WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

إحاطة المدير الإقليمي بشأن الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال الجمهورية العربية السورية

دورة المجلس التنفيذي الثانية والخمسون بعد المائة، كانون الثاني/ يناير - شباط/ فبراير 2023

Sarmada

7 شباط/فبراير 2023 - بادئ ذي بدء، اسمحوا لي مرة أخرى أن أُعرب عن صادق مواساتي لشعب الجمهورية العربية السورية. فكما نوَّهَت زميلتي الدكتورة إيمان الشنقيطي، نحن نتوقع ارتفاع عدد الوفيات في الأيام القادمة. ولا يسعنا سوى أن نشدَّ من أزر أُسر وأحباء أولئك الذين فقدوا أرواحهم إثر هذا الحدث المأساوي.

إن أولويتنا الآن تكمن في ضمان حصول المصابين على الرعاية المنقذة للأرواح التي يحتاجون إليها في أقرب وقت ممكن، لتجنُّب المزيد من الخسائر في الأرواح وحدوث حالات إعاقة. فضلًا عن ضمان عدم تعرُّض أولئك الذين فقدوا منازلهم وسُبُل عيْشهم لمزيد من المخاطر الصحية العامة.

ويُصادف الشهر القادم مرور ما يقرب من اثني عشر عامًا على نشوب الصراع في الجمهورية العربية السورية. ومما يثير الدهشة أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية اليوم يفوق عددهم في أي وقت مضى منذ اندلاع الأزمة. وقد تضاعفت احتياجاتهم إثر زلزال الأمس. فقد أضاف الزلزال مزيدًا من التعقيد إلى التحدِّيات الكثيرة التي يواجهها الشعب السوري بالفعل.

وبالرغم من مواجهتها العديد من الأزمات المتزامنة والمتفاقمة على مدى السنوات الأخيرة، فقد نسي المجتمع الدولي وضع الجمهورية العربية السورية إلى حد كبير. ‏وبينما تتزايد احتياجاتها الصحية والإنسانية، ما زال التمويل يتناقص.

ولا ينبغي أن يتطلب الأمر وقوع حدث مأساوي كهذا كي نعير الجمهورية العربية السورية اهتمامنا.

الزميلات والزملاء الأعزاء،‬

اسمحوا لنا أن نُعرب عن خالص احترامنا وإشادتنا بأداء القوى العاملة الصحية السورية المخلصة التي تستجيب لحالة طوارئ جديدة. فبالرغم من تفاقم المطالب وتناقص الموارد، تظل ملتزمة، كما هو العهد بها دائمًا، بإنقاذ الأرواح.

لذا، فإنها تحظى بدعم منظمة الصحة العالمية من خلال اتباع نهج شامل للوصول إلى المحتاجين إلى المساعدة. وقد نشرت المنظمة بالفعل خبراء من المبادرة الإقليمية المعنية بالإصابات الشديدة، ويعمل أيضًا مركز الإمدادات اللوجستية التابع للمنظمة في دبي على ضمان تسليم الإمدادات الحيوية في الوقت المناسب.

وينسِّق خبراء الطوارئ بالمنظمة تنسيقًا فعَّالًا عبر مكاتب متعددة، تمتد من دمشق وحلب، مرورًا بغازي عنتاب وأنقرة، ووصولًا إلى مكاتبنا الإقليمية في القاهرة وكوبنهاغن، إلى جانب مقرنا الرئيسي في جنيف. وتعمل المنظمة على مستوياتها الثلاثة بفاعلية لتلبية الاحتياجات الصحية للمتضررين من هذا الحدث المأساوي.

وبينما يعيد العالم توجيه نظره مرة أخرى إلى الجمهورية العربية السورية، اسمحوا لي أن أكرر ما قِيلَ من قبلُ: لا ينبغي على الإطلاق أن يقع حدثٌ مأساوي كهذا كي نتذكر الشعب السوري. فالشعب السوري، اليوم، يحتاج منا إلى ما هو أكثر من مجرد التعاطف. إذ يجب أن تُتاح له فرصة العيْش بلا مرض أو جوع أو تهديدات صحية عامة أخرى. ونستطيع معًا، من خلال التضامن والعمل، وكما جرت العادة، ودون أدنى شك، تحقيق ذلك بما يتماشى مع رؤيتنا الإقليمية «الصحة للجميع وبالجميع».

منظمة الصحة العالمية تدعم جهود الاستجابة للصراع القبلي في ولاية جنوب دارفور بالسودان

amory-clinic-sudanموظفو منظمة الصحة العالمية وإدارة الطوارئ والعمل الإنساني يقدمون التدريب أثناء العمل في عيادة أموري على نظام الإنذار المبكر والاستجابة والتقارير الأسبوعية.

31 ‏كانون الثاني/ يناير 2023 - اندلعت الاشتباكات القبلية في أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2022 في ولاية جنوب دارفور بالسودان وانتشرت إلى 16 قرية وأسفرت عن مقتل 11 شخصًا وإصابة 18 آخرين، وذلك وفقًا للمعلومات الواردة من وزارة الصحة بالولاية. ونتيجةً للصراع الدائر، أبلغت المرافق الصحية في المنطقة بوجود نقص حاد في الإمدادات اللازمة لعلاج الرضوح، والأدوية، وأدوية التخدير.

وبفضل الدعم التقني المقدَّم من المنظمة، كفلت تدابير التأهُّب التي اتخذتها وزارة الصحة بالولاية تمكين فريق التقييم المشترك بين المنظمة والوزارة من التنسيق الميداني السريع مع جميع الشركاء في مجال الصحة لوضع خطة للتدخل الفوري.

وكانت المنظمة قد جهزت بشكل مُسبق عتائد صحية لعلاج الرضوح ومجموعة أدوات صحية طارئة لحالات الطوارئ التي تستجيب لها مختلف الوكالات في ولاية جنوب دارفور؛ وأُرسلت أيضًا إمدادات إضافية تكفي لإجراء 200-500 تدخُّل جراحي إلى مستشفى نيالا بالولاية استجابة لتدفق الضحايا من المُصابين.

ومع فرار ما يقرب من 221 2 أسرة من أعمال العنف، أوفدت فرق التقييم التابعة لمنظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الاتحادية بعثات مشتركة لتحديد احتياجات مخيمات النازحين داخليًّا التي استقبلت السكان الفارين في أربع مناطق محلية مختلفة.

sanitation-gapsتحديد الثغرات الموجودة في نظام الصرف الصحي وإبلاغ المنتدى العالمي للمياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية بها.

وفي ضوء التقييم السريع للاحتياجات الذي يُجرِيه الشركاء في مجال العمل الإنساني، ستدعم منظمة الصحة العالمية وزارة الصحة بالولاية لإدارة أربع عيادات متنقلة على مدى شهرين، حتى يستقر الوضع. وستقدم المنظمة كذلك الإمدادات الطبية، بما في ذلك الأدوية الأساسية والمعدات والحوافز للموظفين الصحيين.

وقدمت فرق التقييم المشتركة التدريب أثناء العمل للموظفين الطبيين في المرافق الصحية لتعزيز قدرات الترصُّد للكشف عن الفاشيات، ولا سيما أمراض الإسهال، والتبليغ بها في الوقت المناسب.

وتجدر الإشارة إلى أن ولاية جنوب دارفور تشغل مساحة 127,300 كيلومتر مربع في جنوب غرب السودان، ويقطنها أكثر من 5 ملايين شخص ينحدرون من قبائل مختلفة ويتكلمون لغات متباينة، وهي العوامل التي أجَّجت العنف القبلي على امتداد التاريخ.

اليابان تساهم بمبلغ 881344 دولارًا أمريكيًّا لتعزيز القدرة على الاستجابة للأمراض المُعْدية في السودان

الخرطوم، 31 كانون الثاني/ يناير 2023 - تبرعت حكومة اليابان بمبلغ 881344 دولارًا أمريكيًّا إلى مكتب منظمة الصحة العالمية في السودان. وهذه المساهمة السخية ستتيح لمنظمة الصحة العالمية توفير الخدمات الصحية والتغذوية المنقذة للحياة للمجتمعات المحلية الضعيفة، فضلًا عن توفير خدمات المياه النظيفة والصرف الصحي والنظافة الشخصية في 11 ولاية سودانية لمدة 12 شهرًا.

ولا تزال المُسببات الرئيسية للاحتياجات الإنسانية في السودان هي النزاع القبلي المسلح والأزمة الاقتصادية وانعدام الأمن الغذائي والفيضانات وتفشِّي الأمراض المتعددة والمتزامنة. وثمة 14.3 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة الإنسانية، وفقًا للاستعراض العام للاحتياجات الإنسانية في السودان لعام 2022. ويشمل هذا العدد 9.3 ملايين شخص من السكان المُقيمين المعرضين للخطر و2.9 مليون شخص من النازحين داخليًّا و940 ألف شخص من العائدين إلى ديارهم. وتشير التقديرات إلى أن نحو 10.4 ملايين شخص يحتاجون إلى مساعدات صحية طارئة، من بينهم 6.5 ملايين شخص استُهدِفوا بتقديم المساعدات.

ويقول سعادة السفير تاكاشي هاتوري، سفير اليابان في السودان: "يشرِّفنا العمل مع منظمة الصحة العالمية في السودان من خلال مشروعنا الرامي إلى "توفير الخدمات المنقذة للحياة والخدمات الصحية الإنسانية الأساسية وخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية وخدمات التغذية للمجتمعات المعرضة للخطر في 11 ولاية في السودان". ولطالما ناصرت اليابان بقوة تقديم الخدمات الصحية الإنسانية في جميع أنحاء العالم وتحسين أمن البشرية على الصعيد العالمي، وما فئتت تُسهم في ذلك. ويحدوني أمل صادق في أن يسهم هذا المشروع -الذي يتوافق تمامًا مع رؤيتنا لتعزيز تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية وتحسين أمن البشرية- في تحسين الاستجابة لحالات الطوارئ المتعلقة بالصحة التي يواجهها الأشخاص المعرَّضون لمخاطر عالية ناجمة عن النزاعات والكوارث الطبيعية والفاشيات".

ويقول الدكتور نعمة سعيد عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في السودان: "لا يزال شعب السودان الصامد يواجه تحديات متعددة الجوانب تؤثر على قدرته على البقاء وصحته وسُبل عيشه. وستسمح هذه المساهمة السخية المقدمة من حكومة اليابان إلى مكتب المنظمة في الخرطوم بمواصلة توسيع نطاق مساعداته الإنسانية والصحية، لتكون أكثر شمولًا لمن يحتاج إليها في نطاق جغرافي كبير. وهذا التبرع، الذي يبلور فكرة "الصحة للجميع وبالجميع"، من شأنه بالتأكيد أن ينقذ حياة الكثيرين، ويحسِّن حياة آخرين كثيرين، وذلك من خلال السماح بمزيد من التطوير للقدرة على الاستجابة للأمراض المعدية".

وتواصل حكومة اليابان دعم شعب السودان في مجالات تعزيز السلام، وتقديم المساعدات لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية وتنويع الصناعات، وهو ما تشهد عليه قائمة طويلة من المشاريع المنفَّذة بنجاح. وتُعد الشراكة المستمرة بين اليابان والسودان مثالًا للتعاون الدولي والرؤى الإنمائية المتبادلة.

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

سفارة اليابان في السودان:

رقم الهاتف (+249-1) 83471601/2 البريد الإلكتروني؛ عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

المكتب القُطري لمنظمة الصحة العالمية في السودان:

الهاتف المحمول للدكتور محمد داود ألطف: 0912187103 البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

منظمة الصحة العالمية تُطلق نداءً لتمويل مساعدة أعداد كبيرة من الأشخاص في حالات طوارئ صحية معقدة ومتداخلة

نداء الطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية لعام 2023 يتطلب 2.54 مليار دولار أمريكي

جنيف، 23 كانون الثاني/يناير 2023 - تطلق منظمة الصحة العالمية اليوم نداء الطوارئ الصحية لعام 2023 طلبًا لتمويل قدره 2.54 مليار دولار أمريكي لتقديم المساعدة لملايين الأشخاص حول العالم ممن يواجهون حالات طوارئ صحية. وارتفع عدد الأشخاص المحتاجين إلى الإغاثة الإنسانية بنحو الرُبع مقارنة بعام 2022 ليصل إلى رقم قياسي بلغ 339 مليون شخص.

وتستجيب المنظمة في الوقت الحالي لعدد غير مسبوق من حالات الطوارئ الصحية المتداخلة: فهناك الكوارث المرتبطة بتغير المناخ، مثل الفيضانات في باكستان وانعدام الأمن الغذائي في منطقة الساحل وفي منطقة القرن الأفريقي الكبرى؛ والحرب في أوكرانيا؛ والأثر الصحي للنزاعات في اليمن وأفغانستان وسوريا وشمال إثيوبيا - وتتداخل كل هذه الطوارئ مع اضطرابات النظام الصحي الناجمة عن جائحة كوفيد-19 وفاشيات الحصبة والكوليرا وغيرها من الأمراض الفتاكة.

وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: «إن هذا التزامن غير المسبوق في الأزمات يتطلب استجابة غير مسبوقة». وأضاف قائلًا: "هناك أناس أكثر من أي وقت مضى يواجهون الخطر الوشيك للإصابة بالمرض والجوع ويحتاجون إلى المساعدة الآن. ولا يمكن للعالم أن يغض الطرف ويأمل أن تحل هذه الأزمات نفسها بنفسها. وإنني أحث الجهات المانحة على أن تكون سخية وأن تساعد منظمة الصحة العالمية على إنقاذ الأرواح، ومنع انتشار الأمراض داخل الحدود وعبرها، ودعم المجتمعات في إعادة البناء".

وتواجه المنظمة حاليًا 54 أزمة صحية في جميع أنحاء العالم، وتُصنَّف 11 أزمة منها على أنها من المستوى 3، وهو أعلى مستوى لحالات الطوارئ لدى المنظمة، مما يتطلب استجابة على جميع المستويات الثلاثة للمنظمة. وكما هو الحال في كثير من الأحيان، فإن أكثر الفئات ضعفًا هي الأكثر تضررًا.

وفي عام 2022، قدمت المنظمة الأدوية، والإمدادات الأخرى، وتدريب الأطباء وغيرهم من العاملين الصحيين، واللقاحات، وتعزيز ترصد الأمراض، والعيادات المتنقلة، والدعم في مجال الصحة النفسية، والاستشارات الصحية للأمهات، وغير ذلك الكثير. وتقدم المنظمة استجابات عالية المردود وتحقق نتائج كبيرة لحماية الصحة والأرواح وسُبُل العيش. ويحقق كل دولار أمريكي يُستثَمر في المنظمة عائدًا على الاستثمار قدره 35 دولارًا أمريكيًا على الأقل*.

وتستجيب منظمة الصحة العالمية لحالات الطوارئ الصحية بالتعاون الوثيق مع الدول الأعضاء، ووكالات الأمم المتحدة الأخرى، والمنظمات غير الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، وغيرها من الشركاء في المجتمعات المحلية وعبر البلدان والأقاليم.

نداء الطوارئ الموجه من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط 

المصادر 

نداء المنظمة بشأن الصحة العالمية 2023:  www.who.int/emergencies/funding/outbreak-and-crisis-response-appeal/2023

اقرأ النداء الكامل للطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية 2023 https://www.who.int/publications/i/item/WHO-WHE-EXR-2023.1

اقرأ المزيد عن عمل منظمة الصحة العالمية في حالات الطوارئ: https://www.who.int/emergencies/situations

صور ذات صلة https://photos.hq.who.int/galleries/1135/global-health-emergency-appeal-2023-for-media

انقر هنا للتسجيل للاطلاع على مكتبة صور المنظمة (مطلوب التسجيل لمرة واحدة): https://photos.hq.who.int/myaccounthttps://photos.hq.who.int/myaccount

ملاحظة إلى المحررين‎:

تستجيب منظمة الصحة العالمية للطوارئ الصحية من المستوى 3 في أفغانستان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومنطقة القرن الأفريقي الكبرى، وشمال إثيوبيا، والصومال، وجنوب السودان، والجمهورية العربية السورية، وأوكرانيا، واليمن. كما تُعد جائحة كوفيد-19 وفاشيات إمبوكس (جدري القردة) من حالات الطوارئ من الدرجة 3.  التعرف على المزيد حول الطوارئ الصحية.

*عائد صحي. مبررات الاستثمار من أجل استدامة تمويل منظمة الصحة العالمية، أيار/مايو 2022. https://www.who.int/about/funding/invest-in-who/investment-case-2.0

الصفحة 108 من 276

  • 103
  • 104
  • 105
  • 106
  • 107
  • 108
  • 109
  • 110
  • 111
  • 112
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة