WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

بيان المدير الإقليمي للمنظمة بشأن زيارته إلى السودان

بيان المدير الإقليمي للمنظمة بشأن زيارته إلى السودان18 أيلول/سبتمبر 2022، الخرطوم، السودان - عُدتُ للتو من زيارة للسودان، حيث أمضيتُ ثلاثة أيام بين ثلاث ولايات، هي: الخرطوم والقضارف والجزيرة، ملتقيًا بقادة المجتمع، ومسؤولي الصحة على المستوى الاتحادي ومستوى الولايات، والعاملين في مجال الرعاية الصحية، والشركاء في مجال الصحة، وغيرهم من أصحاب المصلحة، ممَّن يتعاونون لتعزيز صحة وعافية الجميع في السودان.

إن التحديات التي تواجه السودان تحديات هائلة ومعقدة، ‏وقد لمستُ بنفسي ما يواجهُه أبناء المجتمع والعاملون الصحيون والمسؤولون عن الصحة والعاملون في منظمة الصحة العالمية والشركاء في مجال الصحة الذين تعمل المنظمة معهم، في ظل موارد محدودة ووضع اقتصادي وسياسي محفوف بالتحديات‎.

وفي مخيم للَّاجئين في ولاية القضارف، التقيتُ بأسر إثيوبية نجت من أماكن الصراع، لتُواجه الظروف المناخية القاسية والأمراض المتفشية مثل الملاريا.

وشملَت زيارتي أيضًا المجتمعات في المناطق التي تضررت بالفيضانات في ولاية الجزيرة، وشاهدتُ تجمعات المياه الراكدة التي تمثل بيئة خصبة للأمراض التي تنتقل عن طريق المياه وعن طريق النواقل.

ويومًا بعد يوم، يتضح الارتباط بين تغيُّر المناخ والأحوال الجوية القاسية، ومنها الجفاف والفيضانات اللذان لم يسلم منهما السودان مؤخرًا، والصحة. وتُواصل منظمة الصحة العالمية دقَّ ناقوس الخطر للتوعية بالارتباط بين الجفاف والأمن الغذائي والجوع والمرض. فبالإضافة إلى سوء التغذية والمضاعفات الطبية التي يمكن أن تحدث نتيجة مثل تلك الظروف، فإن انخفاض المناعة يجعل الناس أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه وبالنواقل، وخاصة عندما تقِلُّ فرص الحصول على المياه المأمونة.

بيان المدير الإقليمي للمنظمة بشأن زيارته إلى السودان

وجميع الأطراف، من السلطات الصحية ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف وغيرهم من الشركاء في مجال الصحة والقوى العاملة الصحية المُخصَّصة لهذه الجهود، قد عقدوا العزم على احتواء هذه الأزمة الصحية المتعددة الأبعاد التي يبدو أن مرور الأعوام لا يزيدها إلا تفاقمًا، وتزيد من وطأتها التهديداتُ الجديدة، مثل الاضطرابات المدنية، والنزاعات القَبَلية، ومرض كوفيد-19، وجدري القرود، والأحوال الجوية التي يزدادُ تطرُّفها يومًا بعد يوم.

وفي ولاية الجزيرة، حيث تضررَت أكثرُ من 24 ألف أسرة من الفيضانات هذا العام في حصيلة هي الأعلى منذ عام 2013، أخبرني الوالي أنه يُعيد تفعيل دور مجلس الصحة بما يكفل اتباع نهج متعدد القطاعات في مواجهة حالات الطوارئ ويُعزِّز من الرقابة والتنسيق.

والعمود الفِقَري لأي نظام صحي هو القوى العاملة الصحية الماهرة، ولكن فرار العاملين الصحيين من السودان بحثًا عن فرص أفضل في الخارج قد أدى إلى حركة هجرة هائلة للكفاءات، مما ترك النظام الصحي السوداني في أمَسِّ الحاجة إلى الدعم بالخبرات الطبية المتخصصة.

ويتعاون فريق متخصص من موظفي المنظمة، على الرغم من تأثرهم شخصيًّا بالتهديدات المذكورة، مع جميع أصحاب المصلحة الرئيسيين، لضمان دعم ترصُّد الأمراض، وتقديم الخدمات الصحية اللازمة إلى الفئات الأكثر ضعفاً، ومنهم الأطفال والحوامل والمحتاجون إلى الدعم النفسي.

وخلال زيارتي، سجَّلنا نهاية تفشي فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاحات من النمط 2 (cVVPV2) في السودان، وهو ما يشهد بمهارة واجتهاد العاملين الصحيين ومسؤولي الصحة العامة في السودان، وبالالتزام الذي لا نظير له من حكومة السودان بوقاية الأطفال من الشلل بسبب هذا المرض.

وشهدْنا أيضًا تعزيز جهود احتواء الملاريا من خلال أعمال مواجهة مكثفة يقودها السودان بدعم من منظمة الصحة العالمية وشراكة دحر الملاريا.

إن شعب السودان، الصامد كعهدنا به دائمًا، قد عقد العزم على إحراز تقدُّم في مجال الصحة. وقد رأينا الأطباء السودانيين، ولأول مرة في تاريخ البلاد، يُجرون جراحات زرع الكبد داخل البلاد. وفي العام الماضي، أنقذوا مئات الأطفال بإجراء جراحات قلب مهمة. أما مركز بحوث الورم الفطري في جامعة الخرطوم، وهو مركز من مراكز التعاون التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فيتعاون مع عشرات المراكز الطبية في جميع أنحاء العالم للمساهمة في جهود البحث والتطوير على الصعيد العالمي، لمواجهة هذا المرض الذي ينخر في أجسام المصابين به.

ولكن في مثل هذه الظروف التي تكتنفها التحديات، فإن الممكن ليس كثيرًا. ولذلك، فإنه ما لم تُعالج الجذور الأساسية لهذه الأزمة الصحية، فإننا نخاطر بفقدان الإمكانيات الواعدة للسودان التي تُؤهِّله للاستمرار في تحقيق التقدم في مجال الصحة.

ويومًا بعد يوم تُثبت لنا الأحداث أن السلام والصحة هدفان لا ينفصلان، وأن السلام لا يتحقق إلا بعد توفر الصحة، والصحة لا تتوفر إلا إذا ساد السلام.

وإلى أن تستقر الحالة السياسية والاقتصادية في السودان، وإلى أن تُعالَج آثار تغيُّر المناخ على الصعيد العالمي، ستستمر هذه التحديات في عرقلة جهودنا الجماعية لحماية صحة ورفاه الملايين من الرجال والنساء والأطفال، الذين تُركوا لمصيرهم في مواجهة أقسى الظروف بدعم محدود من المجتمع الدولي لا يتجاوز جهود الاستجابة الإنسانية اللحظية.

للحصول على مواد مسموعة ومرئية من السودان، يرجى الضغط هنا.

منظمة الصحة العالمية تفتتح مركزًا لعمليات الطوارئ وتوفر الأدوية الأساسية المطلوبة على وجه السرعة في سوات

منظمة الصحة العالمية تفتتح مركزًا لعمليات الطوارئ وتوفر الأدوية الأساسية المطلوبة على وجه السرعة في سوات

سوات، 13 أيلول/ سبتمبر 2022 - اجتاحت مياه الفيضان وادي سوات، مُخلفةً أثرًا عميقًا بما يكفي للشعور به لفترة طويلة.

وتظهر علامات أضرار الفيضان على الوادي، حيث تحولت المنازل على طول النهر إلى حطام، وتحولت الجسور إلى أكوام من الركام، مما يبرز ضعف الأبنية في مواجهة غضب المناخ.

وحتى أشهر موقع سياحي للشاي وطعام الباكورا قد انمحت الآن ملامحه. وقبل شهرين فقط، كان ذلك الموقع مزدحمًا بالسائحين الذين كانوا يتوقفون هنا لتناول كوب من الشاي وملء زجاجاتهم بمياه الينابيع. ولا يمكنك أن تتعرف على هذا المكان الآن، إلا أن يُخبرك أحد بذلك. فلم تبقَ أية علامة تنبئك عن الحياة التي كان يشهدها هذا المكان من قبل.

وقال الدكتور باليتا ماهيبالا، ممثل منظمة الصحة العالمية في باكستان، خلال زيارته إلى سوات يوم الخميس 8 أيلول/ سبتمبر: "من المؤلم رؤية علامات المعاناة هذه. لقد توقفت الأمطار ومرت الفيضانات، لكن هذه المواقع على طول النهر تحكي قصة الألم الذي يشعر به سكان هذه البقعة من الأرض. وسيبقى التأثير لأشهر، إن لم يكن لسنوات".

وزار ممثل منظمة الصحة العالمية، إلى جانب موظفين آخرين بالمنظمة، المراكز الصحية المحلية للوقوف على الاحتياجات على أرض الواقع. وخلال زيارة الدكتور ماهيبالا إلى مستشفى ميدان، جلس مع فريق الإدارة للاستماع إلى تحديات إتاحة الرعاية الصحية.

وقد تبرعت المنظمة بسيارات وأدوية أساسية لتلبية الاحتياجات العاجلة، وتنظر في إمكانية تجهيز المراكز الصحية بالطاقة الشمسية لضمان استمرار إمدادات الطاقة مع زيادة الحاجة إلى الرعاية الصحية.

كما تبرعت المنظمة أيضًا بمعدات أساسية مثل أضواء غُرف العمليات وأجهزة التخدير، وأنشأت مركزًا لعمليات الطوارئ ليكون المركز الرئيسي لتوزيع أقراص تنقية المياه، واللقاحات، والمكملات الغذائية.

وشدَّد الدكتور ماهيبالا، خلال زيارته لمركز عمليات الطوارئ الجديد، على أهمية تطعيم الأطفال ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها، حيث إن النزوح يزيد من المخاطر الصحية للفئات الأكثر ضعفًا.

وقال الدكتور ماهيبالا: "ينصب قلقي الأكبر على النساء والأطفال. فهناك العديد من المناطق داخل سوات ما تزال منفصلة عن العالم. كما أن الاحتياجات الغذائية والصحية ضخمة".

وأضاف: "يجب أن نضمن استمرار تَذَكُّر العالم لباكستان وشعبها. فحجم الاحتياجات الإنسانية في البلد لا يمكن تصوره".

الرعاية الصحية أصبحت أقرب مع افتتاح مركز جديد لمكافحة السل تابع لمنظمة الصحة العالمية في شمال غرب مدينة الباب السورية

الرعاية الصحية أصبحت أقرب مع افتتاح مركز جديد لمكافحة السل تابع لمنظمة الصحة العالمية في شمال غرب مدينة الباب السورية

12 أيلول/سبتمبر 2022 - مع افتتاح مركز جديد لمكافحة السل تابع لمنظمة الصحة العالمية في شمال غرب مدينة الباب السورية، لن يضطر المرضى بعد الآن إلى السفر بالسيارة لمدة ساعة ونصف إلى مدينة أعزاز، والتي كانت أقرب مكان لهم يوجد به مرفق لمكافحة السل.

وكان تقييم للاحتياجات أجرته المنظمة قد كشف عن أن 20% من مرضى السل الذين يتم تشخيصهم في مركز أعزاز من مدينة الباب. ولتلبية احتياجات هؤلاء المرضى، افتُتح مرفق جديد، هو الرابع في المنطقة، لخدمة 318330 نسمة، وذلك بالتعاون مع منظمة محلية غير حكومية.

ومركز مكافحة السل الجديد مجهز تجهيزًا كاملاً لتقديم خدمات عالية الجودة لمرضى السل تشمل التشخيص المبكر، والتصوير الشعاعي، والفحوص المختبرية، وصرف الأدوية مجانًا، والرصد وزيادة مستوى الوعي من خلال فريق الدعم المجتمعي، وزيارات المتابعة المنزلية، والدعم النفسي والاجتماعي.

ويهدف المشروع العام إلى تعزيز مكافحة السل في منطقة الباب والمناطق المحيطة بمحافظة حلب، وكذلك إلى زيادة توفر الخدمات الشاملة لمرضى السل، والتي تشمل التدبير العلاجي للحالات وخدمات الدعم العلاجي والتوعية. وستحقق المنظمة، بالتعاون مع شركائها، هذا الهدف من خلال اتباع نهج متعدد المستويات:

المساعدة في توفير تكاليف تشغيل مركز مكافحة للسل مستوفٍ للمعايير الدولية التي توصي بها المنظمة

تكوين فريق دعم علاج السل، وذلك نظرًا للأهمية البالغة لتناول المريض لأدوية السل بانتظام طوال مدة العلاج كاملةً

مساعدة عيادات الصحة العامة في شبكة شمال حلب في دعمها للوقاية من السل واكتشافه من خلال برامج بناء القدرات.

وقد ساعد الوجود الميداني للمنظمة في غازي عنتاب في دعم برنامج مكافحة السل في شمال غرب سوريا منذ عام 2019 بتقديم جميع الخدمات المطلوبة للتشخيص والعلاج والوقاية والمتابعة في ثلاثة مراكز تدعمها المنظمة لمكافحة السل في إدلب وأعزاز وعفرين. وقد تمكنت المنظمة من زيادة معدل الكشف عن حالات السل ونجاح علاجه زيادة كبيرة ليصل إلى 85% في المنطقة في الفترة من آذار/مارس 2019 إلى حزيران/يونيو 2022، مع تسجيل 1350 حالة إصابة مؤكدة بالسل، بالإضافة إلى 33 حالة إصابة مؤكدة بالسل المقاوم للأدوية المتعددة، في برنامج مكافحة السل.

منظمة الصحة العالمية تنقل الإمدادات الطبية إلى باكستان وسط أزمة إنسانية بدأت تلقي بظلالها

منظمة الصحة العالمية تنقل الإمدادات الطبية إلى باكستان وسط أزمة إنسانية بدأت تلقي بظلالها

9 أيلول/سبتمبر 2022، إسلام أباد، باكستان – وصلت شحنتان إلى كراتشي بباكستان اليوم تحملان إمدادات ومعدات طبية طارئة أصبحت البلاد في أمس الحاجة إليها لمواجهة النقص الحاد بعد الدمار الهائل الذي سببته الفيضانات التي تُعد الأشد في التاريخ الحديث. وتحتوي الشحنات على 15.6 طن من مجموعات علاج الكوليرا، والمياه والخيام متعددة الأغراض التي يمكن استخدامها كخيام طبية.

ويأتي تسليم الإمدادات، التي تُقدر قيمتها الإجمالية بمبلغ 174816 دولار أمريكي، إلى باكستان بدعم من حكومة دبي والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية.

وقد أنشأت حكومة دبي والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية جسرًا جويًا بين دولة الإمارات وباكستان يعمل الآن بكامل طاقته، حيث وصلت بالفعل عدة شحنات إلى باكستان تحمل الإمدادات الإنسانية بالغة الأهمية للتصدي لآثار الفيضانات الأخيرة.

ويقول الدكتور باليتا ماهيبالا، ممثل منظمة الصحة العالمية في باكستان "لقد أثرت الفيضانات على حياة الملايين في باكستان تأثيرًا بالغًا. ونعمل حاليًا مع السلطات الوطنية لضمان توفر الرعاية الصحية والإمدادات الطبية، والتخفيف من خطر تفشي الأمراض، وتنسيق جهود التصدي للأزمة لضمان سد أي ثغرات خطيرة، والاستعداد لمواجهة أي تفاقم للوضع على مدار الأسابيع المقبلة".

وأضاف الدكتور باليتا قائلاً "بفضل جهود حكومة دبي والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية ومركز الإمدادات اللوجستية التابع للمنظمة في دبي، وصلت هذه الشحنة بالغة الأهمية في الوقت المناسب، وستفيد كثيرًا في المساعدة على تعزيز الخدمات الصحية الأساسية ومكافحة انتشار الأمراض، لا سيما في مخيمات النازحين التي تفتقر إلى المياه المأمونة والظروف الإصحاحية".

وتواجه المناطق التي ضربتها الفيضانات في باكستان أزمة إنسانية لم يسبق لها مثيل، حيث تضرر أكثر من 33 مليون شخص، وتعرض أكثر من مليون منزل لأضرار أو للدمار، ونزح أكثر من 600 ألف نسمة داخليًا في المخيمات، وتضرر أكثر من 1460 مرفقًا صحيًا.

وجميع ما سبق يمثل تهديدات صحية هائلة، ويزيد من احتمالات تعرض الفئات الأشد ضعفًا، ومنها النساء والأطفال، لخطر الإصابة بأمراض مثل الإسهال والكوليرا والملاريا وحمى الضنك والعدوى التنفسية الحادة والتيفود، وهي أمراض موجودة من قبل في المناطق المتضررة بالفيضانات.

وتؤدي المنظمة، بالتنسيق الوثيق مع وزارة خدمات الصحة الوطنية واللوائح والتنسيق والمعهد الوطني للصحة والشركاء، دورًا رائدًا في الجهود الصحية للتصدي للأزمة، وذلك بتقديم التوجيه وتنفيذ التدخلات الصحية على جميع الجبهات، مع التركيز على الآثار الصحية الحالية للفيضانات والتوسع، في الوقت نفسه، في رفع مستوى الاستعداد لمواجهة المخاطر الصحية المتوقع حدوثها.

الصفحة 119 من 277

  • 114
  • 115
  • 116
  • 117
  • 118
  • 119
  • 120
  • 121
  • 122
  • 123
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة