WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

بيان الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بشأن باكستان

بيان الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بشأن باكستان

القاهرة - إسلام أباد، 5 أيلول/ سبتمبر 2022 - نتابع عن كثب وبقلق بالغ الأزمة الإنسانية التي يواجهها شعب باكستان حاليًّا نتيجة الفيضانات الموسمية الهائلة.

إن قلوبنا مع شعب باكستان ودعواتنا لهم، وخاصة في المجتمعات التي تأثرت مباشرة، وفيهم زملاؤنا في منظمة الصحة العالمية وفي المؤسسات الوطنية الشريكة، ممن يواصلون العمل بلا كللٍ لتلبية الاحتياجات الصحية الهائلة، على الرغم من تأثرهم شخصيًّا بهذه الكارثة.

إن مستوى الأضرار والدمار الذي تسببت فيه الفيضانات غير مسبوق في باكستان، وذلك نتيجةً لتغير في المناخ العالمي حدث على مدار وقت طويل، وأدى إلى زيادة قسوة الظروف المناخية.

وهناك عشرات الملايين لم يعد أمامهم إلا استخدام مياه غير آمنة، سواء للشرب أو لغير ذلك من احتياجاتهم اليومية، مع تعرُّضهم أيضًا للعوامل الجوية بسبب تلف منازلهم ودمارها، فضلًا عن تشرد الكثيرين غيرهم. وقد ترتب على هذا زيادة التعرض للأمراض السارية مِن قَبلِ الفيضانات في البلد، التي تشمل الإسهال المائي الحاد والملاريا وحمى الضنك والتيفود والحصبة وعدوى الليشمانيا. وتشير تقارير ترصد الأمراض الأولية إلى أن حالات الإسهال والملاريا والتيفود قد زادت. وكذلك سوف تزداد مخاطر انتشار الأمراض الأخرى الموجودة في البلد، مثل شلل الأطفال وكوفيد-19، ما لم يُتدارَك الأمر سريعًا.

وهناك الآلاف من الحوامل اللاتي لم يعد باستطاعتهن الاستفادة من المرافق الصحية وخدمات الوضع الآمن لأطفالهن، بما يزيد من مخاطر تعرضهن لمضاعفات طبية بعد أن أصبحن مجبرات على الوضع في المنزل. أما من يحتاجون للرعاية الطبية لحالات يعانون منها من قبل، فستقل فرصتهم في الحصول على تلك الرعاية. وعلى صعيد الدعم النفسي والاجتماعي وخدمات الصحة النفسية، فإن هناك عشرات الآلاف، ومنهم أطفال، يحتاجون إليها للتغلب على الضغوط النفسية الناتجة عن الخسائر الهائلة التي تعرضوا لها والدمار الذي يشهدونه.

ومع تضرر أو دمار 10% تقريبًا من المرافق الصحية في البلد، بادرت منظمة الصحة العالمية بالتدخل سريعًا لدعم الجهود الجارية لحكومة باكستان ووزارة الخدمات الصحية الوطنية واللوائح والتنسيق، لضمان توفر الخدمات الصحية الأساسية للمتضررين من الأزمة. وهدفنا هو الحيلولة دون تحوُّل هذه الأزمة الطبيعية إلى كارثة معقدة على الصحة العامة، تؤدي إلى خسائر أكثر في الأرواح يمكن تجنُّبها.

وعلى مدار الأسابيع القليلة الماضية، كثفنا جهود رصد الأمراض في المناطق المتضررة من الفيضان، ووصَّلنا الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية ومجموعات الاختبار إلى المرافق الصحية والمختبرات التي ما زالت تعمل.

وقد وجَّهنا الفرق الصحية المتنقلة إلى المناطق المتضررة من الفيضانات لتقديم الخدمات الصحية وخدمات التغذية إلى الحوامل، والنساء اللاتي وضعن من قريب وأطفالهن الرضع، والأطفال. وأقامت الحكومة الباكستانية أيضًا ومنظمة الصحة العالمية والشركاء في مجال الصحة أكثر من 4500 معسكر صحي، لضمان توفر الخدمات الصحية الأساسية للناس.

ومع مواجهة باكستان لواحدة من أشد الكوارث الطبيعية في التاريخ الحديث، فإني أحث المجتمع الدولي، وخاصة الدول الأعضاء في إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، على التضامن والعمل من أجل تحقيق رؤية إقليمنا "الصحة للجميع وبالجميع". ومع فقدان ملايين الرجال والنساء لمنازلهم وسبل عيشهم، فينبغي أن نعمل حتى لا يفقدوا حقًّا آخر من حقوقهم الأساسية، ألا وهو الحق في الرعاية الصحية.

وباكستان، على الرغم من مواردها المحدودة، كانت من البلدان التي تسارع في تقديم الدعم عندما تواجه البلدان الأخرى الشقيقة في الإقليم أزمات إنسانية، ويشمل ذلك ضيافة باكستان الكريمة للَّاجئين يصل عددهم إلى 1.3 مليون لاجئ. ولا شك أن علينا مسؤولية الآن لنتكاتف، ونساعد شعب باكستان في هذا الوقت الذي تشتد فيه حاجته إلى دعمنا.

مخاطر صحية كبرى آخِذة في التشكُّلِ وسط أزمة الفيضانات في باكستان

مخاطر صحية كبرى آخِذة في التشكُّلِ وسط أزمة الفيضانات في باكستان

القاهرة - إسلام أباد، 30 آب/ أغسطس 2022 - في ظلِّ استمرار تأثُّر مناطق في باكستان بهطولٍ هائلٍ للأمطار الموسمية وفيضانات بمستويات غير مسبوقة، تحذِّرُ منظمة الصحة العالمية من تهديدات كبرى على مستوى الصحة العامة تحدِّقُ بالسكان المتضررين، ومن ذلك مثلاً مخاطر انتشار أوسع للأمراض المنقولة بالمياه والنواقل كالملاريا وحمى الضنك.

لهذه الأمطار الموسمية الغزيرة - التي بدأت في منتصف تموز/يوليه 2022 - آثار مأساوية هائلة؛ إذ تضرَّر من جرَّائها 33 مليون شخص في 116 مقاطعة في جميع أنحاء باكستان، فيما كانت 66 مقاطعة هي الأكثر تضررًا على مستوى البلادِ. وبحسب وزارة خِدمات الصحة الوطنية واللوائح والتنسيق، فقد لقي 1000 شخص على الأقل حتفهم، وأصيب 1500 آخرون على إثر هذه الكارثة الطبيعية، فضلاً عن نزوح ما يزيد على 161000 شخص إلى مخيمات الإغاثة.

وقد تضرَّر نحو 888 مرفقًا صحيًا في البلاد، منها 180 مرفقًا تضرَّرت تضررًا كليًّا، ما خلَّفَ ملايين الأشخاص الذين انقطعت بهم السبل إلى الرعاية الصحية والعلاج الطبي، ولم يعد بمقدورهم الحصول عليهما، وذلك بحسب التقارير الواردة من عدَّة مناطق متضرِّرة.

وقال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "وفقًا لتقييمٍ أوليٍّ أجرته منظمة الصحة العالمية والشركاء في مجال العمل الإنساني، فإن مستوى الدمار الحاليَّ أكثر حدةً وشدةً من الدمار الذي سببته الفيضانات في باكستان في السنوات السابقة، بل إنه يفوق حتى ما خلفته تلك الفيضانات التي دمرت البلاد في عام 2010. لذا دشَّنت منظمة الصحة العالمية جهود استجابة فورية لعلاج المصابين، وتزويد المرافق الصحية بالإمدادات والمستلزمات المنقذة للحياة، ودعم الفرق الصحية المتنقِّلة، والوقاية من انتشار الأمراض الـمُعْدِية."

وعلى صعيد متصل، فإنه ثمة تفاقم لفاشيات الأمراض الموجودة في باكستان، مثل الإسهال المائي الحاد، وحمى الضنك، والملاريا، وشلل الأطفال، وكوفيد-19، لا سيما في المخيمات حيث تضرَّرت مرافق المياه والصرف الصحي. ولقد كانت باكستان قد أبلغت بالفعل في عام 2022 عن 4531 حالة حصبة، و15 حالة من فيروس شلل الأطفال البري، وذلك حتى قبل هطول الأمطار الغزيرة وما أعقبها من فيضانات. وبالمقابل عطَّلت الأمطار والفيضانات حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في المناطق المتضرِّرة على مستوى البلاد بأسرها.

وقال الدكتور باليتا ماهيبالا، ممثل منظمة الصحة العالمية في باكستان: "تتعاون المنظمةُ مع السلطات الصحية لتقديم استجابة سريعة وفعَّالة على أرض الواقع. فأولوياتنا الرئيسية الآن هي ضمان حصول السكان المتضرِّرين من الفيضانات على الخِدمات الصحية الأساسية بسرعة، وتعزيز وتوسيع نطاق ترصُّد الأمراض والوقاية من الفاشيات ومكافحتها، وضمان تنسيق قوي بين المجموعة الصحية."

ولما كانت التوقعات تنذرُ بأن الفيضانات ستزداد سوءًا على مدى الأيام المقبلة، وكان من المنتظر أن تزداد حدة المشاكل الإنسانية وما لذلك كله من تبعات وآثار على الصحة العامة، فإن الأولويات العاجلة للمنظمة هي الإسراع بتوسيع إمكانية وصول السكان المتضرِّرين من الفيضانات إلى الخِدمات الصحية الأساسية وحصولهم عليها، وتعزيز ترصُّد الأمراض وتوسيع نطاقه، والوقاية من الفاشيات ومكافحتها، وضمان استجابة تتسم بالتنسيق الجيد على المستويين الوطني ودون الوطني، ومن ذلك إشراك جميع الشركاء المعنيين.

وتقود الحكومة الباكستانية جهود الاستجابة الوطنية، وشمل ذلك إعلان حالة الطوارئ في المناطق المتضرِّرة، وإنشاء غرف مراقبة ومعسكرات طبية على مستوى الولايات والمقاطعات (الشُّعب) وتنظيم عمليات الإجلاء الجوي، وإجراء جلسات توعية صحية للأشخاص الذين تزداد حاليًّا مخاطر تعرضهم للأمراض المنقولة بالمياه والأمراض المنقولة بالنواقل، وكذلك الأمراض الـمُعْدِية الأخرى مثل كوفيد-19.

وفي إطار تعاون وثيق بين منظمة الصحة العالمية ووزارة خِدمات الصحة الوطنية واللوائح والتنسيق، ترفع المنظمة مستوى ترصُّد الإسهال المائي الحاد والكوليرا والأمراض المعدية الأخرى بهدف توقي زيادة الانتشار، وتوفر المنظمةُ أيضًا الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية للمرافق الصحية العاملة التي تعالج المجتمعات المتضرِّرة. وتجدُر الإشارة إلى أن المنظمة وشركاءها كانوا قد بدؤوا حملة تطعيم ضد الكوليرا ضمن جهود التصدِّي للفاشية التي كانت موجودة بالفعل آنذاك. علاوةً على ذلك فإن باكستان أحد بلدين اثنين في العالم لا يزال شلل الأطفال متوطنًا فيهما، وتعمل فرق مكافحة شلل الأطفال في المناطق المتضرِّرة على توسيع نطاق ترصُّد كلٍّ من شلل الأطفال وغيره من الأمراض. ويتعاون العاملون في مجال شلل الأطفال تعاونًا وثيقًا مع السلطات الوطنية لدعم جهود الإغاثة، لا سيما في المناطق الأكثر تضرُّرًا من الفيضانات.

ولقد حوَّلت منظمة الصحة العالمية المخيمات الطبية المتنقلة، بما في ذلك أولئك المستجيبون المشاركون في فرق كوفيد-19، إلى المناطق المتضرِّرة، ووفَّرت 1700000 حبة أكواتابس الفوارة التي تُوضع في خزانات المياه للحماية من الأمراض التي تُنقل عبر الماء لضمان إمكانية الحصول على مياه نظيفة، كما قدمت مجموعات لجمع العينات للتأكد من اختبار العينات اختبارًا شاملاً دقيقًا، الأمر الذي يضمن الكشف المبكر عن الأمراض الـمُعْدِية.

في حين يجري العمل على توفير الأدوية الأساسية والمستلزمات الرئيسية، فإن منظمة الصحة العالمية والشركاء يجرون كذلك تقييمًا أوسع للخدمات الصحية التي أصابها التأثُّر الشديد ويعملون على تحديد الجوانب ذات الأولوية التي تتطلب استجابة، بما في ذلك تقديم الخدمات الصحية الروتينية والخدمات الصحية في حالات الطوارئ. علاوةً على ما تقدم، فإن المكتب الإقليمي للمنظمة بصدد إيفاد فريق من خبراء الصحة العامة المعنيّين بالطوارئ من أجل توسيع نطاق قدرة هذا البلد على الاستجابة والتصدِّي.

منظمة الصحة العالمية تدين الهجوم على مرافق الرعاية الصحية في ليببا

28 آب/ أغسطس 2022 - إن منظمة الصحة العالمية قلقة للغاية إزاء البلاغات الأخيرة عن وقوع هجمات على مرافق الرعاية الصحية في ليبيا. وبحسب التقارير الصادرة عن وزارة الصحة في طرابلس وشركاء المجموعة الصحية، فإن المستشفيات والمراكز الصحية في طرابلس تعرضت لهجمات في أثناء موجة عنف واسعة النطاق شهدتها العاصمة الليبية طرابلس في يومَي 26 و27 آب/ أغسطس 2022. وأسفر ذلك عن إصابة العشرات كما أبُلغ عن مقتل 23 شخصًا. ولقد بلغ القتال من العنف والشدة ما جعل فرق الإسعاف وغير ذلك من العاملين الطبيين عاجزين عن مساعدة المدنيين في بعض الأماكن.

‏وقالت السيدة إليزابيث هوف، رئيسة البعثة وممثلة منظمة الصحة العالمية في ليبيا "يجب حماية المرافق الصحية في جميع أنحاء ليبيا لتستطيع أن تقدم للجميع الرعاية المنقذة للحياة في بيئة آمنة ومأمونة‎".

وتُذكِّر المنظمةُ جميع أطراف النزاع بالتزاماتهم القاضية بالامتناع عن الهجوم على المرافق الطبية وأفراد الطواقم الطبية، وذلك عملاً بحقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني الدولي لأجل حماية المدنيين والأعيان المدنية.

ولقد شهد عام 2022 حتى الآن الإبلاغ عن وقوع ثماني هجمات على مرافق الرعاية الصحية في هذا البلد، وخلَّفت تلك الهجمات آثارًا وأضرارًا طالت سبعة مرافق صحية. وتلك الهجمات على مرافق الرعاية الصحية تنتهك القانون الإنساني الدولي، فضلاً عن أنها تحرم الفئات الضعيفة من الحصول على العلاج الطبي في الوقت الذي تشتدُّ فيه حاجتها إليه.

**إن النظام الإلكتروني لترصد الهجمات على مرافق الرعاية الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية يتتبع الهجمات على المرافق الصحية والعاملين الصحيين في ليبيا وجميع أنحاء العالم. ويستخدم النظام منهجية موحَّدة تمكنه من تحديد التوجهات العالمية والتوجهات الخاصة بسياق بعينه، وكذلك إجراء مقارنات بين المناطق والسياقات.

منظمة الصحة العالمية توفد إلى تونس بعثة معنية بمبادرة نقل تكنولوجيا لقاحات الرنا المرسال

29 آب/أغسطس 2022: حلَّت تونس بين 6 بلدان أفريقية وقع عليها الاختيار لتحصل على تكنولوجيا الحمض النووي الريبي المرسال (الرنا المرسال) ضمن مبادرة منظمة الصحة العالمية (وهذه الدول الست هي تونس، وجنوب أفريقيا، والسنغال، وكينيا، ومصر، ونيجيريا).

وقد زارت بعثة من كبار خبراء منظمة الصحة العالمية تونس في الفترة من 23 إلى 25 آب/أغسطس 2022، وعقدت اجتماعات مكثَّفة مع جميع الأطراف المعنية، ومنها معهد باستور، والسلطة التنظيمية الوطنية، والمختبر الوطني لمكافحة المخدرات، وهيئة التفتيش الدوائي، وإدارات أخرى تابعة لوزارة الصحة، ومحضنة مؤسسات القطب التكنولوجي سيدي ثابت.

ثم التقت البعثة معالي الوزير البروفيسور عليَّ مرابط لاستخلاص المعلومات منه بشأن نتائج المناقشة وخطة العمل المقترحة استعدادًا لإنتاج تكنولوجيا لقاحات الرنا المرسال.

بدأ كوفيد-19 في الانتشار منذ ما يزيد قليلاً على عامين، وتوجد الآن عدة لقاحات آمنة وفعَّالة لمكافحته، وتم إعطاء أكثر من 10 مليارات جرعة على مستوى العالم.

ولقد كشفت جائحة كوفيد-19 عن نقاط الضعف في سلاسل الإمداد بالمنتجات الطبية المعتمدة بالأساس على عددٍ صغيرٍ من مصنعي المواد الخام والمنتجات النهائية.

ولذا فإن إدراك الحاجة الماسة إلى زيادة الإنتاج المحلي للقاحات، لا سيما في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، لهو أحد أبرز الدروس المستفادة من الجائحة.

وتنويع مصادر الإنتاج عنصر أساسي رئيس في ضمان سلسلة إمدادات موثوق بها توفر الأدوية واللقاحات والمنتجات الصحية الأخرى المأمونة والفعالة.

ونحن نرى أن نقل تكنولوجيا الرنا المرسال خطوة واعدة تفتح آفاقًا للكثير من المنافع؛ إذ لا يقتصر الأمر على زيادة فرص الحصول على اللقاحات المضادة لكوفيد-19 فحسب، ولكنه يتصل أيضًا بأمراض أخرى، منها مثلاً الملاريا وداء الليشمانيات والسل وداء الكلب والسرطان.

وتحسين إتاحة المنتجات الطبية مع ضمان الجودة العالية من شأنه أن يمكّن الإنتاج المحلي من قطع شوطٍ أكبر نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة، ويساعد أيضًا على تحقيق الغايات المرتبطة بالصحة المدرجة في أهداف التنمية المستدامة.

ولن يجعل ذلك العالم أكثر صحةً وقدرةً على التعامل مع الأزمات فحسب، لكن سيخلق أيضًا فرص عمل ويفسح المجال لفرص اقتصادية.

لذا تتطلع منظمة الصحة العالمية إلى تعاونٍ وثيقٍ مع وزارة الصحة وجميع الشركاء لضمان سلامة اللقاحات في تونس وجودة إنتاجها.

الصفحة 120 من 277

  • 115
  • 116
  • 117
  • 118
  • 119
  • 120
  • 121
  • 122
  • 123
  • 124
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة