع الجوائح المستقبلية التي يمكن أن تُسبب خوفًا بالغًا، وحزنًا، واضطرابات شديدة في سُبل العيش والاقتصادات.

كذلك، يشعر الكثير منا بالتعب، ويتطلع إلى العيش في عالم لم تعد فيه كمامات الوجه، والتباعد البدني، وإغلاق المدارس، والقيود المفروضة على السفر هي القاعدة. إلا أن راحتنا الشخصية لا ينبغي أن تُعرض الآخرين لخطر الإصابة بالأعراض الوخيمة للمرض أو الوفاة. وصيرورة كوفيد-19 جزءًا من حياتنا اليومية لا تعني الاستسلام للفيروس والتخلي عن حذرنا.

وبينما نحتفل بعيد الفطر هذا العام، اجعلوا الشعور بالسعادة، والأمل، والرحمة، والوحدة الذي يأتي مع حلول هذه المناسبة يستمر إلى ما بعد العيد حتى يصبح جزءًا من حياتنا اليومية، ويحل التعافي والأمل محل الحزن والخسارة للجميع في كل مكان. ولا يكفي أن نتمنى عالمًا أفضل وخاليًا من كوفيد-19، فالإجراءات التي سنتخذها هي التي ستحدد وضعنا في هذا الوقت من العام المقبل. الأمر بأيدينا جميعًا أن نحقق ذلك كما يتجلى في رؤيتنا الإقليمية «الصحة للجميع وبالجميع».

عيد مبارك!

منظمة الصحة العالمية تُدين تصاعد العنف والهجمات على العاملين الصحيين في غرب دارفور بالسودان

القاهرة، مصر، 27 نيسان/ أبريل 2022 - تدعو منظمة الصحة العالمية إلى الوقف الفوري للعنف المسلح في غرب دارفور بالسودان، الذي أسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين ومقتل اثنين من العاملين في الرعاية الصحية، وعن هجمات على مرفقين صحيين في الأيام الخمسة الماضية وحدها.

وقال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إننا نشعر بقلق بالغ إزاء أنباء تصاعد العنف في محلية كرينك وغيرها من المناطق في غرب دارفور. ‏وتضم منظمة الصحة العالمية صوتها إلى صوت الممثل الخاص للأمين العام وسائر الوكالات الإنسانية والشركاء في الدعوة إلى الإنهاء الفوري لهذه الهجمات الوحشية العبثية على المدنيين والعاملين في الرعاية الصحية والمرافق الصحية‎".

ومنذ 22 نيسان/ أبريل، أفادت الأنباء بأن تجدُّد الاشتباكات المسلحة في محلية كرينك وحولها أدى إلى مقتل ما يقرب من 200 شخص بسبب إصابات شديدة ناجمة عن العنف، وأجبر آلاف المدنيين المشردين حديثًا على الالتجاء إلى الحامية العسكرية بالبلدة.

وفي يومي 23 و24 نيسان/ أبريل، هاجم مسلحون مستشفيين في بلدتي كرنيك والجنينة، وهو ما أسفر عن مقتل اثنين من العاملين في مجال الرعاية الصحية. وتُعدُّ هذه الهجمات انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي. وتطالب المنظمة جميع أطراف الصراع في السودان بمراعاة سلامة وحياد العاملين الصحيين والمرضى والمرافق الصحية. وتحث المنظمة جميع الأطراف على احترام القيم الأساسية المتمثلة في الرحمة والاحترام والثقة والتضامن، خلال شهر رمضان المبارك وبعده.

وأضاف الدكتور أحمد المنظري: "إن العاملين في الرعاية الصحية الذين يقدمون الرعاية المنقذة لأرواح المدنيين المصابين مُنهَكون بالفعل، وينبغي ألَّا يكونوا عرضةً للترويع أو الهجوم. وفي ظل تزايد الاحتياجات الماسة إلى رعاية الإصابات الشديدة في شتى أنحاء السودان، وتراجع عدد الجهات الفاعلة الدولية في مجال العمل الإنساني القادرة على العمل على أرض الواقع بسبب مخاوف متعلقة بالسلامة والأمن، فإن المدنيين الأبرياء هم الذين يتحملون العبء الأكبر الناجم عن زيادة صعوبة الحصول على الرعاية الصحية".

وتواصل المنظمة العمل مع وزارة الصحة الاتحادية في السودان والوكالات الشريكة لضمان استمرار عمل المستشفيات وغيرها من المرافق الصحية، ولا سيَّما في غرب دارفور، وذلك من خلال تدريب العاملين في الرعاية الصحية وقادة المجتمعات المحلية على رعاية الإصابات الشديدة وتقديم الإسعافات الأولية، وإيصال أدوات الاستجابة السريعة التي تحتوي على الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية، وتوفير سيارات إسعاف لضمان إسعاف المصابين ونقلهم إلى المرافق الصحية.

‏ملاحظة إلى المحررين‎

في عام 2019، فعَّلت منظمة الصحة العالمية نظامَ ترصُّد الهجمات التي تستهدف المرافق الصحية والعاملين الصحيين في السودان والإبلاغ عنها. وقد أُبلِغ منذ ذلك الحين عن 55 هجومًا على الرعاية الصحية، الأمر الذي أسفر عن 10 وفيات و45 إصابة.

وتُعرِّف المنظمةُ الهجمات التي تتعرض لها الرعاية الصحية بأنها أي عمل من أعمال العنف اللفظي أو البدني أو العرقلة أو التهديد باستخدام العنف، التي تحول دون إتاحة الخدمات الصحية العلاجية أو الوقائية أو الحصول عليها أو تقديمها. وتتراوح هذه الهجمات بين العنف البدني والتهديدات النفسية والترهيب، وصولًا إلى استخدام الأسلحة الثقيلة ضد مرافق الرعاية الصحية وسيارات الإسعاف والعاملين والمرضى والإمدادات والمستودعات.

الصفحة 127 من 276

  • 122
  • 123
  • 124
  • 125
  • 126
  • 127
  • 128
  • 129
  • 130
  • 131
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة