منظمة الصحة العالمية تقوم بتعزيز قُدرة قطاع الطاقة في المرافق الصحية اليمنية على التكيُف بدعم من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية

06 نوفمبر 2025، عدن، اليمن – بتمويل سخي من الصندوق الكويتي للتنمية الإقتصادية العربية، تُدشن منظمة الصحة العالمية مشروعًا جديدًا لتعزيز قُدرة قطاع الطاقة في النظام الصحي في اليمن على التكيُف من خلال تركيب أنظمة الطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في عدد 6 مرافق صحية في جميع أنحاء البلاد.
ويؤدي الإنقطاع المتكرر للتيار الكهربائي إلى تعطيل تقديم الخدمات الصحية المُنقذة للحياة في جميع أنحاء اليمن. وستساعد المبادرة الجديدة المدعومة من الصندوق الكويتي للتنمية الإقتصادية العربية في ضمان توفير الطاقة المستمرة والمستدامة للمستشفيات ومرافق الرعاية الصحية الأولية، مما يمكّن غرف العمليات ووحدات العناية المركزة وسلاسل تبريد اللقاحات من العمل دون انقطاع.
ستقوم منظمة الصحة العالمية عبر هذا المشروع الذي يمتد لمدة 12 شهرًا بـ:
- تركيب أنظمة الطاقة الشمسية ووحدات تخزين البطاريات في 6 مرافق صحية في المحافظات ذات الأولوية؛
- توفير الدعم الفني وبناء القدرات للموظفين الصحيين وفرق الصيانة لضمان تشغيل النظام بشكًل فعال ومستدام؛
- تعزيز الصمود المناخي والاستدامة البيئية للبنية التحتية الصحية في اليمن؛
- تقديم الدعم الفني لإجراء تقييمات احتياجات الطاقة وتحديد المرافق الإضافية التي يمكن أن تستفيد من موارد الطاقة المتجددة، مما يزيد من التكيُف مع تغير المناخ ويحد من انبعاثات الكربون.
خطوة نحو أنظمة صحية قادرة على التكيُف مع التغير المناخي
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، الدكتور سيد جعفر حسين:" الكهرباء الموثوقة هي العمود الفقري لكل مرفق صحي يعمل بشكًل جيد، من خلال الدعم السخي من الصندوق الكويتي، تساعد منظمة الصحة العالمية في ضمان استمرار خدمات الصحة دون إنقطاع حتى خلال إنقطاع التيار الكهربائي، مما يحمي الأرواح ويحسن جودة الخدمة ويسهم في بناء نظام صحي أكثر حفاظًا على البيئة وقادر على التكيُف في اليمن."
ويعمل المشروع بالتكامل مع جهود الأوسع لمنظمة الصحة العالمية لدمج حلول الطاقة المتجددة في مرافق الصحة في اليمن، وتقليل التكاليف التشغيلية، وضمان أن المجتمعات الضعيفة بإمكانها الاستمرار في الوصول إلى الرعاية الطبية الأساسية على الرغم من الأزمات المستمرة والتحديات المناخية.
وتود منظمة الصحة العالمية أن تُعبر عن امتنانها لحكومة وشعب الكويت والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية على شراكتهم الثابتة ودعمهم لقطاع الصحة في اليمن، حيث يبني هذا التعاون على الإلتزام طويل الأمد للكويت بتوفير المساعدات الإنسانية والتنموية، لا سيما في مجالات الصحة والبنية التحتية والطاقة.
عن منظمة الصحة العالمية
منذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:
فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن:
اجتماع شركاء الترصُّد المتكامل للأمراض يعزز التعاون في مجال ترصد الأمراض في إقليم شرق المتوسط
4 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، القاهرة، مصر - استضاف المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط اجتماع شركاء الترصُّد المتكامل للأمراض في القاهرة في أيلول/ سبتمبر 2025. وضم الاجتماع خبراء تقنيين وشركاء دوليين لتعزيز التعاون في مجال ترصُّد الأمراض في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط.
وعُقد الاجتماع في ظل حالات الطوارئ الصحية المتداخلة والتهديدات المتصاعدة عبر الحدود، وأكَّد على الحاجة الماسة إلى ربط النُظُم، وتبادل المعلومات، والعمل بوتيرة أسرع للكشف عن الأمراض المستجدة والاستجابة لها.
وضم الاجتماع خبراء من مركز منظمة الصحة العالمية لتحليل المعلومات عن الجوائح والأوبئة، ومعهد روبرت كوخ، ووكالة الأمن الصحي بالمملكة المتحدة، وشبكة الصحة العامة لشرق المتوسط، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وبرنامج نظم المعلومات الصحية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمركز العالمي لمكافحة الأمراض، والمؤسسات الأكاديمية مثل الجامعة الأمريكية في القاهرة، والجامعة الأمريكية في بيروت، ومعهد الإسكندرية للصحة العامة، أسهموا جميعًا في المناقشات التي أجريت عن الحوكمة والتمويل والعمليات التقنية، بما في ذلك نظم تكنولوجيا المعلومات، والموارد البشرية، وإدارة البيانات، وقدرات المختبرات.
علاوة على ذلك، فإن الفريق العامل التقني المعني بالترصُّد المتكامل للأمراض في المكتب الإقليمي، الذي يضم فريق العلوم والمعلومات والنشر، وبرامج الأمراض السارية وغير السارية، وبرنامج المنظمة للطوارئ الصحية، والفريق المعني بشلل الأطفال، سلَّط الضوءَ على التحديات والفرص التي تواجه البلدان لتعزيز نُظُم الترصُّد المتكامل للأمراض.
وسَلَّط الاجتماع الضوء على الأهمية المتزايدة للتعاون في الترصُّد من خلال إسهامات مركز منظمة الصحة العالمية لتحليل المعلومات عن الجوائح والأوبئة والشركاء المنفذين، مثل منظمة "عازمون على إنقاذ الأرواح"، مع التركيز على مدى إسهام تعزيز التنسيق الإقليمي في تسريع وتيرة الكشف المبكر عن التهديدات الصحية والاستجابة لها.
وعُقد اجتماعان إلكترونيان مع الأطراف المعنية قبل الاجتماع الذي عُقد بالحضور الشخصي لمواءمة التوقعات.
ونُظِّم الحدث تحت مظلة الفريق العامل التقني المعني بالترصُّد المتكامل للأمراض. وأكدت المناقشات الحاجة إلى استثمارات متكاملة طويلة الأجل في نظم الترصد، والابتعاد عن البرامج الرأسية المجزأة. وأكد الشركاء من جديد التزامهم المشترك ببناء نُظُم مستدامة وقادرة على الصمود تصون الأمن الصحي في الإقليم.
وسلَّط الاجتماع الضوء على أهمية التعاون المتعدد القطاعات والتخصصات. ومن خلال توحيد الحكومات والشركاء والأوساط الأكاديمية، أرسى منتدى شراكة الترصد المتكامل للأمراض أساسًا لنُظُم ترصُّد فعالة ومستدامة ومتكاملة ستحقق للسكان حمايةً أفضل من الطوارئ الصحية المستقبلية، وستُسهم أيضًا في تحقيق الأمن الصحي العالمي.
أهم الأحداث في الاجتماع العام السنوي لعام 2025 لتحالف منظمة الصحة العالمية لسلامة الغذاء في عُمان

4 تشرين الثاني/ نوفمبر، مسقط، عُمان – عقد تحالف منظمة الصحة العالمية لسلامة الغذاء اجتماعه العام السنوي لعام 2025 في مسقط في الفترة من 28 إلى 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. وضم الاجتماع، الذي استضافه مركز سلامة وجودة الغذاء، أكثر من 90 مندوبًا وطنيًا وخبيرًا دوليًا من أكثر من 30 بلدًا حضر بعضهم شخصيًا وشارك البعض الآخر إلكترونيًا.
إطار للتعاون العالمي والإقليمي
أتاح الاجتماع إطار عمل حيوي لتبادل المعارف وتنسيق الجهود، وهو ما أتاح للمشاركين تحديد الاحتياجات والفرص في مجال بناء القدرات.
وقد ترسخ الآن تحالف منظمة الصحة العالمية لسلامة الغذاء بوصفه آلية تنسيق عالمية للنهوض بالاستراتيجية العالمية لمنظمة الصحة العالمية بشأن سلامة الغذاء 2022-2030، التي تجمع بين المراكز المتعاونة مع المنظمة وغيرها من الشركاء لتعزيز نُظُم سلامة الغذاء في جميع أنحاء العالم.
وانضمت وفود من جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط - ومنها وفود من المملكة العربية السعودية وعُمان وقطر واليمن والعراق ولبنان والأردن - إلى الخبراء الدوليين لتعزيز العمل الجماعي. وركَّزت المناقشات على الحاجة الماسّة إلى تقوية التـرصُّد الوطني للأمراض المنقولة بالأغذية، وتعزيز رصد تلوث الأغذية، والحدّ من عبء الأمراض المنقولة بالأغذية من خلال التعاون بين القطاعات وتحسين الحوكَمَة.
عُمان تعزز القيادة العالمية والإقليمية
لا تزال عُمان تحتل مكانة رائدة على الصعيدين العالمي والإقليمي في مجال سلامة الغذاء، وهو ما يُسهم في التحول العالمي نحو نظم غذائية أكثر مأمونية ومرونة.
وبصفته المنسق الإقليمي للجنة تنسيق الدستور الغذائي للشرق الأدنى، يتولى مركز سلامة وجودة الغذاء في عُمان تيسير الحوار بين بلدان الإقليم، وتعزيز النهوج القائمة على العلم وأفضل الممارسات.
وكانت استضافة اجتماع التحالف في مسقط تأكيد على ريادة عُمان والرؤية الإقليمية المشتركة المتمثلة في أن الغذاء المأمون ضروري للمجتمعات الصحية والاقتصادات القادرة على الصمود.
وخلال الاجتماع، حشدت سلطنة عُمان فريقين متعددي القطاعات تعاونا في العمل لوضع خارطة طريق وطنية لتنفيذ الاستراتيجية العالمية لمنظمة الصحة العالمية بشأن سلامة الغذاء 2022-2030 باستخدام أداة خارطة الطريق المشتركة بين منظمة الصحة العالمية ومؤسسة التمويل الدولية التي توفر إطارًا للبلدان لتقييم وضعها الحالي في مجال سلامة الغذاء، وتحديد أولويات التحسين وقياس التقدم المُحرَز.
وفي الوقت نفسه، أجرى الفريقان تقييمًا منظَّمًا للنظام الوطني لترصُّد الأمراض المنقولة بالأغذية في عُمان، وحددا مواطن القوة القائمة وجوانب الأولوية في مجالات التحسين، بما يضمن المواءمة مع المعايير الدولية، وتعزيز قدرة البلد على الوقاية من التهديدات المنقولة بالأغذية والاستجابة لها.
وتتضمن التوصيات الرامية إلى النهوض بسلامة الأغذية في إقليم شرق المتوسط ما يلي:
توسيع نطاق مشاركة البلدان لتعزيز التمثيل الإقليمي والتنوع التقني في التحالف - فالمشاركة النشطة للخبراء من الإقليم تُعد ضرورية لتعزيز الشمول والجهود التعاونية، وضمان استرشاد الإجراءات المستقبلية بالرؤى التقنية المتنوعة؛
تعزيز آليات التعاون المتعدد القطاعات على المستويات الوطنية مع السلطات المختصة (في المجالات البشرية ومجالات الحيوانات والزراعة والتجارة والمستهلكين والبيئة)؛
تشجيع تبادل الخبرات على الصعيد الإقليمي من خلال مبادرات التوجيه والتدريب وتبادل الدروس المستفادة للحفاظ على الزخم الجماعي؛
تعزيز القدرات المختبرية، لا سيما في البيئات ذات الموارد المحدودة لتحسين قدرات الكشف والاستجابة والقدرة على الصمود؛
السعي إلى وضع خرائط طريق وطنية لسلامة الغذاء باستخدام أداة خارطة الطريق المشتركة بين منظمة الصحة العالمية ومؤسسة التمويل الدولية لتمكين البلدان من المواءمة مع الاستراتيجية العالمية لمنظمة الصحة العالمية بشأن سلامة الغذاء من خلال التخطيط المنظم والتقدم القابل للقياس.
وأكد مدير إدارة سلامة الأغذية في قطر أن قطر ستستضيف الاجتماع العام السنوي للتحالف لسلامة الغذاء في عام 2028، وهذا يعزز الالتزام الإقليمي بالقيادة المشتركة والابتكار والتقدم في مجال سلامة الغذاء.
منظمة الصحة العالمية تدين عمليات قتل المرضى والمدنيين في خضم العنف المتصاعد في مدينة الفاشر، بالسودان
29 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 - تدين منظمة الصحة العالمية بشدة ما ورد في التقارير عن مقتل أكثر من 460 مريضًا ومرافقيهم، واختطاف ستة عاملين صحيين، في 28 تشرين الأول/ أكتوبر من مستشفى الولادة السعودي في الفاشر.
وتأتي هذه الفاجعة الأخيرة في ظل أزمة آخذة في التفاقم بسرعة في الفاشر بشمال دارفور، حيث يؤدي تصاعد العنف والحصار المفروض وارتفاع معدلات الجوع والمرض إلى مقتل المدنيين، بمن فيهم الأطفال، وإلى انهيار النظام الصحي الهش بالفعل.
ورغم أن مستشفى الولادة السعودي هو المرفق الصحي الوحيد الذي كان يعمل في الفاشر، وأنه كان يعمل بشكل جزئي فقط، تعرض المستشفى للهجوم عليه للمرة الرابعة في شهر واحد في 26 تشرين الأول/ أكتوبر، وقد أدى الهجوم إلى مقتل ممرضة وإصابة ثلاثة عاملين صحيين آخرين. وفي 28 تشرين الأول/أكتوبر، اختُطف ستة عاملين صحيين هم: أربعة أطباء، وممرضة، وصيدلاني. وثمة تقارير عن إصابة ومقتل أكثر من 460 مريضًا ومرافقيهم ممن كانوا في المستشفى بالرصاص.
ومنذ بدء الصراع، قُتِل 46 عاملًا صحيًا في الفاشر - ومنهم مدير الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة - وأصيب 48 آخرون. ولا يزال مصير الموظفين العاملين في ثلاث منظمات غير حكومية في الفاشر مجهولًا. وتدين منظمة الصحة العالمية بأشد العبارات هذه الهجمات المروعة على مرافق الرعاية الصحية، وتطالب باحترام حُرمة مرافق الرعاية الصحية كما كفلها القانون الإنساني الدولي.
ولا يزال أكثر من 260 ألف شخص محاصرين في الفاشر، دون إمكانية تُذكر للحصول على الغذاء أو الماء النظيف أو الرعاية الطبية. وفي الأيام الأخيرة، أَجبَر تصاعدُ العنف قرابة 28 ألف شخص على الفرار من مدينة الفاشر، إذ توجه 26 ألف شخص إلى المناطق الريفية في الفاشر وتوجه ما يصل إلى ألفي شخص إلى طويلة. ومن المتوقع أن يتوجه أكثر من 100 ألف شخص آخرين إلى طويلة في الأيام والأسابيع المقبلة، لينضموا إلى 575 ألف شخص نزحوا بالفعل من الفاشر طالبين الحماية واللجوء هناك وفي مناطق أخرى. وتشير التقارير إلى أن معظم النازحين، الذين غالبيتهم من النساء والأطفال غير المصحوبين بذويهم، يعانون نقصًا حادًا في المأوى والحماية والغذاء والمياه والرعاية الصحية.
وبالإضافة إلى العنف وانعدام المقومات الأساسية للحياة والصحة، فإن مرض الكوليرا يتفشى بسرعة في الفاشر بسبب عدم قدرة الناس على الوصول إلى مياه الشرب المأمونة. وقد تراجعت أنشطة الترصد الوبائي والتصدي للأمراض بسبب تدهور الأوضاع الأمنية. وخلال هذا العام وحده، سُجلت 272 حالة يُشتبه بإصابتها بالكوليرا في الفاشر، ومنها 32 وفاة، بمعدل مقلق للوفيات بين الحالات المصابة يقارب 12%. أما على مستوى دارفور ككل، فقد سُجلت 18468 حالة مُصابة و662 وفاة في 40 محلية.
وقد مُنع وصول المساعدات الإنسانية إلى الفاشر منذ شباط/ فبراير 2025، وثمة زيادة شديدة في معدلات سوء التغذية، لا سيما بين الأطفال والنساء الحوامل، الأمر الذي يضعف المناعة ويزيد من قابلية الإصابة بالكوليرا والملاريا والأمراض المعدية الأخرى. ولقد استنفدت أسر كثيرة مخزونها الغذائي أو فقدت إمكانية الوصول إلى الأسواق.
ورغم القيود المفروضة على الوصول إلى الفاشر، تواصل فرق منظمة الصحة العالمية العمل على مدار الساعة للحفاظ على استمرار تقديم الخدمات الصحية قدر الإمكان، خصوصًا في المناطق التي يصل إليها النازحون الفارون من ويلات العنف. ويجري نقل عشرين طنًا متريًا من الأدوية والمستلزمات الطبية الطارئة من نيالا إلى طويلة، وخاصة مستلزمات علاج الكوليرا وسوء التغذية الحاد الوخيم المصحوب بمضاعفات طبية، لتزويد الفرق الطبية وفرق الاستجابة السريعة العاملة على تقديم الرعاية إلى النازحين. ويجري أيضًا تسريع وتيرة تسليم الإمدادات الصحية التي قُدمت إلى الشركاء في مدينة أبشي، بتشاد، لنقلها إلى طويلة ومواقع التجمع الأخرى.
وتنسق المنظمةُ مع الشركاء الصحيين في مواقع الاستقبال في كورما، الواقعة بين الفاشر وطويلة، من أجل العمل على استقرار حالة المرضى والمصابين بحالات حرجة وتسهيل الإحالات إلى طويلة. وتستعد المنظمة لنشر فرق استجابة سريعة داخل طويلة والمناطق المحيطة بها من أجل تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة للوافدين من الفاشر. وشاحنات المنظمة جاهزة على أهبة الاستعداد في دارفور للانضمام إلى قافلة المساعدات التابعة للأمم المتحدة التي تحمل الغذاء والدواء والإمدادات الصحية المنقذة للحياة إلى الفاشر فور فتح ممرات الوصول.
وتجدد منظمة الصحة العالمية دعوتها إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية في الفاشر وجميع أنحاء السودان؛ وتوفير الحماية للمدنيين والعاملين في المجال الإنساني ومرافق الرعاية الصحية؛ وتأمين وصول المساعدات الإنسانية وصولاً آمنًا وسريعًا دون عوائق لإيصال المساعدات المنقذة للحياة.