WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

منظمة الصحة العالمية تنشد جمع مبلغ 145 مليون دولار أمريكي للتصدي للطوارئ الصحية في السودان والبلدان المجاورة

القاهرة - 16 حزيران/يونيو 2023: أصدرت منظمة الصحة العالمية اليوم نداءً جديدًا للتمويل تنشد فيه جمع مبلغ 145 مليون دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة للمتضررين من العنف في السودان، ومساعدة أولئك الفارين إلى البلدان المجاورة.

وسيسمح هذا التمويل للمنظمة بإتاحة التدخلات المنقذة للحياة وتقديم الخدمة الصحية الأساسية على مدى الأشهر الستة المقبلة إلى 7.6 ملايين شخص داخل السودان، وأكثر من 500000 شخص أُجبروا على الفرار إلى البلدان المجاورة، وهي جمهورية أفريقيا الوسطى، وتشاد، ومصر، وإثيوبيا، وجنوب السودان.

وقال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إن نطاق هذه الأزمة الصحية هائل، ولذا فإننا بحاجة إلى دعمٍ عاجلٍ من المجتمعِ الدولي للتخفيف من الآثار المدمرة على نظام الرعاية الصحية في ذلك البلد، والإسراع بتوسيع الخدمات الصحية".

وقالت الدكتورة ماتشيديسو مويتي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا: "إن الخدمات الصحية من بين الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للأشخاص الفارين من ذلك النزاع. ونقدم بالفعل الإمدادات والخدمات الصحية الأساسية المنقذة للحياة، ولكن الاحتياجات آخذة في الازدياد. وتلقي الدعم الإضافي من الجهات المانحة سيُمكننا من الوصول إلى أولئك الأشد احتياجًا للعون وتقديم المساعدة الكافية لهم".

لقد أسفر ما يقرب من شهرين من القتال المحتدم في السودان عن خسائر في الأرواح وإصابات وأضرار كبيرة في البنية التحتية للبلد، ومنها المرافق الصحية. ولقد نزح قرابة مليوني من السكان، ومنهم ما يقارب 500000 لاجئ عبروا الحدود إلى البلدان المجاورة.

فقرابة 60% من المرافق الصحية في أنحاء البلاد متوقفة عن العملِ، ونُهبت الأصول والإمدادات أو دُمِّرت. وعلاوة على ذلك، تحققت المنظمة من وقوع 46 هجمة على المرافق الصحية في الفترة من 15 نيسان/ أبريل إلى 8 حزيران/ يونيو 2023. وقد تضاءلت الإمدادات الطبية بشكل كبير، في حين اضطر العديد من العاملين الصحيين إلى الفرار.

وبالإضافة إلى ذلك، توقف تقديم عدة خدمات بالغة الأهمية، مثل الرعاية الصحية للأمهات والأطفال وعلاج المرضى الذين يعانون أمراضًا مزمنة. ومن المتوقع أن يعاني أكثر 100000 طفل سوء التغذية الحاد الوخيم المصحوب بمضاعفات طبية بحلول نهاية العام.

وإن تجمُّع عوامل، مثل موسم الأمطار المقبل، ومحدودية الحصول على مياه الشرب المأمونة، ونزوح السكان، من شأنه زيادة خطر انتشار الأمراض المنقولة بالمياه والنواقل التي يمكن أن تنتقل إلى البلدان المجاورة.

وعلى ذلك، تعكف المنظمة على توسيع نطاق استجابتها وجهود تصديها لتشمل دعمًا لتقديم الخدمات الصحية الأساسية المتكاملة، ويشمل ذلك رعاية الرضوح وحالات الطوارئ، بالإضافة إلى تعزيز ترصُّد الأمراض التي قد تتحوّل إلى أوبئة.

وتمنح المنظمةُ أيضًا الأولوية لدعم الرعاية داخل المرافق لحالات سوء التغذية الحاد، والاضطلاع بدور القيادة والتنسيق في مجال الاستجابة الصحية.

وأما بالنسبة إلى البلدان المجاورة، فإن المنظمة تدعم التنسيق عبر الحدود فيما يخص الرعاية الصحية لضمان الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، ومنها توفير الأدوية والدعم النفسي والاجتماعي.

اقرأ النداء الكامل للمنظمة

للاتصال الإعلامي

‏إيناس همام
مسؤولة الإعلام والاتصال
مكتب منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط
البريد الإلكتروني عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ميناكشي دلال
مسؤول العلاقات الإعلامية
المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا
البريد الإلكتروني عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

رسالة من الدكتور أحمد بن سالم المنظري ‏مدير منظمة الصحة العالمية‬ لإقليم شرق المتوسط ‏بمناسبة ‫اليوم العالمي للمتبرعين بالدم‬‬‬‬‬‬‬‬

اليوم العالمي للمتبرعين بالدم‬‬‬‬‬‬‬‬

تحتفل البُلدان، في جميع أرجاء العالم كل عامٍ، باليوم العالمي للمتبرعين بالدم في 14 حزيران/ يونيو. وتُركِّز حملة هذا العام على المرضى الذين يحتاجون طوال حياتهم إلى نقل دم أو بروتينات البلازما. وهذه الحملة تسلط الضوء على الدور الذي يمكن أن يؤديه كل شخص، من خلال منح الهدية الثمينة المتمثلة في الدم أو البلازما بانتظام، لضمان وجود إمدادات مأمونة ومستدامة من الدم ومنتجاته لجميع المحتاجين إليه.

فالحصول على إمدادات الدم المضمونة بفضل التبرع الطوعي دون مقابل أمرٌ بالغ الأهمية لجميع المرضى، ومنهم مرضى كثيرون يحتاجون إلى نقل دم بانتظام طوال حياتهم لعلاج أمراض مثل فقر الدم المنجلي والثَّلاسيمِيَّة. وفي بعض بلدان إقليمنا، يُستخدم أكثر من نصف تبرعات الدم لمرضى الثَّلاسيمِيَّة. والتبرع الطوعي بالبلازما بلا مقابل له دورٌ مهم أيضًا في دعم المرضى المصابين بمجموعة متنوعة من الحالات المرضية الطويلة الأمد، مثل الناعور ونقص المناعة.

ولكنَّ خدمات الإمداد بالدم في العديد من بلدان الإقليم تواجه تحديًا في توفير كميات كافية من الدم، مع ضمان جودتها ومأمونيتها . ويؤثر نقص إتاحة الدم المأمون ومنتجاته المأمونة على جميع المرضى، ومنهم المرضى الذين يحتاجون إلى نقل دم بانتظام. وتوجد أيضًا حاجة إلى زيادة التبرع بالبلازما، لكي يُتاح للمرضى القدر الكافي من بروتينات البلازما المُنقذة للأرواح.

ووفقًا لإطارنا الاستراتيجي لمأمونية الدم وتوافره (2016-2025)، والرؤية الإقليمية المتمثلة في الصحة للجميع وبالجميع، أدعو جميع البلدان إلى تحسين إتاحة الدم وبروتينات البلازما في إطار التغطية الصحية الشاملة. فيجب على البلدان: توفير الموارد الكافية وإرساء النُّظُم والبنية الأساسية اللازمة لزيادة عمليات جمع الدم والبلازما من المتبرعين بهما طوعًا وبانتظام وبلا مقابل؛ وتقديم رعاية عالية الجودة للمتبرعين؛ وتعزيز الاستخدام السريري الملائم للدم؛ ووضع نُظُم للرقابة والترصد في جميع مراحل سلسلة الإمداد بالدم والبلازما واستخدامهما السريري.

إن كلَّ تبرع بالدم أو البلازما هديةٌ ثمينة مُنقذة للأرواح، والتبرع الطوعي المنتظم دون مقابل أمرٌ لا غنى عنه لتوفير إمدادات مأمونة ومستدامة من الدم والبلازما بوصفها جزءًا لا يتجزأ من تقديم الرعاية الصحية. 

وتدعو منظمة الصحة العالمية جميع بلدان الإقليم إلى الاحتفاء بهذا اليوم المهم والاستفادة منه كفرصة للدعوة إلى التبرع الطوعي بالدم والبلازما، وإلى تشجيع الجميع، وخصوصًا الشباب الذين لم يتبرعوا بعدُ بالدم أو البلازما، على الشروع في التبرع. وفي الوقت ذاته، أودُّ أن أتوجه بالشكر لجميع الأشخاص الذين تبرعوا بالفعل بالدم والبلازما، وساهموا في جعل إتاحة الدم المأمون وبروتينات البلازما المأمونة حقيقةً واقعةً.

فمن فضلك، "تبرَّعْ بالدم والبلازما وكن سخيًّا في مشاركة الحياة".

منظمة الصحة العالمية تدين قتل المدنيين وإحدى أعضاء فريق منظمة الصحة العالمية في هجومٍ مركب متعدد العناصر على فندق في الصومال

مقديشو، 11 حزيران/يونيو 2023 - تدين منظمة الصحة العالمية بأشد العبارات الممكنة الهجوم المركب متعدد العناصر على فندق ومطعم "بيرل بيتش" الواقع في منطقة عبد العزيز بمقديشو، الصومال، في 9 حزيران/يونيو 2023، والذي أسفر عن مقتل 16 مدنيًا بريئًا، ومن بينهم إحدى العاملين في المنظمة وتحمل الجنسية الصومالية. وعلاوة على ذلك، فقد أسفر هذا الحادث المأساوي عن إصابة أكثر من 10 أشخاص بجروح. 

وقال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "يتملَّكنا الفزعُ للخسارة الرهيبة في الأرواح في هذا الهجوم العبثي، ومنهم الزميلة نصرة حسن، الموظفة الصومالية الجنسية في منظمة الصحة العالمية. وقد التحقت نصرة، ابنة السبعة وعشرين عامًا، بالمكتب القُطري لمنظمة الصحة العالمية في الصومال لدعم عمليات الاستجابة للطوارئ الناجمة عن الجفاف في ولاية جوبالاند بالصومال. وكانت معروفة بين زملائها بتفانيها وطموحها والتزامها. وإننا لنتقدم بخالص تعازينا لأسرة نصرة، ولأسر جميع مَن لقوا حتفهم جراء الهجوم وأصدقائهم". 

وقال الدكتور مالك مامونور، ممثل منظمة الصحة العالمية في الصومال: "ندين بأشد العبارات هذا الهجوم الشنيع على فندقٍ، فأودى بحياة الكثيرين، وفيهم الحياة الغالية لزميلتنا العزيزة نصرة. وإننا لندين جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين الأبرياء والعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية، ونعرب عن أحرّ تعازينا لجميع أفراد عائلات الذين قضوا في هذا الهجوم".

هذا، وتلتزم منظمة الصحة العالمية بمواصلة الجهود الرامية إلى الحفاظ على الصحة والاستجابة للطوارئ في الصومال. وتؤكد المنظمة أن سلامة موظفيها وأمنهم عاملٌ بالغ الأهمية في ضمان استمرار عمليات الاستجابة المنقذة للأرواح. 

بعد أن غادرت السودان: ها هي نادية تبتسم، كدأب الشجعان

الصورة بواسطة: ياسمين عليالصورة بواسطة: ياسمين علي

للوهلة الأولى، لا يمكن للمرء أن يتخيل عند لقاء نادية (وهذا ليس اسمها الحقيقي) أنها قد خاضت مؤخرًا ستة أسابيع متواصلة من الخوف المستمر والشعور الشديد بالخسارة والفقد. وكما هي الحال مع معظم السودانيين - الذين لا يزالون قادرين على الصمود بشكل ملهم في مواجهة العديد من حالات الطوارئ الصحية - تخفي نادية معاناتها وراء ابتسامة مشرقة وأسلوب تعامل سلس.

ومع أن نادية أكدت سلامة جميع مَن تعرفهم عند سؤالها عما إذا كانوا آمنين أم لا، إلا أن مرارتها وألمها تكشفا في وقت لاحق من الحوار حين ذكرت وفاة زوجة أحد الأصدقاء وشقيقه عندما فتح رجال مسلحون النار على سيارتهم. وقالت، وقد علت وجهها الابتسامة من جديد: "لأجل أشقائي الصغار، أخفيت خوفي ورعبي وراء ستار من التفاؤل" ثم ما لَبِثَت أن أقرت بعد صمتٍ وجيزٍ قائلة: "لكن شعوري الأقوى كان اليأس المطلق".

هل شهدت نادية تأثيرًا للهجمات على المرافق الصحية على حياة أشخاص تعرفهم؟ أكدت نادية أن كل أسرة في الخرطوم عانت أمورًا مماثلة وأنها تعرف حالات تأثرت بتلك الهجمات، وذكرت أمثلة عليها قائلة:"نعم، كان لديَّ أصدقاء يبحثون بكل السبل عن أدوية منقذة للحياة لوالديهم المرضى، ووالد صديقة يعاني مشاكل في القلب لم يتمكن من الوصول إلى المستشفى، فاصطحبته ابنته في رحلة مدتها 8 ساعات من الخرطوم لتصل به إلى العناية المركزة، ولم تتمكن القريبات الحوامل من الذهاب إلى الزيارات الطبية المقررة، واضطرت بعضهن إلى الولادة في المنزل في ظروفٍ مروعة، وعجز والد صديق مقرب عن الذهاب إلى مركز لغسيل الكلى بسبب اشتباكات عنيفة في حينا وتدهورت حالته بشكل سريع حتى تمكنت ابنته من نقله حتى عبور الحدود ثم نقله إلى المملكة المتحدة".

وبصرف النظر عن الاحتياجات المتنوعة لشعب السودان اليوم فيما يخص الصحة البدنية، بدءًا من علاج الإصابات الرضحية الناجمة عن العنف المستمر إلى أدوية الأمراض المزمنة وعلاج الأمراض المنقولة، وذلك على سبيل المثال لا الحصر، فإن احتياجات الصحة النفسية صارت هائلة هي الأخرى بالقدر نفسه. في أسى وبزفرة حسرة، قالت نادية وهي تحاول جاهدة وضع ابتسامة خافتة على شفتيها: "كنت ولا أزال تنتابني مجموعة متنوعة من المشاعر بدءًا من الخوف الشديد والارتباك والغضب عندما كانت عيناي تشهدان تدمير الخرطوم الحبيبة".

وتذكر نادية اللحظة الحاسمة التي أدركت فيها العائلة أن الوقت قد حان للرحيل:

"أتذكر تلك اللحظة بوضوح. كان ذلك يوم الاثنين الموافق 24 نيسان/ أبريل. وكان دويّ قذائف المدفعية قد صار قويًا جدًا وقريبًا جدًا من البيت؛ حتى إن النوافذ كانت تهتز مع وقعِ إطلاق النار المستمر. وفي حين حاولت أخواتي الصغيرات النوم في تلك الليلة، جلسنا أنا وأمي بجانبهن على الأرض. توسلت إليها وأخذت أحاول إقناعها بالمنطق أن تلك الفتيات الصغيرات يستحققن وضعًا أفضل من هذا، خاصة وأن مخزون الطعام لدينا كان قد تدنى وصارت الكهرباء تنقطع أكثر فأكثر. ثم اتخذنا أخيرًا قرارًا جماعيًا بالرحيل إلى القاهرة. ومع أن عمي الذي يعيش معنا قد وَجَدَ قبل بضعة أيام رصاصات في جدار المطبخ، فإنه قرر البقاء وعدم اللحاق بنا، قائلاً: "إن هذا هو المنزل الذي يعرفه منذ 40 عامًا"، وكرر: "لن أترك هذا المنزل ومعي ربي يحميني ويهديني." وكان تركه هناك واحدة من أصعب اللحظات التي عشتها."

وعندما سُئلت نادية إذا كانت قد شعرت بتحسن على إثر المغادرة والخروج من هناك قالت: "بالتأكيد شعرت براحة، ولكن شعرت أيضًا بألمٍ وشعور بالنزوح والتشرد. وانهمرت دموعي عندما أعلن السائق مغادرتنا ولاية الخرطوم وتوجهنا إلى حلفا".

وفي حين يغلب أن يسرد لاجئون آخرون تجاربهم، فإن نادية قد شردت في تأمل حتى استدركت الأمر وكأنها قد عادت فجأة من خواطرها وأفكارها التي حملتها بعيدًا إلى اللحظة الحالية: "في الليلة الأولى التي قضيناها في حلفا، كان الصمت والهدوء غريبين جدًا بالنسبة إلي ... كان من غير المألوف لي أن أنام دون خوف أن السقف قد ينهار على رؤوسنا في أي ثانية. كانت أول مرة أنام فيها لأكثر من ثلاث ساعات منذ تسعة أيام".

وماذا عن الآن، هل تعيشين في أمان من جديد؟ ابتسمت نادية وأجابت: "يجثم على صدري شعور لن يزول بكارثة قادمة".

الصفحة 100 من 276

  • 95
  • 96
  • 97
  • 98
  • 99
  • 100
  • 101
  • 102
  • 103
  • 104
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة