WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

أطفال لم يتلقوا أية جرعات من اللقاحات: معالجة عدم الإنصاف في التغطية بالتمنيع الروتيني

أطفال لم يتلقوا أية جرعات من اللقاحات: معالجة عدم الإنصاف في التغطية بالتمنيع الروتيني

في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط، يوجد الملايين من الأطفال لا يحصلون على الحماية من الأمراض الفتاكة التي يمكن الوقاية منها أثناء مراحل نموهم. وهؤلاء الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعات من اللقاحات، وعددهم أكثر من 14.3 مليون طفل في الفترة بين عامي 2019 و2024، لم يتلقوا لقاح روتيني واحد.

واللقاحات المأمونة والفعالة وميسورة التكلفة متوفرة منذ عقود، ومع ذلك فإن الحصبة والحصبة الألمانية تتوطنان في العديد من بلدان الإقليم. وثمة حاجة ماسّة إلى تسريع وتيرة العمل وتنسيقه لسد هذه الفجوات في التمنيع، التي تتجلى بأكبر قدر من الوضوح في المجتمعات المحلية التي تواجه الصراع والفقر والنزوح وتخدمها نظمٌ صحيةٌ هشة. فبدون الحماية، يكون الأطفال معرضين بشدة للإصابة بالحصبة والحصبة الألمانية وشلل الأطفال وغيرها من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات والتي يمكن أن تسبب الإعاقة مدى الحياة أو الوفاة.

قصة يارا

لطالما حلمت مُعلمة المدرسة فرح بغناء تهويدات لطفلتها، كما كانت تفعل والدتها وأجيال أخرى من قبل. لكن ابنتها يارا، التي تبلغ من العمر 3 سنوات الآن، لم تسمع صوت والدتها. إنها تعيش في عالم الصمت، نتيجة فقدان السمع العميق الناجم عن متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية.

وتحدث الإصابة بمتلازمة الحصبة الألمانية الخِلْقِيّة حينما تُصاب المرأة الحامل بعدوى الحصبة الألمانية ثم تنتقل العدوى إلى الجنين. وتُذكّرنا قصة يارا وفرح كيف يمكن أن يكون لعدم الحصول على لقاح مهم أثرًا بالغًا على مدى أجيال.

فلقاحٌ بسيطٌ ضد الحصبة الألمانية يحمي من متلازمة الحصبة الألمانية الخِلْقِيّة، لكن اللقاح لم يكن متاحًا عندما كانت فرح طفلة. يارا هي واحدة من العديد من الأطفال الذين يواجهون تشوهات خلقية لأن والدتها لم تحصل على الحماية من فيروس الحصبة الألمانية أثناء فترة الحمل.

ولا يمكننا أن نقبل باستمرار عدم حماية الملايين من الأطفال في جميع أنحاء الإقليم من الأمراض التي يمكن الوقاية منها.

وفي الأماكن التي لا زال فيها فجوات التمنيع قائمة، لا زالت الحصبة تُمثل تهديدًا خطيرًا للصحة العامة. فالحصبة مرض شديد العدوى ينتقل عن طريق الهواء، ويمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة، منها الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ والعجز مدى الحياة، بل قد تؤدي إلى الوفاة. وعلى الرغم من أن الحصبة الألمانية قد تبدو خفيفة، إلا أنه عند الإصابة بها أثناء الحمل فإنها يمكن أن تسبب متلازمة الحصبة الألمانية الخِلْقِيّة التي قد تؤدي إلى عيوب خِلقية وخيمة، وقد تؤدي أيضًا إلى الصمم والعمى.

ففجوات التمنيع تغذي الفاشيات، وتُثقل كاهل النظم الصحية، وتجهض التقدم المُحرَز على مدى سنوات في مجال الصحة العامة. ويعيش تسعون في المائة من الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعات في الإقليم في 5 بلدان فقط هي السودان بنسبة 30%، واليمن بنسبة 23%، وأفغانستان بنسبة 17%، وباكستان بنسبة 14%، والصومال بنسبة 6%. وعلى الرغم من أن جميع بلدان إقليم شرق المتوسط وأراضيه البالغ عددها 22 بلدًا وأرضًا تقدم لقاح الحصبة، فقد توقفت التغطية بهذا اللقاح في السنوات الأخيرة. وقد أدخل ثمانية عشر بلدًا اللقاح المضاد للحصبة الألمانية؛ ولكن لا زال هناك 3 بلدان لم تفعل ذلك، وهذا جعل التخلص من هذا المرض أمرًا بعيد المنال.

ولم يتلق نحو مليوني طفل في الإقليم الجرعة الأولى من اللقاح المضاد للدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي في عام 2019. وازداد العدد منذ ذلك الحين. ولم يحصل على التطعيم 2.5 مليون طفل آخر في عام 2020، و2.4 مليون طفل في عام 2021، و1.9 مليون طفل في عام 2022، و2.7 مليون طفل في عام 2023، و2.8 مليون طفل في عام 2024. وارتفع العدد التراكمي للأطفال دون سن 5 سنوات ممن لم يتلقوا أي جرعات من اللقاحات في الإقليم بمقدار 12.3 مليون طفل بين عامي 2020 و2024، وجميعهم مُعرَّضون للأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، ومُعَرَّضون بشدة لخطر المرض والعجز والوفاة.

يتمثَّل الهدف الاستراتيجي للإقليم في خفض عدد الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعات من خلال:

ضمان تحقيق الإنصاف بين جميع المجتمعات في الحصول على خدمات التمنيع؛

إدخال اللقاحات التي تحتوي على الحصبة الألمانية في جميع البلدان؛

تنفيذ حملات تلقيح تداركي تشمل فئة عمرية كبيرة للوصول إلى الأطفال غير الحاصلين على أي جرعة من اللقاحات، وإدماج التطعيم ضد الحصبة الألمانية في التدخلات الأخرى في مجال صحة الطفل؛

تعزيز نُظُم التمنيع الروتيني لتحقيق تغطية قدرها 95% بجرعتين من لقاح الحصبة ولقاح الحصبة الألمانية والحفاظ على تلك النسبة؛

تعزيز قدرات الترصُّد والقدرات المختبرية فيما يخص الحصبة والحصبة الألمانية ومتلازمة الحصبة الألمانية الخِلْقِيّة؛

حشد الموارد والشراكات المحلية والخارجية لاستهداف الوصول إلى الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة من اللقاحات والقضاء على الحصبة الألمانية.

وستواجه الدول الأعضاء هذه الأزمة المتزايدة خلال الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط. ويُطلَب من البلدان اعتماد قرار للقضاء على الحصبة الألمانية ومتلازمة الحصبة الألمانية الخِلْقِيّة في الإقليم، وخفض عدد الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعات من اللقاحات، وتعزيز نُظُم الترصُّد والتمنيع الروتيني، وحشد الموارد المحلية والخارجية.

ويحث القرار المقترح الدول الأعضاء على ما يلي:

  • إعادة تأكيد الالتزام بالقضاء على الحصبة؛
  • تنفيذ استراتيجيات للتصدي لمشكلة الأطفال غير الحاصلين على أي جرعة من اللقاح؛
  • إنشاء لجان وطنية للتحقق؛
  • اعتماد هدف إقليمي للتخلص من الحصبة الألمانية؛
  • زيادة الطلب على اللقاحات؛
  • زيادة التمويل المحلي؛
  • تقديم تقارير سنوية عن التقدم المُحرَز إلى الفريق الاستشاري التقني الإقليمي المعني بالتمنيع واللجنة الإقليمية للتحقق من القضاء على الحصبة والحصبة الألمانية؛
  • تعزيز الترصُّد والكشف المبكر عن الفاشيات؛
  • إقرار غايات لوقف فاشيات الحصبة الألمانية بحلول عام 2030 وتحقيق القضاء على المرض في جميع البلدان بحلول عام 2035.

إن ضياع فرصة تلقي التطعيم يعني ضياع فرصة إنقاذ حياة إنسان. وبالوصول إلى الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعات من اللقاحات، يمكن للبلدان سد فجوة التمنيع، وحماية الفئات الأكثر ضعفًا، ووقف الفاشيات قبل أن تبدأ. الأدوات موجودة. واللقاحات مأمونة وفعالة وميسورة التكلفة. والمطلوب هو الإرادة السياسية والعمل المُنَسَّق لضمان عدم تخلف أي طفل عن الرَكب.

روابط ذات صلة:

بوابة المنظمة لبيانات التمنيع - البيانات العالمية

كلمة افتتاحية تُلقيها الدكتورة حنان حسن بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في الدورة الثانية والسبعين للَّجنة الإقليمية لشرق المتوسط

كلمة افتتاحية تُلقيها الدكتورة حنان حسن بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في الدورة الثانية والسبعين للَّجنة الإقليمية لشرق المتوسط

15 تشرين الأول/ أكتوبر 2025

أصحاب المعالي والسعادة وزراء الصحة ورؤساء الوفود،

السيدات والسادة،

مرحبًا بكم في الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط.

لقد شارك كثيرٌ منكم في دورات اللجنة الإقليمية أكثر مني؛ فهذه ليست سوى الدورة الثانية لي.

ولكني آملُ أن يتضح للجميع، حتى للمعتادين على الإجراءات، أن الأمور الآن في المكتب الإقليمي لشرق المتوسط قد اختلفت عمَّا كانت عليه.

فقد ظل هذا الإقليم شعلة من النشاط على مدار الأشهر الثمانية عشر الماضية.

فقد أعدنا هيكلة عملنا، وأعدنا ترتيب أولوياته، وأطلقنا خطة تنفيذية استراتيجية جديدة تنطوي على ثلاث مبادرات رئيسية وشرعنا في تنفيذها، واستجبنا لست عشرة حالة طوارئ مُصنَّفة ولست وخمسين فاشية من فاشيات الأمراض، وحشدنا أكثر من 1.4 مليار دولار أمريكي من المساهمات الطوعية، فأعدنا تنشيط التحالف الصحي الإقليمي، وأقمنا 15 شراكة جديدة. ونحن بصدد إنشاء فريق عمل إقليمي معني بالتمويل يتألف من خبراء في التمويل الصحي من الدول الأعضاء للنهوض بالتمويل المبتكر والاستراتيجي والمستدام للصحة في إقليمنا.

وفي هذا العام، راجعنا أيضًا طريقة عمل اللجنة الإقليمية نفسها، فوضعنا برنامج عمل يُعبِّر عن الأولويات الحقيقية لإقليمنا، وتكون دفته في يد الدول الأعضاء.

ولا تزال الشفافية والمساءلة والقرارات المُراعية للجميع من الأركان الرئيسية لقيادتي، وأشكركم على الثقة التي أوليتموني إياها.

ويحدوني الأمل في أن نُعزز معًا التنسيق ونبني الثقة الدائمة فيما بين الدول الأعضاء، وبين الدول الأعضاء والأمانة.

وسنستعرض في الأيام المقبلة تقريري السنوي، إلى جانب تقارير اللجنة الفرعية للبرامج المُنبثقة عن اللجنة الإقليمية، واللجنة الفرعية الإقليمية المعنية باستئصال شلل الأطفال والتصدي لفاشياته.

وسنُقيِّم أيضًا التقدم المُحرز في استئصال شلل الأطفال ومرحلته الانتقالية، والطوارئ الصحية، وأمور أخرى.

وسندرس ورقات تقنية عن الأطفال غير الحاصلين على أي جرعة من اللقاح، وتعافي النُّظُم الصحية في السياقات الهشة، والرعاية المُلطفة، والسلامة البيولوجية والأمن البيولوجي في المختبرات، إضافةً إلى النظر في خطة عمل تنفيذية جديدة بشأن تغيُّر المناخ والصحة.

وجميع الورقات التقنية التي سنُناقشها من اقتراحكم أنتم، دولنا الأعضاء.

وفيما يتعلق بالحوكمة، سنُناقش برنامج عمل المنظمة بشأن التحوُّل وجدول الأعمال المؤقت لدورة المجلس التنفيذي الثامنة والخمسين بعد المائة.

وأخيرًا، تأتي لحظة من اللحظات المفضلة لدي، ألا وهي تكريم رواد من إقليمنا من خلال جوائز التميز في رعاية مرضى السرطان وبحوث متلازمة داون.

أصحابَ المعالي والسعادة،

شكرًا لكم على قيادتكم وتفانيكم في إثراء مناقشاتنا.

وأتمنى لكم جميعًا لجنة إقليمية مُثمِرة تشحذ التفكير.

‏اليوم العالمي للصحّة النفسيّة: جروحٌ لا تُرى في أنحاء شرق المتوسط

يزداد عبء الصحة النفسية حدة في صفوف المهاجرين واللاجئين بخاصة، فَهُم غالبًا ما تكون فرص حصولهم على الدعم النفسي الاجتماعي محدودة.يزداد عبء الصحة النفسية حدة في صفوف المهاجرين واللاجئين بخاصة، فَهُم غالبًا ما تكون فرص حصولهم على الدعم النفسي الاجتماعي محدودة.

10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 – على مدى سنوات، عاش ملايين الأشخاص في أنحاء إقليم شرق المتوسط دون أن يطمئنوا إلى أن السلام سيسود غدًا.

وفي اليوم العالمي للصحة النفسية هذا العام، تُشدِّد منظمة الصحة العالمية على ما يسببه النزاع وعدم الاستقرار من أثر فادح على الصحة النفسية، لا سيّما للمتضررين من حالات الطوارئ الإنسانية، حيث تكون أيام انعدام الأمن أكثر بكثير من أيام السلام، وتكون الندوب النفسية عميقة ومستديمة.

وهناكأكثر من مليار شخصفي العالم يتعايشون مع اضطرابات الصحة النفسية، حيث يكون القلق والاكتئاب من بين الأسباب الرئيسية للمعاناة والخسارة الاقتصادية‎. بل إن العبء أثقل على المهاجرين واللاجئين. وبنهاية عام 2024، تعرض أكثر من 123 مليون شخص للنزوح القسري في جميع أنحاء العالم. وتستضيف البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط نسبة كبيرة تبلغ 71٪ من هؤلاء النازحين، حيث تكون نُظُم الرعاية الصحية في تلك البلدان واقعة بالفعل تحت ضغوط هائلة. وفي هذه الأماكن، تكون إمكانية الحصول على خدمات الصحة النفسية محدودة للغاية.

وفي إقليم شرق المتوسط، حيث صُنِّفت 9 من أصل 22 بلدًا على أنها بلدان هشة أو متضررة من النزاعات، كان الضرر الواقع على الصحة النفسية أكبر من بقية بلدان العالم. فالتعرُّض المستمر للعنف، والنزوح المتكرر، والموت والدمار، وتفرُّق الأسر، وفقدان أي شيء مألوف، والشعور بقلة الحيلة بسبب الحرب، ويزيد من حدة كل ذلك نقص الغذاء والمياه النظيفة والخدمات الصحية، يُكلف الصحة النفسية الكثير. ولم يتحقق بعد التأكد من النطاق الكامل لهذا التعرض، ولكن من المؤكد أن الخسائر مرعبة.

وتقولأمهات الأطفال النازحين إن أطفالهم مرعوبين جدًا لدرجة أنهم يخافون من صوت المطر الغزير. وفي سوريا واليمن، نشأت أجيال كاملة لا تعرف إلا الصراع وانعدام الأمن. وفي السودان، أغلقت مستشفيات الأمراض النفسيةوفَرَّ العاملون في مجال الصحة النفسية أو نزحوا، تاركين أولئك الذين يعانون من أزمات دون أي مكان يمكنهم اللجوء إليه. وفي الأرض الفلسطينية المحتلة، استهدفت الهجمات المستشفيات والعاملين الصحيين مرارًا وتكرارًا، وهذا ألحق الدمار بالنظام الصحي، في حين سبَّبَ طنين الطائرات المسيّرة المتواصل في غزة آلامًا نفسية لا تهدأ.

وقالت الدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إن ما نشهده في إقليمنا لا يمكن تصوره. فالأطفال ينبغي أن يكونوا قادرين على تخيل المستقبل؛ وأن يحلموا بمكانهم فيه. لكن العديد من الأطفال في أماكن مثل غزة يقولون إنهم يتمنون الموت. إن العالم الذي يفضل فيه الأطفال الموت على الحياة هو عالم سيء للغاية سيكون له عواقب مروعة. ‏وسوف يستمر أثر هذا الوضع على الصحة النفسية لما هو أبعد من وقتنا الحالي‎".

وقد شاهدت اختصاصية علم النفس السريري نور عاصي الحصيلة مباشرةً في لبنان، حيث استمر العنف المتقطع على الرغم من وقف إطلاق النار منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.

وتقول: "أرى أثناء عملي كيف أدى الصراع المستمر وعدم اليقين إلى تفاقم المخاوف المتعلقة بالصحة النفسية. فالكثير من الأشخاص الذين يأتون للكشف يصفون شعورهم المستمر بأنهم على حافة الهاوية أو يائسون أو منفصلون عن الواقع، على الرغم من أن الناس أصبحوا أكثر تعبيرًا، ويتخذون من الروابط المجتمعية والحوار وسيلة لاستعادة السيطرة والتعامل مع العواطف الصعبة".

الصحة النفسية في الاستجابة للطوارئ

تقدم خطة العمل الإقليمية للمنظمة بشأن الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ 2024-2030 خارطة طريق لإدماج الصحة النفسية في كل مستوى من مستويات الاستجابة للطوارئ، وبناء قدرات وطنية مستدامة، وضمان عدم افتقار أي مجتمع إلى الدعم النفسي الاجتماعي.

والتقدم المُحرَز واضحٌ بالفعل. وتعمل المنظمة مع النظم الصحية الوطنية على تدريب العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية على الإسعافات الأولية النفسية؛ وإعدادهم للتعرف على حالات الصحة النفسية ذات الأولوية وعلاجها باستخدام المبادئ التوجيهية والأدوات لبرنامج عمل منظمة الصحة العالمية بشأن سد الفجوات في مجال الصحة النفسية؛ وتمكينهم من تقديم الدعم النفسي والاجتماعي الأساسي من خلال خدمات متاحة وميسورة التكلفة. ويشمل ذلك العمل من خلال العيادات المتنقلة في مجتمعات النازحين وضمان توافر المؤثرات العقلية. ويجري تنفيذ قدر كبير من هذا العمل بالتنسيق مع الشركاء والأطراف المعنية.

وبعد الزلزال الذي ضرب شرق أفغانستان في أيلول/ سبتمبر 2025، نشرت المنظمة على الفور فرقًا للتوعية في مجال الصحة النفسية في المناطق المتضررة، ومنها كونار ونانغارهار ولغمان. وقدمت هذه الفرق، التي تضم أطباء وممرضين واستشاريين مدربين، الإسعافات الأولية النفسية والمشورة والإحالات.

وفي الجمهورية العربية السورية، أدى التحوُّل نحو نظام صحي نفسي مجتمعي إلى توسيع نطاق إتاحة الخدمات. ويقدِّم حاليًا ما يقرب من 50% من جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية في البلاد خدمات متكاملة في مجال الصحة النفسية والخدمات النفسية الاجتماعية.

الصحة النفسية بوصفها حقًا وجزءًا أساسيًّا من التغطية الصحية الشاملة

إن الصحة النفسية عنصرٌ أساسي من عناصر التغطية الصحية الشاملة وإتاحة الرعاية الصحية المنصفة. ويُعدُّ إدماج الصحة النفسية في الرعاية الصحية الأولية أمرًا بالغ الأهمية لضمان حصول الناس على خدمات عالية الجودة دون التعرض لضائقة مالية، لا سيما في البلدان التي تواجه الهشاشة والنزاعات.

وأضافت الدكتورة حنان: «لا أعرف كيف سينسى المتضررون من الطوارئ الإنسانية ما مروا به، أو يتغافلون عنه. فوراء الدمار الواضح تكمن خسارة لا تقدر بثمن. وسوف تكون الآثار الحقيقية للحروب وعدم الاستقرار في إقليمنا موضع دراسة لسنوات قادمة. وفي منظمة الصحة العالمية، نرى أن الحصول على خدمات الصحة النفسية حق أساسي من حقوق الإنسان، وسنواصل بذل كل ما في وسعنا للمساعدة على ضمان ألا ترث الأجيال المقبلة هذا العبء من الصدمات النفسية".

روابط ذات صلة

مرتسم ‏الصحة النفسيّة في حالات الطوارئ الدكتور عبد العليم، المسؤول الوطني عن الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، والدكتور بشارات حسين، المسؤول التقني لمنظمة الصحة العالمية المعني بالصحة النفسية، مكتب المنظمة في أفغانستان

مرتسم ‏الصحة النفسيّة في حالات الطوارئ السيدة راجية أبو صواي، قائدة الصحة النفسية، منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة (الأرض الفلسطينية المحتلة)

كلمة افتتاحية تُلقيها الدكتورة حنان حسن بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط

14 تشرين الأول/ أكتوبر 2025

الملتقى الرفيع المستوى تحت شعار "متحدون للقضاء على شلل الأطفال" 

أصحاب المعالي والسعادة، والزملاء الأعزاء، والشركاء الكرام، والأصدقاء،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

يسرني أن أُرحِّب بكم جميعًا في هذا الملتقى الرفيع المستوى الذي ينعقد تحت شعار "متحدون للقضاء على شلل الأطفال" عشية انعقاد الدورة الثانية والسبعين للَّجنة الإقليمية لشرق المتوسط.

إن استئصال شلل الأطفال ما يزال على رأس أولويات منظمة الصحة العالمية.

 وكل تقدُّم تحقَّق على مر السنين إنما كان ثمرة تكاتُف الحكومات والعاملين الصحيين والمجتمعات المحلية والشركاء واستمرار ذلك حتى وصلنا إلى هذه المرحلة.  

ومن خلال اللجنة الفرعية الإقليمية المعنية باستئصال شلل الأطفال والتصدي لفاشياته، ضاعفت الدول الأعضاء التزاماتها المالية والسياسية والتقنية تجاه هذه القضية.  

وأنتهز هذه الفرصة لأتقدم بالشكر لجميع الشركاء والجهات المانحة، ولا سيما المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، على دعمهما المالي السخي، وقطر والكويت على ما تعهدتا به مؤخرًا.  

وأود أيضًا أن أعرب عن تقديري للدعم المتواصل الذي قدمه أعضاء الروتاري، الذين استمروا، أكثر من 30 عامًا، في مناصرة معركة القضاء على شلل الأطفال في جميع أنحاء العالم. 

وبرغم كل تلك الجهود والدعم، فإن اجتماعنا اليوم يأتي وإقليمنا ما يزال ينوء بعبء ما تبقَّى من هذا المرض.

ففيروس شلل الأطفال البري ما يزال متوطنًا في أفغانستان وباكستان، والفاشيات الأخيرة لفيروس شلل الأطفال المتحور في جيبوتي وغزة والسودان والصومال واليمن تُذكِّرنا بهشاشة المكاسب التي حققناها، وبأننا الآن في لحظة فارقة.  

إن خطة العمل الجديدة للمبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال، التي أُعِدَّت بالتنسيق مع الدول الأعضاء والشركاء، تصوغ برنامج عمل يعزز المرونة والقدرة على الصمود والمساءلة، برنامجًا أكثر استعدادًا لمواجهة الواقع المعقَّد الذي نشهده اليوم.

ولكن نجاح ذلك البرنامج سيتوقف على استمرار الالتزام والمسؤولية المشتركة.

وفي مواجهة تقلُّص الميزانيات التي تتوزع على أولويات عالمية كثيرة، يجب أن نظل ثابتين على الدرب: هدفنا واحد، وتركيزنا على النتائج، وعزيمتنا راسخة لا تتزعزع للقضاء على شلل الأطفال إلى الأبد.  

وهذا المساء، سنعرض للدول الأعضاء وشركاء المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال والجهات المانحة جهودنا الجماعية لوقف انتقال فيروسات شلل الأطفال البرية والمتحورة، ولضمان عدم إصابة أي طفل آخر بشلل الأطفال.

الصفحة 16 من 276

  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة