WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

رفع مستوى تأهُّب البلدان واستعدادها ضمن جهود الاستجابة لفاشية إمبوكس (جدري القردة) في إقليم شرق المتوسط

القاهرة، 12 كانون الثاني/ يناير 2023- انتشرت فاشية إمبوكس، أو جدري القردة، على نطاق محدود في إقليم شرق المتوسط، إذ أبلغت 10 بلدان عن 80 حالة مؤكَّدة مختبريًّا، علاوة على حالة وفاة واحدة، وارتبط معظمها بالسفر إلى مناطق تنتشر فيها الفاشية على نحو ثابت.

واستجابت منظمة الصحة العالمية للفاشية منذ بدأت في الإقليم من أجل تعزيز تأهُّب البلدان واستجابتها للفاشية المستجِدَّة بصورة فعالة.

ومع الإعلان عن أول حالة إصابة في الإقليم في أيار/ مايو 2022، شكَّلت المنظمة فريقًا تقنيًّا إقليميًّا عاملًا ضمن فريق دعم إدارة أحداث فاشيات الأمراض المتعددة لتنسيق الاستجابة الإقليمية والقُطرية لفاشية إمبوكس. وتتمثل ولاية الفريق التقني العامل، الذي يتألف من خبراء تقنيين من منظمة الصحة العالمية، في رصد الوضع عن كثب، وتنسيق الدعم الإقليمي العام، وتقديم أي مساعدة قُطرية، بما يشمل أنشطة التخطيط وبناء القدرات.

واتسم الدعم الذي قدَّمه الفريق التقني العامل إلى جميع الدول الأعضاء بالتنسيق الدؤوب مع وزارات الصحة والمؤسسات الأكاديمية والشركاء التقنيين والماليين لتعزيز الترصُّد، والاستقصاء الميداني، والتشخيص المختبري، والتدبير العلاجي للحالات، والوقاية من العدوى ومكافحتها، والإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية.

وتُوِّجت هذه الجهود الشاملة بإصدار الفريق التقني العامل أول توجيه تقني إقليمي محدد بشأن التدبير العلاجي لفاشيات إمبوكس بعد إمعان النظر في السياق الإقليمي.

وفي هذا السياق، يقول الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: «لقد أُبلِغنا رسميًّا بوجود عدد محدود من حالات الإصابة بإمبوكس في إقليمنا، وكان الاستثمار في الاستعداد للأوبئة والتأهُّب لها أحد أهم المحركات في استجابتنا للفاشية، بالتوازي مع تقديم الدعم للاستجابة في البُلدان التي فيها حالات مؤكدة».

فقد أتاحت المنظمة الدعم التقني واللوجستي اللازميْن في الوقت المناسب. إذ قدَّمت الإمدادات المختبرية التي تشتدُّ الحاجة إليها، مثل عتائد الاختبار والكواشف، ودعمت بناء قدرات العديد من المختبرات الوطنية لتعزيز الكشف المبكر عن المرض وتشخيصه. وفي البلدان التي نال الضعف من قدرات مختبراتها، قدمت المنظمة الدعم لنقل العيِّنات إلى المختبرات المرجعية من أجل اختبارها وتحديد تسلسلها.

ونظرًا لطبيعة المرض الذي استجدَّ حديثًا في الإقليم، فقد اشتدت الحاجة إلى توعية راسمي السياسات ومقدمي الرعاية الصحية والمجتمعات المحلية. لذا، عقدت المنظمة العديد من الدورات التدريبية على بناء القدرات، ونشرت مواد إعلام واتصال بشأن التدابير الوقائية والحمائية.

كما تعاون المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية مع المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها في دعم تنظيم حلقة عمل لتقييم المخاطر استمرت يومين، بهدف تحقيق فهم أفضل لعوامل الخطر الأساسية لنقل عدوى إمبوكس، والتوصية باتخاذ تدابير فعالة من حيث التكلفة ومحددة السياق لمكافحة الأمراض، والحدّ من زيادة معدلات المراضة.

ويردف الدكتور المنظري قائلًا: «إن التهديدات الصحية المستجدَّة حقيقة من حقائق الطبيعة، وستزداد حتمًا في ضوء الأزمات المُتفاقمة التي يشهدها العالم، الأمر الذي يُعرِّض أي شخص للخطر، ولكن ما زال الأمل معقودًا على قدرتنا على الحد من ذلك الخطر. ونحن بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى إلى توخِّي نهج أكثر قوة في البحث والتطوير المتعلق بتدابير مكافحة المُمْرضات التي يمكن أن تتحول إلى أوبئة وجوائح. إذن، لنتعهَّد جميعًا بتحقيق ذلك».

إمبوكس، أو جدري القردة، هو مرض يسببه فيروس يُعرف باسم إمبوكس. ويتسبب في حدوث عدوى فيروسية حيوانية المصدر يمكن انتقالها من الحيوانات إلى البشر. وقد تنتشر من شخص إلى آخر من خلال مخالطة سوائل الجسم، أو الآفات الموجودة على الجلد أو في الفم أو الحلق، أو الرذاذ التنفسي، أو الأغراض المُلوَّثة.

ويُسبِّب إمبوكس مجموعة من العلامات والأعراض تتراوح شدتها بين الخفيفة والوخيمة. وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا الحمى والصداع وآلام العضلات وآلام الظهر وانخفاض النشاط وتورُّم العقد اللمفِيَّة، وتعْقُبها أو ترافقها الإصابة بطفح جلدي قد يستمر ما بين أسبوعيْن إلى 3 أسابيع. ومن بين الأشخاص الأكثر عرضة للخطر النساء الحوامل والأطفال والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة وقد يصابون بأمراض خطيرة ويحتاجون إلى تلقِّي الرعاية في مرفق صحي.

ولا تتوافر اللقاحات والعلاجات اللازمة للوقاية من فاشيات إمبوكس ومكافحتها في أي مكان. ومن ثَم، فإن الشراكة والتعاون مع المعاهد الأكاديمية/ البحثية وشركات المستحضرات الصيدلانية داخل الإقليم وخارجه، مع الارتقاء بالقدرات التشخيصية والقضاء على مركزيتها، لهو أمرٌ بالغ الأهمية.

الروابط ذات الصلة

للاطلاع على المزيد عن الاستجابة الإقليمية

Mpox (monkeypox) outbreak 2022 - Global

إطلاق الاستراتيجية الإقليمية للتخلص من سرطان عنق الرحم لشرق المتوسط

سرطان عنق الرحم هو أحد أنواع السرطان التي يمكننا التخلص منها بالفعل: وقد حان الوقت لنفعل ذلك!

11 كانون الثاني/ يناير 2023 - أطلق المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط رسميًّا اليوم الاستراتيجية الإقليمية للتخلص من سرطان عنق الرحم لشرق المتوسط، وذلك في مؤتمر صحفي مختلط استضافه قادة المنظمة، وانضم إليه نساء ناجيات من سرطان عنق الرحم، فضلًا عن عدد من المناصرات اللواتي يحاربن المرض، ومتحدثين رفيعي المستوى. وهدفت هذه الفعالية إلى التعريف بالغايات المتمثلة في تحقيق نسب «90%-70%-90%» التي حددتها الاستراتيجية: كي تتمكن البُلدان من تحقيق 90% من التغطية باللقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري للفتيات في سن 15، و70% من التغطية بخدمات التحرِّي للنساء في سن 35 و45، و90% من العلاج في المرحلة السابقة لسرطان عنق الرحم والتدبير العلاجي للنساء المصابات بالسرطان بحلول عام 2030

إطلاق الاستراتيجية الإقليمية للتخلص من سرطان عنق الرحم لشرق المتوسط

وتستند الاستراتيجية الإقليمية للتخلص من سرطان عنق الرحم لشرق المتوسط إلى الاستراتيجية العالمية لتسريع وتيرة التخلص من سرطان عنق الرحم، بوصفه إحدى مشكلات الصحة العامة التي اعتمدتها الدول الأعضاء في المنظمة في عام 2020، والتي تتوخَّى ما يلي: بناء عالم خالٍ من سرطان عنق الرحم؛ تحقيق الحد الأدنى من الإصابة بمقدار 4 سيدات لكل 100000 امرأة سنويًّا من أجل التخلص من المرض؛ والغايات المتمثلة في تحقيق نسب 90%-70%-90% بحلول عام 2030 لكي تمضي البُلدان قُدُمًا نحو التخلص من المرض في غضون أجيال قليلة.

وفي هذا السياق، يقول الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: «لقد طوَّعنا الاستراتيجية الإقليمية للتخلص من سرطان عنق الرحم وفقًا للسياقات الدينية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والجغرافية السائدة في إقليم شرق المتوسط».

مُضيفًا: «لطالما كان تنفيذ حملات التلقيح والتحرِّي والتشخيص المبكر على نطاق واسعٍ محدودًا في العديد من بلدان الإقليم. ونحن نشيد ببلدان الإقليم التي شرعت في بذل الجهود لدعم التخلص من سرطان عنق الرحم، ونحثُّ سائر البُلدان، خاصة تلك التي تنوء بعبء ثقيل، على اتخاذ إجراءات فورية. وتمتلك الاستراتيجية الإقليمية المُكيَّفة حسب السياق الأدوات والمبادئ التوجيهية التقنية اللازمة لمساعدة البلدان على نطاق واسع في مجال التلقيح والتحرِّي والتشخيص من أجل وضع حد للمعاناة غير المُبرَّرة من سرطان يمكن الوقاية والشفاء منه في غضون أجيال قليلة».

ويأتي سرطان عنق الرحم في المرتبة السادسة بين أكثر أمراض السرطان شيوعًا في صفوف النساء في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط. وفي عام 2020، شُخِّصت حالات نحو 89800 امرأة بسرطان عنق الرحم في الإقليم، وفقًا للتقديرات، وتُوفي بسبب هذا المرض الذي يمكن الوقاية منه أكثر من 47500 امرأة.

ويظهر سرطان عنق الرحم في منطقة عنق الرحم عند المرأة (أي في مدخل الرَّحِم قدومًا من المهبل). وتكاد تكون جميع حالات سرطان عنق الرحم (99%) مرتبطة بالعدوى بفيروس الورم الحليمي البشري الشديد الخطورة. وفي حين تُشفى معظم حالات العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري تلقائيًّا، ولا تُسهِم في حدوث أي أعراض، فإن استمرار العدوى يمكن أن يُسبِّب سرطان عنق الرحم عند النساء.

وتوضِّح دكتورة رنا الحجة، مديرة إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن «كانون الثاني/ يناير هو شهر التوعية بسرطان عنق الرحم. وهي فرصة مثالية لنا ولشركائنا لتحفيز الجهود المشتركة من خلال هذه الاستراتيجية الإقليمية، والعمل المشترك من أجل التخلص من سرطان عنق الرحم، وإذكاء الوعي بسرطان عنق الرحم والتلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري».

وتضيف قائلةً: «إن سرطان عنق الرحم يُعدُّ أحد أكثر أنواع السرطان القابلة للعلاج بنجاح إذا اكْتُشف مبكرًا وجرى تدبيره علاجيًّا على نحو فعَّال. ويمكن كذلك مكافحة أنواع السرطان المُشخَّصة في مراحل متأخرة باستخدام العلاج المناسب وتقديم الرعاية الملطفة. ومن خلال اتباع نهج شامل للوقاية من سرطان عنق الرحم وتحرِّيه وعلاجه، يمكن التخلص منه بوصفه مشكلة صحية عامة في غضون أجيال قليلة».

وتأتي الاستراتيجية الإقليمية للتخلص من سرطان عنق الرحم في وقت يواصل فيه العالم التعافي من جائحة كوفيد-19، بينما لا تزال الخدمات الصحية الأساسية تعاني من حالات تعطُّل جوهرية.

ويختتم الدكتور المنظري حديثه قائلًا: «فلنعملْ معًا، خلال شهر التوعية بسرطان عنق الرحم وما بعده، لبناء مجتمعات تتمتع بصحة أفضل من أجل الجميع وبالجميع، وذلك من خلال تنفيذ الاستراتيجية الإقليمية لتحسين فرص الحصول على اللقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، والتحرِّي، وعلاج الحالات السابقة لسرطان عنق الرحم، والتدبير العلاجي لسرطان عنق الرحم بحلول عام 2030، والتخلص منه في غضون الأجيال القليلة القادمة».

ولمزيد من التفاصيل، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لشهر التوعية بسرطان عنق الرحم: www.emro.who.int/ncds. 

وللرد على الاستفسارات الإعلامية، يُرجى التواصل مع: ‏السيدة نسرين عبد اللطيف، مسؤولة الاتصالات بمنظمة الصحة العالمية‎.

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.؛ الهاتف المحمول: 5140 319 0122 +2

بيان رؤساء اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات المعنية بأفغانستان، مشاركة المرأة في تقديم المعونة يجب أن تستمر

يُشكّل القرار الذي اتخذته سلطات اﻷمر الواقع في أفغانستان بمنع المرأة من العمل في المنظمات غير الحكومية العاملة في المجال اﻹنساني ضربة كبيرة للمجتمعات الضعيفة والنساء واﻷطفال وللبلد بأسره.

فالموظفات يُمثلن عنصرًا أساسيًا في كل جانب من جوانب الاستجابة الإنسانية في أفغانستان. فهن يعملن مدرسات وخبيرات تغذية ورئيسات فِرَق وعاملات في مجال صحة المجتمع وقائمات على التطعيم وممرضات وطبيبات ورئيسات منظمات. ويمكنهن الوصول إلى السكان الذين لا يستطيع زملاؤهم الذكور الوصول إليهم، ولهن أهمية كبيرة في حماية المجتمعات التي نخدمها. إنهن ينقذن الأرواح. ولا غنى عن خبرتهن المهنية. كما أن مشاركتهن في تقديم المعونة ليست محل تفاوض ويجب أن تستمر.

للاطلاع على المزيد

منظمة الصحة العالمية تقود الاستجابة الإنسانية لتصاعد العنف في ولاية النيل الأزرق بالسودان

blue-nile-state-conflictأجرى فريق منظمة الصحة العالمية مقابلات مع النازحين داخليًّا لتقييم الاحتياجات والثغرات في مخيم القسم للنازحين داخليًّا، محلية الدمازين، ولاية النيل الأزرق، السودان. 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022 WHO@

20 كانون الأول/ ديسمبر 2022 - أدت موجة جديدة من القتال بين جماعتين متناحرتين في ولاية النيل الأزرق في السودان - قبائل الهوسا وقبائل الفونج والهمج - إلى مقتل 300 شخص وإصابة 236 آخرين منذ 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2022. وأسفر هذا الوضع غير المستقر عن إعاقة الوصول إلى المرافق الصحية، إلى جانب توقُّف الزراعة والتجارة والأنشطة اليومية، فضلًا عن نزوح 71406 أفراد فروا من ديارهم إلى مخيمات مجاورة لإيواء النازحين داخليًّا. وكانت منظمة الصحة العالمية من أوائل المستجيبين للطوارئ الصحية الناجمة عن تصاعد العنف.

وقد سَلَّمت المنظمةُ وزارةَ الصحة بالولاية مستلزمات علاج الرضوح والجراحات الطارئة لاستخدامها في 300 تدخُّل رئيسي، ومجموعات الأدوات الصحية المستخدمة في حالات الطوارئ، التي تقدمها عدة وكالات لتغطية الاحتياجات الصحية الأساسية لحوالي 30000 شخص من النازحين داخليًّا لمدة 3 أشهر، وأوفدت المنظمة أيضًا فريقًا من الأخصائيين الطبيين في حالات الطوارئ إلى مستشفى الدمازين العام الذي يستقبل عبئًا كبيرًا من الإصابات يوميًّا.

‏فضلًا عن ذلك، واصلت المنظمة، منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2022، تقديم الدعم لتغطية التكاليف التشغيلية لأربع عيادات متنقلة في عدد من مدن الولاية -لا سيما في منطقتَي ودّ الماحي وقيسان- إلى جانب تنظيم دورات تدريبية للكوادر الطبية في مستشفى الدمازين بشأن التدبير العلاجي للإصابات الجماعية‎.

ويقول الدكتور نعمة سعيد عابد، ممثل المنظمة في السودان: "أُوفدَ فريق من برنامج الاستجابة للطوارئ التابع للمنظمة لتقييم مخيمات النازحين داخليًّا الأكثر اكتظاظًا بالسكان (القسم وأبو الفيض في الدمازين، وعمر المختار، ونسيبة بنت كعب، وهانم رزق في الروصيرص)، وتحديد الثغرات الحرجة، وتقديم الدعم التقني لوزارة الصحة بالولاية وإجراء التدخلات اللازمة للنازحين داخليًّا. وقادت المنظمة أيضًا المجموعة الصحية في الاجتماعات اليومية لمركز عمليات الطوارئ من أجل تنسيق الاستجابة على نحو فعال".

وبينما يتولى برنامج الأغذية العالمي توفير الأغذية، إذ تبرَّعَ لمعظم المخيمات بالبذور والحبوب والسكر والقمح والزيت، تُوفِّر منظمة الصحة العالمية الأدوية واللقاحات واللوازم الطبية لتغطية الأشهر الثلاثة المقبلة.

وإلى جانب الحفاظ على الترصُّد النشط للأمراض التي يمكن أن تؤدي إلى فاشيات في مناطق تجمُّع النازحين داخليًّا، تعكف منظمة الصحة العالمية على وضع خطة لدعم أنشطة المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية في هذه المناطق. وتشمل الاحتياجات الأخرى لمخيمات النازحين داخليًّا توفير الحماية والأمن، حيث يقيم الأفراد من كلتا الطائفتين العِرقيتين دون حراسة ودون حواجز مادية تحميهم من الهجمات. ولأنه لم يُلاحَظ أي نشاط مدرسي في أي مخيم، فإن تعليم الأطفال يُعد أيضًا حاجة ذات أولوية عالية. وثمة حاجة ملحة أخرى تتمثل في زيادة الحمامات والمراحيض، إلى جانب تعزيز تدابير النظافة الشخصية والتوعية المجتمعية. وفي حين تتوفر المياه في جميع المخيمات، ومعظمها من خلال شبكة المدينة التي لا تحتاج إلى رصد، فإن مياه مخيم عمر المختار تحتاج إلى المعالجة بالكلور والرصد، لأن المياه تأتي من صهريج يُملأ يوميًّا.

وتعمل منظمة الصحة العالمية ووكالات الأمم المتحدة الشريكة، جنبًا إلى جنب مع المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية غير الحكومية، بشكل وثيق مع وزارات الولاية النظيرة لضمان تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخليًا والشروع في اتفاقات السلام في جميع أنحاء المنطقة.

الصفحة 114 من 281

  • 109
  • 110
  • 111
  • 112
  • 113
  • 114
  • 115
  • 116
  • 117
  • 118
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة