WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

إعادة البناء على نحوٍ أفضل: الدول الأعضاء تصدر قرارًا بشأن تعافي النُظُم الصحية

تؤكد الوفود على الحاجة إلى رؤية جماعية وعمل متماسك لإعادة بناء النظم الصحية في البلدان المتضررة من الحروب والنزاعات المديدة

إعادة البناء على نحوٍ أفضل: الدول الأعضاء تصدر قرارًا بشأن تعافي النُظُم الصحية16 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، القاهرة، مصر - اعتمدت الدول الأعضاء في إقليم شرق المتوسط قرارًا بشأن تعافي النظم الصحية في الأوضاع الهشة والمتأثرة بالنزاعات في اجتماع الدورة الثانية والسبعية للجنة الإقليمية في القاهرة، مصر. وشددوا على أن النهوض بالنظم الصحية في مجالي التعافي وإعادة البناء في البلدان المتأثرة بالحروب والنزاعات المديدة يتطلب رؤيةً جماعيةً وعملًا متماسكًا.

وشددت الوفود على نَهج الربط بين العمل الإنساني والتنمية والسلام للتمكين من الانتقال الفعال من الاستجابة للطوارئ إلى التعافي، وشددت على أن التعافي المستدام يتطلب استراتيجية واضحة وتمويلًا طويل الأجل يمكن التنبؤ به. وحُثَّت البلدان الأكثر استقرارًا في الإقليم على دعم تنفيذ القرار والإشراف عليه، إذ يعزز ذلك التضامن الإقليمي.

وشملت التعديلات التي أُدخِلَت على القرار نصوصًا لتأمين الدعم المالي اللازم لتعافي النظام الصحي وبناء القدرة على الصمود.

وسَلَّطت الدول الأعضاء الضوء على التحديات المُلحّة التي تتطلب اتخاذ إجراءات موحدة، ومنها هجرة ذوي الكفاءة من القوى العاملة الصحية، والحاجة المُلحّة إلى استمرار الإمدادات الطبية وتوزيعها توزيعًا مُنصِفًا، وإدماج الدعم النفسي الاجتماعي في جميع جهود التعافي.

كما دعت الدول الأعضاء إلى توفير الرعاية الصحية المجتمعية التي تركز على الناس والاستخدام المسؤول للرقمنة والذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات. وبالإضافة إلى ذلك، حُدِّدَت خدمات الصحة النفسية وبناء الثقة والشفافية والعدالة الاجتماعية عواملَ محورية لتعزيز القدرة على الصمود، وإعداد المجتمعات المحلية للأزمات، والنهوض بالأمن الصحي والتغطية الصحية الشاملة.

وشَدَّدَت الدول الأعضاء والشركاء على أهمية المساعدة التقنية التي تقدمها المنظمة من أجل التعافي في الأوضاع الهشة والمتضررة من النزاعات. وطلب القرار من المديرة الإقليمية إنشاء منصة تنسيق إقليمية لتنسيق جهود التعافي والجمع بين البلدان لتبادل الخبرات والتجارب.

وأيَّدَت المنظمات الطبية المستقلة، ومنها تلك التي تركز على السرطان والناعور، القرار وأسهمت في المناقشات، كما فعلت الاتحادات التي تمثل طلاب الطب والرعاية الذاتية. 

إعادة البناء على نحو أفضل

إن تعافي النُّظم الصحية ضرورةٌ استراتيجية. ولا يُقصَد بالتعافي الاقتصار على استعادة القدرات التي فقدها النظام الصحي، بل يمتد أيضًا إلى وضع تصوُّر جديد للنظام الصحي وإعادة بنائه ليصبح أقوى وأكثر إنصافًا وأكثر قدرة على تحمُّل الواقع السابق والصدمات المستقبلية على حدٍ سواء، ومُصممًّا خصيصًا لتلبية الاحتياجات الخاصة للبلدان والمجتمعات المحلية.

إن تعافي النظام الصحي جسرٌ يوصلنا إلى السلام. فالنُظُم المنُصفة والقادرة على الصمود تُسهم في شرعية الدولة وثقة المجتمع، وهذا يساعد على إصلاح النسيج الاجتماعي الذي مزقته الأزمة. وعندما تكون جهود التعافي شمولية وتسير وفقًا توجيه قيادة وطنية وتستجيب للاحتياجات المحلية، فإنها تساعد في التخفيف من العوامل المسببة للهشاشة والنزاع. وعندئذ تصبح الرعاية الصحية ليس مجرد خدمة، بل أساسًا للوفاق والقدرة على الصمود والسلام على المدى الطويل.

وإذ يُقرُّ القرار بحجم التحدي، فإنه يدعو إلى اتباع نَهجٍ أفضلَ لإعادة البناء يلبي الاحتياجات الفورية والدوافع الأساسية للنزاع والهشاشة، مع النهوض في الوقت نفسه بالتغطية الصحية الشاملة والأمن الصحي.

ترجمة توافق الآراء إلى إجراءات

إن القرارات وحدها ليست كافية. والمطلوب الآن هو الإرادة السياسية، والتمويل المستدام، وأن تعمل الدول الأعضاء والمنظمة والشركاء - لا سيما في البيئات المُعقَّدَة والمُهمَلة - على دعم الاستقرار في البلدان المتضررة من النزاعات.

ولقد أثبت إقليم شرق المتوسط من قبل أن التعافي أمر ممكن، ولو في ظل الهشاشة الشديدة. ومُهمتنا الآن هي ضمان إضفاء الطابع المؤسسي على عمليات التعافي، والتخطيط لها وتوفير الموارد اللازمة لها.

بلدان إقليم شرق المتوسط تؤكد من جديد أثناء انعقاد اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية التزامَها بتحقيق الصحة للجميع

17 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، القاهرة، مصر - تُختتم اليوم الدورة الثانية والسبعون للجنة الإقليمية لشرق المتوسط بعد ثلاثة أيام من المناقشات الرفيعة المستوى التي عُقِدت تحت شعار "معًا من أجل مستقبلٍ أوفر صحة".

واللجنة الإقليمية هي الجهاز الرئاسي لمنظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط، وتضم وزراء الصحة وكبار المندوبين من الدول الأعضاء في الإقليم البالغ عددها 22 دولةً وأرضًا لمعالجة قضايا الصحة العامة الحاسمة والاتفاق على استراتيجية المنظمة. وانضم إلى وزراء الصحة ممثلون عن المنظمات الشريكة وخبراء منظمة الصحة العالمية.

وقالت الدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إننا نجتمع من أجل بلورة الالتزامات السياسية التي تُحسِّن صحة 750 مليون شخص في إقليمنا.

وبرغم التخفيضات المفاجئة في التمويل وتقلص الحيز المالي، فإننا واصلنا إنجاز عملنا. ولكن إقليمنا ينوء بعبء ثلث الطوارئ الصحية في العالم وست أزمات ممتدة، ولهذا كان أثر خفض التمويل شديدًا، ومن المجالات التي تأثرت بهذا بعض المجالات البالغة الأهمية، مثل ترصُّد الأمراض ومكافحتها، والفاشيات والاستجابة الإنسانية، واستئصال شلل الأطفال. ومع أن الآثار الكاملة لخفض التمويل لم تتضح بعد، فإننا بدأنا نرى العواقب بأعيننا".

واستعرض المشاركون التقدم المُحرَز في إطار الخطة التنفيذية الاستراتيجية الإقليمية للمنظمة 2925-2028 التي تتضمن ثلاث مبادرات رئيسية لتحفيز العمل على تعزيز القوى العاملة الصحية، وتوسيع نطاق الإتاحة المُنصفة للأدوية، والتصدي للتحدي المتزايد المتمثل في تعاطي مواد الإدمان.

وناقشوا أيضًا أولوياتٍ مثل استئصال شلل الأطفال، وحماية الأطفال من خلال التمنيع، وتحسين الرعاية المُلطِّفة، والنهوض بالسلامة البيولوجية، وبناء نُظُم صحية أقوى وأكثر قدرةً على الصمود.

وقد عُقدت الدورة الثانية والسبعون للجنة الإقليمية في وقتٍ يواجه فيه الإقليم عددًا غير مسبوقٍ من حالات الطوارئ التي تؤثر على أكثر من 115 مليون شخص. وبرغم هذه التحديات، فإن التزام الإقليم بتحقيق التغطية الصحية الشاملة والإنصاف والتضامن يُترجَم إلى تقدمٍ على أرض الواقع.

وبعد مداولات مستفيضة، اعتمدت الدورة الثانية والسبعون للجنة الإقليمية خمسة قرارات تتناول الأولويات الصحية البالغة الأهمية.

ومن هذه القرارات قرارٌ بشأن الوصول إلى الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعات من اللقاحات والنهوض بالتخلص من الحصبة والحصبة الألمانية يحثُّ الدولَ الأعضاء على تحديد الأطفال الذين لم يتلقوا بعد لقاحًا روتينيًا واحدًا وتطعيمهم، ويُحدد غايات واضحة للتخلص من الحصبة الألمانية بحلول عام 2035، بما يتماشى مع خطة التمنيع العالمية لعام 2030.

وثمة قرارٌ آخر يركز على تعافي النُظُم الصحية في الأماكن الهشة والمتضررة من النزاعات، وحدد مجموعة من الإجراءات التي تضمن استعداد النظم الصحية للبلدان بشكلٍ أفضل للأزمات مثل الحروب أو الكوارث الطبيعية، وأن تُغتَنَم حالات الطوارئ بوصفها فرصةً "لإعادة البناء على نحو أفضل".

واعتمدت الدول الأعضاء أيضًا إطارًا إقليميًا لتعزيز الرعاية المُلطّفة في المستشفيات والرعاية الأولية والمجتمعات المحلية، واعتمدت توصيات لتقليل المخاطر البيولوجية إلى أدنى حد وتعزيز السلامة في المختبرات الصحية.

وتَوَصَّل المشاركون إلى اتفاق على الانتهاء من خطة عمل تنفيذية جديدة للصحة وتغيُّر المناخ في الإقليم وتقديمها للمساعدة في التصدي للتحديات الصحية المتزايدة المرتبطة بالمناخ، ومنها الحرارة الشديدة، والجفاف، وندرة المياه، والعواصف الترابية، وارتفاع مستويات البحر، والنزوح بسبب التغيُّرات المناخية.

وفي ختام الدورة، أثنت الدكتور حنان بلخي على الدول الأعضاء لوحدتها والتزامها، فقالت:

"إن التضامن الإقليمي ليس محل نقاش، بل هو سبيلنا الوحيد للمُضي قُدمًا. ويجب على كل بلد أن يعزز التمويل المحلي، وأن يضمن الكفاءة في الاستفادة من الموارد، وأن يستثمر في نُظم تركز على الناس. كما يجب أن يساعد كلٌّ منا الآخر من خلال الشراء المجمع، وتبادل الخبرات، والحلول المبتكرة.

إن الصحة في إقليمنا مسؤوليةٌ مشتركة. ولا سبيل أمامنا إلا تحويل هذه الأزمة إلى فرصة لبناء نُظم تليق بشعوب إقليمنا، وقادرة على الصمود والاعتماد على الذات".

ومع إعادة تأكيد المشاركين على التزامهم بالعمل الجماعي بشأن الصحة، فقد أرست دورة اللجنة الإقليمية التي عُقِدَت هذا العام الأساسَ لتسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحقيق الصحة للجميع.

وسوف تُعقَد الدورة المُقبلة الثالثة والسبعون للّجنة الإقليمية في القاهرة في تشرين الأول/ أكتوبر 2026.

كلمة ختامية تلقيها الدكتورة حنان حسن بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط

كلمة ختامية تلقيها الدكتورة حنان حسن بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط

17 تشرين الأول/ أكتوبر 2025

أصحاب المعالي والسعادة وزراء الصحة ورؤساء الوفود،

الزملاء الأعزاء والشركاء الكرام،

السيدات والسادة،

يسعدني أن أتقدم بجزيل الشكر لكم جميعًا على مشاركتكم وجهودكم في هذه الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط.

لقد حققنا على مدار ثلاثة أيام نتائج مهمةً، تمثلت في اعتماد خمسة قرارات حاسمة، وإقرار دعوة إلى العمل بشأن سرطان الثدي بالإجماع، فضلًا عن التقدم في التصدي لتعاطي منتجات التبغ والنيكوتين الجديدة والمستجدة في إقليمنا.

وقد طرحتم أيضًا أفكارًا قيمةً بشأن أعمال المنظمة، ومنها تنفيذ البرامج، والميزانية، ومسائل الحوكمة.

وقد اطلعنا على تلك الجهود الجماعية الرامية إلى استئصال شلل الأطفال من الإقليم، والتعاون المستمر بين البلدان للوصول إلى هذا الهدف المهم، وهو ما يؤكد مرةً أخرى عزمنا المشترك على القضاء على هذا المرض إلى الأبد.

فأكرر شكري لكم جميعًا على أوقاتكم ورؤاكم الثاقبة وإسهاماتكم القيمة. وأتقدم بخالص تقديري إلى معالي الدكتور صالح الحسناوي على دوره القيادي في رئاسة الدورة بكفاءة واقتدار، وإلى معالي وزير الصحة في سوريا، وسعادة وزير الصحة في السودان، اللذين شغل كل منهما منصب نائب الرئيس في أثناء هذه الدورة.

وأود كذلك أن أتوجه بالشكر إلى فريق المكتب الإقليمي، الذين كان تفانيهم وحرصهم وقودًا يدفع نجاحنا ويحدث فرقًا دائمًا في حياة ملايين الناس في جميع أنحاء الإقليم. وأخص بشكري فريق المترجمين الفوريين والتحريريين على جهودهم الكبيرة.

أصحاب المعالي والسعادة،

إني أتطلع إلى رؤيتكم جميعًا مرةً أخرى في الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية العام المقبل إن شاء الله، وقبلها في اجتماعنا في المجلس التنفيذي في شباط/ فبراير، والجمعية العمومية في أيار/ مايو، لنستمر في هذه النقاشات، وتمثيل إقليم شرق المتوسط وأعمالنا أمام بقية الدول الأعضاء في المنظمة والشركاء العالميين.

وختامًا، أتمنى لكم عودةً آمنةً إلى بلدانكم، واستمرار النجاح والتوفيق في جهودكم الرامية إلى تحقيق الصحة للجميع.

شكرًا جزيلًا.

قادة الصحة يضاعفون جهودهم لتسريع وتيرة استئصال شلل الأطفال في اجتماع اللجنة الإقليمية

قادة الصحة يضاعفون جهودهم لتسريع وتيرة استئصال شلل الأطفال في اجتماع اللجنة الإقليمية16 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، القاهرة، مصر - اجتمع وزراء الصحة وكبار المسؤولين في وزارات الصحة من جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط في 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 لحضور الاجتماع الرابع عشر للجنة الفرعية الإقليمية المعنية باستئصال شلل الأطفال والتصدي لفاشياته، الذي عُقِد أثناء الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في القاهرة.

ولإقليم شرق المتوسط أهميةٌ محوريةٌ في جهود الاستئصال العالمية. فعلى مدى العقود الثلاثة الماضية، تمكنت جميع الدول الأعضاء من استئصال شلل الأطفال باستثناء دولتين. وقد نجحت جميع الدول الأعضاء في وقف فاشيات شلل الأطفال مرارًا، وعززت تأهبها واستجابتها للفاشيات، ووسَّعت نطاق الحصول على التطعيم، وحشدت الموارد المحلية لحماية الأطفال من فيروس شلل الأطفال. ولا تزال أفغانستان وباكستان، وهما آخر بلدين يتوطن فيهما فيروس شلل الأطفال البري، تُكثفان جهودهما لوقف سريان العدوى. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات مستمرة تتطلب اهتمامًا مستمرًا، منها صعوبة الوصول إلى بعض المناطق، وانعدام الأمن - الذي يدفع السكان إلى التنقُّل - وتفاوت جودة حملات التطعيم.

وقَدَّمَ الدكتور حامد جعفري، مدير برنامج استئصال شلل الأطفال والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات في الإقليم، في تحديثٍ تقني من إعداده، لمحةً عامةً عن التقدم المُحرَز، وسلَّط الضوء على التضامن الإقليمي القوي والإرادة السياسية القوية التي تحقق النتائج. وأثنى على الدول الأعضاء لتعاونها وعدم التسامح مطلقًا مع انتقال أي فيروس من فيروسات شلل الأطفال، وأكَّدَ على أهمية تكثيف الحكومات والشركاء للجهود على نحو عاجل لضمان الوصول إلى كل طفل ووقف سراية الفيروس إلى الأبد.

وأكَّد الدكتور جعفري على التحديات التي تشمل انخفاض التمويل الدولي، واستمرار سريان فيروس شلل الأطفال في المناطق التي يتعذَّر الوصول إليها في الإقليم، وذلك في وقتٍ يزداد فيه تعقيد النزاعات والأزمات الإنسانية في العديد من البلدان. وشَدَّدَ على أن للجنة الفرعية دورٌ حاسمٌ في تيسير إتاحة وسائل القضاء على هذا المرض، وحشد الالتزام السياسي، وتأمين الموارد المالية المحلية والدولية.

وفي كلمته أمام اللجنة الفرعية، أكد سعادة السيد منصور بن إبراهيم بن سعد آل محمود، وزير الصحة في قطر والرئيس المشارك للجنة الفرعية، على الحاجة المُلحّة إلى الاستفادة من الموسم القادم لانخفاض انتقال فيروس شلل الأطفال البري، وقال: "الأشهر الستة المقبلة ستكون حاسمة في جهودنا الجماعية للقضاء على شلل الأطفال إلى الأبد".

ونيابةً عن سعادة السيد أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع والرئيس المشارك للجنة الفرعية، أشار الدكتور حسين الرند، وكيل الوزارة المساعد للصحة العامة ونائب وزير الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات العربية المتحدة، إلى الظروف المُعقَّدة التي يواجهها الإقليم في مجال الصحة العامة، فقال: "في هذه الظروف تحديدًا، تشيد الإمارات العربية المتحدة بالجمع الاستراتيجي بين برامج شلل الأطفال والبرنامج الموسَّع للتمنيع، فمن شأن هذا النَهج أن يُسرّع وتيرة استئصال شلل الأطفال، وأن يُعزز التمنيع الروتيني على المدى الطويل".

ويمتد الدعم الإقليمي من المناصرة الرفيعة المستوى إلى الاستثمارات المالية المستدامة، وهي استثماراتٌ ضروريةٌ للقضاء على شلل الأطفال في هذه المنطقة الجغرافية البالغة الأهمية، ولتعزيز النظم الصحية على حد سواء. وفي وقتٍ سابقٍ من هذا العام، انضمت المملكة العربية السعودية إلى المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال بوصفها جهة مانحة رئيسية، حيث التزمت بتقديم 500 مليون دولار أمريكي للجهود العالمية لاستئصال شلل الأطفال. وتأتي هذه المساهمة في وقت حيوي، إذ يبدأ البرنامج في تنفيذ خطة عمل جديدة مُنَسَّقّة للقضاء على سراية شلل الأطفال وسط عجز واسع النطاق في التمويل.

وقال السيد عبد الله القويزاني، ممثل المملكة العربية السعودية: «إن المملكة العربية السعودية تُثني على تنفيذ مبادرة "تحدي القضاء على شلل الأطفال" في أفغانستان، التي تفخر المملكة بالمشاركة في رعايتها. وتُسهم المبادرة في تعزيز خدمات التمنيع الروتيني وتحسين جودة حملات التطعيم ضد شلل الأطفال. والمملكة العربية السعودية تُعرب عن تقديرها لهذه الجهود المتضافرة التي تنهض بهدفنا المشترك المتمثل في عالمٍ خالٍ من شلل الأطفال".

وأكدت الدول الأعضاء من جديد التزامها بتحقيق خلو الإقليم من شلل الأطفال، وحددت خطوات لتعزيز التأهُّب والمساءلة على الصعيد الوطني، وتقوية الاستجابة للفاشيات والتنسيق عبر الحدود، واستمرار الحملات العالية الجودة التي تصل إلى جميع الأطفال. ودعت أيضًا إلى مواصلة التمويل الدولي وحشد التمويل المحلي لضمان عدم تأثر جهود الاستئصال بتخفيضات التمويل العالمية.

وأكد الدكتور كريس إلياس، رئيس مجلس مراقبة شلل الأطفال، متحدثًا نيابةً عن شركاء المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال، أن الأشهر الستة المقبلة بالغة الأهمية للحفاظ على الدعم العالمي والاستفادة من الفرص الوبائية الحالية للقضاء على شلل الأطفال. وأقرَّ بظروف التنفيذ المتزايدة التعقيد، لكنه شدد على أن الهدف لا يزال في المتناول. وأثنى الدكتور إلياس على العاملين الصحيين لتفانيهم في بيئات مليئة بالتحديات، وشكر المانحين - ومنهم المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة - على قيادتهم وشراكتهم المستمرة، وحَثَّ الجميع على مواصلة المسيرة.

وفي ختام الاجتماع، أثنت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، على الدول الأعضاء والجهات المانحة، بمن فيهم أعضاء الروتاري، لجهودها الكبيرة. وأكدت للدول الأعضاء أن استئصال شلل الأطفال يأتي على رأس أولويات منظمة الصحة العالمية، ودعت جميع البلدان إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية للقضاء على شلل الأطفال في الإقليم.

وجاء اجتماع اللجنة الفرعية في أعقاب اجتماع "متحدون للقضاء على شلل الأطفال"، وهو اجتماع رفيع المستوى عُقد في 14 تشرين الأول/ أكتوبر وجَمَعَ الحكومات والشركاء والبعثات الدبلوماسية للنظر في التقدم الإقليمي المُحرَز والأولويات المستقبلية. وفي 16 تشرين الأول/ أكتوبر، أشرَكَت جلسةٌ مخصصةٌ الجهات التنفيذية الراعية لمبادرة "تحدي القضاء على شلل الأطفال"، وهي مبادرة التمويل القائمة على النتائج لدعم استئصال شلل الأطفال وتعزيز النظم الصحية في أفغانستان.

وستجتمع اللجنة الفرعية مرة أخرى في أوائل عام 2026 لاستعراض التقدم المُحرَز نحو مستقبلٍ خالٍ من شلل الأطفال في اجتماعها الخامس عشر. وأثناء الاجتماع المُقبل، ستقترح الأمانة إجراءات لاستلهام روح التوصيات الصادرة عن المجلس العالمي للرصد، وعرضها على أعضاء اللجنة الفرعية.

الصفحة 14 من 276

  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة