رسالة من الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 2023
«من أجل عالم رقمي شامل : الابتكار والتكنولوجيا لتحقيق المساواة بين الجنسين»
القاهرة، مصر، 8 آذار/مارس 2023 - نحتفل اليوم باليوم العالمي للمرأة لعام 2023 تحت شعار "من أجل عالم رقمي شامل : الابتكار والتكنولوجيا لتحقيق المساواة بين الجنسين»
كيف يمكن للتكنولوجيات الجديدة أن تُسهم في تحسين الصحة والرفاهية والحد من الفجوات بين الجنسين في مجال الصحة؟ لقد أظهرت جائحة كوفيد-19 أن التكنولوجيا عاملٌ أساسيٌ لتحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية وتوفير المعلومات التي تحسن صحة الأفراد والمجتمعات وعافيتها.
وفي إقليم شرق المتوسط، يواجه كل من التقدم التكنولوجي، والمساواة بين الجنسين، وتحسين صحة النساء والفتيات تحديات سياسية واجتماعية وبيئية، إلا أنه في مقدورنا أن نتغلب على تلك التحديات. ويمكننا إعطاء الأولوية لصحة الفتيات والنساء في جميع مراحل الحياة من خلال تحسين وصولهن إلى التكنولوجيا الرقمية وتعزيز قدراتهن على استخدامها.
ويواجه إقليمنا حالات طوارئ إنسانية على نطاق هائل، مما يعوق الوصول الفعلي إلى الخدمات الصحية. وهنا يمكن للتكنولوجيا الرقمية أن تساعد. فبإمكانها أن تدعم المرأة عن طريق تقديم معلومات عن المسائل الصحية الأساسية، والإجابة على بعض أسئلتها، وكذلك الحد من عدد الزيارات ووقت الانتظار في المرافق. وتؤكد منظمة الصحة العالمية على أهمية استخدام التكنولوجيا الرقمية في مجال الصحة للجميع، وتهدف العديد من الأنشطة المستمرة إلى تحسين محو الأمية الرقمية في مجال الصحة للرجال والنساء على حد سواء.
ونحن نحتفل باليوم العالمي للمرأة لعام 2023 من خلال حدث إقليمي حول صحة المرأة والمساواة بين الجنسين، ومن المقرر عقده في 20 آذار/مارس. وسنقوم بإطلاق تحليل رئيسي جديد حول نوع الجنس والصحة في الإقليم، كما سنكشف النقاب عن رؤيتنا الإقليمية تجاه نهج شامل للتعامل مع صحة المرأة. وهذا عاملٌ جوهريٌ لتحقيق رؤيتنا المتمثلة في تحقيق الصحة للجميع وبالجميع في إقليم شرق المتوسط.
مؤسسة نوفو نورديسك تدعم السوريين المتضررين من الزلزال بمبلغ 13 مليون كرونة دنماركية

6 مارس 2023 - تمنح مؤسسة نوفو نورديسك 13 مليون كرونة دنماركية (حوالي 1.75 مليون يورو) لتوفير الإغاثة الطارئة المنقذة للحياة، فضلًا عن المساعدات الصحية والغذائية إلى شمال غرب سوريا في أعقاب الزلازل الأخيرة.
فبعد أسبوعين من سلسلة من الزلازل المدمرة التي ضربت تركيا والجمهورية العربية السورية، ضرب زلزال قوي آخر الإقليم في 20 شباط/فبراير 2023.
ولا تزال الحاجة هائلة لدعم المتضررين من الزلزال في البلدين. ولتخفيف آثار الزلازل ستُقسَّم المنحة بين 3 منظمات لها عمليات قائمة في شمال غرب سوريا:
فيخصص ما يصل إلى 6 ملايين كرونة دنماركية لمنظمة الصحة العالمية لتوفير الخدمات الصحية في حالات الطوارئ.
ويُخصص ما يصل إلى 5 ملايين كرونة دنماركية لبرنامج الأغذية العالمي لتقديم المساعدة الغذائية الطارئة.
ويُخصص ما يصل إلى مليونيّ كرونة دنماركية لمنظمة الكنائس الدنماركية للمعونة لتقديم الإغاثة والمساعدات الغذائية.
يقول فليمينغ كونرادسن، النائب الأول للرئيس، الشؤون الاجتماعية والإنسانية، مؤسسة نوفو نورديسك: "لقد تأثر شمال غرب سوريا بالفعل بالاحتياجات الإنسانية الحالية واسعة النطاق بعد سنوات من الصراع. ومع الأضرار الإضافية الناجمة عن الزلازل، هناك حاجة هائلة للمساعدة الإنسانية والاهتمام الدولي المستمر"
وقالت الدكتورة إيمان الشنقيطي، ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا: "أدَّت الحرب التي طال أمدها والعقوبات إلى افتقار العديد من المستشفيات إلى المعدات الطبية الحيوية. ولو كانت هذه المعدات تعمل، لكان بالإمكان إنقاذ المزيد من الأرواح. إن هذه الهبة السخية ستدعم جهود المنظمة في إعادة بناء النظام الصحي في شمال غرب سوريا، ذلك النظام الذي تدهور بسبب الأزمة الذي استمرت لسنوات عديدة، والزلازل الأخيرة.
وفور وقوع الزلازل في 6 فبراير/شباط الماضي، منحت مؤسسة نوفو نورديسك ما مجموعه 5 ملايين كرونة دنماركية (671.00 يورو) مقسمة بين الصليب الأحمر الدنماركي ومجلس اللاجئين الدنماركي دعمًا لعملهم مع المتضررين من الكارثة في شمال غرب سوريا.
توسيع نطاق خدمات مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، ومجموعة بلدان الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا، وصندوق شراكة الهند والأمم المتحدة من أجل تنمية أقل البلدان نموًا
إبراز أثر التعاون فيما بين بلدان الجنوب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموًا، وإطلاق مشاريع جديدة دعمًا لأوغندا وغامبيا

5 آذار/مارس 2023، الدوحة - على هامش مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموًا، جرى الاحتفال بالقوة الحافزة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب لتمكين التنمية التحويلية في أقل البلدان نموًا. وقد سلطت شخصيات بارزة من الهند والبرازيل وغامبيا وملاوي وأوغندا وجنوب أفريقيا وتيمور - ليشتي ومنظمة الأغذية والزراعة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، وصندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية، ومنظمة الصحة العالمية الضوء على هذه الطريقة من طرائق التعاون وأثرها الحفاز.
وقدمت الصناديق الاستئمانية المشتركة بين بلدان الجنوب، التي يديرها مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، الدعم المباشر إلى 32 من أقل البلدان نموًا، مع مشاركة مزيد من الصناديق في المشاريع المتعددة البلدان أو المشاريع العالمية. وقد دعم صندوق الشراكة الإنمائية بين الهند والأمم المتحدة، وهو آلية تمويل بقيمة 150 مليون دولار أنشئت في عام 2017، 24 مشروعًا في 18 بلدًا من أقل البلدان نموًا، مع إعطاء الأولوية أيضًا للمشاريع في 29 دولة جُزرية صغيرة نامية و10 بلدان من أقل البلدان نموًا. وقد دعم مرفق الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا لتخفيف حدة الفقر والجوع (صندوق مجموعة بلدان الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا) الذي أنشئ في عام 2004، عددًا من المشاريع بلغ 22 مشروعًا في 20 بلدًا من أقل البلدان نموًا - وهو ما يمثل أكثر من 62 في المائة من مجموع موارد الصندوق. وقدم صندوق بيريز - غيريرو الاستئماني للتعاون فيما بين بلدان الجنوب 384 منحة متعددة البلدان للمشاريع الصغيرة، في حين يَسَّر صندوق الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب المبادرات العالمية التي ساهمت في نهوض أقل البلدان نموًا بمساراتها الإنمائية.
وفي إطار الربط بين توسيع نطاق الخدمات والالتزامات المالية، بلغت تكلفة المشروعين الجديدين لصندوق مجموعة بلدان الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا في أوغندا وغامبيا 3 ملايين دولار أمريكي.
وفي غامبيا، يسعى مشروع "تحسين إنتاج الخضراوات وتجهيزها للنساء والشباب الريفيين" إلى زيادة الأمن الغذائي وسُبُل كسب العيش للنساء والشباب من خلال تحسين الأساليب الزراعية وهياكل الري. والشريك المنفذ لهذا المشروع هو منظمة الأغذية والزراعة وذلك في إطار عملها مع مع وزارة الشؤون الجنسانية والطفل والرعاية الاجتماعية في غامبيا. ومن بين أمور أخرى، سيجري تعزيز قدرات التجهيز وإضافة القيمة لدى النساء والشباب من خلال توفير التدريب؛ وتعزيز قدرات التسويق والتمويل لدى حوالي 500 امرأة وشاب ريفي وذلك من خلال التدريب على مباشرة الأعمال الحرة، وديناميات التسويق، وتخطيط الإنتاج، وكذلك من خلال تيسير تكوين تعاونيات المنتجين من النساء والشباب.
وقد أكد سعادة الدكتور مامادو تانغارا، وزير الخارجية والتعاون الدولي في غامبيا، أنه:“لطالما كانت غامبيا داعيةً قويةً للتعاون بين بلدان الجنوب حيث أننا نعرف بشكل مباشر تأثير هذه المشاريع على المجتمعات الضعيفة.وسيمكن المشروع الذي أطلقناه اليوم النساء والشباب من إنتاج أغذية أكثر وأفضل، مما يعزز التغذية والأمن الغذائي لبلدنا".
وفي أوغندا، سيدعم مشروع "الأحزمة الخضراء في كاراموجا"، الذي تقوده النساء في زراعة الحبوب والبقوليات والبذور الزيتية على نطاق واسع، حكومة أوغندا في التصدي بشكل مستدام للانعدام المزمن للأمن الغذائي في إقليم كاراموجا وذلك عن طريق تمكين النساء والشباب من خلال الصناعة الزراعية. والشريك المنفذ لهذا المشروع هو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وذلك في إطار عمله مع وزارة الزراعة والصناعة الحيوانية ومصايد الأسماك؛ ووزارة الشؤون الجنسانية والعمل والتنمية الاجتماعية؛ ووزارة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية. ومن بين أمور أخرى، سيجري تنظيم ما لا يقل عن 5 مزارع واسعة النطاق تبلغ مساحتها 100 فدان على الأقل، و 27 مجموعة أو جمعيات أو تعاونيات نسائية وشبابية في كارامنجونغ لإدارة الأراضي المملوكة للمجتمعات على المشاع وذلك بغرض الزراعة الذكية مناخيًا على نطاق واسع لأنواع مُحَسَّنة من الحبوب والبذور الزيتية والبقوليات.
وقد حضر حفل التوقيع نيابة عن مجموعة بلدان الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا كلًا من: سعادة السيد سرينيفاس غوترو، الأمين المشترك لشعبة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية، وزارة الخارجية في الهند؛ وسعادة السيد روي بيريرا، مدير وكالة التعاون البرازيلية؛ وسعادة السيد غلام حسين أسمل، سفير جنوب أفريقيا لدى قطر.
وقال سعادة السيد سرينيفاس غوترو، الأمين المشترك لشعبة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية التابعة لوزارة الخارجية الهندية: "تعكس مشاركة الهند في صندوق مجموعة بلدان الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا وصندوق شراكة الهند واﻷمم المتحدة التزامنا الدائم بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب، ﻻ سيّما تجاه أقل البلدان نموًا".
وكان من بين الحضور: سعادة الدكتور مامادو تانغارا، وزير الخارجية والتعاون الدولي في غامبيا؛ وسعادة السيد سوستن غوينغوي، وزير المالية والشؤون الاقتصادية في ملاوي؛ والسيدة ألداليزا ماغنو، وزيرة الخارجية والتعاون في تيمور - ليشتي؛ والسيدة ديمة الخطيب، مديرة بمكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب؛ والسيد قو دونغيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة؛ والسيد زافييه ميشون، نائب الأمين التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية؛ والدكتورة ريانة بوحقة، ممثلة منظمة الصحة العالمية في قطر.
وأبرزت سلسلة من مقاطع الفيديو عمل مشاريع الصندوق الاستئماني بين بلدان الجنوب الذي طرحه مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب في أقل البلدان نموًا.
ويتولى مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب الإدارة المالية ودعم التنفيذ للصناديق الاستئمانية التي تيسر التعاون وتجريب المبادرات بين بلدان الجنوب في جميع أنحاء العالم؛ فيعمل المكتب مديرًا للصندوق الاستئماني وأمانةً عامةً لمجلس إدارة صندوق مجموعة بلدان الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا.
وأكدت ديمة الخطيب، مديرة مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب قائلةً: "تُعدُّ المحفظة الغنية لمشاريع التعاون فيما بين بلدان الجنوب التي عُرضت اليوم شاهدًا على الأثر التحويلي الذي ينجم عن تعاون البلدان النامية مع بعضها البعض بالشراكة مع منظومة الأمم المتحدة. ونحن نؤمن بإمكانات التعاون بين بلدان الجنوب وقدرته على تغيير الأوضاع في أقل البلدان نموًا"
سوريا: لقد طفَح الكَيْلُ

26 شباط/ فبراير 2023 - انهارت المباني على رؤوس ساكنيها وهم نيام في العديد من المحافظات السورية على وقع زلزال بقوة 7.8 درجات في فجر السادس من شباط/فبراير 2023. فالأمهات الثكالى يرثين صغارهن، والآباء يبحثون عن مأوى لعائلاتهم المُشرَّدة، والأطفال يريدون أن يستيقظوا من كابوس انتزع منهم فجأة أي شعور بالأمن والسلامة، وفرَّق بينهم وبين ذويهم.
وكانت الحرب التي دارت رحاها طوال 12 عامًا قد أدَّت بالفعل إلى تآكُل النظام الصحي في سوريا الذي يكافح للاستجابة للاحتياجات الصحية للمتضررين من الزلزال الكارثي. وفور وقوع الزلزال، قدمت منظمة الصحة العالمية الإمدادات الصحية والأدوية المنقذة للحياة، ونشرت عيادات صحية متنقلة في المناطق المتضررة، ووسَّعت نطاق استجابتها الكلية لتقديم الدعم اللازم للفئات السكانية الأكثر ضعفًا، مع تركيزها على رعاية الأمهات والأطفال، والمسنين والمصابين بالأمراض المزمنة، والأشخاص الذين يحتاجون إلى خدمات الدعم النفسي الاجتماعي