WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

مخاطر صحية كبرى آخِذة في التشكُّلِ وسط أزمة الفيضانات في باكستان

مخاطر صحية كبرى آخِذة في التشكُّلِ وسط أزمة الفيضانات في باكستان

القاهرة - إسلام أباد، 30 آب/ أغسطس 2022 - في ظلِّ استمرار تأثُّر مناطق في باكستان بهطولٍ هائلٍ للأمطار الموسمية وفيضانات بمستويات غير مسبوقة، تحذِّرُ منظمة الصحة العالمية من تهديدات كبرى على مستوى الصحة العامة تحدِّقُ بالسكان المتضررين، ومن ذلك مثلاً مخاطر انتشار أوسع للأمراض المنقولة بالمياه والنواقل كالملاريا وحمى الضنك.

لهذه الأمطار الموسمية الغزيرة - التي بدأت في منتصف تموز/يوليه 2022 - آثار مأساوية هائلة؛ إذ تضرَّر من جرَّائها 33 مليون شخص في 116 مقاطعة في جميع أنحاء باكستان، فيما كانت 66 مقاطعة هي الأكثر تضررًا على مستوى البلادِ. وبحسب وزارة خِدمات الصحة الوطنية واللوائح والتنسيق، فقد لقي 1000 شخص على الأقل حتفهم، وأصيب 1500 آخرون على إثر هذه الكارثة الطبيعية، فضلاً عن نزوح ما يزيد على 161000 شخص إلى مخيمات الإغاثة.

وقد تضرَّر نحو 888 مرفقًا صحيًا في البلاد، منها 180 مرفقًا تضرَّرت تضررًا كليًّا، ما خلَّفَ ملايين الأشخاص الذين انقطعت بهم السبل إلى الرعاية الصحية والعلاج الطبي، ولم يعد بمقدورهم الحصول عليهما، وذلك بحسب التقارير الواردة من عدَّة مناطق متضرِّرة.

وقال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "وفقًا لتقييمٍ أوليٍّ أجرته منظمة الصحة العالمية والشركاء في مجال العمل الإنساني، فإن مستوى الدمار الحاليَّ أكثر حدةً وشدةً من الدمار الذي سببته الفيضانات في باكستان في السنوات السابقة، بل إنه يفوق حتى ما خلفته تلك الفيضانات التي دمرت البلاد في عام 2010. لذا دشَّنت منظمة الصحة العالمية جهود استجابة فورية لعلاج المصابين، وتزويد المرافق الصحية بالإمدادات والمستلزمات المنقذة للحياة، ودعم الفرق الصحية المتنقِّلة، والوقاية من انتشار الأمراض الـمُعْدِية."

وعلى صعيد متصل، فإنه ثمة تفاقم لفاشيات الأمراض الموجودة في باكستان، مثل الإسهال المائي الحاد، وحمى الضنك، والملاريا، وشلل الأطفال، وكوفيد-19، لا سيما في المخيمات حيث تضرَّرت مرافق المياه والصرف الصحي. ولقد كانت باكستان قد أبلغت بالفعل في عام 2022 عن 4531 حالة حصبة، و15 حالة من فيروس شلل الأطفال البري، وذلك حتى قبل هطول الأمطار الغزيرة وما أعقبها من فيضانات. وبالمقابل عطَّلت الأمطار والفيضانات حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في المناطق المتضرِّرة على مستوى البلاد بأسرها.

وقال الدكتور باليتا ماهيبالا، ممثل منظمة الصحة العالمية في باكستان: "تتعاون المنظمةُ مع السلطات الصحية لتقديم استجابة سريعة وفعَّالة على أرض الواقع. فأولوياتنا الرئيسية الآن هي ضمان حصول السكان المتضرِّرين من الفيضانات على الخِدمات الصحية الأساسية بسرعة، وتعزيز وتوسيع نطاق ترصُّد الأمراض والوقاية من الفاشيات ومكافحتها، وضمان تنسيق قوي بين المجموعة الصحية."

ولما كانت التوقعات تنذرُ بأن الفيضانات ستزداد سوءًا على مدى الأيام المقبلة، وكان من المنتظر أن تزداد حدة المشاكل الإنسانية وما لذلك كله من تبعات وآثار على الصحة العامة، فإن الأولويات العاجلة للمنظمة هي الإسراع بتوسيع إمكانية وصول السكان المتضرِّرين من الفيضانات إلى الخِدمات الصحية الأساسية وحصولهم عليها، وتعزيز ترصُّد الأمراض وتوسيع نطاقه، والوقاية من الفاشيات ومكافحتها، وضمان استجابة تتسم بالتنسيق الجيد على المستويين الوطني ودون الوطني، ومن ذلك إشراك جميع الشركاء المعنيين.

وتقود الحكومة الباكستانية جهود الاستجابة الوطنية، وشمل ذلك إعلان حالة الطوارئ في المناطق المتضرِّرة، وإنشاء غرف مراقبة ومعسكرات طبية على مستوى الولايات والمقاطعات (الشُّعب) وتنظيم عمليات الإجلاء الجوي، وإجراء جلسات توعية صحية للأشخاص الذين تزداد حاليًّا مخاطر تعرضهم للأمراض المنقولة بالمياه والأمراض المنقولة بالنواقل، وكذلك الأمراض الـمُعْدِية الأخرى مثل كوفيد-19.

وفي إطار تعاون وثيق بين منظمة الصحة العالمية ووزارة خِدمات الصحة الوطنية واللوائح والتنسيق، ترفع المنظمة مستوى ترصُّد الإسهال المائي الحاد والكوليرا والأمراض المعدية الأخرى بهدف توقي زيادة الانتشار، وتوفر المنظمةُ أيضًا الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية للمرافق الصحية العاملة التي تعالج المجتمعات المتضرِّرة. وتجدُر الإشارة إلى أن المنظمة وشركاءها كانوا قد بدؤوا حملة تطعيم ضد الكوليرا ضمن جهود التصدِّي للفاشية التي كانت موجودة بالفعل آنذاك. علاوةً على ذلك فإن باكستان أحد بلدين اثنين في العالم لا يزال شلل الأطفال متوطنًا فيهما، وتعمل فرق مكافحة شلل الأطفال في المناطق المتضرِّرة على توسيع نطاق ترصُّد كلٍّ من شلل الأطفال وغيره من الأمراض. ويتعاون العاملون في مجال شلل الأطفال تعاونًا وثيقًا مع السلطات الوطنية لدعم جهود الإغاثة، لا سيما في المناطق الأكثر تضرُّرًا من الفيضانات.

ولقد حوَّلت منظمة الصحة العالمية المخيمات الطبية المتنقلة، بما في ذلك أولئك المستجيبون المشاركون في فرق كوفيد-19، إلى المناطق المتضرِّرة، ووفَّرت 1700000 حبة أكواتابس الفوارة التي تُوضع في خزانات المياه للحماية من الأمراض التي تُنقل عبر الماء لضمان إمكانية الحصول على مياه نظيفة، كما قدمت مجموعات لجمع العينات للتأكد من اختبار العينات اختبارًا شاملاً دقيقًا، الأمر الذي يضمن الكشف المبكر عن الأمراض الـمُعْدِية.

في حين يجري العمل على توفير الأدوية الأساسية والمستلزمات الرئيسية، فإن منظمة الصحة العالمية والشركاء يجرون كذلك تقييمًا أوسع للخدمات الصحية التي أصابها التأثُّر الشديد ويعملون على تحديد الجوانب ذات الأولوية التي تتطلب استجابة، بما في ذلك تقديم الخدمات الصحية الروتينية والخدمات الصحية في حالات الطوارئ. علاوةً على ما تقدم، فإن المكتب الإقليمي للمنظمة بصدد إيفاد فريق من خبراء الصحة العامة المعنيّين بالطوارئ من أجل توسيع نطاق قدرة هذا البلد على الاستجابة والتصدِّي.

منظمة الصحة العالمية تدين الهجوم على مرافق الرعاية الصحية في ليببا

28 آب/ أغسطس 2022 - إن منظمة الصحة العالمية قلقة للغاية إزاء البلاغات الأخيرة عن وقوع هجمات على مرافق الرعاية الصحية في ليبيا. وبحسب التقارير الصادرة عن وزارة الصحة في طرابلس وشركاء المجموعة الصحية، فإن المستشفيات والمراكز الصحية في طرابلس تعرضت لهجمات في أثناء موجة عنف واسعة النطاق شهدتها العاصمة الليبية طرابلس في يومَي 26 و27 آب/ أغسطس 2022. وأسفر ذلك عن إصابة العشرات كما أبُلغ عن مقتل 23 شخصًا. ولقد بلغ القتال من العنف والشدة ما جعل فرق الإسعاف وغير ذلك من العاملين الطبيين عاجزين عن مساعدة المدنيين في بعض الأماكن.

‏وقالت السيدة إليزابيث هوف، رئيسة البعثة وممثلة منظمة الصحة العالمية في ليبيا "يجب حماية المرافق الصحية في جميع أنحاء ليبيا لتستطيع أن تقدم للجميع الرعاية المنقذة للحياة في بيئة آمنة ومأمونة‎".

وتُذكِّر المنظمةُ جميع أطراف النزاع بالتزاماتهم القاضية بالامتناع عن الهجوم على المرافق الطبية وأفراد الطواقم الطبية، وذلك عملاً بحقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني الدولي لأجل حماية المدنيين والأعيان المدنية.

ولقد شهد عام 2022 حتى الآن الإبلاغ عن وقوع ثماني هجمات على مرافق الرعاية الصحية في هذا البلد، وخلَّفت تلك الهجمات آثارًا وأضرارًا طالت سبعة مرافق صحية. وتلك الهجمات على مرافق الرعاية الصحية تنتهك القانون الإنساني الدولي، فضلاً عن أنها تحرم الفئات الضعيفة من الحصول على العلاج الطبي في الوقت الذي تشتدُّ فيه حاجتها إليه.

**إن النظام الإلكتروني لترصد الهجمات على مرافق الرعاية الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية يتتبع الهجمات على المرافق الصحية والعاملين الصحيين في ليبيا وجميع أنحاء العالم. ويستخدم النظام منهجية موحَّدة تمكنه من تحديد التوجهات العالمية والتوجهات الخاصة بسياق بعينه، وكذلك إجراء مقارنات بين المناطق والسياقات.

منظمة الصحة العالمية توفد إلى تونس بعثة معنية بمبادرة نقل تكنولوجيا لقاحات الرنا المرسال

29 آب/أغسطس 2022: حلَّت تونس بين 6 بلدان أفريقية وقع عليها الاختيار لتحصل على تكنولوجيا الحمض النووي الريبي المرسال (الرنا المرسال) ضمن مبادرة منظمة الصحة العالمية (وهذه الدول الست هي تونس، وجنوب أفريقيا، والسنغال، وكينيا، ومصر، ونيجيريا).

وقد زارت بعثة من كبار خبراء منظمة الصحة العالمية تونس في الفترة من 23 إلى 25 آب/أغسطس 2022، وعقدت اجتماعات مكثَّفة مع جميع الأطراف المعنية، ومنها معهد باستور، والسلطة التنظيمية الوطنية، والمختبر الوطني لمكافحة المخدرات، وهيئة التفتيش الدوائي، وإدارات أخرى تابعة لوزارة الصحة، ومحضنة مؤسسات القطب التكنولوجي سيدي ثابت.

ثم التقت البعثة معالي الوزير البروفيسور عليَّ مرابط لاستخلاص المعلومات منه بشأن نتائج المناقشة وخطة العمل المقترحة استعدادًا لإنتاج تكنولوجيا لقاحات الرنا المرسال.

بدأ كوفيد-19 في الانتشار منذ ما يزيد قليلاً على عامين، وتوجد الآن عدة لقاحات آمنة وفعَّالة لمكافحته، وتم إعطاء أكثر من 10 مليارات جرعة على مستوى العالم.

ولقد كشفت جائحة كوفيد-19 عن نقاط الضعف في سلاسل الإمداد بالمنتجات الطبية المعتمدة بالأساس على عددٍ صغيرٍ من مصنعي المواد الخام والمنتجات النهائية.

ولذا فإن إدراك الحاجة الماسة إلى زيادة الإنتاج المحلي للقاحات، لا سيما في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، لهو أحد أبرز الدروس المستفادة من الجائحة.

وتنويع مصادر الإنتاج عنصر أساسي رئيس في ضمان سلسلة إمدادات موثوق بها توفر الأدوية واللقاحات والمنتجات الصحية الأخرى المأمونة والفعالة.

ونحن نرى أن نقل تكنولوجيا الرنا المرسال خطوة واعدة تفتح آفاقًا للكثير من المنافع؛ إذ لا يقتصر الأمر على زيادة فرص الحصول على اللقاحات المضادة لكوفيد-19 فحسب، ولكنه يتصل أيضًا بأمراض أخرى، منها مثلاً الملاريا وداء الليشمانيات والسل وداء الكلب والسرطان.

وتحسين إتاحة المنتجات الطبية مع ضمان الجودة العالية من شأنه أن يمكّن الإنتاج المحلي من قطع شوطٍ أكبر نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة، ويساعد أيضًا على تحقيق الغايات المرتبطة بالصحة المدرجة في أهداف التنمية المستدامة.

ولن يجعل ذلك العالم أكثر صحةً وقدرةً على التعامل مع الأزمات فحسب، لكن سيخلق أيضًا فرص عمل ويفسح المجال لفرص اقتصادية.

لذا تتطلع منظمة الصحة العالمية إلى تعاونٍ وثيقٍ مع وزارة الصحة وجميع الشركاء لضمان سلامة اللقاحات في تونس وجودة إنتاجها.

بيان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أثناء الإحاطة الإعلامية بشأن جُدري القردة وكوفيد-19

23 آب/أغسطس 2022 - مساء الخير، ومرحبًا بكم في الإحاطة الإعلامية اليوم عن آخر المستجدات بشأن كوفيد-19 وجُدري القردة.

حتى 20 آب/ أغسطس، أبلغت سبعةُ بلدان في إقليم شرق المتوسط المنظمةَ رسميًّا عن 35 حالة إصابة بجُدري القردة مؤكَّدة مختبريًّا، ولم تُسجل وفيات ناجمة عنها.

أما على الصعيد العالمي، فقد ظل عدد الحالات الجديدة المبلغ عنها أسبوعيًّا في ارتفاع مستمر، ولم يتغير الوضع سوى في الأسبوع الماضي عندما أُبلغ عن انخفاض بنسبة 21%.

ومنذ 1 كانون الثاني/ يناير 2022، أبلغت 96 دولة عضوًا المنظمةَ عن أكثر من 40 ألف حالة إصابة مؤكدة مختبريًّا، منها 12 حالة وفاة.

وما تزال فاشية جُدري القردة آخِذة في الانتشارِ إلى المزيد من بلدان الأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية. ومع أن ذلك المرض يصيب في الغالب الرجالَ الذين يمارسون الجنس مع الرجالِ، يظل الجميع عرضة للخطرِ. فلقد تلقينا تقارير عن حالات عدوى بين الأطفال والنساء في إقليمنا وفي عدة أنحاء من العالم.

وفي 23 تموز/ يوليو 2022، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية جُدري القردة طارئةً صحيةً عامةً تسبب قلقًا دوليًّا. والهدف من ذلك أن يدرك الجميعُ الخطرَ ويتخذوا جميع التدابير الوقائية الممكنة. أما الوصم والتمييز السلبي فلن يفضيا إلا لتأخير جهود التصدِّي وتشتيت انتباهنا عما ينبغي عمله. بل يتعين بالمقابل أن ينصبَّ تركيزنا الجماعي على الخروج باستجابة صحة عامة فعالة وبتصدٍّ مؤثر، من شأنه وقف سريان الفاشية واحتواؤها.

وفي حين أن معظم المصابين بجُدري القردة بمقدورهم التعافي بأمان في المنزل بالعلاج الداعم، فإن ذلك المرض قد يُسبب مضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات. ويسري ذلك خاصةً على الفئات الضعيفة والعرضة للخطر، كالأشخاص الذين يعانون من حالات طبية موجودة مسبقًا. وما زالت معلومات جديدة تتكشف عن جُدري القردة وطريقة انتقال المرضِ وفعالية اللقاح.

ويجب أن يستند التصدِّي لجُدري القردة إلى مبادئ الصحة العامة السليمة وممارساتها القويمة. لذا يجب بذل كل جهدٍ للسيطرة على انتشار جُدري القردة من البشر إلى البشر، وهو ما يتحقق باكتشاف الحالات وتشخيصها مبكرًا، وعزل تلك الحالات، وتتبُّع المخالطين. وتظل المعلومات مصدر قوة. لذا، فإن الأشخاص الأكثر عرضة للخطر بحاجة لمعلومات عن كيفية حماية أنفسهم والآخرين.

وعلاوة على ما تقدم، يتعين علينا توسيع نطاق الترصُّد، وتحسين التدبير العلاجي السريري، وتنفيذ الوقاية من العدوى ومكافحتها، بما في ذلك منع انتشارها إلى العاملين الصحيين. ونحن ماضون قُدمًا في الإسراع بخُطى الدراسات البحثية بشأن فعالية اللقاحات والعلاجات وغيرها من الأدوات.

وبذكر اللقاحات، تجدر الإشارة إلى أنها وسيلة إضافية مكمِّلة. فحاليًّا ما تزال إمدادات اللقاح محدودة، علاوة على أننا ما زلنا لا نعرف مدى نجاح اللقاحِ. ‏ومع ذلك توصي منظمة الصحة العالمية بالتطعيمِ الموجَّه لمن يتعرَّضون أو يخالطون شخصًا مصابًا بجُدري القردة، ومن يواجهون مخاطر تعرُّض مرتفعة كالعاملين الصحيين والعاملين في المختبرات، وذلك متى تتوفر تلك اللقاحات.

إن منظمة الصحة العالمية، وبوصفها الوكالة الرائدة في الأمم المتحدة في مجال الصحة، تواصل التنسيقَ وتقديم المعلومات والإرشادات إلى الدول الأعضاء والشركاء. وبينما ننظر فيما تسفر عنه الدارسات والبحوث الحالية من نتائج جديدة، فإننا سنواصل إطلاع البلدان والجمهور على نتائج تلك الدراسات، بالإضافة إلى تعديل جهود تصدِّينا للفاشية وإرشاداتنا إذا لزم الأمرُ.

وانتقالًا إلى التحديثات بشأن كوفيد-19، فإن إقليم شرق المتوسط قد أبلغَ عن أكثر من 23 مليون حالة وما يقرب من 350000 وفاة، منذ بداية الجائحة. ورغم أنه جرى خفض تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية، فإن كوفيد-19 ما يزال خطرًا يتهددنا جميعًا. وما زال الأفراد يتعرضون للعدوى ويصابون به بالإضافة إلى حدوث وفيَات. ففي الأسبوع الماضي وحده، شهد الإقليمُ إصابة أكثر من 80000 شخص بالعدوى ووفاة ما يزيد على 600 شخص جرَّاء الإصابة بمرض كوفيد-19، فيما أُبلغَ عن أكثر من 5.4 ملايين حالة جديدة و15000 وفاة على مستوى العالم.

إن هذه الجائحة لم تضع أوزارها بعدُ، وكوفيد-19 ليس في طريقه إلى الزوال، بل سيتعين علينا أن نتعلم كيفية التعايش مع هذا الفيروس، ولكن ذلك لا يعني تجاهل تلك التدابير التي يمكن أن تحمينا وتحمي وأحباءنا.

لقد تعلمنا العديد من الدروس المهمة، وخرجنا بأدوات عملية ساعدت على تعديل جهود التصدِّي وتكييفها، ولا ينحصر ذلك على مواجهة كوفيد-19 وإنما يمتد أيضًا إلى تهديدات صحية أخرى.

لذا، فإننا ندعو البلدان للإبقاء على جهودها في مجال الترصُّد والمضي قُدمًا في تعزيز تلك الجهود، بما في ذلك جهود الاختبار ومتابعة التسلسل الجيني للفيروس. فذلك سيمكننا من رصد أثر الفيروس فيما يتصل بسريان العدوى والإدخال إلى المستشفيات والوفيات وفعالية اللقاحات.

وعلاوة على ما سبق، فإننا نحثُّ الجميع على الاستمرار في الأخذ بتدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية والعمل بها. وأناشدكم شخصيًّا التأكد من حصولكم على اللقاح كاملًا، وكذلك الجرعات المعززة عندما يُقدَّم إليكم لقاح كوفيد-19. ولذلك أهمية خاصة إذا كنتم تجاوزتم سن الستين عامًا، أو من الفئات الأكثر تعرضًا للمخاطر بسبب الإصابة بحالة مَرَضية ما. فاللقاحات تنقذُ الأرواح وتحمي النظم الصحية من الانهيار جرَّاء تفاقم الأعباء بما يفوق طاقتها. واللقاحات هي التي أتاحت لنا إعادة فتح مجتمعاتنا واقتصاداتنا دون تعريض الأشخاص لخطر متزايد.

وفي الوقت الراهن، حصل ما يقرب من 46% من الأشخاص في إقليمنا على التطعيم كاملًا، حيث أُعطيَ أكثر من 790 مليون جرعة. وفي حين أن اللقاح لا يقدم حماية كاملة من كوفيد-19، إلا أنه فعال في الوقاية من التعرض للمضاعفات الشديدة والوخيمة والوفيات. ومع ذلك، فإن الكثير من الناس لم يتلقوا اللقاح حتى الآن، وما يزالون معرضين لخطر المرض الشديد أو الوفاة.

لقد أذنت منظمة الصحة العالمية مؤخرًا باستخدام لقاح جديد لمرض كوفيد-19. وهو لقاح ڤالنيڤا VLA2001. وثمة توصية جديدة محددة تمنح الأولوية لهذا اللقاح في حالة الحوامل، نظرًا للتبعات السلبية لمرض كوفيد-19 في أثناء الحمل من جهة، وما يمتاز به لقاح ڤالنيڤا على صعيد السلامة والأمان من جهة أخرى.

وختامًا، نشدد على أن تعلُّم التعايش مع كوفيد-19 لا يعني أبدًا تظاهرنا بعدم وجوده. فأمامنا بالفعل تحدي جُدري القردة، ويتعين علينا التصرف على نحو يجمع بين العملية والفعالية. ونحن جميعًا مسؤولون، جنبًا إلى جنب مع البلدان والأفراد، عن إيقاف سريان هذين المرضين. ويعني ذلك استخدام ما لدينا من أدوات لحماية أنفسنا وحماية الآخرين في إطار رؤيتنا الإقليمية 2023: الصحة للجميع وبالجميع.

الصفحة 121 من 277

  • 116
  • 117
  • 118
  • 119
  • 120
  • 121
  • 122
  • 123
  • 124
  • 125
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة