WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

في مقابل كل إصابتيْن ناجمتيْن عن الزلازل التي وقعت في الجمهورية العربية السورية، حدثت حالة وفاة واحدة. ويشرح الخبراء المختصون بالإصابات الشديدة في منظمة الصحة العالمية السبب وراء ذلك.

For every 2 injuries due to the Syria earthquake, a death has occurred. WHO trauma experts explain why

لماذا ارتفع عدد الوفيات إلى درجة كبيرة للغاية في أعقاب الزلازل التي حدثت في الجمهورية العربية السورية مقارنة بعدد الإصابات؟

For every 2 injuries due to the Syria earthquake, a death has occurred. WHO trauma experts explain why

من واقع التجربة، نعلم أنه في مقابل كل وفاة يُرجَّح أن يحدث ما بين إصابتيْن إلى 4 إصابات. وفي الجمهورية العربية السورية، بلغ حمل الإصابة ضعف حمل القتلى، لذلك كانت النسبة التقريبية 1: 2. وناهيك عن قرب مركز الزلزال من السكان المتضررين، فثمة ثلاثة مبادئ رئيسية أخرى أسهمت في ارتفاع عدد القتلى، وهي: هشاشة المباني السكنية، ويشمل ذلك نوع البناء وجودته، والكثافة السكانية، وأخيرًا قدرة فرق البحث والإنقاذ. ونعلم أن فرق البحث والإنقاذ في الجمهورية العربية السورية احتاجت إلى مزيد من الدعم في الساعات والأيام الأولى من الاستجابة. فكل ساعة تمر بعد وقوع الزلزال تكتسي أهمية حاسمة. وفي الساعات الست الأولى، تقترب نسبة العثور على شخص مصاب بإصابات خطيرة من حوالي 60%، ولكن سرعان ما تتضاءل هذه النسبة إلى أقل من 10% بحلول الساعة الثامنة والأربعين.

ما أول الأجزاء المنهارة من المبنى؟

في إقليمنا، تنتشر المباني المؤلَّفة من «طوابق لينة» – أي الطابق الأرضي الذي يكون أشد ضعفًا مما يعلوه من طوابق. ويُعزى ذلك غالبًا إلى استخدام الطابق الأرضي لأغراض عامة، مثل المحال التجارية أو مواقف السيارات. وعند وقوع زلزال، ينهار الطابق الأرضي في المبنى المؤلَّف من طوابق لينة أولًا، فيؤدي إلى انهيار الطوابق العليا فوقه عموديًّا، ومن ثَم انهيار المبنى بالكامل. ونتيجة لذلك، قد يرتفع عدد القتلى في الدقائق الأولى من وقوع الزلزال.

وقد تحدث الإصابات أيضًا نتيجة لأضرار لا تتعلق بهيكل المبنى نفسه، مثل الزجاج المتهشِّم، والأثاث المتساقط، والأضرار التي تطول أجزاءً من هيكل المبنى.

ما نوع الإصابات الشديدة التي تؤدي في الغالب إلى الوفاة؟

هناك أربع موجات من الوفيات تحدث بسبب الإصابة. إذ يؤدي انهيار المباني إلى حدوث الموجة الأولى من الموت الناجم عن إصابة شديدة. وتحدث ذروة موجة الوفاة الثانية بعد بضع ساعات من الزلزال بسبب حدوث «إصابات هرسية»، ناجمة عن إصابة بدنية شديدة بالجذع أو الأطراف أو أجزاء أخرى من الجسم. وقد تقع الإصابات الهرسية في صفوف نحو 20% من الضحايا نتيجة الحصار تحت الأنقاض. حتى وإن أُنقِذَ الشخص المُحاصَر، فإن الوفاة قد تحدث بسبب فشل أحد الأعضاء، وهو ما يشار إليه باسم «متلازمة الهرس». ولا يتوافر سوى فسحة ضيقة للغاية من الوقت لتوفير العلاج المناسب للمرضى المصابين بمتلازمة الهرس، ومنه الإنعاش المكثَّف بالسوائل، والأدوية المنقذة للحياة، وفي الحالات الشديدة، توفير الغسيل الكلوي.

أما الذروة الثالثة، فتأتي في غضون أيام إلى أسابيع بعد وقوع الزلزال، إذ يُتوفَّى المصابون بالإنتان والفشل في أعضاء متعددة جرَّاء إصاباتهم. وبالإضافة إلى المصابين بإصابات شديدة، فإن كثيرًا من الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، كالسكري وأمراض القلب، يواجهون خطرًا أكبر للوفاة نظرًا لانقطاع الأدوية والرعاية الحيوية عنهم، وهو ما يشكل الموجة الرابعة.

ما نوع العناية التي ينبغي توفيرها لمن يُعثرُ عليهم تحت الأنقاض؟

For every 2 injuries due to the Syria earthquake, a death has occurred. WHO trauma experts explain why

يتطلب التدبير العلاجي السليم لأي ضحية مصابة توفير أبجديَّات الرعاية الطارئة – أي رعاية كل من: مجرى الهواء، والتنفس، والدورة الدموية. وعادة ما يوفر ذلك المسعفون والعاملون في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية، ولكن يجب أن تكون الرعاية الملائمة مصممة وفقًا لمدى وخامة الإصابة. وقد يعاني نحو 30% إلى 40% من إجمالي عدد الحالات من إصابات مباشرة مُهدِّدة للحياة، وقد يحتاجون إلى المزيد من الرعاية من أجل المتابعة والعناية الفورية في المستشفى.

من بين المصابين الناجين، ما أكثر أنواع الإصابات المتوقعة شيوعًا؟

For every 2 injuries due to the Syria earthquake, a death has occurred. WHO trauma experts explain why

تكشف النتائج التي توصلت إليها منظمة الصحة العالمية عن أن الكوارث، مثل الزلازل، تسفر عن وقوع نسبة هائلة من الوفيات والإصابات الناجمة عن الإصابات الشديدة. ومن بين تلك الإصابات، تمثل الكسور ما يقرب من ربع الإصابات، ويؤثر 74% من تلك الإصابات على الطرف السفلي للمصاب.

تكشف النتائج التي توصلت إليها منظمة الصحة العالمية عن أن الكوارث، مثل الزلازل، تسفر عن وقوع نسبة هائلة من الوفيات والإصابات الناجمة عن الإصابات الشديدة. ومن بين تلك الإصابات، تمثل الكسور ما يقرب من ربع الإصابات، ويؤثر 74% من تلك الإصابات على الطرف السفلي للمصاب.

تكشف النتائج التي توصلت إليها منظمة الصحة العالمية عن أن الكوارث، مثل الزلازل، تسفر عن وقوع نسبة هائلة من الوفيات والإصابات الناجمة عن الإصابات الشديدة. ومن بين تلك الإصابات، تمثل الكسور ما يقرب من ربع الإصابات، ويؤثر 74% من تلك الإصابات على الطرف السفلي للمصاب.

ما دور المستشفيات في التخفيف من آثار الوفاة والإعاقة الناجمتين عن الإصابة في المستقبل؟

For every 2 injuries due to the Syria earthquake, a death has occurred. WHO trauma experts explain why

ينبغي أن تكون المستشفيات مستعدة للتعامل مع الإصابات الجماعية والإصابات المعقدة. والتأهُّب هنا هو سر النجاح. ويشمل الاستثمار في التدبير العلاجي للإصابات الجماعية تدريب جميع موظفي المستشفى على المبادئ الأساسية للإصابات الجماعية، إلى جانب محاكاة خطة المستشفى مرة واحدة على الأقل في السنة. وما فتئت المنظمة تعمل على مدار العامين الماضيين لإعداد المستشفيات في جميع أنحاء إقليمنا من أجل التدبير العلاجي للإصابات الجماعية على نحو أفضل. وقد درَّبنا ودعمنا، حتى يومنا هذا، أكثر من 100 مستشفى، ولكن لا يزال أمامنا عمل كثير.

ماذا عن المجتمعات المحلية؟

للمجتمعات المحلية دور أساسي في هذا الشأن. والتثقيف المجتمعي بشأن كيفية إدارة مثل هذه الأحداث يعدُّ أمرًا أساسيًّا للحد من الأثر. على سبيل المثال، التوعية بما يجب فِعله خلال الزلزال لضمان سلامة الناس. فأكثر أنواع الإصابات شيوعًا هي تلك الناجمة عن سقوط الأشياء فوق الأشخاص. وأثناء الهزات الأرضية، يمكن توعية الأفراد بضرورة الابتعاد عن مسار تساقط الأشياء، أو فِعل ما هو أفضل من ذلك، أي تأمين الأشياء ضد السقوط.

ومن الأمثلة الأخرى العناية الفورية السابقة على دخول المستشفى، وهي ضرورية لتدبير الإصابات المهدِّدة للحياة علاجيًّا في غضون الساعات الست الأولى. وخلال الأحداث الجسيمة، لا يمكن لفرق الإنقاذ أن تصل إلى جميع الأفراد المتضررين في الفترة الزمنية اللازمة. وينبغي تدريب المجتمع المحلي على المشاركة في أنشطة الإنقاذ وحتى في العلاج بعد الإنقاذ، ولا سيَّما في المناطق المعروفة بنشاط زلزالي.

بعد وقوع زلزال، يُقام العديد من المخيمات والملاجئ المؤقتة لاستيعاب للنازحين. فهل هناك عوامل ينبغي وضعها في الحسبان عند التدبير العلاجي للإصابات؟

For every 2 injuries due to the Syria earthquake, a death has occurred. WHO trauma experts explain why

نعم، بكل تأكيد. فقد يؤدي ازدحام المخيمات في بعض الأحيان إلى تلوث المياه والطعام، وهو ما يتسبب في انتشار الأمراض المعدية. وقد تتأثر الإصابات بالظروف الصحية غير الملائمة بعد وقوع الزلزال، وقد ترتفع نسبة التهابات الجروح، ولا سيَّما في المناطق التي يتعذر فيها حصول الناس على الرعاية الطبية.

ما الدروس الأساسية التي ينبغي الاستفادة منها في المستقبل؟

For every 2 injuries due to the Syria earthquake, a death has occurred. WHO trauma experts explain why

تُعَدُّ الزلازل من أكثر الكوارث الطبيعية المسلَّم بها تهديدًا للحياة في القرن الحادي والعشرين، ويتعرض إقليم شرق المتوسط لخطرها بشكل خاص. فعلى سبيل المثال، تسبَّب زلزال بام في جنوب شرقي إيران في مقتل 40000 شخص في عام 2003؛ بينما أسفر زلزال باكستان في عام 2005 عن مقتل أكثر من 70000 شخص؛ وتسبَّب زلزال بلغت شدته 6.1 في مقتل أكثر من 1100 شخص في أفغانستان في حزيران/ يونيو 2022. لذا، تمسُّ الحاجة إلى التأهُّب لإنقاذ الأرواح والحد من الإعاقة مدى الحياة.

وفيما يتعلق بالإصابات الشديدة، أنشأت منظمة الصحة العالمية المبادرة الإقليمية المعنية بالإصابات الشديدة، وهي وحدة مخصصة لتقديم الدعم والمساعدة المباشرين لبلدان إقليم شرق المتوسط التي تواجه حالات طوارئ ترتبط بالإصابات الشديدة. وللمضي قُدُمًا، ستعزز هذه المبادرة الدراية التقنية وأفضل الممارسات في مجال الاستجابة للزلازل، فضلًا عن البدء في تنفيذ حزمتها التدريبية، التي تشمل التدريب على خدمات الرعاية السابقة على دخول المستشفى، والتدبير العلاجي للإصابات الجماعية، والخدمات الجراحية.

والهدف المرجوّ من هذه المبادرة، التي يدعمها مكتب المساعدات الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، هو بناء مسارات مرنة وقادرة على تحمُّل الصدمات لرعاية الإصابات الشديدة، ومن ثَم، الحد من الوفيات والإعاقة اللذيْن يمكن تجنبهما نتيجة الإصابات الشديدة.

نداء من المدير الإقليمي للمنظمة بعد احتلال المرافق الصحية في السودان

27 نيسان/ أبريل 2023 - بينما نرحب بأخبار وقف إطلاق النار في السودان، إذ تصاعد الهجوم على البنية التحتية الصحية هناك مع احتلال أطراف النزاع المستشفيات في الخرطوم والمركز الوطني لمختبرات الصحة العامة المركزية في السودان.

‏وقد تجلَّى أثر حالات احتلال هذه المرافق الصحية الحيوية وانتهاكها في تعذُّر حصول المرضى على الرعاية الصحية الأساسية وفي التوقف الفوري عن اختبار عينات مختبرية بالغة الأهمية‎.

ومن المعروف أن هذا المختبر يحتوي على مسببات أمراض مثل الحصبة والكوليرا والسل المقاوم لأدوية متعددة، وفيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاحات، ومواد خطرة أخرى. ومنظمة الصحة العالمية قلقة إزاء احتمالية إساءة تعامل الأفراد غير المدربين مع هذه العينات المُعدية، ما يعني إصابة أنفسهم ثم انتقال الإصابة إلى غيرهم.

ومع ذلك، يظل أكبر المخاطر التي تهدد الصحة في السودان العنف المستمر، وتعطل العديد من المستشفيات والعيادات عن العمل، ومحدودية فرص الحصول على المياه النظيفة، ونقص الغذاء، والنزوح القسري للسكان.

إن الصحة حق من حقوق الإنسان.

وأوجِّه هاهنا نداءً عاجلاً إلى كل أطراف الصراع في السودان للانسحاب من جميع المرافق الصحية فورًا، وعدم إعاقة عمل مرافق الصحة العامة الحيوية في السودان. كذلك يجب ضمان توفير الرعاية الصحية، ويشمل ذلك عمل المختبرات شديد الأهمية.

وعلاوة على ذلك، فإني أدعو جميع الأطراف في السودان إلى حماية العاملين الصحيين والبنية التحتية الصحية، والالتزام بحماية خدمات الرعاية الصحية وعمل مرافق الصحة العامة في جميع حالات النزاع.

إطلاق استراتيجية التعاون بين المغرب ومنظمة الصحة العالمية 2023-2027 في يوم الصحة العالمي والذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس منظمة الصحة العالمية

CCS-Moroccoممثلة منظمة الصحة العالمية تقدم جائزة تذكارية لمعالي وزير الصحة ووقاية المجتمع

25 نيسان/أبريل 2023 - يصادف الاحتفال بيوم الصحة العالمي لعام 2023، الذي يُحتَفَل به في 7 نيسان/أبريل من كل عام، الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيس منظمة الصحة العالمية، تحت شعار "الصحة للجميع". وكان الاحتفال قبل كل شيء فرصة للنظر إلى التطورات التي تحققت في مجال الصحة العامة وأسهمت في تحسين نوعية حياة السكان على مدى العقود السبعة الماضية. كما أتاحت هذه الذكرى أيضًا المجالَ للدعوة إلى العمل على مجابهة التحديات الصحية الماثلة اليوم وغدًا.

واحتفاءً بهذا اليوم التاريخي، نظمت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومكتب منظمة الصحة العالمية في المغرب احتفالًا لعرض استراتيجية التعاون بين المغرب والمنظمة للفترة 2023-2027 وتوقيعها. ويُوائم هذا الإطار التعاوني، الذي وُضع عقب تقييم دقيق لاستراتيجية التعاون السابقة وتشاور مع الشركاء الوطنيين والدوليين الرئيسيين في القطاع الصحي، عمل المنظمة مع السياق المغربي وجدول أعمال الإصلاح.

وتركِّز استراتيجية التعاون بين المغرب والمنظمة على أربعة مجالات ذات أولوية، وهي: تعزيز النظام الصحي الوطني في جهوده الرامية إلى تحقيق التغطية الصحية الشاملة؛ وتعزيز قدرة النظام الصحي الوطني على الصمود؛ وتعزيز الحَوْكَمة في عملية إعادة تصميم النظام الصحي الوطني؛ وتعزيز صحة السكان وعافيتهم، والإنصاف في مجال الصحة من خلال معالجة المحددات الاجتماعية والبيئية، وإدماج نَهج متعدد القطاعات.

وفي كلمته الافتتاحية، قال معالي الأستاذ الدكتور خالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية: "تأتي استراتيجية التعاون هذه في الوقت المناسب لدعم تحقيق الأولويات الوطنية والتزاماتنا الدولية على النحو المبين في خطة التنمية المستدامة لعام 2030، استنادًا إلى الإطار الجديد للتعاون في مجال التنمية المستدامة* 2023-2027، وبرنامج العمل العام الثالث عشر لمنظمة الصحة العالمية للفترة 2019-2025، واستراتيجية منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط".

وعلقت الدكتورة مريم بيجدلي، ممثلة منظمة الصحة العالمية في المغرب، خلال كلمتها، قائلةً: "لتنفيذ هذه الاستراتيجية، سنعمل بالطبع مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بوصفها شريكنا المتميز منذ أمدٍ طويل. ولكننا نجدد أيضا التزامنا تجاه جميع شركائنا. لأننا لن ننجح في التغلب على تحديات الغد إلا من خلال الاتحاد والعمل معًا".

وحضر الفعالية الدكتور كريستوف هاملمان، رئيس مكتب المدير الإقليمي بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وقال: "إننا نشجع المغرب على مواصلة التزامه القوي بالتعاون بين بلدان الجنوب؛ ويمكن للمراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية أن تؤدي دورًا مهمًا في هذا الصدد. ونعوِّل على حكمة المغرب وقيادته في مشاركته الفعالة في الأجهزة الرئاسية لمنظمة الصحة العالمية. ولا بد من اتخاذ قرارات مهمة لمواصلة تعزيز القدرات الاستراتيجية والمالية لمنظمة الصحة العالمية لتمكينها من الاضطلاع بدور رائد في مجال الصحة العالمية".


في ظل التدريب المسبق من منظمة الصحة العالمية على التدبير العلاجي للإصابات الجماعية، كان بالإمكان إنقاذ ربع الأرواح التي فُقدت في السودان حتى الآن لو كان بمقدور العاملين الصحيين الوصول إلى المدنيين المصابين

trauma-care-data-collection-sudan

23 نيسان/ أبريل أبلغت وزارة الصحة الاتحادية بالسودان عما يزيد على 420 قتيلاً و3700 جريح منذ تصاعد العنف الذي اندلع في السودان في 15 نيسان/ أبريل - ولكنَّ المسعفين والممرضات في الخطوط الأمامية والأطباء كثيرًا ما يعجزون عن الوصول إلى المدنيين المصابين بسبب انعدام الأمن والهجمات على سيارات الإسعاف والمرافق الصحية. وقد أفادت وزارة الصحة الاتحادية بأن 20 مستشفى خرجت من الخدمة وأن 12 مستشفى آخر يجابه الخطر ذاته بسبب النقص في الإمدادات الطبية والعاملين في مجال الرعاية الصحية. وفي حين أن منظمة الصحة العالمية قد وزعت بالفعل إمدادات الطوارئ المنقذة للحياة والوقود على المستشفيات الكبرى، تظل الحالة الأمنية المتقلِّبة عائقًا دون تنفيذ عمليات التوزيع على نطاقٍ أوسع. ونحن على أهبة الاستعداد لاغتنام أول فرصة لتقديم المساعدة، دونما المساس بسلامة موظفينا في بيئة تزداد خطورة على العاملين في المجال الإنساني.

وفيما قبل التصعيد الحالي، كانت المبادرة الإقليمية المعنية بالإصابات الشديدة، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، تتعاون مع المكتب القُطري للمنظمة في السودان على إنشاء كادر من كبار المهنيين الصحيين المدربين والمجهزين بشأن التدبير العلاجي للإصابات الجماعية. ولقد بدأت تلك الجهود العام الماضي، عندما تم إيفاد فريق من اختصاصيي الإصابات الشديدة من المكتب الإقليمي للمنظمة في السودان للعمل في ولايات متعددة في جميع أنحاء البلاد، ومنها الخرطوم والنيل الأزرق والجنينة.

خلال ذلك، تلقى أكثر من 30 طبيبًا من أطباء الخطوط الأمامية التدريب على مبادئ الإصابات الجماعية وجُهزوا ليكونوا مدربين وطنيين؛ ولقد نقلوا بدورهم التدريبَ إلى أكثر من 150 فرد من العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية في عام 2022 و60 آخرين في عام 2023، في ظل توجيه وإرشاد مستمرَّين من المبادرة الإقليمية المعنية بالإصابات الشديدة. وقد عملت المبادرة الإقليمية المعنية بالإصابات الشديدة والمكتب القُطري للمنظمة بالسودان ووزارة الصحة الاتحادية بالسودان معًا للمساعدة في إنشاء عدة فرق للتدبير العلاجي للإصابات الجماعية بقيادة أطباء وممرضات سودانيين يمكن حشدهم في أوقات الحوادث الجماعية، كتلك التي تتكشف أحداثها في السودان حاليًا.

لذا جرت الاستعانة بالفرق الوطنية للتدبير العلاجي للإصابات الجماعية لأجل للتصدي لتبعات التصعيد الحالي للعنف في السودان. وتدعم هذه الفرق المستشفيات في التعامل مع العدد الكبير من الإصابات وتتعاون تعاونًا وثيقًا مع وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية لضمان توفير الأدوية والإمدادات للمستشفيات في الخطوط الأمامية للأزمة. وخلال التصعيد الأخير، فعَّلت أكثر من 15 مستشفى خططها للتدبير العلاجي للإصابات الجماعية، ونفذت معايير المنظمة للاستجابة لحالات الطوارئ.

كذلك جهز المكتب القُطري للمنظمة بالسودان الإمدادات الأساسية في مستودعات، ليجري للإفراج عنها خلال الساعات الأولى من وقوع إصابات جماعية. ومع اندلاع القتال، تم تزويد المستشفيات في الخطوط الأمامية بالإمدادات المعدَّة مسبقًا الخاصة بالتعامل مع الإصابات الشديدة واللوازم الجراحية الأساسية، وكذلك توفير الأدوية الأساسية، والمعدات واللوازم المخصصة للاستعمال لمرة واحدة للتدخلات المنقذة للحياة، مثل إيقاف النزف، والتدبير العلاجي لمجرى الهواء، وجراحة الطوارئ.

لكن المنظمة لا يمكنها حاليًا إرسال المزيد من اللوازم الجراحية الأساسية ولوازم علاج الإصابات الشديدة إلى السودان، لأن المطارات لا تزال متوقفة عن العمل، والطرق غير آمنة. وفي الوقت نفسه، يستعين المكتب القُطري للمنظمة بالسودان بالشركاء للوقوف على وضع الموارد وتوزيع هذه الكميات شديدة التواضع المتاحة في البلاد من إمدادات ومستلزمات علاج الإصابات الشديدة.

ويُشار هاهنا إلى أن المنظمة كانت تعتزم، فيما قبل اندلاع العنف، إيفاد اختصاصيين في علاج الإصابات الشديدة إلى البلاد لدعم وزارة الصحة الاتحادية في تعزيز نهج رعاية الإصابات الشديدة. ومن الأمور المحورية للمبادرة الإقليمية المعنية بالإصابات الشديدة إدراك أنه من الضروري بناء قدرات مستدامة لرعاية الإصابات الشديدة في حالة الأوضاع الإنسانية الحرجة، ويتحقق ذلك بالاستثمار في المؤسسات الوطنية والقوى العاملة الصحية المحلية وتعزيزها. وينبغي أن يراعي ذلك ضرورة التدبير العلاجي للمريض بدءًا من مكان التعرض للإصابة، ويكون هذا بالاستثمار في خدمات الرعاية السابقة لدخول المستشفى، مرورًا بالخدمات الجراحية، ثم إعادة التأهيل. والهدف المنشود هو الحد من حالات الوفاة والإعاقة ما أمكن ذلك.

كذلك تبحث المنظمة سُبل دمج رعاية الإصابات الشديدة في مراكز الرعاية الصحية الأولية من خلال إنشاء نقاط إسعاف ذوي الإصابات الشديدة. والوظيفة الرئيسية لنقطة إسعاف ذوي الإصابات الشديدة هي إنعاش المرضى المصابين ذوي الإصابات الخطيرة وتحقيق الاستقرار لحالتهم ثم إحالتهم إلى مرفق أكثر تخصصًا وأعلى في القدرات. وبهذا، فإنه من شأن نقاط الإسعاف هذه أن تؤدي دورًا مماثلاً لمراكز الإسعافات الأولية المتقدمة المدمجة في مراكز الرعاية الصحية الأولية لتقديم الرعاية الفورية المنقذة للحياة وأطراف الجسد إلى المجتمعات الريفية أو النائية.

وعلاوة على ذلك، فإنه ثمة حاجة ملحة إلى توسيع نطاق نهج رعاية الإصابات الشديدة في السودان. فالمستشفيات بحاجة إلى دعم عاجل يتمثل في توفر أطقم رعاية صحية يمكن الدفع بها ونشرها، ومن ذلك مثلاً أطباء وطواقم تمريض مدربون على رعاية الإصابات الشديدة، فضلاً عن تزويد المستشفيات بالإمدادات اللازمة لعلاج الإصابات الشديدة، ومنها الأجهزة المثبتة الخارجية وغيرها من المعدات الجراحية. وينبغي تجهيز سيارات الإسعاف وتزويد المسعفين بالمستلزمات المنقذة للحياة، بحيث يمكن الوصول إلى المصابين في الوقت المناسب لتقديم الرعاية الطارئة الفورية.

وكذلك تحتاج المستشفيات إلى مستلزمات التشغيل الأساسية، مثل الوقود والمياه والكهرباء.

ومع ذلك، لا يمكن أن يتحقق شيء مما سبق دون احترام كامل لمكانة الرعاية الصحية وصونها وضمان الوصول الآمن للعاملين الصحيين. أما إذا استمرت الهجمات على الرعاية الصحية، فإن المرضى هم من سيتحملون العواقب الوخيمة. ودون الرعاية الصحية، ستحدث زيادة سريعة في عدد الوفيات الناجمة عن العنف بشكل مباشر، أو الناجمة بشكل غير مباشر عن مشاكل صحية مثل الأمراض السارية وأمراض الأمهات وأمراض حديثي الولادة وأمراض التغذية والأمراض غير السارية.

 

 

الصفحة 107 من 281

  • 102
  • 103
  • 104
  • 105
  • 106
  • 107
  • 108
  • 109
  • 110
  • 111
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة