WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

تحويل القرارات إلى نتائج: تسريع وتيرة العمل بشأن الأمراض غير السارية في إقليم شرق المتوسط

تحويل القرارات إلى نتائج: تسريع وتيرة العمل بشأن الأمراض غير السارية في إقليم شرق المتوسط30 أيلول/ سبتمبر 2025، القاهرة، مصر - يعقد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط غدًا حدثًا افتراضيًا رفيع المستوى لتسريع وتيرة التقدم المُحرز في مكافحة الأمراض غير السارية في جميع أنحاء الإقليم. ويُعقَد هذا الحدث تحت عنوان "تحويل القرارات إلى نتائج: الاستفادة من اجتماع الأمم المتحدة الرابع الرفيع المستوى لتسريع وتيرة التقدم الإقليمي بشأن الأمراض غير السارية في إقليم شرق المتوسط"، وسيستفيد من الزخم الذي نتج عن اجتماع الأمم المتحدة الرابع الرفيع المستوى الرابع المعني بالأمراض غير السارية والصحة النفسية، الذي عُقد في أيلول/ سبتمبر 2025، ويهدف إلى ترجمة الالتزامات العالمية إلى حصائل إقليمية ملموسة.

وستقدم الجلسة لمحة عامة عن التقارير المرحلية المتعلقة بالأمراض غير السارية المُقَدَّمة إلى اللجنة الإقليمية في دورتها الثانية والسبعين، تليها حلقة نقاش مع الخبراء الدوليين ومنظمات المجتمع المدني والدول الأعضاء والشركاء الآخرين عن الاستراتيجيات الرامية إلى تحقيق الأهداف الإقليمية بشأن الأمراض غير السارية.

وتُعَدُّ الأمراض غير السارية، بما فيها السكَّري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض السرطان، والأمراض التنفسية المزمنة، السبب الرئيسي للوفيات المبكرة على الصعيد العالمي، كما أنها مسؤولة عن 66% من جميع الوفيات في إقليم شرق المتوسط. ويصيب السكري وحده ما يقرب من 85 مليون بالغ، ويسجل الإقليم أعلى معدل انتشار على مستوى العالم (17.6%)، ويسجل كذلك أعلى نسبة للوفيات المرتبطة بالسكري في صفوف الأفراد في سن العمل (21.6%). ولا يزال ما يقرب من ثلث الحالات لم تُشَخَّص.

وتتفاقم درجة تأثُّر الإقليم بالأزمات الإنسانية. إن 38% من سكان العالم المحتاجين إلى المساعدة يعيشون في الإقليم، وحالات الطوارئ والنزوح تُعطِّل فرص الحصول على الرعاية والخدمات الأساسية بشدة، وهذا يفاقم عبء الأمراض غير السارية.

وسيتضمن الحدث ما يلي:

عرض آخر المستجدات عن الأمراض غير السارية من الجمعية العامة للأمم المتحدة والاجتماع الرابع الرفيع المستوى، لتسليط الضوء على الرؤية السياسية المُجدَّدَة وصلتها بالأولويات الإقليمية؛

النجاة من داء السكري في حالات الطوارئ، وبحث كيفية تكييف البلدان لنماذج الرعاية للوصول إلى السكان النازحين والضعفاء؛

تقرير عن التقدم المُحرَز في القرارات المتعلقة بالأمراض غير السارية، ومنها القرار ش م/ل إ68/ق-5 بشأن السكري والقرار ش م/ل إ70/ق-2 بشأن الأمراض غير السارية في حالات الطوارئ؛

 إيضاحات قُطرية تتحدث فيها الدول الأعضاء عن العقبات والحلول العملية لإدماج الأمراض غير السارية في نُظُم الاستجابة للطوارئ.

وقال الدكتور أزموس همريتش، مدير إدارة الأمراض غير السارية والصحة النفسية بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: «إن واجبنا تجاه المتعايشين مع الأمراض غير السارية أن نضمن لهم الرعاية المستدامة، وصون الكرامة، والوفاء بالتزاماتنا.وأدعوكم اليوم إلى مشاركة التحديات والنجاحات بكل شفافية. ولا تزال منظمة الصحة العالمية على عهدها في دعم الدول الأعضاء لتوسيع نطاق تطبيق "أفضل الوسائل" في مجال الأمراض غير السارية، وهي تدابير فعّالة ومسند بالبيّنات وعالية المردود وتشمل الجوانب المالية والتشريعية والتنظيمية.»

وستقدم المنظمة تقريرين مرحليين أحدهما عن السكري والآخر عن الأمراض غير السارية في حالات الطوارئ لتسليط الضوء على الإنجازات والتحديات والدروس المستفادة. وسيتبادل ممثلو البلدان أيضًا الخبرات في تنفيذ الحزم التقنية الصادرة عن المنظمة، مثل الحزمة التقنية للتدبير العلاجي لأمراض القلب والأوعية في الرعاية الصحية (HEARTS)، وحزمة التدخلات الأساسية في مجال الأمراض غير السارية (PEN) في الرعاية الصحية الأولية.

وسيختتم الحدث بالتزام بمواءمة الاستراتيجيات الإقليمية مع الإعلان السياسي للأمم المتحدة لعام 2025 الذي يؤكد على الإنصاف والتكامل وإعطاء الأولوية للسكان في الأوضاع الإنسانية. وسيُعَدُّ تقرير موجز يتضمن قائمة من الإجراءات ذات الأولوية المتفق عليها من جانب المنظمة والدول الأعضاء والشركاء.

ويمثل هذا التجمع خطوة حاسمة في تحويل القرارات إلى نتائج وتحسين الحياة في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط.

من العبء إلى العمل: تونس تُكثِّف جهود مكافحة الأمراض غير السارية

من العبء إلى العمل: تونس تُكثِّف جهود مكافحة الأمراض غير السارية30 أيلول/ سبتمبر 2025، تونس، الجمهورية التونسية - تواجه تونس أحد أكبر أعباء الأمراض غير السارية في إقليم شرق المتوسط. ويرتبط ما يقرب من 86٪ من الوفيات بأمراض مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنفسية المزمنة والسكري والسرطان. فأمراض القلب والأوعية الدموية وحدها تتسبب في أكثر من 30% من جميع الوفيات. وترتفع معدلات السمنة والسكري ارتفاعًا حادًا، لا سيما بين النساء والشباب.

وتكمن وراء هذه الأرقام عوامل هيكلية تتمثل في التوسع الحضري وانعدام الأمن الغذائي والبطالة وعوامل نمط الحياة. وتنتشر النظم الغذائية غير الصحية والخمول البدني على نطاق واسع. ومعدلات التدخين آخذةٌ في الازدياد، لا سيما بين الشباب والنساء.

من المبادئ إلى اتخاذ إجراءات: التعاون المتعدد القطاعات

إدراكًا من الحكومة التونسية بأن الحصائل الصحية تحددها مجموعة واسعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية، فإنها تعمل، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، على النهوض بنَهج إدماج الصحة في جميع السياسات. وينطوي ذلك على المشاركة النشطة مع قطاعات أخرى غير قطاع الصحة، منها التعليم والشباب والرياضة والشؤون الثقافية والشؤون الدينية والتعليم العالي والمجتمع المدني، من أجل التصدي للمحددات الأوسع نطاقًا للصحة والرصد المشترك للتقدم المُحرَز.

ويساعد برنامج المدن الصحية البلديات على تعزيز العافية من خلال تحسين الحوكمة الحضرية والمشاركة المدنية والوقاية من السلوكيات الخطرة مثل تعاطي المخدرات.

 وتُعَدُّ السلامة على الطرق مثالًا آخر على النَهج المتعدد القطاعات. وبدعم من المنظمة، أطلقت تونس الخطة التنفيذية للسلامة على الطرق للفترة 2024-2034، وتهدف إلى الحد من الوفيات الناجمة عن حوادث المرور بنسبة 50% بحلول عام 2034. وتجمع الخطة بين الوكالات الحكومية والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية والقطاع الخاص لحماية المستخدمين المُعرَّضين للمخاطر وتحسين البنية الأساسية وتعزيز السلوكيات المأمونة. ومن خلال التعامل مع التنقُّل بوصفه أولوية من أولويات الصحة العامة، تبين تونس كيف يمكن للتعاون بين القطاعات أن يُنقذ الأرواح.

وقد ساعدت السياسة الصحية الوطنية لعام 2030 في تونس، التي اعتُمدت رسميًا في عام 2021 بتوقيع الحكومة والمجتمع المدني والمنظمات المهنية على الميثاق الوطني لإصلاح النظام الصحي، على بناء قوة الدفع اللازمة. واضطلعت المنظمة بدور رئيسي في العملية التي ارتقت بالوقاية من الأمراض غير السارية إلى صدارة الخطة الوطنية وساعدت على ضمان إدماج الإنصاف والشفافية ومشاركة المواطنين بوصفها مبادئ توجيهية.

استراتيجية وطنية للوقاية من الأمراض غير السارية

منذ عام 2017، اضطلعت وزارة الصحة، بدعمٍ من المنظمة، بقيادة عملية وضع الاستراتيجية الوطنية المتعددة القطاعات للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها (2018-2025). وقد تُرجمت الاستراتيجية إلى تقدم ملموس على الرغم من التحديات.

وُضِعَت اللمسات الأخيرة على خطة تنفيذية مدرجة في الميزانية، وجرت مواءمتها مع أولويات التنمية الوطنية.

أحرِزَ تقدمٌ في مكافحة تعاطي التبغ من خلال تنقيح التشريعات والدعوة إلى زيادة الضرائب المفروضة على التبغ وإعداد مبررات جديدة للاستثمار تبيّن التكلفة الاقتصادية لتعاطي التبغ.

نجحت حملات التوعية، مثل اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، وتشرين الأول/ أكتوبر الوردي، واليوم العالمي للسكري، في حشد مشاركة الجمهور.

تعمل شراكة مع وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأوليمبية الوطنية على تعزيز النشاط البدني على الصعيد الوطني.

أُحرِزَ تقدمٌ في بحوث السرطان، منها دراسات عن النجاة من هذا المرض في معهد صلاح عزيز.

أظهر وضع ميثاق وطني لمكافحة التبغ والتوقيع عليه من جانب 9 وزراء في عام 2023 التزامًا سياسيًّا ومشاركة متعددة القطاعات لحماية السكان من تعاطي التبغ.

يؤدِّي إنشاء التحالف التونسي لمكافحة التبغ، الذي يضم 9 اتحادات وجمعيات علمية، دورًا رئيسيًّا في إذكاء الوعي، والدعوة إلى سياسات مكافحة التبغ، واستنهاض المواطنين.

وقد تحقق نجاح تنفيذ الرؤية الاستراتيجية التي وضعتها الحكومة التونسية ومنظمة الصحة العالمية ومنظمات المجتمع المدني بفضل الدعم التقني والتنفيذي القوي الذي قدمته منظمة الصحة العالمية.

المشاركة المجتمعية: عندما تجتمع الصحة والثقافة والرياضة

تركز مكافحة تونس للأمراض غير السارية على الناس بقدر تركيزها على السياسات والاستراتيجيات. وتؤدي المبادرات الإبداعية والمجتمعية إلى زيادة استقطاب التثقيف الصحي للمشاركة وسهولة الحصول عليه وزيادة تأثيره.

سينما تدور في حي هلال

في أحد الأحياء الأكثر معاناة من نقص الخدمات في تونس، أصبحت السينما أداة لتعزيز الحوار بشأن التدخين والإدمان والصحة النفسية والعنف القائم على نوع الجنس. وشارك أكثر من 4,000 من السكان في التحري وحلقات العمل والمناقشات، وأدى ذلك إلى تغيير السلوك وأسند إلى الشباب وقادة المجتمعات المحلية المسؤولية عن الحلول.

المسرح من أجل الصحة (رأس الجبل)

بالمشاركة مع الممثل التونسي والخبير في الوساطة الثقافية رؤوف بن يغلان، تحولت الرسائل عن صحة القلب والأوعية الدموية إلى أداء مقنع. ويشارك الممثلون الشباب والسكان في إعداد مسرحيات تقام في المقاهي والمدارس والأماكن العامة، وتصل إلى جماهير متنوعة وتشجع الحوار بشأن التدخين والتغذية والعافية.

نزهة عائلية

في اليوم العالمي للامتناع عن التبغ لعام 2023، نَظَّمت تونس فعالية "نزهة عائلية" في جميع المحافظات البالغ عددها 24 محافظة. وانضم أكثر من 29,000 مشارك، من بينهم أطفال ونساء وأشخاص ذوي الإعاقة، من جميع الفئات العمرية. ويجمع البرنامج بين ممارسة الأُسَر لرياضة المشي، ومشاهدة العروض الرياضية، والاستماع إلى الموسيقى، ومسابقات الرسم، والعروض الثقافية. وهناك منصات تفاعلية يقوم عليها مهنيون صحيون تقدم اختبارات للإدمان على النيكوتين، وتقدم المشورة وتحيل إلى خدمات الإقلاع عن التدخين. وتلقى أكثر من 4,100 شخص جلسات توعية مباشرة، واستكمل ما يقرب من 2,000 مدخن تقييمات لإدمانهم، وأُحيل أكثر من 1,200 مدخن للحصول على دعم الإقلاع عن التدخين.  واختتمت المبادرة بتوقيع 9 وزراء على ميثاق وطني بحضور رئيس الحكومة.

مدارس خالية من التبغ وبرنامج الألعاب الرياضية للأطفال

في عام 2025، طرحت تونس ميثاقًا وطنيًّا للمدارس الخالية من التبغ في 19 منطقة تعاني نقصًا في الخدمات، وذلك لحماية الأطفال من التعرض للتبغ والسجائر الإلكترونية، في حين نجح برنامج الألعاب الرياضية للأطفال في جذب أكثر من 7,000 طالب للمشاركة في أنشطة مرحة قائمة على المهارات، في ظل وجود مدرسين مدربين يعززون النشاط البدني.

البيانات والابتكار: السياسات المسندة بالبيّنات

دعمت المنظمة تعزيز نظم المعلومات الصحية الرقمية في تونس، والبحوث، ومنها دراسات النجاة من المرض وترصُّد الأمراض غير السارية. وتستند السياسات الوطنية المعنية بمكافحة التبغ والتغذية والصحة النفسية في الوقت الحالي على هذه الأدوات المسندة بالبيّنات، ويضمن ذلك استرشاد التدخلات ببيانات قوية ومصممة خصيصًا لتلبية احتياجات السكان.

قصص النجاح وسُبُل المُضي قُدُمًا

حافظت تونس على استمرار الخدمات الأساسية في مجال الأمراض غير السارية طوال فترة جائحة كوفيد-19، فتمكنت بذلك من ضمان استمرارية الرعاية من خلال زيارات المتابعة في المناطق. وأنشأ البلد أيضًا لجنة تقنية معنية بالأمراض غير السارية تساعد على ضمان تَحقُّق الحوكمة المتعددة القطاعات بدلًا من أن تظل مجرد غاية مرجوّة.

وكان من أبرز جوانب النَهج التونسي إدماج الصحة والثقافة والرياضة لتعزيز الأنماط الحياتية الأوفرَ صحة. ومن خلال ربط تعزيز الصحة بالأحداث الثقافية وبرامج النشاط البدني، لا سيما للشباب، تعمل تونس على تعزيز المشاركة المجتمعية وتشجيع تغيير السلوك على نحو يتوافق مع القيم والاهتمامات المحلية. ويساعد هذا التعاون بين القطاعات على تحويل التصور العام للصحة من قضية طبية إلى هدف مجتمعي مشترك.

وتُظهر تجربة تونس أنه حتى في ظل العبء الثقيل للأمراض غير السارية، يمكن إحراز تقدُّم في ظل تلاقي الإرادة السياسية والمشاركة المجتمعية والعمل المتعدد القطاعات.

فمن خلال النهوض ببرنامج إدماج الصحة في جميع السياسات، والاستثمار في الابتكار والبيانات، وتوسيع نطاق المبادرات الإبداعية التي تركز على المجتمع، ترسم تونس مسارًا يمكن أن يُلهم نظيراتها من البلدان في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط.

دمج الإشراف على مضادات الميكروبات ومكافحة العدوى في مرافق الرعاية الصحية الأولية

قبل انعقاد الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط، تبادلت الدول الأعضاء والشركاء خبراتهم في التصدي لمقاومةIntegrating antimicrobial stewardship and infection control in primary health care facilities مضادات الميكروبات خلال إحدى جلسات الأسبوع الافتراضي السابقة على هذه الدورة.

ورَكَّزَت المناقشات على استراتيجيات تنفيذ البرامج المتكاملة للإشراف على مضادات الميكروبات والوقاية من العدوى ومكافحتها في مرافق الرعاية الصحية الأولية، حيث سلط المشاركون الضوء على النماذج القُطرية الناجحة، واستخدام البيانات للرصد والعمل، والابتكارات الرقمية التي تدعم التنفيذ المتكامل، والتحديات التي تواجهها البيئات الهشة والمتضررة من النزاعات.

وفي إقليم شرق المتوسط، تُسبِّب مقاومة مضادات الميكروبات ما يقرب من 373,000 حالة وفاة كل عام. وتأتي مراكز الرعاية الصحية الأولية، التي تُوصَف فيها معظم المضادات الحيوية، في صدارة الجهود الرامية إلى التصدي لمقاومة مضادات الميكروبات.

وتذكر البحوث العالمية بشأن مقاومة مضادات الميكروبات أن إقليم شرق المتوسط سَجَّلَ المعدل الأعلى والأسرع نموًا في العالم لاستخدام للمضادات الحيوية. وفي محاولة للحد من هذا الاتجاه، اعتمدت البلدان في عام 2024 نهجًا تعاونيًا إقليميًا يُركِّز على الناس، ويهدف إلى التصدي لمقاومة مضادات الميكروبات من خلال بناء نُظُم صحية أكثرَ قدرةً على الصمود من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة والأمن الصحي.

وتُعدُّ الرعاية الصحية الأولية أساس تقديم الخدمات الصحية، ومع ذلك فإن ممارسات الوقاية من العدوى ومكافحتها على مستوى الرعاية الصحية الأولية ضعيفةٌ في الإقليم في الغالب. وفي العديد من المناطق، تكون فرص الحصول على المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية محدودة؛ ونتيجة لذلك، توصف المضادات الحيوية على نطاق واسع في مراكز الرعاية الصحية الأولية بوصفها بديلًا عن البنية الأساسية الجيدة لخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية وخدمات الوقاية من العدوى ومكافحتها والتمنيع.

إن تعزيز الوقاية من العدوى ومكافحتها في أماكن تقديم الرعاية الصحية الأولية أمرٌ ضروريٌّ للحد من حالات العدوى، وخفض الطلب على مضادات الميكروبات، والحفاظ على فعالية العلاجات القائمة.

وقد بحث المشاركون في الحدث الجانبي الممارسات المسندة بالبيّنات وأدوات الرصد على المستوى الوطني وعلى مستوى المرافق، والنظم الرقمية لدعم التكامل بين الوقاية من العدوى ومكافحتها والإشراف على مضادات الميكروبات. وتضمنت الجلسة عروضًا قدمتها البلدان بيَّنت كيف تُحدِث الاستراتيجيات والنُهُج على مستوى النُظُم المُصمَّمة خصيصًا فرقًا على أرض الواقع.

وعرضت مصر تجربتها في التدخلات المستنيرة بالسلوكيات لتعزيز الاستخدام المسؤول للمضادات الحيوية في وحدات الرعاية الصحية الأولية. وأوضحت البحرين إدخال مؤشرات أداء رئيسية للأطباء السريريين لرصد وصفات المضادات الحيوية غير الضرورية والحد منها، وأجريت مناقشة متعمقة لاستخدام إندونيسيا لمعايير الاعتماد الوطنية لمراكز الرعاية الصحية الأولية - المرتبطة بنظام التأمين الصحي الوطني - لتعزيز الوقاية من العدوى ومكافحتها والإشراف على مضادات الميكروبات.

وتناولت المناقشات أيضًا استخدام النظم الرقمية في مراكز الرعاية الصحية الأولية في مستشفيات وزارة الحرس الوطني في المملكة العربية السعودية لتوعية وتوجيه القائمين على وصف الأدوية، وتناولت أيضًا خبرة السويد في إشراك المجتمع المحلي، ودور الزيارات الإشرافية الداعمة لمراكز الرعاية الصحية الأولية في التصدي للاستخدام غير المناسب للمضادات الحيوية. كما استُعرِضَت تحديات التصدي لمقاومة مضادات الميكروبات من خلال الوقاية من العدوى ومكافحتها والإشراف على مضادات الميكروبات في البيئات الهشة والتي تشهد نزاعات - في ضوء ما أوضحته منظمة أطباء بلا حدود - حيث كانت هناك مشكلات خطيرة في الحصول على وسائل التشخيص الجيدة والمضادات الحيوية الأساسية.

وركزت جمهورية إيران الإسلامية، في المقابلة التي أُجريت مع شريحة القادة، على الدور الاستراتيجي لصناع القرار في الحد من الاستخدام غير الملائم للمضادات الحيوية من خلال تكليف منظمات التأمين الصحي بتخصيص التمويل اللازم لتعزيز الوقاية من العدوى ومكافحتها وسلامة المرضى، وتحدثت تايلند عن الدور الذي تؤديه البيئة القوية في مجال التنظيم والسياسات في إتاحة إطار عمل موثوق به.

ويُعدُّ دمج برامج الوقاية من العدوى ومكافحتها والإشراف على مضادات الميكروبات في الرعاية الصحية الأولية أمرًا ضروريًا للتصدي لمقاومة مضادات الميكروبات، وقد صُمِّمت الجلسة لمساعدة البلدان على ترجمة القرارات العالمية والإقليمية إلى إجراءات عملية تقودها البلدان. وأكدت المناقشات أيضًا على أهمية دمج الإشراف على مضادات الميكروبات والوقاية من العدوى ومكافحتها في الإصلاحات الأوسع نطاقًا للنظام الصحي، بما في ذلك إدارة الأداء وتصميم السلوكيات واستراتيجيات التمويل التي تحفز الاستدامة.

ويمكن أن تساعد حلول تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي الميسورة التكلفة على توسيع نطاق هذه الجهود لتشمل البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. ومع استمرار التعاون والابتكار والاستثمار، يمكن لبلدان الإقليم أن تضع نُظُمها للرعاية الصحية الأولية في موقع الريادة في المرحلة التالية من الاستجابة لمقاومة مضادات الميكروبات.

روابط ذات صلة:

مقاومة مضادات الميكروبات

ماذا نعرف عن مقاومة مضادات الميكروبات

الإشراف على مضادات المكروبات

https://applications.emro.who.int/docs/9789292743666-eng.pdf
مصادر عن مقاومة مضادات الميكروبات 

المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية تختتم زيارة إلى العراق لمدة أربعة أيام لتعزيز الشراكات من أجل الصحة والقدرة على الصمود

WHO Regional Director Concludes Four-Day Visit to Iraq, Strengthening Partnerships for Health and Resilience

بغداد/ أربيل، 20 أيلول/ سبتمبر 2025 - اختتمت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، الدكتورة حنان حسن بلخي، زيارة رسمية إلى العراق استمرت خمسة أيام، حيث التقت القادة والمسؤولين الصحيين والمجتمعات المحلية في بغداد والبصرة وأربيل لإعادة التأكيد على التزام المنظمة بالنهوض بصحة جميع الناس في العراق.

والتقت الدكتورة حنان، خلال زيارتها إلى بغداد، فخامة الرئيس الدكتور عبد اللطيف جمال راشد، وسعادة الدكتور صالح الحسناوي، وزير الصحة، ومسؤولين كبار آخرين على الصعيدين الوطني والإقليمي.   وركزت المناقشات على إحداث تحوُّل في استخدام التكنولوجيا الرقمية في مجال الصحة، والتمويل الصحي المستدام، وتعزيز القوى العاملة الصحية، والتصدي لتحديات الصحة البيئية.

وزارت الدكتورة حنان أيضًا مستشفى القناة للتأهيل الاجتماعي، حيث أشادت بجهود العراق الرامية إلى توسيع نطاق خدمات الصحة النفسية وتعاطي مواد الإدمان. وأكدَّت أيضًا على أهمية الاستثمار المستدام في الصحة النفسية بوصفها حجر الزاوية في المجتمعات القادرة على الصمود.

وفي البصرة، التقت الدكتورة حنان حاكم البصرة معالي السيد أسعد العيداني، وركّزت على القضايا المُلحة المتعلقة بالبيئة والصحة العامة، ومنها شح المياه والحرارة والتلوث.  وتجولت أيضًا في الأهوار العراقية الشهيرة، حيث شددت على أهمية الصلة بين تغيُّر المناخ والصحة العامة، ودعت إلى تعزيز الإجراءات التي تتخذها القطاعات المتعددة.

وفي أربيل، التقت الدكتورة حنان السيد بيان سامي عبد الرحمن، كبير مستشاري رئيس الوزراء بارزاني للشؤون الخارجية وتغير المناخ، وسعادة الدكتور سامان برزنجي، وزير الصحة في إقليم كردستان، لتعزيز التعاون في جميع أنحاء أقاليم العراق.  وحضرت أيضًا تسليم أول مستودع رقمي بالكامل تابع لمنظمة الصحة العالمية إلى وزارة الصحة في حكومة إقليم كردستان.

وقالت الدكتورة حنان: «أود أن أُبدي إعجابي الشديد بالتقدم الذي رأيته في العراق، وأؤكِّد مجددًا التزام المنظمة الراسخ بمساعدة حكومة العراق على تحقيق مستقبل أوفر صحة وأكثر ازدهارًا لشعبها.

وأكدت الدكتورة حنان، طوال فترة البعثة، تفاني منظمة الصحة العالمية في النهوض بنَهج الصحة الواحدة، وتعزيز عملية تنظيم المستحضرات الصيدلانية وإنتاجها، ونشر أدوات استخدام التكنولوجيا الرقمية في مجال الصحة من أجل تقوية التمنيع ونُظُم البيانات، ودعم رؤية العراق بشأن الرعاية الصحية المنصفة والمستدامة.

الصفحة 22 من 276

  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة