ثماني سنوات من الصراع الممتد في اليمن تخلف أكثر من 20 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات صحية عاجلة

القاهرة، 25 آذار/ مارس، 2023: مع استمرار النزاع والأزمات الإنسانية لمدة ثماني سنوات، صار أكثر من ثلثَي سكان اليمن - 21.6 مليون شخص - في حاجة ماسَّة إلى المساعدة الإنسانية، ومنهم أكثر من 20 مليون شخص بحاجة إلى مساعدة صحية عاجلة.
ولا يزال النظام الصحي بهذا البلد قاصرًا عن تلبية احتياجات السكان؛ فالمرافق الصحية العاملة بكامل طاقتها تمثل 54% فقط من المرافق الصحية، في حين أن 46% من المرافق الصحية تعمل بشكل جزئي فقط أو خارج الخدمة.
ويقول الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "لا يمكن للعالم الاستمرار في تجاهل اليمن. وإننا لنطلق دعوة إلى تقديم دعم دولي موسع ومستدام للنظم الصحية والعاملين الصحيين الشجعان في الخطوط الأمامية. وقد شهدت بنفسي، عندما زرت هذا البلد، معاناة المدنيين الأبرياء الذين وقعوا في شَرَك هذه الأزمة ومرضهم بل وحتى فقدانهم حياتهم جراء تلك الأزمة. ويظل هدفنا النهائي هو بناء مستقبل أكثر أمنًا وصحة لجميع اليمنيين. ومع ذلك، لا يمكن تأمين الصحة دون إحلال السلام. والسلام أمر ممكن، وهو الحل الوحيد، ولكنه يحتاج إلى التزام الجميع.
إن المرافق الصحية المثقلة بما يفوق طاقتها تجد صعوبة في تقديم حتى أبسط الخدمات، لأنها تعاني نقص الموظفين والأموال والكهرباء والأدوية والإمدادات والمعدات الطبية.
ويتقاضى العاملون الصحيون أجورًا أقل من السنوات السابقة بسبب النقص الحاد في التمويل، الأمر الذي جعل المرافق الصحية تواجه تدهورًا مستمرًا في القدرات الصحية. واستمر العاملون الصحيون اليمنيون يخدمون بتفانٍ وإنكار للذات. ويعتمد ملايين الأطفال والأسر عليهم في بقاء الأمل والشفاء والنجاة.
وقد خلفت الحربُ أضرارًا فادحة بقدرة الناس على الصمود وبصحتهم النفسية، فلقد رافقت الحرب قصصٌ محزنة عن تدمير المنازل، وخسائر في الأرواح، وإعاقة الشباب، والنزوح، والتدهور الاقتصادي، وتفاقم ذلك كله بسبب جائحة كوفيد-19، والكوليرا، وغيرها من الفاشيات، والكوارث الطبيعية المتكررة.
وتناشد منظمة الصحة العالمية، وشركاؤها في مجموعة الصحة في اليمن، توفير 392 مليون دولار أمريكي لإتاحة المساعدة الصحية الأساسية إلى 12.9 مليون شخص في عام 2023.
إن استجابة منظمة الصحة العالمية منذ أمد طويل للأزمة الصحية في اليمن، والمتاحة بدعم من الجهات المانحة والشركاء، كان لها دور أساسي في إنقاذ الأرواح وتجنب الانهيار الوشيك للنظام الصحي عبر نهج متكامل للإبقاء على التدخلات الصحية ذات الأولوية.
ويشمل ذلك دعم أكثر من 4500 مرفق رعاية صحية ومختبر وطني بالإمدادات والأدوية والوقود والمياه وخدمات الإصحاح والنظافة الصحية؛ وتنسيق عمل المجموعة الصحية الوطنية؛ والإبقاء على عمل مراكز التغذية العلاجية؛ وتعزيز ترصد الأمراض من أجل التصدي لجميع فاشيات الأمراض المعدية.
وعلاوة على ذلك، تمكَّنت المنظمة من تحسين تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي. ومنذ عام 2021، قُدم تدريب على الصحةِ النفسية والدعمِ النفسي الاجتماعي لأكثر من 3500 من موظفي الرعاية الصحية، والمستجيبين الأوائل، والعاملين في الخطوط الأمامية، ومعلمي المدارس، والمديرين المعنيين بحالات العنف القائم على نوع الجنس وحماية الأطفال.
ولا تزال منظمة الصحة العالمية ملتزمة التزامًا تامًا بدعم صحة الشعب اليمني ورفاهه في إطار رؤيتها الإقليمية لتحقيق الصحة للجميع وبالجميع، وتدعو إلى التضامن واتخاذ الخطوات المناسبة. وفي فترة تسودها أزمات عديدة وتشتد فيها الاحتياجات على مستوى الإقليم والكوكب بأسره، تناشد المنظمة الجميع إيلاء المحنة المستمرة للشعب اليمني مزيدًا من الاهتمام، وتدعو إلى تقديم المزيد من المساعدات لواحدة من أكثر أزمات العالم إهمالاً.
للاتصال الإعلامي:
إيناس همام
مدير الاتصالات في حالات الطوارئ
المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط
كيفن كوك:
مستشار الاتصالات
منظمة الصحة العالمية، اليمن
منظمة الصحة العالمية تتعاون مع وزارة الصحة لتعزيز سلسلة الإمدادات الطبية في الجمهورية العربية السورية

21 آذار/ مارس 2023، دمشق، الجمهورية العربية السورية - شاركت منظمة الصحة العالمية مع وزارة الصحة في الجمهورية العربية السورية في تنظيم حلقة عمل حيوية، بدأت أمس، بغرض تقييم سلسلة الإمدادات الطبية الوطنية. ومن المقرَّر أن تستعرض هذه المبادرة البالغة الأهمية العمليات الأساسية، وتحلل آليات التوزيع، وتقدم حلولًا استراتيجية لإرساء نظام وطني لإدارة اللوجستيات.
وتُعد سلسلة الإمداد ذات الكفاءة للموارد الطبية عنصرًا حيويًّا في نظم الرعاية الصحية الحديثة، وهو ما يقلل بصورة ملحوظة من عدد الوفيات والأمراض في جميع أنحاء العالم. فقد أثَّرت الأزمة الدائرة في الجمهورية العربية السورية، التي بدأت قبل 12 عامًا، تأثيرًا بالغًا في نظام الرعاية الصحية في البلاد، وعاقت إحراز تقدُّمٍ في تحسين الحصول على الرعاية الصحية. وفي حين تُبذل جهود للاستفادة من موارد الرعاية الصحية وتوفير إمكانية الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، فإن الثغرات في سلسلة الإمداد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الصحية.
وأكدت الدكتورة إيمان الشنقيطي، ممثلة منظمة الصحة العالمية في الجمهورية العربية السورية، أن «الأدوية والمنتجات الصحية قلَّلت كثيرًا من عبء الوفيات والأمراض في جميع أنحاء العالم، لكن الحصول عليها بشكل موثوق به يتوقف على سلسلة إمداد مصممةٍ ومُدارةٍ على نحو جيد. ويمكن أن تؤدي العواقب المترتبة على ضعف عمليات الشراء والتخزين إلى تفاقم الأوضاع الصحية القائمة، لا سيما في المناطق المنكوبة بالنزاعات مثل الجمهورية العربية السورية. ومن شأن تعزيز سلسلة الإمدادات الطبية الوطنية من خلال خطة تحويلية أن يضمن حصول السكان على منتجات طبية جيدة وإجراء تغييرات إيجابية ودائمة».
ومن المرتقب أن يعزز تقييم سلسلة الإمدادات الطبية الوطنية، الذي أجرته حلقة العمل، نظام الرعاية الصحية في الجمهورية العربية السورية. وتواصل منظمة الصحة العالمية التزامها بالعمل مع وزارة الصحة والشركاء لضمان حصول جميع السوريين على خدمات صحية عالية الجودة.
منظمة الصحة العالمية تدعو المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب سوريا في مؤتمر بروكسل للمانحين

20 آذار/ مارس 2023 - قبل انعقاد مؤتمر المانحين في بروكسل اليوم لجمع الأموال وتنسيق أعمال الإغاثة في المناطق المتضررة من الزلازل في تركيا وسوريا، تدعو منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي إلى دعم أنشطة الاستجابة الصحية المنقذة للحياة لصالح 4.9 ملايين شخص هم الأكثر تضررًا والأشد تأثرًا من بين 8.8 ملايين شخص تضرروا في جميع مناطق سوريا التي ضربها الزلزال.
ويقدر النداء العاجل لمنظمة الصحة العالمية أن التصدي الفوري للزلزال في سوريا برمتها يتطلب 33.7 مليون دولار أمريكي في الشهور الثلاثة الأولى بعد وقوع الزلزال. واستجابةً لهذا النداء، قدَّم الصندوق الاحتياطي للطوارئ التابع لمنظمة الصحة العالمية قرضًا بقيمة 11.3 مليون دولار أمريكي، في حين أن الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ التابع للأمم المتحدة ومكتب المساعدة الإنسانية في الولايات المتحدة قدَّما معًا 6.5 ملايين دولار أمريكي. وتعهدت حكومة دولة الكويت، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومؤسسة "نوفو نورديسك" بتوفير تمويل إضافي يصل في مجموعه إلى 14 مليون دولار أمريكي.
وحثَّ الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي، المجتمعَ العالمي على التكاتف انطلاقًا من رؤية المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط "الصحة للجميع وبالجميع"، وشدَّد على أن "السوريين قد تحمَّلوا، مرارًا وتَكرارًا، أزمات وكوارث متعاقبة. والزلزال الذي ضرب البلاد الشهر الماضي كان اختبارًا لا نظير له لصمودهم الأسطوري؛ وهم بحاجة إلى مساعدة عاجلة للخروج من هذه الكارثة الأخيرة والتعافي منها".
وحتى قبل الزلزال، كانت الأزمة الإنسانية في سوريا ماضية من سيئ لأسوأ منذ عام 2011، إذ قُدِّر أن 15.3 مليون شخص بحاجة لمساعدة إنسانية هذا العام ( وهذا قرابة 70% من إجمالي السكان). لذا لم تكن سوريا مستعدة على الإطلاق لمواجهة كارثة طبيعية بمستوى زلزال 6 شباط/ فبراير 2023 وتبعاته بعد أن أنهكها أكثر من عقد من الصراع المستمر الذي تسبب في تدهور اجتماعي واقتصادي كبير، ونزوح أعداد كبيرة من السكان، وتآكل النظام الصحي الذي سبق أن كان متماسكًا صلبًا، وجائحة كوفيد-19، وانتشار الأمراض المعدية مثل الكوليرا والحصبة.
وخلال ذلك كله، كانت منظمة الصحة العالمية تقدم الدعم في مجال الرعاية الصحية على أرض الواقع، وتقدم رعاية الإصابات الشديدة للضحايا، وتدعم الوقاية من الأمراض المعدية ومكافحتها، وتعالج المرضى الذين يعانون أمراضًا مزمنة، وتوفر التمنيع الروتيني ورعاية الأمهات والأطفال حديثي الولادة وخدمات الصحة النفسية، بالإضافة إلى أوجه أخرى من الدعم المنقذ للحياة. فعلى الفور، وفي أول أربع وعشرين ساعة تالية للزلزال، قدمت منظمة الصحة العالمية اللوازم والمعدات المنقذة للحياة، وظلت تقدم دعمًا تقنيًا ولوجستيًا متزايدًا منذ ذلك الحين.
لقد شرد الزلزال أكثر من نصف مليون شخص (أكثر من 97000 عائلة)، ويعيش كثير منهم في ملاجئ جماعية مكتظة وغير صحية ومستوطنات عشوائية تفتقر إلى الخدمات الكافية وهم معرضون لخطر متزايد للإصابة بالأمراض.
وتشمل الاحتياجات الصحية العاجلة، على سبيل المثال لا الحصر، تعزيز ترصد الأمراض والتصدي لها في المناطق المتضررة من الزلزال؛ والتوفير السريع العاجل للأدوية والإمدادات والمعدات الطبية؛ ودعم التدبير العلاجي للأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي؛ ومواصلة رعاية المصابين والتوسيع السريع لنطاق خدمات التأهيل البدني؛ والارتقاء بالصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، لا سيما لكبار السن والأطفال والنساء والعاملين في الخطوط الأمامية.
لقد أظهر الشعب السوري مرونةً وصمودًا مدهشَين طوال فترة الصراع الممتد. وهذا الشعب يستحق تضامن المجتمع الدولي معه. وهذه الأزمة اختبار حقيقي كاشف للسخاء والتضامن والدبلوماسية على الصعيد العالمي.
اختتام المؤتمر العلمي الثالث والاجتماع السادس لشبكة ترصد العدوى التنفسية الحادة حول العدوى التنفسية الحادة في الإقليم في مسقط
18 آذار/مارس 2023 - اختُتِم المؤتمر العلمي الثالث والاجتماع السادس لشبكة ترصد العدوى التنفسية الحادة في إقليم شرق المتوسط حول العدوى التنفسية الحادة في الإقليم في مسقط، عُمان، بالتركيز على تحسين التأهب، والكشف المبكر، والاستجابة السريعة، وتعزيز البحوث المتعلقة بالأمراض التنفسية.
ولكون الاجتماع والمؤتمر اللذان عُقدا على مدى 3 أيام منصة لإبراز الشراكة والتضامن، فقد استقطبا أكثر من 200 خبير صحي من منظمة الصحة العالمية، والدول الأعضاء، والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، والمنظمات الشريكة.
وإلى جانب المداولات المستفيضة، ركزت توصيات الاجتماع والمؤتمر على كيفية استمرار البلدان في الاستثمار والحفاظ على المكاسب التي تحققت طوال الاستجابة لجائحة كوفيد-19، لا سيما في سياق الاحتياجات المعقدة للبلدان التي تشهد حالات طوارئ في الإقليم. وتشمل هذه العوامل استمرار تعزيز نُظُم الترصد والكشف الصحي، وزيادة استعدادها لمواجهة جوائح الإنفلونزا وغيرها من مسببات الأمراض التنفسية المحتملة في المستقبل، والاستثمار في البحوث المتعلقة بمضادات الفيروسات وإنتاج اللقاحات.

وقد برزت بقوة في المناقشات العلمية الاستفادة من الدروس المستخلصة من الاستجابة لجائحة كوفيد-19، وتفعيل نَهج الصحة الواحدة، وإدماج الترصّد. إن التهديدات الصحية، مثل الأوبئة والجوائح، لا تحدث بمعزل عن غيرها، ومن الضروري اتباع نهج صحي كامل للكشف عن تهديدات الصحة العامة والتصدي لها بفعالية في مجال التفاعل بين الحيوان والإنسان والبيئة.
وبالمثل، فإن استراتيجيات المكافحة وتقييمات المخاطر قبل وقوع الجوائح لا يمكن أن تظهر بشكل جيد دون ترصد منظم وفعال لمجموعات الحيوانات، وهو ما يعود بالنفع على صحة الحيوان وصحة الإنسان على حد سواء.
وإضافةً إلى ذلك، دعا المشاركون إلى زيادة فعالية تبادل البيانات بين جميع الأطراف المعنية في الإقليم، وحثهم على اتباع نهج إقليمي لتبادل بيانات الفيروسات أو المتواليات قبل حدوث أي فاشية أو وباء أو جائحة طارئة.
وركَّزت توصية أخرى على مواصلة تعزيز الترصُّد المتعلق بالمخاطر الصحية التي قد تظهر خلال فعاليات التجمعات الحاشدة، مثل الحج والعمرة، في الإقليم.
وأكد خبراء المنظمة من جديد التزام المنظمة بتعزيز قدرات البلدان على الوقاية من فاشيات الأمراض وغيرها من الطوارئ الصحية والتأهب لها والكشف عنها والاستجابة لها. وتساعد منظمة الصحة العالمية البلدان على تحقيق تكامل أفضل بين الترصّد والمختبرات والتدبير العلاجي السريري وتدخلات الصحة العامة من أجل الاستجابة لأي فاشية محتملة، بما في ذلك الفاشيات الناجمة عن مسببات الأمراض التنفسية.
لحظات من مؤتمر شبكة ترصد العدوى التنفسية الحادة لشرق المتوسط 2023
التضامن والشراكة القوية بين جميع الأطراف المعنية في مجال الصحة في صميم مؤتمر شبكة ترصد العدوى التنفسية الحادة لشرق المتوسط 2023
تَضَمَّن الاجتماع الصحفي الذي عُقِد في مؤتمر شبكة ترصد العدوى التنفسية الحادة لشرق المتوسط لعام 2023 الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، والدكتور ريتشارد برينان، مدير البرنامج الإقليمي للطوارئ بمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، ومعالي الدكتور سعيد اللمكي، وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية بوزارة الصحة العُمانية، والدكتور ديفيد وينتورث، رئيس قسم ترصُّد الفيروسات وتشخيصها، شُعبة الإنفلونزا، في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

حلقات عمل علمية جانبية على هامش مؤتمر شبكة ترصد العدوى التنفسية الحادة لشرق المتوسط

عُقدت أربع حلقات عمل علمية على هامش مؤتمر شبكة ترصد العدوى التنفسية الحادة لشرق المتوسط لعام 2023، وقد رَكَّزَت على ما يلي:
تقدير عبء مرض الإنفلونزا - الخبرات والأدوات الجديدة
نهج الصحة الواحدة وترصُّد متلازمة الشرق الأوسط التنفسية والتأهب والاستجابة لها
إرساء أنشطة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية وتوسيع نطاقه في الإقليم: اعتبارات تتعلق بالسياسات والبرامج وأفضل الممارسات
الوباء المعلوماتي والاستقبال الجماعي لأحداث الأوبئة/الجوائح الناجمة عن الفيروسات التنفسية - دروس مستفادة من جائحة كوفيد-19 وأدوات جديدة
معرض البحث العلمي
معرض للملصقات نُظِّم في مؤتمر شبكة ترصد العدوى التنفسية الحادة لشرق المتوسط لعام 2023 يعرض مختلف البحوث العلمية التي عُرضت في المؤتمر

في الجلسة الختامية، كرَّم القادة الصحيون 21 منظمة صحية وعالمًا في مجال الصحة من جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط كانوا قد قدموا نتائج بحوثهم في الاجتماع السادس لشبكة ترصُّد عدوى الجهاز التنفسي الحادة في إقليم شرق المتوسط، وأسهموا إسهامًا كبيرًا في الآونة الأخيرة في تعزيز التأهب والاستجابة للأمراض التنفسية التي تسبب أوبئة وجوائح على الصعيدين القُطري والإقليمي.
1. وزارة الصحة الصومالية لتوسيع نطاق ترصد الإنفلونزا وإدخال شبكة شرق المتوسط للإنفلونزا-٢ في ظروف الطوارئ
2. وزارة الصحة العامة والفريق القُطري لمنظمة الصحة العالمية في أفغانستان لاستمرار برنامج الإنفلونزا وتبادل البيانات ومعلومات الفيروسات في الظروف الصعبة الطارئة
3. المركز الوطني للإنفلونزا في جمهورية إيران الإسلامية للمحافظة على أداء المهام الرئيسية وتلبية المتطلبات في ظل ظروف صعبة
4. وزارة الصحة العُمانية لتبادل البيانات في الوقت المناسب وعلى نحو منتظم مع المنصات الإقليمية والعالمية المعنية بالإنفلونزا
5. المركز الوطني للإنفلونزا في مملكة البحرين لتبادل معلومات الفيروسات باستمرار مع المركز المتعاون مع المنظمة في موسم 2020/2021
6. المختبر المرجعي الإقليمي لدولة الإمارات العربية المتحدة لتقديم الدعم في إقليم شرق المتوسط في مجال تعزيز قدرات المختبرات وإقامة الشبكات
7. وزارة الصحة السعودية للتوسع المثالي في ترصد الإنفلونزا في السنوات الأخيرة
8. وزارة الصحة المغربية لدعم الترصُّد المتكامل للإنفلونزا وسائر مسببات الأمراض التنفسية.
9. وزارة الصحة المصرية لاستدامة ترصُّد الفيروس المخلوي التنفسي
10. المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها لتقديم دعم مالي مستمر إلى بلدان إقليم شرق المتوسط بشأن ترصد الإنفلونزا ومسببات الأمراض التنفسية والتأهب والاستجابة لها
11. إطار التأهب لمواجهة الإنفلونزا الجائحة لتقديم الدعم المستمر إلى بلدان إقليم شرق المتوسط بشأن التأهب للجوائح
12. فرقة العمل الصحية العالمية/شراكة إدخال تطعيم الإنفلونزا لدعم بلدان إقليم شرق المتوسط في التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية
13. المركز المتعاون مع المنظمة بشأن ترصد الإنفلونزا وخصائصها الوبائية ومكافحتها، مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، الولايات المتحدة الأمريكية، لتقديم دعم مثالي للمراكز الوطنية المعنية بالإنفلونزا في إقليم شرق المتوسط
14. المركز المتعاون مع المنظمة بشأن المراجع والبحوث الخاصة بالإنفلونزا، معهد فرانسيس كريك، المملكة المتحدة لتقديم دعم مثالي للمراكز الوطنية المعنية بالإنفلونزا في إقليم شرق المتوسط
15. فريق الشبكة العالمية لترصد الأنفلونزا والتصدي لها لعملهم في مجال ترصد الإنفلونزا
16. فريق دعم إدارة الأحداث التابع لمنظمة الصحة العالمية (الأفرقة القُطرية والإقليمية) للعمل في مجال الاستجابة لجائحة كوفيد-19
17. وزارة الصحة العُمانية لاستضافة المؤتمر العلمي الثالث والاجتماع السادس لشبكة ترصد العدوى التنفسية الحادة لشرق المتوسط
18. جائزة أفضل منهجية بحثية مبتكرة للسيدة عائشة بوكثير من تونس عن بحثها: "الفئات الشديدة التعرض للخطر فيما يتعلق بتحديث لقاح الأنفلونزا في تونس: دراسة نوعية"
19. جائزة أفضل ملصق للدكتور عمر الأحمر من ليبيا عن بحثه: "إدارة المخاطر البيولوجية لتعزيز القدرات المختبرية لإدارة العينات وجردها: تعاون إقليمي لشمال أفريقيا"
20. جائزة أفضل عرض شفوي للسيدة زينة فرح من لبنان عن بحثها: "تقدير معدلات الإدخال إلى المستشفى المرتبطة بالإنفلونزا باستخدام بيانات الترصد المخفري، لبنان 2015-2020"
21. منح جائزة إنجاز العُمر للدكتور طلعت مختاري أزاد لعمله في مجال ترصد الإنفلونزا ومسببات الأمراض التنفسية
المصادر
مؤتمر شبكة ترصُّد العدوى التنفسية الحادة لشرق المتوسط، مسقط، عُمان، في الفترة 13-15 آذار/ مارس 2023
البرنامج العلمي لمؤتمر شبكة ترصد العدوى التنفسية الحادة لشرق المتوسط لعام 2023
المتحدثون في مؤتمر شبكة ترصد العدوى التنفسية الحادة لشرق المتوسط لعام 2023
ملخص موضوعات مؤتمر شبكة ترصد العدوى التنفسية الحادة لشرق المتوسط لعام 2023
الروابط ذات الصلة
بيان صحفي: خبراء الصحة يناقشون العدوى التنفسية الحادة والتأهب للأوبئة والجوائح في إقليم شرق المتوسط
كلمة المدير الإقليمي أمام الاجتماع السادس لشبكة ترصُّد العدوى التنفسية الحادة لشرق المتوسط
كلمة المدير الإقليمي أمام المؤتمر الثالث لشبكة ترصُّد العدوى التنفسية الحادة لشرق المتوسط
شبكة ترصُّد العدوى التنفسية الحادة لشرق المتوسط
مسقط، عُمان، 13-15 آذار/ مارس 2023
الاستراتيجية العالمية لمنظمة الصحة العالمية بشأن الإنفلونزا 201-2030
مجموعة أدوات تطعيم الإنفلونزا الموسمية