WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

توسيع نطاق خدمات مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، ومجموعة بلدان الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا، وصندوق شراكة الهند والأمم المتحدة من أجل تنمية أقل البلدان نموًا

إبراز أثر التعاون فيما بين بلدان الجنوب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموًا، وإطلاق مشاريع جديدة دعمًا لأوغندا وغامبيا

UNOSSC

5 آذار/مارس 2023، الدوحة - على هامش مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموًا، جرى الاحتفال بالقوة الحافزة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب لتمكين التنمية التحويلية في أقل البلدان نموًا. وقد سلطت شخصيات بارزة من الهند والبرازيل وغامبيا وملاوي وأوغندا وجنوب أفريقيا وتيمور - ليشتي ومنظمة الأغذية والزراعة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، وصندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية، ومنظمة الصحة العالمية الضوء على هذه الطريقة من طرائق التعاون وأثرها الحفاز.

وقدمت الصناديق الاستئمانية المشتركة بين بلدان الجنوب، التي يديرها مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، الدعم المباشر إلى 32 من أقل البلدان نموًا، مع مشاركة مزيد من الصناديق في المشاريع المتعددة البلدان أو المشاريع العالمية. وقد دعم صندوق الشراكة الإنمائية بين الهند والأمم المتحدة، وهو آلية تمويل بقيمة 150 مليون دولار أنشئت في عام 2017، 24 مشروعًا في 18 بلدًا من أقل البلدان نموًا، مع إعطاء الأولوية أيضًا للمشاريع في 29 دولة جُزرية صغيرة نامية و10 بلدان من أقل البلدان نموًا. وقد دعم مرفق الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا لتخفيف حدة الفقر والجوع (صندوق مجموعة بلدان الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا) الذي أنشئ في عام 2004، عددًا من المشاريع بلغ 22 مشروعًا في 20 بلدًا من أقل البلدان نموًا - وهو ما يمثل أكثر من 62 في المائة من مجموع موارد الصندوق. وقدم صندوق بيريز - غيريرو الاستئماني للتعاون فيما بين بلدان الجنوب 384 منحة متعددة البلدان للمشاريع الصغيرة، في حين يَسَّر صندوق الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب المبادرات العالمية التي ساهمت في نهوض أقل البلدان نموًا بمساراتها الإنمائية.

وفي إطار الربط بين توسيع نطاق الخدمات والالتزامات المالية، بلغت تكلفة المشروعين الجديدين لصندوق مجموعة بلدان الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا في أوغندا وغامبيا 3 ملايين دولار أمريكي.

وفي غامبيا، يسعى مشروع "تحسين إنتاج الخضراوات وتجهيزها للنساء والشباب الريفيين" إلى زيادة الأمن الغذائي وسُبُل كسب العيش للنساء والشباب من خلال تحسين الأساليب الزراعية وهياكل الري. والشريك المنفذ لهذا المشروع هو منظمة الأغذية والزراعة وذلك في إطار عملها مع مع وزارة الشؤون الجنسانية والطفل والرعاية الاجتماعية في غامبيا. ومن بين أمور أخرى، سيجري تعزيز قدرات التجهيز وإضافة القيمة لدى النساء والشباب من خلال توفير التدريب؛ وتعزيز قدرات التسويق والتمويل لدى حوالي 500 امرأة وشاب ريفي وذلك من خلال التدريب على مباشرة الأعمال الحرة، وديناميات التسويق، وتخطيط الإنتاج، وكذلك من خلال تيسير تكوين تعاونيات المنتجين من النساء والشباب.

وقد أكد سعادة الدكتور مامادو تانغارا، وزير الخارجية والتعاون الدولي في غامبيا، أنه:“لطالما كانت غامبيا داعيةً قويةً للتعاون بين بلدان الجنوب حيث أننا نعرف بشكل مباشر تأثير هذه المشاريع على المجتمعات الضعيفة.وسيمكن المشروع الذي أطلقناه اليوم النساء والشباب من إنتاج أغذية أكثر وأفضل، مما يعزز التغذية والأمن الغذائي لبلدنا".

وفي أوغندا، سيدعم مشروع "الأحزمة الخضراء في كاراموجا"، الذي تقوده النساء في زراعة الحبوب والبقوليات والبذور الزيتية على نطاق واسع، حكومة أوغندا في التصدي بشكل مستدام للانعدام المزمن للأمن الغذائي في إقليم كاراموجا وذلك عن طريق تمكين النساء والشباب من خلال الصناعة الزراعية. والشريك المنفذ لهذا المشروع هو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وذلك في إطار عمله مع وزارة الزراعة والصناعة الحيوانية ومصايد الأسماك؛ ووزارة الشؤون الجنسانية والعمل والتنمية الاجتماعية؛ ووزارة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية. ومن بين أمور أخرى، سيجري تنظيم ما لا يقل عن 5 مزارع واسعة النطاق تبلغ مساحتها 100 فدان على الأقل، و 27 مجموعة أو جمعيات أو تعاونيات نسائية وشبابية في كارامنجونغ لإدارة الأراضي المملوكة للمجتمعات على المشاع وذلك بغرض الزراعة الذكية مناخيًا على نطاق واسع لأنواع مُحَسَّنة من الحبوب والبذور الزيتية والبقوليات.

وقد حضر حفل التوقيع نيابة عن مجموعة بلدان الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا كلًا من: سعادة السيد سرينيفاس غوترو، الأمين المشترك لشعبة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية، وزارة الخارجية في الهند؛ وسعادة السيد روي بيريرا، مدير وكالة التعاون البرازيلية؛ وسعادة السيد غلام حسين أسمل، سفير جنوب أفريقيا لدى قطر.

وقال سعادة السيد سرينيفاس غوترو، الأمين المشترك لشعبة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية التابعة لوزارة الخارجية الهندية: "تعكس مشاركة الهند في صندوق مجموعة بلدان الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا وصندوق شراكة الهند واﻷمم المتحدة التزامنا الدائم بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب، ﻻ سيّما تجاه أقل البلدان نموًا".

وكان من بين الحضور: سعادة الدكتور مامادو تانغارا، وزير الخارجية والتعاون الدولي في غامبيا؛ وسعادة السيد سوستن غوينغوي، وزير المالية والشؤون الاقتصادية في ملاوي؛ والسيدة ألداليزا ماغنو، وزيرة الخارجية والتعاون في تيمور - ليشتي؛ والسيدة ديمة الخطيب، مديرة بمكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب؛ والسيد قو دونغيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة؛ والسيد زافييه ميشون، نائب الأمين التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية؛ والدكتورة ريانة بوحقة، ممثلة منظمة الصحة العالمية في قطر.

وأبرزت سلسلة من مقاطع الفيديو عمل مشاريع الصندوق الاستئماني بين بلدان الجنوب الذي طرحه مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب في أقل البلدان نموًا.

ويتولى مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب الإدارة المالية ودعم التنفيذ للصناديق الاستئمانية التي تيسر التعاون وتجريب المبادرات بين بلدان الجنوب في جميع أنحاء العالم؛ فيعمل المكتب مديرًا للصندوق الاستئماني وأمانةً عامةً لمجلس إدارة صندوق مجموعة بلدان الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا.

وأكدت ديمة الخطيب، مديرة مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب قائلةً: "تُعدُّ المحفظة الغنية لمشاريع التعاون فيما بين بلدان الجنوب التي عُرضت اليوم شاهدًا على الأثر التحويلي الذي ينجم عن تعاون البلدان النامية مع بعضها البعض بالشراكة مع منظومة الأمم المتحدة. ونحن نؤمن بإمكانات التعاون بين بلدان الجنوب وقدرته على تغيير الأوضاع في أقل البلدان نموًا"

سوريا: لقد طفَح الكَيْلُ

Syria: enough is enough

26 شباط/ فبراير 2023 - انهارت المباني على رؤوس ساكنيها وهم نيام في العديد من المحافظات السورية على وقع زلزال بقوة 7.8 درجات في فجر السادس من شباط/فبراير 2023. فالأمهات الثكالى يرثين صغارهن، والآباء يبحثون عن مأوى لعائلاتهم المُشرَّدة، والأطفال يريدون أن يستيقظوا من كابوس انتزع منهم فجأة أي شعور بالأمن والسلامة، وفرَّق بينهم وبين ذويهم.

وكانت الحرب التي دارت رحاها طوال 12 عامًا قد أدَّت بالفعل إلى تآكُل النظام الصحي في سوريا الذي يكافح للاستجابة للاحتياجات الصحية للمتضررين من الزلزال الكارثي. وفور وقوع الزلزال، قدمت منظمة الصحة العالمية الإمدادات الصحية والأدوية المنقذة للحياة، ونشرت عيادات صحية متنقلة في المناطق المتضررة، ووسَّعت نطاق استجابتها الكلية لتقديم الدعم اللازم للفئات السكانية الأكثر ضعفًا، مع تركيزها على رعاية الأمهات والأطفال، والمسنين والمصابين بالأمراض المزمنة، والأشخاص الذين يحتاجون إلى خدمات الدعم النفسي الاجتماعي

» المقال المصور

الإمدادات الصحية من منظمة الصحة العالمية تواصل تدفقها إلى جميع المناطق المتضررة من الزلزال في سوريا

طائرة ثالثة مُحمَّلة بإمدادات منظمة الصحة العالمية تهبط في مطار دمشق، 20 شباط/ فبراير 2023. مصدر الصورة: WHOطائرة ثالثة مُحمَّلة بإمدادات منظمة الصحة العالمية تهبط في مطار دمشق، 20 شباط/ فبراير 2023. مصدر الصورة: WHO

القاهرة، 22 شباط/ فبراير 2023 - استجابةً للاحتياجات الصحية الهائلة للشعب السوري التي سبَّبها الزلزال الذي ضرب تركيا والجمهورية العربية السورية بقوة 7.8 درجات في 6 شباط/ فبراير 2023، نقلت منظمة الصحة العالمية من خلال وجودها الميداني في مدينة غازي عنتاب 34,5 طنًّا متريًّا إضافيًّا من اللوازم الجراحية والأدوية الأساسية بقيمة 353188 دولارًا أمريكيًّا إلى شمال غرب الجمهورية السورية عبر معبرَيْ باب الهوى وباب السلامة الحدوديين، وذلك لتقديم مزيد من الدعم للمرافق الصحية لتلبية الاحتياجات الطبية والطارئة للمتضررين في المنطقة.

وقد هبطت طائرة ثالثة في مطار دمشق يوم الاثنين 20 شباط/ فبراير تحمل 33 طنًّا متريًّا من اللوازم والمعدات الطبية لعلاج الإصابات، وأدوية للأمراض المزمنة، وعلاجات للكوليرا، إضافةً إلى شاشات مراقبة المرضى. وتتوقع المنظمة إرسال طائرة أخرى في 25 شباط/ فبراير 2023 تحمل إمدادات طبية من مركز المنظمة في دبي، على أن تُنقَل تلك الإمدادات عبر الحدود من تركيا لتلبية الاحتياجات الطارئة في شمال غرب سوريا.

التسليم عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا عن طريق مَعبر باب السلامة من خلال المؤسسة الدولية للتنمية بوصفها الشريك المنفذ لمنظمة الصحة العالمية مصدر الصورة: المؤسسة الدولية للتنمية @IDA

التسليم عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا عن طريق مَعبر باب السلامة من خلال المؤسسة الدولية للتنمية بوصفها الشريك المنفذ لمنظمة الصحة العالمية مصدر الصورة: المؤسسة الدولية للتنمية @IDA

ووصلت أول طائرة ترسلها منظمة الصحة العالمية إلى سوريا إلى حلب في 11 شباط/ فبراير مُحمَّلةً بإمدادات طارئة تكفي لإجراء 60000 تدخُّل جراحي و50000 علاج طبي – ولا سيما علاج الالتهاب الرئوي، إذ إن مئات الآلاف من السوريين إما أصبحوا بلا مأوى بسبب انهيار المباني أو إجلائها، وإما شعروا بالرعب من العودة إلى منازلهم، فيكون مصيرهم الدفن تحت الأنقاض، مع استمرار حدوث هزات ارتدادية قوية تشكل خطرًا كبيرًا يهدد بانهيار المباني. ووصلت الرحلة الثانية للمنظمة إلى دمشق في 14 شباط/ فبراير، وتحمل 30 طنًّا متريًّا آخر من اللوازم والمعدات الطبية.

‏وابتداءً من 11 شباط/ فبراير، سَلَّمَت منظمة الصحة العالمية، عن طريق فريقها الميداني في غازي عنتاب الذي يعمل بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2672 (2023)، 5 شحنات عبر الحدود من تركيا إلى شمال غرب سوريا -تصل حمولتها إلى 139 طنًّا متريًّا من اللوازم الطبية- في حين وزعت المنظمة في الساعات الأولى بعد الزلزال 183 طنًّا متريًّا من اللوازم التي وضعتها مسبقًا في منطقة شمال غرب سوريا من مستودعات الشركاء في أعزاز وإدلب على أكثر من 200 مرفق صحي‎.

وباستخدام نهج شامل لجميع الطرائق، ومنها المعابر الحدودية التي فُتِحَت لاحقًا، سَلَّمت منظمة الصحة العالمية 297 طنًّا متريًّا من إمدادات الطوارئ والأدوية الأساسية إلى المناطق المتضررة من الزلزال في سوريا، وهو ما أتاح علاج 3705000 شخص، ولكن لا تزال ثمة حاجة إلى مزيد من العلاج.

Syria earthquake

» الاطلاع على تقارير الحالة

منظمة الصحة العالمية تقدِّم الدعم الصحي وتقيِّم الاحتياجات الأخرى بعد الحريق الذي دمَّر مخيم التكامل للاجئين في السودان

camp-fireعانى كثيرٌ من سكان مخيم التكامل للاجئين من ويلات الحريق الذي شبَّ في المخيم مثل الحروق والكسور. 22 كانون الثاني/ يناير 2023، السودان @ منظمة الصحة العالمية: علي رجا

7 ‏شباط/ فبراير 2023 - عاش ما يزيد على 450 من أُسر اللاجئين في السودان أمسية مروعة في 17 كانون الثاني/ يناير 2023، عندما اجتاحت النيران مخيم التكامل الذي يعيشون فيه، وهو ما أدى إلى وفاة شخص وإصابة آخرين بحروق وكسور وتدمير أمتعتهم، إلى جانب أضرار جسيمة أخرى. وما يقرب من نصف الأفراد الذين يعيشون في المخيم، وعددهم 2000، من الأطفال، في حين يمثل كبار السن 32%. وقد أوفدت على وجه السرعة وزارة الصحة بولاية الخرطوم ومكتب منظمة الصحة العالمية في السودان فريقًا مشتركًا لإجراء تحليل سريع للوضع وتقديم المساعدة اللازمة، وكانت المنظمة أولى وكالات الأمم المتحدة التي استجابت للحادثة ودعمت الخدمات الصحية.

استجابة عاجلة

وكانت عيادة خالد بن الوليد، وهي أقرب مركز للصحة العامة يبعد كيلو مترًا واحدًا عن مخيم اللاجئين، قد بدأت عملياتها بعد اندلاع الحريق فقط، ويرجع الفضل في ذلك إلى منظمة المنار التطوعية التي وفرت الموارد الأساسية اللازمة لعمل العيادة جزئيًّا. واجتهد الطبيب الوحيد الموجود في العيادة لتقديم الحد الأدنى من الخدمات القياسية في ظل ما توافر له من موارد محدودة.

واستجابة لحادثة الحريق، قدم برنامج الطوارئ الصحية بالمنظمة الدعم إلى وزارة الصحة بولاية الخرطوم، وزوَّدها بإمدادات كبيرة للطوارئ شملت أدوية ولوازم جراحية وأدوات لمعالجة الرضوح. وستتولى المنظمة أيضًا توفير الموظفين المطلوبين للعمل بالعيادة، وهم طبيبان، وممرضان، ومساعدان طبيان، وتقنيا مختبرات، وصيدليان، وموظفان معنيان بتعزيز الصحة، ومسؤول معني بالرصد والتقييم، واختصاصي تغذية، وسائق سيارة إسعاف، وسائق آخر لأغراض التحميل والتفريغ.

ووفَّرت وزارة الصحة بولاية الخرطوم الأدوية والمعدات اللازمة، وتعهدت بتوفير سيارة إسعاف احتياطية لإحالة الحالات الحرجة، بالإضافة إلى استمرارها في توفير كل من الأدوية والمواد الاستهلاكية الأخرى لشهر واحد.

refugee-camp-fire-sudanأجرى فريق مشترك من مكتب منظمة الصحة العالمية بالسودان ووزارة الصحة بولاية الخرطوم تحليلًا سريعًا للوضع في مخيم التكامل للاجئين. 22 كانون الثاني/ يناير 2023، الخرطوم، السودان. @ منظمة الصحة العالمية: علي رجا

موقف صعب

أُنشئَ مخيم التكامل للاجئين منذ 12 عامًا عقب الإعلان عن استقلال جنوب السودان، وهو أحد المخيمات الكثيرة المنتشرة في جميع مناطق ولاية الخرطوم. والجيران لا يرحبون بالمخيم الموجود منذ مدة طويلة، وهو ما يؤثر على توافر الموارد الأساسية، في حين يواجه سكان المخيم مخاوف أمنية كبيرة.

ومن بين التحديات الكبرى التي يواجهها المخيم المياه، إذ يعارض الجيران دائمًا المحاولات المتكررة التي يبذلها صندوق السودان الإنساني لتركيب صهاريج مياه كبيرة في المخيم. وهو ما يدفع سكان المخيم إلى شراء المياه من الباعة المحليين من صهاريج متنقلة، الأمر الذي يمثل تهديدًا مستمرًّا بحدوث فاشيات للأمراض المنقولة عن طريق المياه بسبب عدم رصد جودة المياه. وتؤثر أكوام القمامة في الأماكن المفتوحة سلبًا على النظافة العامة، وهو ما يسهم أيضًا في تدهور خدمات الصرف الصحي وسوء الظروف المعيشية للاجئين.

وهناك خلافات مستمرة بين اللاجئين في المخيم تعقِّد العمل الإنساني أكثر، فلجان المقاومة وقوات المعارضة تزيد صعوبةَ تقديم الدعم من المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة إلى الفئات السكانية الضعيفة داخل المخيم.

لكن تظل الاحتياجات المستدامة قائمة

ومع ذلك، فإن النتائج التي توصل إليها فريق التقييم السريع الذي أُرسل بعد الحريق أكدت الحاجة الأمنية الماسة إلى حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية وتخزين الأدوية على حد سواء. ومن الأمور التي لها الأهمية نفسها احتياطاتُ السلامة التي تتطلب تركيب طفايات حريق في جميع أنحاء المخيم. وفيما يتعلق بالشواغل المتعلقة بالمياه والصرف الصحي، من الضروري أيضًا توفر مراحيض إضافية واستمرار الإمداد بمياه الشرب على النحو الذي يساعد في رصد جودة المياه.

ومع غياب خدمات الصحة العامة في مخيم التكامل للاجئين، لا بد من تقديم الدعم المستدام لعيادة خالد بن الوليد القريبة من المخيم وتزويدها بمعدات المختبرات الأساسية، وحوامل أجهزة الحقن الوريدي، والرذاذات (أجهزة التنفس بالبخار)، وأجهزة توليد الأكسجين، ومعدات الرضوح. وبالمثل، يلزم الشروع في أنشطة لتعزيز الصحة بهدف التقليل إلى أدنى حد من انتشار الأمراض وزيادة الوعي العام بأهمية التماس الرعاية الطبية المناسبة. ويجب الاهتمام باحتياجات الصحة النفسية عند وقوع حادث مأساوي كهذا الحريق، الذي دمر المكان الوحيد الذي لم يعرف هؤلاء اللاجئون الألفانِ مأوًى غيره طيلة 12 عامًا.

وبينما قدمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الدعم إلى اللاجئين في المخيم في مناسبات عدة، فإن الأنشطة الرئيسية الجارية تضطلع بها منظمة المنار التطوعية الوطنية والهلال الأحمر السوداني والمتطوعون. ووفقًا للبعثة المشتركة من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة بولاية الخرطوم، هناك حاجة إلى إجراء تقييم مشترك بين الوكالات أكثر تفصيلًا يشمل جميع القطاعات لهذا المخيم الموجود منذ مدة طويلة.

ويستضيف السودان واحدة من أكبر مجموعات اللاجئين في أفريقيا، أتى أكثرهم (80%) من جنوب السودان. وفرَّت أعداد أخرى منهم من العنف والاضطهاد في البلدان المجاورة، مثل إريتريا وجمهورية أفريقيا الوسطى وإثيوبيا وتشاد، إلى جانب الأزمات في سوريا واليمن، وهو ما دفع الناس إلى البحث عن الأمان في السودان.

فريق التقييم السريع زار أيضًا عيادة خالد بن الوليد، مركز الصحة العامة الوحيد القريب من مخيم التكامل للاجئين الذي يستطيع المقيمون بالمخيم الوصول إليه. 22 كانون الثاني/ يناير 2023، الخرطوم، السودان. @ منظمة الصحة العالمية: علي رجا

فريق التقييم السريع زار أيضًا عيادة خالد بن الوليد، مركز الصحة العامة الوحيد القريب من مخيم التكامل للاجئين الذي يستطيع المقيمون بالمخيم الوصول إليه. 22 كانون الثاني/ يناير 2023، الخرطوم، السودان. @ منظمة الصحة العالمية: علي رجا

الصفحة 107 من 276

  • 102
  • 103
  • 104
  • 105
  • 106
  • 107
  • 108
  • 109
  • 110
  • 111
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة