WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

الرعاية الصحية أصبحت أقرب مع افتتاح مركز جديد لمكافحة السل تابع لمنظمة الصحة العالمية في شمال غرب مدينة الباب السورية

الرعاية الصحية أصبحت أقرب مع افتتاح مركز جديد لمكافحة السل تابع لمنظمة الصحة العالمية في شمال غرب مدينة الباب السورية

12 أيلول/سبتمبر 2022 - مع افتتاح مركز جديد لمكافحة السل تابع لمنظمة الصحة العالمية في شمال غرب مدينة الباب السورية، لن يضطر المرضى بعد الآن إلى السفر بالسيارة لمدة ساعة ونصف إلى مدينة أعزاز، والتي كانت أقرب مكان لهم يوجد به مرفق لمكافحة السل.

وكان تقييم للاحتياجات أجرته المنظمة قد كشف عن أن 20% من مرضى السل الذين يتم تشخيصهم في مركز أعزاز من مدينة الباب. ولتلبية احتياجات هؤلاء المرضى، افتُتح مرفق جديد، هو الرابع في المنطقة، لخدمة 318330 نسمة، وذلك بالتعاون مع منظمة محلية غير حكومية.

ومركز مكافحة السل الجديد مجهز تجهيزًا كاملاً لتقديم خدمات عالية الجودة لمرضى السل تشمل التشخيص المبكر، والتصوير الشعاعي، والفحوص المختبرية، وصرف الأدوية مجانًا، والرصد وزيادة مستوى الوعي من خلال فريق الدعم المجتمعي، وزيارات المتابعة المنزلية، والدعم النفسي والاجتماعي.

ويهدف المشروع العام إلى تعزيز مكافحة السل في منطقة الباب والمناطق المحيطة بمحافظة حلب، وكذلك إلى زيادة توفر الخدمات الشاملة لمرضى السل، والتي تشمل التدبير العلاجي للحالات وخدمات الدعم العلاجي والتوعية. وستحقق المنظمة، بالتعاون مع شركائها، هذا الهدف من خلال اتباع نهج متعدد المستويات:

المساعدة في توفير تكاليف تشغيل مركز مكافحة للسل مستوفٍ للمعايير الدولية التي توصي بها المنظمة

تكوين فريق دعم علاج السل، وذلك نظرًا للأهمية البالغة لتناول المريض لأدوية السل بانتظام طوال مدة العلاج كاملةً

مساعدة عيادات الصحة العامة في شبكة شمال حلب في دعمها للوقاية من السل واكتشافه من خلال برامج بناء القدرات.

وقد ساعد الوجود الميداني للمنظمة في غازي عنتاب في دعم برنامج مكافحة السل في شمال غرب سوريا منذ عام 2019 بتقديم جميع الخدمات المطلوبة للتشخيص والعلاج والوقاية والمتابعة في ثلاثة مراكز تدعمها المنظمة لمكافحة السل في إدلب وأعزاز وعفرين. وقد تمكنت المنظمة من زيادة معدل الكشف عن حالات السل ونجاح علاجه زيادة كبيرة ليصل إلى 85% في المنطقة في الفترة من آذار/مارس 2019 إلى حزيران/يونيو 2022، مع تسجيل 1350 حالة إصابة مؤكدة بالسل، بالإضافة إلى 33 حالة إصابة مؤكدة بالسل المقاوم للأدوية المتعددة، في برنامج مكافحة السل.

منظمة الصحة العالمية تنقل الإمدادات الطبية إلى باكستان وسط أزمة إنسانية بدأت تلقي بظلالها

منظمة الصحة العالمية تنقل الإمدادات الطبية إلى باكستان وسط أزمة إنسانية بدأت تلقي بظلالها

9 أيلول/سبتمبر 2022، إسلام أباد، باكستان – وصلت شحنتان إلى كراتشي بباكستان اليوم تحملان إمدادات ومعدات طبية طارئة أصبحت البلاد في أمس الحاجة إليها لمواجهة النقص الحاد بعد الدمار الهائل الذي سببته الفيضانات التي تُعد الأشد في التاريخ الحديث. وتحتوي الشحنات على 15.6 طن من مجموعات علاج الكوليرا، والمياه والخيام متعددة الأغراض التي يمكن استخدامها كخيام طبية.

ويأتي تسليم الإمدادات، التي تُقدر قيمتها الإجمالية بمبلغ 174816 دولار أمريكي، إلى باكستان بدعم من حكومة دبي والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية.

وقد أنشأت حكومة دبي والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية جسرًا جويًا بين دولة الإمارات وباكستان يعمل الآن بكامل طاقته، حيث وصلت بالفعل عدة شحنات إلى باكستان تحمل الإمدادات الإنسانية بالغة الأهمية للتصدي لآثار الفيضانات الأخيرة.

ويقول الدكتور باليتا ماهيبالا، ممثل منظمة الصحة العالمية في باكستان "لقد أثرت الفيضانات على حياة الملايين في باكستان تأثيرًا بالغًا. ونعمل حاليًا مع السلطات الوطنية لضمان توفر الرعاية الصحية والإمدادات الطبية، والتخفيف من خطر تفشي الأمراض، وتنسيق جهود التصدي للأزمة لضمان سد أي ثغرات خطيرة، والاستعداد لمواجهة أي تفاقم للوضع على مدار الأسابيع المقبلة".

وأضاف الدكتور باليتا قائلاً "بفضل جهود حكومة دبي والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية ومركز الإمدادات اللوجستية التابع للمنظمة في دبي، وصلت هذه الشحنة بالغة الأهمية في الوقت المناسب، وستفيد كثيرًا في المساعدة على تعزيز الخدمات الصحية الأساسية ومكافحة انتشار الأمراض، لا سيما في مخيمات النازحين التي تفتقر إلى المياه المأمونة والظروف الإصحاحية".

وتواجه المناطق التي ضربتها الفيضانات في باكستان أزمة إنسانية لم يسبق لها مثيل، حيث تضرر أكثر من 33 مليون شخص، وتعرض أكثر من مليون منزل لأضرار أو للدمار، ونزح أكثر من 600 ألف نسمة داخليًا في المخيمات، وتضرر أكثر من 1460 مرفقًا صحيًا.

وجميع ما سبق يمثل تهديدات صحية هائلة، ويزيد من احتمالات تعرض الفئات الأشد ضعفًا، ومنها النساء والأطفال، لخطر الإصابة بأمراض مثل الإسهال والكوليرا والملاريا وحمى الضنك والعدوى التنفسية الحادة والتيفود، وهي أمراض موجودة من قبل في المناطق المتضررة بالفيضانات.

وتؤدي المنظمة، بالتنسيق الوثيق مع وزارة خدمات الصحة الوطنية واللوائح والتنسيق والمعهد الوطني للصحة والشركاء، دورًا رائدًا في الجهود الصحية للتصدي للأزمة، وذلك بتقديم التوجيه وتنفيذ التدخلات الصحية على جميع الجبهات، مع التركيز على الآثار الصحية الحالية للفيضانات والتوسع، في الوقت نفسه، في رفع مستوى الاستعداد لمواجهة المخاطر الصحية المتوقع حدوثها.

بيان الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بشأن باكستان

بيان الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بشأن باكستان

القاهرة - إسلام أباد، 5 أيلول/ سبتمبر 2022 - نتابع عن كثب وبقلق بالغ الأزمة الإنسانية التي يواجهها شعب باكستان حاليًّا نتيجة الفيضانات الموسمية الهائلة.

إن قلوبنا مع شعب باكستان ودعواتنا لهم، وخاصة في المجتمعات التي تأثرت مباشرة، وفيهم زملاؤنا في منظمة الصحة العالمية وفي المؤسسات الوطنية الشريكة، ممن يواصلون العمل بلا كللٍ لتلبية الاحتياجات الصحية الهائلة، على الرغم من تأثرهم شخصيًّا بهذه الكارثة.

إن مستوى الأضرار والدمار الذي تسببت فيه الفيضانات غير مسبوق في باكستان، وذلك نتيجةً لتغير في المناخ العالمي حدث على مدار وقت طويل، وأدى إلى زيادة قسوة الظروف المناخية.

وهناك عشرات الملايين لم يعد أمامهم إلا استخدام مياه غير آمنة، سواء للشرب أو لغير ذلك من احتياجاتهم اليومية، مع تعرُّضهم أيضًا للعوامل الجوية بسبب تلف منازلهم ودمارها، فضلًا عن تشرد الكثيرين غيرهم. وقد ترتب على هذا زيادة التعرض للأمراض السارية مِن قَبلِ الفيضانات في البلد، التي تشمل الإسهال المائي الحاد والملاريا وحمى الضنك والتيفود والحصبة وعدوى الليشمانيا. وتشير تقارير ترصد الأمراض الأولية إلى أن حالات الإسهال والملاريا والتيفود قد زادت. وكذلك سوف تزداد مخاطر انتشار الأمراض الأخرى الموجودة في البلد، مثل شلل الأطفال وكوفيد-19، ما لم يُتدارَك الأمر سريعًا.

وهناك الآلاف من الحوامل اللاتي لم يعد باستطاعتهن الاستفادة من المرافق الصحية وخدمات الوضع الآمن لأطفالهن، بما يزيد من مخاطر تعرضهن لمضاعفات طبية بعد أن أصبحن مجبرات على الوضع في المنزل. أما من يحتاجون للرعاية الطبية لحالات يعانون منها من قبل، فستقل فرصتهم في الحصول على تلك الرعاية. وعلى صعيد الدعم النفسي والاجتماعي وخدمات الصحة النفسية، فإن هناك عشرات الآلاف، ومنهم أطفال، يحتاجون إليها للتغلب على الضغوط النفسية الناتجة عن الخسائر الهائلة التي تعرضوا لها والدمار الذي يشهدونه.

ومع تضرر أو دمار 10% تقريبًا من المرافق الصحية في البلد، بادرت منظمة الصحة العالمية بالتدخل سريعًا لدعم الجهود الجارية لحكومة باكستان ووزارة الخدمات الصحية الوطنية واللوائح والتنسيق، لضمان توفر الخدمات الصحية الأساسية للمتضررين من الأزمة. وهدفنا هو الحيلولة دون تحوُّل هذه الأزمة الطبيعية إلى كارثة معقدة على الصحة العامة، تؤدي إلى خسائر أكثر في الأرواح يمكن تجنُّبها.

وعلى مدار الأسابيع القليلة الماضية، كثفنا جهود رصد الأمراض في المناطق المتضررة من الفيضان، ووصَّلنا الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية ومجموعات الاختبار إلى المرافق الصحية والمختبرات التي ما زالت تعمل.

وقد وجَّهنا الفرق الصحية المتنقلة إلى المناطق المتضررة من الفيضانات لتقديم الخدمات الصحية وخدمات التغذية إلى الحوامل، والنساء اللاتي وضعن من قريب وأطفالهن الرضع، والأطفال. وأقامت الحكومة الباكستانية أيضًا ومنظمة الصحة العالمية والشركاء في مجال الصحة أكثر من 4500 معسكر صحي، لضمان توفر الخدمات الصحية الأساسية للناس.

ومع مواجهة باكستان لواحدة من أشد الكوارث الطبيعية في التاريخ الحديث، فإني أحث المجتمع الدولي، وخاصة الدول الأعضاء في إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، على التضامن والعمل من أجل تحقيق رؤية إقليمنا "الصحة للجميع وبالجميع". ومع فقدان ملايين الرجال والنساء لمنازلهم وسبل عيشهم، فينبغي أن نعمل حتى لا يفقدوا حقًّا آخر من حقوقهم الأساسية، ألا وهو الحق في الرعاية الصحية.

وباكستان، على الرغم من مواردها المحدودة، كانت من البلدان التي تسارع في تقديم الدعم عندما تواجه البلدان الأخرى الشقيقة في الإقليم أزمات إنسانية، ويشمل ذلك ضيافة باكستان الكريمة للَّاجئين يصل عددهم إلى 1.3 مليون لاجئ. ولا شك أن علينا مسؤولية الآن لنتكاتف، ونساعد شعب باكستان في هذا الوقت الذي تشتد فيه حاجته إلى دعمنا.

مخاطر صحية كبرى آخِذة في التشكُّلِ وسط أزمة الفيضانات في باكستان

مخاطر صحية كبرى آخِذة في التشكُّلِ وسط أزمة الفيضانات في باكستان

القاهرة - إسلام أباد، 30 آب/ أغسطس 2022 - في ظلِّ استمرار تأثُّر مناطق في باكستان بهطولٍ هائلٍ للأمطار الموسمية وفيضانات بمستويات غير مسبوقة، تحذِّرُ منظمة الصحة العالمية من تهديدات كبرى على مستوى الصحة العامة تحدِّقُ بالسكان المتضررين، ومن ذلك مثلاً مخاطر انتشار أوسع للأمراض المنقولة بالمياه والنواقل كالملاريا وحمى الضنك.

لهذه الأمطار الموسمية الغزيرة - التي بدأت في منتصف تموز/يوليه 2022 - آثار مأساوية هائلة؛ إذ تضرَّر من جرَّائها 33 مليون شخص في 116 مقاطعة في جميع أنحاء باكستان، فيما كانت 66 مقاطعة هي الأكثر تضررًا على مستوى البلادِ. وبحسب وزارة خِدمات الصحة الوطنية واللوائح والتنسيق، فقد لقي 1000 شخص على الأقل حتفهم، وأصيب 1500 آخرون على إثر هذه الكارثة الطبيعية، فضلاً عن نزوح ما يزيد على 161000 شخص إلى مخيمات الإغاثة.

وقد تضرَّر نحو 888 مرفقًا صحيًا في البلاد، منها 180 مرفقًا تضرَّرت تضررًا كليًّا، ما خلَّفَ ملايين الأشخاص الذين انقطعت بهم السبل إلى الرعاية الصحية والعلاج الطبي، ولم يعد بمقدورهم الحصول عليهما، وذلك بحسب التقارير الواردة من عدَّة مناطق متضرِّرة.

وقال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "وفقًا لتقييمٍ أوليٍّ أجرته منظمة الصحة العالمية والشركاء في مجال العمل الإنساني، فإن مستوى الدمار الحاليَّ أكثر حدةً وشدةً من الدمار الذي سببته الفيضانات في باكستان في السنوات السابقة، بل إنه يفوق حتى ما خلفته تلك الفيضانات التي دمرت البلاد في عام 2010. لذا دشَّنت منظمة الصحة العالمية جهود استجابة فورية لعلاج المصابين، وتزويد المرافق الصحية بالإمدادات والمستلزمات المنقذة للحياة، ودعم الفرق الصحية المتنقِّلة، والوقاية من انتشار الأمراض الـمُعْدِية."

وعلى صعيد متصل، فإنه ثمة تفاقم لفاشيات الأمراض الموجودة في باكستان، مثل الإسهال المائي الحاد، وحمى الضنك، والملاريا، وشلل الأطفال، وكوفيد-19، لا سيما في المخيمات حيث تضرَّرت مرافق المياه والصرف الصحي. ولقد كانت باكستان قد أبلغت بالفعل في عام 2022 عن 4531 حالة حصبة، و15 حالة من فيروس شلل الأطفال البري، وذلك حتى قبل هطول الأمطار الغزيرة وما أعقبها من فيضانات. وبالمقابل عطَّلت الأمطار والفيضانات حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في المناطق المتضرِّرة على مستوى البلاد بأسرها.

وقال الدكتور باليتا ماهيبالا، ممثل منظمة الصحة العالمية في باكستان: "تتعاون المنظمةُ مع السلطات الصحية لتقديم استجابة سريعة وفعَّالة على أرض الواقع. فأولوياتنا الرئيسية الآن هي ضمان حصول السكان المتضرِّرين من الفيضانات على الخِدمات الصحية الأساسية بسرعة، وتعزيز وتوسيع نطاق ترصُّد الأمراض والوقاية من الفاشيات ومكافحتها، وضمان تنسيق قوي بين المجموعة الصحية."

ولما كانت التوقعات تنذرُ بأن الفيضانات ستزداد سوءًا على مدى الأيام المقبلة، وكان من المنتظر أن تزداد حدة المشاكل الإنسانية وما لذلك كله من تبعات وآثار على الصحة العامة، فإن الأولويات العاجلة للمنظمة هي الإسراع بتوسيع إمكانية وصول السكان المتضرِّرين من الفيضانات إلى الخِدمات الصحية الأساسية وحصولهم عليها، وتعزيز ترصُّد الأمراض وتوسيع نطاقه، والوقاية من الفاشيات ومكافحتها، وضمان استجابة تتسم بالتنسيق الجيد على المستويين الوطني ودون الوطني، ومن ذلك إشراك جميع الشركاء المعنيين.

وتقود الحكومة الباكستانية جهود الاستجابة الوطنية، وشمل ذلك إعلان حالة الطوارئ في المناطق المتضرِّرة، وإنشاء غرف مراقبة ومعسكرات طبية على مستوى الولايات والمقاطعات (الشُّعب) وتنظيم عمليات الإجلاء الجوي، وإجراء جلسات توعية صحية للأشخاص الذين تزداد حاليًّا مخاطر تعرضهم للأمراض المنقولة بالمياه والأمراض المنقولة بالنواقل، وكذلك الأمراض الـمُعْدِية الأخرى مثل كوفيد-19.

وفي إطار تعاون وثيق بين منظمة الصحة العالمية ووزارة خِدمات الصحة الوطنية واللوائح والتنسيق، ترفع المنظمة مستوى ترصُّد الإسهال المائي الحاد والكوليرا والأمراض المعدية الأخرى بهدف توقي زيادة الانتشار، وتوفر المنظمةُ أيضًا الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية للمرافق الصحية العاملة التي تعالج المجتمعات المتضرِّرة. وتجدُر الإشارة إلى أن المنظمة وشركاءها كانوا قد بدؤوا حملة تطعيم ضد الكوليرا ضمن جهود التصدِّي للفاشية التي كانت موجودة بالفعل آنذاك. علاوةً على ذلك فإن باكستان أحد بلدين اثنين في العالم لا يزال شلل الأطفال متوطنًا فيهما، وتعمل فرق مكافحة شلل الأطفال في المناطق المتضرِّرة على توسيع نطاق ترصُّد كلٍّ من شلل الأطفال وغيره من الأمراض. ويتعاون العاملون في مجال شلل الأطفال تعاونًا وثيقًا مع السلطات الوطنية لدعم جهود الإغاثة، لا سيما في المناطق الأكثر تضرُّرًا من الفيضانات.

ولقد حوَّلت منظمة الصحة العالمية المخيمات الطبية المتنقلة، بما في ذلك أولئك المستجيبون المشاركون في فرق كوفيد-19، إلى المناطق المتضرِّرة، ووفَّرت 1700000 حبة أكواتابس الفوارة التي تُوضع في خزانات المياه للحماية من الأمراض التي تُنقل عبر الماء لضمان إمكانية الحصول على مياه نظيفة، كما قدمت مجموعات لجمع العينات للتأكد من اختبار العينات اختبارًا شاملاً دقيقًا، الأمر الذي يضمن الكشف المبكر عن الأمراض الـمُعْدِية.

في حين يجري العمل على توفير الأدوية الأساسية والمستلزمات الرئيسية، فإن منظمة الصحة العالمية والشركاء يجرون كذلك تقييمًا أوسع للخدمات الصحية التي أصابها التأثُّر الشديد ويعملون على تحديد الجوانب ذات الأولوية التي تتطلب استجابة، بما في ذلك تقديم الخدمات الصحية الروتينية والخدمات الصحية في حالات الطوارئ. علاوةً على ما تقدم، فإن المكتب الإقليمي للمنظمة بصدد إيفاد فريق من خبراء الصحة العامة المعنيّين بالطوارئ من أجل توسيع نطاق قدرة هذا البلد على الاستجابة والتصدِّي.

الصفحة 119 من 276

  • 114
  • 115
  • 116
  • 117
  • 118
  • 119
  • 120
  • 121
  • 122
  • 123
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة