WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

الاجتماع الإقليمي الرباعي لتسريع وتيرة تنفيذ نَهج الصحة الواحدة في إقليم شرق المتوسط

13 مايو 2023 - عُقِدَ الاجتماع الإقليمي الرباعي الأول الرفيع المستوى لتسريع وتيرة تنفيذ نَهج الصحة الواحدة في إقليم شرق المتوسط في الفترة من 8 إلى 11 أيار/ مايو 2023 في مسقط، عُمان. وقد عُقد الاجتماع الرباعي الذي استمر 4 أيام، ويضم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومنظمة الصحة العالمية، والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، لمناقشة التقدم المُحرز في مجال نَهج الصحة الواحدة وسُبُل المُضي قُدُمًا في الإقليم.

وافتتح الاجتماع معالي الدكتور سعيد اللمكي، وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية بسلطنة عُمان، بحضور ممثل وزير الزراعة وممثل هيئة البيئة في سلطنة عُمان كدليلٍ على التزام البلاد الراسخ بالتنسيق المتعدد القطاعات في مجال الصحة الواحدة. وأعقب ذلك بيانات افتتاحية من المنظمات الأربع المكوّنة للشراكة الرباعية.

وبدأت الوقائع التقنية للاجتماع بإعادة تقديم مفهوم الصحة الواحدة و"خطة العمل العالمية المشتركة بشأن الصحة الواحدة (2022-2026)" ودليل تنفيذها إلى الحاضرين الذين يضمون مهنيين من خلفيات متعددة التخصصات. وثمة عروض تقديمية إضافية ركزت على 5 مجالات:

الحوكمة والقيادة والتمويل؛

التنسيق المتعدد القطاعات؛

بناء قوى عاملة ماهرة متعددة التخصصات؛

تعزيز الإنذار المبكر وتبادل المعلومات؛

تعزيز التأهُّب والاستجابة من خلال الاستثمار في خطط الصحة الواحدة المتعددة القطاعات على المستوى الوطني.

كما ركزت العروض التقديمية الافتتاحية على "إطار العمل التنفيذي بشأن الصحة الواحدة لإقليم شرق المتوسط" الممتد على مدى 5 سنوات ومواءمته مع خطة العمل المشتركة. ويهدف هذا الإطار إلى توجيه البلدان في بناء القدرات اللازمة لتنفيذ الروابط والتدخلات والأنشطة المتعددة القطاعات المعنية بنهج الصحة الواحدة، وتعزيزها تلك الروابط والتدخلات والأنشطة.

ما المقصود بنَهج الصحة الواحدة؟

يُعدُّ نَهجُ "الصحة الواحدة" نهجًا موحدًا يهدف إلى تحقيق التوازن بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة وتحقيق المستوى الأمثل للصحة من خلال تنفيذ حلول عادلة وشاملة على صعيد 3 قطاعات. إنه مفهومٌ متطورٌ يأخذ في الحسبان متغيرات متعددة يمكن أن تؤثر على مخاطر الصحة العامة وتؤدي إلى تفاقهما، بما في ذلك العولمة، والتوسع الحضري، والسفر، والهجرة، وتغير المناخ، والأهم من ذلك عدم كفاية البنية التحتية للصحة العامة في العديد من بلدان الإقليم.

وتُعدّ جائحة كوفيد-19 مثالًا حديثًا على العواقب على المستوى العالمي إذ صَوَّرت أوجه الترابط بين صحة الحيوان وصحة الإنسان، وقد زاد من حدة ذلك الترابط النشاط البشري والحركة البشرية. وقد أدى فيروس كوفيد-19 إلى توقف العالم في عام 2020، ويُعتَقَد أنه نشأ من مصدر حيوان بري لم يُحدد بعد، وربما انتقل عن طريق عائل وسيط. ولم يتعافَ العالمُ بَعدُ تعافيًا كاملًا من أثر الجائحة الواسع النطاق على المجتمع والاقتصادات والصحة.

واعترافًا بأوجه الصلة القائمة بين البشر والحيوانات والنباتات والبيئة من خلال اعتماد نَهج الصحة الواحدة وإدماجه، يمكن لهذا النَهج أن يدعم البلدان في الوقاية بفعالية من تهديدات الصحة العامة والتأهب لها على مستوى التفاعل بين الإنسان والحيوان والبيئة.

توصيات الاجتماع

يحشد نهج الصحة الواحدة قطاعات وتخصصات وأوساط متعددة على جميع المستويات لإيجاد حلول مستدامة طويلة الأجل من أجل تعزيز قدرة النُظُم الصحية على الصمود وتعزيز قدراتها، وذلك في 4 مجالات عمل رئيسية هي: مكافحة الأمراض الحيوانية المصدر وأمراض المناطق المدارية المُهمَلة والأمراض المنقولة عن طريق النواقل؛ والحد من مقاومة مضادات الميكروبات؛ وتعزيز سلامة الأغذية والمياه؛ وإدماج البيئة في برنامج الصحة.

وكان الاجتماع فرصة للبلدان لتبادل خبراتها والتحديات التي واجهتها وقصص نجاحها في تنفيذ نهج الصحة الواحدة، ومناقشة أفضل الممارسات للمُضي قُدُمًا في عملية مشتركة ومحددة بوضوح، وقد أسفر ذلك عن قائمة توصيات أصدرتها الشراكة الرباعية.

1. الانتهاء من إنشاء المنصة الإقليمية الرباعية لنَهج الصحة الواحدة. إنشاء آلية إقليمية، بعد الشراكة الرباعة، للجمع بين جميع شبكات الأطراف المعنية ذات الصلة والمعاهد، ومنظمات المجتمع المدني الرئيسية، وما إلى ذلك.

2. توفير الموارد والدعم التقني للبلدان لتكييف خطط نَهج الصحة الواحدة وتنفيذها.

3. إعداد حزمة تدريبية موحدة بشأن الصحة الواحدة لنشرها في البلدان، وذلك بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات التقنية.

4. عقد اجتماع سنوي بشأن الصحة الواحدة لاستعراض التقدم المحرز ودعم تسريع وتيرة تنفيذ خطط الصحة الواحدة وقدراتها على المستوى القُطري.

الكلمة الافتتاحية

"يتمثل الدور الحيوي لمفهوم الصحة الواحدة في التصدي لتهديدات الأمراض الحيوانية العابرة للحدود والأمراض الحيوانية المصدر والآفات النباتية من خلال التعاون المكثف بين القطاعات المعنية بالحيوان والإنسان والبيئية. وتدعم منظمة الأغذية والزراعة البلدان بالمساعدة التقنية، وتحسين التنسيق الفعال لأنشطة الصحة الحيوانية والبشرية والنباتية والبيئية لمكافحة الأمراض والآفات، ومكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، وتحسين سلامة الأغذية وحماية البيئة".

السيد سيرج نقوزي، نائب الممثل الإقليمي، منظمة الأغذية والزراعة للشرق الأدنى وشمال أفريقيا

"أثبتت التقييمات العالمية أن العوامل البيئية تلعب دورًا مهمًا في ظهور الأمراض الجديدة وانتشارها. وتشكل منطقة غرب آسيا مسارًا رئيسيًا للاتجار بالأحياء البرية بين أوروبا وأفريقيا وآسيا، مما يجعل المنطقة مُعرَّضة بشدة لانتقال الأمراض الحيوانية المصدر. وقد أخذت حصيلة "الآثار الممتدة" للميكروبات الناجمة عن الاستغلال غير المستدام للبيئة والنظم الإيكولوجية في التزايد، مما تسبب في حدوث جوائح عالمية.

ويعمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، بوصفه عضوًا في التحالف الرباعي ورئيسًا له، على نحوٍ متضافرٍ من أجل تعزيز البُعد البيئي لنَهج الصحة الواحدة. وما زلنا نعمل على تعزيز المعرفة بتأثير كوفيد-19 على البيئة، كما دعمنا إعداد الاستراتيجية الإقليمية للصحة والبيئة وإطار العمل (2017-2030) بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وجامعة الدول العربية.

السيد سامي ديماسي، ممثل ومدير إقليمي، مكتب برنامج الأمم المتحدة للبيئة لغرب آسيا

"إننا نواجه وضعًا معقدًا يمثِّل تحديًا في إقليم شرق المتوسط بسبب عدم الاستقرار السياسي والصراعات والاضطرابات الاجتماعية والقيود الاقتصادية. وتسهم هذه العوامل في هجرة البشر والنزوح القسري وحركة الحيوانات العابرة للحدود، مع ما يترتب على ذلك من آثار كبيرة على النظم الصحية والتعامل مع التهديدات الصحية. وإنه ليؤسفني أن أرسم هذه الصورة القاتمة للواقع الحالي، لكن يسعدني أن ندرك أن اتباع نهج #الصحة الواحدة المتكامل يمكن أن يساعد على إعطاء دفعة لبناء القدرات اللازمة لمساعدتنا على الوقاية من أحداث الصحة العامة والاستعداد لها في مجال التفاعل بين الإنسان والحيوان والبيئة. وتحرص منظمة الصحة العالمية على الوفاء بوعدها ودورها لدعم دولنا الأعضاء في مجال الصحة الواحدة من خلال النهوض باعتماد الاتفاق الرباعي الرائد وتنفيذه".

الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي، المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط

«إن لمهنة الطب البيطري مكانةً رائدةً في نَهج الصحة الواحدة، وهي أول مَن يضع هذا المصطلح ويعتمده في سياساته وممارساته لتحسين صحة الحيوان ورعايته والمساهمة في التنمية المستدامة. وتضع المنظمة العالمية لصحة الحيوان خبرتها في مجال صحة الحيوان ورعايته في طليعة نهج الصحة الواحدة. وبالتعاون مع منظمات الشراكة الرباعية وشبكاتنا الواسعة من الشركاء، فإننا ننفذ نَهج الصحة الواحدة من خلال مبادرات مختلفة، بما في ذلك برنامجنا الرئيسي ومنصة بناء القدرات "مسار أداء الخدمات البيطرية"، الذي يقدم فهمًا شاملًا لنقاط قوتها وضعفها باستخدام منهجية متسقة عالميًا تستند إلى المعايير الدولية للمنظمة العالمية لصحة الحيوان"

الدكتورة شادية ونوس، المنسقة العالمية المعنية بنهج الصحة الواحدة، المنظمة العالمية لصحة الحيوان

وصول إمدادات صحية طارئة مطلوبة على وجه السرعة إلى بورتسودان من مركز الإمدادات اللوجستية التابع للمنظمة في دبي

القاهرة، 05 أيار/ مايو 2023 - على متن رحلة جوية مستأجرة، وصل اليوم إلى بورتسودان ثلاثون طنًا متريًا من اللوازم الجراحية الخاصة بالإصابات الشديدة والطوارئ المطلوبة على وجه السرعة من مركز الإمدادات اللوجستية التابع لمنظمة الصحة العالمية في دبي. وبعد استصدار الحصول على الموافقات الأمنية وتصاريح الدخول، سيجري توزيع هذه الإمدادات على 13 مرفقًا صحيًا في جميع أنحاء البلاد للمساعدة في الإجراءات الجراحية الطارئة ورعاية الإصابات الشديدة لعلاج 165000 مريض وإعادة تقديم خدمات الرعاية الصحية الطارئة للمحتاجين إليها. وهذه هي أول شحنة دولية من إمدادات منظمة الصحة العالمية الطارئة تسلم جوًا منذ اندلاع الصراع في السودان في 15 نيسان/ أبريل، الأمر الذي أغرق البلاد في أزمة وأجهد النظام الصحي بشدة حتى صار على وشك الانهيار.

وقبل أسبوع، سُلمت عن طريق البحر في بورتسودان شحنة أخرى ضمت 80 طنًا متريًا من الإمدادات الصحية الطارئة التي تضمنت السوائل الوريدية، ولوازم علاج الإصابات الشديدة، ولوازم علاج سوء التغذية الحاد الوخيم.

وصرح الدكتور نعمة سعيد عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في السودان "سريعًا ما اُستهلكت الإمدادات الطبية التي كانت منظمة الصحة العالمية جهزتها مسبقًا فيما قبل النزاع، وذلك بسبب الحاجات التي نجمت عن الصراع. لذا فإن وصول هذه الإمدادات سيسد ثغرات حرجة في النظام الصحي إلى حين وصول المزيد من الإمدادات لأجل استجابة وتصدٍّ مستدامين للأزمة".

ويُذكر أن السودان كان يُعاني أزمة إنسانية قائمة ومستمرة بالفعل قبل تصاعد العنف، إذ كان ما يقرب من 16 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الإنسانية، وهذا الرقم يمثل ثلث السكان، ويعاني 50000 طفل من سوء التغذية الوخيم، ونحو 3.7 ملايين نازح داخلي، بالإضافة إلى ما ينطوي عليه هذا الوضع دائمًا من احتياجات صحية معقدة. وكذلك انتشرت عدة فاشيات أمراض، مثل الحصبة والملاريا وحمى الضنك.

وأكد الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، قائلاً "إن التحدي الرئيسي هو نقل هذه الإمدادات إلى المرافق الصحية حيث الحاجة الحقيقة لها. هذا ولا تزال منظمة الصحة العالمية ملتزمة بحماية صحة شعب السودان بما يتماشى مع رؤيتنا وهي "الصحة للجميع وبالجميع"، وإننا سنواصل دعم السلطات الصحية السودانية بتقديم الدعم التقني وتوفير الإمدادات عبر جميع المسارات الآمنة المتاحة".

إن الخلل في توفر الأدوية والمستلزمات الطبية سيؤدي إلى تفاقم الوضع وتعريض الآلاف لمخاطر الاعتلال الوخيم والوفاة. ومنظمة الصحة العالمية تساند شعب السودان خلال هذه الأزمة، وهي ستظل ملتزمة بتقديم الدعم بالغ الأهمية للنظام الصحي. ومع ذلك، ثمة حاجة إلى ضمانات مطلوبة من أطراف الصراع لضمان الوصول الآمن ومساحة للعمل الإنساني لكي تتمكن المنظمة من توصيل هذه الإمدادات الطبية الطارئة إلى المرافق التي تحتاج إليها على وجه السرعة لتنفيذ عملياتها المنقذة للحياة.

في مقابل كل إصابتيْن ناجمتيْن عن الزلازل التي وقعت في الجمهورية العربية السورية، حدثت حالة وفاة واحدة. ويشرح الخبراء المختصون بالإصابات الشديدة في منظمة الصحة العالمية السبب وراء ذلك.

For every 2 injuries due to the Syria earthquake, a death has occurred. WHO trauma experts explain why

لماذا ارتفع عدد الوفيات إلى درجة كبيرة للغاية في أعقاب الزلازل التي حدثت في الجمهورية العربية السورية مقارنة بعدد الإصابات؟

For every 2 injuries due to the Syria earthquake, a death has occurred. WHO trauma experts explain why

من واقع التجربة، نعلم أنه في مقابل كل وفاة يُرجَّح أن يحدث ما بين إصابتيْن إلى 4 إصابات. وفي الجمهورية العربية السورية، بلغ حمل الإصابة ضعف حمل القتلى، لذلك كانت النسبة التقريبية 1: 2. وناهيك عن قرب مركز الزلزال من السكان المتضررين، فثمة ثلاثة مبادئ رئيسية أخرى أسهمت في ارتفاع عدد القتلى، وهي: هشاشة المباني السكنية، ويشمل ذلك نوع البناء وجودته، والكثافة السكانية، وأخيرًا قدرة فرق البحث والإنقاذ. ونعلم أن فرق البحث والإنقاذ في الجمهورية العربية السورية احتاجت إلى مزيد من الدعم في الساعات والأيام الأولى من الاستجابة. فكل ساعة تمر بعد وقوع الزلزال تكتسي أهمية حاسمة. وفي الساعات الست الأولى، تقترب نسبة العثور على شخص مصاب بإصابات خطيرة من حوالي 60%، ولكن سرعان ما تتضاءل هذه النسبة إلى أقل من 10% بحلول الساعة الثامنة والأربعين.

ما أول الأجزاء المنهارة من المبنى؟

في إقليمنا، تنتشر المباني المؤلَّفة من «طوابق لينة» – أي الطابق الأرضي الذي يكون أشد ضعفًا مما يعلوه من طوابق. ويُعزى ذلك غالبًا إلى استخدام الطابق الأرضي لأغراض عامة، مثل المحال التجارية أو مواقف السيارات. وعند وقوع زلزال، ينهار الطابق الأرضي في المبنى المؤلَّف من طوابق لينة أولًا، فيؤدي إلى انهيار الطوابق العليا فوقه عموديًّا، ومن ثَم انهيار المبنى بالكامل. ونتيجة لذلك، قد يرتفع عدد القتلى في الدقائق الأولى من وقوع الزلزال.

وقد تحدث الإصابات أيضًا نتيجة لأضرار لا تتعلق بهيكل المبنى نفسه، مثل الزجاج المتهشِّم، والأثاث المتساقط، والأضرار التي تطول أجزاءً من هيكل المبنى.

ما نوع الإصابات الشديدة التي تؤدي في الغالب إلى الوفاة؟

هناك أربع موجات من الوفيات تحدث بسبب الإصابة. إذ يؤدي انهيار المباني إلى حدوث الموجة الأولى من الموت الناجم عن إصابة شديدة. وتحدث ذروة موجة الوفاة الثانية بعد بضع ساعات من الزلزال بسبب حدوث «إصابات هرسية»، ناجمة عن إصابة بدنية شديدة بالجذع أو الأطراف أو أجزاء أخرى من الجسم. وقد تقع الإصابات الهرسية في صفوف نحو 20% من الضحايا نتيجة الحصار تحت الأنقاض. حتى وإن أُنقِذَ الشخص المُحاصَر، فإن الوفاة قد تحدث بسبب فشل أحد الأعضاء، وهو ما يشار إليه باسم «متلازمة الهرس». ولا يتوافر سوى فسحة ضيقة للغاية من الوقت لتوفير العلاج المناسب للمرضى المصابين بمتلازمة الهرس، ومنه الإنعاش المكثَّف بالسوائل، والأدوية المنقذة للحياة، وفي الحالات الشديدة، توفير الغسيل الكلوي.

أما الذروة الثالثة، فتأتي في غضون أيام إلى أسابيع بعد وقوع الزلزال، إذ يُتوفَّى المصابون بالإنتان والفشل في أعضاء متعددة جرَّاء إصاباتهم. وبالإضافة إلى المصابين بإصابات شديدة، فإن كثيرًا من الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، كالسكري وأمراض القلب، يواجهون خطرًا أكبر للوفاة نظرًا لانقطاع الأدوية والرعاية الحيوية عنهم، وهو ما يشكل الموجة الرابعة.

ما نوع العناية التي ينبغي توفيرها لمن يُعثرُ عليهم تحت الأنقاض؟

For every 2 injuries due to the Syria earthquake, a death has occurred. WHO trauma experts explain why

يتطلب التدبير العلاجي السليم لأي ضحية مصابة توفير أبجديَّات الرعاية الطارئة – أي رعاية كل من: مجرى الهواء، والتنفس، والدورة الدموية. وعادة ما يوفر ذلك المسعفون والعاملون في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية، ولكن يجب أن تكون الرعاية الملائمة مصممة وفقًا لمدى وخامة الإصابة. وقد يعاني نحو 30% إلى 40% من إجمالي عدد الحالات من إصابات مباشرة مُهدِّدة للحياة، وقد يحتاجون إلى المزيد من الرعاية من أجل المتابعة والعناية الفورية في المستشفى.

من بين المصابين الناجين، ما أكثر أنواع الإصابات المتوقعة شيوعًا؟

For every 2 injuries due to the Syria earthquake, a death has occurred. WHO trauma experts explain why

تكشف النتائج التي توصلت إليها منظمة الصحة العالمية عن أن الكوارث، مثل الزلازل، تسفر عن وقوع نسبة هائلة من الوفيات والإصابات الناجمة عن الإصابات الشديدة. ومن بين تلك الإصابات، تمثل الكسور ما يقرب من ربع الإصابات، ويؤثر 74% من تلك الإصابات على الطرف السفلي للمصاب.

تكشف النتائج التي توصلت إليها منظمة الصحة العالمية عن أن الكوارث، مثل الزلازل، تسفر عن وقوع نسبة هائلة من الوفيات والإصابات الناجمة عن الإصابات الشديدة. ومن بين تلك الإصابات، تمثل الكسور ما يقرب من ربع الإصابات، ويؤثر 74% من تلك الإصابات على الطرف السفلي للمصاب.

تكشف النتائج التي توصلت إليها منظمة الصحة العالمية عن أن الكوارث، مثل الزلازل، تسفر عن وقوع نسبة هائلة من الوفيات والإصابات الناجمة عن الإصابات الشديدة. ومن بين تلك الإصابات، تمثل الكسور ما يقرب من ربع الإصابات، ويؤثر 74% من تلك الإصابات على الطرف السفلي للمصاب.

ما دور المستشفيات في التخفيف من آثار الوفاة والإعاقة الناجمتين عن الإصابة في المستقبل؟

For every 2 injuries due to the Syria earthquake, a death has occurred. WHO trauma experts explain why

ينبغي أن تكون المستشفيات مستعدة للتعامل مع الإصابات الجماعية والإصابات المعقدة. والتأهُّب هنا هو سر النجاح. ويشمل الاستثمار في التدبير العلاجي للإصابات الجماعية تدريب جميع موظفي المستشفى على المبادئ الأساسية للإصابات الجماعية، إلى جانب محاكاة خطة المستشفى مرة واحدة على الأقل في السنة. وما فتئت المنظمة تعمل على مدار العامين الماضيين لإعداد المستشفيات في جميع أنحاء إقليمنا من أجل التدبير العلاجي للإصابات الجماعية على نحو أفضل. وقد درَّبنا ودعمنا، حتى يومنا هذا، أكثر من 100 مستشفى، ولكن لا يزال أمامنا عمل كثير.

ماذا عن المجتمعات المحلية؟

للمجتمعات المحلية دور أساسي في هذا الشأن. والتثقيف المجتمعي بشأن كيفية إدارة مثل هذه الأحداث يعدُّ أمرًا أساسيًّا للحد من الأثر. على سبيل المثال، التوعية بما يجب فِعله خلال الزلزال لضمان سلامة الناس. فأكثر أنواع الإصابات شيوعًا هي تلك الناجمة عن سقوط الأشياء فوق الأشخاص. وأثناء الهزات الأرضية، يمكن توعية الأفراد بضرورة الابتعاد عن مسار تساقط الأشياء، أو فِعل ما هو أفضل من ذلك، أي تأمين الأشياء ضد السقوط.

ومن الأمثلة الأخرى العناية الفورية السابقة على دخول المستشفى، وهي ضرورية لتدبير الإصابات المهدِّدة للحياة علاجيًّا في غضون الساعات الست الأولى. وخلال الأحداث الجسيمة، لا يمكن لفرق الإنقاذ أن تصل إلى جميع الأفراد المتضررين في الفترة الزمنية اللازمة. وينبغي تدريب المجتمع المحلي على المشاركة في أنشطة الإنقاذ وحتى في العلاج بعد الإنقاذ، ولا سيَّما في المناطق المعروفة بنشاط زلزالي.

بعد وقوع زلزال، يُقام العديد من المخيمات والملاجئ المؤقتة لاستيعاب للنازحين. فهل هناك عوامل ينبغي وضعها في الحسبان عند التدبير العلاجي للإصابات؟

For every 2 injuries due to the Syria earthquake, a death has occurred. WHO trauma experts explain why

نعم، بكل تأكيد. فقد يؤدي ازدحام المخيمات في بعض الأحيان إلى تلوث المياه والطعام، وهو ما يتسبب في انتشار الأمراض المعدية. وقد تتأثر الإصابات بالظروف الصحية غير الملائمة بعد وقوع الزلزال، وقد ترتفع نسبة التهابات الجروح، ولا سيَّما في المناطق التي يتعذر فيها حصول الناس على الرعاية الطبية.

ما الدروس الأساسية التي ينبغي الاستفادة منها في المستقبل؟

For every 2 injuries due to the Syria earthquake, a death has occurred. WHO trauma experts explain why

تُعَدُّ الزلازل من أكثر الكوارث الطبيعية المسلَّم بها تهديدًا للحياة في القرن الحادي والعشرين، ويتعرض إقليم شرق المتوسط لخطرها بشكل خاص. فعلى سبيل المثال، تسبَّب زلزال بام في جنوب شرقي إيران في مقتل 40000 شخص في عام 2003؛ بينما أسفر زلزال باكستان في عام 2005 عن مقتل أكثر من 70000 شخص؛ وتسبَّب زلزال بلغت شدته 6.1 في مقتل أكثر من 1100 شخص في أفغانستان في حزيران/ يونيو 2022. لذا، تمسُّ الحاجة إلى التأهُّب لإنقاذ الأرواح والحد من الإعاقة مدى الحياة.

وفيما يتعلق بالإصابات الشديدة، أنشأت منظمة الصحة العالمية المبادرة الإقليمية المعنية بالإصابات الشديدة، وهي وحدة مخصصة لتقديم الدعم والمساعدة المباشرين لبلدان إقليم شرق المتوسط التي تواجه حالات طوارئ ترتبط بالإصابات الشديدة. وللمضي قُدُمًا، ستعزز هذه المبادرة الدراية التقنية وأفضل الممارسات في مجال الاستجابة للزلازل، فضلًا عن البدء في تنفيذ حزمتها التدريبية، التي تشمل التدريب على خدمات الرعاية السابقة على دخول المستشفى، والتدبير العلاجي للإصابات الجماعية، والخدمات الجراحية.

والهدف المرجوّ من هذه المبادرة، التي يدعمها مكتب المساعدات الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، هو بناء مسارات مرنة وقادرة على تحمُّل الصدمات لرعاية الإصابات الشديدة، ومن ثَم، الحد من الوفيات والإعاقة اللذيْن يمكن تجنبهما نتيجة الإصابات الشديدة.

نداء من المدير الإقليمي للمنظمة بعد احتلال المرافق الصحية في السودان

27 نيسان/ أبريل 2023 - بينما نرحب بأخبار وقف إطلاق النار في السودان، إذ تصاعد الهجوم على البنية التحتية الصحية هناك مع احتلال أطراف النزاع المستشفيات في الخرطوم والمركز الوطني لمختبرات الصحة العامة المركزية في السودان.

‏وقد تجلَّى أثر حالات احتلال هذه المرافق الصحية الحيوية وانتهاكها في تعذُّر حصول المرضى على الرعاية الصحية الأساسية وفي التوقف الفوري عن اختبار عينات مختبرية بالغة الأهمية‎.

ومن المعروف أن هذا المختبر يحتوي على مسببات أمراض مثل الحصبة والكوليرا والسل المقاوم لأدوية متعددة، وفيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاحات، ومواد خطرة أخرى. ومنظمة الصحة العالمية قلقة إزاء احتمالية إساءة تعامل الأفراد غير المدربين مع هذه العينات المُعدية، ما يعني إصابة أنفسهم ثم انتقال الإصابة إلى غيرهم.

ومع ذلك، يظل أكبر المخاطر التي تهدد الصحة في السودان العنف المستمر، وتعطل العديد من المستشفيات والعيادات عن العمل، ومحدودية فرص الحصول على المياه النظيفة، ونقص الغذاء، والنزوح القسري للسكان.

إن الصحة حق من حقوق الإنسان.

وأوجِّه هاهنا نداءً عاجلاً إلى كل أطراف الصراع في السودان للانسحاب من جميع المرافق الصحية فورًا، وعدم إعاقة عمل مرافق الصحة العامة الحيوية في السودان. كذلك يجب ضمان توفير الرعاية الصحية، ويشمل ذلك عمل المختبرات شديد الأهمية.

وعلاوة على ذلك، فإني أدعو جميع الأطراف في السودان إلى حماية العاملين الصحيين والبنية التحتية الصحية، والالتزام بحماية خدمات الرعاية الصحية وعمل مرافق الصحة العامة في جميع حالات النزاع.

الصفحة 102 من 276

  • 97
  • 98
  • 99
  • 100
  • 101
  • 102
  • 103
  • 104
  • 105
  • 106
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة